انتهى .. مَاذا بعد ياغزّة .. [ مُخلفاتْ وأشياءَ أُخرى ] ! a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

انتهى .. مَاذا بعد ياغزّة .. [ مُخلفاتْ وأشياءَ أُخرى ] !

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 13-05-2009, 04:40 PM
الصورة الرمزية لـ شَهرزاد بَنيّ زيد
شَهرزاد بَنيّ زيد شَهرزاد بَنيّ زيد is offline
يَمامة
 





شَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the rough
 
انتهى .. مَاذا بعد ياغزّة .. [ مُخلفاتْ وأشياءَ أُخرى ] !

 

؛




قطـاع غــزة يناديـنـا
يا مسلمين اسمعوا صوته
ضاع الأمل و العشم فينـا
مدام هـم الرجـل قوتـه

[ الشَاعر :الصييفي ]


يالله يـالــمــعــبــود رب الـمــصلـيــن
يــا جـابـر العـثـرات مــع كـل مـكـسـور
انـــك تـعـجـل نـصـرنـا بـيــومٍ امـبـيــن
وتسحق جيوش الشرك عجلٍ على الفور
وتـعــيــد قـبـلـتـنا لكـل للمـسـلـمـيـن
وعــدٍ وعـدتـه فـي كـتـابـك ومـسـطـور

( المُصَور والشاعر : المسافر )



؛
ُزهَقُ الحِيلَة ويوصد بوجوهنَا سبِيْل المكاتفَة
وَهكذا أوْليَاء متواطئِيْن ..
فَما عَسانَا سِوَى إعتكافَ التضرّع وَمُلازمَةِ الرجَاء
فلا نَاصِر إلا الله
كُلنا غزّة ,كلنَا غزّة !

[ الأديبة : هجير ]



؛

يكفينا شرفاً أن أدركنا ثبات المقاومة الفلسطينية بجميع فصائلها
في وجه الاعتداء الصهيوني الغاشم، ومنع الصهاينة
من دخول غزة بعد أكثر من عشرين يوما من الضرب
والقصف بأنواع الأسلحة المحرمة دوليا، وهذه تعد بشارة
للفئة المسلمة !

[ القلم المُستحق للمتَابعة : وفاء العيسى ]


؛

الصهاينة يكفيهم من الخزي والعار والذل قتالهم لمحاصرين عزّل !!

سيظل الإعتداء وصمة عار تلطخ جبين الصهاينة و ( بوش الكندرة)
والموالين لهم

أذن الله بزوالهم أجمعين

[ مُشرفة الحوار والفِكر : الأنيقة دانية]



؛

المنتصر في هذه الحرب : أرواح الشهداء
أما حماس تبينت لنا حقيقتها وهي : جهاد - مقاومة مغتصب - إباء
( وفي إعتقادي أنها لامست النصر في إثبات وجودها وفرض
شروطها وعدم استسلامها )

[ الأستاذ : عز بنيّ زيد ]


؛
الشي المثلج للصدر ، انه ولأول مره من سنوات مضت نرى هذا
الإجماع على موقفنا في قضيه محدده..!!
فموقف المسلمين من شرق الارض إلى مغاربها
يشهدون بحق اهل فلسطين في المقاومه..
وتحديداً حماس..
هناك بعض الاراء المخالفه ولكنها لاتكاد تذكر ابداً امام
ملايين المؤيدين لحماس..!!

[ الأستاذ: أبو صالح الراجحي]



:
الخاسر إذن هي " إسرائيل " حيث أظهرت وجها قبيحا للعالم كله
، واستطاعت بجدارة أن تحصد سخط الملايين من شعوب الأرض
، وتخسر حلفاء إقليميين مهمين ( أهمهم تركيا ).

[ الأستاذ : ابو فيصل ]


 


::: التوقيع :::

مَا أسهل الكَلام .. !


 
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 13-05-2009, 04:41 PM
الصورة الرمزية لـ شَهرزاد بَنيّ زيد
شَهرزاد بَنيّ زيد شَهرزاد بَنيّ زيد is offline
يَمامة
 





شَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the rough
 

 

\

ويلاَت الثكالى
دموع اليتامى
آهاتَ زيتونة التل ..
وروح تزفر للموتَ أن حيّ على النَصر
!
تخضبت .. غزة بـ الدماء
لـ / تشهَد كفيّ الأرض أن الدماء كَانت كوثرَ
نصر من حيثِ لايعلمونْ !


!
ومن رَحم المجازر وُلدَ الشُهداءْ ..والأبطال
غزة الجريحة تمخضت / فـ انجبت العِزة !

انتهى كُل شيء !
لا صواريخ ولاقصف ولا حرب !


وبقيت غزة تُعالج مَصابها ..بأيديّ الجرحى والمهموميّنَ بـ فقد !

هُنَا حكايا من بقايا ...

*
مَدارسَ غزة / أطفالها / شوارعها / مساجدها /
فتيانها ! وجرحى العدوان والنضال / وحكايا ماتبقى من الأسرالمفقودة
..!

؛



إياس الذي يعمل في أحد المقار الحكومية، والذي تم قصفه بستة صواريخ،
قال "فور سماعي لتحليق الطائرات،
خرجت بأقصى سرعة من المقر، وما هي إلا ثوان، حتى تم قصف المبنى
.. جميع زملائي أصبحوا أشلاء.. مشهد دموي لا أستطيع وصفه
ولم أقدر على متابعته فسقط مغشيا علي".

الناجونَ .. وحُرقة الفقد :

الناجون يرون تفاصيل الجريمة

لم يبق من عائلة الداية التي تقطن في منزل مكون أربعة طوابق بحي الزيتون
شرق مدينة غزة سوى الإخوة عامر (28 عاماً) ورضا (22 عاماً) ومحمد (30 عاماً)،
هم الذين عاشوا من أجل أن يبقوا شاهدين على هذه الجريمة التي لن
ينساها التاريخ أبداً، ولم يكن وجودهم ضمن قائمة شهداء أسرتهم
إلا محض الصدفة، إلا أن عامر ورضا كانا هما الناجيين من هذه المجزرة
حيث لم يكونا متواجدين بالمنزل لحظتها، أما محمد فكان في المسجد،
وكان نافذ الأخ الكبير لهم قد ترك المنزل وأسرته قبل أيام من هذه المجزرة.

عامر بدأ حديثه بروح ألهبتها الفاجعة: "لأن بيت جيراننا من عائلة "أ"
الملاصق لبيتنا كان مهدداً بالقصف، فقد آثرنا أن نخرج جميعاً، أنا وأبي وأمي وأخوتي المتزوجون وزوجاتهم وأطفالهم،
وبالفعل ذهبنا إلى بيت أختي في يوم الأحد
، ولكن في اليوم التالي رأينا بأنه لا داعي لأن نبقى خارج البيت، لأن "المكتوب ما منه مهروب"، لنعود مرةً أخرى إلى بيتنا في
"الزيتون" صباح يوم الاثنين،
رافضين إلحاح أختي علينا بتناول الفطور معها، وكأن أقدامنا كانت تسوقنا إلى قدرنا"، مشيراً إلى أن أخيه الكبير نافذ كان قد ترك البيت قبل أيام لأنه
يسكن في الطابق الرابع وبيته مواجه تماماً للبيت المهدد بالقصف،
وذلك حسب قوله.

في أنقاض ذلك البيت وجدوا كفُ امرأة فيها "خاتم الزواج"،
وأصابع قدمين حاولت أن تهرب بصاحبها ولكنها انفصلت عن الجسد بسبب الصواريخ الفتاّكة، ومن بين مشاهدٍ أخرى صعبة الذكر خرجت
حشرجةُ دمعةٍ قاسية من عيون أخيهم "رضا" الذي كان في وقت القصف موجوداً خارج البيت:"حسبما أخبرنا عامر أنه من شدة القصف
الذي تعرض له حي الزيتون لم يعد أهل البيت قادرون على التمييز، ففي تمام السادسة إلا ربع من صباح "الثلاثاء" تم ضرب الصاروخ الأول على البيت،
ولكن اعتقدوا أن المستهدف بيت جيراننا، فهرع أخي رامز وزوجته وأطفاله
إلى الطابق الأرضي حيث ينام أبي وأمي وبقية أفراد العائلة،
وكل ذلك ونحن لا نعرف بأننا نحن المستهدفون، وما هي إلا لحظات حتى توالت الصواريخ علينا، وكان أخي إياد وزوجته وأطفاله يهمونّ بالنزول
ولكن الوقت لم يسعفهم".

عامر استعاد قوته من جديد ليكمل كونه "الشاهد العيان الرئيسي": "عندما سمعنا الصاروخ الأول، فإذا بأخي رضوان رحمه الله يسألني: "ما بكَ خائف؟،
رضوان هو ذاته الذي قلتُ له قبل ساعات وهو يقرفص في سريره:"شكلك موّات .."، ولكن الله أراد لي دوناً عنهم أن يكتب لي عمراً جديداً، حيث كنتُ نائماً
على جنبي، وسقطَ العمود علي، ثم أصبتُ بإغماءة ولكن شعوراً قوياً كان يراودني بأني سأبقى حياً".

ابقي بجانبي ولا تتركني !!

هذه المرة أخوهم محمد الذي كان الحزن يعتصره لأن زوجته الحامل وأطفاله
الأربعة استشهدوا دفعةُ واحدة، بينما هو حينذاك ذهب لأداء صلاة الفجر في
المسجد كما اعتاد دائماً، حيث وضع الملح على الجرح عندما قال: "قبل
أن أخرج للصلاة كانت زوجتي قد طلبت مني عدم تركها، وتوسلت لي بأن أبقى بجانبها في هذه الساعات العصيبة، وأذكر أنها وقتها كانت تنام "بالجلباب"،
وعندما سألتها عن السبب، قالت: "أريد أن أموت مستورة، وأخبرتني برغبتها في عمل "خبز صاج" حتى نفطر به، أما أبي فأعطاني عشرين شيقلاً لا تزال معي،
وطلب مني أن اشتري له خبزاً عادياً".

ليست زوجته وحدها هي التي تدقُ خزّان ذاكرته بقوة بل أيضاً أخته صابرين،
وفي ذلك يضيف: "قبل خروجي لمحت صابرين وهي تتوضأ استعداداً للصلاة، وبفضل الله أنه على ما يبدو لحظة القصف كانت تلتحف بالغطاء وتقرأ القرآن،
لأننا وجدناها في بيت جيراننا على بعد خمسين متراً وهي مغطّاة "باللحاف"
وفي يدها مصحف".

أطرق محمد رأسه وصمت هنيهة ثم أضاف: "وأنا عائد من المسجد سمعت الانفجار مدّوياً، ووجدت العمارة المكونة من أربعة طوابق أثراً بعد عين، ومن شدة
هدير الطائرات لم يتجرأ الناس على التقدم نحو الأنقاض حتى نبحث
عن الأحياء منهم، ولكن بعد أن ثارت عصبيتي عليهم أخذوا يتجرؤون
لمشاركتي في انتشال الجثث، ووجدتُ على الفور أن أخي عامر لا يزال يتنفس، وفوجئت بأن الطابق الأرضي نزل في عمقٍ نحو عشرة أمتار، وبقينا مع فرق
الإنقاذ نستخرج الجثث حتى مساء اليوم التالي، ولم نتمكن من التعرف على
جميعهم، لأن ملامح بعضهم كانت قد مسحت، بعد أن أصبحوا أشلاء،
ومن ثم نقلناهم في شاحنة إلى مثواهم الأخير".

ليلة الجريمة
في لحظة ألم جثمت على صدورهم قطعَ "رضا" صمت الجميع، وكانت
دمعته تغطي عينيه بضباب حزنٍ كثيف: "أخي التوأم رضوان كان له مكانة خاصة عندي تختلف عن سائر إخوتي، ولأنني أعرف أين ينامُ رضوان بالضبط
ذهبتُ إلى حيث توقعت ووجدته حياً، ولكنه بقي في العناية المشددة أربعة أيام ثم استشهد، لقد كنا ملتصقين ببعضنا إلى أبعد حد، بقينا معاً في ذات الصف حتى
مرحلة الثانوية، ثم أنا التحقت بالقسم العلمي، وهو اختار "الأدبي"،
ولقد كنا كبقية أخوتي نلتزم بالتربية الإسلامية، وأقصى أملنا بأن يرضى الله عنا".

هذا بالنسبة لعلاقات الإخوة مع بعضهم، ولكن ماذا عن علاقتهم بأبيهم وأمهم
، عن ذلك يتحدث عامر بحزنٍ يشطر القلب إلى قطعتين: "لقد كان والدي رحمه
الله موظفاً في وزارة التربية والتعليم، ولكنه آثر بأن يستقيل وهو عمره (57 عاماً)
، لأنه أراد أن يقضي ما تبقى من عمره في طاعة الله، لقد استشهد دون أن يحقق حلمه بالحج مع أمي، حيث بقي على مدار السنوات الثلاث الماضية وكله أمل
بأن يتمكن من أداء مناسك الحج، ولكن في المرة الأخيرة عندما لم يتمكن كغيره
من الحجاج من الذهاب إلى الديار الحجازية، بكى ورفض أن يخرج معنا لمعايدة الأقارب في عيد الأضحى، وبالكاد نجحنا في التخفيف عنه، وبإذن الله سنحجُ عنه عندما يمنّ الله علينا بذلك".

أما رضا فتذّكر آخر موقفٍ له مع أمهم الحنون بقوله: "كان المساء الأخير لا ينسى، عندما كان يجتمع أحفادها الصغار حولها، وهي تقوم
بصناعة الخبز على "البابور"، وتحشو لهم الساندويتشات، بينما أنا كنتُ على عجلةٍ من أمري، ولكن أمي أصرت على أن تعطيني شطيرة خبز،
وقالت لي: "الله يسهل عليك".

الأقسى في ضرب المدنيين

وفي سؤالهم عن الرسالة التي يوجهونها للاحتلال قالوا بصوت حازم:"ليست لدينا أي رسائل لهم، لقد مررنا باجتياحات كثيرة في حي الزيتون، ولكن هذه
أقسى مرة يتم فيها ضرب المدنيين بشكلٍ عشوائي، ما ذنب هؤلاء الأطفال والنساء حتى تستهدفهم طائراتهم، ولكن نحن نعلم بأننا لسنا أول مجزرة بشعة ترتكب
، ولن تكون الأخيرة، وما سنكون واثقين به دائماً هو قول الله تعالى: "
إن تنصروا الله ينصركم ويثبتّ أقدامكم".

أختهم شريفة وأمل المتزوجتان هم من بقوا من نساء العائلة،
حيث تتنهد شريفة (20 عاماً) بحرقةٍ قائلة: "كم كنت سعيدة عندما أتوا جميعاً إلى بيتي احتماء من أي قصف سيطال منطقتهم، لم أكن أعرف أنها كانت ليلة الوداع
، وعندما سمعتُ بالخبر حاولوا أن يخبئوا عني عدد الشهداء،
ولكني كنت متقبلّة لأي صدمة مهما كان حجمها".

وتضيفُ: "لا زالت وصايا أمي ترنُ في أذني وهي تنصحني بالطريقة
المناسبة للتعامل مع أطفالي، كيف لا وهي الأم الخبيرة التي أنجبت أبناء كثر،
أما صورة أختي رغدة الحنونة فهي لا تفارقني، لأنها كانت تعامل أطفالي
كأنهم أبناؤها، وتعاملني أنا كابنتها، ولا زال صوت أختي صابرين
يصدح وأنا اذكرها عندما كانت تتحدث عن طموحاتها بأن تصبح داعيةً،
وأتذكر حزنها على رحيل أستاذها الشيخ نزار ريان، وهي تروي كيف أنه كان عادلاً بين زوجاته، ولكن الحمد لله جميعنا صابرون ومحتسبون".

بينما أخوها عامر الذي كان حانياً على كل أطفال إخوته فيتهيأ للبكاء
وهو يقول: "كنتُ دائماً أشتري للصغير يوسف ما يريده من الدكان،
كنتُ أتعجب من تعليقاته البريئة على كل ما كان يحدث في الحرب،
وعندما قال قبل أيام من المجزرة ببلاغة الكبار:"نريد أن نموت في بيتنا".

شهداء العائلة

فايز الداية وهو رب العائلة (62 عاماً)، وزوجته كوكب (58 عاماً)،
وابنتهما رغدة (33 عاماً)، وصابرين (24 عاماً)، وابنهما الأول إياد (37 عاماً)، وزوجته روضة (30 عاماً)، وأطفالهما علي (10 أعوام)،
وشرف الدين (4 أعوام)، وختام (9 أعوام)، وضحى (2 ونصف عام)،
وآلاء(8 أعوام)، ومحمد (شهرين)، وأيضاً هناك ابنهما الثاني رامز (25 عاماً) وزوجته صفاء (20 عاماً)، وأطفالهما براء (عامين)، وسلسبيل
(أربع شهور)، والشهيدة نزال (28 عاماً) وهي "حامل في الشهر الخامس"، وأطفالها أماني (6 أعوام)، وقمر(5 أعوام)، وأريج (4 أعوام)، ويوسف (عامين ونصف)،
والابن الثالث رضوان (22 عاماً).

؛
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي، هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي؟!.



كانت ابتسامة طمأنينة ترتسم في عيني أم أنور وهي تضم "ملصقا" لولديها الشهيدين، وكأنها وجدتهما بعد الفراق، فقد كان هذا
الملصق يحمل توقيع نحو مليون ونصف غزاوي: "لن ننسى شهداءنا".

وعيناها لا تفارق الملصق الذي ظلت تحمله خلال حديثها، تقول "أم أنور"
:"عندما أعطاني أحد الأقارب هذا الملصق انتفض قلبي وغمرتني سعادة
نسيت طعمها منذ أن استشهد ولداي أنور وعز الدين
.. صورتهم هي
الذكرى المتبقية لي بعد أن فارقاني دون أن أتمكن من إلقاء نظرة
أخيرة عليهما".
"كنت أدعو الله بعد كل صلاة أن يمكنني من رؤيتهما ثانية،
وأن تعانق عيناي ابتسامتهما لأحفرها في ذاكرتي،
ولكن لم يكن لدي صورة لهما، أما الآن فسأزين بهذا الملصق باحة المنزل
وجدران الشارع حتى أراهم أينما ذهبت،
وسألقي عليهما التحية كل مساء، وأنام بجوارهما في سكون وطمأنينة"
؛
[ يُتابع أصحاب المطابع جمع صور الشُهداء / ونشرها والصاقها في كُل مكان من غزة ]

 


::: التوقيع :::

مَا أسهل الكَلام .. !


 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 13-05-2009, 04:42 PM
الصورة الرمزية لـ شَهرزاد بَنيّ زيد
شَهرزاد بَنيّ زيد شَهرزاد بَنيّ زيد is offline
يَمامة
 





شَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the rough
 

 



"صباح الخير.. هل مازلت على قيد الحياة؟"







.. سؤال وجهه طلاب قطاع غزة إلى بعضهم البعض أثناء الوقوف في
طابور الصباح مع استئناف الدراسة اليوم السبت في مدارس القطاع
بعد توقف قرابة الشهر جراء الحرب الإسرائيلية على غزة.

طالب كان يجلس على مقعد مكسور، ويضع ورقة بجوراه تحمل اسم
زميل له استشهد فى الحرب قال": "استشهد زميلي الذي الذي كا
ن يجلس بجواري.. قتلوه هو وأسرته جميعا ولم يبق أحد من أهله..
لم يكن يحمل صاروخا أو قنبلة، بل كان نائما بغرفته".

وقالت دعاء: "أصبحت بلا منزل.. فقدت حقيبتي وكتبي وكراساتي
، ولكن رغم ذلك فسأواظب على الذهاب إلى المدرسة،
وسأشتري حقيبة جديدة وكتبا، وسأواصل الدراسة
رغم حقد إسرائيل


ربى حميد صاحبة الثمانية أعوام ألقت هي الأخرى على مسامع الاعلام
" استفهاما حارقا: "ما الذي ارتكبته أنا وجميلة وعشرات مثلنا ليقضموا
أرجلنا ونجلس مقعدين؟!".
ألن أذهب للمدرسة من جديد !

وأعرب المدرس مؤيد عيسى عن اندهاشه من ارتفاع معنويات الطلاب
رغم ما عانوه من ويلات الحرب، مشددا على أنهم حضروا
أول يوم من الدراسة رافعين شعار: "التعليم لن يتوقف.. فالعلم سر صمودنا".


:


مالاَ يعلمه الكثير عن مَساجِد غزة / أنها كانتْ أندية اجتماعيه تثقيفية !
مجالسَ رفع علم وهمم !

كُل ماعلمته عن مساجِدَ غزة يُزيل أستفاهامات : الإستهداف الصهيونيّ لمساجِدَ غزة!

:


نشاطات لا تتوقف
الأستاذ نصر الدين مدوخ، مدير دار القرآن الكريم والسنة في غزة،
يقول: "المساجد في قطاع غزة أصبحت في السنين الأخيرة بمثابة
جامعات فالنشاطات فيها مستمرة لا تتوقف
، كما أن فيها حرية أكثر من أي دولة عربية أخرى، فمثلاً على مستوى الخطيب يكون له الحرية في تناول أي موضوع
يختاره هو ولا ُيملى عليه ما يقوله في خطبته،
ولكل مسجد في غزة لجنة وهذه اللجنة تتبع للجنة مركزية في
المنطقة التي يتواجد فيها المسجد، وتتم فيها النشاطات بالتنسيق
مع وزارة الأوقاف
:


شباب غزة همم تعلو القِمم !

هبة حسين، 20 سنة، قالت: "في المسجد أتطوع لتحفيظ القرآن لمجموعة من الأطفال، حيث نضع خطة زمنية نستطيع من خلالها تحفيظ أكبر قدر
ممكن من سور القرآن للأطفال في الإجازة".

أما آلاء عماد، 21 سنة، والتي تلقي دروسا في المسجد، قالت: "في الصيف كل وقتي سيكون للمسجد وأطفاله، حيث سأساهم في ترتيب مخيمات المسجد
فنحن بذلك نربط الناشئة ببيت الله وندلل أن المسجد ليس مجرد دار
للعبادة بل هو جزء من حياتنا الاجتماعية"

شيماء القوقا، 15 سنة، تقول: "أنا أعمل مع
اللجنة الثقافية في المسجد فنقوم بإعداد لوحات ويافطات دعوية نلصقها على جدران المسجد، وخلال إجازة الصيف حين يأتي الأطفال إلى المسجد نلعب معهم بعض
الألعاب التنشيطية".

أما زميلتها فهيمة عبيد، 15 سنة، فتقول
: " ننظم عادة يوم ثقافي للمسجد ندعو فيه المساجد الأخرى، حيث نلقي
الأناشيد وبعض المسرحيات القصيرة والقصائد إضافة إلى درس ثقافي مفيد".

عمرو السقا، 22 سنة، يقول: "هناك مسابقات
ثقافية إلكترونية مصممة بواسطة شباب المسجد ويتم إجراؤها في المسجد وعرضها على شاشات العرض الـ LCD، وهناك عروض فلاشات من صنع
الشباب أو انتقائهم يتم عرضها خاصة في رمضان، كذلك هناك
مسابقات العدو والدراجات الهوائية ودوريات كرة القدم والطائرة وتنس الطاولة، حيث يشرف على البطولات الشباب أنفسهم".

:
شبكة مساجدنا الدعوية"شبكة مساجدنا الدعوية".. هي إحدى المبادرات الشبابية الفلسطينية التي تدعو إلى الإبداع الدعوي في عمل المساجد..


يقول أبو محمود، المشرف العام للشبكة: "أنشأنا الشبكة بمبادرة من الشباب بعد ما لاحظناه من الرتابة في العمل الدعوي، فأردنا أن ندعو إلى شيء
من التجديد في الأنشطة حتى لا يمل الناس، وقريبا سنعقد دورة للدعاة
تحت عنوان (كيفية استخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الدعوة)،
وذلك حتى نعيش مع قصص الرسول والصحابة بالصوت والصورة".

ويضيف أبو محمود قائلا: "شبكتنا تنشر كل ما يتعلق بالمساجد من أخبار أو
أنشطة، وترحب بالشباب المبادر الذي يعرض خدماته ليس فقط على مستوى
فلسطين بل على المستوى العربي والإسلامي".



!



كشف الدكتور طالب أبو شعر وزير الأوقاف والشئون الدينية
في الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية أن قوات
الاحتلال الصهيوني وَخلال عدوانها على قطاع غــزة دمرت
(45) مسجداً تــدميراً كاملاً ، و (55) مسجداً تدميراً جزئيـاًَ
وعشرات المساجد الأخرى دمرتها بدرجات متفــاوتة ، وأن
بعضها ( لا يمكن الصلاة فيه )

وبيّن الوزير الفلسطيني أن قوات الاحتلال وطائراته قصفت
خلال حــربها على قطاع غزة بعض المساجد أثنــاء وجُــود
المصلين داخلها أو على أبوابها ، مشيراً إلى أنها لم تتورع
عن قصف (5) مقابر تشمل ( رفات الأموات ) .
!

 


::: التوقيع :::

مَا أسهل الكَلام .. !


 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 13-05-2009, 04:43 PM
الصورة الرمزية لـ شَهرزاد بَنيّ زيد
شَهرزاد بَنيّ زيد شَهرزاد بَنيّ زيد is offline
يَمامة
 





شَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the rough
 

 


من اجابات الوزير الفلسطيني ضمن لقائه في مركز الاعلام الفلسطيني
× حسب اعتقادكم ما هي الأهداف الصهيونية التي أراد الاحتلال تحقيقها من خلال تدمير هذا الكم الكبير من المساجد ،
خاصة وأنه كان يبرر هجماته عليها ؟


- نحن نؤكد أن الاحتلال ارتكب هذه الجريمة ومارسها كـ سياسة منهجية له
وهذا بالطبع مخالف للشرائع السماوية والمبادئ الإنسانية والقانون الدولي ،
كما أن هذه الجريمة تكشف عن الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني اتجاه قضية
الصراع ، فهو يقوم بـ (حرب) دينية على الإسلام والمسلمين ، وأيضا استهداف
المساجد يمثل استهدافاً لدورها في التربية الإيمانية والأخلاقية والجهادية لأجيال
المسلمين وَ خاصة أبناء الشعب الفلسطيني المسلم ، حيث أنها خرجت آلاف
(الحفظة) لـ كتاب الله في أقل من عام .


- الاحتلال حاول كاذباً وصف المساجد بأنها مخازن لـ الأسلحة دون أن يأتي بأي دليل
وَهذه الذريعة الكاذبة استخدمتها قوات الاحتلال من أجل تدميرها عن بكرة أبيها ،
وَهذه الجريمة المتواصلة تؤكد السياسية الصهيونية التي تمنح الجنود الحرية في
إلقاء الصواريخ والقنابل وأطنان من المتفجرات على المساجد وبالقرب منها لـ تهديد
المصلين في أرواحهم حتى يهجروا بيوت الله عز وجل.

!
هذا الاستهداف يجعلنا نتساءل عن طبيعة دور المساجد من وجهة نظركم في المجتمع الفلسطيني ،
وهل لها دور في دعم صمود المواطنين ؟



-صحيح المساجد لها الدور الكبير والبارز في دعم صمود المواطنين والأهالي
ضد الحصار والاحتلال والعدوان الصهيوني الظالم ضد قطاع غزة ، حيث مثلت
المساجد منارة الصمود والتحدي، وكانت شعلة تمد المواطنين بنور الصبر
وتمدهم بالعزيمة والإيمان في ظل استمرار العدوان ، وأيضا المساجد شكلت
مركزا للإصلاح بين الناس وفض النزاعات والمشاكل الاجتماعية، ولها الدور الأبرز
في تربية النشء وتحفيظ الناس والأطفال على وجه الخصوص للقرآن الكريم ،
حيث تمكنت خلال العام 2008م فقط من تحفيظ قرابة 3000 حافظ للقرآن الكريم
في محافظات قطاع غزة ، وهذه الأمور تجعل الاحتلال مغتاظا من دورها الرائد في
صون الجبهة الداخلية الفلسطينية، لذلك هو استهدفها ظنا منه أنها ستنتهي ،
ولكننا سنقوم ببناء هذه المساجد التي دمرتها آلة البطش والعدوان الصهيوني
..................... ( بإذن الله تعالى )

!


[ يقولُ أحد المحفّظين و الذي لم يتجاوز عمره العشرين عاماً بـ كُلّ ثقةٍ وَ يقين:
سنعودُ للتّحفيظ على أنقاض المسجد وَ لو دمّروه ،
هم يُريدون أن يدمّروا إسلامنا و عقيدتنا ، و نحن لَنْ نستسلم و سنمضي
! ] .

{ لو دمروا المسجد فـ لن يدمروه من قلوبنا ، ...........
[ أحدُ المصلّين معبّرًا عن تعلقه بالمسجد و هو على حصيرٍ فُرش للصلاة ]



!!


مجموعة من المجــاهدين التي كانت ترابط في منطقة جبل الريس شرق غزة وكانت ترابط في منطقة متقدمة ،
تقدم منها كلب ضخم مدرب تابع للقوات الصهيونية، وبينما كانت هذه المجموعة تلهج بذكر الله وكان من الممكن
أن يفتضح أمرها ويتم تصفية المجموعة قال أحد المجاهدين للكلب: يا هذا نحن مجاهدون في سبيل الله فابتعد عنا ،
فإذا بالكلب يجلس ويمد يديه وأقدامه ولم يتحرك ولم ينبح... ومكث غير بعيد ثم عاد من حيث أتى !

/
أبو عبيدة أحد قادة المقاومة الميدانية شرق حي الزيتون في مدينة غزة قال لـ"إسلام أون لاين.نت":

" كنت ومجموعة من المرابطين ننتظر فرصة مناسبة للدخول على الدبابات،
وأخذنا ندعو الله أن يهيئ لنا أمرنا، وينزل علينا جندا من السماء يؤازروننا ،
وفجأة وبدون أي مقدمات نزل ضباب كثيف على المنطقة التي كنا فيها ".

وأردف أبو عبيدة وقد تهدج صوته من أثر الانفعال: "وبعد نزول الضباب استطعنا الدخول بين عشرات الدبابات وزرع العبوات الناسفة
قربها والانسحاب بسلام دون أن ترصدنا طائرات الاستطلاع التي تملأ الجو،
وتحول الظلام الحالك إلى ضوء نهار، ودون أن يلمحنا أحد من جنود العدو المحتشدين حول الدبابات".

وعلامات النصر تبدو على وجهه أضاف:
"استطعنا تفجير كل العبوات الناسفة في الدبابات الموجودة، ومجموعة من جنود فرق الاحتلال الراجلة،
وقُتل خلال ذلك أكثر من خمسة جنود وجُرح العشرات".

/
أبو مجاهد المرابط على ثغور شمال مدينة غزة، فقال:
"كنت أرصد حركة الدبابات على حدود المدينة،
ولم يكن أحد حولي، فإذا بي أسمع صوتا يسبح ويذكر الله ويستغفر
حاولت مرارًا أن أتأكد من الصوت ،
ولكنه بالتأكيد لم يكن صادرًا إلا من الحجارة والرمل
التي لم يكن سواها حولي في هذا الخلاء ".

يعلقُ أحدهم على هذا الموقف قائلا:
[ ربما يكون تسبيح الملائكة. ]




كانت في جيب المُجاهد / أخرجها الطبيب فوجد شظيُة بالمصحف
والمجاهد مُصاب بإصابات خفيفة !





وذكر مركز الاعلام الفلسطيني

أحد المجاهدين يقول : بعد المجزرة في صلاة المغرب كانت المساجد مكتظة في صلاة العشاء وكان الدعاء أغثنا يا الله
بعد صلاة العشاء أرسل رب السماء :
1 ) غيما كثيفا فحجب الطائرات
2 ) وضبابا كثيفا فحجب الدبابات
3 ) فتقدم المشاة وكانوا بالعشرات
4 ) فجر الأبطال بهم عبوة أعدت للدبابات



 


::: التوقيع :::

مَا أسهل الكَلام .. !


 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 13-05-2009, 04:46 PM
الصورة الرمزية لـ شَهرزاد بَنيّ زيد
شَهرزاد بَنيّ زيد شَهرزاد بَنيّ زيد is offline
يَمامة
 





شَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the rough
 

 



:
ومن رَحم المجازر وُلدَ الشُهداءْ ..والأبطال
غزة الجريحة تمخضت / فـ انجبت العِزة !



*
شُكراً لكل :
نبعٍ أستقيت / وجمعت منه مادُونَ أعلاه

نزف القلم
الشعر النبطيّ
الحوار والفكر
موقع أون لاين
المركز الاعلاميّ الفلسطيني
موقع الحوار الفلسطيني / حيث كانت الفِكرة مِن هُنَاك !

والعم GooGl

*

 


::: التوقيع :::

مَا أسهل الكَلام .. !


 
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 13-05-2009, 07:52 PM
الصورة الرمزية لـ وفاء العيسى
وفاء العيسى وفاء العيسى is offline
قلم يستحق المتابعة
 





وفاء العيسى will become famous soon enoughوفاء العيسى will become famous soon enough
 

 

سأغمس كفيّ عقلي في هذا الركاز المبارك .. وأتكئ على غيمة ..

لي وقفات هنا بعد الفاصل
..

 


::: التوقيع :::

إذا أردت أن تبقى حيا بعد أن تموت .. فاكتب شيا يستحق أن يـُـقرأ .. أو افعل شيئا يستحق أن يـُـكتـَـب عـنـه .


 
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 13-05-2009, 08:41 PM
الصورة الرمزية لـ وفاء العيسى
وفاء العيسى وفاء العيسى is offline
قلم يستحق المتابعة
 





وفاء العيسى will become famous soon enoughوفاء العيسى will become famous soon enough
 

 


وحال أهل غزة أنهم لا يعرفون لماذا يموتون ، فوجدوا أنفسهم يبحثون عن معنى الحياة ؟

وبين لماذا وكيف تكمن المعرفة ، وكل علامات الاستفهام الأخرى سـقط متاع !!

عرفنا أن العمر رحلة ذهاب لذا كان الشعور بالتلاشي والزوال يمضغهم على كل طاولة مفاوضات !!

كفر أهل غزة بالجغرافيا ، وتعلموا أن صمودهم هو من يصنع الوطن ويرسم الخارطة ، لذا كانت كفوف أمهاتهم وطن ، و سجادة صلاة " هنيّة " علم .

وفي غيمات ( البشائر من غزة ) عشتُ أعظم لحظات المرابطة بالدموع ..

سنين من الجدل ! ، ومن الكلام .. اقترفناها عبثاً ربما ،
وربما أقل من العبث بقليل ! ..

في ممحاولة لإقناع " الآخر " الذي لا يريد أن يقتنع بجدوى المقاومة وحماس وخيانة فتح و من والاهم !

وفي استماتة لبثّ رسالة لم تكن تحتاج إلا إلى " الفرقان " ! / لتلخص كل ما سبق الحديث عنه !

هذه " الحرب " ... علّمتنا كم هو رخيص كلامنا ، وكم كان سهلا !
كم كان بارداً وبائتاً ... ولربما طاله شيء من " التعفن " !

وعلّمتنا حضن غزة ..

أن الطغاة والجبابرة .. قد لا يحتاجون أكثر من " صفعة ساخنة " ..ليتعلّموا الانحناء للأسفل ! رغم الزعيق حول أعظم اسطول جوي في العالم ..
قد تتكفل " دعوات صادقة في جنح الليل ومصحف ابتلع الذخيرة " بمهمة ساعي البريد لرسالة لم تكن لتصل أبدا !


" صواريخ بدائية " استطاعت ان تشتري كل الكلام [ بالجملة وبالتفصيل ] ، بكل محتوياته البلاغية والمعلوماتية والتأريخية !

لم يكن الثمن أكثر من " صفعة " !
" صفعة " فقط !

وبعد /

وحدها القلوب المتجاورة يا شهرزاد .. من تفي كزوّادة طريق داخل نفق لم يقرر بعد ما إذا كان يخبيء لنا شيئاً مضيئاً !


وحرب غزة كانت بالفعل مضيئة ..

 


::: التوقيع :::

إذا أردت أن تبقى حيا بعد أن تموت .. فاكتب شيا يستحق أن يـُـقرأ .. أو افعل شيئا يستحق أن يـُـكتـَـب عـنـه .


 
الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 14-05-2009, 12:29 AM
دلوعة الخوالد دلوعة الخوالد is offline
عضو نشيط جداً
 





دلوعة الخوالد is an unknown quantity at this point
 

 

مشكووووووووووووووو
على الموضوع يعطيك العافيه

 


::: التوقيع :::

[img][/img]


 
الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 14-05-2009, 07:50 PM
الصورة الرمزية لـ عز بني زيد
عز بني زيد عز بني زيد is offline
محاور متميز
 






عز بني زيد will become famous soon enough
 

 

إيهِ يا شهرزاد

لقد قلبت المواجع واستدعيت الآهات

والله كدنا ننسى غزة الأبية

ودموع الثكالى و ما بقي من براءة الطفولة التي مزقتها آلة الحرب الصهيونية

وأرواح الشهداء العطرة والأبطال الأشاوس

ريبورتاج أقف احتراما لمدلولاته واطروحاته

شكرا كالنهر يجري

 


::: التوقيع :::


:: أبو عبدالعزيز ::


 
الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 16-05-2009, 02:09 AM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز عبدالله الجبرين
عبدالعزيز عبدالله الجبرين عبدالعزيز عبدالله الجبرين is offline
مشرف القسم العام
 






عبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of light
 

 

شهرزاد

؛
{الله يعطيكِ العآأإفية ..

ويجزآأإكِ خييير الجزآأإء...
...~


دمتِ بِخييييير ..}~


{رعآأإكِ المولى ...~

 


::: التوقيع :::

اللهم أسالك ان ترحم والدتي وشيخنا ابن جبرين و تغفر لهما ولجميع المسلمين انك سميع مجيب



 
الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 18-05-2009, 07:08 PM
الصورة الرمزية لـ المسافر
المسافر المسافر is offline
أبـو كـادي
 





المسافر has a spectacular aura aboutالمسافر has a spectacular aura about
 

 

يعطيك الف عافية

شهرزاد

فك الله قيد غزة

ونصر الاسلام والمسلمين

بارك الله فيك

تحيااااااااااتي

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #12  
قديم 20-05-2009, 09:23 PM
الصورة الرمزية لـ شَهرزاد بَنيّ زيد
شَهرزاد بَنيّ زيد شَهرزاد بَنيّ زيد is offline
يَمامة
 





شَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the rough
 

 



البَشائر في غزة ... ! وذِكرى لن تَزول !

للمعلومية : في مجلة خاصة تصدر لدينا في مجال العمل /
آنذاك خصصت عمود للبشائر ..كانَ مُستقى من متصفح الضياء
في حلكة الغزو حينها


لكِ الشُكر وعظيم الودّ يارفيقة الروح

 


::: التوقيع :::

مَا أسهل الكَلام .. !


 
الرد مع إقتباس
  #13  
قديم 23-05-2009, 04:30 AM
الصورة الرمزية لـ هجير
هجير هجير is offline
قلم يستحق المتابعة
 





هجير is on a distinguished road
 

 

آيآ فِتنَه

بـِ لَوْنِ الشَفَافِيّة .. وَ رِقّةُ العِبَاْرة
وَ شَفَافيّةُ الاحْسَاسِ
تَألّقَتْ مَعَ ـاْنِيْكِ مُحَلّقةٌ بِـ شُعُورٍ كَاْدَ يَنْطِقُ !!

هُنا , وهُنا فقط ,
تَكآدُ صَرخَآتِنآ تُعآنِق سَمآءٌ ثآمِنه .

عَذْبٌةٌ أنْتَي .

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #14  
قديم 23-05-2009, 12:01 PM
الصورة الرمزية لـ ذكريات الطفوله
ذكريات الطفوله ذكريات الطفوله is offline
 





ذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of light
 

 

بارك الله في جهودك شهر زاد

قلم اعشقه وفكر احترمه انتي

 

الرد مع إقتباس
  #15  
قديم 23-05-2009, 09:17 PM
الصورة الرمزية لـ شَهرزاد بَنيّ زيد
شَهرزاد بَنيّ زيد شَهرزاد بَنيّ زيد is offline
يَمامة
 





شَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the roughشَهرزاد بَنيّ زيد is a jewel in the rough
 

 

,وشُكراً

لمروركِ اللطيف يادلوعة ..

 


::: التوقيع :::

مَا أسهل الكَلام .. !


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 09:29 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www