لحظة أغتيال السادات كاملة ( صور ) a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  وسّع لصدرك مدامك حي = العمر ياصاحبي مره ( آخر مشاركة : مطول الغيبات    |    مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

لحظة أغتيال السادات كاملة ( صور )

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 26-08-2004, 03:16 PM
الصورة الرمزية لـ الضامي
الضامي الضامي is offline
عضو دائم
 





الضامي is an unknown quantity at this point
 
لحظة أغتيال السادات كاملة ( صور )

 



الرقم 6
لابد انه كان اهم رقم في حياته .. وتاريخه ..ومشواره السياسي

ففي 6 فبراير عام 1938 تخرج من الكلية الحربية .. وفي 6 يناير عام

1946 اشترك في اغتيال ( امين عثمان ) وفي 6 يناير 1950 عاد الى

الخدمة في الجيش بعد ان طرد منه على اثر مصرع امين عثمان ..وفي 6
اكتوبر عام 1973 قاد حرب اكتوبر ، وفي 6 اكتوبر عام 1981 اغتيل

بطريقة درامية يصعب على خيال امهر مخرجي الافلام البوليسية في

العالم تصورها .. وفي 6 مارس عام 1982 صدرت الاحكام في قضية اغتياله ..

ولابد ان نعترف ، ان رقم 6 كان في كل هذه الاحوال ، والمناسبات ،

رقما قدريا وليس من اختياره ..ولافضل له في تحديده


السادات بعد تخرجه من الكلية الحربية


السادات في قفص الاتهام اثناء محاكمة المتهمين في قضية مقتل امين عثمان


الصورة السادات الخبيث التي اغضبت المصريين والعرب
والعالم الإسلامي كافة السادات يعانق رئيس الوزراء الاسرائيلي بيجن في كامب ديفيد 1979



احتفالات 6 اكتوبر 1981 :


هذا اليوم كان آخر يوم في عمر

لم يكن هناك مايشير الى ان هذا اليوم الذي يحتفل فيه السادات

بذكرى انتصاره ، سيكون هو يوم مصرعه

في ذلك الصباح وقفت 6 ( لواري ) عملاقه تحمل جنود الامن المركزي

خلف جامع ( جمال عبد الناصر ) بالقرب من وزارة الدفاع ، التي تعود

السادات زيارتها صباح كل 6 اكتوبر ..اصطف جنود الشرطة بطول طريق

صلاح سالم ، والطرق الفرعيه المؤدية الى ارض العرض

العسكري ..اغلقت حواجز الشرطة العسكرية في الشوارع الرئيسية

بالمنطقة..تولت نقاط الامن المتعددة ، والمتنوعة تفتيش بطاقات

المدعوين لحضور العرض ، والتاكد من ان سياراتهم الخاصة ، لصق على

زجاجها الامامي ، التصريح الاحمر الذي استخرجته ادارة المراسيم بوزارة

الدفاع ..

الى هذا الحد كانت تبدو اجراءات الامن

بل ..

ان اجراءات الامن وصلت في صرامتها الى حد منع ظابط

عقيد - من سلاح الاشارة ومجموعة صغيرة من المهندسين الظباط من

دخول المنصة في الساعة السادسة من صباح ذلك اليوم ..



كان السادات يجلس كالعادة في الصف الاول .. ومعه كبار المدعوين

والضيوف ..على يمينه جلس نائبه حسني مبارك ، ثم .. الوزير العماني

شبيب بن تيمور .. وهو وزير دولة سلطنة عمان ، وكان مبعوث السلطان

قابوس الذي كان الحاكم الوحيد بين الحكام العرب، الذي لم يقطع

علاقته بمصر ، ولا بالسادات بعد زيارته للقدس ومعاهدة كامب ديفيد

بعد الوزير العماني ، جلس ممدوح سالم ، مستشار رئيس الجمهورية

الذي كان من قبل رئيسا للوزراء ، والذي كان اول وزير للداخلية بعد

سقوط ( مراكز القوى ) وحركة 15 مايو 1971 ..

بعد ممدوح سالم كان يجلس الدكتور عبد القادر حاتم ، المشرف العام

على المجالس المتخصصة ، وهو من رجال عبد الناصر الذين قربهم

السادات اليه ..

وبعد الدكتور حاتم كان يجلس الدكتور صوفي ابو طالب رئيس مجلس الشعب ..

على يسار السادات كان يجلس وزير الدفاع محمد عبد الحليم ابو غزاله ..

ثم المهندس سيد مرعي صهر السادات ، ومستشاره السياسي

وبعده كان عبد الرحمن بيصار شيخ الازهر

ثم الدكتور صبحي عبد الحكيم رئيس مجلس الشورى ..فرئيس الاركان

عبد رب النبي حافظ..قائد الافرع الرئيسية للقوات المسلحة ..

وفي الصف الثاني _ خلف السادات مباشرة _ كان يجلس سكرتيرة

الخاص فوزي عبد الحافظ

ولا احد يعرف بالضبط الحوار، والتعليقات المتبادلة بين السادات ونائبة

ووزير الدفاع" لكن00 بعض المصادر تشير الى انهم كانوا يتحدثون عن

شحنات الاسلحة الامريكية الجديدة ، ومواعيد وصولها 00 وكانوا

يتحدثون عن احتفالات الانسحاب الاسرائيلي الاخير من سيناء في 25

ابريل 1982


وكانت حالة السادات النفسية والمعنوية في القمة

وكثيرا ماكان يقف تحية للمارين امامة 00واحيانا كان يرفع (الكاب ) لهم

00 واحيانا كان يصفق لهم 00 واحيانا كان يدخن الغليون 00ولم يتوقف

عن تبادل التعليقات مع نائبة ووزير الدفاع 00


بدا العرض العسكري بداية تقليدية

طوابير من جنود وضباط الاسلحة المختلفة 00حملة الاعلام 00 طلبة الكليات العسكرية00 بالونات والعاب نارية في السماء 00

ثم00 جاء دور طائرات (الفانتوم)

وراحت تشكيلاتها تقوم ببعض الالعاب البهلوانية ،وتنفث سحابا من الدخان الملون 00

وفي نفس الوقت00

قال المذيع الداخلي : (والان تجئ المدفعية)

فتقدم قائد طابور المدفعية لتحية المنصة، وهو محاط بعدد من راكبي

(الموتوسيكلات)00وامام الرئيس ونائبة ووزير الدفاع وكبار القادة

والضيوف،وكاميرات التلفزيون توقف فجاة احد هذة (الموتوسيكلات)00

اصيب بعطل مفاجئ00غير متوقع00واختفى النبض من الموتور تماما00

لم يتوقف قائد الطابور ،حتى لايرتبك من يتبعونة ، وترك قائد الموتوسيكل

يتصرف بمفردة 00وكان ان نزل الرجل من فوق الموتوسيكل وراح يدفعة

بيدية الا مام 00وكان من حسن حظة ان معدل سير باقي

(الموتوسيكلات) كان بطيئا يسمح لة بملاحقتها 00 لكنة سرعان ماهبط

فوق كتفية طائر سوء الحظ فزلت قدماة ،وانكفا على الارض ،ووقع

الموتوسيكل فوقة 00

فتدخل جندي كان يقف بالقرب من المنصة واسعفة بقليل من الماء 00

مر الحادث بسلام 00

وساهمت في ذلك تشكيلات (الفانتوم)التي كانت لاتزال في

السماء،وتسرق انظار ضيوف المنصة 00الذين راحوا يستمتعون ببراعة

الطيارين الذين يقودونها 00


السادات ينظر الى عرض الطائرات قبل لحظات قليلة من مصرعه


السادات ونائبه في ذلك الوقت حسني مبارك والمشير محمد عبد الحليم ابو غزاله
لحظت وقوفهم لتحية لواء المدرعات قبيل مصرعه بقليل


المفاجأة التي شلت الجميع


00وفجاة00ارتجت احدى العربات 00وانحرفت الى اليمين قليلا00وتصور

الحاضرون ان السيارة أصابها ما أصاب الموتوسكل ( الدباب ) عطل في الماطور

نزل منها ظابط ممتلئ قليلانتصوروا انة سيسعى لاصلاحها

وكان اول ما فؤجى به الحاضرون بعد ذلك هو رؤية الظابط الممتلئ الذى

قفز من العربة وهو يلقى بقنبلة يدوية،تطير في الهواء ثم ترتطم بسور

المنصة منفجرة ..

في ذلك الوقت كان المذيع الداخلي يحيي رجال المدفعية ويقول

: ( انهم فتية آمنوا بربهم )!!

كان ذلك الظابط هو الملازم خالد الاسلامبولي الظابط العامل باللواء 333 - مدفعية

جرى خالد الاسلامبولي الى العربة ، وفتح بابها ، وامسك بمدفع

رشاش .. عيار 9 مم .. وطراز ( بور سعيد ) .. في نفس اللحظة ، كان

هناك فوق صندوق العربة شخص آخر ، يلقي بقنبلة اخرى سقطت

بالقرب من المنصة بحوالي 15 مترا .. وسقط من القاها في صندوق العربة ..

وكان ذلك الشخص هو ( عطا طايل ) ..

وقبل ان ينتبه احد ، من الصدمة ، القى خالد الاسلامبولي ، القنبلة

اليدوية الدفاعية الثالثة في اتجاه المنصة .. فسقطت بالقرب منها لكنها

لم تنفجر هي الاخرى .. واكتفتى باخراج دخان كثيف منها

وقبل ان ينتهي الدخان ، انفجرت القنبلة الرابعة ، واصابت سور المنصة

وكان رامي هذه القنبلة هو عبد الحميد عبد العال

في تلك اللحظة انتبه ابو غزاله .. واحس ان ثمة شئ غير طبيعي

يحدث ..وقد تأكد من ذلك بعد ان لمح الرشاش في يد خالد

الاسلامبولي ..واكتشف انه عار الرأس ، ولا يضع (البريه ) كالمعتاد

وانتبه السادات هو الاخر

وهب من مقعده واقفا .. وانتصبت قامته ..وغلى الدم في عروقه .. وسيطر عليه الغضب .. وصرخ أكثر من مرة :

( مش معقول ) ..( مش معقول ) ..( مش معقول ) ..

وكانت هذه العبارة المكررة هي آخر ماقاله السادات ..فقد جائته رصاصة

من شخص رابع كان يقف فوق ظهر العربه ويصوب بندقيته الآليه

( عيار 7.92نحوه .. وكان وقوف السادات ، عاملا مساعدا لسرعة

اصابته ..فقد اصبح هدفا واضحا ، وكاملا ، ومميزا .. وكان من الصعب

عدم اصابته .. وخاصة ان حامل البندقية الالية هو واحد من ابطال

الرماية في الجيش المصري وقناص محترف ..

كان ذلك هو الرقيب متطوع (حسين عباس علي )

اخترقت الرصاصة الاولى الجانب الايمن من رقبة السادات في الجزء

الفاصل بين عظمة الترقوة وعضلات الرقبة .. واستقرت اربع رصاصات

أخرى في صدره ، فسقط في مكانه .. على جانبه الايسر ..واندفع الدم

غزيرا من فمه ..ومن صدره .. ومن رقبته .. وغطت ملابسه العسكرية

المصممة في لندن على الطراز النازي -الالماني ..ووشاح القضاء الاخضر

الذي كان يلف به صدره والنجوم والنياشين التي كان يعلقها ويرصع بها

ثيابه الرسمية المميزة ..

ثم تم الهجوم المباشر على المنصه بالرشاشات من قبل الأربعه

في تشكيل هجومي ، يتقدمهم خالد ، وعبد الحميد على يمينه ، وعطا طايل على شماله

ثم لحق بهم القناص الرقيب حسين عباس علي منخلفهم

بعدما أنجز مهمته على أكلم وجه عن بعد

حتى توقفو أمام المنصه وأخذو يطلقون الرصاص على السادات عن قرب

كانوا يلتصقون بالمنصة الى حد ان عبد الحميد كان قريبا من نائب

الرئيس حسني مبارك وقال له

- انا مش عايزك ..احنا عايزين فرعون ..

وكان يقصد بفرعون انور السادات !

واشاح خالد لابو غزاله قائلا

- ابعد

ثم راح هو وزملائه يطلقون الرصاص ..فقتل كبير الياوران ،اللواء حسن

عبد العظيم علام (51) سنه، وكان الموت الخاطف ايضا من نصيب

سبعةآخرين هم مصور السادات الخاص محمد يوسف رشوان ( 50

سنه ) ..وسمير حلمي (63 سنه )وخلفان محمد من سلطنة عمان ..

وشانج لوي احد رجال السفارة الصينية ..وسعيد عبد الرؤوف بكر

وقبل ان تنفذ رصاصات خالد الاسلامبولي ، اصيب الرشاش الذي في

يده بالعطب ..وهذا الطراز من الرشاشات معروف انه سريع الاعطال

خاصة اذا امتلاات خزانته ( 30 طلقة بخلاف 5 طلقات احتياطية )،عن

آخرها ..وقد تعطل رشاش خالد بعد ان اطلق منه 3 رصاصات فقط .

مد خالد يده بالرشاش الاخرس الى عطا طايل الذي اخذه منه واعطاه بدلا منه بندقيته الالية

واستدار عطا طايل ليهرب..

لكنه فوجئ برصاصة تاتي له من داخل المنصة وتخترق جسده ..

في تلك اللحظة فوجئ عبد الحميد ايضا بمن يطلق عليه الرصاص من

المنصة ..اصيب بطلقتين في امعائه الدقيقةورفع راسةفي اتجاةمن

اطلق علية الرصاص ليجدرجلا يرفع طفلا ويحتمي به كساترفرفض

اطلاق النار عليه..وقفزخلف المنصه ليتاكدمن ان السادات

قتل ..واكتشف لحظتها انه لايرتدى القميص الواقى من الرصاص .. وعاد

وقفز خارج المنصة وهو يصرخ :

ـ اللــه اكبـر الــله اكبر! في تلك اليله نفدت ذخيرة حسين عباس فأخذمنه خالد سلاحه وقال له :

(بارك الله فيك.. اجر.. اجر..) ونجح في مغادرة ارض الحادث تماما .. ولم يقبض علية الابعد يومين .

اما الثلاثة الاخرون فقد اسرعوا ـ بعد أن تاكدوا من مصرع السادات ـ

يغادرون موقع المنصة.. في اتجاة رابعة اليعدوية..وعلى بعد75مترا

وبعدقرابة دقيقة ونصف انتبةرجال الحراس وضباط المخابرات الحربية

للجناة فا طلقواالرصاص عليهم..فاصابوهم فعلا..وقبضت عاليهم

المجموعة75-مخابرات حربية وهم في حالةغيبويه كاملة. وبعد ان افاق

الحرس من ذهول المفأجاة.. وبعد اصابة المتهمين الثلاثة، بدأ اطلاق

النار عشوائيا على كل من يرتدى الزى العسكرى ، ويجرى فى نفس

الاتجاه الذى كان يجري في الجناه فاصيب 3 اشخاص وفيما بعد.. ثبت

من تحقيقات المحكمة أن عبد الحميد وعطا كانا ينزفان وهم يجريان ..

وثبت ايضا أن رجال المجموعة75 اخذوا اسلحتهم بعد اصابتهم .. وثبت

كذلك بعض هذه الاسلحه كان بها ذخيرة.

وقال العقيد محمد فتحي حسين (قائد المجموعة75) امام المحكمة

ـ أن اسلحة بعض المتهمين كان فيها ذخيرة وانهم لم يردواعلى رجال

المخابرات عندما اطلقوا عليهم الرصاص ..وكان عدم الرد على رصاص

رجال المخابرات الحربية قناعتهم بانتهاء مهمتهم عند قتل السادات ،

ولانهم اعتبروا انفسهم شهداء منذ تلك اللحظة

وفيما بعد شوهد ممدوح سالم في الفيلم التلفزيوني الايطالي الذي صور

الحادث وهو يلقي عددا من المقاعد في اتجاه السادات وشوهد وهو

يشد حسني مبارك الى اسفل ..وشوهد نائب رئيس وزراء سابق وهو

يتسلل باحثا مهرب من هذا الجحيم ..


بداية الاحدات الدخان الكثيف يغطي المنطقة وتقدم الاسلامبولي ورفاقه في يمين الصورة


الضابط خالد الاسلامبولي يتقدم باتجاه المنصة فاتحا نيران رشاشه باتجاه السادات


الاسلامبولي بعد وصوله للمنصه يوجه النيران باتجاه الرئيس ومساندة

من عبد الحميد في الجهة اليمنى وعطا طايل يتجه لتمركز جهة اليسار


الاسلامبولي يسيطر على المنصه وعطا طايل على اليمين


الاسلامبولي وعبد الحميد يوجهون بنادقهم بزاوية مائلة لاصابة الرئيس


الاسلامبولي ساقطا على الارض بعد اصابته


عطا طايل وعبد الحميد ملقين على الارض بعد اصابتهما من قبل قوات الامن ..وبعد نجاح مهمتهما


عندما جرى اطلاق النار كانت جيهان السادات زوجة السادات

واحفادها في غرفة خاصة تطل على ارض العرض ، ومحجوزة عن

المنصة الرئيسية بزجاج حاجز

رأت جيهان السادات ماحدث خطوة بخطوة

وعندما راحت فايدة كامل المطربة والمحامية ، وعضو مجلس الشعب

وزوجة وزير الداخلية (النبوي اسماعيل) تصرخ وتولول ، نهرتها جيهان

السادات وهي في حالة ذهول ..وقال لها :

- اسكتي ..لو متننا فلنمت بشرف !

واندفعت جيهان السادات الى باب الغرفة لتحاول الوصول الى

زوجها ..لكن احد الحراس ، منعها من ذلك بشدة ، وامسك بذراعها ،

والقى بها على الارض من اجل سلامتها

===============================
عملية الـ40 ثانية



استغرقت العملية 40 ثانية

أقل من دقيقة

قتلى جرحى ..فوضى ..دماء..كراسي مقلوبه ..نياشين بعيدة عن

اصحابها ..كتل متناثرة من اللحم

البشري ..ذعر ..خوف ..انين ..ذهول ..ارتباك ..حيرة ..ومفاجأه شلت

الجميع ..وصدمة عنيفة كانوا في حاجة لبعض الوقت لكي يفيق الاحياء

والجرحى منها

فيما بعد ثبت من التحقيقات التي اجرتها النيابة العسكرية والمحكمة ان

عطل ( الموتوسيكل ) الذي وقع قبل وقوف عربة خالد الاسلامبولي وهيأ

الاذهان لاحتمال عطلها هي الاخرى ، ليس له اي علاقه بحادث

الاغتيال .

كذلك ثبت ان السادات طلب من القناص الذي كان يجلس على مقعد

اسفل المنصة الرئيسية ان يترك مكانه ويصعد الى خلف المنصة

وفيما بعد اتضح ان من بين المصابين يعض الظباط الامريكيين والكوريين

ممن كانوا يساهمون في حماية الرئيس انور السادات ..فقد ظهر ان

السادات كان قد كون جماعة خاصة من عناصر امريكية ، وكورية (كوريا

الجنوبية ) وصينية ( الصين الوطنية ) لحراسته ..

هذا ماحدث في اسوأ يوم يحمل رقم 6 في عمر وتاريخ ومشوار السادات


============================
خالد الاسلامبولي


س:اسمك وسنك ووظيفتك

ج : خالد احمد شوقي الاسلامبولي ، 24 سنه ، ملازم اول بالقوات المسلحة


عبد الحميد عبد العال
س : اسمك وسنك ووظيفتك ؟

ج: عبد الحميد عبد العال ، 28 سنه ، ضابط سابق بالدفاع الجوي ، واعمل حاليا ، اعمال حرة

عطا طايل

س: اسمك وسنك ووظيفتك

ج : عطا طايل حميده رحيل ، 26 سنه ، ملازم اول مهندس ، احتياط

س: وهل كنت تنوي قتل رئيس الجمهورية ؟

ج : نعم


حسين عباس ( القناص )

س : اسمك وسنك ووظيفتك

ج : حسين عباس محمد ، 27 سنه ، رقيب متطوع من قوة الدفاع الشعبي


وهكذا رحل السادات ولازال الرقم 6 يتكرر في التاريخ ألاف المرات


منقول للفائده

 


::: التوقيع :::

﴿203﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن یُعْجِبُکَ قَوْلُهُ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَیُشْهِدُ اللّهَ عَلَی مَا فِی قَلْبِهِ وَهُوَ اَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿204﴾ وَاِذَا تَوَلَّی سَعَی فِی الاَرْضِ لِیُفْسِدَ فِیِهَا وَیُهْلِکَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ یُحِبُّ الفَسَادَ ﴿205﴾ وَاِذَا قِیلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ اَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالاِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿206﴾


 

آخر تعديل بواسطة الضامي ، 26-08-2004 الساعة 03:27 PM.
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 26-08-2004, 03:44 PM
ولد الاعم ولد الاعم is offline
عضو مشارك
 





ولد الاعم is an unknown quantity at this point
 
يعطيك العافيه

 

حياك الله
اخوي الضامي
والله موضوعك جدا ممتاز اتمنى منك الاستمرار في جلب التاريخ للمنتدي
وبالتوفيق

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 28-08-2004, 02:18 PM
الصورة الرمزية لـ الضامي
الضامي الضامي is offline
عضو دائم
 





الضامي is an unknown quantity at this point
 

 

تحاتي لك ولد الاعم

والثقافة العامه ظرورية لفهم الواقع

 


::: التوقيع :::

﴿203﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن یُعْجِبُکَ قَوْلُهُ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَیُشْهِدُ اللّهَ عَلَی مَا فِی قَلْبِهِ وَهُوَ اَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿204﴾ وَاِذَا تَوَلَّی سَعَی فِی الاَرْضِ لِیُفْسِدَ فِیِهَا وَیُهْلِکَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ یُحِبُّ الفَسَادَ ﴿205﴾ وَاِذَا قِیلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ اَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالاِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿206﴾


 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 28-08-2004, 03:07 PM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

الضامي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله على هذا التحليل عن مقتل السادات
بارك الله فيك

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 29-08-2004, 01:46 AM
الجريد الجريد is offline
عضو مثالي
 





الجريد is an unknown quantity at this point
 

 

عليه من الله ما يستحق....
كان اول وقع معاهدة سلام مع الصهاينه التي لازالت قائمة حتى الآن و بمقتضاها فإن الدول المجاورة تضمن للصهاينه عدم وصول اي متسللين للأراضي الفلسطينية المحتلة
و كان يقول ان سيرة الهالك مصطفى كمال اتتورك معلقه في بيتي لانه اول من فصل الدين عن السياسة
و قد حصل على جائزة السلام التي لا تعطى الا لأكبر السفاحين امثاله و امثال بيجن صاحب مجزرة دير ياسن على ما اعتقد فالطيور على اشكالها تقع... والله أعلم

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 29-08-2004, 03:34 AM
الصورة الرمزية لـ بائعة الورد
بائعة الورد بائعة الورد is offline
عضو متميز
 





بائعة الورد is an unknown quantity at this point
 

 

يامال الثينكيوا اخوي على هالموضوع

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 29-08-2004, 02:37 PM
الصورة الرمزية لـ الضامي
الضامي الضامي is offline
عضو دائم
 





الضامي is an unknown quantity at this point
 

 

dawerd
أسعدني مرورك

بائعة الورد
يامال الولكم


الجريد

نعم لقد كان كلب من كلاب الروم

وعميل صغير للغرب

سلمت يد الرجل خالد الاسلامبولي


قبل دقائق كان السادات رئيس من رأساء العالم
وبعد دقائق أصبح جثه متعفنه نتنه

 


::: التوقيع :::

﴿203﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن یُعْجِبُکَ قَوْلُهُ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَیُشْهِدُ اللّهَ عَلَی مَا فِی قَلْبِهِ وَهُوَ اَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿204﴾ وَاِذَا تَوَلَّی سَعَی فِی الاَرْضِ لِیُفْسِدَ فِیِهَا وَیُهْلِکَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ یُحِبُّ الفَسَادَ ﴿205﴾ وَاِذَا قِیلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ اَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالاِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿206﴾


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 09:24 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www