لوثة تحرير المرأة وفنتازيا المساواة a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

لوثة تحرير المرأة وفنتازيا المساواة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 28-06-2010, 11:02 AM
الصورة الرمزية لـ ابو عبدالله الكلاسيكي
ابو عبدالله الكلاسيكي ابو عبدالله الكلاسيكي is offline
ابو عبدالله
 






ابو عبدالله الكلاسيكي will become famous soon enough
 
B9 لوثة تحرير المرأة وفنتازيا المساواة

 

تتعالى مؤخراً صيحاتٌ غريبة - عبر الصحف والإذاعاتِ والتيليفيزيون - منددةً بما يوصفُ بتهميش دور المرأة وتقليصِ شأنها .. حتى وصلَ الأمر إلى اتهام التشريع الإسلامي بالمسؤليةِ عن ذالكَ الافتراءِ والادعاءِ الكاذب .. !!

لا نستغربُ حركاتِ تحرير المرأة ودعاوى مساواتها بالرجُل عندما تنطلقُ في مجتمعاتٍ مجردةٍ من القيم والثوابت الأخلاقية - في الأساس - وبعيدةٍ عن تعاليم الإسلام وشرائعه ..

لكنَ هالةً من العجبِ تكتنفنا عندما نصطدمُ بهذهِ الدعواتِ في مجتمعاتنا الإسلامية .. فما الذي حدث .. ؟

على مدى أربعة عشر قرناً ونيفٍ خلتْ لم يرصِد لنا التأريخُ حالةً واحدة لتذمر المرأةِ من عدل الإسلام في شأنِها ..

لا نختلفُ أبداً في أن كثيراً من حقوق المرأةِ المشروعة تُهضَمُ في هذا الزمن .. لكنها ليست وحدها - فالرجلُ في مجتمعاتنا - كذلكَ مسلوبٌ اليومَ كثيراً من حقوقهِ .. وعالمنا الثالثُ كلهُ يحملُ وزرَ الهزائم السياسية التي أودت بأمتنا – خصوصاً - إلى الانقسام والتشرذم والتخلف ..

لا نختلفُ أيضاً في أنَ كثيراً من الرجال يعالجونَ عقدةَ النقص لديهم بالجنايةِ على المرأة والإساءةِ إليها في مجتمعٍ يُثقِلُ كَفّة الرَجُل على حسابِ كرامة المرأة .. لكنَ علاجَ هذهِ الظاهرة الكريهةِ لا يكونُ في النيلِ من ذات المرأة في إنسانيتها وقيمتها وكينونتها ..

إذاً ..
فلما لا يحاسبُ هؤلاءِ الإعلاميونَ الذينَ يصطادونَ في الماءِ العَكِر .. ؟
بشيءٍ من التأني والتفكير والتملّي من فضلِكُم ..

قالَ اللهُ تعالى :
( الرجالُ قوامونَ على النساء ) ..
القَوامة هنا لا تعني التعالي والتكبر والاحتقار والإهانة والضرب والتجريح .. أبداً ..
قوامونَ على النساء .. يقومونَ على شؤونهنَ .. ويقومونَ على رعايتِهِنَ .. وتَقويمِهِنَ .. وحِمَايَتِهِن ..

وقالَ تعالى :
( ولهن مثلُ الذي عليهن بالمعروف .. وللرجالِ عليِهنَ درجة ) ..
يجبُ لها مثلُ الذي يجبُ عليها من الرعايةِ والعنايةِ والحفظِ والحُبِ والتقديرِ والبذلِ والعطاءِ بالمعروف ..
وللرجال عليهن درجة .. الدرجة هنا للرجل في إدارةِ عجلة الحياة بالعَملِ والعِمَارة .. والقيادة للأسرة التزاماً بكافةِ احتياجاتها وأمنها المادي والمعنوي ..

والذي ينكرُ استحقاقَ الرجل لهذه الدرجة في القوامة ، كالذي ينكر استحقاق الأولوية للأم على الأب بحسن الصحبة والبر ..

إنها مُعادلةٌ تربويةٌ أخلاقِيَةٌ منطقية .. قسَمَهَا اللهُ كما قَسَمَ الرزقَ بينَ عِبَادهِ .. متناغِمةً مع أقصى ما خَلُصَ إليهِ عُلَماءُ النفسِ والاجتماع والتربية في العالم .
دعونا من هذا كله الآن .. ولننظر للمسألة برؤيةٍ عقليةٍ محضة يُفضلها هؤلاء الليبراليونَ المُستغربونَ على الدلالاتِ النصية .. لنتحدث بالمعقولِ لا بالمنقول - على الرغم من أننا نجدُ كُلَّ التوافقَ بينَ ما نعقلُ وما ننقل - قولوا لي بربكم .. وفي المجتمعاتِ الأوربية والأميركية بل الغربية والعالمية عموماً :

ما نسبة النساء إلى الرجال في الجوانبِ المهنية .. قيادة سياراتِ الأجرة والقطارات والطائرات .. في المقاولات العمرانية .. في الميكانيكا التوكنولوجيا الصناعة والتجارة .. ؟

مانسبة النساء إلى الرجال في الجوانب الثقافية والفنية والرياضية .. ؟

بل ما نسبة النساء إلى الرجال في أعمالٍ هيَ من اختصاصتها أصلاً .. ؟ .. فأكثر وأكبر وأشهر الطباخين رجال .. ومصممي الأزياء رجال .. ومبتكري المكياج النسائي رجال ..

لم تبرز المرأة بزَعمِ تحررها - نسبياً - إلا في تَمَثُلِ الإغراء .. ولم تُبدع عندهم إلا في المراقص وبيوت الدعارة وتسليعِ جسدها لترويجِ الدعاية للمنتجاتِ التجارية ..

وحينما أؤكدُ وأضغط على الأحرف في لفظ " النسبية " فلأنني لا أنكرُ إثباتَ المرأةِ جدارتِها في كثيرٍ من مجالاتِ الإبداع ، لكنها لم تتجاوز - قياساً بالرجل - نسبة الـ 13% هذا في تقارير المنظمات الحقوقية العالمية ..

تقولُ النظرية العلمية : الشاذ لا حُكمَ له ..

إذا كانَ هذا ما وصلَ إليهِ حالُ المرأة هناكَ وهيَ في كاملِ انفلاتها من القيم والاعتبارات الدينية والاجتماعية .. فمالذي ترجوهُ هذهِ السائرةُ على نهجها في مجتمعاتِنا .. ؟ .. أتضحي بدينها وأخلاقِها وقيمتها كأولِ خسارةٍ في سبيلٍ لا يستحقُ التضحية أساساً .. ركضاً وراءَ أكذوبةِ تحرير المرأة ، تلكَ اللوثة الفكرية الغبية التي يتشدقُ بها كُلُ عديمِ مرؤةٍ وخُلُقٍ وانتماء .. ؟

المرأة في أتونِ ذلِكَ الانحلال الأخلاقي والتفكُكِ الاجتماعي والسُّعارِ المادي .. رأيتُها تحلُمُ بالانعتاقِ من واقعها إلى أُسرةٍ مترابطةٍ متماسِكَةٍ وزوجٍ يَقومُ على رعايتِها والاعتناءِ بها .
إننا مع عمل المرأة مادامَ لا يخدشها ولا يتقاطعُ وطبيعة أنوثتها ، معَ تحقيقها لذاتِها .. مُدَرِّسةً وطبيبةً وصانعةً ومُنتجة .. دونَ سَفَرٍ ولا سُفورٍ ولا مُخَالطةٍ للرجال بما يحفظُ عليها أنوثَتَها واحتِرامِها وحُرمَتَها ..

والمبدعاتُ من النساءِ لهن علينا التكريمُ والتقديرُ والإكبارُ والمناداةُ باستثمارِ مواهِبِهِنَ ومَلَكاتِهِن .. ففينا الأديباتُ والشاعِراتُ والمُنتجاتُ البارِعاتُ وسيداتُ الأعمالِ الناجحات اللآئي نعتزُّ بجميعِهِنَ ونُباهي ..

نُدركُ حتماً أن الكثيرَ من حقوق المرأة في الإسلام اجتماعياً وقضائياً وأدبياً منقوصةٌ ومسلوبة منها اليوم .. لكننا لا نتوانى في الذودِ - بكلِ ما عزَّ - دونَ مُحاولاتِ البعضِ استغلالَ ذلِكَ ، للنيل من شرَفِها وكرَامَتِها واحتِرامها لنفسها واحتِرَامِنا لها .. في الوقتِ الذي ندعو فيهِ لرفعِ كل مظلمةٍ عن نسائنا - أولاً - باعتبارهنَّ نقطةُ ارتكازٍ للمجتمعِ بأسره ..

نقفُ في صَفَّها لمواجهةِ كلِ المُحرماتِ الاجتماعيةِ التي ما أنزَلَ اللهُ بها من سُلطان .. في الوقتِ الذي ندعوها فيهِ للوقوفِ معنا عندَ حُرُماتِ اللهِ وحُدودِه .

ومعَ ذالكَ كُلِهِ فإننا نَعي في المقابلِ أن المجتمعَ لا يزالُ بخيرٍ في سوادهِ الأعظم .. وأن مخالفةَ أوامر الله لا يمكنُ أن تكونَ يوماً طريقاً للتقويمِ والإصلاح .
إن علاقة المرأة بالرجل هيَ علاقة تكاملٍ وليست علاقة تساوٍ في الأدوارِ والمهام ..

كيفَ نفهمُ أن المرأةَ تختلفُ عن الرجُل في تركيبها البويولوجي الجسدي ولا نفهمُ اختلافها عنهُ سوكيولوجياً نفسيا .. ؟

بل كيفَ نفهمُ ذلِكَ كُلِهِ .. ثمَ نفترضُ - فنتازياً - تسويتها بالرجُل .. ؟
كما أن المشاركة ليست مشروطةً بالمساواة .. إطلاقا ..

المرأة في أدائها لدورها الطبيعي في الحياة .. هيَ شريكٌ حقيقيٌ فعليٌّ للرجُل ..

فمن قالَ أن المرأة عندما تربي أولادها .. لا تشارك الرجُل .. ؟ .. ومن قالَ أن المرأة عندما تعتنِ بشؤونِ بيتها .. لا تُشاركُ الرَجُلَ ، في بناء المجتمع وإخراجِ أجيالٍ واعدةٍ بعزّةِ الأمةِ وارتقائها .. ؟
أمرَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في مرضِ موتهِ أبا بكرٍ ليؤمَّ الناس .. ولم يأمر عائشة أو فاطمة .. ليسَ لأنهُ يَحْقِرُهُمَا .. ولكن لأنهُ شرَّعَ لنا ما يتماشى مع الفِطرةِ وطبيعَةِ التركيبِ الرَّبَّاني .. فدورُ الرَّجُلِ في القيادة ، وقيمَةُ المرأةِ في قَرَرِهَا وحِجَابِهَا ..
وكانَ آخرُ كلامهِ من الدُنيا قبلَ أن لَفَظَ الشهادة : " استوصوا بالنساءِ خيرا " ..

بعثَ اللهُ تعالى أنبياءهُ ورُسُلَهُ جميعاً من الرِجالِ ، وأكرمَ القانتةَ الغافلةَ الحافظةَ للغيبِ ، وحماها من فوقِ عَرشِهِ : هُزِّي إليكِ بجذعِ النَّخلَة ..



الكاتب /عبد الله الخميس

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 28-06-2010, 11:07 AM
الصورة الرمزية لـ محمد المظبوط
محمد المظبوط محمد المظبوط is offline
عضو دائم
 





محمد المظبوط is on a distinguished road
 

 

قال تعالى (((((((((((((((وليس الذكر كالأنثى )))))))))))))))))))
قد يعجب كثير من الأزواج رجالاً ونساءً عندما يسمعون أن هناك فروقًا هامة بين الرجل والمرأة، وأن فهم طبيعة هذه الفروق بين الجنسين من شأنه أن يغير حياتهم، ويزيد من قدرتهم على التعايش الزوجي، ويجنبهم الكثير من المشكلات والصعوبات، والتي يمكن أن يؤدي عدم فهمها إلى تفكك هذه العلاقة الزوجية المقدسة.

وقد تستطيع المحبة وحدها حفظ الزواج لبعض الوقت، وإن كان زواجًا فيه الكثير من الخلافات والمشكلات، وإنما لا بد مع الحب من الفهم العميق والصحيح للفروق بين الرجل والمرأة، ومعرفة الطريقة الأنسب للتعامل مع الجنس الآخر

وكثير من الناس يقرون ويعرفون نظريًا أن هناك فروقًا بين الجنسين، إلا أن طبيعة هذه الفروق قد لا تكون واضحة، إلا إذا كانت الفروق جسدية أو ربما انفعالية وعاطفية

إن دراسة الفروق بين الجنسين تكون لدينا فهمًا عميقًا عن الآخر، وهذا الفهم العميق يولد المحبة والمودة والاحترام أيضًا، وهذا الفهم سيولد نوعية من الاقتراحات والبدائل لحل كثير من المشكلات على ضوء هذا الفهم.

كيف تبدأ المشكلات
تبدأ المشكلات بداية عندما ينسى الرجل أو تنسى المرأة أن كلاً منهما مختلف عن الآخر وأن لكل منهما طبيعة خاصة به جبله الله عليها، فيتوقع من الآخر فعلاً أو رد فعل معينًا يتناسب مع طبيعته هو، ثم يكون الفعل غير ما توقع لاختلاف الطبيعة، فالرجل يريد من المرأة أن تطلب ما يود هو الحصول عليه، وتتوقع المرأة منه أن يشعر بما تشعر هي به تماماً.

إن كلاً منهما يفترض خطأ، أنه إن كان الآخر يحبه فسوف يتصرف بنفس الطريقة التي يتصرف فيها هو مما يعبر عن حبه وتقديره، وهذا الافتراض الخاطئ سيكون عند صاحبه خيبات الأمل المتكررة، وسيضع الحواجز الكثيرة بين الزوجين.



ولذلك كان من الواجب على كل طرف منهما التعرف على معالم الفروق بينه وبين الآخر لتلافى كثير من المشكلات ولخلق جو من الحوار المثمر والفهم المتبادل بين الطرفين يثمر عن حياه هادئة وسعيدة.

معالم الفروق بين الذكر والأنثى

وهذه المعالم كما ذكرها د/ مأمون مبيض في كتابه التفاهم بين الزوجين نذكرها مختصرة

[1]

اختلاف التقييم والنظرة إلى الأمور

فالرجل يخطئ عندما يبادر إلى تقديم الحلول العملية للمشكلات، ولا يرى أهمية لشعور المرأة بالانزعاج أو الألم، وهذا ما يزعج المرأة من حيث لا يدري، والمرأة تبادر إلى تقديم النصائح والتوجيهات للرجل، وهذا ما يزعجه كثيرًا من حيث لا تدري، فالمرأة عندما ينتابها أمر أو تحل عليها مشكلة، تحب أن تتكلم وتحب من يستمع إليها فإن ذلك يشعرها بالحب والرعاية، ولا تطرح المشكلة للبحث عن حل وخصوصًا في بداية الطرح ولكن لتحس أن هناك من يهتم بها ويرعاها ويقدر ما هي فيه من البلاء.

في حين أن الرجل عندما تنتابه مشكلة فهو يرى أن عليه المسئولية في حلها وأن أي نصح للمرأة في هذه الحالة دون طلب ذلك منه فإنه يشعره أنها ترى أنه عاجز وأنه غير قادر على حلها وهو بدوره يبحث عن الحل بنفسه أو يسأل من يظن أنه خبير ويستطيع الحل.

[2]

اختلاف الوسائل في التعامل مع المشاكل

فالرجل عندما يواجه مشكلة ما، فإنه يميل بطبعه إلى الانعزال بنفسه والتفكير بهدوء في مخرج من هذه المشكلة التي تواجه، بينما تميل المرأة إلى الرغبة في الجلوس مع الآخرين، والحديث فيما يشغل بالها، والمرأة كلما كانت المشكلة كبيرة، شغلت بالها كثيرًا وكانت في حاجة إلى الكلام كثيرًا والعكس من ذلك الرجل.

[3]

اختلاف المحفزات والدوافع للعمل والعطاء

فالرجل يقوم ويعمل ويعطي ما عنده عندما يشعر أن هناك من يحتاج إليه. بينما تميل المرأة للعمل والتقديم والعطاء عندما تشعر أن هناك من يرعاها.

[4]

القرب من الطرف الآخر

فعندما يقترب الرجل من المرأة يشعر بالحاجة الملحة للابتعاد لبعض الوقت، وليعاود للاقتراب من جديد، مما يشعره باستقلاليته المتجددة، بينما تميل المرأة في علاقتها ومشاعرها إلى الصعود والهبوط كموج البحر، وفهم هذه الفروق يساعد المرأة على التعامل الأمثل مع الأوقات التي يميل فيها الرجل لبعض الابتعاد، ويعين الرجل على التعامل الأفضل مع المرأة عندما تتغير فجأة طبيعة مشاعرها، وكيف يقدم لها ما تحتاج في هذه الأوقات.

[5]

تقدير أعمال الآخر

حيث تقوم المرأة باعتبار تقدير كل العطايا وما يقدمه الرجل بنفس الدرجة تقريبًا، فمثلاً إذا اشترى لها مجوهرات بمبلغ كبير فقدره عندها كخاتم صغير من الذهب، بينما يميل الرجل إلى التركيز على عمل واحد كبير، أو تضحية عظيمة، ويهمل الأعمال الأخرى الصغيرة، وأخيرًا فالرجل يتصرف دائمًا وكأنه دومًا على حق، مما يشعر المرأة بعدم صحة مشاعرها وعواطفها.

[6]

اختلاف الحاجات العاطفية

فالرجل يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو، والحب الذي يعبر عن تقدير جهوده وما يقدمه، بينما تحتاج المرأة إلى الحب الذي يحمل معه رعايتها وأنه يستمع إليها، وأن مشاعرها تفهم وتقدر وتحترَم، وبالطبع فهذه المعالم ليست كل الفروق بين الرجل والمرأة ولكنها أهمها، وبداية حل أي مشكلة هي تفهم دوافع الطرف الآخر.

ما حملك على هذا؟

وفهم طبيعة وجبلة الطرف الآخر يعين على التفاهم معه.

 


::: التوقيع :::

C:\Users\malessa\Pictures\TRv02135.gif


 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 28-06-2010, 01:02 PM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز عبدالله الجبرين
عبدالعزيز عبدالله الجبرين عبدالعزيز عبدالله الجبرين is offline
مشرف القسم العام
 






عبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of light
 

 

اشكرك اخوي عامر على طرحك وياليت تقبل مشاركتي بهذا الرد المنقول


يا من تطالبون بحقوق المرأة : هل بعد هذه الحقوق حقوق ؟؟!!!

المرأة نصف المجتمع بل هي النصف الذي يؤثر في النصف الآخر أبلغ تأثير,فهي المدرسة الأولي التي تكون الأجيال و تصوغ الناشئة , وعلي الصورة التي يتلقاها الطفل من أمه يتوقف مصير الشعب و اتجاه الأمة و هي بعد ذلك المؤثر الأول في حياة الشباب و الرجال علي السواء. لقد أعلي الإسلام من منزلة المرأة ورفع قيمتها واعتبرها أختا للرجل وشريكة له في حياته, هي منه وهو منها ( بعضكم من بعض).
وقد اعترف الإسلام للمرأة بحقوقها الشخصية و المدنية والسياسية كاملة وعاملها علي أنها إنسان كامل الإنسانية,له حق و عليه واجب ,فالمرأة هي أستاذ العالم وهي عندما تهز المهد بيمينها تهز العالم بيسارها.
قد يقال إن الإسلام فرق بين الرجل و المرأة في كثير من الظروف والأحوال و لم يسوي بينهما تسوية كاملة وذلك صحيح, وإذا كان الإسلام انتقص من حق المرأة شيئا فإنه قد عوضها خيرا منه في ناحية أخري . أو يكون هذا الانتقاص لفائدتها قبل أن يكون لشيء آخر ,وهل يستطيع أحد أن يدعي أن تكوين المرأة الجسماني و الروحي كتكوين الرجل سواء بسواء , وهل يستطيع أحد أن يدعي أن الدور الذي تقوم به المرأة هو الدور الذي يقوم به الرجل ما دمنا نؤمن بأن هناك أمومة وأبوة . أعتقد أن التكوينيين مختلفان و أن المهمتين مختلفتان كذلك,وأن هذا الاختلاف لابد أن يستتبع اختلافا في نظم الحياة المتصلة بكل منهما. وهذا هو سر ما جاء به الإسلام من فوارق بين الرجل و المرأة في الحقوق و الوجبات .
فالمرأة في بداهات العقل و دواعي الحياة الإنسانية الصحيحة هي الأساس الأول في بناء البيت لأنفسه و سكينة قلبه و من بين ضلوعها يخرج الوليد وتحت جناحها يشب . إنها قوام البيت زوجة و أما ومحوره منها وإليها يعود الجميع فلا قوام لبيت بدون المرأة ,وهذه هي مكانة المرأة في نظام الإسلام ,قدرها و أعظم قدرها ( المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر ),( للرجال نصيب مما اكتسبوا و للنساء نصيب مما اكتسبن ) ,(النساء شقائق الرجال ) , (استوصوا بالنساء خيرا ) , (... أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ) . كلمات من نور جاءت مع فجر الإسلام ليقشع الظلام الذي عاشت فيه المرأة في الجاهلية , جاءت لتسمع الدنيا أنه لا ظلم اليوم .

كانت المرأة في أول شريعة وضعية دونت في عهد حمورابي تحسب في عداد الماشية المملوكة و في شرائع الهنود لم يكن لها الحق في الحياة بعد موت زوجها , بل وجب أن تموت يوم يموت زوجها و أن تحرق معه و هي حية علي موقد واحد .
و عند اليونان كانت محتقرة حتى سموها رجسا من عمل الشيطان , وعند الرومان كانت تتزوج دون إرادتها و كان رب الأسرة مالكا لأموالها ليس لها حق التصرف فيها . أما اليهود فيعتبرون المرأة لعنة لأنها أغوت آدم .

عقد اجتماع في فرنسا عام 586 بحثوا فيه هل المرأة إنسانا أم لا ؟ وكان ختام البحث أن المرأة إنسان و لكنها خلقت لخدمة الرجل .
وفي إنجلترا كانت النساء طبقا للقانون الإنجليزي عام 1850غير معدودات من المواطنين و لم يكن لهن حقوق شخصية ولا حق لهن في تملك ملابسهن ولا في الأموال التي يكتسبنها بعرق الجبين . ومن الطريف أن نذكر أن القانون الإنجليزي حتى عام 1905كان يبيح للرجل أن يبيع زوجته .

ولما قامت الثورة الفرنسية وأعلنت حقوق الإنسان في الحرية و الإخاء و المساواة لم تشمل المرأة بنصيب من حقوق الإنسان هذه في قوانينها, فقد جاء النص في القانون المدني الفرنسي أن القاصرين هم الصبي و المرأة واستمر ذلك حتى عام 1938حيث عدلت هذه النصوص لمصلحة المرأة و لا تزال بعض القيود علي تصرفات المرأة المتزوجة فلا يجوز أن تهب أو تتصرف في مالها إلا بعد موافقة الزوج موافقة خطية منه , إذ أن الزوج عندهم قائم علي دمج شخصيتها بشخصية زوجها , إذ بعد الزواج تنفصل المرأة باسمها و كنيتها عن أسرتها .

أما عند العرب في الجاهلية فقد كانت المرأة ممتهنة في كثير من أحوالها , فكانت لا ترث , وكان الرجل من خوف العار أو الفقر يئد بنته و يستكثر عليها النفقة وكل قيمتها بين الذين يستحيونها ولا يقتلونها في طفولتها أنها حصة من الميراث تنقل من الآباء إلي الأبناء و تباع و ترهن في قضاء المنافع وسداد الديون وليس لها علي زوجها أي حق كما لم يكن لها حق في اختيار زوجها .

ثم جاء الإسلام بشريعة العدل ليقرر للعالم كله قديمه و حديثه أن للمرأة كرامة و لها عرض و لها مال كما للرجل كرامته و عرضه و ماله , فلا يجوز إهدار كرامتها ولا انتقاص عرضها و لا منعها من التصرف في مالها, ومنع الإسلام خدش كرامتها و عرضها مهما كانت الدوافع واعتبر ذلك قذفا يستحق فاعله أن يجلد ثمانين جلدة , حقوقها غير منقوصة في مالها لها , لها كامل الحرية في التصرف فيه سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة , مالها لها,لا يملك أبوها ولا أخوها و لا زوجها أن يتصرف فيه أو يأخذه منها, هي حرة التصرف ولا تجبر علي الإنفاق علي البيت مع الزوج ألا برضاها , فحق الملكية لها حق مشروع شرعه الإسلام منذ ألف و أربعمائة عام . و هو أمر لا تتمتع به المرأة الغربية حتى الآن ,فمثلا لا يحق لها أن تتصرف في أموالها إذا كانت زوجة إلا بإذن زوجها ,فذمتها في القانون الفرنسي ( مثلا) غير منفصلة عن ذمة الزوج ,و قد عدل هذا القانون مؤخرا بحيث سوغ للمرأة أن تودع أموالها باسمها .
والمرأة المسلمة تستطيع أن تقوم بكل ما تريد في مالها , تبيع و تشتري و تؤجر و تستأجر و توكل من تشاء وتقوم بجميع العقود شريطة أن يتم ذلك في طاعة الله لا في معصيته . لقد عني الإسلام بالمرأة منذ ولادتها حيث كانت تستقبل بالنفور و المقت و الاشمئزاز و التشاؤم ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا و هو كظيم يتواري من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه علي هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون ) فجعل ولادة المرأة تفاؤلا و خيرا و بشري .قال صلي الله عليه و سلم( علامة يمن المرأة تبكيرها ببنت) فغير الله مفهوم الجاهلية نحو البنت من النظرة الحقيرة إلي النظرة الإنسانية الخيرة الطيبة و أعتبر تبكير الأم بالبنت يمنا و بركة , وأعطاها الإسلام و هي بكر ما لم يكن له مثال قبله و لا بعده , جعل لها أن تختار زوجها كما يختارها زوجها و أن تبدي الرأي فيه وهي صاحبة الكلمة الأخيرة , فليس من حق ولي أمرها أن يجبرها علي زواج من لا ترغبه . وقد رتب الإسلام تبعا لهذه الأهلية الكاملة للمرأة مسئوليتها في تكاليف العبادة من صلاة و صوم وزكاة و حج ولم يضع عنها شئ منها إلا ما يتعارض مع طبيعتها كإباحة الإفطار حينما تكون حائضا أو نفساء أو حاملا , و إسقاط الصلاة عنها عندما تكون نفساء أو حائضا ,و فرض عليها الزكاة في مالها مثلما أوجبه في مال الرجل و جعل الحج فرضا عليها كما فرضه علي الرجل وأباح لها الجهاد في وقت النفير العام تسقي الماء و تمرض الجرحى .
وفي إحسان عشرة الزوجة يقول الله تعالي( و عاشروهن بالمعروف ) و يقول سبحانه ( ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن ) أي أنه يطلب التوسيع عليهن في المعاملة و يحرم ما يضرهن ,فمن استقام علي ذلك مع زوجته فهو المسلم المقيم لحدود الله , ومن ضيق عليها و ضارها بسوء خلقه و شراسة طبعه فليس ذلك من الإسلام في شئ وفي هذا المعني يقول صلي الله عليه و سلم ( خيركم خيركم لأهله و أنا خيركم لأهلي ) .
ومن حسن المعاشرة ألا يألوا جهدا في الترفيه عنها بما يدخل السرور . و من حسن العشرة أن يكون طلق الوجه مع زوجته يحسن اختيار الكلمة الحلوة و يشكرها علي ما تؤديه من خدمة له و لأولادها فإنها غير مكلفة شرعا بشيء من ذلك و يحاول أن يسري عنها إذا غضبت و يخفف عنها إذا تعبت . و لو أنك مازحت زوجتك تبتغي إدخال السرور عليها لوجه الله لكان ذلك حسنه توضع في ميزانك , لأن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لسعد بن أبي وقاص ( وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى اللقمة تضعها في فم امرأتك ) .

فهل يا دعاة حقوق المرأة حقوق بعد هذه الحقوق ؟؟؟!!!


--------------------------------------------------------------------------------

 


::: التوقيع :::

اللهم أسالك ان ترحم والدتي وشيخنا ابن جبرين و تغفر لهما ولجميع المسلمين انك سميع مجيب



 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 28-06-2010, 01:12 PM
الصورة الرمزية لـ ابو عبدالله الكلاسيكي
ابو عبدالله الكلاسيكي ابو عبدالله الكلاسيكي is offline
ابو عبدالله
 






ابو عبدالله الكلاسيكي will become famous soon enough
 

 

إقتباس
وياليت تقبل مشاركتي


ماتوقعتها منك يابوالريم ...وان دل يدل على علو وسمو اخلاقك وتواضعك

انت استاذنا عزيز وغالي واتقبلها بكل صدررحب منك

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 06:54 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www