قد تسبب ( الرافضة والحوثيين) في اليمن وفي شهر رمضان سنة 1216هـ،محنة هائلة a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

قد تسبب ( الرافضة والحوثيين) في اليمن وفي شهر رمضان سنة 1216هـ،محنة هائلة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 17-11-2009, 07:42 AM
الصورة الرمزية لـ محمد المظبوط
محمد المظبوط محمد المظبوط is offline
عضو دائم
 





محمد المظبوط is on a distinguished road
 
10 قد تسبب ( الرافضة والحوثيين) في اليمن وفي شهر رمضان سنة 1216هـ،محنة هائلة

 

* محنة الإمام الشوكاني هي من طراز المحن التي تعرض لها كل مجدد ومجتهد ومصلح، هي نفس المحنة التي تعرض لها ابن تيمية وابن القيم وابن عبدالوهاب والصنعاني والمقبلي، وما زالت تقع في كل عصر ومكان، ذلك أن المجدد والمجتهد يريد إصلاح الأمة وخلع ربقة التقليد ومحاربة الجمود والتحجر العقلي والفكري الذي أصاب الأمة وأدى بها للتأخر عن ريادة ركب الحضارة، وألقى بها في دوامة الفرضيات والجدليات العقيمة، ومواجهة كل تلك الآفات الراسخة تحتاج من المجدد والمجتهد والمصلح لأن يصبر على الأذى والمحن التي ستلحق به وما أكثرها، وهذه واحدة من محن المجددين والمجتهدين.

التعريف به:

هو الإمام الكبير والمجتهد المطلق وقاضي قضاة اليمن ومجدد المائة الثالثة عشرة من الهجرة، المحدث المفسر المؤرخ، صاحب التصانيف السائرة والمؤلفات النافعة، أبو علي بدر الدين محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن الشوكاني.

وُلد في شهر ذي الحجة سنة 1173 هجرية في بلدة «هجرة شوكان» وتقع على مسيرة يوم من صنعاء ناحية الجنوب، وكان أبوه من أهل العلم، فتولاه بالرعاية والعناية العلمية منذ طفولته، فأتم حفظ القرآن أولاً ثم تلا ذلك بحفظ عدد من المتون ومبادئ العلوم المختلفة، ثم انتقل بعدها إلى صنعاء لطلب العلم من الشيوخ والعلماء، ولازم حلقة ابن مطهر القابلي قرابة الثلاث عشرة سنة وتخرج فيه في الفروع، وأخذ علم الحديث والتفسير والمصطلح من المجتهد الكبير عبد القادر الكوكباني فانتفع به كثيرًا، ثم اتصل بعلامة الزمان الصنعاني وانتفع به بشدة، ولزم طريقه وسار على منهجه، وصار من أخص تلاميذه.


وهكذا استفاد الشوكاني من علماء عصره واجتمع عنده خلاصة علمهم وتجاربهم، واتسعت مداركه وعلومه حتى صار إمام الزمان الذي يشار إليه بالبنان، ورأسًا يشد إليه الرحال، وقصده الطلاب من أقصى البلاد من الهند والدولة العثمانية وبلاد داغستان وانتفع به الكثيرون، وفي سنة 1209هـ توفي كبير قضاة اليمن يحيى الشجري السحولي، فلم يجد ولاة الأمر في اليمن أفضل من الإمام الشوكاني، وكان الشوكاني وقتها مشتغلاً بالتدريس في علوم الاجتهاد والإفتاء والتصنيف، منجمعًا عن الناس لاسيما رجال الدولة، لا يتصل بأحد منهم قط، فلما طلبوه للقضاء رفض في بادئ الأمر، ولكن مع إلحاح الدولة عليه وطلب العلماء والشيوخ منه القبول، ورغبته في نشر السنة وإماتة البدعة، والدعوة إلى طريق السلف الصالح، وأخيرًا قبل الشوكاني منصب القضاء بعد أن نما إلى علمه أن واحدًا من علماء السوء سيلي المنصب لو رفض هو.

محنته:

مر بنا أثناء الحديث عن محنة الإمام الصنعاني رحمه الله ملخص الكلام ومختصر القول في فرقة الزيدية التي يتبع كثير من أبناء اليمن مذهبها، وأنها قد تطورت وانتقلت من طور لآخر، فإن الصدر الأول منهم كانوا في الجملة من أهل السنة، ثم ما لبثوا أن تفرقوا وتحزبوا أحزابًا، ثم عبثت بعقول كثير منهم شياطين الرفض والإمامية فأصبحوا روافض وليسوا زيدية، وأصبحت الزيدية المتأخرة فرقة من فرق الروافض موافقين للحنفية في الفروع وللمعتزلة في الأصول، وتلك الفرقة التي اصطدمت مع علماء أهل السنة في اليمن، ودارت بين الزيدية وعلماء اليمن الكبار مثل ابن الوزير والمقبلي والصنعاني الكثير من المعارك والفتن والمحن.

وبعد وفاة الإمام الصنعاني سنة 1182هـ رفع الزيدية رءوسهم وتكلموا على أهل السنة بكلام شنيع، واختصوا أهل الحديث بالتحرير والتقرير، إذ خلت البلاد لهم من معارض، حتى ظهر علامة الزمان الإمام الشوكاني، فأحيا آمال أهل السنة في قمع البدعة والرفض، وأخذ معول العلم في هدم أساس البدع وقواعدها، وتصدى الشوكاني رحمه الله في بيان بطلان مذهب الزيدية بمؤلفات فريدة وتحقيقات بديعة ونقض أصول المذهب في الفقه والحديث، فألف كتاب السيل الجرار في نقض كتاب حدائق الأزهار وهو كتاب الفقه المعتمد عند الزيدية لا يعرفون غيره، وبيَّن زيف كثير من آرائه وأقواله، ثم ألف كتاب «وبل الغمام» في نقض كتاب شفاء الأوام وهو من أهم كتب الحديث عند الزيدية واستغنوا به عن سائر كتب الحديث المعتبرة، واقتصر مؤلفه على الأحاديث التي رواها بسنده إلى آبائه من أهل البيت، وقد كشف الشوكاني عن كذب معظم أحاديث ذلك الكتاب بالحجج العلمية والدلائل الشرعية، وبذلك يكون الشوكاني قد هدم قواعد المذهب وأساساته، وعندها قام سوق المحن واشتعلت الفتن، وأجلب الزيدية على الرجل بخيلهم ورجلهم من أجل القضاء عليه بشتى الطرق، وقد عانى الشوكاني مع محن كثيرة ليس فقط مع الجهلة والعوام والمتعصبة ولكن مع ممن ينتسب إلى العلم من شيوخه وتلاميذه.

محنة الشوكاني بسبب الصحابة:

في سنة 1208هـ ألف العلامة الشوكاني رسالته الشهيرة (إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي) وذكر فيها أقوال أعيان وعلماء أهل البيت وحدهم في الصحابة وعقيدتهم في الترضي عليهم جميعًا، وعندها ثارت ثائرة الرفض في زيدية اليمن وصالوا وجالوا وتعصبوا على الشوكاني وردوا عليه بقرابة العشرين رسالة نقلوها نصًا وحرفًا من كتب الرافضة الإمامية، واشتعل الناس بذلك أيامًا وزاد الشر وعظمت الفتنة.

ومما زاد من تعاظم المحنة والفتنة سكوت أهل العلم على أفعال العامة، وذلك خوفًا على أنفسهم ومناصبهم، وكثير من العلماء هادنوا العامة وداهنوهم، مما أدى إلى تسلط العامة على مقام العلماء بالإهانة والازدراء والاضطهاد، كما أدى ذلك الخذلان وتلك المداهنة لزيادة البدع والفتن، وأيضًا زيادة الضغوط على العلماء العاملين الصادعين بالحق مثل الشوكاني، ولو تكاتف العلماء كلهم على نصرة الحق والجهر به لما قامت للفتنة سوق، ولما تعرض أحد لمقام العلم والعلماء.

ومن جملة المحن والابتلاءات التي أصابت الإمام الشوكاني في ذلك الموضوع قيام بعض أخص تلاميذ الشوكاني بالرد عليه، وهو السيد الحسين الديلمي الذماري وهو فقيه عالم، يعرف الحق والصواب، ولكنه تأثر من شدة الوشايات والسعايات ضد الشوكاني وضغط عليه كثير من العوام من أجل الرد على شيخه، ففعل ذلك وهو من حيث لا يدري قد أثار فتنة جديدة لظن العوام ومن شابههم أن مثل ذلك العالم لم يرد على الشوكاني الذي هو في الأصل شيخه وأستاذه، إلا لأن الشوكاني قد أخطأ في تأليفه ولولا ذلك لم يرد عليه تلميذه.

ثم أخذت المحنة والفتنة زخمًا كبيرًا بقيام أحد شيوخ الشوكاني والمعروفين بعلم الكتاب والسنة ومنه تعلم الشوكاني الكثير، قام ذلك الشيخ بتأليف رد كبير على رسالة الشوكاني حشاه بكلام الرافضة الإمامية والمجازفات الباطلة التي يعلم ذلك الشيخ نفسه قبل الشوكاني بأنها أكاذيب باطلة، ولقد حزن الإمام الشوكاني بشدة من فعلة شيخه تلك، ثم اتضح أن السر وراء ذلك خوف ذلك الشيخ من سطوة أحد وزراء الدولة عليه بعد أن هدده وتوعده إن لم يفعل، فآثر ذلك الشيخ رضا الطاغية على قول الحق، فما ضر إلا نفسه التي جنا عليها بالتعرض لمقام الصحابة بالسب والشتم فضلاً عن كتم العلم وخذلان العلماء الربانيين.

محنته مع الحوثي الكذاب:

الحوثي هذا رجل من أهل صنعاء كان يجيد علوم المساحة والحساب، لا يعرف غيرها وكان فيه غفلة وسلامة صدر وأيضًا كان فقيرًا كثير العيال، وقد تسبب هذا الرجل في فتنة عظيمة بصنعاء في شهر رمضان سنة 1216هـ، ومحنة هائلة كاد أن يهلك فيها الإمام الشوكاني وغيره من أهل العلم العاملين.

وكانت بداية المحنة عندما قام بعض أهل الدولة ممن يعتنق الرفض ويتظاهر بذلك مع الجهل المفرط، قام ذلك الخبيث بإقناع «الحوثي» بإلقاء بعض الدروس في مسجد صلاح الدين، فجلس الحوثي وشرع في إملاء كتاب «تفريج الكروب» وهو في مناقب عليّ رضي الله عنه، ولم يتوقف الحوثي عند شرح الكتاب، بل جاوز ذلك لسب السلف وشتم الصحابة، ووجد ذلك الأمر صدى عند روافض اليمن، فاجتمعوا بالآلاف في المسجد حتى ضاق بهم المسجد، وهم يتجاوبون مع الحوثي في السب والشتم.

أراد الحوثي أن ينتقل بدرسه من مسجد صلاح الدين إلى جامع صنعاء الذي هو مجمع الناس ومحل التعليم والعلماء، وذلك من أجل نشر اللعن والشتم من الفكر الرافضي، فلما بلغ ذلك الأمر إمام اليمن وقتها أصدر أوامره بمنع الحوثي من الجلوس في جامع صنعاء، فلما علمت العوام ثارت غضبتهم ونفخ في نارها شياطين الإمامية وجهلة المتفقهة ومنعوا الناس من صلاة الجماعة، وخرجوا للشوارع وهم ألوف يصرخون باللعن والسب والشتم للصحابة والتابعين وخير القرون.

توجهت القطعان الغاضبة الثائرة نحو بيوت علماء أهل السنة وذلك للفتك بهم، وعلى رأس هؤلاء كان بيت الإمام الشوكاني وهو في نفس الوقت قاضي القضاة، وكان وقتها في مجلس علم يشرح فيه نيل الأوطار ومع جماعة من العلماء وطلبة العلم، وحاولوا اقتحام الدار وقتل من فيها، وكذلك فعلوا مع سائر بيوت العلماء ومدارسهم، لولا فضل الله عز وجل وحده، ثم التدخل السريع لإمام اليمن وقتها لهلك الشوكاني ومعه أعيان علماء اليمن في تلك المحنة والفتنة.

وعلى الرغم من المحن المتتالية على الإمام الشوكاني بسبب تصديه للبدع والضلالات التي روجها الرافضة في بلاد اليمن، إلا أن الشوكاني لم يكف يومًا عن الجهر بالحق والاجتهاد في الدين ونشر العلم ومحاربة التقليد وتأليف الكتب النافعة التي ما زال الناس يتدارسونها فيما بينهم، وقد أزكته المحنة وسبكته الفتن المتتالية حتى صار عود ذهب خالصًا في خدمة الدين وتجديد معالمه.

 


آخر تعديل بواسطة محمد المظبوط ، 17-11-2009 الساعة 07:52 AM. السبب: خطاء إملائي
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 17-11-2009, 11:03 AM
الصورة الرمزية لـ أبو سرحان
أبو سرحان أبو سرحان is offline
عضو مثالي
 





أبو سرحان is on a distinguished road
 

 

إقتباس
محنة الإمام الشوكاني هي من طراز المحن التي تعرض لها كل مجدد ومجتهد ومصلح، هي نفس المحنة التي تعرض لها ابن تيمية وابن القيم وابن عبدالوهاب والصنعاني والمقبلي، وما زالت تقع في كل عصر ومكان، ذلك أن المجدد والمجتهد يريد إصلاح الأمة وخلع ربقة التقليد ومحاربة الجمود والتحجر العقلي والفكري الذي أصاب الأمة وأدى بها للتأخر عن ريادة ركب الحضارة، وألقى بها في دوامة الفرضيات والجدليات العقيمة، ومواجهة كل تلك الآفات الراسخة تحتاج من المجدد والمجتهد والمصلح لأن يصبر على الأذى والمحن التي ستلحق به وما أكثرها، وهذه واحدة من محن المجددين والمجتهدين.


مقدمة في الصميم
تم حفظ الموضوع وألف شكر لك يا اخي

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 18-11-2009, 07:53 AM
الصورة الرمزية لـ محمد المظبوط
محمد المظبوط محمد المظبوط is offline
عضو دائم
 





محمد المظبوط is on a distinguished road
 

 

المجدد والمجتهد يريد إصلاح الأمة وخلع ربقة التقليد ومحاربة الجمود والتحجر العقلي والفكري الذي أصاب الأمة

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 12:15 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www