قوة الإيحاءات.. وصناعة النجاح في الحياة - منتديات قبيلة بني زيد
العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل جعل جميع المنتديات مقروءة
المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 17-11-2008, 04:35 PM
الصورة الرمزية لـ candle
عضو مثالي
 




candle is on a distinguished road
 
Mumayaz قوة الإيحاءات.. وصناعة النجاح في الحياة

 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




أتوق كثيراً لتلك المواضيع التي تحمل كلماتٍ تساهم في تطوير الذات والتّحكم في الأنا المثالية ..


موضوع أحببت نقله لكم .. يحمل فائدةً جمة بين جنبيه ..




قوة الإيحاءات.. وصناعة النجاح في الحياة



مقدمة:


قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:
(لا يستقيم إيمان عبدٍ حتى يستقيم قلبه،
ولا يستقيم قلبُه.. حتى يستقيم لسانـــــــه)


و قال الباقر في قوله تعالى {وقولوا للناس حسنا} :
(قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم، فإنّ الله يبغض اللّعان السبّاب، الطعّان على المؤمنين، المتفحّش السائل الملحف، ويحب الحييّ الحليم، العفيف المتعفّف). ص161


هل تصدق بأن أقل من 3% في العالم يعيشون أحلامهم؟!!
ليس لأنهم أذكى أو أرقى أو لأن عندهم علاقات أو أموال.. لا
ولكن لأنهم تمكنوا من اكتشاف استراتيجيات فعالة جعلتهم
يعيشون أحلامهم.. فهل تريد أن تكون منهم
وأن تعيش حلمك على أرض الواقع؟!!


إذن تعال معي لنتعلم فناً من فنون صناعة النجاح
والوصول إلى الهدف والتفوق بسلاسة..


وأول خطوة في هذا الطريق هي تحديد الحصيلة والتي
هي عبارة عن الهدف والنتيجة النهائية التي تريدها..
ماذا تريد؟!!.. ماذا تريدين؟!!
ومن الأهداف المشتركة بين جميع الناس قاطبة.. هو:
مبدأ الوصول إلى السعادة


تقول بعض الدراسات النفسية أنه:
حتى سن 18 عاماً نكون قد تلقينا 150000 رسالة سلبية
400 - 600 رسالة إيجابية!!
إن الصورة الذاتية هي مفتاح شخصية الإنسان وسلوكه
إذا تغيرت الصورة فإن الشخصية والسلوكيات تتغير.وتشير الدراسات بأن الإنسان يتحدث إلى نفسه يومياً
بحدود 5000 كلمة، 80% منها بطريقة سلبية..


كالتخويف والتشاؤم والتحبيط والقلق والتحزين..إلخ
لذا.. ترى أن الإنسان كلما كبر ازداد همّاً وقلقا
ذلك أنه كل يوم يزداد سلبية أكثر


وهناك أناس قلة، وهدفي أن تكون منهم إن شاء الله..
يفكرون بطريقة إيجابية.. هؤلاء كلما كبروا كلما سعدوا أكثر
يتبع

الإيجابية ثورة:


إننا بحاجة إلى ثورة إيجابية تبدأ بالنفس وتنتقل إلى محيطنا
الأسري ثم إلى بيئة العمل، ثم إلى المجتمع ثم إلى العالم كله.
إنني أجزم.. أننا نملك المؤهلات ذلك أننا نملك ما لا يملكه البقية
المشكلة تكمن في العملاق النائم داخلنا.. من يوقظه؟!!..


الكثير منا يوحي لنفسه إيحاءات سلبية.. وبتراكمها
مع مرور الزمن يكون الإيحاء من مجرد لفظ أو فكرة
تعشش في رأس ذلك الشخص إلى فعل ثم إلى عادة
ثم إلى سجية.. وبالتالي تتحدد الشخصية والمصير.. لذا:
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع
راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك


وكمثال ظريف على ذلك.. وجود المطبة في الشارع!!
عندما تذهب يوميا إلى عملك وتمر على هذه المطبة
بطبيعة الحال أنك عندما تقترب منها تخفف السرعة..
حسنا.. بعد فترة أزلنا المطبة من الشارع.. ما الذي
سيحدث عندما تمر عليها وبالأخص أول مرة؟.. أيضا
بطبيعة الحال والأغلب أنك ستخفف.. طيب ليييش؟!!
نعم السؤال هنا لماذا تخفف السرعة بالرغم من أن
المطبة أُزيلت؟!!.. الجواب هو أن المطبة مازالت في
رأسك.. وعندما تزيلها من رأسك حينها ستمر على
ذلك الشارع دون تخفيف السرعة.. وصدق الباري:
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فالبعض بعد إزالة المطبة يبدأ في القول لنفسه
المطبة أزيلت إذن لا داعي للتخفيف.. والبعض يقول
أبقى على نفس سرعتي لأنه لا توجد مطبة
والبعض يقول الشارع مستوٍ فسأبقى على سرعتي..وهكذا
فتختلف قوة الإيحاء الإيجابي هنا من شخص إلى آخر
وذلك على حسب الكلمة المُستخدمة في الإيحاء..
وبالتالي.. نجد أن البعض يبقى لمدة شهرين كل يوم
يمر على المطبة المُزالة وهو يخفف.. والبعض
بمجرد إزالة المطبة خلال اليوم الثاني لا يخفف..


ونستطيع القول بأن تكرار الكلمات من سلبية أو إيجابية ما هي إلا
برمجة للعقل الباطن والذي بدوره يحدد شخصيتك في الحياة


ومن الإيحاءات السلبية وأثرها على قوى الإنسان
الإيحاءات بالمرض.. وكدليل قوي على ذلك قول النبي
الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم:
(لا تمارضوا فتمرضوا فتموتوا)
بمعنى أن الشخص المعافى عندما يوحي لنفسه
بإيحاءات سلبية بأنه مريض.. فإن تراكم هذه
الإيحاءات ستجعل منه شخصا مريضا.. وإذا
استمر به الحال فإنه سيموت مباشرة.. ولننظر
إلى خطر وسرعة ذلك حيث أن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم استخدم حرف العطف (الفاء)
وهو ما يدل على الترتيب والتعقيب المباشر..


بالتالي الإيحاء يكون بالكلمة بداية.. بالرغم
من عدم قناعة الشخص الداخلية بأنه مريض
ولكن كونه يقول الكلمة فهو يسمعها.. بالتالي
العقل الباطني يرسمها ويصدقها ويعمل عليها
ومثال على ذلك.. عندما أقول لك تخيل:
فيلاً وردياً يطير في الهواء بأجنحة فراشة
ويغرد ويشقشق كما تشقشق العصافير!!
مباشرة عزيزي القارئ تخيلت ذلك ورسمت
الصور تباعا كما أحسست بالشقشقة أيضاً
سؤال/ هل يوجد فعلا على أرض الحقيقة والواقع
فيل وردي يطير بأجنحة فراشة ويغرد كالعصافير؟!!
بكل تأكيد لا.. ولكن عقلك الباطني عزيزي صدق ذلك
لدرجة أنه رسم الصورة وتفاعل معها..
وهكذا هو الحال مع كلمة أنا مريض كما نبهنا منها
المعلم الأعظم والرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم





يتبع

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 17-11-2008, 05:17 PM
الصورة الرمزية لـ candle
عضو مثالي
 




candle is on a distinguished road
 

 

قصة واقعية:

كان هناك رجلٌ لا يبرح عن الإدعاء بأنه مريض
وأن ليس له علاج، وقد أخذه أهله إلى أطباء كثر
بل إلى أطباء مشاهير وعلى قدر عال من الاختصاص
وكل محاولات الأطباء باءت بالفشل، فلم تنفع معه الأدوية
وأخيراً التقى بحكيم يفهم ويعي مقولة النبي الأكرم ص
فقال له إن علاجك سهل فقط عليك التطبيق لما أقوله
فقال الشاب المريض لا تحاول فأنا مريض ولن ينفع معي
أي علاج تعطيني إياه، فقال له الحكيم بل علاجك سهل
وأريد منك تطبيقه ،، وماهو العلاج..
العلاج هو:أن تجلس من الصباح الباكر وتعتلي تلة وتقول لنفسك:
أنا مُعافى، أنا قوي، أنا نشيط.. وكررها سبعاً..
فقال الشاب، ولكني مريض كيف أقول لنفسي بأني معافى؟
فقال له الحكيم، أنت قل الكلمة وليس شرطاً أن تقتنع بها
وفعلا.. الشاب المريض جلس كل صباح وأخذ يكرر الكلمات
وفي ظرف أسبوع واحد شُفي من مرضه وصار نشيطاً..
هذا اللي ما نفعت معاه أدوية ومراهم وكبسولات
ولا مضادات حيوية ولا حتى منشطات
لماذا؟!!.. لأن العقل الباطني قوة خارقة يجب أن نعيها
ويجب أن نوججها التوجيه الأسلم لنستفيد منها..

قصة واقعية أخرى..

من منا لم يسمع بالرئيس الهندي (غاندي)
الذي حرر الهند من الاستعمار البريطاني الغاشم
هل تعلمون أحبائي أن غاندي كان خجولا جدا ً؟!!
هل تعلمون أنه عندما يريد التكلم فقط يجد صعوبة
بالغة جداً لدرجة أنه سقط أكثر من مرة مغمى عليه
عندما يريد أن يخاطب غيره؟!! كيف صار رئيسا؟!!
بل كيف لهذا الخجول الذي يقع على الأرض مغماً عليه
أن يكون البطل الأسطوري والمحرر لشعب الهند؟!!
إنه الإيحاء الإيجابي..
نعم.. فقد عزم هذا الرئيس على أن يغير من نفسه
بأن ينهض كل صباح ويقول ويكرر:
(أنا رجل شجاع)
أنا رجلٌ شجاع..
أنا رجلٌ شجاع..
أنا رجلٌ.. شجااااااااااااع..
إلى أن غير من نفسه
وتغلب على الخجل.. وشيئاً فشيئاً وبتكرار الكلمة
الإيجابية الشجاعة.. درس الحقوق وصار محاميا
وتغلب على مخاوفه عند لقائه بالجمهور، فشاعت
خطبه الرنانة والصداحة.. إلى أن وقف في وجه الاستعمار
وصرخ بوجههم بكل شجاعة.. لن تستعمورنا..
وسأحرر أرضي كما حررت نفسي من قبل..
والحمد لله فهذا الرجل الهندي بفضل الحسين عليه السلام
وبفضل أنه تعلم من الحسين كيف يكون مظلوما فينتصر..
بفضل تعلمه الإيحاء والكلمة الإيجابية: أنا رجلٌ.. شجاع..
استطاع تحرير القارة الصغيرة أرض وشعب الهند كافة..



قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
( أتزعم أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر )
الاخت علمتني حبك
نرحب بك في صفحات الايحاء
ونشكر تواصلك

يتبع

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 17-11-2008, 06:47 PM
الصورة الرمزية لـ candle
عضو مثالي
 




candle is on a distinguished road
 

 

نكــــــــــــــــــــــــــمل معكم


عندما كنت في احدى مراحل الاعدادية كنت مهملاً لدروس وواجبات اللغة العربية
كما أنني كنت لا اشترك في المناقشة حتى اتى يوم اوقفني الاستاذ وقال لي امام الطلاب :"انني اشعر بأنك طالب جيد "
لم اكن اعلم من اين اتا بهذا الشعور لكن كلماتة غيرت سلوكي تجاه اللغة العربية
فمن يومها وانا احب اللغة العربية وكتبت واجباتها وشاركت بكل مناقشاتها ولم اكن اعرف
ما الذي جعلني اهتم بالغة العربية بهذا الشكل الذي غيرني كل هذا التغيير بمجرد ان الاستاذ
قال تلك الجملة .....


حتى اتى اليوم الذي عرفت فية ان الذي غيرني بهذا الشكل من تلك الجملة هو ما يسمى بــ ((قوة الايحاء))
نعم فمجرد ان قال الأستاذ انت جيد وامام الفصل بأكملة وكأنة استخدم معي التنويم الايحائي
فقام بأدخال الجملة الى اللاوعي لدي والمسئول عن التصرفات اللاإرادية ولعادات والرغبات الكامنة واللاشعورية
ووضع برمجة في اللاوعي لدي تقول (( انا جيد )) فشعر اللاوعي او ما يسمى بـ "العقل الباطن" بأهمية هذة الجملة
فقام بخزنها وتنفيذها بشكل فوري على شكل احساس يقول يجب ان اكون جيد


قصتي ليست شيئ امام تلك الجُمل التي تتركر علينا دائماً مثل :
هذة الجملة غيرت حياتي ....قول فلان غيرني تماماً ...رأية اقنعني تماماً
هذا الخطيب جعلني اذهب الى الجامع بكل فرض...تلك المحاضرة غيرت حياتي
ذالك الشيخ هداني بكلامة ..هذة الجملة غيرت مسار حياتي ..


كل هذة الاقوال عبارة عن اناس تأثروا بقوة الايحاء في كلام الاشخاص الذين سمعوا الكلام منهم
فلـقوة الايحاء اسلوب وتتقنيات عظيمة سأحاول طرحها مع الوقت لندرسها بشكل واعي


من هنا نفهم ان معنى قوة الايحاء او تعريف الايحاء هو :
كلمة او جملة مرتبة بشكل يجعلها تصل الى اللاوعي مباشرة وتختزن فية فيقوم بتنفيذها اللاوعي
بشكل فوري ..او بشكل ملحوظ



لو رأيت شخص او صديق لك ثم قلت لة تبدو حزين ..او تبدو مريض ان وجهك متغير
انك تبدو بحالة غير جيدة ...حتى وان لم يكن مريض او بحالة غير جيدة فالذي سيحدث
غالباً ان الشخص سيشعر بما تقول وربما يضل طول اليوم يشعر بالتعب ولأرهاق
والسبب انك استخدمت الايحاء لة فوصل ايحاءك الى اللاوعي لدية فقام اللاوعي بتصديق
هذة الجملة والعمل على تنفيذها لأن الوعي سمح لهذا الايحاء بالدخول ((من هنا تعرف انة
يتوجب عليك ان لا تسمح للأيحاءات السلبية بالدخول ولتأثير عليك))..


لذالك عندما تذهب الى الدكتور تجد ان اول شيئ يقولة الدكتور" سلامات ما في شي اطمن"
او يقول "انت بصحة جيدة فلا تقلق" وبالفعل تشعر بأنك بصحة جيدة وتنسى الألم
الذي كان يوجد فيك لدرجة انة عندما يسألك الدكتور ما الذي تشعر بة تنسى المرض
لانة قد اعطاك ايحاء مسبق يقول لك انت جيد ولا يوجد بك شيئ خطير


وهل تعلم ايضاً ان الادوية التي تستخدمها يكون اغلب شفائك منها بسبب ثقتك بها وبالدكتور
الذي اعطاك هي فحتى لو اعطاك ماء لا تدري بأنة ماء وقال لك هذا سيخفف من الالم فستجد انك ستخف
بشكل بسيط من الماء لانك تثق بة واعطاك ايحاء يقول" انا دكتور وهذا ينفعك" فتجد
ان عقلك قام بتصديق هذا الشيئ والعمل بة مباشرة ..


المنوم المغناطيسي او بمعنا اصح المنوم الايحائي يقوم في عملية التنويم بنفس هذة المراحل
التي شرحناها أي انة يقوم بجعل العقل الواعي مسترخياً او نائماً ثم يصدر الايحاء للعقل الباطن
او العقل اللاواعي فيقوم العقل اللاواعي بالتصديق لأيحاء المنوم فيحفظ الايحاء ويقوم بتنفيذة
مثلا المنوم عندما يجعل العقل الواعي نائم او مسترخي يقوم بعدها بأدخال الجملة او الايحاء او مخاطبة
العقل اللاواعي مثل ان يقول : "انت تكرة التدخين.. انت تريد ان تقلع عن التدخين.. ستشعر
في كل مرة تتناول سيجارة بعدم رغبة في التدخين.. ستشعر بطعم كرية عندما تدخن..انظر الى النوكوتين وهو يغير لون رأتك .."
فالذي يحدث ان مع الجلسات التنويمية وتكرار هذة الايحائات لمدة جلستين او اكثر
انة عندما يدخن يشعر بعدم رغبة وبكرة طعم السيجارة فيقلع عنها ولسبب
ان اللاوعي عمل على تنفيذ الأيحاء الصادر من المنوم والذي لم يعترض علية الوعي المسترخي
او النائم


من هنا نفهم ان للأيحاء فائدة وقوة كبيرة في حياتنا ويمكن استخدامها على الغير
ويمكن ايضاً استخدامها على انفسنا من خلال ما يسمى بـ (( الايحاء الذاتي))


هذا موضوع كتبتة لكم يتكلم عن بعض قوى وفوائد الايحاء في حياتنا واستخدامة
من موضوعي البسيط هذا هدفي هو ان اجعلكم اكثر وعياً وادراك لمعنى الايحاء
ولذي يمر في حياتنا دون ان نعرف معناهاو فوائده او اضراره"سلبياتة"
فبإيحائك ممكن ان تكون اكبر فاشل في العالم وبإيحائك من الممكن ان تكون اكبر ناجح في العالم
بعد مشيئة الله طبعا
وبأيحائك ممكن ان تكون اكبر مؤثر في الاخرين
وسنتكلم عن الايحاء وتقنيات الايحاء مع الوقت اكثر فأكثر
حتى ذالك الحين راقبوا ما توحون او تقولونه لأنفسكم وراقبوا ما تقولون للأخرين ..


فقط اريد منك الان ان تسأل نفسك ما الذي استفدته اليوم من هذا الموضوع ؟


وما الذي يمكن ان انتفع به من هذا الموضوع في حياتي ؟


وما الذي اتوقعه في المواضيع القادمة عن قوة الايحاء؟




منقول

وتقبلوا تحياتي جميعا و آسفة على الاطاله
دمتم في حفظ الله و رعايته..

 


::: التوقيع :::


ألا يا طفل لاتكبر ...كذا أجمل ..كذا أطهر ..


 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 17-11-2008, 10:19 PM
الصورة الرمزية لـ ♥ غــضـَـى ♥
عضو ذهبي
 




♥ غــضـَـى ♥ will become famous soon enough
 

 

فعلا .. الايحاءات الايجابية سبب في تغيير توجه الشخص وطريقة تفكيره

،
candle
اعجبني الموضوع .. تسلميـن

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 09:47 PM ] .

 

Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
saad
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد