ثقافة التسامح! a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

ثقافة التسامح!

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 11-08-2009, 11:05 PM
سارة الزامل سارة الزامل is offline
عضو نشيط
 





سارة الزامل is on a distinguished road
 
B9 ثقافة التسامح!

 



التسامح كلمة قريبة من نفوس المسلمين ، محببة إليهم ؛ لما تحمله من معانٍ سامية جاءت نصوص شرعية كثيرة بالثناء على أهلها ؛
كحديث " رحم الله عبدا سمحًا إذا باع سمحًا إذا اشترى سمحًا إذا تقاضى " وحديث " اسمح يُسمح لك " وحديث " دخل رجل الجنة بسماحته
" .. إلى غيرها من الأحاديث الصحيحة .

ولكن : قد عودنا علماء الإسلام النابهين عند الحكم على مصطلح حمال أوجه ؛ كمصطلح " التسامح " أن نستفصل من مطلقه
عما يريد به ؟ فإن أراد حقًا أيدناه ، وإن أراد باطلا رددناه عليه وبينا مغالطته وتلاعبه بالألفاظ . لا سيما إذا كان مروج هذا المصطلح
من غير المأمونين على دين المسلمين وأخلاقهم ! ومن متابعي دعوات الغرب وأفكارهم.

ومصطلح " التسامح " هذا قد كان له وهج عند الغربيين في فترة من تاريخهم القريب الحافل بالصراعات الدينية بين طائفتي
" الكاثوليك و البروتستانت " على وجه الخصوص ثم جاءت الدعوة إلى التسامح من بعض مفكريهم لإنقاذ المجتمع الغربي من هذا
الصراع الذي راح ضحيته ألوف من الفريقين .. ويعنون بالتسامح الذي دعوا إليه : نشر العلمانية اللادينية، وتقبل ما يسمونه
التعددية مهما كانت ، وأن يُجعل الدين مجرد علاقة بين المرء وربه ، لا دخل لها بشئون الحياة .

فإن كان للنصارى عذر في الدعوة إلى هذه الفكرة العلمانية التي تخلصهم من تسلط رجال الدين " المحرف " وطغيانهم ،
فما عذر بعض أبناء المسلمين من الكتاب والكاتبات عندما يتهافتون لترويج هذه الفكرة العَلمانية التي تعارض أحكام الإسلام
خاتم الأديان الذي تكفل الله بحفظه ، وجعله صالحًا مصلحًا لأتباعه إلى يوم الدين ؟!
وقال الشيـخ محـمد بن إسمـاعيل
معلقـاً علـى هذه الكلمة: "اعلم ـ أخي المسلم ـ أن بعض الناس يخلطون بين لفظة (التعصب) ولفظة (التسامح) خلطاً معيباً
يؤدي إلى خلل في دينهم، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، فإذا سمعك أحدهم مثلاً تقول: "لا يجوز الترحم على اليهودي
أو النصراني، لأنه لا يدخل الجنة"، اعتبر هذا تشدداً وتعصباً، وتشدق بأن رحمة الله واسعة، وَعدّ نفسه متمسكاً بسماحة الإسلام !!.

ويقول الدكتور أحمد القاضي:
إن كان التسامح يعني المداهنة، وإعطاء الدنية في الدين، وتسوية المسلمين بالمجرمين، وإدانة سبيل السابقين
الأولين من المؤمنين، وإباحة جناب المجتمع المسلم لجحافل المنصرين والملحدين لإشاعة الفاحشة الفكرية والخلقية في
الذين آمنوا، باسم "الحرية الدينية" و"التعددية الثقافية"، و"التنوع الحضاري"، وما شابهها في زخرف القول، بحجة تحسين صورة
الإسلام والمسلمين في أذهان الغربيين، فما هذا بتسامح، بل خنوع واستخذاء، ونزع للباس التقوى.

إن تحسين صورة الإسلام في أذهان الغربيين، والناس أجمعين، وإبراز محاسن الإسلام، لا يكون إلا بالتمسك به،
والتأدب بآدابه، والدعوة إليه، ولا يكون أبداً بانتقاصه، واجتزائه، والتخلي عن شيء منه قرباناً إلى الكافرين،
وموالاةً لهم من دون المؤمنين.

يقول الأستاذ سيد قطب : "إن الذين يحاولون تمييع هذه المفاصلة الحاسمة باسم التسامح والتقريب بين الأديان السماوية،
يخطئون فهم معنى الآيات، كما يخطئون فهم معنى التسامح، فالدين هو الدين الأخير وحده عند الله، والتسامح يكون في
المعاملات الشخصية، لا في التصور الاعتقادي، ولا في النظام الاجتماعي" )

ويقول الدكتور محمد يحيى : (إن دعوى (التعددية) تخفي وراء مظهر التسامح والرحابة الفكرية البراق دعوةً
عنصرية لفرض ثقافات وقيم وتوجهات الغرب على الثقافات الأخرى ، وبالذات على الإسلام بوصفه ديناً وعقيدة وثقافة .

وبجانب ذلك : فإن دعوة (التعددية) تسوي بين جميع الأطراف الداخلة فيها ، فلا يصبح هناك حق وباطل ، أو جيد ورديء ،
أو أعلى و أدنى ، بل الكل سواء طالما أنه دخل في سياق (التعددية) ، فلا يوجد فرق بين بوذي ، وهندوسي ، ، وبهائي ،
وقادياني ، ويهودي ، ونصراني ، وزرادشتي ... ومسلم ؛ لأن الجميع أديان وعقائد داخلة في (التعددية) ، فليس لأحد
منها فضل على الآخر أو الحق في القول : بأنه دين الحق .

والمحصلة النهائية مرة أخرى هي علمنة الإسلام ، أي : نزع القداسة والمنزلة الإلهية عنه ، وتحويله إلى نِحلة بشرية
الوضع تضاف إلى النّحَل البشرية الوضع أو " العلمانية " ! ) .
ويقول - أيضًا – في مقال بعنوان " خطاب السماحة " :
( أصبحت الساحة الفكرية الإسلامية في بعض البلاد العربية حكراً على أنواع محددة وضيقة النطاق من الخطاب ؛
تمليها اعتبارات السياسة ، والتوجيه من أعلى ؛ خدمةً لمصالح وتوجهات لا علاقة لها بالإسلام بل على العكس : لها
أوثق صلة بالتيارات العلمانية أو اللادينية . ومن أنواع الخطاب هذه ما يمكن أن نسميه بخطاب (السماحة) أو
(التسامح) ، الذي اكتسب مكانة احتكارية في لغة الحديث والفكر الرسمي لأرباب ما يسمى بالمؤسسات الدينية في بلد
مركزي مثل مصر ؛ التي أقصر هذه الملاحظات عليها . ووفق هذا النوع من الخطاب نسمع دائماً مجموعة من العبارات
والتوصيفات تتكرر من طراز : (الإسلام دين السماحة) ، أو (سماحة الإسلام) ، أو (الإسلام شريعة التسامح) وأشباهها .
ويقترن بالإلحاح المتكرر (والممل) على أمثال هذه التوصيفات قصر الحديث في الموضوعات الإسلامية الفكرية أو
الشرعية أو العقدية على المادة التي تفيد هذا التسامح أو توظف للدلالة عليها ، كما تلوي أعناق الخطب والعظات
والمناسبات الإسلامية بتعسف واضح لكي يقتصر مغزاها ومعناها ومداها على إثبات هذا التسامح وفق المفهوم الذي يراه دعاة هذا الخطاب .

ويثير خطاب السماحة بهذا المعنى مشكلة أولية عندما يصبح هو الخطاب الوحيد أو الرئيس الذي يشغل الساحة الإسلامية ،
ويُفرض على جمهور المسلمين . وهذه المشكلة هي ضياع سعة نطاق الفكر الإسلامي وثرائه وغناه ، والشعور بالنفور
وعدم التصديق الذي ينتاب السامع لهذا الخطاب ؛ عندما يجد أن الإسلام كله قد اختزل في مفهوم واحد ، وأنه مفهوم قفز فجأة
إلى السطح ، وفُرض فرضاً بفعل الظرف السياسي المشغول هو الآخر بهمٍّ وحيد ألا وهو مكافحة ما يسمى تارة بالإرهاب وتارة بالتطرف .
والوضع الاحتكاري لخطاب السماحة هذا يؤدي في الواقع إلى إلغاءٍ للإسلام على مستويين : أولهما : هو مستوى الدعوة
والفكر كما أسلفت ، عندما لا يعود هناك ما يقال للجماهير المسلمة في المنابر ووسائل الإعلام سوى كلمة واحدة هي أن

الإسلام دين التسامح ، وتختزل كل عقيدته وشريعته وتعاليمه في هذا الوصف المبهم الغامض . أما المستوى الآخر والأكثر
خطورة فهو أن التسامح أو السماحة وفق المفهوم الذي يروّج له يعني في حقيقة الأمر إلغاء الدين الإسلامي نفسه ؛
من فرط الحرص على ما يوصف بأنه حساسيات ومشاعر الآخرين (غير المسلمين) ،
ويقودنا هذا إلى البحث بشكل أكثر عمقاً في محتوى هذا المفهوم كما ينشره القائلون به ضمناً وصراحة .

إن الذين يروّجون لخطاب السماحة كما أسميه ويختزلون الإسلام على سعته ؛ لا يقصدون أبداً ما يترامى إلى الذهن
المسلم في معان تقترن بهذا المفهوم كما تعلمها من تعاليم دينه ؛ فليس المقصود سلوكاً شخصياً من اللين والرقة
والسهولة في التعاملات ، والبعد عن الخشونة والجلافة ، وليس المقصود البعد عن اللدد في الخصومة والتشفي والملاهاة
والجدل والرفث ، وليس المقصود الحلم والأناة والصبر الجميل وحسن السياسة والكياسة في العلاقات ،
وليس المقصود سعة الصدر وسعة الرأي والجدل بالتي هي أحسن ورحابة الذهن في الفهم . في الجملة : ليس المقصود سلوكاً
وقيماً ومشاعر وتوجهات شخصية يتسم بها المسلمون في تعاملاتهم الاجتماعية على تنوعها من تجارية أو فكرية أو غير ذلك ؛
بل المقصود حسبما نقرأ ونستدل هو مسلك يراد له أن يسود على صعيد العقيدة
والشريعة وأحكامها ، وعلى صعيد العلاقات
بالذات مع غير المسلمين وليس في علاقات المسلمين بعضهم مع بعض . ومفهوم السماحة والتسامح كما
يروّج له هذا الخطاب الاحتكاري المغرض يعني ببساطة : أن يتساهل المسلمون في الطرح العقدي والتشريعي ويخفّضون منه ،
أو حتى يخفونه في علاقاتهم مع العقائد والأديان الأخرى ، والدول والهيئات والتيارات العالمية التي تمثلها ؛
وذلك بحجة مزعومة هي الحفاظ على السلام والوئام الدولي . فالتسامح والسماحة كما يرى أولئك هو ألا يجعل المسلم
من عقيدته وشريعته بتعاليمها وأحكامها حاجزاً يعوقه عما يسمى بالتعاون الدولي ، مع عقائد وأديان أخرى حتى وإن كان
ممثلو هذه العقائد أفراداً وجماعات يمارسون الاحتلال والاستيطان والتبشير والتنصير والقتل والتنكيل بالمسلمين !




مقتطفات من مقال للشيخ سليمان الخراشي.
ثقافة التلبيس (6) : مصـطـلـح الـتـسـامـح

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 12-08-2009, 12:05 AM
الصورة الرمزية لـ إكليل الورد
إكليل الورد إكليل الورد is offline
مشرفة قسم اسـرتي وصـحتـي
 





إكليل الورد is a jewel in the roughإكليل الورد is a jewel in the roughإكليل الورد is a jewel in the rough
 

 

بارك الله فيكِ أختي الغاليه ، ، ،


كم نحنُ بحاجه إلى التسامح ، ، ،


بوركتِ وسدَد الله على الخيرِ خطاكِ ، ، ،

 


::: التوقيع :::

ما لنا غيرك يا الله !


 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 12-08-2009, 12:26 AM
الثلج الازرق الثلج الازرق is offline
عضو مستمر
 





الثلج الازرق is an unknown quantity at this point
 
01 لا للتسامح في تغريب الدين

 

مفهوم السماحة والتسامح كما
يروّج له هذا الخطاب الاحتكاري المغرض يعني ببساطة : أن يتساهل المسلمون في الطرح العقدي والتشريعي ويخفّضون منه ،
أو حتى يخفونه في علاقاتهم مع العقائد والأديان الأخرى ، والدول والهيئات والتيارات العالمية التي تمثلها ؛
وذلك بحجة مزعومة هي الحفاظ على السلام والوئام الدولي . فالتسامح والسماحة كما يرى أولئك هو ألا يجعل المسلم
من عقيدته وشريعته بتعاليمها وأحكامها حاجزاً يعوقه عما يسمى بالتعاون الدولي ، مع عقائد وأديان أخرى حتى وإن كان
ممثلو هذه العقائد أفراداً وجماعات يمارسون الاحتلال والاستيطان والتبشير والتنصير والقتل والتنكيل بالمسلمين !

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 12-08-2009, 12:45 AM
الصورة الرمزية لـ سعد الحامد
سعد الحامد سعد الحامد is offline
ابو عبدالرحمن
 






سعد الحامد is a jewel in the roughسعد الحامد is a jewel in the roughسعد الحامد is a jewel in the rough
 

 

موضوع في غاية الروعة

نعم الآن المقصود من التسامح هو تمييع الدين والثوابت لتتناغم مع الاخرين حسب دياناتهم وميولهم

شكراً لك اختي سارة وبارك الله فيك وفي هذا الطرح الثري

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 12-08-2009, 02:36 PM
الصورة الرمزية لـ أبو سرحان
أبو سرحان أبو سرحان is offline
عضو مثالي
 





أبو سرحان is on a distinguished road
 
جزاكم الله خير على النقل الهام

 

الشيخ سليمان الخراشي معودنا على الرصد والتوضيح لكل جديد ودخيل ومنه ما يسمى بالسموحة والسماحة في دين الإسلام وحقيقتها لف ودوران وترضي لأعداء الدين

 


::: التوقيع :::

أشواقك الحارة خلها لأم عيالك
http://www.banyzaid.com/vb/t85221.html


 
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 12-08-2009, 04:55 PM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز عبدالله الجبرين
عبدالعزيز عبدالله الجبرين عبدالعزيز عبدالله الجبرين is offline
مشرف القسم العام
 






عبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of light
 

 

اهم شيء اننا نعرف المعنى الحقيقي للتسامح فنتسامح مع مايقبله ويحث عليه ديننا

لاان نتسامح ونتنازل عن ثوابتنا الدينية والعقدية كما يروجون اعداء الدين لذلك!

سارة الزامل

يعطيك العافيه ومشكور على ماقدمتيه من موضوع جميل وبارك الله فيك وجزاك الله

عنا كل الجزاء تقبلي مروري

 


::: التوقيع :::

اللهم أسالك ان ترحم والدتي وشيخنا ابن جبرين و تغفر لهما ولجميع المسلمين انك سميع مجيب



 
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 12-08-2009, 06:04 PM
سارة الزامل سارة الزامل is offline
عضو نشيط
 





سارة الزامل is on a distinguished road
 

 

إقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة ريح الخزامى
بارك الله فيكِ أختي الغاليه ، ، ،


كم نحنُ بحاجه إلى التسامح ، ، ،


بوركتِ وسدَد الله على الخيرِ خطاكِ ، ، ،

جزاك الله خيرا.. ولكن يبدو انك قرأت الموضع على عجل.. اتمنى معاودة القراءة ومعاودة المداخلة وفقك الله لكل خير.

 

الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 12-08-2009, 06:05 PM
سارة الزامل سارة الزامل is offline
عضو نشيط
 





سارة الزامل is on a distinguished road
 

 

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم.

 

الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 12-08-2009, 06:31 PM
الصورة الرمزية لـ طارق مشينش
طارق مشينش طارق مشينش is offline
عضو نشيط
 






طارق مشينش is an unknown quantity at this point
 

 

قبل الذهاب الى التسامح مع الأخرين من الأديان الأخرى هل نحن متسامحين فيما بيننا نحن المسلمين بما نمثله من طوائف ومذاهب ؟!! ...
أرى قبل أن نشرح ونوضح ونسترسل مفهوم السماحة مع الأخرين لما لا نشرحه ونوضحه فيما بيننا ؟!!!! ...
السنة والشيعة ... السلفية والصوفية ..... الخ من المذاهب والطوائف المتناحرة فيما بينها البين والتي وصلت الى الدماء .. وهي دماء مسلمة بريئة لا تعلم لم قتلت ذنبها الوحيد أنها ولدت في بيت سني أو بيت شيعي أو سلفي أو صوفي ... عدا الأديان الأخرى المسيحي واليهودي والبوذي والهندوسي ...
للمعلومات معظم المتدينين هم متدينين بالوراثة وليس بالتعلم والتفكر والسؤال والتمحيص ...سؤال أوجهه للجميع هل أنت متدين بالوراثة أم أستخدمت عقلك وتدينت ؟!!
ختاما" قال رسول الله ( المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف ) فلنكن مؤمنين أقوياء بسماحة كما كان رسول الله وأصحابه البررة ( أشداء على الكفار رحماء بينهم) ...
سارة الزامل ... بوركت على النقل .. تقبلي تحياتي

 


::: التوقيع :::

لاتسقني ماء الحياة بذلة ... بل فأسقني بالعز كأس الحنظل


 
الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 13-08-2009, 07:17 AM
الثلج الازرق الثلج الازرق is offline
عضو مستمر
 





الثلج الازرق is an unknown quantity at this point
 

 

اخي المسؤول عن القسم ارجو عدم حذف بعض الكلام من المشاركات لانها توهم القاري بغباء الكاتب


فماقلته صحيح

والكاتبة سارة الزامل ايدتني على ذلك

مع شكري وتقديري

 

الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 13-08-2009, 04:28 PM
الصورة الرمزية لـ أبو سرحان
أبو سرحان أبو سرحان is offline
عضو مثالي
 





أبو سرحان is on a distinguished road
 

 

إقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة الثلج الازرق
اخي المسؤول عن القسم ارجو عدم حذف بعض الكلام من المشاركات لانها توهم القاري بغباء الكاتب


فماقلته صحيح

والكاتبة سارة الزامل ايدتني على ذلك

مع شكري وتقديري

وش المحذوف؟ وش التأييد؟ وش العلم؟
والله مابان لنا شي.. بس وسع صدرك يا ثلج وما صار الا خير وانا قارئ واعتبرك ذكي مو غبي ومتابع جيد في هالمشاركة واقتباسك من اصل الموضوع دليل على حسن فهمك واسلم وسلم

 


::: التوقيع :::

أشواقك الحارة خلها لأم عيالك
http://www.banyzaid.com/vb/t85221.html


 
الرد مع إقتباس
  #12  
قديم 30-08-2009, 02:09 AM
الصورة الرمزية لـ عمر بن ناصر
عمر بن ناصر عمر بن ناصر is offline
عضو نشيط
 





عمر بن ناصر is an unknown quantity at this point
 

 

الشيخ سليمان الخراشي جزاك الله خير

ساره الزامل شكرا لنقلك

موضوع مهم

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 05:05 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www