:: ليلة القدر رزقنا الله قيامها ايماناً واحتساباً :: a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  موبايلي ايقاف مبيعات باقة الانترنت اللامحدود ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    حقيقة مقتل بنيدر الدويش ومن هم الرماة واهل البنادق ( آخر مشاركة : أمل الخير    |    أضِـف بصّـمَـتُـك اليَـوّمِـيّـة ( آخر مشاركة : همس    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : عبدالعزيز عبدالله الجبرين    |    قصة مقتل بندر الدويش. ( آخر مشاركة : محمد بن صقيران    |    من معارك بني زيد (3) معركة عرجا ( آخر مشاركة : محمد بن صقيران    |    جدتي في ذمة الله ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    اعراض كورونا ( آخر مشاركة : مطول الغيبات    |    هل تريد صدقة جارية وحسنات لاتنقضي في الحياة وبعد الممات في مكة المكرمة (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

:: ليلة القدر رزقنا الله قيامها ايماناً واحتساباً ::

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 21-09-2008, 12:47 AM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 
10 :: ليلة القدر رزقنا الله قيامها ايماناً واحتساباً ::

 

من الشائع بين الناس أو بعضهم عن ليلة القدر أنه فيها تنفتح كوة مستديرة في السماء فينبثق منها نور ساطع يغشى الأرض ويذهل العقول ويعتقل الألسنة، لا يراه أو يتنبه لمعناه إلا من كتبت له السعادة؛ فمن صادفها ودعا استجيب له؛ لأن باب السماء مفتوح، ولحظتها قصيرة، لا تتسع إلا لثلاث دعوات، ثم تغلق الكوة وينقشع النور وتعود الدنيا كما كانت.

وقد سرى هذا الوهم لدرجة أن البعض يسهر لها حتى الصباح يرقب السماء عله يكون من الموعودين بها.

وليس ذلك إلا من قبيل الخيالات التي يرسمها بعض الناس نظرًا لما تواتر عن فضل تلك الليلة التي هي خير من ألف شهر.

ولكن متى تلك الليلة؟

الثابت أنها في شهر رمضان، والمعروف أنها في الوتر من العشر الأواخر من شهر رمضان، وإن لم يكن مقطوعا في أي يوم من أيام الوتر هي، أهو اليوم الواحد والعشرون أم التاسع والعشرون أم الخامس والعشرون أم السابع والعشرون أم التاسع والعشرون، وإن كان هناك شبه اتفاق على أنها ليلة السابع والعشرين.

غير أن الله لو شاء لأمر رسوله أن يخبرنا في أي يوم تكون ليلة القدر، ولكن الله أخفاها لسببين ذكرهما رسول الله -صلَّى الله عليه وسَلَّم-.

فقد قال عبد الله بن أنيس: يا رسول الله أخبرني أي ليلة تبتغى ليلة القدر، فقال: لولا أن تترك الناس الصلاة إلا تلك الليلة لأخبرتك".

فالرسول لا يريد أن يأتي المسلمون على يوم واحد يكثرون فيه من العبادة بل أن تشيع عبادتهم في كل يوم.

ولأنه -صلَّى الله عليه وسَلَّم- الرءوف الرحيم بأمته، فلم يشأ أن يغمي على أمته تمامًا موقع ليلة القدر من رمضان، فحددها لهم في العشر الأواخر من رمضان.

تقول عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر ويقول: ((تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)).

ثم قرب الرسول لأمته في أية ليلة من ليالي العشر الأواخر، وهي الليالي الوتر.

عن عائشة أيضًا عن النبي أنه قال: ((تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان)).

أما لماذا الوتر من العشر الأواخر وليست الشفع من العشر الأواخر؟
فذلك لأن الله وتر أي واحد. ولذلك كما يقول -صلَّى الله عليه وسَلَّم-: "إن الله وتر يحب الوتر".

ولن يصرف هذا التحديد المسلمين ليزدادوا تعبدًا في يوم ويتركوا اليوم الذي يليه على اعتبار تحديد الرسول لليلة القدر بأنها أيام الوتر من العشر الأواخر، وذلك لأن أيام الوتر متداخلة مع غيرها من أيام الليالي العشر، ولذلك فإن الرسول قد سن الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، وذلك ليقتدي به المسلمون اجتهادا في العبادة علهم يصادفون ليلة القدر.

ولذلك تقول عائشة: ((كان رسول الله -صلَّى الله عليه وسَلَّم- يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الأواخر منه ما لا يجتهد في غيره)).

واجتهاد الرسول في العبادة يكون بإحياء الليل كله صلاة وتلاوة للقرآن.

تقول عائشة رضي الله عنها: ((كان رسول الله -صلَّى الله عليه وسَلَّم- إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا ليله، وأيقظ أهله، وجد وشد المئزر)).

وهكذا بالاجتهاد في العبادة يدرك من أخلص فيها، تلك الليلة المباركة، إذا شاء الله له هذه المنحة الإلهية الكبرى، فإذا أدركها فماذا يقول فيها من دعاء؟

لقد سألت السيدة عائشة، الرسول هذا السؤال، قالت له -صلَّى الله عليه وسَلَّم-: ((أرأيت إن وافقتُ ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني)).

وكما يتحقق بإخفاء الرسول تخصيص ليلة معينة بأن تكون هي ليلة القدر، أكبر قدر ممكن لأمة محمد بالتقرب إلى الله بالعبادة في العشر الأواخر من رمضان. فإن السبب الآخر لإخفاء تلك الليلة المباركة ذو دلالة أيضًا كما يتبين لنا مما رواه عبادة بن الصامت قال: "خرج النبي -صلَّى الله عليه وسَلَّم- ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى (تجادل وتخاصم) رجلان من المسلمين، فقال: "خرجت بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن تكون خيرًا لكم".

ومع أنه كان مقدرًا إخفاء ليلة القدر بعدم تحديد ليلة بالذات حتى لا تنفرد تلك الليلة بعبادة خاصة دون الليالي الأخرى، وذلك معنى قوله -صلَّى الله عليه وسَلَّم-: ((وعسى أن تكون خيرًا لكم))، بإخفائها حتى تسري العبادة في أكثر من ليلة كما ذكرنا من قبل، فإن السبب الذي ذكره الرسول غير هذا السبب لإخفاء ليلة القدر بعد أن شاهد الرسول رجلين يتجادلان ويتخاصمان، يدل على أن عوامل الشحناء والجدل العقيم والخصام والخلاف بين المسلمين، لهي من أسباب تأخرهم وتخلفهم عن إدراك ثمار الاتحاد والألفة والحب، الناشئ عن وقوفهم صفًّا واحدًا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى، كما أمرنا رسولنا أن نكون، ولو كنا في عصرنا الحاضر كما أمرنا الرسول لما تجرأ علينا أعداؤنا وما فاتتنا ثمار التقدم، تمامًا كما فات المسلمين تحديد الرسول لليلة القدر بعد أن كاد يخبرهم بها لولا المتجادلان المتخاصمان، وفى ذلك إشارة واضحة ودعوة صريحة لأمة الإسلام ألا تغرق نفسها في الخلافات التي تضيع عليها كل خير يمكن أن يعود عليها إذا اتحدت وتضامنت.

ويزداد هذا المعنى بيانًا ووضوحًا، إذا عرفنا السبب الذي من أجله وجدت ليلة القدر:
فقد روي أن الرسول -صلَّى الله عليه وسَلَّم- ذكر يومًا أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عاما لم يعصوه طرفة عين، فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز، ويوشع بن نون، فعجب أصحاب رسول الله -صلَّى الله عليه وسَلَّم- من ذلك، فأتاه جبريل، فقال يا محمد: عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين، فقد أنزل الله خيرًا من ذلك، فقرأ عليه:
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ * خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر:1-5].

وروي أن النبي -صلَّى الله عليه وسَلَّم- ذكر رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر فعجب المسلمون من ذلك، فأنزل الله عز وجل {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ... لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} التي لبس ذلك الرجل السلاح فيها في سبيل الله.

ومع اختلاف الروايتين في سبب نزول الآية إلا أن مضمونهما واحد، وهو أن من بني إسرائيل من بلغ في التقرب إلى الله أمدًا بعيدًا لا يبلغه أحد من أمة محمد لأن أعمارهم قصيرة ليست بطول أعمار الناس في الأمم السابقة، كما ذكر في رواية ثالثة أن الرسول -صلَّى الله عليه وسَلَّم- أري أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك، فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر خيرًا من ألف شهر)).

وليس من الصعب أن ندرك أن الله قد أراد بليلة القدر أن تدرك أمة محمد في أعمار أبنائها القصيرة، فضل عبادة بعض أبناء الأمم السابقة ذات الأعمار الطويلة، ومن هذه الأمم أمة بني إسرائيل التي جاءت روايتان سابقتان بذكرها، وهذا أقرب في المبنى والمعنى باعتبار أن اليهود قد كان لهم مع الدعوة الإسلامية تاريخ حافل في عهد الرسول، وقصص بني إسرائيل قريبة إلى الأسماع من المسلمين؛ لأنهم عاشوا مع أحفادهم في المدينة وكانت لهم معهم جولات، فمن الطبيعي أن يكون المراد بليلة القدر أن يدرك المسلمون بفضلها، فضلَ المتعبدين المتبتلين من بني إسرائيل الذين ذكر أن أربعة منهم عبدوا الله ثمانين سنة لم يعصوا الله طرفة عين، وذكر ذلك الرجل الذي حمل السلاح في سبيل الله ألف شهر، فكانت ليلة القدر خيرًا من ألف شهر منحة إلهية لأمة محمد ليدركوا فضل بني إسرائيل الذين وجد منهم هؤلاء المتعبدون، المجاهدون، ولكن الرسول أراد أن يخبر الناس به، فرأى رجلين يتخاصمان فكانت نتيجة خصامهما أن رفع تخصيص ليلة القدر، والمعنى المراد هو أنه إذا كانت ليلة القدر قد رفع تحديدها بسبب خصام رجلين من المسلمين، فإن على المسلمين أن يرتفعوا عن خلافاتهم حتى يدركوا أحفاد بني إسرائيل في قوتهم وتقدمهم، وإلا فاتهم التقدم وتخلت عنهم قوتهم ولحق بهم الضعف وظل بنو إسرائيل يسبقونهم ويتجرءون عليهم وتكون لهم الغلبة عليهم، ولعل هذا هو الحادث الآن، وبدلا من أن يلحق المسلمون بعدوهم اتسع الفرق بينهم وبينه فتفوق عليهم. وأمامهم الكثير من الوقت حتى يمكنهم أن يدركوه ويتغلبوا عليه، وما قصة ليلة القدر إلا صورة مصغرة لهذا الموقف الذي يقفه المسلمون، فبعد أن منح الله أمة محمد ليلة القدر لتلحقهم بفضل عبادة وجهاد أبناء من أمم سابقة ومنهم بنو إسرائيل، تخاصم المسلمان فأخر الله إدراك ليلة القدر في ليلة محددة كاد الرسول يخبر بها أمته، وجعلهم يجتهدون في العشر الأواخر من رمضان ليتحملوا نتيجة خصام بعضهم مشقة وتعبًا واجتهادًا ليدركوا تلك الليلة المباركة في وقت أكثر مما كان يمكن لو لم يكن بينهم ناس مختلفون مختصمون.

ولأن المسلمين لم يعوا ذلك الدرس منذ عهد الرسول وظلوا على خلافاتهم، فقد تأخر عنهم النصر والتقدم، ولن يدركوا هذا الخير إلا بعد وقت قد يطول ما داموا غارقين في خلافاتهم، وعليهم أن يتحملوا مزيدًا من الجهد والمشقة حتى يدركوا النصر والتقدم مما فاتهم، تمامًا -مع اختلاف القياس- مثلما تأخرت عن المسلمين ليلة القدر فلا يصلون إليها إلا بعد البحث عنها في العشر الأواخر من رمضان، بدلا من ليلة واحدة كان سيخبرهم بها الرسول، لو لم يختلفوا.

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 21-09-2008, 01:34 AM
الصورة الرمزية لـ موج الغلا
موج الغلا موج الغلا is offline
عضو مجلس الإدارة
 






موج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of light
 

 

اللهم اجعلنا ممن يدرك ليله القدر

الله يجزاك خير

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 21-09-2008, 02:04 AM
الصورة الرمزية لـ ج ــــــووووووري
ج ــــــووووووري ج ــــــووووووري is offline
عضو ذهبي
 





ج ــــــووووووري will become famous soon enoughج ــــــووووووري will become famous soon enough
 

 

جزاك الله خير أخووي

الله يتقبل منا ومنكم أجمعين ...

جعلها الله في ميزان حسناتك

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 21-09-2008, 03:03 AM
العاصي العاصي is offline
عضو مشارك
 





العاصي is an unknown quantity at this point
 

 

جزاك الله خير أخووي

الله يتقبل منا ومنكم أجمعين ...

جعلها الله في ميزان حسناتك
وتسلم

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 21-09-2008, 03:33 AM
الهيال الهيال is offline
عضو مستمر
 





الهيال is an unknown quantity at this point
 

 

جزاك الله خيرااا

 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 21-09-2008, 04:07 AM
هلالي ولا ابالي هلالي ولا ابالي is offline
عضو نشيط جداً
 





هلالي ولا ابالي is an unknown quantity at this point
 

 

الله يجعلنا من المقبولين فيها

مشكور اخوي عبدالله

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 21-09-2008, 04:09 AM
الصورة الرمزية لـ الجنرال
الجنرال الجنرال is offline
 






الجنرال will become famous soon enough
 

 

اللهم اجعلنا ممن يدرك ليله القدر

الله يجزاك خير

 

الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 21-09-2008, 04:19 AM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

موج الغلا

جوري

العاصي

الهيال

هلالي ولايبالي

الجنرال

غفر الله لكم ورحمكم .. شرفتموني بتعليقكم ومروركم

 

الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 21-09-2008, 04:20 AM
الصورة الرمزية لـ فتنة نجد
فتنة نجد فتنة نجد is offline
عضو دائم
 





فتنة نجد is on a distinguished road
 

 

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ..
جزاك الله خير :)

 

الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 21-09-2008, 04:34 AM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

فتنة نجد

غفر الله لكِ ورحمكِ ..

شرفني مروركِ وتعليقكِ ..

 

الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 21-09-2008, 04:49 AM
الصورة الرمزية لـ بارعــــــة
بارعــــــة بارعــــــة is offline
عضو دائم
 





بارعــــــة is an unknown quantity at this point
 

 

الله يرزقنا قيام هذه الليله العظيمة ويجعلنا من المغفور لهم ,,,,
جزاك الله خير اخوي ,,,,

 

الرد مع إقتباس
  #12  
قديم 21-09-2008, 05:46 AM
الصورة الرمزية لـ وفاء العيسى
وفاء العيسى وفاء العيسى is offline
قلم يستحق المتابعة
 





وفاء العيسى will become famous soon enoughوفاء العيسى will become famous soon enough
 

 

اللهم أجعلنا ممن يدرك ليلة القدر ويقومها إيمانا واحتسابا وجميع المسلمين ..

من الدارج في السنوات السابقة تلقف الناس للرؤى حول تحديد ليلة القدر .. و من وجهة نظري أن ذلك مما يضيع الحكمة من إخفائها لأن من يقومها حسب ما يتردد يهمل باقي العشر إن كانت في أولها ...

جزاك الله خير ونفع بك الإسلام والمسلمين

 

الرد مع إقتباس
  #13  
قديم 21-09-2008, 04:54 PM
الصورة الرمزية لـ صفاء
صفاء صفاء is offline
عضو v.i.p
 





صفاء is on a distinguished road
 

 

جزاك الله خيرا --الله يجعلنا ممن يدرك هذه الليله العظيمه ويتقبل منا ومنكم صالح الاعمال

 

الرد مع إقتباس
  #14  
قديم 21-09-2008, 04:57 PM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

بارعة

وفاء العيسى

أماني

شرفني تعليقكن ومروركن غفر لكن ربي ورحمكن

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 08:19 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www