تعالوا نتشارك في هذا الخير وهذه الفائدة a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

تعالوا نتشارك في هذا الخير وهذه الفائدة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 20-02-2010, 02:58 PM
الصورة الرمزية لـ Miss.RoSe
Miss.RoSe Miss.RoSe is offline
عضو دائم
 






Miss.RoSe is on a distinguished road
 
تعالوا نتشارك في هذا الخير وهذه الفائدة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواني وأخواتي الافاضل

مارأيكم ان يكون هذا الموضوع ملخصاً للفائدة بيننا بحيث نتشارك فيها ، ونكسب الأجر سوياً ، ونتشارك بما ينفعنا وما استفدناه خلال مسيرتنا في هذه الحياة ،،،

وتحت هذه المواضيع نريد ان نختار شيئاً ونكتب عنه مما يلي :

|| في ظـلال آيـة ||
نعيش مع آية من كتاب الله ونعطر بها صباحنا
ونتدارس تحت ظل تفسيرها

.،.

|| روحـانية دُعـاء ||
نتناول دعاء من الأدعية الصحيحة
لنحفظها ونرددها

.،.

|| قصـة ~ ||
نحكي قصة واقعية مؤثرة

.،.

|| موعظـة ||
نغذي القلب بـ الإفطار على موعظة
فكما أن جسدك يحتاج إلى إفطار
فهكذا قلبك يحتاج كل صباح إلى إفطار
لكنه إفطار من نوع آخر ^_*

.،.


|| لنسمـو بذواتـنا ||
نتعلم ما يرقى بذواتنا ويسمو بحياتنا

.،.

|| منوعـات ||
نقتطف ثمرات متنوعة من هُنا وهُناك

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 20-02-2010, 04:57 PM
الصورة الرمزية لـ ذكريات الطفوله
ذكريات الطفوله ذكريات الطفوله is offline
 





ذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of light
 

 







الحمد لله تملأ الميزان

 


آخر تعديل بواسطة ذكريات الطفوله ، 20-02-2010 الساعة 05:09 PM.
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 20-02-2010, 06:06 PM
الصورة الرمزية لـ Miss.RoSe
Miss.RoSe Miss.RoSe is offline
عضو دائم
 






Miss.RoSe is on a distinguished road
 

 

في ضلال آيه

قال تعالى في سورة الزخرف آية < 36 > :


( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ )




أَيْ يَتَعَامَى وَيَتَغَافَل وَيُعْرِض " عَنْ ذِكْر الرَّحْمَن " وَالْعَشَا فِي الْعَيْن ضَعْف بَصَرهَا


وَالْمُرَاد هَهُنَا عَشَا الْبَصِيرَة " نُقَيِّض لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِين " كَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَمَنْ


يُشَاقِقِ الرَّسُول مِنْ بَعْد مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى " الْآيَة وَكَقَوْلِهِ " فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّه قُلُوبهمْ

" وَكَقَوْلِهِ جَلَّ جَلَاله " وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْن أَيْدِيهمْ وَمَا خَلْفهمْ "

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 20-02-2010, 06:16 PM
الصورة الرمزية لـ Miss.RoSe
Miss.RoSe Miss.RoSe is offline
عضو دائم
 






Miss.RoSe is on a distinguished road
 

 

قصة

ما أجمله من رحيل ؟!


بدت أختي شاحبه الوجه نحيله الجسم .
ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم .
تبحث عنها فتجدها في مصلاها .
راكعة ساجدة رافعه يديها إلى السماء .
هكذا في الصباح وفي المساء وفي جوف الليل لا تفتر ولا تمل .
كنت أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي .
أشاهد الدش بكثرة لدرجة أنني عُرفت به ..ومَنْ أكثر من شيء عُرف به .
لا أؤدي واجباتي كاملة ولست منضبطة في صلواتي .
بعد أن أغلقت الدش وقد شاهدت أفلاماً متنوعة لمدة ثلاث ساعات متواصلة .
ها هو الأذان يرتفع من المسجد المجاور .
عدت إلى فراشي .
تناديني من مصلاها .
نعم ماذا تريدين يا نورا ؟
قالت لي بنبرة حاده : لا تنامي قبل أن تصلي الفجر .
أوه ..بقي ساعة على صلاة الفجر وما سمعته كان الأذان الأول .
بنبرتها الحنونة..هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش .
نادتني ..تعالي يا هناء بجانبي .
لا أستطيع إطلاقاً رد طلبها .
تشعر بصفائها وصدقها .
لا شك طائعاً ستلبي .
ماذا تريدين ؟ اجلسي ..
ها قد جلست ماذا لديك ؟
بصوت عذب رخيم قالت : ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ . سكتت هنيهة .
ثم سألتني ..ألم تؤمني بالموت ؟
بلى مؤمنة !.
ألم تؤمني بأنك ستحاسبين على كل صغيرة وكبيرة ؟.
بلى ..ولكن الله غفور رحيم ..والعمر طويل ..يا أختي .
ألا تخافين من الموت وبغتته ؟. انظري هند أصغر منك و توفيت في حادث سيارة .. وفلانة .. وفلانة ..
الموت لا يعرف العمر .. وليس مقياساً له ..
أجبتها بصوت الخائف حيث مصلاها ذو ضوء خافت :
إنني أخاف من الظلام وزدت خوفي بذكر الموت ..كيف أنام الآن ؟.
كنت أظن أنك وافقت على السفر معنا هذه الإجازة .
فجأة ..
تحشرج صوتها و اهتزَّ قلبي ..
لعلي هذه السنة أسافر سفراً بعيداً ..
إلى مكان آخر ..
ربما يا هناء ..
الأعمار بيد الله .
وانفجرت بالبكاء ..
تفكرت في مرضها الخبيث وأنَّ الأطباء أخبروا أبي سراً أنَّ المرض ربما لن يمهلها طويلاً .
ولكن من أخبرها بذلك ؟
أم أنها تتوقع هذا الشيء .
ما لك تفكرين .
جاءني صوتها القوي هذه المرة :
هل تعتقدين أنني أقول هذا لأنني مريضه .
كلا ..
ربما أكون أطول عمراً من الأصحاء .
وأنت إلى متى ستعيشين .
ربما عشرين سنة .
ربما أربعين ..ثم ماذا ؟.
لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة .
لا فرق بيننا كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا إما إلى جنة وإما إلى نار .
ألم تسمعي قول الله ﴿ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ﴾ .
تصبحين على خير .
هرولت مسرعه وصوتها يطرق أذني .
هداك الله .
لا تنسي الصلاة .
الثامنة صباحاً .
أسمع طرقاً على الباب .
هذا ليس موعد استيقاظي .
بكاء ..وأصوات ..يا إلهي ماذا جرى .
لقد تردت حالة نورة
وذهب بها أبي إلى المستشفى .
إنا لله وإنا إليه راجعون .
لا سفر هذه السنة .
مكتوب علي البقاء هذه السنة في بيتنا .
بعد انتظار طويل .
عند الساعة الواحدة ظهراً .
هاتفنا أبي من المستشفى
تستطيعون زيارتها الآن هيا بسرعه .
أخبرتني أمي أن حديث أبي غير مطمئن وأن صوته متغير .
عباءتي في يدي .
أين السائق .
ركبنا على عجل .. أين الطريق الذي كنت أذهب لأتمشى مع السائق فيه وكان يبدو قصيراً .
ماله اليوم طويلاً .. وطويلاً جداً.
أين ذلك الزحام المحبب إلى نفسي كي ألتفت يمنة ويسرة .
زحام أصبح قاتلاً ومملاً.
أمي بجواري تدعو لها .
إنها بنت صالحة مطيعة .
لم أرها تضيع وقتها أبداً .
دلفنا من الباب الخارجي للمستشفى .
هذا مريض يتأوه .
وهذا مصاب بحادث سيارة .
وثالث عيناه غائرتان .
لا تدري هل هو من أهل الدنيا أم من أهل الآخره .
منظر عجيب لم أره من قبل .
صعدنا درجات السلم بسرعة .
إنها في غرفة العناية المركزة .
وسآخذكم إليها .
ثم واصلت الممرضة : إنها بخير وطمأنت أمي أنها في تحسن بعد الغيبوبة التي حصلت لها .
ممنوع الدخول لأكثر من شخص واحد .
هذه غرفة العناية المركزة .
وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني أختي نورة تنظر إليَّ وأمي واقفه بجوارها .
بعد دقيقتين خرجت أمي التي لم تستطع إخفاء دموعها ..
سمحوا لي بالدخول والسلام عليها على أن لا أتحدث معها كثيراً .
دقيقتان كافية لك .
كيف حالك يا نورة .
لقد كنت بخير مساء البارحة .
ماذا جرى لك ؟!.
أجابتني بعد أن ضغطت على يدي : وأنا الآن ولله الحمد بخير .
الحمد لله لكن يدك بارده .
كنت جالسه على حافة السرير ولامست يدي ساقها .
أبعدتها عني ..
آسفه إذا ضايقتك .
كلا ولكني تفكرت في قوله تعالى : ﴿ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ، إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ﴾ عليك يا هناء بالدعاء لي فربما أستقبل عن قريب أول أيام الآخرة .
سفري بعيد وزادي قليل ..سقطت دمعه من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت .
لم أع أين أنا .
استمرت عيناي في البكاء .
أصبح أبي خائفاً علي أكثر من نورة .
لم يتعودوا مني هذا البكاء والانطواء في غرفتي .
مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين .
ساد صمت طويل في بيتنا .
دخلت عليَّ ابنة خالتي .
ثم ابنة عمتي .
أحداث سريعة ..كثر القادمون ..اختلطت الأصوات ..شيء واحد عرفته ..
( نورة ماتت) لم أعد أميز من جاء .
ولا أعرف ماذا قالوا .
يالله ..
أين أنا وماذا يجري ؟
عجزت حتى عن البكاء .
فيما بعد أخبروني أن أبي أخذ بيدي لوداع أختي الوداع الأخير .
وأني قبّلتها .
لم أعد أتذكر إلا شيئاً واحداً .
حين نظرت إليها مسجاة على فراش الموت .
تذكرت قولها ﴿ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ﴾ عرفت حقيقة أن ﴿ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ﴾ لم أعرف أنني عدت إلى مصلاها إلا تلك الليلة..
وحينها تذكرت من قاسمتني رحم أمي فنحن توأمان .
تذكرت من شاركتني همومي .
تذكرت من نفَّست عني كربتي .
من دعت لي بالهداية .
من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدثني عن الموت ، والحساب .الله المستعان.
هذه أول ليلة لها في قبرها .
اللهم ارحمها ونوّر لها قبرها .
هذا هو مصحفها .
وهذه سجادتها ..وهذا .. وهذا ..
بل هذا هو الفستان الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي .
تذكرتها وبكيت ، وبكيت على أيامي الضائعة .
بكيت بكاءً متواصلاً .
ودعوت الله أن يرحمني ويتوب علي ويعفو عني .
دعوت الله أن يثبتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو .
فجأة سألت نفسي ماذا لو كنت أنا الميتة ؟
ما مصيري ؟
لم أبحث عن الإجابة من الخوف الذي أصابني .
بكيت بحرقة ..الله أكبر ..الله أكبر ..
ها هو أذان الفجر قد ارتفع .
ولكن ما أعذبه هذه المرة أحسست بطمأنينة وراحة وأنا أردد ما يقوله المؤذن .
لففت ردائي وقمت واقفه أصلي صلاة الفجر .
صليت صلاة مودع .
كما صلتها أختي من قبل وكانت آخر صلاة لها .


( إذا أصبحت لا أنتظر المساء . وإذا أمسيت لا أنتظر الصباح )*

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 20-02-2010, 06:34 PM
المعرّي الصغير المعرّي الصغير is offline
من هنا وهناك
 





المعرّي الصغير is on a distinguished road
 

 

موضوع شامل يستاهل المشاركه والمتابعه

إقتباس
|| لنسمـو بذواتـنا ||

يا أخي المسلم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته:

يا أخي المسلم: كل قريب ينتمي إليك بصلة قرابة من الذكور والإناث له حق هذه القرابة لأمر الله بها في قوله تعالى: ((وآت ذا القربى حقه)) وقوله ((وبالوالدين إحسانا وبذي القربى)) فيجب عليك أن تصل قريبك بالمعروف، ببذل جاهك ونفعه بيدك ومالك بحسب ما تتطلبه القرابة والحاجة وبحسب قدرتك، وهذا ما يقتضيه الشرع والعقل والفطرة.

يا أخي المسلم: لقد كثرت النصوص في الحث على صلة الأرحام ورغب الشارع في ذلك ففي الصحيحين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة فقال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، قالت بلى، قال: فذلك لك].

يا أخي المسلم: كثير من الناس: مضيعون لهذا الحق مفرطون فيه، فلا تكن منهم ولا تكن ممن تمضي الشهور والأيام والسنون، لا يرى أقاربه ولا يزورهم ولا يتفقد أحوالهم، كما لا تكن ممن أساء إليهم بالقول، أو بالفعل أو بهما معاً، كما يفعل كثير من الناس مع أقاربهم وذوي أرحامهم.

يا أخي المسلم: لا تكن ممن يصل أقاربه إن وصلوه ويقطعهم إذا قطعوه فهذا ليس وصلا بل هو مكافأة بالمثل، وهو يحصل للقريب وغيره، والمكافأة لا تختص بالقريب. والوصل هو أن تصل قرابتك لله ولا تبالي سواء وصلوك أم لا. وفي صحيح البخاري عن عبدالله بن عمر رصي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها].

يا أخي المسلم: وتأمل معي هذا الرجل وقد ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شاكيا يقول له: ’’ يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلى وأحلم عنهم ويجلون على، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك,,.

يا أخي المسلم: إذا وصلت أقاربك وصلك الله في الدنيا والآخرة وأمدك بالرحمة ويسر لك الأمور وفرج عنك الكريات مع ما في صلة الرحم من تقارب وتواد ومعاونة بعضهم بعضاً في الشدائد وتنتشر بينهم السرور والبهجة وبالقطيعة تنعكس الأمور عليك فتحل القطيعة ويحصل التباعد.

سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين. رحمه الله

 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 20-02-2010, 06:50 PM
الصورة الرمزية لـ ام لمى
ام لمى ام لمى is offline
عضو متميز
 





ام لمى will become famous soon enough
 

 

برونزى روز
يعطيك العافيه,,,

نصف ساعة تحت الأرض

أكيد مجنون .. أو انه لديه مصيبة .. والحق أن لدي مصيبة
أي شخص كان قد رأني متسلقا سور المقبرة في هذه الساعة من الليل كان ليقول
هذا الكلام
*
*
*
كانت البدايه عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله انه كان لديه قبرا في
منزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى .. ) رب ارجعون رب ارجعون ( .. ثم
يقوم منتفضا ويقول ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ..



حدث أن فاتتني صلاة الفجر وهي صلاة لو دأب عليها المسلم لأحس بضيقة شديده
عندما تفوته طوال اليوم .. ثم تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني ..
فقلت لابد وفي الأمر شئ .. ثم تكررت للمرة الثالثه على التوالي ... هنا كان
لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لاتركن لمثل هذه الأمور
فتروح بي إلى النار
قررت ان ادخل القبر حتى أؤدبها ... ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو
منزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله ... وكل يوم اقول لنفسي دع هذا الأمر غدا
.. وجلست اسول في هذا الأمر حتى فاتتني صلاة الفجر مرة أخرى .. حينها قلت
كفى ... وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة



ذهبت بعد منتصف الليل .. حتى لا يراني أحد وتفكرت .. هل أدخل من الباب ؟
.. حينها سأوقظ حارس المقبرة ... أو لعله غير موجود ... أم أتسور السور
.. إن أيقظته لعله يقول لي تعال في الغد .. او حتى يمنعني وحينها يضيع
قسمي .. فقررت أن اتسور السور .. ورفعت ثوبي وتلثمت بواسطة الشماغ واستعنت
بالله وصعدت
برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيرا كمشيع ... إلا أنني أحسست أنني أراها
لأول مرة .. ورغم أنها كانت ليلة مقمرة .. إلا أنني أكاد أقسم أنني ما
رأيت أشد منها سوادا ... تلك الليلة ... كانت ظلمة حالكة ... سكون رهيب ..
هذا هو صمت القبور بحق



تأملتها كثيرا من أعلى السور .. واستنشقت هوائها.. نعم إنها رائحة القبور
.. أميزها عن الف رائحه ..رائحة الحنوط .. رائحة بها طعم الموت الصافي
.. وجلست اتفكر للحظات مرت كالسنين .. إيه أيتها القبور .. ما أشد صمتك
.. وما أشد ما تخفيه .. ضحك ونعيم .. وصراخ وعذاب اليم .. ماذا سيقول لي
اهلك لو حدثتهم .. لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم

) الصلاة وما ملكت أيمانكم (

قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحاله .. فلو رآني أحد فإما سيقول
أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبه .. وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر
عدة مرات .. وهبطت داخل المقبره .. وأحسست حينها برجفة في القلب .. والتصقت
بالجدار ولا أدري لكي أحتمي من ماذا ؟ .. عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من
المرور فوق القبور وانتهاكها ... نعم أنا لست جبانا ... أم لعلي شعرت
بالخوف حقا!!!
نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحه والتي تنتظر ساكنيها
.. إنها أشد بقع المقبرة سوادا وكأنها تناديني .. مشتاقة إلي ... وجلست
أمشي محاذرا بين القبور .. وكلما تجاوزت قبرا تساءلت .. أشقي أم سعيد ؟ ..
شقي بسبب ماذا .. أضيّع الصلاة . ... أم كان من اهل الغناء والطرب .. أم
كان من أهل الزنى .. لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض
.. وأن شبابه لن يفنى .. وأنه لن يموت كمن مات قبله ...أم أنه قال ما زال
في العمر بقية ... سبحان من قهر الخلق بالموت



أبصرت الممر ... حتى إذا وصلت اليه ووضعت قدمي عليه اسرعت نبضات قلبي
فالقبور يميني ويساري .. وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية .. ثم بدأت
أولى خطواتي .. بدت وكأنها دهر .. اين سرعة قدمي .. ما أثقلهما الآن ..
تمنيت ان تطول المسافة ولا تنتهي ابدا .. لأنني أعلم ما ينتظرني هناك .. اعلم
... فقد رأيته كثيرا .. ولكن هذه المرة مختلفة تماما
أفكار عجيبة .. بل أكاد اسمع همهمة خلف أذني .. نعم ... اسمع همهمة جلية
... وكأن شخصا يتنفس خلف أذني .. خفت أن أنظر خلفي .. خفت أن أرى أشخاصا
يلوحون إلي من بعيد .. خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت ...
بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان ولا يهمني شئ طالما أنني قد صليت العشاء في
جماعه فلا يهمني
أخيرا أبصرت القبور المفتوحة .. اكاد اقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت
اشد منها سوادا .. كيف أتتني الجرأة حتى اصل بخطواتي إلى هنا ؟.. بل كيف
سأنزل في هذا القبر ؟.. وأي شئ ينتظرني في الأسفل .. فكرت بالإكتفاء
بالوقوف .. و أن اصوم ثلاثة ايام .. ولكن لا .. لن اصل الى هنا ثم اقف .. يجب
ان اكمل .. ولكن لن أنزل إليه مباشرة ... بل سأجلس خارجه قليلا حتى تأنس
نفسي
ما أشد ظلمته .. وما أشد ضيقه .. كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة
من حفر النار أو روضة من رياض الجنة .. سبحان الله .. يبدوا أن الجو قد
ازداد برودة .. أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر.. هل هذا صوت الريح
.. ليس ريحا .. لا أرى ذرة غبار في الهواء !!! ...هل هي وسوسة أخرى ؟؟؟
استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. ثم انزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم
جلست وقد ضممت ركبتي امام صدري اتأمل هذا المشهد العجيب
إنه المكان الذي لا مفر منه ابدا .. سبحان الله .. نسعى لكي نحصل على كل
شئ . وهذه هي النهاية .. لاشئ
كم تنازعنا في الدنيا .. اغتبنا .. تركنا الصلاة .. آثرنا الغناء على
القرآن .. والكارثة اننا نعلم أن هذا مصيرنا .. وقد حذرنا الله ورغم ذلك
نتجاهل .. ثم أشحت وجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت... وكأني خفت أن
يرد علي أحدهم
يا أهل القبور .. مالكم .. أين أصواتكم .. أين أبناؤكم عنكم اليوم .. أين
أموالكم .. أين وأين .. كيف هو الحساب .. اخبروني عن ضمة القبر .. أتكسر
الأضلاع ..أخبروني عن منكر و نكير .. أخبروني عن حالكم مع الدود .. سبحان
الله .. نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد او لا يوافق شهيتنا .. واليوم
نحن الطعام
لابد من النزول إلى القبر
قمت وتوكلت على الله ونزلت برجلي اليمين وافترشت شماغي ووضعت رأسي ..
وأنا أفكر .. ماذا لو انهال علي التراب فجأة ... ماذا لو ضم القبر علي مرة
واحده ... ثم نمت على ظهري واغلقت عيني حتى تهدأ ضربات قلبي ... حتى تخف
هذه الرجفة التي في الجسد ... ما أشده من موقف وأنا حي .. فكيف سيكون عند
الموت ؟
فكرت أن أنظر إلى اللحد .. هو بجانبي ... والله لا أعلم شيئا أشد منه
ظلمه .. وياللعجب .. رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء
البارد يأتي منه .. فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف
خفت أن انظر اليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران الى بقسوة .. أو
أن أرى وجها شاحبا لرجل تكسوه علامات الموت ناظرا إلى الأعلى متجاهلني
تماما .. او كما سمعت من شيخ دفن العديد من الموتى أنه رأى رجلا جحظت عيناه
بين يديه إلى الخارج وسال الدم من أنفه .. وكأنه ضرب بمطرقة من حديد لو
نزلت على جبل لدكته لتركه الصلاة ... ومازال يحلم بهذا المنظر كل يوم ..
حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .. ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أيا
من هذه المناظر .. رغم علمي أن اللحد خاليا .. ولكن تكفي هذه الأفكار حتى
أمتنع تماما وإن كنت جلست انظر إليه من طرف خفي كل لحظة
ثم تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا إله إلا الله إن للموت سكرات
تخيلت جسدي يرتجف بقوه وانا ارفع يدي محاولا ارجاع روحي وصراخ أهلي من
حولي عاليا أين الطبيب أين الطبيب

) فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين (

تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون لا إله إلا الله ... تخيلتهم يمشون بي
سريعا إلى القبر وتخيلت صديقا ... اعلم انه يحب أن يكون أول من ينزل إلى
القبر .. تخيلته يحمل رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ويصرخ فيهم .. جهزوا
الطوب ... تخيلت احمد .... كعادته يجري ممسكا إبريقا من الماء يناولهم
إياه بعدما حثوا علي التراب .. تخيلت الكل يرش الماء على قبري .. تخيلت
شيخنا يصيح فيهم ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .. أدعوا لأخيكم فإنه الآن
يسأل
ثم رحلوا وتركوني
وكأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادما قد ظهروا بأصوات مفزعة ..
وأشكال مخيفة .. لا مفر منهم ينادون بعضهم البعض.. أهو العبد العاصي ؟...
فيقول الآخر نعم ..فيقول .. أمشيع متروك ... أم محمول ليس له مفر ؟ ... فيقول
الآخر بل محمول إلينا .. فيقول هلموا إليه حتى يعلم إن الله عزيز ذو
انتقام .
. رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين ... ما غرك بربك الكريم حتى
تنام عن الفريضة .. أحقير مثلك يعصى الجبار والرعد يسبح بحمده والملائكة
من خيفته .. لا نجاة لك منا اليوم ... أصرخ ليس لصراخك مجيب
فجلست اصرخ رب ارجعون ... رب ارجعون ... وكأني بصوت يهز القبر والسماوات
يملأني يئسا يقول

) كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون (

حتى بكيت ماشاء الله ان ابكي .. وقلت الحمدلله رب العالمين .. مازال هناك
وقت للتوبة
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
ثم قمت مكسورا ... وقد عرفت قدري وبان لي ضعفي وأخذت شماغي وأزلت عنه ما
بقى من تراب القبر وعدت وأنا أقول
سبحان من قهر الخلق بالموت

خاتمة

من ظن أن هذه الآية لهوا وعبثا فليترك صلاته و ليفعل ما يشاء

) أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون (

وليلهو وليسوف في توبته فيوما قريبا سيقتص الحق لنفسه وويل لمن كان خصمه
القهار ولم يبالي بتحذيره ... و لم يبالي بعقوبته ... و لم يبالي بتخويفه
أسألكم بالله أي شجاعة فيكم حتى لا تخيفكم هذه الآية

) ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا (

ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 20-02-2010, 07:53 PM
الصورة الرمزية لـ ج ــــــووووووري
ج ــــــووووووري ج ــــــووووووري is offline
عضو ذهبي
 





ج ــــــووووووري will become famous soon enoughج ــــــووووووري will become famous soon enough
 

 

فضل الأستغفار

قال الله تعالى "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون" آية 135 آل عمران


وروى النسائي وأبو داود وابن ماجة والبيهقى عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب" قال الحاكم: صحيح الإسناد. قال تعالى: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا" آية 11 نوح. وقال تعالى "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين" آية 133 آل عمران.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب" قال الحاكم: صحيح الإسناد.


وقال تعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)، آية 33 الأنفال. وهذه الآية مؤذنة بالأمان من العذاب كما صرح بذلك الفخرالرازى


وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالى، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالى, يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة" رواه الترمذي.

وأخرج أحمد من طريق أخشن السدوسى قال: دخلت على أنس فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "والذي نفسي بيده أو قال والذي نفس محمد بيده لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله عز وجل لغفر لكم والذي نفس محمد بيده أو والذي نفسي بيده لو لم تخطئوا لجاء الله عز وجل بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم".



جزاك الله خير موضوع جدا جميل "

 

الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 20-02-2010, 08:57 PM
الصورة الرمزية لـ Miss.RoSe
Miss.RoSe Miss.RoSe is offline
عضو دائم
 






Miss.RoSe is on a distinguished road
 

 

|| لنسمـو بذواتـنا ||

إذا لم تكن لك صدقة جارية بعد الموت ,,
فاحرص الا يكون لك ذنب جــــــــــــــاري ,,,

 

الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 20-02-2010, 10:39 PM
الصورة الرمزية لـ Miss.RoSe
Miss.RoSe Miss.RoSe is offline
عضو دائم
 






Miss.RoSe is on a distinguished road
 

 

قصة,,,
(( موت صاحبة العباءة ))



حدثتني إحدىالفتيات بهذه القصةالتي اخبرتها بها احدى قريباتهاعن زميلة لها ممن تبرعن بتغسيل الأموات بهذه القصة المحزنة..لهذه المرأة الميتة..

فتقول: إننا استقبلنا ذات مرة جثةامرأة، وعندما هممنا بتغسيلها

وجدنا أن كف يدها اليسار ملاصق لكتفها الأيسر،فحاولنا أن

نقوم بفرد يدها لكي نتمكن من تغسيلها ولكن وجدنا في ذلك

صعوبة،فحاولنا مرة أخرى ولكن باءت محاولتنا بالفشل، وبعد

عدة محاولات تمكنا من فردها - ولكن سبحان الله- بعد الانتهاء

من تغسيلها رجعت اليد إلى مكانها السابق (فوق الكتف) فتقول

أصبنا بالذهول والخوف، من ذلك المشهد الفضيع، وعلى عجل

قمنابإكمال ما تبقى من عملنا،ثم بعد ذلك أتى دور وضعها في

القبر، شاهد أقاربها أنشكل الجثة غريب، فتم الاستفسارمنا

فأخبرناهم بما حدث، فاضطروا إلى توسيع القبرلكي يتم وضع

الميتة به، وبعد دفنها

استفسرنا من أهلها عن السبب فقالوا لم تنكرعليها شيئاً سوى أنها

كانت تلبس العباءةعلى الكتف، نعم تلبس العباءة على الكتف

 


آخر تعديل بواسطة Miss.RoSe ، 20-02-2010 الساعة 10:45 PM.
الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 20-02-2010, 11:29 PM
الصورة الرمزية لـ بنت سدحان
بنت سدحان بنت سدحان is offline
مشرفة قسم مـالذ وطـاب
 





بنت سدحان has a spectacular aura aboutبنت سدحان has a spectacular aura about
 

 



جزاك الله الجنه
ولي عوده ان شاء الله

 

الرد مع إقتباس
  #12  
قديم 21-02-2010, 12:16 AM
الصورة الرمزية لـ Miss.RoSe
Miss.RoSe Miss.RoSe is offline
عضو دائم
 






Miss.RoSe is on a distinguished road
 

 

دعاء


اللهم أنت ربي لاإله إلا انت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك مااستطعت ,أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي ,وابوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت ,,أعوذ بك من شر ماصنعت...

 

الرد مع إقتباس
  #13  
قديم 21-02-2010, 02:29 PM
الصورة الرمزية لـ سعد الحامد
سعد الحامد سعد الحامد is offline
ابو عبدالرحمن
 






سعد الحامد is a jewel in the roughسعد الحامد is a jewel in the roughسعد الحامد is a jewel in the rough
 

 



موقع للقرآن الكريم والاستماع له ، وفيه الكثير من المشائخ
:: شبكة الإسلام للجميع :: مكتبة القرآن الكريم::

 

الرد مع إقتباس
  #14  
قديم 21-02-2010, 02:52 PM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

برونزي روز

وفقك الباري

إقتباس
نصيحة من نحوي


30- الآداب الشرعية 2/152:

وقال أبو حيان النحوي المتأخر المشهور في أثناء كلام له:

وأما إن كان صاحب تصانيف ، وينظر في علوم كثيرة = فهذا لا يمكن أن يبلغ الإمامة في شيء منها ،

وقد قال العقلاء: ازدحام العلوم مضلة للمفهوم ، ولذلك تجد من بلغ الإمامة من المتقدمين في علم من العلوم لا يكاد يشتغل بغيره ، ولا ينسب إلى غيره ، وقد نظمت أبياتا في شأن من ينهز بنفسه ، ويأخذ العلم من الصحف بفهمه :

يظن الغمر أن الكتب تهدي * أخا فهم لإدراك العلوم

وما يدري الجهول بأن فيها * غوامض حيرت عقل الفهيم

إذا رمت العلوم بغير شيخ * ضللت عن الصراط المستقيم

وتلتبس العلوم عليك حتى * تصير أضل من توما الحكيم (1)

أشرت إلى قول بعضهم :

قال حمار الحكيم توما * لو أنصفوني لكنت أركب

لأنني جاهل بسيط * وصاحبي جاهل مركب



ترجمة توما في الدرر الكامنة 2/75 قيل: هو المعني في الأبيات.

 

الرد مع إقتباس
  #15  
قديم 21-02-2010, 03:03 PM
الصورة الرمزية لـ ذكريات الطفوله
ذكريات الطفوله ذكريات الطفوله is offline
 





ذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of light
 

 

دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا
هكذا قال تاجر لأبنه عندما عاد من السفر , القصة هي :
أن رجلاً تاجراً أرسل أبنه للتجارة في بلد آخر , وذات يوم .وابنه في السفر , نظر التاجر من شرفة المنزل الى باب بيته , فوجد السقا الذي يجلب الماء يقبل ابنته, فسكت التاجر حتى عاد الولد من السفر .. فسأل الأب : ماذا فعلت في تجارتك ؟.
فقال الولد : بعت واشتريت و فعلت و فعلت..
فقال الأب : ليس عن هذا أسألك ,هل فعلت شيئاً آخر ؟
فأنكر الولد بداية الأمر , فلما ألح عليه الأب , قال الولد : لم أفعل شيئاً يا والدي سوى أنني قبلت امرأة أعجبتني في السوق .!!
فعندها قال الأب :"دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا ".أي لو أنك قبلت المرأة أكثر من قبلة لزاد السقا قي تقبيله لبنت التاجر !!!
وهذه القصة تصديق لبيتين قالهما الإمام الشافعي رحمه الله:
عفوا تعفُ نساؤكم بالمحرمٍ
وتجنبوا ما لا يليقُ بمسلمٍ
إن الزنى دينٌ فإن أقرضتهُ
كان الوفاء من أهل بيتك فاعلمٍ

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 09:44 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www