مقطان البدو وشدتهم في شعر عبدالله بن سبيِّل a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    موبايلي ايقاف مبيعات باقة الانترنت اللامحدود ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : ربيع الحق    |    أضِـف بصّـمَـتُـك اليَـوّمِـيّـة ( آخر مشاركة : سعود الصبي    |    كل عام وانتم بخير ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > القسم الادبي > تراثيات وشعبيات وقصائد منقوله
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

مقطان البدو وشدتهم في شعر عبدالله بن سبيِّل

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 01-12-2008, 08:45 AM
الصورة الرمزية لـ شقراء 1
شقراء 1 شقراء 1 is offline
:: عمدة أخبار الجماعة ::
 





شقراء 1 has a spectacular aura aboutشقراء 1 has a spectacular aura about
 
B9 مقطان البدو وشدتهم في شعر عبدالله بن سبيِّل

 

مقطان البدو وشدتهم في شعر عبدالله بن سبيِّل
قلبي ربيعه جَيَّة البدو ومناه، ولا أحسب البيعات وش صرّفت به





عبدالله الجعيثن
* يُعَدُّ عبدالله بن حمود بن سبيِّل من كبار شعرائنا الشعبيين، لجمال شعره وقوته، وتدفُّق مشاعره وصدق عواطفه، ولقدرته على تجسيد أحاسيسه في صور فنية أُعجبت بها الأجيال..
وآخر ديوان صدر لشاعرنا الكبير رحمه الله، يقع في 203صفحات، وقد أعيد طبعه مراراً، مما يدل على شعبية الشاعر، وهو من جمع وإشراف حفيد الشاعر الأستاذ محمد بن عبدالعزيز بن سبيِّل، ومحمد شاعر أيضاً..

ولشاعرنا ميزة: وهي قدرته على تصوير بيئته بدقة، فهو واقعي، ولكنه ينظر للواقع بعين شاعرية - كما أن خالد الفرج - وهو من الرواد في جمع وتنقيح أشعارنا الشعبية - سبق له أن أصدر ديواناً عن هذا الشاعر المشهور، وقال في مقدمته عن الشاعر عبدالله بن سبيِّل:

"وشعره في غاية الجودة وإحكام السبك وصحة الوصف الواقعي ومكانة الألفاظ وعذوبتها حتى فاق كثيراً من الشعراء المتقدمين والمتأخرين وطبَّقت شهرته الحاضرة والبادية".

ولد شاعرنا في بلدة (نفي) في عالية نجد، وهي بلدة قديمة في التاريخ، ورد ذكرها في شعر امرئ القيس وغيره، وهي بلدة زراعية جوها طيب وماؤها عذب وأرضها خصبة، وحولها آبار، لهذا كان البدو يقطنون فيها إذا اشتد الصيف، ونجد أثر ذلك بالغاً في شعر ابن سبيِّل، حيث كان يتوله بالجميلات من بنات البادية على عفاف، ومن المعروف أن البدو إذا اشتد الحر في الصيف ينزحون من صحرائهم إلى أطراف المدن والقرى، حيث يجدون الماء والطعام، ويبيعون في هذه البلدان ما لديهم من سمن وإقط ونحو ذلك.. منافع متبادلة.. وهي ليست منافع اقتصادية فقط. بل لها جوانب ثقافية واجتماعية وعاطفية لم تدرس بعمق.. بعد.. لا في مقطان البدو، أي سكناهم حول الحضر صيفاً، ولا في شدتهم، وهي رحيلهم إلى الصحراء إذ تحسن الجو.. ولنأخذ هذه القصيدة من ديوان شاعرنا المشهور عبدالله بن سبيِّل، وهي بعنوان:

(بنات البدو)

"يا مَنء لقلب طار عنه اليقيني =
وجية بنات البدو تسيار تيني =
إلى مشن كنه تخطِّى الجنيني =
عشر الخطا يمشن بها ساعتيني =
وبهن لطلاب الهوى شارتين =
والبخنق اللي تفصله طرقتيني =
تشغف قلوب اهل الهوى الحاضريني =

وهو بهذا يصف مشية بنات البدو بالسرعة والخفة والجمال، وعيونهن بالجمال والسلهمة (أي الإغضاء من الحياء) كما يصف عيونهن بأنها سهام تصيب قلوب الناظرين، قال ابن الرومي:

ويلاه إن نظرت وإن هي أسبلتء =

@ @ @

(نهاية الصيف:

عودة البدو للصحراء)

ذكرنا أن البدو يقطنون بجانب الحضر في شدة الصيف، ليجدوا الماء وليجلبوا بضائعهم، ولكنهم مشوقون للصحراء، ينتظرون طلوع (نجم سهيل) الذي هو إيذان ببدء النهاية لشدة القيظ، فيتباشرون بخروج نجم سهيل ويعود المبكرون منهم إلى أعماق الصحراء، حيث مواردهم المائية وأماكن مضاربهم ومراعيهم، ويتأخر كثير منهم حتى تنحسر موجة الحر مع أوائل شهر أكتوبر من كل عام..

الشاهد في هذا أنه يقع قصص حب في القديم من تاريخ العرب والحديث بين الحضر والبدو في (مقطان) البدو أي سكناهم بجانب الحضر ودخولهم القرى والمدن والحواضر، إن كان هناك مدن بهذا المعنى في تلك الأزمان، فقد تحب المرأة الحضرية شاباً بدوياً مفتول العضل سامق القامة نبيل الوجه، وقد يحب الرجل الحضري بنتاً من بنات البدو اللاتي يدخلن القرية أو يسرن حولها، يُضَاف إلى هذا أن البدو أنفسهم يتفرقون عن بعض في الشتاء والربيع، ناهيك عن الصيف، حسب طلبهم للماء والكلأ، ولكن يتفرقون بعد ماذا؟ بعد أن تمت قصص حب كثيرة بين أبناء وبنات البادية ثم يفاجأ المحب برحيل محبوبه مع أهله فجأة، إلى أعماق الصحراء، حيث لا دليل ولا عنوان، فضلاً عن كتاب أو جوال، هذا مستحيل، ولهذا زخر التاريخ العربي بمآسي الحب، وبالبكاء على الأطلال، وبالفجيعة من رحيل الأحباب..

ونجد شاعرنا عبدالله بن سبيِّل يصف لنا شدة أو رحيل البدو، ووقع ذلك على الوجدان في هذه الأبيات الجميلة:

"وش خانة المقطان لو قيل ما احلاه =
يا من لقلب من شديد العرب باه =
لا والله اللي صار للبدو نوناه =
والبيت هدن الخدم زين مبناه =
وشالوا على اللي بالمبارك مثناه =
مظهورهم كنّ المطاميع تشعاهء =
يا قرب مسراحه وما أبعد معشَّاه =
لو صوّت الرجال ما تسمع نداهء =
مقطانهم أَمءسَتء خليّ ركاياهء =
وردُوا على عدّ حلّ لهم بمنداه =
يوم استخالوا نوض برق بمنشاه =
يا عيني اللي في نظرها مشقاه =
والعين سبر القلب والرّجل مغراه =
رجلي على كثر التراديد مشهاه =
قلبي ربيعه جيّة البدو ومناه =
العصر يوم القصر مالت فياياه =
تجر ثوب البز.. واعظم بلواه =
ياتلّ قلبي تلة الغَرءب لرشاه =

فابن سبيِّل يصف شدة البدو بدقة، فهم إذا قرروا الرحيل إلى صحرائهم، حيث موارد الماء التي يعرفونها، ومواقع الكلأ التي لمحوا البرق حولها فاستبشروا بنزول المطر، فإنهم يشدون بعزم وقوة، فيصير لقضهم بيوتهم صوت وغبار، ثم يشدونها على ظهور الإبل ويسرعون السير حتى كأنهم يشمتون في راعي الغنم الذي يسير الهويني..

والشاعر يتحسَّر على هذا الرحيل، ويقول إن فرحته بمقطان البدو ذهبت مع الريح، فما الفائدة من مقطانهم وهم الآن يرحلون وقد لا يرجعون؟ ولذلك فإن قلبه قد اندهش وتحير وتألم (باه بوهة) كأن قلبه قد ضاع منه وذهب مع البدو الذاهبين..

@ @ @

وفي أبيات أخرى يصف لنا ابن سبيِّل تلك الظاهرة الفريدة (شدة البدو) وآثارها على العواطف:

"وا صاحبي عنه ارمسن العلومي =
دار سكنها لا سقتها الغيومي =
علمي بهم بالقيظ حامي السمومي =
سقوى إلى جوا يتبعون الرسومي =
من يمّهم دبت علينا السلومي =
وجدي عليهم وجد راعي قحومي =
وضالوا عليه وعضّ راس البهومي =


فهو يصف بلوعة شدة البدو، لأن معهم محبوبته، ويدعو عليها أن تجدب أرضها ليس كرهاً فيها بل حباً لكي تعود، ويصف وجده عليهم أنه وجد مطلوبا في ثأر، أمسكوا به وتجمعوا عليه وكرهوا أن يموت سجيناً، فلجت يتاماه، كناية عن قرب قتله.

لقد كان ابن سبيِّل مبدعاً.

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 01-12-2008, 09:07 AM
الصورة الرمزية لـ عبدالرحمن الزيد
عبدالرحمن الزيد عبدالرحمن الزيد is offline
 






عبدالرحمن الزيد will become famous soon enough
 

 

إقتباس
إلــى مـشـن كـنـه تخـطِّـى الجنـيـنـي

والاّ المـطـوع يـقــدّم الـعـصـر تـقـديـم
عشـر الخطـا يمشـن بهـا ساعتيـنـي

كـن المسـيـر خــلاف لــولا التعـازيـمء

وبـهـن لـطــلاب الـهــوى شـارتـيـن

الـسـلـهـمـه واظـــهـــار الـمـقــاديــمء

والبخـنـق الـلـي تفصـلـه طرقتـيـنـي

دون الـشـفـايـا والـثـمــان الـمـنـاظـيـم

إقتباس
دار سكـنـهـا لا سقـتـهـا الـغـيـومـي

يقحـط محـلـه بالـمَـحءل لـيـن يجـفـاه

يسعد أيامك أخوي شقراء 1
أمتعتني على صباحِ جميل
كان لِهذا الموضوع أثراً في
جماله لِعذوبه إختيارك

أشكرك بِعمق

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 01-12-2008, 04:55 PM
الصورة الرمزية لـ عبيدالعتيبي
عبيدالعتيبي عبيدالعتيبي is offline
عضو دائم
 





عبيدالعتيبي will become famous soon enough
 

 

قلـبـي ربـيـعـه جـيّــة الـبــدو ومـنــاه

ولا احسـب البيعـات وش صـرّفـت بــه

العـصـر يــوم القـصـر مـالـت فيـايـاه

في سوقنا الثـوب الحمـر وقَّفـتء بـهء

تـجـر ثــوب الـبـز.. واعـظــم بـلــواه

لـو كــان قلـبـي ممـحـل ربَّـعَـتء بــهء

يـاتـلّ قلـبـي تـلــة الـغَــرءب لـرشــاه

عـلـى زعــاع حـايـل صــدَّرَتء بــهء"

صح لسان بن سبيل
وتشلم ياشقرا1 على النقل الرائع
تحياتي

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 03:00 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www