المسلم بين الخوف والرجاء.. a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان وانت مرتاح مكانك ( صورة ) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أحفر بئر ب 50 ريال فقط ليكون لك سبيل ماء وصدقة كل يوم ولاتنسى والديك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أجهزة المحمول الصينيه وصحة الانسان ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    توقف رسمي لخدمة فايبر في السعودية ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أروع وأجمل تموينات ومخبز ممكن أن تراها بعينك (صور) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أجمل وأروع مشروع بريال واحد فقط (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    معركة ( الثنية ) يارم افزعي لشيحان العقيد الشيخ على بن عطية ( آخر مشاركة : الطايل    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص وأجر خمس أوقاف بما فيها بئر للسقيا وجامع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

المسلم بين الخوف والرجاء..

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 10-10-2008, 05:28 PM
الصورة الرمزية لـ ذكريات الطفوله
ذكريات الطفوله ذكريات الطفوله is offline
 





ذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of light
 
المسلم بين الخوف والرجاء..

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..



المسلم بين الخوف والرجاء..



إن المؤمن الموحد المحسن ، حبه لله تعالى
مقرون بالإجلال والتعظيم إنه حب المملوك لمالكه ، حب العبد لسيده ،
حب المخلوق المقهور الضعيف لله الواحد القهار. ولذلك فإن المحبين
الصادقين هم في هذا المقام في مقام المحبة هم في مقام موزون بين
الرجاء
والخوف.
فرجاؤهم معلق برحمة الله تعالى ولا يخافون إلا الله هم أشد الناس خوفًا
من الله تعالى، وقد جمع الله تعالى أركان
هذا المقام الإيماني الإحساني الرفيع في وصفه للملائكة المقربين والأنبياء
المرسلين والصالحين العابدين فقال

جل جلاله :{أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ
الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً
}الإسراء
57 لكي يبقى المسلم مطمئناً
ومتيقظاً ، يحدوه الأمل والرجاء في رحمة الله ومغفرته وهو كذلك يخشى
ويخاف من الله سبحانه ، وهذا هو المنهج الوسط العدل .


فالرجاء منزلة عظيمة من منازل العبودية وهي
عبادة قلبية تتضمن ذلاً وخضوعاً ، أصلها المعرفة بجود الله وكرمه
وعفوه وحلمه ، ولازمها الأخذ بأسباب الوصول إلى مرضاته ، فهو) حسن
ظن مع عمل وتوبة وندم (.
والخوف كذلك منزلة عظيمة من منازل العبودية وهو من عبادات القلوب
التي لا تكون إلا لله سبحانه ،
وصرفها لغيره شرك أكبر. إذ أنه من تمام الاعتراف بملكه وسلطانه ،
ونفاذ مشيئته في خلقه .
أيها المسلم إليك طرفاً من الأسباب الباعثة على الخوف من الله والرجاء
له جل جلاله:
أول تلك الأسباب وهو الجامع لكل ما يليه -: تدبر كلام الله تعالى وقد بين
الله سبحانه هذا المنهج القويم حينما ذكر

مجموعة من صفاته فقال ({نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا
الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
}ثم ذكر في المقابل
{وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ }الحجر .
، هذا المنهج هو الذي كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم ومن اتبعهم بإحسان .
من الأسباب الباعثة على الخوف من الله والرجاء له سبحانه
تحقيق الإيمان بالله وبأسمائه وصفاته ، فمن أسمائه
سبحانه وبحمده : الحليم والغفور والغفار و العفو وكذا التواب
والكريم ومن اسمائه جل جلاله القوي ، المتين ،
القادر والمقتدر والقدير ، القاهر والقهار ، وكذا اسمه العزيز
والجبار والعليم .
وهذه الأسماء وغيرها تدعوا المسلم أن يكون خائفاً عالماً اطلاعه
عليه ومراقبته له ، راجياً ماعند الله سبحانه
إن هو أطاعه وتقرب إليه وإن هو تاب وأناب إليه .

عذب الله سبحانه امرأة حبست هرة فلم تطعمها وتجاوز عن امرأة
بغي سقت كلباً رحمة به ، جعل الله لأبي طالب
نعلين من نار في جهنم يغلي منهما دماغه وهذا أهون عذاب
أهل النار وجعل لبلال رضي الله عنه نعلين يمشي
بهما في الجنة جزاء عمله الصالح ، و من الأسباب الباعثة
على الخوف من الله والرجاء له سبحانه التفكر في
أمر الذنوب والمعاصي وخاصة الكبائر منها ، فمن تاب وأناب
فربنا جل حلاله غفور رحيم يحب التوابين ويغفر
الذنب العظيم ، قال الله تعالى
( إن الله غفور رحيم ) وقال صلى الله عليه وسلم
(إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ،ليتوب
مسيء النهار . ويبسط يده بالنهار ، ليتوب مسيء الليل حتى
تطلع الشم من مغربها )رواه مسلم.

لكن من أصر على المعاصي وخاصة الكبائر
منها فقد توعده الله بالعذاب :
فقال صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر )

رواه أحمد والترمذي والنسائي بسند صحيح .
وقال صلى الله عليه وسلم في آكل الربا( لعن الله آكل الربا وموكله )
رواه مسلم .

وقال صلى الله عليه وسلم في شارب الخمر ( لعن الله الخمر ، وشاربها ، وساقيها ،
وبائعها ، ومبتاعها ،وعاصرها ، ومعتصرها ، وحاملها ،
والمحمولة إليه )
رواه أبو داود بسند صحيح .
وقال صلى الله عليه وسلم في تصديق
الكاهن والمنجم: قال
( من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفربما أنزل على محمد(
رواه أحمد والحاكم بإسناد جيد .

قال الامام ابن القيم: رحمه الله ( من استقر في قلبه ذكر الدار الآخرة وجزاءها
، وذكر المعصية والتوعد
عليها وعدم الوثوق بإتيانه بالتوبة النصوح هاج في قلبه من الخوف
مالا يملكه ولا يفارقه حتى ينجو )
.
أيها المسلم الخوف والرجاء كجناحي الطائر
كما ذكر أهل العلم متعاضدان مقترنان ، المسلم يرجوا ماعند الله
ولكن يخافه ويخشاه .
قال تعالى
{ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ
فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }
الأنبياء90
ومن الأسباب
الباعثة على الخوف من الله والرجاء له سبحانه التفكر في الخاتمة
والحساب فيما أعد الله سبحانه لأهل طاعته من
النعيم المقيم الأبدي وما أعد الله لأهل معصيته إن هو عذبهم من العذاب
الذي لايطيقه بشر .

فقال تبارك وتعالى في الجنة وأهلها ونعيمها :
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ، فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ
وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ ، كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ
عِينٍ ، يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ ، لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ، فَضْلاً مِّن
رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
) .

وقال الواحد جل جلاله في النار وأهلها وعذابها :
( فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ
مِن فَوْقِ رُءوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا في بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُمْ
مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمّ أُعِيدُواْ فِيهَا
وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ )


المصدر صيد الفوائد ..




والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 10-10-2008, 05:44 PM
الصورة الرمزية لـ زهـــــور
زهـــــور زهـــــور is offline
عضو ملكي
 





زهـــــور will become famous soon enough
 

 

الله يجعلنا ممن يخافونه ويرجونه يارب

ذكريات الطفوله .. جزاك الله الجنه وجعله الله في موازين حسناتك ونفعك به واثابك عليه

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 10-10-2008, 07:09 PM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

ذكريات

بارك الله فيكِ ..

إقتباس
فالرجاء منزلة عظيمة من منازل العبودية وهي
عبادة قلبية تتضمن ذلاً وخضوعاً ، أصلها المعرفة بجود الله وكرمه
وعفوه وحلمه ، ولازمها الأخذ بأسباب الوصول إلى مرضاته ، فهو) حسن
ظن مع عمل وتوبة وندم (.
والخوف كذلك منزلة عظيمة من منازل العبودية وهو من عبادات القلوب
التي لا تكون إلا لله سبحانه ،
وصرفها لغيره شرك أكبر. إذ أنه من تمام الاعتراف بملكه وسلطانه ،
ونفاذ مشيئته في خلقه .

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 11-10-2008, 03:32 PM
مثنى ك الزيدي مثنى ك الزيدي is offline
عضو نشيط
 





مثنى ك الزيدي is an unknown quantity at this point
 

 

جزاك الله خير يا ذكريات

وهنا فائدة :هل يغلب العبد جانب الخوف ام الرجاء للعلماء اقوال

1 - يغلب جانب الخوف
2 - يغلب جانب الرجاء
3 - يكونان متساويان
4 - يغلب جانب الخوف عند المعصية , ويغلب جانب الرجاء عند الطاعة


ولكل قول تعليله ودليله اختصرناه لعدم الاطالة

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 11-10-2008, 04:15 PM
الصورة الرمزية لـ صفاء
صفاء صفاء is offline
عضو v.i.p
 





صفاء is on a distinguished road
 

 

جزاك الله خير ياذكريات -

 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 12-10-2008, 01:03 AM
الصورة الرمزية لـ ذكريات الطفوله
ذكريات الطفوله ذكريات الطفوله is offline
 





ذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of light
 

 

جزاكم الله خير

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 12-10-2008, 09:50 AM
الصورة الرمزية لـ الطارش
الطارش الطارش is offline
عضو مشارك
 





الطارش is an unknown quantity at this point
 

 

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 09:09 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www