من الشاطر الي يحلها a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

من الشاطر الي يحلها

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 22-03-2009, 03:06 PM
الصورة الرمزية لـ اميرة الحياة
اميرة الحياة اميرة الحياة is offline
عضو متميز
 





اميرة الحياة is on a distinguished road
 
Awt9 من الشاطر الي يحلها

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم انا جبت لكم سؤالين

س1 الايثار خلق اسلامي عظيم فما معناه

س2 ما الوسائل المعنية على التخلق بهذا الخلق



لو سمحتو ابي قبل يوم الاربعاء وشكراً

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 23-03-2009, 12:28 AM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

أميرة الحياة

تفضلي هذا البحث


إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا كثيرا.
الإيثار :
لغة : آثره يؤثره إيثاراً : اختاره وفضله
اصطلاحاً : هو تقديم الغير على النفس وحظوظها الدنيوية ، ورغبة في الحظوظ الدينية .قال ابن القيم رحمه الله : فالإيثار ضد الشح ، فإن المؤثر على نفسه تارك لما هو محتاج إليه ، والشحيح حريص على ماليس بيده .
مصطلحات مقاربة للإيثار : الجود ، البذل ، السخاء .
أنواع الإيثار:
1)إيثار رضا الخالق على رضا المخلوق
2)الإيثار بالمال
3)إيثار الآخرة على الدنيا
4)إيثار بالفضل
شروط الإيثار:
1)أن لايؤدي إلى محرم أومكروه . مثل أن تؤثرهم بمالك وتقعد كلاً مضطراً عيلة على الناس أو يؤدي إيثارك إلى التقصير في حق من تعول من الأهل والعيال .
2)أن لا يقطع عليك طريقاً : طريق الطلب والمسير إلى الله تعالى مثل أن تؤثر جليسك على ذكرك فتكون قد آثرته على الله ، وآثرت بنصيبك من الله ما لا يستحق الإيثار.
3)أن لايفسد عليك وقتك: كالخلطة بين الداعية والمدعو أكثر من الحاجة
4) أن لايكون الإيثار في القرب والطاعات .
السبيل إلى الإيثار:
لما كان الإيثار في أخلاق المؤمنين ، وفضائل المفلحين وجب على المرء أن يشمر لتحصيله ويسعى لتحقيقه حتى يكون له سجية ومن الأسباب التي يصل بها المرء إلى الإيثار :
1) قوة الإيمان 2) سلامة القلب من الآفات 3) تذكر عاقبة الإيثار 4) الزهد بالدنيا والاستعداد للأخرى
5) الثقة بما عند الله 6) الدعاء 7) تعظيم الحقوق
صور من الإيثار
1)آثره صلى الله عليه وسلم بثيابه التي عليه . ما سئل عن شيء قط فقال : لا يقول لسائله ولو كانت ثيابه التي عليه
2)آثره أخاه بقوته وقوت صبيانه : عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني مجهود فأرسل إلى بعض نسائه فقالت : والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء ثم أرسل إلى أخرى فقالت مثل ذلك . فقال من يضيف هذه الليلة رحمه الله فقام رجل من الأنصار فقال : أنا يارسول الله .........................
3)لايحبون أن يستأثروا بشيء دون إخوانهم : قال أنس رضي الله عنه ( أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع من البحرين فقالت الأنصار حتى تقطع إخواننا من المهاجرين مثل الذي تقطع لنا )
4)من آثر إخوانه بشيء لم يجد فقده :أن مسكينا سأل عائشة رضي الله عنها وهي صائمة وليس في بيتها شيء تفطر به فقالت لمولاتها أعطيه إياه ففعلت : فلما أمسينا أهدي لنا شاة ..........



بعض التطبيقات العملية لتأكيد معاني الإيثار:
ـ تقديم الهدية لأحد الإخوان مستشعراً ( تهادوا تحابوا )
ـ إيثار راحة إخوانك على راحتك وذلك بالحرص على القيام بخدمتهم في بعض حاجاتهم لاسيما أثناء السفر
ـ العفو عن كلمة نابية أوعبارة غليظة صدرت من أحد إخوانك ومغفرتها له وهذا يسمى إيثار العرض أو الجود به كأبي ضمضم الذي ( تصدق بعرضه )
ـ إيثار إخوانك بوقتك وطاقتك وذلك بمشاركتهم الفاعلة في مناشطهم .
ـ تقديم شيء من المال مهما كانت الحاجة لهذا المال حتى تعتاد نفسك على البذل والعطاء .

الإيثار :
هو أن يجود الإنسان بالشيء وهو محتاج إليه . والإيثار أعلى درجات السخاء
﴿ وآثرا لحياة الدنيا ﴾ ﴿ بل تؤثرون الحياة الدنيا ﴾
الفرق بين الإيثار والأثرة :
إن الإيثار تخصيص الغير بما تريده لنفسك ، والأثرة اختصاصك به على الغير .
والإيثار له حالتان :
فهو إما أن يتعلق بالخلق .. وإما أن يتعلق بالخالق .
فإن تعلق بالخلق فكماله أن تؤثرهم على نفسك ، بما لا يضيع على الإنسان وقتاً ، ولا يفسد عليه حالاً ، ولا يهضم له ديناً ، ولا يسد عليه طريقاً ، ولا يمنع له وارداً .
فإن كان في إيثارهم شيء من ذلك فإيثار نفسك عليهم أولى ، فإن المؤمن حقاً من لايؤثر بنصيبه من الله أحداً كائناً من كان .
فإن الإيثار المحمود الذي أثنى الله على أهله الإيثار بالدنيا من طعام ومال ، ومسكن ومركب ونحو ذلك ، لا بالوقت والدين ، وما يعود بصلاح القلب كما وصف الله الأنصار بذلك ومدحهم به بقوله (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) (9) سورة الحشر .
والله عزَّ وجلََّ أمر المسلمين بالمسابقة في أعمال البر والخير ، والمسارعة إليها ، والمنافسة فيها ، والقرعة عند التزاحم عليها ، وهذا ضد الإيثار بها .
فلم يجعل الله الطاعات والقربات محلاً للتنافس والمسابقة ، فلا يستحب الإيثار بالقربات ، لأن الإيثار بها قد يشعر بالزهد فيها ، والاستغناء عنها ، وعدم الحاجة إليها .
كما أن الإيثار إنما يكون بالشيء الذي يضيق عن الاشتراك فيه كالطعام والشراب ، واللباس والمركب ، والمجلس ونحو ذلك .
والصوم لم يكن عليهم فيها ضيق ولا تزاحم ، ووسعتهم كلهم ، وأن قدر التزاحم في عمل واحد ، فإن العزم و النية الجازمة على فعله من الثواب ما لفاعله .
وأيضاً فالمقصود رغبة العبد في التقرب إلى الله ، والمنافسة في محابه ، والإيثار بهذا التقرب يدل على رغبته عنه ، وعدم المنافسة فيه ، وهذا غير مناسب .
أنواع الإيثار المحبوب:
1-إيثار معاوضة ومتاجرة : يؤثر محبوبه على غيره طلباً لحظه منه .
2-إيثار حب وإرادة : يؤثر محبوبه إجابة لداعي محبته ، فإن المحبة الصادقة تدعوه دائماً إلى إيثار محبوبه بكل مايحب ،فإيثاره هو أجل حظوظه ، فحظه في نفس الإيثار ، لا في العوض المطلوب بالإيثار . وهذا مطلب عال لا تفهمه إلا النفس اللطيفة المشرقة الورعة ، وأما النفس الكثيفة فلا خبر عندها من هذا ، وماهو بعشها فلتدرج .. والدين كله .. والمعاملة كلها في الإيثار ، فإنه تقديم وتخصيص لمن تؤثره به على نفسك ، ومن آثر الله على غيره آثر ه الله على غيره .
والنفس مجبولة على الأثرة لا على الإيثار ، ولكن الذي يسهل على النفس هذا الإيثار أمور :
1-رغبة العبد في مكارم الأخلاق ، ومعاليها ، فإن من أفضل أخلاق الإنسان وأشرفها وأعلاها الإيثار ، وقد جبل الله القلوب على تعظيم صاحبه ومحبته ، كما جبلها على بغض المستأثر ومقته ، لاتبديل لخلق الله .
2-النفرة من خلق اللئام ، ومقت الشح وكراهته له .
3-تعظيم الحقوق التي جعلها الله لبعض المسلمين على بعض ، فهو يرعاها حق رعايتها ، ويخاف من تضييعها ، ويعلم أنه إن لم يبذل فوق العدل لم يمكنه الوقوف على حده ، بل لابد من مجاوزته إلى الفضل ، أو التقصير عنه إلى الظلم ، فهو لخوفه من تضييع الحق والدخول في الظلم يختار الإيثار بما لا ينقصه ولا يضره ، ويكتسب به جميل الذكر في الدنيا ، وجزيل الأجر في الآخرة ، مع مايجلبه من البركة وفيضان الخير عليه .
*********
والأخلاق ثلاثة :
خلق الإيثار : وهو خلق الفضل .
خلق التسوية : وهو خلق العدل .
وخلق الاستئثار والاستبداد : وهو خلق الظلم .
فصاحب الإيثار محبوب مطاع مهيب ، وصاحب العدل لاسبيل للنفوس إلى أذاه والتسلط عليه ، ولكنها لا تنقاد إليه انقيادها لمن يؤثرها .
وصاحب الاستئثار ، النفوس إلى أذاه والتسلط عليه أسرع من السيل في حدوره ، وهل أزال الممالك وقلعها من جذورها إلا الظلم والاستئثار والاستبداد ، فإن أصعب شيء على النفوس هذه الصفات ، فإنه لاصبر لها عليها .
*********
مراتب الإيثار :
أحدها : أن يعطي غيره الأكثر ، ويبقى له شيئاً ، فهو الجود .
الثاني : أن لا ينقصه البذل ولا يصعب عليه ، فهو سخاء .
الثالث : أن يؤثر غيره بالشيء المحبوب مع حاجته إليه ، فهو الإيثار وهو أعلى المراتب .
فهذا الإيثار المتعلق بالخلق .
*********
الإيثار المتعلق بالخالق :
وهو أجلّ وأفضل وهو إيثار حب الله على حب غيره ، وإيثار رضاه على رضا غيره ، وإيثار خوفه على خوف غيره ، وإيثار رجائه على رجاء غيره ، وإيثار الذل له سبحانه ، والخضوع له ، والاستكانة والضراعة والتملق على بذل ذلك لغيره ، وإيثار الطلب منه ، والسؤال له ، وإنزال الفاقات به وحده دون غيره .
فالأول آثر بعض العبيد على نفسه فيما هو محبوب له ، وهذا آثر الله على نفسه وغيره من أعظم الأغيار، فآثر الله على نفسه وغيره من أعظم الأغيار ، فآثر الله عليها ، وترك محبوبها لمحبوب الله عزَّوجلَّ .
وعلامة هذا الإيثار شيئان :
الأول : فعل ما يحب الله إذا كانت النفس تكرهه وتهرب منه .
الثاني : ترك ما يكرهه الله إذا كانت النفس تحبه وتهواه .
فبهذين الأمرين يصح مقام الإيثار.
ومؤنه هذا الإيثار شديدة ، الأغيار ، وقوة داعي العادة والطبع ، ولا تتم سعادة العبد وفلاحه إلا به ، وإنه ليسير على من يسره الله عليه .
فحقيق بالعبد أن يسمو إليه وإن صعب المرتقى ، والذي يسهله عل العبد أمور :
أحدها: أن تكون طبيعته لينه منقادة سلسة .
الثاني : أن يكون إيمانه راسخاً ، ويقينه قوياً ، فإن الإيثار ثمرة الإيمان .
الثالث : قوة صبره وثباته .
والإيثار على ثلاث درجات :
الأولى : أن تؤثر الخلق على نفسك فيما لا يخرم عليك ديناً ، ولا يقطع عليك طريقاً ، ولا يفسد عليك وقتاً كأن تطعمهم وتجوع ، وتسقيهم وتظمأ ، وتريحهم وتتعب ، بحيث لا يؤدي ذلك إلى ارتكاب مالا يجوز في الدين ، ولا يقطع عليك طريق الطلب والمسير إلى الله تعالى ، مثل أن تؤثر جليسك على ذكرك لربك ، ومثل أن يؤثر بوقته غير ربه .
فكل سبب يعود على الإنسان بصلاح قلبه ووقته وحاله مع الله فلا يؤثر به أحداً من الناس ، فإن آثر به الشيطان على الله ، وهولا يعلم .
الثانية : إيثار رضا الله على رضا غيره ، ولو غضب الخلق كلهم ، وهي درجة الأنبياء والمرسلين ، وأعلاها لأولي العزم منهم ، وأعلاها لنبينا  فإنه قاوم العالم كله ، وتجرد للدعوة إلى الله ، واحتمل عداوة القريب والبعيد في الله .
وآثر رضا الله على رضا الخلق من كل وجه ، ولم يأخذه في إيثار رضا ربه لومة لائم حتى أظهر الله دينه .
وقد جرت سنة الله التي لاتتبدل أن من آثر مرضاة الله على مرضاة الخلق ، أن يرضى الله عنه ، ويرضى عنه الخلق ، فتنقلب مخاوفه أماناً ، وتعبه راحة ، وبليته نعمة .
ومن آثر مرضاة الخلق على مرضاة ربه أن يسخط الله عليه ، ويسخط عليه الناس ، خاصة من آثر رضاه من الناس ، ويخذله من جهته ، ويجعل محنته على يديه .
فيعود حامده ذاماً، ومن آثر مرضاته مساخطاً ، وتلك سنة الله .
ورضا الخلق لا مقدور ولا مأمور ولا مأثور فهو مستحيل ، فلأن يسخطوا عليك وتفوز برضاء الله عنك أحسن لك من أن يرضوا عنك ، والله غير راض عنك ، وكل من آثر رضا الله فلا بدَّ أن يعاديه أراذل العالم وجهالهم ، وأهل البدع والفجور منهم ، وأهل الرياسات الباطلة ، وكل من يخالف هديُه هديَه .
الثالثة : أن ينسب العبد إيثاره إلى الله دون نفسه ، وأنه سبحانه هو الذي تفرد بالإيثار دون الإنسان ، فهو المؤثر حقيقة ، إذ هو المعطي حقيقة ، والمالك لكل شيء ، والمعين لكل أحد .
والناس صنفان :
منهم من يؤثر الدنيا على الآخرة ، ويختار نعيمها المنغص المكدر على نعيم الآخرة وهم الكفار.
ومن يؤثر الآخرة على الدنيا ، ويؤثر نعيمها وسرورها الدائم الكامل على نعيم الدنيا الناقص الزائل ، وهم المؤمنون .
والمؤمن العاقل يختار الآخرة ، لأنها خير من الدنيا في كل وصف مطلوب ، وأبقى لكونها دار خلد وبقاء وصفاء والدنيا دار فناء .
وحب الدنيا وإيثارها على الآخرة رأس كل خطيئة ، وذلك ثمرة فساد العقل والقلب .

موسوعة فقه القلوب / محمد بن إبراهيم التويجري


من أقوال المصطفى صلى الله عليه وسلم
1)عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية ، فهم مني وأنا منهم )
2)عن سهل بن سعد رضي الله عنه : أن إمراة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجة فقالت : نسجتها بيدي لأكسوكها فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها فخرج إلينا وإنها إزاره فقال فلان : أكسنيها ما أحسنها فقال نعم فجلس النبي صلى الله عليه وسلم المجلس ثم رجع فطواها ثم أرسل إليه فقال القوم ما أحسنت لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها ثم سألته وعلمت أنه لايرد سائلا ، فقال : إني والله ما سألته لألبسها إنما سألته لتكون كفني قال سهل : فكانت كفنه .
3)عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( طعام الإثنين كافي الثلاثة وطعام الثلاثة كافي الأربعة )
أقوال السلف :
1)قال على رضي الله عنه : الإيثار أعلى الإيمان
2)وقال بعضهم بالإيثار على نفسك تملك الرقاب وقيل : من آثر على نفسه استحق الفضيلة
3)قال حكيم : من آثر على نفسه بالغ في المروءة

بعض القصص :
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أهدي إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رأس شاة فقال إن أخي كان أحوج مني إليه ) فبعث به إليه فلم يزل واحد يبعث إلى الآخر حتى تداوله سبعة أبيات ورجع إلى الأول .
عن أبي الحسن الأنطاكي : أنه اجتمع عنده نيف وثلاثون نفسا وكانوا في قرية بقرب الري ولهم أرغفة معدودة لم تشبع جميعهم فكسروا الرغفان وأطفأوا السراج وجلسوا للطعام فلما رفع فإذا الطعام بحاله ولم يأكل أحد منه شيئا إيثارا لصاحبه على نفسه .
ضرب الربيع الفالج وطال به وجعه فاشتهى لحم دجاج فكف نفسه أربعين يوما ثم حكي لامرأته فاشترت دجاجة بدرهم ودانقين فسوتها وخبزت له خبزا وجعلت له أصباغا كالحلوى ثم جاءت بالخوان فلما ذهب ليأكل قام سائل فقال تصدقوا علي فكف وقال : خذي هذا فادفعيه إليه قالت فأنا أصنع ما هو أحب إليه قال وما هو قالت نعطيه ثمن هذا وتأكل أنت شهوتك قال قد أحسنت إيتيني بثمنه فجاءت بثمن الدجاجة والخبز والأصباغ فقال ضعيه على هذا وادفعيه جميعا إلى السائل
وقفه ( يقول عبيد بن عمير : يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط ، فمن أطعم لله أطعمه الله ومن سقى لله سقاه الله ومن كسا لله كساه الله .

والله أعلم

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 23-03-2009, 02:02 PM
الصورة الرمزية لـ اميرة الحياة
اميرة الحياة اميرة الحياة is offline
عضو متميز
 





اميرة الحياة is on a distinguished road
 

 

مشكككككككككككككككككككككووووووووووور: f2:

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 11:02 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www