الجزء الثاني من بطاقة تعريف بالإثني عشرية (12 ش) >>> a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  أحفر بئر ب 50 ريال فقط ليكون لك سبيل ماء وصدقة كل يوم ولاتنسى والديك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أجهزة المحمول الصينيه وصحة الانسان ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    توقف رسمي لخدمة فايبر في السعودية ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أروع وأجمل تموينات ومخبز ممكن أن تراها بعينك (صور) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أجمل وأروع مشروع بريال واحد فقط (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    معركة ( الثنية ) يارم افزعي لشيحان العقيد الشيخ على بن عطية ( آخر مشاركة : الطايل    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص وأجر خمس أوقاف بما فيها بئر للسقيا وجامع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    موبايلي ايقاف مبيعات باقة الانترنت اللامحدود ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

الجزء الثاني من بطاقة تعريف بالإثني عشرية (12 ش) >>>

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 15-10-2008, 11:23 AM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 
03 الجزء الثاني من بطاقة تعريف بالإثني عشرية (12 ش) >>>

 









عقيدة الشيعة في الصحابة رضوان الله عليهم





ونتكلم أولاً عن فضل الصحابة رضوان الله عليهم:

فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم خير الخليقة بعد الأنبياء والمرسلين، اصطفاهم الله تعالى لصحبة نبيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، كانوا خير أصحاب وخير أصهار، مدحهم الله تعالى ، وأثنى عليهم وعلى ما حملوه من إيمان عظيم، فقال تعالى مبيناً حقهم وعظيم أجرهم:

{وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلاْوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَـٰجِرِينَ وَٱلانْصَـٰرِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا ٱلانْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ} [التوبة:100].

قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:


((الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم ففد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه)) رواه الترمذي.

أجمع أهل السنة والجماعة على فضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يخالف في ذلك إلا الشيعة الاثنا عشرية، حيث حكموا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالردة والخروج من الدين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم،

قال التستري وهو من كبار علمائهم في كتابه إحقاق الحق ما نصه:


"كما جاء موسى للهداية، وهدى خلقاً كثيراً من بني إسرائيل وغيرهم، فارتدوا في أيام حياته، ولم يبق فيهم أحد على إيمانه سوى هارون عليه السلام، كذلك جاء محمد صلى الله عليه وسلم، وهدى خلقاً كثيراً، لكنهم بعد وفاته ارتدوا على أعقابهم" انتهى. كما ذكر الكليني في الكَافي والعياشي في تفسيره، والمجلسي في "بحار الأنوار" ما نسبوه كذباً وزوراً إلى محمد بن علي الباقر أنه قال:

"كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة" انتهى.

وهذا أحد شيوخ الشيعة الإمامية وهو يقول:


إن جميع الناس يعني: الصحابة رضوان الله عليهم قد ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أربعة عياذاً بالله تعالى، يقول:


"يقول الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام:

ارتد الناس بعد الحسين إلا قليل، كما ارتد الناس بعد رسول الله إلا أربعة أشخاص، ارتد الناس بعد مقتل الحسين عليه الصلاة وأزكى السلام إلا قليل، هكذا كان الوضع عندما تسلَّم الإمام السجاد أزمة الأمور وأزمة العالم بأجمعه".



كما سأبين بعض أقوالهم في أعظم وأحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لنرى مدى جراءة وافتراء وظلم الشيعة في حق الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، وإلى أولهم:

عائشة رضي الله عنها

أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله صلى الله عليه وسلم، العفيفة المبرّأة من فوق سبع سموات، مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه الشريف بين سحرها ونحرها، وريقه الشريف قد خالط ريقها، قبض ودفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتها وهو راضٍ عنها، يقدمها أهل السنة والجماعة على عشائرهم وقبائلهم، والله على أمهاتهم وآبائهم لقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولحبه الشديد لها، حيث سئل صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحب إليك؟ قال:

((عائشة)) رواه البخاري




أكرم بعائشة الرضا من حرة ..... بكر مطهرة الإزار حصانِ

هي زوج خير الأنبياء وبكره ....... وعروسه من جملة النسوان

هي عرسه هي أنسه هي إلفه .... هي حبه صدقاً بلا ادهان


هذا اعتقاد أهل السنة والجماعة .



فماذا تعتقد الشيعة الإمامية الاثنا عشرية في حق هذه الطّاهرة المطهرة ؟



{مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَـٰثًا} [النحل:92]، عائشة هي نكثت إيمانها" انتهى عياذاً بالله.

تعتقد الشيعة الاثنا عشرية في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بأن لها باباً من أبواب النار تدخل منها عياذاً بالله، حيث ذكر إمامهم العياشي في تفسيره (2/243) ما أسنده إلى جعفر الصادق كذباً وزوراً أنه قال في تفسير قوله تعالى حكاية عن النار {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} [الحجر:44]، قال:


يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب... إلى أن قال:

والباب السادس لعسكر. يعني: هذا الباب السادس مخصص لعسكر.!!!!


وعسكر هو كناية عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، كما ذكر ذلك المجلسي في كتابه "بحار الأنوار"، ووجه الكناية عن هذا الاسم كونها كانت تركب جملاً في موقعة الجمل، يقال له: عسكر، !!






طعن الشيعة في أبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهما:

أولاً:

هما خير أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ووزيراه، فأبو بكر الصديق هو السابق إلى التصديق، والملقب بالعتيق، وهو صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في الحضر والأسفار، ورفيقه الشفيق في جميع الأطوار، وضجيعه بعد الموت في الروضة المحفوفة بالأنوار، المخصوص في الذكر الحكيم حيث قال تعالى :

{ثَانِيَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ} [التوبة:40].

أول الصحابة إسلاماً، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كذبه الناس، وواسى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه وماله، حتى قال فيه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم:

((إن الله بعثني إليكم فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت، وواساني بنفسه وماله)) رواه البخاري.

أما عمر بن الخطاب فهو الفاروق أفضل الصحابة بعد الصديق إسلامه عزاً للمسلمين، شديداً في الحق لا تأخذه في الله لومة لائم، ثاقب الرأي، حاد الذكاء، جعل الله الحق على لسانه وقلبه، تولى الخلافة بعد الصديق، فكانت خلافته فتحاً للإسلام، حيث تهاوت في أيامه عروش كسرى وقيصر، والذي قال فيه الحبيب صلى الله عليه وسلم:

((بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت:

لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر، فذكرت غيرته فوليت مدبراً)) فبكى عمر وقال:


أعليك أغار يا رسول الله؟! رواه البخاري.


ماذا تعتقد الشيعة الإمامية الاثنا عشرية في حق هذين الإمامين العظيمين؟



إن الشيعة الإمامية تعتقد بوجوب لعنهما، وقد افترت الشيعة الاثنا عشرية أدعية كثيرة في شتم وسب ولعن الشيخين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، ونثروها في كتبهم، ومن هذه الأدعية التي تروجها الشيعة ما يسمى بدعاء صنمي قريش، والذي يلعنون فيه أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وابنتيهما أمهات المؤمنين عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر رضي الله عنهم أجمعين.



دعاء صنمي قريش عند الإمامية الاثنا عشرية كاملاً


ونصه موجود في كتاب "بحار الأنوار" للمجلسي (85/260) الرواية الخامسة باب رقم (33) جاء في هذا الدعاء ما نصه :

يقولون:

"اللهم العن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما وابنـتيهما ـ يعني: حفصة وعائشة رضي الله عنهما ـ اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرفا كتابك، وعطلا أحكامك وأبطلا فرائضك، وألحدا في آياتك وعاديا أولياءك، وواليا أعداءك وخربا بلادك، وأفسدا عبادك، اللهم العنهما وأنصارهما فقد أخربا بيت النبوة" عياذاً بالله.





ثم يقول هذا الدعاء:

"وردما بابه ونقضا سقفه، وألحقا سماءه بأرضه، وعاليه بسافله، وظاهره بباطنه، واستأصلا أهله وأبادا أنصاره وقتلا أطفاله، وأخليا منبره من وصيه ووارثه، وجحدا نبوته، وأشركا بربهما فعظم ذنبهما ـ عياذاً بالله ـ وخلدهما في سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر، اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه وحق أخفوه ومنبر علوه ومنافق ولوه، ومؤمن أرجوه، وولي آذوه وطريد آووه، وصادق طردوه، وكافر نصروه، وإمام قهروه، وفرض غيروه وأثر أنكروه، وشر أضمروه، ودم أراقوه، وخبر بدلوه، وحكم قلبوه، وكفر أبدعوه وكذب دلسوه، وإرث غصبوه، وفيء اقتطعوه" عياذاً بالله تعالى من هذا الكفر ومن هذه الزندقة، كل هذا في حق أبي بكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم أجمعين، انتهى !!


وقد اهتم علماء الشيعة الإمامية بهذا الدعاء اهتماماً بالغاً، حيث قاموا بشرحه حتى بلغت شروحه أكثر من عشرة شروح،:

منهم شرح الإمام الكفحمين في كتابه "البلد الأمين"، والإمام الكاشاني في علم اليقين، والنوري الطبرسي في فصل الخطاب، والطهراني الحائري في مفتاح الجنان، والكركي في نفحات اللاهوت، وإمامهم المجلسي في بحار الأنوار، والتستري في إحقاق الحق، والحائري في كتابه إلزام الناصب، والمقصود بالناصب هو السني، وقد وضعوا له كذباً وزوراً وبهتاناً فضائل ومحاسن، ومن هذه الفضائل أن من قرأه مرة واحدة كتب الله له سبعين ألف حسنة. انظر، يشتم أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة ويكتب الله له سبعين ألف حسنة!!!

فمن قرأ هذا الدعاء مرة واحدة كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، ويقضى له سبعون ألف ألف حاجة. هذا ثابت في كتابهم ضياء الصالحين (ص513)

وأن من يلعن أبا بكر وعمر في الصباح لم يكتب عليه ذنب حتى يمسي، ومن لعنهما في المساء لم يكتب عليه ذنب حتى يصبح، عياذاً بالله تعالى من هذا.

أحد علماء شيعة الخليج يسب أبا بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهما، في مكالمة هاتفية بينه وبين أحد أتباعه من الشيعة حيث يشتم هذا الرافضي الخبيث أبا بكر وعمر، بل ويلعن أبو أسلافهم كما يقول ثم يصرح بعد ذلك أنه إذا ذهب إلى أهل السنة وضعوه فوق رؤوسهم فاستمع ماذا يقول:

"أنا أسألك سؤالا:

نحن ما نسب أبا بكر وعمر؟! نسب أو ما نسب؟! نسب أبا بكر وعمر ونلعن أبو أسلافهم، لكن لما نروح عند السنة ونحن نسبهم يحترموننا ويحطوننا فوق رؤوسهم، يا أخي كل الشيعة يسبون أبا بكر وعمر، هذا واضح ما فيه مغالاة".


طعن الشيعة في عثمان بن عفان رضي الله عنه

فهو أفضل الصحابة بعد الصديق أبي بكر والفاروق عمر رضي الله عنهم أجمعين، زوَّجه الرسول صلى الله عليه وسلم بابنتيه الواحدة تلو الأخرى، ولهذا سمي بذي النورين، كان شديد الحياء رضي الله عنه، قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم:

((ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة)) رواه مسلم.

أسلم رضي الله عنه فكان من أتقى الناس، وأورع الناس، وأجود الناس.


فهذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه ذو النورين، صاحب الخصال الحميدة والأخلاق الفاضلة، فماذا تعتقد الشيعة الاثنا عشرية في حق هذا الصحابي الجليل.



أولاً / اعتقاد الشيعة بأن عثمان بن عفان من المنافقين:

إن الشيعة يزعمون أن ذا النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه كان منافقاً يظهر الإسلام، ويبطن النفاق، عياذاً بالله تعالى. قال شيخهم نعمة الله الجزائري في كتابه "الأنوار النعمانية" (1/81) ما نصه:

"عثمان كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله ممن أظهر الإسلام وأبطن النفاق" انتهى كلامه، كما أن شيوخ الشيعة ـ إخواني في الله ـ يوجبون على أتباعهم عداوة عثمان بن عفان رضي الله عنه، واستحلال عرضه واعتقاد كفره، كما قال شيخهم الكركي في كتابه "نفحات اللاهوت" ما نصه: "إن من لم يجد في قلبه عداوة لعثمان ولم يستحل عرضه، ولم يعتقد كفره، فهو عدو لله ورسوله كافر بما أنزل الله" انتهى كلامه.




اعتقاد الشيعة بأن عثمان بن عفان لا يهمه إلا فرجه وبطنه:

تعتقد الشيعة الإمامية الاثنا عشرية أن ذا النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه لا يهمه إلا بطنه وفرجه، فقد روى الكليني في كتاب "الكافي" كذبا وزورا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال في إحدى خطبه ما نصه: "سبق الرجلان ـ يعني: أبو بكر وعمر رضي الله عنهم ـ وقام الثالث ـ يعني: عثمان رضي الله عنه ـ وقام الثالث كالغراب، همته بطنه وفرجه يا ويحه لو قص جناحاه وقطع رأسه لكان خيراً له" انتهى كلامه.

فرضي الله تعالى عن الشهيد المظلوم ذي النورين عثمان بن عفان، وعامل الله من عاداه وأبغضه بعدله وانتقامه.

هذا شيخ من شيوخ الشيعة الإمامية وهو يقول لأتباعه في أحد دروسه، أننا نحن الشيعة نحقد على أبي بكر وعثمان، بل نكرههم ونلعنهم؛ لأنهم أعادوا المسلمين إلى الجاهلية الأولى عياذاً بالله تعالى، فاستمع ماذا يقول:

"ولذلك نحن الشيعة إذا رأيتم نكره أبو بكر وعمر وعثمان صحابة الرسول وصاحبوا الرسول.. في الواقع نحن نحقد عليهم، ونبغضهم ونلعنهم لأنهم كانوا يعني بداية انحطاط الأمة، لأنهم قاموا بثورة مضادة للعودة بالمسلم عن الإسلام إلى القيم الجاهلية المادية السابقة".

وهذا شيخ من شيوخ الشيعة الإمامية، وهو يخطئ رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لأنه مات ولم يوص بالخلافة لعلي بن أبي طالب بل يقول هذا الخبيث أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يتحمل تبعات ومسؤولية الفتن والضياع والبلبلة التي وقعت في هذه الأمة عياذاً بالله تعالى ، يقول هذا الخبيث:

"صلى الله عليك يا رسول الله، أخطأت خطأً كبيراً حين خرجت من الدنيا ولم توص إلا أحد تتحمل تبعات هذه الأمة، وأنت تتحمل مسؤولية هذه الأمة، وبلبلة هذه الأمة، وضياع هذه الأمة وفتنة هذه الأمة، هلا أوصيت يا رسول الله".










عقيدة الشيعة السرية في الطينة:

تعتقد الشيعة الاثنا عشرية بهذه العقيدة السرية لديهم والتي يتواصى كبار أئمتهم بكتمانها عن عوامهم، لأنه لو علم العامي منهم لأفسد عليهم البلاد والعباد، ومختصر هذه العقيدة هو:


أن الشيعي خلق من طينة خاصة أخذت من أرض طيبة طاهرة قد أجرى عليها الماء

العذب سبعة أيام مع لياليها، أما المسلم السني والذي يسمونه الناصب فقد خلق من

طين أسود ملعون منتن في غاية الفساد والعفونة، ثم تم الخلط بين الطينتين بوجه

عام فما كان في الشيعي من المعاصي والجرائم فهو من تأثره بطينة السني، وما كان

في السني من صلاح وتقوى فهو من تأثره بطينة الشيعي، فإذا كان يوم القيامة، فإن

سيئات وكبائر الشيعة توضع في صحائف أهل السنة، وحسنات أهل السنة توضع في

صحائف الشيعة، وقد ذكر هذه العقيدة الكثير من أئمتهم وشيوخهم كنعمة الله الجزائري

في كتابه "الأنوار النعمانية" والمجلسي في كتابه "بحار الأنوار"، كما تولى تثبيت

هذه العقيدة الفاسدة وإرسائها شيخهم الكليني في كتابه "الكافي"، والذي بوب لها

بعنوان "باب طينة المؤمن والكافر"، ذكر فيها سبعة أحاديث في عقيدة الطينة هذه

وكذلك عقد المجلسي في كتابه "بحار الأنوار" باب بعنوان: "الطينة والميثاق" ذكر

تحته سبعة وستين حديثاً، ليؤصل هذه العقيدة عند عوام الشيعة.

ومن هذه الروايات ما يقول إمامهم ما نصه:

"يا إسحاق ـ وهو راوي الخبر ـ ليس تدرون من أين أتيتم؟

قلت: لا والله، جُعلت فداك إلا أن تخبرني فقال:

يا إسحاق، إن الله عز وجل لما كان متفرداً بالوحدانية، ابتدأ الأشياء لا من شيء،

فأجرى الماء العذب على أرض طيبة طاهرة سبعة أيام مع لياليها ثم نضب الماء

عنها، فقبض قبضة من صفاوة ذلك الطين، وهي طينتنا أهل البيت، ثم قبض قبضة من

أسفل ذلك الطين، وهي طينة شيعتنا، ثم اصطفانا لنفسه، فلو أن طينة شيعتنا تركت كما

تركت طينتنها لما زنى أحد منهم، ولا سرق ولا لاط ولا شرب المسكر، ولا اكتسب شيئاً

مما ذكرت، ولكن الله عز وجل أجرى الماء المالح على أرض ملعونة سبعة أيام

ولياليها، ثم نضب الماء عنها، ثم قبض قبضة، وهي طينة ملعونة من حمأ مسنون ـ أ

ي طين أسود متغير منتن ـ وهي طينة خبال وهي أعدائنا ـ يعني: أهل السنة ـ فلو أن

الله عز وجل ترك طينتهم كما أخذها، لم تروهم في خلق الآدميين، ـ لاحظ وهذه نفس

عقيدة اليهود الذين يعتقدون أن البشر لم يخلقوا على هيئة الآدميين إلا لكي يستطيعوا

أن يخدموا اليهود وإلا هم كالحمير هذا في اعتقاد اليهود والشيعة لهذا يقولون ـ:

لم تروهم في خلق الآدميين، ولم يقروا بالشهادتين، ولم يصوموا، ولم يصلوا، ولم

يزكوا، ولم يحجوا البيت، ولم تروا أحداً بحسن خلقٍ، ولكن الله تبارك وتعالى جمع

الطينتين طينتكم وطينتهم فخلطهما، وعركهما عرك الأديم، ومزجهما بالمائين، فما

رأيت من أخيك من شر اللفظ أو زنا، أو شيء مما ذكرت من شرب مسكر أو غيره،

ليس من جوهريته وليس من إيمانه، إنما هو بمسحة الناصب، ـ والناصب إخواني في

الله يطلقونها على أهل السنة والجماعة ـ، إنما هو بمسحة الناصب، اجترح هذه

السيئات التي ذكرت، وما رأيت من الناصب من حسن وجه، وحسن خلق، أو صوم أو

صلاة أو حج بيت أو صدقة أو معروف، فليس من جوهريته، إنما تلك الأفاعيل من

مسحة الإيمان اكتسبها ـ يعني من الشيعي ـ وهو اكتساب مسحة الإيمان.

قلت: ـ أي يقول ذلك السائل لهذا الإمام ـ، قلت:

جعلت فداك فإذا كان يوم القيامة فَمَهْ؟

يعني ماذا يكون، قال لي أي الإمام:

يا إسحاق، أيجمع الله الخير والشر في موضع واحد؟!

إذا كان يوم القيامة نزع الله عز وجل مسحة الإيمان منهم ـ يعني من أهل السنة ـ فردها إلى شيعتنا، ونزع مسحة الناصب بجميع ما اكتسبوا من السيئات فردها على أعدائنا وعاد كل شيء إلى عنصره الأول، قلت أي السائل:

جعلت فداك تؤخذ حسناتهم فترد إلينا؟! يريد أن يتأكد، يعني هل تؤخذ حسنات أهل السنة وتوضع على شيعتنا؟!

قلت: جعلت فداك تؤخذ حسناتهم فترد إلينا، وتؤخذ سيئاتنا فترد إليهم،

قال أي الإمام: إي والله الذي لا إله إلا هو"

انتهى من كتاب "بحار الأنوار" للمجلسي (5/247-248).



.................................................. .......................................









عقيدة الشيعة في الغيبة:




وهذه العقيدة ترجع في أصولها إلى عقائد المجوس الذين يعتقدون أن لهم

إماماً مهدياً حياً لم يمت، من ولد بشتاسِف بن بهراسف يدعى أبشاوثن، وانه قد اختفى

وغاب في داخل حصن عظيم بين خرسان والصين.


كذلك تعتقد الاثنا عشرية نفس هذه العقيدة المجوسية، وهي عقيدة الغيبة التي يقول عنها شيخهم القمي الملقب عندهم بالصدوق في كتابه إكمال الدين ما نصه:

"من أنكر القائم عليه السلام في غيبته مثل إبليس في امتناعه في السجود لآدم"

انتهى.

والغيبة عند هم : أن إمامهم الحادي عشر الحسن العسكري قد ولد له ولد

هو محمد بن الحسن إمامهم الثاني عشر .

وأن هذا الولد قد دخل سرداباً في دار أبيه بمدينة سر من رأى، وعمره خمس سنوات وغاب غيبتين غيبة صغرى وغيبة كبرى، فالغيبة الصغرى هي الغيبة التي كان السفراء الواسطة فيها بين هذا الإمام وبين بقية الشيعة، ولا يعلم بمكان هذا الإمام إلا خاصته من الشيعة .

وقد كانت مدة هذه الغيبة أربعاً وسبعين سنة على خلاف بينهم في تحديد هذه المدة، أما الغيبة الكبرى فهي التي اختفى فيها الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري عن السفراء، وعن خاصته من الشيعة بدخوله السرداب في دار أبيه .

ومن أجل هذا فالشيعة يجتمعون كل ليلة بعد صلاة المغرب أمام باب السرداب، ويهتفون باسمه ويدعونه للخروج حتى تشتبك النجوم .

وللشيعة الإمامية أدعية عند زيارة الإمام الغائب ذكرها علماؤهم في كتبهم المعتمدة لديهم :

ككتاب "بحار الأنوار" للمجلسي، وكتاب "كلمة المهدي" للشيرازي، وكتاب "المزار الكبير" لمحمد المشهدي، وكتاب "مصباح الزائر" لعلي بن طاووس، جاء فيها ما نصه:


"ثم ائتي سرداب الغيبة، وقِف بين البابين، ماسكاً جانب الباب بيدك، ثم تنحنح كالمستأذن وسم وانزل، وعليك السكينة والوقار، وصل ركعين في عرضة السرداب، وقل: اللهم طال الانتظار وشمت بنا الفجار وصعب علينا الانتظار، اللهم أرنا وجه وليك الميمون، في حياتنا وبعد المنون، اللهم إني أدين لك بالرجعة، وبين يدي صاحبي هذه البقعة، الغوث الغوث الغوث، يا صاحب الزمان ـ عياذاً بالله تعالى من هذا الشرك ـ هجرتُ لزيارتك الأوطانِ، وأخفيت أمري عن أهل البلدان، لتكون شفيعاً عند ربي وربك إلى أن قالوا: يا مولاي يا ابن الحسن بن علي، جئتك زائراً لك" انتهى نص الدعاء.









عقيدة الشيعة في الرجعة:




وهي من العقائد التي تسربت للشيعة الإمامية الاثنا عشرية عن طريق بعض الديانات الفارسية مثل: الديانة الزَرَادَشتية، وعقيدة الرجعة تعد من أصول دين الشيعة، بل ومن أشهر عقائدهم التي بينها علماؤهم في كتبهم القديمة والحديثة في أكثر من خمسين مؤلفاً، بل هذه العقيدة محل إجماع جميع الشيعة الإمامية، وأنها من ضروريات مذهب الإمامية.




وملخَّص عقيدة الرجعة:


هو رجوع وعودة إمامهم الثاني عشر صاحب السرداب محمد بن الحسن العسكري، والملقب عندهم بالحجة الغائب، فماذا سيفعل هذا الحجة الغائب بعد الرجعة؟


هذا ما سنذكره:

أولاً: هدم الحجرة النبوية وصلب الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما على يد مهدي الشيعة المنتظر:

حيث جاء في كتاب "بحار الأنوار" لإمامهم المجلسي (53/39) ما نصه:

"وأجيء إلى يثرب، فأهدم الحجرة ـ يعني:

الحجرة النبوية ـ وأخرج من بها وهما طريان ـ يعني: أبا بكر وعمر رضي الله عنهما لأنهما دفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وبجوار قبره ـ فآمر بهما تجاه البقيع، وآمر بخشبتين يصلبان عليهما، فتورقان من تحتهما ـ يعني: تشتعلان ـ فيفتتن الناس بهما أشد من الأولى، فينادي مناد الفتنة من السماء: يا سماء أنبذي ويا أرض خذي، فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلا مؤمن" انتهى كلامه.



كما يؤكد هذه العقيدة شيخهم الأحسائي في كتابه "الرجعة" (ص186) في رواية يرويها المفضل عن جعفر الصادق، وفيها ما نصه:

"قال المفضل: يا سيدي، ثم يسير المهدي إلى أين؟

قال عليه السلام:

إلى مدينة جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يعني: المدينة المنورة ـ

فيقول أي: هذا المهدي في رجعته:

يا معشر الخلائق هذا قبر جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقولون:


نعم يا مهدي آل محمد، فيقول:

ومن معه في القبر؟

فيقولون: صاحباه وضجيعاه أبو بكر وعمر، فيقول أي: الإمام:

أخرجوهما من قبريهما، فيخرجان غضين طريين، فيكشف عنهما أكفانهما، ويأمر برفعهما على دوحة يابسة نخرة فيصلبهما عليها" انتهى كلامه عياذاً بالله تعالى.



وجاء في نص آخر في كتاب الأحسائي ما نصه:

"وهذا القائم هو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين، فيخرج اللات والعزى ـ يعني: أبا بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما ـ طريين فيحرقهما" انتهى كلامه.





ثانياً: مهدي الشيعة يقيم الحد على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:

وهذا ما يفعله مهديهم في رجعته المزعومة بأم المؤمنين الطاهرة المطهرة عائشة رضي الله عنها، حيث ذكر شيخهم الحر العاملي في كتابه "الإيقاظ من الهجعة" والمجلسي في "بحار الأنوار" عن عبد الرحمن القصير، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال:


"أما لو قد قام قائمنا ـ يعني: خرج الإمام في رجعته ـ لقد ردت إليه الحميراء، ـ والحميراء إخواني في الله تصغير الحمراء، وهي الطاهرة عائشة أم المؤمنين، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يناديها بهذا الاسم لشدة بياضها وجمالها رضي الله عنها ـ حتى يجلدها الحد" انتهى كلامه عياذاً بالله.



ثالثاً: الذي يفعله إمامهم المهدي، قتل الحجاج بين الصفا والمروة:

فمن أعمال مهدي الشيعة المنتظر والذي سيظهر في آخر الزمان في اعتقاد الشيعة هو قتل المسلمين الحجاج الأبرياء بين الصفا والمروة، فقد روى إمامهم المجلسي في "بحار الأنوار" (53/40) ما نصه:

"كأني بحمران بن أعين وميسرة بن عبد العزيز يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة" انتهى.




رابعاً: قطع أيدي وأرجل المشرفين على الحرم على يدي مهدي الشيعة:

فعند خروج مهدي الشيعة يقوم بتعذيب المشرفين على الحرمين الشريفين، زادهما الله عزاً وتشريفاً، وكل هذا الحقد الدفين لأنهم يقومون بخدمة حجاج بيت الله الحرام، وينظمون مسيرة الحج، ويهيئون المشاعر المقدسة لاستقبال زوار بيت الله تعالى، الذي أسأل الله عز وجل أن يوفق ولاة أمورنا في هذه البلاد لكل ما يحبه الله ويرضاه، وأن يجعلهم ممن يخدمون حجاج بيت الله عز وجل، إنه على كل شيء قدير.

فقد روى شيخهم النعماني في كتابه الغيبة ما نصه:

"كيف بكم لو قد قطّعت أيديكم وأرجلكم وعلّقت في الكعبة، ثم يقال لكم: نادوا: نحن سراق الكعبة" انتهى كلامه.

كما روى شيخهم المفيد في كتابه "الإرشاد" والطوسي في كتابه "الغيبة" ما نصه:

"إذا قام المهدي هدم المسجد الحرام" إلى أن قال:

"وقطع أيدي بني شيبة، وعلقها بالكعبة، وكتب عليها: هؤلاء سراق الكعبة" انتهى كلامه.

وجاء في نص ثالث لهم أنه يجرد السيف، أي:

أن هذا الإمام الذي يخرج في الرجعة أنه يجرّد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجاً، فأول ما يبدأ ببني شيبة، فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة، وينادي مناديه: هؤلاء سراق الله، ثم يتناول قريشاً، فلا يأخذ منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف" انتهى كلامه من كتاب الغيبة.

خامساً: سرقة أموال أهل السنة واغتصابها:

كذلك من عقائد الشيعة الإمامية استحلال ممتلكات أهل السنة الذين يسمونهم بالنواصب، حيث يبيحون لأتباعهم الاستيلاء عليها كلما حانت لهم الفرصة وتيسّر طريق ذلك لهم، وهذه نفس عقائد اليهود الذين يستحلون أموال وأعراض الأمميين، والذي سوف نوضحه في درس اليهودية بإذن الله تعالى.

أقول: فقد روى إمامهم الطوسي في كتابه تهذيب الأحكام (1/384) ما نصه:


"خذ مال الناصب ـ يعني:
السني ـ حيثما وجدته، وادفع إلينا الخمس" انتهى كلامه. وقال أيضاً ما نصه: "مال الناصب وكل شيء يملكه حلال" انتهى كلامه.

وهذا شيخهم المهاجر وهو يستنكر على بعض الشيعة التقارب مع أهل السنة في أسبوع الوحدة بين السنة والشيعة،يقول:

"يمرّ يوم الغدير ولا أحد يذكره نهائياً، خصوصاً إذا كان أسبوع الوحدة بين المسلمين، أسبوع وحدة فلازم نحن ما نذكر يوم الغدير، وما نذكر مظلومية أهل البيت، وما نذكر مظلومية الزهراء، لأن هذه تخدش مشاعر بقية المسلمين، لاحظ كيف، وقسم بلغ به الأمر للحفاظ على أسبوع الحدة أنه يقول للخطباء الحاضرين:

أنتم الآن مقبلون على شهر محرم، وأنا أرى أن ذكر يزيد بن معاوية يسبب انشقاقاً بين المسلمين، فلا تذكروا يزيد، لاحظ، ذكر يزيد بن معاوية أنه قتل الحسين يسبب انشقاقاً بين المسلمين، وغير متصدعة أبداً بحيث ذكر عاشوراء يسبب انشقاقاً، أو أن ذكر معاوية يجرح مشاعر بني أمية، يا سلام على مشاعر بني أمية، إشلون يجرح مشاعرهم؟! لا تُذكر، وهكذا لما تعطي مجالاً بعد ذلك يقول لك:

أترك كل شيء وخلاص، انتهى، هؤلاء بنو أمية ارفع رايتهم على المنبر، وانتهي الأمر، وبعد ذلك إلى جهنم وبئس المصير، تنزل معهم لأنه ما يصير تتركهم وحدهم في النار، لازم واحد يروح إلى جهنم معهم؟! يرى هناك الأمر كيف هو؟ عرفتم؟ سبحان الله، هكذا؟! لو كان من أجل الوحدة نترك إمامة أهل البيت وعصمة الزهراء!!

كما قال أحدهم: نحن نتنازل عن عصمة الزهراء من أجل وحدة المسلمين، الله يلعن هذه الوحدة في الدنيا والآخرة".




سادساً: قذف الشيعة لحجاج بيت الله تعالى بالزنا وأنهم أولاد زنا:

كما أن من عقيدة الشيعة الإمامية كره حجاج بيت الله تعالى، حتى إنهم يعدون الحجاج الذين يقفون في يوم عرفة من الزناة، فقد روى شيخهم وإمامهم الكاشاني في كتابه "الوافي" ما نصه:

"إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف ـ يعني: الذين يقفون بعرفة ـ لأن أولئك ـ يعني:

حجاج بيت الله ـ أولاد زنا، وليس في هؤلاء زناة" انتهى كلامه.

كذلك عقد شيخهم المجلسي في كتابه "بحار الأنوار" باباً لهذه العقيدة بعنوان:

باب أنه يُدعى الناس بأسماء أمهاتهم إلا الشيعة، وذكر فيه اثنتي عشرة رواية، كما جاء في كتاب "الكافي" لشيخهم الكليني ما يثبت هذه العقيدة حيث قال ما نصه:

"إن الناس كلهم أولاد بغايا ـ يعني: أولاد زنا ـ ما خلا شيعتنا" انتهى كلامه.

كما ذكر إمامهم العياشي في تفسيره (2/237) ما نصه:

"ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان، وإن لم يكن المولود من شيعتنا ـ يعني: من أهل السنة ـ أثبت الشيطان إصبعه في دبر الغلام، فكان مأبوناً ـ ومعنى المأبون أي: المزني فيه عياذا بالله ـ، وفي فرج الجارية فكانت فاجرة" انتهى كلامه عياذاً بالله.

سابعاً: نزع الحجر الأسود من الكعبة، ونقله إلى مدينتهم المقدسة الكوفة:


فكذلك من عقائد الشيعة الإمامية نزع الحجر الأسود، وقلعه من مكة المكرمة شرّفها الله تعالى، وترحيله إلى مدينتهم المقدسة الكوفة، كما نقل ذلك إمامهم الفيض الكاشاني في كتابه الوافي ما نصه:

"يا أهل الكوفة، لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحب أحداً من فضل، مصلاكم بيت آدم، وبيت نوح وبيت إدريس ومصلى إبراهيم... إلى أن قال: ولا تذهب الأيام والليالي حتى ينصب الحجر الأسود فيه" انتهى كلامه.

وهذا شيعة الخليج وهم يستغيثون بإمامهم الغائب، ويطلبون منه العودة والخروج من السرداب، وذلك لأن أهل السنة والذين يسمونهم بالأعداء يحيطون بهم من كل مكان، ولاحظ ـ أخي في الله ـ تلك الأصوات التي سوف تسمعها والتي هي نتيجة لضرب صدورهم، يقول :

"وينك، وينك، يا راعي العالم، ليه ما تجينا، ما تجينا، وينك، وينك، يا راعي العالم، ما تجينا ما تجينا .. ما تجي وتشوف حالي بعد عينك .... تحيط بي الأعداء بالضرب والرعوب، وامشي بالذلة بعد ما أنت .. تشوف .. على تلك الهزل حايرة... ما فيهم رجل، غير والين علي بن الحسين، وحسيناه حجة الله".













عقيدة الشيعة الإمامية في التقية:




هي من أهم عقائد الشيعة الإمامية، بل هي ركن من أركان الدين عندهم .

والتقية عند الشيعة كما يعرفها الخميني في كتابه "كشف الأسرار" هي:


"أن يقول الإنسان قولاً مغايراً للواقع، أو يأتي بعمل مناقض لموازين الشريعة، وذلك

حفاظاً لدمه أو عرضه أو ماله" انتهى كلامه.


أما عن مكانة هذه العقيدة في دين الشيعة الإمامية، فهي عندهم ليست رخصة من الرخص، بل هي ركن من أركان دينهم، كالصلاة أو أعظم، قال شيخهم ابن بابويه ما نصه:

"اعتقادنا في التقية أنها واجبة، من تركها بمنزلة من ترك الصلاة" انتهى كلامه.


كما عقد إمامهم الكليني في كتابه "الكافي" باباً خاصاً لهذه العقيدة بعنوان:

"باب التقية"

ذكر فيها ثلاثة وعشرين حديثاً تؤيد هذه العقيدة، ثم ألحق باباً بعد هذا الباب ـ أي: بعد باب التقية ـ بعنوان:


(( باب الكتمان ))



وذكر فيه ستة عشر حديثاً كلها تأمر الشيعة الإمامية بكتمان دينهم وعقيدتهم.


وكذلك ذكر شيخهم المجلسي في كتابه "بحار الأنوار" مائة وتسع روايات، تقرر هذه العقيدة تحت باب عقده بعنوان:


"باب التقية والمداراة".

ومن أمثلة عقيدة التقية مع أهل السنة، ما رواه شيخهم الصدوق عن أبي عبد الله أنه قال:

"ما منكم أحد يصلي صلاة فريضة في وقتها، ثم يصلي معهم ـ يعني:

يصلي مع أهل السنة ـ صلاة تقية وهو متوضئ إلا كتب الله لها بها خمساً وعشرين

درجة فارغبوا في ذلك" انتهى كلامه.



كما أن الشيعة الاثنا عشرية يطلقون على ديار أهل السنة بدار التقية ويرون وجوب التقية فيها كما جاء في كتاب "بحار الأنوار" للمجلسي (75/411) ما نصه:


"والتقية في دار التقية واجب" انتهى.



وكذلك يطلقون على ديار أهل السنة بدولة الباطل، كما ذكر المجلسي ما نصه:

"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلم في دولة الباطل إلا بالتقية"

انتهى كلامه من كتابه "بحار الأنوار" (75/412).



كما تعتقد الشيعة الإمامية بوجوب مخالطة أهل السنة بعقيدة التقية، حيث أكد شيخهم الحر العاملي في كتابه "وسائل الشيعة" (11/479) هذه العقيدة تحت باب بعنوان "وجوب عشرة العامة ـ يعني:

أهل السنة والعامة هم أهل السنة عند الشيعة ـ بالتقية" انتهى كلامه.


وجاء في كتاب "بحار الأنوار" للمجلسي ما نصه:


"من صلى خلف المنافقين ـ والمنافقون هنا هم أهل السنة والجماعة ـ بتقية كان

كمن صلى خلف الأئمة" انتهى كلامه.



نذكر الآن أمثلة لاستعمال الشيعة الإمامية لعقيدة التقية:


ومن هذه الأمثلة ما ذكره بعض علماء السنة :


أن في قريتهم رجلاً من أهل السنة تزوج بامرأة شيعية، وقد كانت تظهر محبتها للسنة

وأهلها، ثم حملت هذه المرأة وأنجبت طفلاً، فأمر هذا العالم والد الطفل أن يسميه

عمر، فذهب الزوج إلى زوجته وهي مريضة بسبب متاعب الحمل، وقال لها:

إني أريد تسمية ابني، فقالت المرأة بمنتهى الأدب:

أنت أبو الولد والأمر إليك، فقال الوالد:

إنني سميته عمر، فيقول الزوج بعد ذلك:

يا عجب ما رأيت، لقد نهضت المرأة بسرعة مذهلة من فراشها، وصاحت بصوت مرتفع قائلة:

لم تجد من الأسماء غير هذا الاسم؟!

.................................


وكذلك من الدلائل المشاهدة والملموسة بين أهل السنة، هو اختلاط الكثير من هؤلاء الشيعة الإمامية ببعض أهل السنة لفترات طويلة، تصل إلى عدة سنين بدون أن يظهر هذا الرافضي عقيدته الفاسدة، وكل هذا تحت عقيدة التقية التي يدينون بها.










عقيدة الشيعة الاثنا عشرية في نكاح المتعة



فتعريف نكاح المتعة عند الشيعة الإمامية هو:

الزواج المؤقت والاتفاق السري بين الرجل والمرأة، على ممارسة الجنس بينهما

بشرط واحد فقط، وهو أن لا تكون المرأة في عصمة رجل آخر.

وحينئذ يجوز نكاحها بعد أداء صيغة الزواج بين الرجل والمرأة المتمتع بها، حيث لا

يحتاج الأمر فيه إلى شهود، ولا إلى إعلان، بل ولا حتى إلى إذن وليها.



قال شيخهم الطوسي في النهاية ما نصه:

"يجوز أن يتمتع بها من غير إذن أبيها وبلا شهود ولا إعلان" انتهى كلامه.



وأما عن صيغة هذا الزواج عند الشيعة الإمامية الاثنا عشرية، فهي كلمات يقولها

الرجل أمام المرأة المتمتع بها عند الخلوة بها، فقد روى شيخهم الكليني في الفروع من كتابه الكافي (5/455):

"أن جعفر الصادق سئل:

كيف أقول لها إذا خلوتُ بها؟ ـ يعني: إذا خلا بهذه المرأة التي يريد أن يتمتع بها ـ،


قال:

تقول أتزوجك متعة على كتاب الله وسنة نبيه، لا وارثة ولا موروثة كذا وكذا يوم، وإن


شئت كذا كذا سنة بكذا وكذا درهماً، وتسمي من الأجر ما تراضيتما عليه، قليلاً كان أم

كثيراً" انتهى كلامه.




أما فضل نكاح المتعة ومكانته عند الشيعة الإمامية :

إن الشيعة الإمامية الاثنا عشرية قد وضعوا أحاديث وروايات ترغب وتدعو إلى نكاح

المتعة، بل جعلوها من أعظم القربات والطاعات التي يتقرب بها الشيعة إلى الله

تعالى، فزعموا أن الله عز وجل يغفر للمتمتع بعد فراغه بقدر الماء الذي مر على رأسه

عند اغتساله، فقد روى إمامهم المجلسي في كتابه "بحار الأنوار" (100/306) ما نصه:

"عن صالح بن عقبة عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال:

قلت: للمتمتع ثواب؟

قال ـ أي الإمام ـ:

إن كان يريد بذلك وجه الله تعالى وخلافاً على من أنكرها ـ يعني: على أهل السنة ـ لم

يكلمها ـ يقصد هنا المرأة ـ كلمة إلا كتب الله له بها حسنة، ولم يمد يده إليها ـ أي: إلى

المرأة المتمتع بها ـ إلا كتب الله له حسنة، فإذا دنا منها غفر الله له بذلك ذنباً، فإذا

اغتسل ـ أي بعد أن انتهى من هذه الجريمة والعياذ بالله ـ غفر الله له بقدر ما صب من

الماء على شعره، قلت: ـ أي يسأل هذا ـ بعدد الشعر؟ قال: بعدد الشعر" انتهى كلامه.





مقدار مهر المرأة المتمتع بها عند الشيعة الإمامية :



الشيعة قد يسروا لنسائهم ورجالهم هذه العملية الباطلة ، فيجزئ فيه مقدار درهم

واحد فقط، أو حتى كف من طعام أو دقيق أو تمر، فقد روى شيخهم الكليني في الفروع

من كتابه الكافي ما نصه:

"عن أبي جعفر أنه سئل عن متعة النساء قال: حلال وإنه يجزئ فيه درهم فما فوقه"

انتهى كلامه.

بل وصل ثمن جسد المرأة عند الشيعة الإمامية إلى أقل من ذلك، وذلك ببركة وتشجيع شيوخهم وأئمتهم، حيث جعلوا لهم ممارسة المتعة بالنساء لا تساوي سوى كف من دقيق.

أو سويق تمر، يدفعها الشيعي لتلك الشيعية، ليستحل بعد ذلك فرجها عياذاً بالله تعالى. فقد روى شيخهم الكليني في الفروع من الكافي ما نصه:


"عن أبي بصيرة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أدنى مهر المتعة ما هو؟

قال:

كف من طعام دقيق أو سَوِيق تمر" انتهى كلامه.

وقد ذكرت مجلة الشراع الشيعية في عددها رقم (684) للسنة الرابعة :

أن رئيس دولة إيران رفسنجاني أشار إلى وجود ربع مليون لقيط ـ يعني:

أكثر من (250) ألف طفل لقيط في إيران ـ، بسبب زواج المتعة،

وهدد هذا الرئيس بمنع وتعطيل هذا النكاح، بسبب المشاكل التي خلفها .


كما ذكرت الكاتبة شهلة الحائري في كتابها:

"المتعة في إيران"

حينما وصفت مدينة مشهد الشيعية الإيرانية، والتي شاع فيها زواج المتعة وانتشر،


بأنها المدينة الأكثر انحلالاً على الصعيد الأخلاقي في آسيا" انتهى كلامها.

ويقول الإمام حسين الموسوي رحمه الله تعالى الذي تحول إلى مذهب أهل السنة بعد أن كان من أقرب تلاميذ الإمام الخميني، في كتابه "لله ثم للتاريخ" (ص 44) ما نصه:


"وكم من متمتع جمع بين المرأة وأمها، وبين المرأة وأختها، وبين المرأة وعمتها أو خالتها وهو يدري"، يقول:

"جاءتني امرأة يستفسر مني عن حادثة حصلت معها، إذ أخبرتني أن أحد السادة،

وهو السيد حسين الصدر، كان قد تمتع بها قبل أكثر من عشرين سنة، فحملت منه، فلما أشبع رغبته منها فارقها، وبعد مدة رزقت ببنت، وأقسمت أي هذه المرأة أنها حملت منه هو، إذ لم يتمتع بها وقت ذاك أحد غيره، وبعد أن كبرت البنت وصارت شابة جميلة متأهلة للزواج، اكتشفت الأم أن ابنتها حبلى، فلما سألتها عن سبب حملها، أخبرتها البنت أن السيد المذكور استمتع بها فحملت منه، فدهشت الأم وفقدت صوابها، إذ أخبرت ابنتها أن هذا السيد هو أبوها، وأخبرتها القصة فكيف يتمتع بالأم، واليوم يأتي ليتمتع بابنتها التي هي ابنته هو، ثم جاءتني مستفسره عن موقف السيد المذكور منها ومن ابنتها التي ولدتها منه وما زال يقول الشيخ: إن الحوادث من هذا النوع كثيرة جداً، فقد تمتع أحدهم بفتاة تبين له فيما بعد أنها أخته من المتعة، ومنهم من تمتع بامرأة أبيه" انتهى


كم عدد النساء التي يتمتع بهن الشيعي؟

الشيعة الإمامية، قد فتحوا باب التعدد في نكاح النساء المتمتع بهن، وذلك لأنهن خليلات مستأجرات، فيجوز للشيعي أن يتمتع بأكثر من مائة امرأة شيعية، أربعة نسوة لا يكفينه، بل يجوز له أن يتمتع بالمئات من نساء الشيعة وفي وقت واحد، فقد روى شيخهم الكليني في الفروع من الكافي والطوسي في كتابيه الاستبصار والتهذيب ما نصه: "عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكرت له المتعة، أهي من الأربع؟ ـ يعني: هل هن من الأربع الحرائر؟ ـ فقال: ـ أي: قال ذلك الإمام ـ تزوج منهن ألفاً فإنهن مستأجرات" انتهى كلامه. وروى شيخهم الطوسي في كتابه الاستبصار ما نصه: "إن أبا جعفر قال: المتعة ليست من الأربع ـ يعني ليست من نساء الحرائر الأربع ـ لأنها لا تطلق ولا تورث ولا ترث، وإنما هي مستأجرة" انتهى كلامه.

تعتقد الشيعة الإمامية بأن المرأة المتمتع بها هي بمنزلة الجارية والأمة التي لا كرامة لها ولا حرية، بل هي بمثابة اللعبة التي تقضي أوقاتها بين أحضان الرجال، واحداً بعد الآخر، فقد روى إمامهم القمي في كتابه "من لا يحضره الفقيه" ما نصه:

"عن محمد بن علي بن الحسين عن الفضيل بن يسار أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن المتعة فقال: هي كبعض إمائك ـ يعني: جواريك" انتهى كلامه.

ننتقل إلى موضوع مهم في نكاح المتعة، وهو أمر يشد الأنفس، وذلك هو التمتع بالعذارى والأبكار عند الشيعة الإمامية:

فإن الشيعة وأنا أقول بعضهم لم يسلم من شذوذهم الجنسي حتى العذارى والأبكار، فقد أجازوا التمتع بهن بدون أخذ الموافقة من وليها، بشرط أن لا يحاول فضّ بكارتها، فقد روى إمامهم الكيليني في الفروع من الكافي (2/46) ما نصه:

"عن زياد بن أبي الحلال قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا بأس أن يتمتع بالبكر ما لم يفض إليها كراهية العيب على أهلها" انتهى كلامه، يعني: لا يفض بكارتها، والرواية القادمة تؤكد هذا وتبينه.

وكذلك جاء في الفروع من الكافي ما نصه: "عن محمد بن أبي حمزة عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في البكر يتزوجها الرجل متعة قال: ـ أي قال هذا الإمام ـ لا بأس ما لم يفتضها" انتهى كلامه.

التمتع بالصبية الصغيرة عند الشيعة الإمامية الاثنا عشرية.

حيث أجاز شيوخ الشيعة التمتع بالطفلة الصغيرة، فقد روى إمامهم الطوسي في كتاب الاستبصار والكليني في الفروع من الكافي ما نصه: "سئل عن الجارية يتمتع بها الرجل قال: نعم إلا أن تكون صبية تخدع، قال: قلت: أصلحك الله فكم حد الذي إذا بلغت ولم تخدع قال: بنت عشر سنين" انتهى كلامه.

ننتقل إلى هذه القصة التي يقشعر منها جلد الموحدين، حيث روى حسين الموسوي رحمة الله عليه، وهو من أقرب تلاميذ الإمام الخميني في كتابه:

"لله ثم للتاريخ"، والذي قتل رحمه الله تعالى بعد تأليفه لهذا الكتاب ما نصه:

"لما كان الإمام الخميني مقيماً في العراق، كنا نتردد إليه، ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جداً، وقد اتفق مرة أن وجهت إليه دعوة، فطلبني للسفر معه، فسافرت معه، فاستقبلونا وأكرمونا غاية الكرم، ولما انتهت مدة السفر ورجعنا وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الإمام أن نرتاح من عناء السفر، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية، حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له: سيد صاحب، كان بينه وبين الإمام معرفة قوية. فرح سيد صاحب بمجيئنا وكان وصولنا إليه عند الظهر. فصنع لنا غداء فاخراً، واتصل ببعض أقاربه فحضروا، وازدحم منزله احتفاء بنا، وطلب سيد صاحب إلينا أن المبيت عنده تلك الليلة، فوافق الإمام، ثم لما كان العشاء، أتونا بالعشاء، وكان الحاضرون يقبلون يد الإمام ويسألونه ويجيب عن أسئلتهم، ولما حان وقت النوم، وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جداً، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بها، فوافق أبوها بفرح بالغ، فبات الإمام الخميني والصبية في حضنه ونحن نسمع بكاءها وصريخها. إلى أن قال الشيخ المهم أنه أمضى تلك الليلة ـ أي: الخميني ـ فلما أصبح الصباح وجلسنا لتناول الإفطار، نظر إلي ـ يعني نظر الإمام الخميني إلى حسين الموسوي ـ فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي، إذ كيف يتمتع بهذه الطفلة الصغيرة وفي الدار شابات بالغات راشدات. كان بإمكانه التمتع بإحداهن فلم يفعل، فقال لي: ـ يعني: الخميني ـ سيد حسين ما تقول في التمتع بالطفلة؟ فقلت له: سيد القول قولك والصواب فعلك وأنت إمام مجتهد، ولا يمكن لمثلي أن يرى أو يقول إلا ما تراه أنت أو تقوله. ومعلوم أني لا يمكنني الاعتراض وقت ذاك. فقال: ـ يعني: الخميني ـ سيد حسين، إن التمتع بها جائز ولكن بالمداعبة والتقبيل والتفخيذ أما الجماع فإنها لا تقوى عليه" انتهى كلام العلامة حسين الموسوي ـ رحمه الله ـ من كتاب "لله ثم للتاريخ".

التمتع بالمرأة في دبرها عياذاً بالله عند الشيعة الإمامية الاثنا عشرية:

فإن الشيعة الإمامية الاثنا عشرية يعتقدون بجواز إتيان النساء في أدبارهن، بل يرونه

حقاً من حقوق الزوج الشيعي .

كما روى ذلك شيخهم الكيليني في الفروع من الكافي والطوسي في الاستبصار

ما نصه:

"عن الرضى أنه سأله صفوان بن يحيى أن رجلاً من مواليك أمرني أن أسألك

قال: ـ أي الإمام ـ وما هي؟

قلت: الرجل يأتي امرأته في دبرها

قال: ذلك له،

قال: قلت له: فأنت تفعل؟

قال: إنا لا نفعل ذلك" انتهى كلامه.

كما أباح هذا الجريمة شيخ من شيوخهم في هذا العصر، وهو المدعو الخميني حيث قال في كتابه تحرير الوسيلة. (2/241) ما نصه:

"والأقوى والأظهر جواز وطء الزوجة مع الدبر" انتهى كلامه.







أعياد الشيعة الإمامية الاثنا عشرية



للشيعة الإمامية العديد من الأعياد والمناسبات التي يحتفلون بها ومن هذه الأعياد

والمناسبات ما يأتي:

عيد غدِير خُمْ :

وهو عندهم في اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة ويفضلونه على عيدي الفطر

والأضحى، ويسمونه بالعيد الأكبر وهم يصومون يومه.

............................................


عيد النَيْرُوز :

وهو من أعياد الفرس المجوس، ومعناه اليوم الجديد، وقد كان الفرس تعتقد أنه اليوم

الذي خلق الله فيه النور، وبعضهم يزعم أنه أول الزمان الذي ابتدأ الفلك فيه

بالدوران، وقد أفتى شيخهم الخميني بجواز الغسل والصيام في عيدي الغدير

والنيروز، كما جاء في كتابه تحرير الوسيلة.



..................................................



عيد بابا شجاع الدين :


وهو أبو لؤلؤة المجوسي، الذي قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويزعمون أنه

في اليوم التاسع من ربيع الأول، ويسمونه بيوم المفاخرة، ويوم التبجيل، ويوم الزكاة

العظمى، ويوم البركة، ويوم التسلية، وهم يحتفلون فيه بمقتل أمير المؤمنين عمر بن

الخطاب رضي الله عنه على يد هذا المجوسي الخبيث.

احتفالهم بيوم عاشوراء، وهو في اليوم العاشر من شهر محرم ويقيمون فيه حفلات

العزاء والنياحة والجزع وضرب الصدور، وشج الرؤوس بالسيوف والخناجر


والسلاسل. وكل هذا حزناً على مقتل الحسين رضي الله عنه.




















حمى الله أهل السنة في كل مكان












وتقبلوا تحيتي



محبكم


أبوالشيخ


 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 15-10-2008, 11:27 AM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 



لاغتيالات والجرائم والمجازر التي قام بها الشيعة

في حق

أهل السنة والجماعة

من العلماء والقضاة والملوك والأمراء والوزراء والعامة



على مدار التاريخ



ذهب ضحية إجرام الشيعة على اختلاف طوائفهم عدد كبير من العلماء والأمراء والقضاة والوعاظ والملوك والخلفاء والوزراء، حتى بلغ الأمر أنه إذا أظهر أي عالم أو فقيه أو واعظ مبادئ هؤلاء، وأخذ يبين زيف عقائدهم الباطلة وأفكارهم المنحرفة، قاموا بتصفيته جسدياً على أيدي رجال الجناح العسكري، ونذكر أمثلة على ذلك عبر التاريخ منها ما يأتي:

محاولة نبش وسرقة وحرق جسد الخليفتين الراشدين أبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهم على أيدي شيعة الشام قبحهم الله .

وذلك أنه جاء قوم من شيعة حلب، كما ذكر ذلك صاحب كتاب الدر الثمين، وأغروا أمير

المدينة آنذاك بالأموال الجزيلة، لكي يمكنهم من نقل جثمان أبي بكر الصديق وعمر

الفاروق رضي الله عنهم ليحرقوهم فأجابهم الأمير لذلك؛ لأن الشيعة في ذلك الوقت

كان لهم نفوذ في الحجاز، فذهب الأمير إلى شيخ خدام المسجد النبوي الشريف واسمه

شمس الدين صواب، وكان رجلاً صالحاً ومنفقاً وقال له ـ أي قال الأمير ـ:


يا صواب يدق عليك الليلة أقوام باب المسجد فافتح لهم ومكنهم مما أرادوا، وكان

شمس الدين صواب قد علم بما أرادوا فأصابه همّ وغمّ واشتد بكاؤه وكاد يختل عقله،

وبعد أن خرج الناس من المسجد بعد صلاة العشاء، وأغلقت أبواب المسجد، وإذا

بالباب يدق وهو باب السلام الذي كان يسمى بباب مروان فتح لهم الباب وإذا بهم

أربعون رجلاً ومعهم المساحي والمعاول وآلام الهدم والحفر، واتجهوا إلى الحجرة

النبوية الشريفة، وقبيل أن يصلوا إلى المنبر انفتحت لهم الأرض وابتلعتهم بما معهم

وذلك أمام عين شيخ خدام المسجد النبوي الشريف شمس الدين صواب، فكاد يطير من

الفرح وزال عنه الهم والغمّ، فلما استبطأهم الأمير جاء يسأل عنهم شيخ الخدام فقال:

تعال أريكهم، فأخذه بيده وأدخله المسجد، وإذا بهم في حفرة من الأرض تنزل بهم

وتنخسف شيئاً فشيئاً وهم يصيحون ويستغيثون، فارتاع الأمير وعاد وهدد شمس الدين

بأنه إذا أعلم أي أحد بما وقع فسوف يقتله ويصلبه، فأصبحوا وقد توارت الأرض

فوقهم.


.................................................. ....................




قتل الإمام آية الله أبو الفضل البرقعي



فهو الإمام العالم المجاهد العلامة السيد أبو الفضل بن الرضا البرقعي، تلقى علومه

في الحوزة العلمية في وقم بإيران، ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الاثنا

عشري، له مئات التصانيف والمؤلفات والبحوث والرسائل، هداه الله تعالى إلى

الرجوع إلى الكتاب والسنة، وألف عدة كتب يرد فيها على الشيعة الإمامية، ومنها

كتابه القيم النفيس "كسر الصنم" .

وقد حاول رجال حرس الثورة الإيراني الشيعي اغتياله بالرصاص الحي في قعر داره،

وهكذا أثناء صلاته أطلقت عليه أعيرة نارية فأصابت منه الخد الأيسر لتخرج من الخد

الأيمن مسببة له بعض الأذى في سمعه، علماً بأن عمر الشيخ رحمه الله تعالى تجاوز

الثمانين من عمره، وفي المستشفى حيث تم نقله للعلاج صدرت الأوامر للأطباء بعدم

معالجته، فغادر المستشفى إلى منزله ليتداوى فيه، ولم يتراجع قيد أنملة وبعدها تم

اعتقاله إلى السجن، ولكن هذه المرة إلى سجن أوين الذي يعتبر من أقسى السجون

السياسية في إيران، من حيث طرق التعذيب فيه، حيث أمضى في غياهبه قرابة السنة

ثُم تَم نفيه إلى مدينة يزد، ثم أعيد إلى السجن مرة أخرى حيث جاءت الأخبار بوفاته

رحمه الله تعالى في عام 1992 للميلاد. ولا يستبعد أن يكون قد تم اغتياله في داخل

السجن، كما أوصى رحمه الله تعالى أن لا يدفن في مقابر الشيعة رحمه الله .

..................................................



قتل العلامة المجاهد إحسان إلهي ظهير


ففي عام 1407هـ، كان العلامة إحسان إلهي ظهير يحاضر في جمعية أهل الحديث

بلاهور في باكستان، حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت قريبة من مكان الندوة المنعقدة،

مما أدى إلى مقتل ثمانية عشر شخص في الحال وإصابة أكثر من مئة شخص إضافة

إلى سقوط بعض العمارات والبيوت القريبة من مكان الحادث، وقد أصيب العلامة

إحسان إلهي ظهير إصابات بالغة في العين اليسرى والرقبة، والصدر والذراعين،

وعلى إثر ذلك طلب سماحة الإمام العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى من خادم

الحرمين الشريفين وفقه الله تعالى بأن يعالج في مستشفيات الرياض، فأمر الملك من

بنقله من باكستان إلى الرياض، ولكن وافته المنية قبل أن يكمل علاجه، فغسل هناك

وصلى عليه جمع كثير من أهله وطلابه ومحبيه، وعلى رأسهم سماحة الإمام العلامة

عبد العزيز بن باز حيث صلى عليه، فسمع البكاء والنشيج من الناس، حزناً على هذا

المجاهد الكبير، ثم نقل جثمانه الطاهر بعد ذلك بالطائرة إلى المدينة المنورة حيث دفن

في مقبرة البقيع مع الذين كان يذب عنهم ويدافع عنهم وهم أصحاب رسول الله صلى

الله عليه وسلم، وأمهات المؤمنين، وآل البيت رضي الله عنهم أجمعين، ورحم الله

العلامة إحسان إلهي ظهير.





.................................................



اغتيال علماء السنة في إيران بعد الثورة الخمينية


ومنهم العلامة السيد بهمن شكوري الذي كان معلماً في زمن الشاه ثم سجن خلال عهد الشاه كثيراً ومنع من التدريس قرابة عشر سنين.

وقد كان رحمه الله تعالى يتنقل بين السجن وخارجه حتى قتل بعد الثورة الخمينية بسنتين تقريباً وهو صائم في سجن أُوين السياسي، والذي يعد من أشرس السجون السياسية في بلاد الشيعة، حيث كانت تهمته وجريمته رحمه الله أنه كان يحذر من تعظيم وتقديس المزارات والمشاهد لأئمة الشيعة.



ومن هؤلاء أيضاً العلامة المجاهد أحمد مفتي زاده :


والذي سجن قرابة العشر سنوات في سجون الآيات والأئمة، وبعد انتهاء المدة ولأنه لم يتب تركوه سنوات عديدة أخرى، فأصيب في السجن رحمه الله تعالى بأمراض مزمنة، ولم يعالجوه حتى اطمأنوا إلى أنه ميت لا محالة، فأخرجوه في آخر أيامه ليموت خارج السجن، وقد كان رحمه الله تعالى في آخر حياته ملقى في الفراش، له نفسية كنفسية الأسد في جسم ضعيف كالعجوز، مع أنه كان قبل ذلك قوي الجسم طويل القامة رحمة الله عليه.




كما قتلت الشيعة الإمامية في السجن الطبيب الجراح الدكتور علي مظفرياني رحمة الله عليه الذي كان شيعياً ثم أصبح من أهل السنة.



كذلك قتل الشيخ عبد الحق الذي تخرج من جامعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه في باكستان بتهمة الوهابية.


كما قتل الكثير من المشايخ والعلماء من أهل السنة كالشيخ العلامة السلفي ناصر

السبحاني رحمه الله تعالى الذي قبل حبل المشنقة قبل قتله مباشرة وقال:

"إني أرى هناك ما لا ترونه أنتم" رحمة الله عليه.

كما تم إعدام العلامة الشيخ عبد الوهاب صديقي وسجن السيد عبد الباعث.


.................................................. ......
........................................



اغتيال الملك الصالح والإمام العادل

الملك عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله

على يد الشيعة الإمامية، ففي سنة 1218هـ،

وفي العشر الأواخر من رجب قتل ذلك الإمام الورع التقي عبد العزيز بن محمد بن

سعود في مسجد الطريف المعروف في الدرعية، وهو ساجد أثناء صلاة العصر، فوثب

عليه القاتل من الصف الثالث والناس سجود فطعنه في خاصرته أسفل البطن بخنجر

معه قد أخفاها وأعدها لذلك، فاضطرب أهل المسجد، وماج بعضهم في بعض، ولم يكن

يدرون ما الأمر، فمنهم المنهزم ومنهم الواقف، ولما طعن المجرم الإمام عبد العزيز

أهوى على أخيه عبد الله، وهو إلى جانبه وبرك عليه ليطعنه فنهض عليه وتصارعا،

وجرح عبد العزيز جرحاً شديداً ثم إن عبد الله صرعه وضربه بالسيف، وتكاثروا عليه

الناس وقتلوه، ثم بعد ذلك حمل الإمام إلى قصره، وقد غاب ذهنه، وقرب نزعه لأن

الطعنة قد هوت إلى جوفه فلم يلبث أن توفي بعدما صعدوا به إلى القصر رحمه الله،


قال العلامة المؤرخ ابن بشر في كتابه "عنوان المجد في تاريخ نجد" ما نصه:

"وقيل إن هذا الدرويش الذي قتل عبد العزيز من أهل بلد الحسين رافضي خبيث" انتهى كلامه رحمه الله تعالى


وقال الأمير سعود بن هذلول في كتابه "تاريخ ملوك آل سعود" عن القاتل ما نصه:


"قتله رجل رافضي اسمه عثمان !!! من أهل النجف في العراق، جاء إلى الدرعية

متنكراً، وغدر بهذا الإمام" انتهى كلامه رحمه الله.
.


..............................



محاولة اغتيال الإمام الصالح الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله

على يد شيعة اليمن


حيث حاول شيعة اليمن اغتيال ذلك الإمام العادل الذي وحد جزيرة العرب على كلمة التوحيد، وهو الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى، .


ولكن الله خيب آمال أولئك المبتدعة الضلال، ففي يوم الجمعة عشر ذي الحجة الساعة

الواحدة صباحاً من يوم النحر عام 1353هـ، شرع الملك عبد العزيز، وحضرة صاحب

السمو الملكي ولي العهد الأمير سعود ورجال الحاشية والحرس ومعهم ثلة من رجال

الشرطة، يطوفون بالبيت الحرام طواف الإفاضة، وبعد انتهاء الشوط الرابع، واستلام

الحجر الأسود تقدم الملك سائراً في شوطه الخامس وولي عهده وحاشيته يسيرون

خلفه، إذا برجل يخرج فجأة من حجر إسماعيل، شاهراً خنجراً قد انتضاها في يده،

وهو يصيح بصوت غير مفهوم، متقدماً من الملك عبد العزيز يريد طعنه فاعترضه أحد

جنود الشرطة وهو يدعى أحمد بن موسى العسيري رحمه الله ، فطعنه ذلك الرجل

فأرداه قتيلاً، فأمسك به آخر يسمى مجدوع بن شباب فطعنه أيضاً، فعاجل المجرم عبدٌ

من عبيد الملك يدعى عبد الله البرقاوي بطلق ناري من سلاحه فأرداه قتيلاً قبل أن

يتمكن من الوصول إلى الملك عبد العزيز، وفي هذه اللحظة شوهد مجرم ثان رفيقاً

للمجرم الأول يجري من خلف الملك يريد القضاء على ولي العهد الأمير سعود، خارجاً

من حجر إسماعيل من جهة الركن اليماني للبيت الشريف، شاهراً خنجراً أيضاً، فعاجله

عبد من عبيد ولي العهد يدعى خير الله بطلق ناري من سلاحه فقتله، وحينما رأى

المجرم الثالث ما حل بأصحابه وكان قد خرج فيما يظهر من حجر إسماعيل مع المجرم

الثاني هرب مسرعاً يريد الفرار فأطلق عليه جنود الشرطة رصاص بنادقهم، فخرّ

صريعاً وظل على قيد الحياة مدة ساعة واحدة، تمكن المحققون في أثنائها من معرفة اسمه بقوله:

"أنا علي" فنجى الله عز وجل الملك الصالح عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى من خبث وإجرام أولئك المبتدعة.

.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ...............................
............................................
.....................
........





مجزرة بغداد، وقتل الخليفة العباسي المستعصم
على يد وزيره الشيعي ابن العلقمي قبحه الله

ففي عام 656هـ كاتب الوزير الشيعي ابن العلقمي ملك التتار هُولاكُو سرًّا وقال له:

إن جئتَ إلى بغداد سلمتُها لك، فرد عليه هولاكو قائلاً:

إن عساكر بغداد كثيرة، فإن كنت صادقاً فيما قلته، وداخلاً في طاعتنا، فرق عساكر

بغداد ونحن نحضر، وعندها أشار الوزير الشيعي على الخليفة العباسي المستعصم

بتسريح أكبر عدد من الجند والعساكر المرابطين في عاصمة الخلافة بغداد، بحجة

تخفيف الأعباء المالية الثقيلة في ميزانية الدولة العباسية، عندها وافق الخليفة على

ذلك، فخرج هذا الوزير الشيعي على الفور ومحا اسم خمسة عشر ألف من عساكر

بغداد، ثم نفاهم من بغداد ومنعهم من الإقامة بها، .




ثم بعد شهر فعل مثل فعلته الأولى ومحا اسم عشرين ألفاً من ديوان الجند، واستمر هذا

الوزير الخبيث الشيعي يجتهد في صرف جيوش أهل السنة وإسقاط أسمائهم من ديوان

الجند، حتى أصبح عدد المسجلين في ديوان الجند عشرة آلاف، بعد أن كانوا في آخر

أيام الخليفة المستنصر أكثر من مائة ألف مقاتل من أهل السنة، وعندما توجه القائد

التتري هولاكو إلى بغداد، من جهة البر الشرقي، وأحاط ببغداد، أشار الوزير الشيعي

على الخليفة العباسي بمصالحتهم، وقال له:

ـ أي: قال الشيعي لهذا الخليفة ـ :

أخرج أنا إليهم من أجل الصلح، فخرج هذا الخبيث، وتوثق لنفسه ولشيعته،

ثم رجع إلى الخليفة قائلاً:

إن السلطان ـ يا مولانا ـ أمير المؤمنين، يريد أن يزوج بنته بابنك الأمير أبي بكر

ويبقيك في منصب الخلافة، فخرج إليه الخليفة العباسي المستعصم المغرر به ومعه

سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والأمراء ورجال الدولة وأعيان العاصمة

الإسلامية من أهل السنة، فلما اقتربوا من مكان إقامة السفاح هولاكو قُبض عليهم جميعاً إلا سبعة عشر نفساً، فدخل الخليفة العباسي بهؤلاء إلى هولاكو، وأنزل الباقون من مراكبهم، ونهبت ثم قتلوا عن آخرهم، ثم أحضر أبناء الخليفة، فضربت أعناقهم أمام الجميع، أما الخليفة العباسي فقيل:

إنه طلبه ليلاً ثم أمر به ليقتل فقال خواص هولاكو ومستشاريه: إن هذا إن سكب دمه أظلمت الدنيا فإنه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندها خاف هولاكو وهاب أن يقتله، فقام الخبيث الشيعي نصير الدين الطوسي وقال: يقتل ولا يسكب دمه، قالوا:

كيف؟
قال: ضعوه في بساط، وارفسوه حتى يموت فلا يسكب دمه ففعلوا، وقيل:

بل خنقوه وقيل بل أحرق رحمه الله تعالى.

ثم بعد ذلك اجتاح التتار عاصمة الخلافة الإسلامية بغداد بمساعدة الرافضيين الخبيثين ابن العلقمي ونصير الدين الطوسي، ودخلوا دار الخلافة، ونهبوا كثيراً من الذهب والحلي والمصاغي والجواهر والأشياء الثمينة، ثم مالوا على أهل السنة في بغداد، فقتلوا جميع من قدروا عليه من الرجال والنساء والولدان والمشايخ والكهول والشبان، حتى دخل كثير من المسلمين في الآبار وأماكن الحشوش والوسخ، فكان الناس يجتمعون في الدار ويغلقون عليهم الأبواب، فيأتي التتار برئاسة الشيعي الخبيث ابن العلقمي فيفتحونه، إما بالكسر وإما بالنار ثم يدخلون عليهم ويقتلونهم، حتى جرت الميازيب من كثرة الدماء، وبلغ عدد الذين قتلوا في بغداد مليوناً وثمانمائة ألف مسلم موحد من أهل السنة، على يد الشيعي الخبيث نصير الدين الطوسي الذي قال عنه الخميني في كتابه "الحكومة الإسلامية" (ص128) ما نصه:

"ويشعر الناس بالخسارة أيضاً بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأمثاله، ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام" انتهى كلامه عدو الله.


÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷




مجزرة المخيمات الفلسطينية

على يد حزب أمل الشيعي

وحزب أمل هي حركة شيعية لبنانية مسلحة، ذات عقيدة إمامية اثنا عشرية، أسسها موسى الصدر في لبنان عام 1975م للدفاع عن مصالح الشيعة، وأطلق عليها بعد ذلك اسم أفواج المقاومة اللبنانية.


أما عن المجزرة التي ارتكبتها هذه المنظمة الشيعية الاثنا عشرية:

ففي يوم الأحد 19/5/1485م

الساعة التاسعة مساءً

كانت دورية مسلحة شيعية تابعة لحزب أمل تجوب مخيم صبرا الفلسطيني، حيث

توقفت الدورية قرب فتى يحمل مسدساً حربياً، وهي ظاهرة مألوفة في لبنان في ذلك

الوقت، فحاولت الدورية اعتقال الفتى لكنهم فشلوا، وأفلت الفتى من أيديهم، وانطلق

يعدو هارباً، وكانت هذه الحادثة بداية حرب دامية لم تنته إلا بعد شهر كامل، وفي اليوم

التالي اقتحمت مليشيات أمل الشيعية مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطيني، وقامت

باعتقال جميع العاملين في مستشفى غزة وساقوهم مرفوعي الأيدي إلى مكتب أمل في

أرض جليل، كما منعت القوات الشيعية الهلال الأحمر وسيارات الأجهزة الطبية من

دخول المخيمات الفلسطينية، كما قطعت القوات الشيعية لحزب أمل إمدادات المياه

والكهرباء عن المستشفيات الفلسطينية، وأفاد بعض شهود العيان أن الحرائق شبت

في مستشفى غزة، وفي الساعة السابعة من نفس اليوم تعرض مخيم برج البراجنة

الفلسطيني لقصف عنيف بقذائف الهاون من عدة جهات عندما أصدر الشيعي الخبيث

نبيه بري أوامره لقيادة اللواء السادس في الجيش اللبناني بمشاركة قوات حزب أمل،

في ذبح مسلمين السنة في لبنان، ومن الجدير بالذكر أن جميع أفراد اللواء اللبناني

السادس كلهم من طائفة الشيعة الحاقدة على أهل السنة، حيث خاض هذا اللواء

معارك في منتهى الشراسة ضد المسلمين العزل من أهل السنة، في بيروت الغربية.

وفي يوم الثلاثاء 21/5/1985م

وفي تمام الساعة السابعة صباحاً

وجه اللواء السادس الشيعي اللبناني نداءات بواسطة مكبرات الصوت، إلى سكان المخيمات الفلسطينية السنة تطالبهم بإخلاء هذه المخيمات وعندها سارعت العائلات على الفور بالفرار من منازلها واللجوء إلى المدارس والمساجد والأحياء الآمنة، وبعد نصف ساعة تماماً أي:

في تمام الساعة السابعة والنصف، بدأ القصف الشيعي المركَّز من قبل حزب أمل حتى إن بعض التقارير قالت:

إن طفلاً من المصابين يموت كل خمس دقائق، حيث بلغ عدد القتلى في هذين اليومين الاثنين والثلاثاء إلى مائة قتيل وخمسمائة جريح من أهل السنة، سكان المخيمات الفلسطينية، حيث حصد حزب أمل الشيعي الرجال والنساء والأطفال، ولم يتوقفوا عند هذا الحد، بل امتدت أيديهم القذرة لتطول المستشفيات ودار العجزة لأهل السنة


ومن فظائع قوات أمل الشيعية الاثنا عشرية بحق الفلسطينيين الآمنين في المخيمات ما ذكرته صحيفة ريبو بليكة الإيطالية من أن فلسطينيا من المعاقين لم يكن يستطيع السير منذ سنوات رفع يديه مستغيثاً في مخيم شاتيلا أمام عناصر أمل الشيعية طالباً منهم الرحمة، فكان الرد عليه عدة طلقات غادرة استقرت في جسده البريء.


ذكر مراسل صحيفة الساندي تليغراف في بيروت أن عدداً من الفلسطينيين قتلوا في مستشفيات بيروت، وأن مجموعة من الجثث الفلسطينية قد ذبح أصحابها من أعناقهم كما تذبح الشياه، وكشف ناطق فلسطيني النقاب عن قيام قوات أمل الشيعية بنسف أحد الملاجئ في يوم 26/5/1985م والذي كان يتواجد فيه المئات من الشيوخ والأطفال والنساء في عملية دنيئة بربرية، وذكرت شاهدة عيان أنها رأت أحد أفراد مليشيا قوات أمل الشيعية يذبح بحربة بندقيته ممرضة فلسطينية في مستشفى غزة لأنها احتجت على قتل جريح أمامها،


كما ذكرت بعض وكالات الأنباء بأن قوات أمل الشيعية قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا، وعلى مرأى من أهالي المخيم.



.................................................. .........................................


تفجيرات عام 1409هـ

في مكة المكرمة على يد شيعة كويت



في عام 1409هـ قامت مجموعة من شيعة الكويت وهم كلٌّ من :


منصور حسن المحميد

وعلي عبد الله كاظم

وعبد العزيز حسين شمس

وعبد الوهاب حسين بارول

وهاني حبيب السري

وحسن عبد الجليل الحسيني

وعادل محمد خليفة

وصالح عبد الرسول ياسين


الذين قاموا بتفجيرات بمكة المكرمة حرسها الله ، في حج عام 1409 هـ

بعد أن تم تسليم المواد المتفجرة لهؤلاء الجناة من قبل مسؤول

السفارة الإيرانية في دولة الكويت واسمه محمد رضا غلول، ونتج عن هذه التفجيرات

قتل وجرح العديد من حجاج بيت الله، بلغت الإصابات في ضيوف بيت الله تعالى

إلى حروق خطيرة، إضافة إلى تجمعات دموية في الصدر وانفجار في طبلات


الأذن، وجروح متهتكة، ونزيف داخلي، إضافة إلى تمزق أوتار العضلات وشلل في الأقدام.




.................................................. .........



هدم مسجد فيض السني في مدينة مشهد الإيرانية على أيد الشيعة الاثنا عشرية

عام 1414هـ

ففي ليلة الاثنين 19/8/1414هـ الموافق لذكرى وصول الخميني إلى إيران، وحيث

تحتفل الدولة الإيرانية بتلك المناسبة أشد الاحتفالات، حاصرت المخابرات الإيرانية

مسجد فيض لأهل السنة في مدينة مشهد حصاراً عنيفاً، ثم استقدمت خمس عشرة

جرافة كبيرة، وبعد منع الناس من التردد حول المسجد، بدأت الجرافات الشيعية في

العمل من خارج المسجد طوال الليل في هدم الجدران والأبواب باتجاه الداخل، دون

أن يفرغ المسجد من المصاحف والسجادات والمكتبة الموجودة فيه، واقتيد إلى

السجن كل من كان في المسجد، غير من قتل تحت الجرافات من أهل السنة ولا حول

ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 15-10-2008, 11:31 AM
الصورة الرمزية لـ عبدالله الأصيقع
عبدالله الأصيقع عبدالله الأصيقع is offline
مشرف لجنة المقابلات
 





عبدالله الأصيقع will become famous soon enough
 

 

حسبنا الله عليه ونعم الوكيل

لي عوده للموضوع

جزاك الله خير

ننتظر جديدك

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 15-10-2008, 01:07 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 

أهلاً ومرحياً بأخي العزيز (( عبدالله الأصيقع ))



شرفت بمرورك



بورك فيك



محبك

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 15-10-2008, 01:36 PM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

أبو الشيخ

نفع الله بك ..

( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )

 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 15-10-2008, 08:12 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 

أهلا ومرحباً بالغالي




ونفع بك




أهل السنة يعظمون الكتاب والسنة ، ويحبون جميع الصحابة ويرون فضلا لآل

البيت ومكانة ، قلوبهم على أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام بيضاء طاهرة

يتتبعون قول النبي وفعله عليه الصلاة والسلام




أشكرك


محبك

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 25-10-2008, 11:27 PM
مثنى ك الزيدي مثنى ك الزيدي is offline
عضو نشيط
 





مثنى ك الزيدي is an unknown quantity at this point
 

 

ابو الشيخ

جزاك الله خيرا

اللهم عليك بالروافض الملاعين

قال بعض السلف : من سب الصحابة فهو زنديق

 

الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 26-10-2008, 07:37 AM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 

أهلاً هلا



مثنى




جزاك اللهُ خيرا





أخوك

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 02:06 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www