الصحابة :: رضي الله عنهم :: a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  وسّع لصدرك مدامك حي = العمر ياصاحبي مره ( آخر مشاركة : مطول الغيبات    |    مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

الصحابة :: رضي الله عنهم ::

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 25-10-2009, 10:53 PM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 
02 الصحابة :: رضي الله عنهم ::

 

إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شُرور أنفسنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يهدِه الله فلا مضلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلاَّ الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسوله؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102].


{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1].


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70 - 71].

أمَّا بعدُ:
فََإِِنَّ خيرَ الحَديث كِتابُ اللَّه، وخيرَ الهُدَى هُدَى محمَّد، وشَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وكلَّ بِدعةٍ ضَلالة.

عن عبدالله بن مسعود: أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((ما مِن نبيٍّ بعثه الله في أمَّة قبلي إلاَّ كان له مِن أمَّته حواريُّون وأصحاب، يأخذون بسُنَّته، ويَقتدون بأمرِه، ثُم إنَّها تَخلُف مِن بعدهم خُلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يُؤمرون، فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مؤمنٌ، ومَن جاهدهم بلسانه فهو مؤمنٌ، ومَن جاهدهم بقلبه فهو مؤمنٌ، وليس وراءَ ذلك من الإيمان حبَّةُ خَرْدل))؛ رواه مسلم (50)، فيخصُّ الله كلَّ نبي ببطانة من صالحي أهل زمانه، يساعدونه في تحمُّل الدَّعوة معه، ويُتمُّون مسيرته بعد وفاته، وممَّا خص الله به نبيَّنا محمدًا - صلَّى الله عليه وسلَّم – أصحابٌ، هم خيرُ مَن وطئَ الثرى بعد الأنبياء، حملوا الدعوة في حياة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وبعد وفاته، وبَلَّغوا الأمَّة الإرثَ المحمدي من غير زيادة ولا نُقصان، فهم على ما تركهم نبيُّهم متمسكين به، والتبديل والتغيير أتى مِن الخُلوف الذين بعدهم، فبدَّلوا وغيَّروا في دِين الله، فمن سلك طريق الصحابة أفلح وأنجح، ومَن اتبع السُّبُل تفرَّقت به عن سبيل محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - فاتِّباع الصحابة قُربةٌ وطاعة، ومخالفتهم ضلالٌ في الدنيا والآخرة؛ {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا}[النساء: 115].

فالصحابة أقربُ للصواب، وأبعدُ عن الخطأ؛ لأنَّهم حضروا التنزيل، وسمعوا كلام النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وتقريره منه، فهم أعلمُ بكلام الله – تعالى - وكلام رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأعلم بمقاصد الشريعة، فسُنَّة الخلفاء الأربعة واجبة الاتِّباع بأمر النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ففي حديث العِرباض بن سارية - رضي الله عنه -: ((وإنَّه مَن يعشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي، وسُنة الخلفاء الراشدين المهديِّين))؛ رواه الإمام أحمد (16692)، وغيره بإسناد حسن.

ويتأكَّد الأمر في سُنة الخليفتَين الراشدَين أبي بكر وعمر؛ فعن أبي قتادة - رضي الله عنه - في قصة مسيرهم مع النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إن يطيعوا أبا بكر وعمر يَرشُدوا))؛ رواه مسلم (681)، فإذا كان الرُّشد يحصل للصحابة بطاعة الصِّديقَين واتِّباع سُنتهما من الصحابة مع ما لهم من المنزلة والفضل، فحصول الرُّشْد لِمَن أتى بعدهم مِن باب أولى - متى ما اتبعوا هديهما.

الصحابة هم صِمام أمانٍ لهذه الأمَّة في حياتهم، وبعد وفاتهم؛ فعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: رَفَع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - رأسَه إلى السماء - وكان كثيرًا ما يرفع رأسَه إلى السماء - فقال: ((النجومُ أَمنةٌ للسماء، فإذا ذهبتِ النجوم أتى السَّماءَ ما تُوعد، وأنا أمنةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدون، وأصحابي أمنةٌ لأمَّتي، فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمَّتي ما يُوعدون))؛ رواه مسلم (2531).

فالنجوم ما دامتْ باقية فالسَّماء باقية، فإذا انكدرتِ النجوم وتناثرت، ذهبت وقامتِ القيامة، والنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أمنةٌ لأصحابه، فإذا ذهب أتى أصحابَه ما يُوعدون مِن الفتن، وارتداد مَن ارتد مِن الأعراب، والصحابة أمنةٌ لأهل زمانهم، فلم تظهر البدعُ وتشتدُّ ويكثر الاختلاف والتفرُّق إلاَّ بعد ذَهاب عامَّتهم، وهم أمنةٌ لهذه الأمَّة إلى قيام الساعة، وذلك باقتفاء أثرهم، والصُّدور عن رأيهم، وعدم مخالفتهم.

أصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقَّافون عند نصوص الوحيَين، يُسلِّمون لها، ويمتثلونها مباشرة من غير تسويف، أو توقُّف، هل الأمرُ أمر إيجاب، أو أمر استحباب؟

ويشتدُّ نكيرُهم على مَن أتى بَعدَهم ممَّن لا يمتثلون أمرَ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - بعد بلوغه لهم؛ فهذا عبدالله بن مُغفَّلٍ يرى رجلاً يخذف، فقال له: "لا تخذف؛ فإنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - نهى عن الخذف، أو كان يكره الخذف، وقال: ((إنَّه لا يُصاد به صيدٌ، ولا يُنكى به عدوٌّ؛ ولكنَّها قد تكسر السِّن، وتفقأ العين))، ثم رآه بعد ذلك يخذف، فقال له: أُحدِّثك عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه نهى عن الخذف، أو كره الخذف، وأنت تخذف، لا أُكلِّمك كذا وكذا"؛ رواه البخاري (5479)، ومسلم (1954).

فهم قوم يُسلِّمون لأمر الشارع، ولا يرضون مِن غيرهم إلاَّ ذلك؛ لأنَّهم يعلمون أنَّ من تمام الإيمان الواجب الامتثالَ والتسليم للشَّرع؛ ظاهرًا وباطنًا؛ {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} [النساء: 65].

ومع ذلك فالصحابةُ ليسوا معصومين، فهم بشرٌ قد يقع الواحد منهم في الخطأ والزلل، ويعتريهم ما يعتري سائرَ البشر من الشَّهوات المحرَّمة، فربما غلب أحدَهم شيطانُه في حالة ضعف؛ لكنَّهم يخالفون غيرَهم في أنَّ الواحد منهم رجَّاعٌ للحق، لا يلج في معصية؛ بل يُبادر بالتوبة، ولو كلَّفه ذلك حياتَه؛ فعن عِمران بن حصين: أنَّ امرأةً من جُهينة أتت نبي الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهي حُبلى من الزِّنا، فقالت: يا نبيَّ الله، أصبتُ حدًّا، فأقمه عليَّ، فدعا نبي الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وليَّها، فقال: ((أحسنْ إليها، فإذا وضعتْ فأتِني بها))، ففعل، فأمر بها نبيُّ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فشُدَّت عليها ثيابُها، ثم أمر بها فرُجمت، ثم صلَّى عليها، فقال له عمر - رضي الله عنه -: تُصلي عليها يا نبيَّ الله، وقد زنت؟! فقال: ((لقد تابتْ توبةً لو قُسِمت بين سَبعينَ من أهل المدينة لوسعتْهم، وهل وَجدت توبةً أفضلَ مِن أن جادتْ بنفسها لله تعالى))؛ رواه مسلم (1696).

و ما حصل بينهم مِن خلافٍ بعد وفاة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - حتى الاقتتال، كان الدافعُ وراءَه الإصلاحَ، وتصحيحَ الأخطاء، فلم يكن لحظوظٍ دُنيويَّة محضة، فكلُّهم مجتهدون مأجورون، فالمخطئ له أجرٌ واحد، والمصيبُ له أجران، ولا يقدح ذلك في عدالتهم، أو في كونهم قدوةً لِمَن بعدهم، ومذهبُ أهل السُّنَّة والجماعة الترضِّي عنهم جميعًا، وعدم الخوض فيما شَجر بينهم.



الخطبة الثانية
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيِّنا محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأصحابه أجمعين الذين أبلَوا البلاء العظيم، فما وصلَنا هذا الدِّين إلاَّ على أشلائهم.

وبعد:
يشتدُّ نكير الصحابة على مَن يعارض النصوص الشرعيَّة بعقله القاصر، أو بآراء الرِّجال؛ لأنَّهم يعلمون أنَّ في ذلك الضلالَ المبين، والبعدَ عن الصراط المستقيم؛ فعن أبي قتادة العدويِّ، قال: كنَّا عند عمران بن حصين في رهْطٍ منَّا، وفينا بشير بن كعب، فحدَّثنا عمران يومئذٍ، قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الحياءُ خيرٌ كلُّه - قال: أو قال -: الحياءُ كلُّه خيرٌ))، فقال بشير بن كعب: إنا لنجد في بعض الكتب، أو الحِكمة أنَّ منه سكينةً ووقارًا لله، ومنه ضعفٌ، قال: فغضب عمرانُ، حتى احمرَّت عيناه، وقال: ألاَ أراني أُحدِّثك عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وتعارِض فيه؟! قال: فأعاد عمرانُ الحديث، قال: فأعاد بشيرٌ، فغضب عمران، قال: فما زِلْنا نقول فيه: إنَّه منَّا يا أبا نجيد، إنَّه لا بأس به"؛ رواه البخاري (6117)، ومسلم (37).

فمَن يعارضُ النصوص الشرعيَّة الثابتة بعقله، يُؤتَى من سوء فَهْمه واعتداده برأيه، فإن الأمر اختلط عند بشير بن كعب، فلم يُفرِّق بين الحياء الشرعيِّ، وبين الضعف الذي يعتري بعضَ الناس، وهذا واقع كلِّ مَن يعارض النصوص الشرعيَّة، ويحاول تطويعها؛ لتوافقَ ما يراه الأفضل والأنسب لهذا الزمان.

كيف يعارض شخصٌ مقصِّر كثيرُ الزَّلل والخطأ نصًّا ثابتًا عن المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى؛ يعارضه بعقله القاصر؛ {أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ} [البقرة: 61]، والله لا يصدر هذا إلاَّ مِن شخص مخذول، استهوتْه شياطينُ الجن والإنس.

عباد الله:
يدعونا ربُّنا إلى الإيمان التام، والتسليم التام لِمَا أنزل من أخبار وأحكام، واعتقادات إيمانًا تامًّا، ليس فيه انتقاء ولا تَشَهٍّ؛ بل هو تصديقٌ بالله وملائكة وكتبه ورسله، مع السمع والطاعة التامَّين لِمَا في ذلك من أحكام وأخبار؛ {آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285].

وقد شرع لنا أن نَقرأ هذه الآيةَ والتي بعدها في كلِّ ليلة؛ فعن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الآيتان مِن آخر سورة البقرة، مَن قرأهما في ليلةٍ كفتاه))؛ رواه البخاري (4008)، ومسلم (807)؛ ليُجدِّد الواحد منا العهدَ مع ربِّه كلَّ ليلة، وليُذكِّر نفسَه بهذا الالتزام الذي الْتزمه لربِّه.

إخواني:
لا صلاحَ للأمَّة - ونحن من الأمة - في دِينها ودُنياها، ولا عِزَّ، ولا نصر، ولا تمكين لها؛ إلاَّ إذا اقتفت آثارَ أصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وترسَّمت خُطاهم في العبادة والاعتقاد والسلوك، والاقتصاد والسياسة، والدعوة والجهاد، ويحصل لها مِن ذلك بقدر اتِّباعها لنبيِّها - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأصحابه - رضي الله عنهم - {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90]؛ فلذا جاء في حديث افتراق الأمَّة إلى ثلاث وسبعين فِرْقة: أنَّ هذه الفِرَق من أهل الوعيد، ومستوجبةٌ دخولَ النار؛ لبُعدِها عن السَّيْر على منهج النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأصحابه - رضي الله عنهم - والناجية هي الفِرْقة التي كانت تسير على ما كان عليه العملُ في عهد النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأصحابه - رضي الله عنهم.


ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط£ظ„ظˆظƒط© - ظ…ظ†ط¨ط± ط§ظ„ط¬ظ…ط¹ط© - ط§ظ„طµط*ط§ط¨ط©

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 26-10-2009, 08:06 PM
الصورة الرمزية لـ جدلاء
جدلاء جدلاء is offline
تراتيل النقاء
 





جدلاء will become famous soon enough
 

 

الله يجزاك خير وغفر الله لك ووالديك والمسلمين

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 26-10-2009, 10:52 PM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

جدلاء

بارك الله فيكِ

إقتباس
لا صلاحَ للأمَّة - ونحن من الأمة - في دِينها ودُنياها، ولا عِزَّ، ولا نصر، ولا تمكين لها؛ إلاَّ إذا اقتفت آثارَ أصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وترسَّمت خُطاهم في العبادة والاعتقاد والسلوك، والاقتصاد والسياسة، والدعوة والجهاد، ويحصل لها مِن ذلك بقدر اتِّباعها لنبيِّها - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأصحابه - رضي الله عنهم

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 29-10-2009, 03:34 PM
الصورة الرمزية لـ موج الغلا
موج الغلا موج الغلا is offline
عضو مجلس الإدارة
 






موج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of light
 

 

الله يجزاك خير

كلام رائع جدا

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 30-10-2009, 12:58 PM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

بارك الله فيكم

إقتباس
لا صلاحَ للأمَّة - ونحن من الأمة - في دِينها ودُنياها، ولا عِزَّ، ولا نصر، ولا تمكين لها؛ إلاَّ إذا اقتفت آثارَ أصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وترسَّمت خُطاهم في العبادة والاعتقاد والسلوك، والاقتصاد والسياسة، والدعوة والجهاد، ويحصل لها مِن ذلك بقدر اتِّباعها لنبيِّها - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأصحابه - رضي الله عنهم

 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 30-10-2009, 07:02 PM
الصورة الرمزية لـ شمس الشروق
شمس الشروق شمس الشروق is offline
عضو v.i.p
 





شمس الشروق is on a distinguished road
 

 

الله يجزاك خير وغفر الله لك ووالديك والمسلمين

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 30-10-2009, 11:23 PM
الصورة الرمزية لـ مـون
مـون مـون is offline
عضو v.i.p
 





مـون is on a distinguished road
 

 

جزاك الله خير

 

الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 30-10-2009, 11:37 PM
الصورة الرمزية لـ جدلاء
جدلاء جدلاء is offline
تراتيل النقاء
 





جدلاء will become famous soon enough
 

 

الله يجزاك خير وغفر الله لك ووالديك والمسلمين

 

الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 30-10-2009, 11:39 PM
الصورة الرمزية لـ أبو سرحان
أبو سرحان أبو سرحان is offline
عضو مثالي
 





أبو سرحان is on a distinguished road
 

 

إقتباس
يشتدُّ نكير الصحابة على مَن يعارض النصوص الشرعيَّة بعقله القاصر، أو بآراء الرِّجال؛ لأنَّهم يعلمون أنَّ في ذلك الضلالَ المبين، والبعدَ عن الصراط المستقيم؛

رضي الله عنهم
رضي الله عنهم
رضي الله عنهم

جزاك الله خير والله انك اليوم مصباح مضيء منير حيث اتيت لنا بأعطر السير سير صحبة سيد الأولين والآخرين

 

الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 01-11-2009, 06:47 PM
الصورة الرمزية لـ عبدالله الأصيقع
عبدالله الأصيقع عبدالله الأصيقع is offline
مشرف لجنة المقابلات
 





عبدالله الأصيقع will become famous soon enough
 

 

جزاك الله خير

 

الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 02-11-2009, 06:03 PM
نسيب ال زيد نسيب ال زيد is offline
عضو نشيط
 





نسيب ال زيد is an unknown quantity at this point
 

 

إقتباس
إخواني:
لا صلاحَ للأمَّة - ونحن من الأمة - في دِينها ودُنياها، ولا عِزَّ، ولا نصر، ولا تمكين لها؛ إلاَّ إذا اقتفت آثارَ أصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وترسَّمت خُطاهم في العبادة والاعتقاد والسلوك، والاقتصاد والسياسة، والدعوة والجهاد، ويحصل لها مِن ذلك بقدر اتِّباعها لنبيِّها - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأصحابه - رضي الله عنهم - {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90]؛ فلذا جاء في حديث افتراق الأمَّة إلى ثلاث وسبعين فِرْقة: أنَّ هذه الفِرَق من أهل الوعيد، ومستوجبةٌ دخولَ النار؛ لبُعدِها عن السَّيْر على منهج النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأصحابه - رضي الله عنهم - والناجية هي الفِرْقة التي كانت تسير على ما كان عليه العملُ في عهد النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأصحابه - رضي الله عنه

جزاك الله خير يالمصباح المنير

 

الرد مع إقتباس
  #12  
قديم 03-11-2009, 12:48 AM
الصورة الرمزية لـ أميره البحار
أميره البحار أميره البحار is offline
عضو دائم
 





أميره البحار is an unknown quantity at this point
 

 

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 10:04 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www