من علامات قرب النصر a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

من علامات قرب النصر

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 19-10-2008, 01:42 AM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 
من علامات قرب النصر

 

من علامات قرب نصر الدين: استطالة الباغين


أ.د. ناصر العمر

إن الله عز وجل أغير على دينه من عباده، وقد أهلك جبابرة القرون الذين خلوا لما بَغَوا وبَلَغُوا في الظلم والإفساد مبلغاً عظيماً، قال الله تعالى: )فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55الزخرف: ٥٥، وقال قبلها: )وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آَبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (24) فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ((25)الزخرف: ٢٣ – ٢٥، وقال عن فرعون وقومه: )فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ( (136)الأعراف: ١٣٦، وقال عن أصحاب الأيكة الظالمين: )وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (78) فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ( (79)الحجر: ٧٨ – ٧٩ .



وفي زواجر القرآن من أخبار الأمم ما يدعو للاعتبار، وقد قال الله تعالى على سبيل الإجمال: )وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ( (47)الروم: ٤٧. وإن أمم الغرب اليوم قد بلغت من الفساد والإفساد والدعوة إليه بالقوة العسكرية والسياسية والإعلامية عبر منظماتهم الدولية المختلفة -ومنها هيئاتهم الحقوقية- مبلغاً يؤذن بقرب زوالهم، يعلم هذا من أدرك واقع القوم، ثم عرف الله وآمن بأسمائه وصفات جلاله وكماله سبحانه وتعالى، ومن ذلك أنه ملك جبار عزيز مهيمن ذو انتقام، يغضب، ويأسف، ويغار على محارمه، فلا أحد أغير من الله[1]، ولا شيء أغير من الله[2]، وكل ذلك قد ثبت في الصحيحين .



وقد أهلك الله من الأمم الماضية من لم يعرف إلاّ بذنب مع الكفر، كما أهلك قوم لوط بفاحشتهم، وقوم شعيب ببخسهم الناس أشياءهم، وقوم عاد بتكبرهم وتجبرهم، وغيرهم من الأمم التي جعلها الله أحاديث للناس، فبادت بعدما سادت وعادت أثراً بعد عين، وأمم الكفر اليوم قد بلغت من الاستطالة على المحارم مبلغاً تضارع فيه تلك الأمم السالفة، فظلمها لأهل الإسلام وغيرهم من الأمم المستضعفة باد، واستشراء الفواحش فيهم ظاهر، فما أقرب حلول نقمة الله بهم، وسواء طال الزمن أم قصر فوالله لَيَجْعَلَّنَّهم اللهُ ببغيهم على الناس وعلى أنفسهم بتجاوزاتهم حدود الله أحاديث وذكريات وعبراً للمعتبرين كشأن أمم الماضين، فقد اقتضت ذلك حكمته، وجرت به سنته سبحانه.



ومن لم تكن له معرفة بالسنن وأخبار الأمم يجزم بذلك إذا عرف ربه، وصدق وعده، قال الله تعالى: )فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (45) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ( (46)الحج: ٤٥ – ٤٦، وقال عز شأنه: )وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ (58) وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ( (59)القصص: ٥٨ – ٥٩، وقال: )وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ( (48)الحج: ٤٨، وقال أصدق القائلين سبحانه: )وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا (8) فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (9) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آَمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا( (10)الطلاق: ٨ – ١٠،) و َكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (36) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ( (37)ق: ٣٦ – ٣٧.



فهل من شك بعد هذه الآيات؟ فكيف إذا تضافرت مع دلالتها، دلالة نصوص أخرى جاءت مؤذنة بهلاك من قارف ذنوباً مخصوصة نرى بعض أمم الكفر لا تبالي باقترافها اليوم كالفواحش التي ما استشرت في قوم إلاّ بادوا، ومن أعظم تلك الذنوب المؤذنة بزوال القوم استطالتهم وسَبِّهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووقوعهم في عرضه جهاراً، وإعلان ذلك للمسلمين، وقد قال الله تعالى:)مَنْكَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15) وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ( (16)الحج: ١٥ – ١٦، وقال سبحانه: )إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا( (57)الأحزاب: ٥٧، فأوجب الله لعنة المتعرضين لرسوله بالأذى في الدنيا قبل الآخرة، ولعنتهم في الدنيا مقتضية لانفكاك رحمة الله بهم، واستئصال العذاب لهم، وقد قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم:)إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ( (95)الحجر: ٩٥، وقال: )إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ( (3)الكوثر: ٣.



قال شيخ الإسلام رحمه الله: " الله منتقم لرسوله ممن طعن عليه وسبّه، ومظهر لدينه ولكذب الكاذب إذ لم يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد، ونظير هذا ما حدثناه أعداد من المسلمين العدول أهل الفقه والخبرة عما جربوه مرات متعددة في حصر الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية، لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا قالوا: كنا نحن نحصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر و هو ممتنع علينا، حتى نكاد نيأس، إذ تعرض أهله لسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والوقيعة في عرضه فعجلنا فتحه وتيسر ولم يكد يتأخر إلاّ يوماً أو يومين أو نحو ذلك، ثم يفتح المكان عَنوة، ويكون فيهم ملحمة عظيمة، قالوا: حتى إنْ كُنَّا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه، مع امتلاء القلوب غيظاً بما قالوه فيه. وهكذا حدثني بعض أصحابنا الثقات أن المسلمين من أهل الغرب حالهم مع النصارى كذلك، ومن سنة الله أن يعذب أعداءه تارة بعذاب من عنده و تارة بأيدي عباده المؤمنين"[3].
والمحصلة: )لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ( (198) آل عمران: ١٩٦ – ١٩٨، جعلني الله وإياكم منهم.

--------------------------------------------------------------------------------

[1] البخاري 4358، ومسلم 2760، وروياه في مواضع.
[2] البخاري 4924، ومسلم 2762.
[3] الصارم المسلول، 1/122.

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 19-10-2008, 02:30 PM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

فتى الإسلام

جعلك ربي من أنصار دينه ..

إقتباس
ومن أعظم تلك الذنوب المؤذنة بزوال القوم استطالتهم وسَبِّهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووقوعهم في عرضه جهاراً، وإعلان ذلك للمسلمين، وقد قال الله تعالى:)مَنْكَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15) وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ( (16)الحج: ١٥ – ١٦، وقال سبحانه: )إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا( (57)الأحزاب: ٥٧، فأوجب الله لعنة المتعرضين لرسوله بالأذى في الدنيا قبل الآخرة، ولعنتهم في الدنيا مقتضية لانفكاك رحمة الله بهم، واستئصال العذاب لهم، وقد قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم:)إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ( (95)الحجر: ٩٥، وقال: )إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ( (3)الكوثر: ٣.

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 20-10-2008, 11:24 AM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 

 

أبوإبراهيم

أسعدني

مرورك

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 02:51 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www