قراءة في ديوان البواردي a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    موبايلي ايقاف مبيعات باقة الانترنت اللامحدود ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : ربيع الحق    |    أضِـف بصّـمَـتُـك اليَـوّمِـيّـة ( آخر مشاركة : سعود الصبي    |    كل عام وانتم بخير ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > القسم الادبي > تراثيات وشعبيات وقصائد منقوله
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

قراءة في ديوان البواردي

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 11-04-2010, 10:13 PM
الصورة الرمزية لـ شقراء 1
شقراء 1 شقراء 1 is offline
:: عمدة أخبار الجماعة ::
 





شقراء 1 has a spectacular aura aboutشقراء 1 has a spectacular aura about
 
B9 قراءة في ديوان البواردي

 

قراءة في ديوان البواردي
تجربتي مع الشعر الشعبي




قاسم الرويس

اطلعت قبل أيام على دويوين شعر شعبي للأديب الكبير سعد البواردي تحت عنوان (تجربتي مع الشعر الشعبي) وأخشى أن يكون في هذا الدويوين سر الإجابة على أسئلة المهتمين في عدم حرص الأدباء على نشر شعرهم الشعبي مجموعاً أو منجماً!!

والأديب البواردي يعتبر شعره في هذا الديوان تجربة ولج إليها صدفة بدون إعداد ولا استعداد حين وجد نفسه يدندن ببيتين من الشعر العامي !!

ورغم ذلك فيظهر لدى الأستاذ شك في نجاح هذه التجربة الإبداعية مما قد يعني عدم قناعته بها، حيث قال في إهدائه:"أهدي أول تجربة ولا أقول ناجحة في الشعر الشعبي" وأقول: لست في حاجة إلى التجارب الفاشلة في مثل هذا العمر أيها الأستاذ!! إلا إذا أردت بهذا الديوان تذكيرنا بقول ابن حمديس:

أَنا في الثَمانين الَّتي فَتَلَتْ بِها

قَيْدي الزمانةُ عِندَ ذلّ قِيادي

أَمشي دَبيباً كَالكَسيرِ وَأَتّقي

وثباً عليّ من الحِمام العادي

ذَبُلت منَ الآدابِ روضتيَ الَّتي

جُلِيَت نَضَارتها على الرُوَّادِ

ولأنني أعرف أن والد الأستاذ هو الشاعر الشعبي الكبير عبدالرحمن البواردي الذي قال ذات عرضه:

يا أهل الديرة اللي طال مبناها

ما بلادٍ حماها طول حاميها

المباني تهاوى كل من جاها

ما يفك المباني كود اهاليها

كان ما تفزع اليسرى ليمناها

اعرف ان ماوطا هذيك واطيها

راعي البوق بالنيات يلقاها

من حفر حفرةٍ لازم يقع فيها

والحقيقة أن عمالقة الشعر النبطي حين يقارنون قصائدهم بمثل هذه القصيدة يترددون في إظهار كثير منها لأنهم يتهازلونها، واستغرب بعد ذلك كيف استطاع ابن هذا الشاعر نشر تجربته على الملأ وهو يعلم علم اليقين أن مقارنة شعره بشعر أبيه أمر لا بد منه..

ولأن الأستاذ لم يؤرخ لهذه التجربة في المقدمة أو عند عرض القصائد فإن تجربته مع الشعر الشعبي حسب علمي تمتد إلى ما يقارب الثلاثين سنة حين نشر تجربته الأولى وهي القصيدة الألفية وقال عنها بأنها آخر تجربة وبأنه ليس من فرسان هذا الميدان، وأهداها إلى الشيخ عبدالله بن خميس للاستئناس برأيه فيها وقد جاءت هذه القصيدة في (ص 77) كآخر قصائد الدويوين الذي بين أيدينا ومن أبياتها:

(الشين) شاب القلب.. شعري بما فيه

ما عاد تشجيني.. وتحيي قوافيه

السيف عندي مغمد في خوافيه

(الصاد) صد الحب.. مر.. وقاسي

يا ليت من اسقي يكرع بكاسي

ناسي.. ويا ويحي على جرح ناسي

(الضاد) ضاقت بي على الدار حيطان

فقر على الدنيا.. و(غبن) و(شيطان)

و(عياف) ناس.. وين أروّح يالأخوان؟)

(الطاء) طال الليل.. أشكي حياتي

من ركعة) لركعة في صلاتي

كني بعير ظامي في فلاتي







وبعد أن قرأ الشيخ عبدالله بن خميس(ألفية) البواردي قال عنها: "إنها تجربة فاشلة، كنت أظن أن الأستاذ الشاعر سعد البواردي سوف يكون شعره الشعبي جيداً أو قريباً من الجودة بحكم أن شعره الفصيح جيد.. وقد مارس الشعر منذ زمن طويل وأبدى فيه وأعاد وخاض تجربته بما له من إلهام وقوة نظر في هذا المجال وبما لوالده رحمه الله من قدح في هذا المجال قل أن يجاريه فيه غيره والعصي من العصية ويندر أن يوجد في بيئته ومحيطه من يجاريه في هذا المجال وبما أن الأسرة كلها أو جلها أسرة شعر لهم من الجودة والمكانة الشعرية في المجال الشعبي ما لا يخفى وبما ان الرجل سعد بن عبدالرحمن البواردي عاش في هذا المحيط وتقلب في هذه البيئة كنت أظن بل أكاد أجزم أن شعره الشعبي سوف يكون جيداً وقوياً ومتيناً ولكن ويا للأسف وجدت هذه الألفية كما سماها صاحبها باردة متخاذلة لا تعدو أن تكون رصف كلام لا يخرج عن تجربة متخاذلة فقوة المعنى وقوة المبنى وقوة الشعر الذي يرجى من مثله لا تلمسه فيها وماذا تجد فيها غير رصف كلام لا يؤدي غرضاً ولا يمت إلى روح الشاعرية بصلة، قرأتها وقرأتها فلم أجد غير رصف كلمات مكرورة وجمل مبتورة تفقد الطعم والرائحة واللون وإذا أطاعني صاحبي الأستاذ سعد البواردي فليعتبر هذه إلى الأبد وإذا شاء معاودة التجربة فليعادوها حتى يستقيم له شعره ويطيب إنتاجه ويجاري شعر الآخرين ولو مجاراة ودعك من التبريز وإلا فليدع الشعر إلى غير رجعة ولينظمه شعراً فصيحاً صحيحاً موزوناً مقفى فهو المجال الذي يجيد فيه ويلذ طعمه وتطيب رائحته ولا غضاضة ولا مشاحة:

إذا لم تستطع شيئاً فدعه

وجاوزه إلى ما تستطيع

ولقد محضتك النصح يا أخي سعد وقلت ما أعتقده في هذا المجال ولا أراك تتهمني في إخلاصي ولا أراك أيضاً تتهمني برداءة الذوق أو قلة المعرفة في هذا المجال وحسبي أنني قلت كلمتي وحسبك أنك قرأتها وحسبك أنك سوف تقف منها موقف المنصف والله يرعاك" (مدن الشعر ،عبدالله الزازان المجلة الثقافية العدد88)

وقد نشر البواردي بعد ذلك قصيدة المغرور التي جاءت في (ص 56) من الديون ثم نشر قصيدة (عروس الشعر) التي جاءت في (ص )50 من الديوان والتي أهداها إلى ابن خميس أيضاً.

وقد احتوى الديوان الصادر هذا العام عن دار المفردات على ثلاثين قصيدة! وجاء في 99 صفحة من الحجم الصغير متضمناً إهداءً ومقدمة عدد كلماتها حوالي 65 كلمة فقط!!





الأمير عبدالله الفيصل


ومن أبيات قصيدة (المكشات) ص21:

ياناقتي مدي خطاويك للريح

لي صاحب يقطن على حاجر الشيح

قادد من النجمة لبيته مصابيح

واخد من الخيمة. وبرانه الدار

وقال في قصيدة (ياديرتي) ص45:

يا ديرتي جعل الحيا ما يعديك

وينصرك ياديرتي ضد أعاديك

قلبي يحلق في متاهة صحاريك

يبوس رملك يجتلي من براريك

وقال في قصيدة (الحب) ص49:

ياعين لا تبكي

الحب مش أحزان

عهد البكا ولى

والابتسامة حان[كذا]

وقال في قصيدة (المديون) ص59:

ياللهْ يِامِنْعِمْ على الناسْ نِعمَيْنْ

نعمِهْ مِنِ الصِّحهْ ...ونِعمَةْ أمَانْ[كذا]

تقضي عن المحتاج من فضلك الدين

ماعز من دنياه من الدين تعاني [ كذا]

وفي نفس القصيدة يقول:

وين الحيا.. والفقر ما سابني وين؟!

سهمه مع الديان.. ويلي.. رملني

إن قلت له: اصبر، رمى الطاق طاقين

وإن قلت له: مفلس، على الشيخ شكاني

والأستاذ قام بضبط كلمات الأبيات بالشكل وعمد إلى التعريف ببعض الكلمات العامية كهوامش صغيرة في نهاية كل قصيدة ولكن رغم ذلك (ما فيش فايدة)!!

يقول الأستاذ عبدالله السميح (المجلة العربية العدد397) :"تورط بعضٌ من شعراء الفصحى في كتابة نصوص عامية ما هي إلا مسوخ شوهاء من نصوصهم الفصيحة، وهذا الإخفاق أمر بديهي ومتوقع و في نظري أنه يعود لعدة أسباب أهمها: أن شعرية النص العامي والقصيدة النبطية تحديداً تعتمد على معجمها اللغوي الخاص وهو معجم تشكله مفردات الصحراء و تؤلفه ألفاظ البادية، وهذا المعجم الذي يمثله ديوان الشعر النبطي لم يكن يوماً من الأيام داخل دائرة اهتمام شاعر الفصحى المعرفية، مما جعله يفقد توازنه الإبداعي حينما حاول كتابة النص العامي، فصار نصه أمشاجاً بين العامية والفصيح"

ويقول السميح: "إن أولئك الشعراء الذين حاولوا كتابة القصيدة النبطية لم يصدروا عن تجارب إبداعية حقيقية كما هو الحال بالنسبة لنصوصهم الفصيحة وإنما كتبوا من باب التجريب والتمرين اللياقي لا أكثر"

قلت: وهذا الديوان برهان يؤكد صحة كلام السميح، ويجعلنا لا نتفاءل بنجاح تجارب شعراء الفصيح في مجال الشعر الشعبي رغم وجود عدد من المبرزين الذين أجادوا في كليهما كالأمير عبدالله الفيصل وحسين سرحان وغيرهم.





البواردي






ابن خميس






حسين سرحان






عبدالله السميح

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 11-04-2010, 10:16 PM
الصورة الرمزية لـ شقراء 1
شقراء 1 شقراء 1 is offline
:: عمدة أخبار الجماعة ::
 





شقراء 1 has a spectacular aura aboutشقراء 1 has a spectacular aura about
 

 

البواردي يعقب على الرويس
الشعر لا يقبل التصنيف الراكد!





الأمير خالد الفيصل
سعد البواردي

«صبحْك الله بالخير» و«صبحَّك الله بالخير» جملتان لا تعترفان بالفصل بين الدلالة الشعرية النبطية والفصحى حتى لو أنكر ذلك منكر.. فالخطاب الشعري أداة طرح لنقل الفكرة بوضوح لا يقبل الايهام أو العجز عن الفهم يتساوى في ذلك الخطاب الشعري الشعبي بأصالته.. والخطاب الشعري الفصيح بمعاصرته..

تلك هي الثوابت لثقافة ورسالة التخاطب.. وما عدا ذلك مجرد تفاصيل يكمن في زوايا ألف تفسير وتفسير..

في صحيفة «الرياض» الغراء الصادرة بتاريخ ١٥/٤/١٤٣١ه وفي صفحة «خزامى الصحاري» طالعني الصديق الأستاذ قاسم الرويس بقراءته لتجربتي مع الشعر الشعبي.. أشكره عليها.. وإن كانت بعض الملاحظات التفصيلية على ما جاء فيها:

١) لقد اختصرت التجربة في المقدمة.. قلت انها محاولة.. مجرد محاولة لا أملك الحكم لها أو عليها.. وطبيعة الأشياء كل الأشياء محاولات قد تصيب وقد تخيب.. لأنها تحتمل الحالتين.. ومن المبكر.. وبل ومن التجاوز وأدها لحظة ولادتها وبشكل قسري.. أو شخصي مستفز.. أنا لا أعني بهذا هذه التجربة بل كل تجربة أياً كان لونها ومذاقها ومن بينها هذه التجربة الفاشلة التي اقدمت عليها في آخر العمر.. كي أؤكد لغيري أن للشيخوخة شعارها وشعرها الهرمي الذي يتجاوز حدود الحركة إلى ما بعدها.. قبل ان يغتالها الصمت حتى ولو كانت لا تتفق مع رؤية البعض، ومزاجية الآخر..

٢) لم يدر في خلدي أية مقاربة ولو من بعيد بين ما أعطاه والدي - رحمه الله - في قصيدته الرائعة

يا هل الديرة اللي طال مبناها

ما بلاء حماها طول عاميها

وليس يا أهل الديرة كما ذكرت أنت.. فشتان بين مشرق ومغرب.. الفرق بيني وبين أبي هو الفارق بين العصا والسيف:

ألم تر ان السيف ينقص قدره

إذا قيل ان السيف أمضى من العصا

لم أكن ابداً ذاك الشبل ومن ذاك الأسد.. فرحم الله امرأ عرف قدره.. ومع هذا لا يعني أن يختصر ويقتصر إنسان ما حياته وأدبياته على ما أعطاه من سبقه.. وإلا اقفلنا بوابة الامتداد اكتفاء بالارتداد وهذا ما لا اؤمن به يا عزيزي قاسم..





الأمير عبدالرحمن بن مساعد


٣) أوردت ما قاله الشيخ ابن خميس عن الألفية.. ومن حقه ان يقول قوله دون مصادرة مني أو منه.. كلانا يعرض ولا يفرض.. كلانا لا يملك التفرد بالرأي.. ولا العصمة من أمره.. ولا اعطاء الحكم المسبق بشكل عاطفي لا تسنده رؤية نقدية منهجية يستبين معها الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر..

٤) وأوردت ايضاً ما قاله الأستاذ عبدالله السميح في المجلة العربية عدد ٣٩٧ حال تورط بعض من شعراء الفصحى في كتابة نصوص عامية ما هي إلا مسوخ شوهاء من نصوصهم الفصيحة.. وانهم حاولوا كتابة القصيدة النبطية دون تجارب ابداعية حقيقية.. وهذا يجعلنا لا نتفاءل بنجاح تجارب شعراء الفصيح في مجال الشعر الشعبي رغم وجود عدد من المبرزين الذين أجادوا في كليهما كالأمير عبدالله الفيصل وحسين سرحان..

لعله يشير إليّ من طرف لذيذ «اياك اعني واسمعي يا جارة».. ولأن الجارة يا عزيزي تملك شجاعة الموقف باعتدال وعقل ولا تشنج ولا عصبية فيه.. أقول لصديقنا السميح.. من قال لك هذا..

ان أروع ما في الشعر الفصيح والعامي هو تلك المقاربة إلى درجة التقاطع بينهما لأنهما أداة طرح واحدة تخاطب ثقافتين أو مستويين من التعبير كلاهما يخدم الآخر.. وهي مهمة لازمة لشعراء الفصحى لأنهم الأقدر على تلمس الفهم واختيار الأدوات التي لا تستعصي على الفهم.. أنا لا أعرف عن شعر عبدالله الفيصل الشعبي.. ما أعرفه عنه أنه شاعر فصحى.. كما لا أعرف ان شاعرنا الراحل حسين سرحان امتطى جواد الشعر النبطي.. ربما.. فهو شاعر محلق بلغة الضاد.. ولكني في المقابل استدل بشاعرين مجيدين رومانسي.. واقعي الأمير: خالد الفيصل وقد جمع بين أصالته ومعاصرته في رومانسية.. وفي مقاربة بين الفصحى والعامية.. وواقعي هو الأمير عبدالرحمن بن مساعد الذي جمع بين الحسنيين العامية والعربية في جل قصائده إلى درجة امكانية قراءاتها بكلتا الجانبين.. ولم يعترض عليهما أحد بعد أن قلصا دائرة المساحة بين الأداتين إلى درجة تكامل.. وهذا وحده يطرح السؤال:-

لماذا هذا التشاؤم؟ وربما الاستنكار؟ وربما التهوين من أية محاولة شعرية قبل دراستها موضوعياً.. بعيداً عن مؤثرات القرب التي تؤدي إلى الاطراء والمديح.. أو البعد الذي يفضي إلى الرفض والتجريح.. التمسك إلى درجة الجمود بالحرفية والحركية الجامدة لن يفتح نافذة للمعاصرة تضاف إلى الأصالة.. كلاهما وجه عملة واحدة اسمها مخاطبة العقل والوجدان دون تكلف.. ودون تكلس.. ودون رفض من أجل الرفض..

أعرض.. ولا أفرض.. تلك هي قناعتي التي لا، ولم، ولن اتزحزح عنها قيد أنملة في حياتي وبعد وفاتي.





سعد البواردي

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 12-04-2010, 11:59 AM
الصورة الرمزية لـ عصام الحسيني
عصام الحسيني عصام الحسيني is offline
عضو متميز
 






عصام الحسيني has a spectacular aura aboutعصام الحسيني has a spectacular aura about
 

 

الله يعطيك العافية

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 12-04-2010, 03:18 PM
الصورة الرمزية لـ شقراء 1
شقراء 1 شقراء 1 is offline
:: عمدة أخبار الجماعة ::
 





شقراء 1 has a spectacular aura aboutشقراء 1 has a spectacular aura about
 

 

رداً على البواردي ..
السميِّح : ما هذا الإيحاء المحبط أيها الأستاذ!





الأمير عبدالله الفيصل
عبدالله السميح

في تعقيبه على قراءة الأستاذ الكاتب قاسم الرويس لتجربته النبطية في هذه الصفحة أقحمني الأستاذ الشاعر سعد البواردي في موضوع ليس لي فيه ناقة ولا جمل إلا ما استشهد به الكاتب من مقالة لي عن تجربة شعراء الفصحى مع العامية , وحتى يكون القارئ على بينة من الأمر لابد من ذكر بعض الحيثيات حتى تتجلى الحقيقة ويتلاشى الوهم, ذلك أن مقالتي التي أشار لها الأستاذ الرويس والتي نشرت في العدد397 من المجلة العربية كانت مداخلةً في القضية التي أعدها الزميل هاني الحجي في العدد 396 بعنوان (غواية العامية لشعراء الفصحى) ولسبب ما تأخر نشر المقالة إلى العدد المشار إليه آنفاً, والذي صدر قبل صدور ديوان الأستاذ البواردي النبطي بشهرين على الأقل , وهذا يعن أن أستاذنا لم يخطر ببالي عند كتابتي لتلك المقالة, ولم أكن على علم بأنه يكتب النص العامي , والأستاذ أحد كتاب المجلة العربية ومؤكدٌ أنه يمتلك أعدادها وحري به أن يعود لتلكما العددين .

وقبل الدخول في تفنيد ما قاله الأستاذ البواردي لم أكن أحبذ له الوقوع في فخ إغواء اللغة والتماهي مع أنثوية المثل في قوله (الجارة يا عزيزي تملك الشجاعة) وهو الكاتب المتمرس بالكتابة ومزالق الصياغة. يقول الكاتب معلقاً على رأيي (لعله يشير إلى من طرفٍ لذيذٍ) وليعلم الكاتب أن الغمز ليس من شيمي ثم إنني لا أعلم فيه ما يغمز، فضلاً عن أن يرى ذلك من طرف لذيذ أو بغيض.

ورأيي في تجربة شعراء الفصحى مع الشعر العامي ,واضحٌ لا يحتمل هذا اللبس الذي وقع فيه الكاتب حتى يتحدث عن مقاربة العامي للفصيح أو ما يمكن أن نسميه فصحنة الشعبي , أنا أتحدث عن تجربةٍ كاملةٍ واضحة المعالم , وليس عن محاولات لقفز الحواجز أو تجارب فاشلة, ولذا لم أعتبر تجارب بعض أدبائنا العابرة في كتابة النص العامي رغم جودتها دليلا يعول عليه في الحكم, لكنني استشهدت بتجربة الأمير عبدالله الفيصل رحمه الله لأنه كتب القصيدة النبطية بذات الشرط الإبداعي الذي كتب به القصيدة الفصحى , بل إنه يعتبر من أوائل المجددين في الشعر النبطي والخروج به من نمطيته التي كادت أن تقتل فيه مكامن الإبداع وأرهف السمع له وهويقول :

ليتني ماشفت في عينك دموع

منظر الدمعة على خدك هلاك

يامضوي في دجى عمري شموع

الحزن ماخلق لعيون الملاك

أتقدم لك بقلبي في خضوع

ضح به في هيكل العمر لهواك

أتحمل عنك كل أمر يلوع

خذ هنا قلبي وخلف لي عناك

من غرامك ماحمت قلبي دروع

والشفا ياروح روحي في شفاك




سعد البواردي


هذا نموذج من تجربة الشاعر عبدالله الفيصل النبطية وهي موثقةٌ في ديوان مطبوع وأستغرب أن الأستاذ لا يعرف عنها شيئا وهو المتابع والمعاصر للساحة الأدبية , لعله الآن متيقن من رأيي , إذاً ما هذه الش*@*@*@*@ة وهذا التوجس الذي لامبرر له.

من حق الأستاذ البواردي أن يعترفَ بفشل تجربته النبطية ومن حقه أيضاً أن يوثق هذه التجربة في ديوان مطبوع ولن اسأله لماذا؟ ولكن ما ليس من حقه هو أن يصادر رأيي وهو يحذر من (إعطاء الحكم المسبق بشكل عاطفي لا تسنده رؤية نقدية منهجية ) فإذا كلامه محض حكم عاطفي وهو يقول (أقول لصاحبنا السميح من قال لك هذا؟؟؟؟) ولتتأمل عزيزي القارئ كيف تكون الرؤية النقدية والأستاذ البورادي يقول (إن أروع ما في الشعر الفصيح والعامي هو تلك المقاربة إلى درجة التقاطع بينهما ....الخ) الا فليرحم الله الرؤية النقدية المنجية , وليسمح لي أستاذنا أن أقول إن هذا الكلام يعبر عن فاجعة لمفهوم الشعرية بعد هذه التجربة الطويلة مع الشعر.

كل الأفكار يمكن مناقشتها وكل الآراء يمكن محاورتها إذا كنا نملك حصانةً من وعي ثقافي يحثنا على البناء لا الهدم وهذا ما أتوخاه في الأستاذ سعد البورادي، ولكن ما يحز في الضمير الأدبي هو هذا الإيحاء المحبط الذي ورد في آخر رده والذي يشي بأن مؤثرات القرب ورفض الآخر ,هي التي تحكم علاقات الكتاب , لكنني أؤكد له أن المشهد ليس بهذه السوداوية وأذكره بقول أبي تمام لصديقه علي بن الجهم:


إن يختلف ماءُ الوصال فماؤنا

عذب تَحدر من غمام واحد

أو يفترق نسب يؤلف بيننا

أدب أقمناه مكان الوالد

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 17-04-2010, 10:37 AM
الصورة الرمزية لـ شقراء 1
شقراء 1 شقراء 1 is offline
:: عمدة أخبار الجماعة ::
 





شقراء 1 has a spectacular aura aboutشقراء 1 has a spectacular aura about
 

 

البواردي مرة اخرى:
عزيزي السميح لي منك السماح.. ولك مني التقدير.. ولقاسمنا المشترك كل الحب



سعد البواردي

بقلب مفتوح يملؤه السماح والحب أقدرك. وأذكُرك وأذكِّرك.. وقد أزحت غمامة ضبابية ما كان لها أن تظهر جلية وواضحة لولا أن صديقنا العزيز قاسم الرويس أوقعنا في مطب غير مؤذٍ.. وعن حسن نية وقصد.

حين أشرت إليك فلأن قاسمنا المشترك أشار اليك وطرح رأيك في اقتضاب دون أن يشير إلى مناسبته وظروفه مما حمله أكثر مما يحتمل.. ومن حقك عليَّ أن اعتذر لك عن الجارة وما تعنيه الجارة.. فأنت صاحب بيت شعري وجار أقاسمك هم الشعر الشعبي النمطي المغلق في مفرداته والغامض في أدبياته.. وغير المؤتلف والمفهوم في جغرافياته وديموغرافياته..

وحسناً تلك الدلالة المريحة والمربحة حين استشهدت بنص شعري للمرحوم عبدالله الفيصل فيه المقاربة بين الفصيح والعامي وهو ما كنت أنادي به للخروج من دائرة العزلة والانغلاق.





عبدالله السميح





قاسم الرويس




لنقرأ سوياً هذا الشطر كشاهد:

ليتني ما شفت في عينك دموع

أنه الوسط بين العامية والفصحي - وشطر آخر له نفس المقاربة:

منظر الدمعة على خدك هلاك

وأكثر وأكثر هذا البيت الشعبي العربي الذي تكاد تقرؤه وتفهمه بتذوقك النبطي والفصيح - وغير الفيصل أعطى لنا الكثير من الدلالات الشعرية المشتركة التي تجمع بين الحسنيين وبين الذائقتين وهذا ما أنادي به.. وتحرص عليه أنت وفق مضامين خطابك.

أما عن تجربتي المتواضعة فأنا لا أملك تزكيتها. ولا منحها صك البراءة أو الإدانة.. هذا ليس من حقي وإنما من حق غيري.. بعيدا عن قناعاتي التي لا أحيد عنها قيد أنملة هي أن شعرنا النبطي النمطي يجب انتشاله من دائرة الفهم المغلق والمنغلق إلى ما هو أرحب إتساعاً وفهماً واستجابة للذائقة الشعرية الإبداعية بخصائصها المقروءة والمفهومة وفي مقاربة بين خطابين يكمل بعضهما الآخر.. هذا ما أقف عنده عن قناعة ثابتة.

عزيزي السميح لي منك السماح.. ولك مني التقدير.. ولقاسمنا المشترك كل الحب.

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 12:14 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www