تخلص من ضغـــوط الحياة .. بســــر الصلاة .. a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان وانت مرتاح مكانك ( صورة ) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أحفر بئر ب 50 ريال فقط ليكون لك سبيل ماء وصدقة كل يوم ولاتنسى والديك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أجهزة المحمول الصينيه وصحة الانسان ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    توقف رسمي لخدمة فايبر في السعودية ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أروع وأجمل تموينات ومخبز ممكن أن تراها بعينك (صور) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أجمل وأروع مشروع بريال واحد فقط (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    معركة ( الثنية ) يارم افزعي لشيحان العقيد الشيخ على بن عطية ( آخر مشاركة : الطايل    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص وأجر خمس أوقاف بما فيها بئر للسقيا وجامع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

تخلص من ضغـــوط الحياة .. بســــر الصلاة ..

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 08-09-2008, 06:25 AM
الصورة الرمزية لـ مجهوووولة
مجهوووولة مجهوووولة is offline
عضو مثالي
 





مجهوووولة is an unknown quantity at this point
 
Hot News2 تخلص من ضغـــوط الحياة .. بســــر الصلاة ..

 

أستيقظ من نومي ، ألهث في دروب الحياة .. اجتماعات ، أوراق ، مكالمات ، مشاكل ، فوضى ، وطرق مزدحمة . إيقاع الحياة المتسارع يضغط على أعصابي ، ومشاعر القلق والتوتر لا تفارقني ، أشعر كأنني أغرق في بحر من الهموم والضغوط المتلاحقة ، وقبل أن أفقد القدرة على السمع والإبصار، يأتيني صوته - صلى الله عليه وسلم - هاتفا عبر أربعة عشر قرنا من الزمان " أرحنا بها يا بلال " ، ويثور التساؤل الحائر : لماذا فقدت الصلاة قدرتها على بث الراحة والسلام بين جنبات نفوسنا المكدودة ؟ وكيف يمكننا أن نستعيد الطاقة الكامنة في العبادات المختلفة بحيث تؤدي دورها في بعث الراحة والسكينة والسلام النفسي بداخلنا ؟..

قد يثور البعض محتجا بأن علينا أن نؤدي العبادات المختلفة طاعة لله بدون النظر للفائدة المتحققة منها ، ولكنني أحسب أن العبادات ما شرعت إلا لتضبط إيقاع حياتنا ولتضمن التوازن السوي بين جنبات نفوسنا وتملأها بالراحة والسكينة والأمان ، وذلك من خلال التواصل مع خالقنا وبارينا والقوة المسيطرة على هذا الكون بما فيه ومن فيه " ألا بذكر الله تطمئن القلوب ". فنحن مأمورون بأن نؤدي العبادات المختلفة على الوجه الأكمل ، ونحن مأمورون بأن نتدبر ونتفكر حتى نعيد للعبادات المختلفة وظيفتها المفقودة ..

الضغوط العصبية .. تعريف .. أنواع وآثار

وقد يكون من المفيد - قبل أن نغوص في بحار العبادات المختلفة باحثين عن جوهرها ودررها - أن نتعرف على الضغوط العصبية .. معناها ، أنواعها ، وتأثيراتها؛ فإيقاع الحياة المتسارع يضعنا دوما تحت عجلة الضغوط المزمنة ، وهذه الضغوط تؤثر تقريبا على كل مكونات الإنسان ، ويضاعف من خطورة هذه الضغوط المزمنة أن تأثيراتها تتسلل في الخفاء وتفعل فعلها بصورة تدريجية وغير ملحوظة بحيث لا يدرك الإنسان حجم ما أصابه من خسائر إلا في المراحل المتأخرة ..

تحدث الضغوط تأثيراتها على جسم الإنسان من خلال متلازمة الاستجابة العامة للضغوط (General stress response syndrome) ؛ فمن خلال استجابة العراك والفرار (Fight and flight response) يعد الجسم نفسه لمواجهة الخطر أو الهروب منه بإفراز هرمونات الأدرينالين والكورتيزول ، والتي تزيد من طاقة الجسم ، وهذه الاستجابة تعتبر ملائمة جدا للضغوط الوقتية قصيرة الأمد حيث تؤدي إلى حماية الجسم من الأخطار التي تحدق به ، ولكن الخطورة تكمن في استمرار الضغوط مما يؤدي لتراكم هذه الهرمونات التي لا تجد لها أي مخرج محدثة انفجارا داخليا للطاقة واختلاطا بين طاقة العقل وطاقة الجسد مما يحدث تشوشا وارتباكا شديد الخطورة ، وتزداد الخطورة إذا شعر الإنسان بأنه لا يملك قرار المفاضلة بين المواجهة أو الهروب وبأنه مجبر على أي من الخيارين ..

ويمكن تقسيم مراحل استجابة الجسم عند التعرض للضغوط المختلفة إلى ثلاث مراحل ، وهي :

1/ مرحلة الإنذار، وفيها يزداد معدل إفراز الهرمونات سالفة الذكر .

2/ مرحلة المقاومة ، وفيها يحدث نفاد للطاقة المتولدة في مرحلة الإنذار .

3/ مرحلة التهالك والإجهاد، التي يمكن اعتبارها نتاجا للضغوط المستمرة ، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وغير ذلك من الأمراض والمشاكل التي تنتج عن التعرض المستمر للضغوط .

كما يمكن تقسيم الضغوط المختلفة بحسب مصادرها إلى : ضغوط داخلية ( وهى الضغوط الناتجة عن سمات الإنسان الشخصية ) وضغوط خارجية ( نتاج عوامل خارجية ). وأيضا يمكن تقسيمها بحسب استجابة الإنسان لها إلى: ضغوط بناءة ( تدفع لمزيد من العمل والإنجاز ) وضغوط هدامة ومعوقة . وبحسب فترة التعرض يمكننا تقسيم الضغوط إلى : ضغوط وقتية متقطعة وضغوط مستمرة مزمنة .

وللضغوط آثارها الجسدية والعقلية والنفسية ، وقائمة التأثيرات طويلة وممتدة ويصعب حصرها . فالآثار الجسدية تنتج عن تأثر كافة أجهزة الجسم ، وينتج عنها أمراض القلب وقرح المعدة والقولون العصبي ، بالإضافة لزيادة نسبة حدوث داء السكري ومضاعفاته ، كما تتأثر الخصوبة ، ويتأثر جهاز المناعة محدثا ضعفا عاما في مناعة الجسم وزيادة في معدل حدوث السرطانات المختلفة .. والتأثيرات النفسية تشمل فيما تشمل الوسواس والفوبيا والاكتئاب واضطرابات النوم المختلفة، بينما تقع اضطرابات الذاكرة تحت الاختلال في الوظائف العقلية .

كيف نتعامل مع الضغوط ؟



قد لا نستطيع في هذه العجالة أن نوضح كل الآثار السلبية لبقاء الإنسان فترات طويلة تحت ضغوط مستمرة ، ولكننا على الأقل نستطيع دق ناقوس الخطر محذرين من آثار هذه الضغوط على صحة الإنسان الجسدية والنفسية والعقلية ، ومطالبين بالبحث الدءوب عن حل لهذه المشكلة التي تتفاقم كل يوم .. وبما أنه قد يكون من المستحيل تغيير نمط وإيقاع الحياة المتسارع للغالبية العظمى ممن يعيشون في مجتمعاتنا الآن ، ومع التسليم بفشل الطب الرسمي بعقاقيره وكيماوياته في التعامل مع هذه المعضلة ، فقد اتجه العلم للبحث عن سبل جديدة للوقاية والتخفيف من الآثار المدمرة للضغوط المزمنة مثل تدريبات الاسترخاءوالتأمل والتخيل واليوجا وفلسفتها ؛ وخضعت هذه الطرق المختلفة للبحث العلمي المنضبط لتحديد مدى فاعليتها وطريقة عملها .

والأبحاث المختلفة أكدت مدى فعالية هذه الوسائل في التقليل من هذه الضغوط وفي علاج آثارها المختلفة ؛ وبالتالي أصبحت هذه الوسائل المختلفة تدرج في البرامج التي تستخدم للوقاية من الضغوط أو في علاج آثارها السلبية على جسم الإنسان . والنظرة المتأملة تكشف عن تواجد هذه الوسائل بوفرة في عباداتنا المختلفة إذا أحسنا الفهم والأداء .. فهل يمكن أن يكون الحل في أن يجد كل منا لنفسه واحة يصنعها لنفسه ويفر إليها من هجير صحراء الحياة ؟.

ويثور التساؤل : ما هي هذه الواحات التي يمكننا أن نقترحها نتيجة فهمنا لوسائل علاج الضغوط المستخدمة في الغرب ؟ وما هي الآليات التي تفعل بها فعلها السحري في تخفيف الضغوط ؟..

واحة الإيمان

من الملاحظ أن تأثيرات نفس الضغوط تختلف باختلاف الأشخاص الذين يتعرضون لهذه الضغوط ، ومن هنا يمكننا أن نستنتج أن تأثيرات الضغوط لا تعتمد على حجمها ونوعيتها بقدر ما تعتمد على استقبال الإنسان لحجم التهديد . أي إن الاستجابة للضغوط لا يصنعها المثير ولكن تصنعها الطريقة التي تم بها استقبال هذه الضغوط ، فتفاعلنا مع الضغوط ينشط بناء على استجابتنا العصبية وبناء على إدراكنا لحجم التهديد مقارنة بنظرتنا نحن للعالم من حولنا ومقارنة بإدراكنا لحجم تحكمنا نحن في الظروف المحيطة بنا ، ولقد أثبتت الدراسات انخفاض مستوى الضغوط ومستوى الاستجابة لها عند من يشعرون بقدر أكبر من القدرة على التحكم في الظروف المحيطة بهم ..

إذا كان العلماء والدارسون يعتبرون أن فلسفة اليوجا ونظرتها للعالم تعتبر من أهم المحاور التي تعطي لليوجا قيمتها وفعاليتها في التعامل مع الضغوط بما تتيحه من إعادة اكتشاف الإنسان لذاته ومعناه الإنساني وبما تمنحه له من شعور بالقوة العميقة والتحكم ، فهل نعيد نحن اكتشاف فلسفة الإسلام التي تعطي للإنسان قيمته وقدرته المستمدة من كونه نفخة من روح الله ؟!

واحة الاسترخاء والتأمل والتفكر

حين يركز الإنسان تفكيره على فكرة أو شيء ما من أجل اكتساب القدرة على المزيد من التحكم في القدرات العقلية ، فإن التأمل بهذه الصورة يوفر للإنسان طاقته الجسدية والعقلية ، ولقد درس هربرت بنسون في سبعينيات القرن الماضي الاستجابة الفسيولوجية للتأمل ووجد أنه تحدث استجابة معاكسة لاستجابة العراك والفرار أو ما يعرف بـ (Relaxation response) . وفيه يحدث انخفاض في معدل ضربات القلب والتنفس واحتراق الأكسجين وتوتر العضلات ، وتأثير التأمل في تخفيض هذه العمليات الحيوية يفوق تأثير النوم ، حيث تعطي 4-5 ساعات من النوم انخفاضا بمقدار 8% في معدل حرق الأكسجين بينما يعطي التأمل انخفاضا بمقدار 10-17% في غضون دقائق قليلة .

ولقد أثبت د/ دين أورنيس في ثمانينيات القرن الماضي فائدة هذه التدريبات في علاج مرضى القلب ؛ حيث حدث عند من يمارسون التأمل منهم انخفاض ملحوظ في دهون الدم الضارة (LDL) والكولسترول، كما حدث تراجع في التغيرات الحادثة في الشرايين التاجية، وحدث انخفاض في معدل ضغط الدم والمقاومة الطرفية الكلية (Total peripheral resistance).

كما أثبتت الدراسات انخفاضا ملحوظا في مستوى مؤكسدات الدهون (Oxygen free radicals) عند من يواظبون على التأمل وهذا يعني انخفاضا في نسبة التلفيات الحادثة في الأنسجة نتيجة لعمليات الأكسدة الضارة والتي تحدث عبر سنوات العمر .

وفي دراسة أجراها بنسون أثبت أن التأمل يكون أكثر فعالية فيمن يمارسونه كاستجابة لمعتقداتهم الدينية .

واحة الذكر

يمكن أن يتم التأمل بالتركيز والتفكر في شيء من مخلوقات الله ( وردة أو شجرة مثلا ) كما وضحنا في الفقرة السابقة . والطريقة الأخرى للتأمل تتم بالتركيز على كلمة واحدة أو عدة كلمات ( الله، أو لا إله إلا الله، أو غيرها من الكلمات ) وترديدها في صمت بعمق وتدبر وتركيز مع طرد صور الأفكار السيئة من العقل ، وهذه الوسيلة تحدث نفس التأثيرات الفسيولوجية التي يحدثها النوع الأول . كما أنها تضيف بعدا آخر حيث يشعر المتأمل والذاكر أنه في معية الله الحكيم والمدبر ..

واحة التخيل

يعتبر من أقوى وسائل تقليل الضغوط، وتزداد الفائدة منه لو اقترن استخدامه بتمرينات الاسترخاء ، وعلى الإنسان -أثناء ممارسة هذه التدريبات - أن يتخيل تواجده في مكان يبعث في نفسه الراحة والسكينة ..

واحة الصلاة

هذه هي الواحة الجامعة .. ففيها كل ما سبق، فيها التأمل ، وفيها الذكر، وفيها يمكن أن يتخيل الإنسان تواجده بجنة عرضها السماوات والأرض ، وفي الصلاة يشعر الإنسان بتمام التحكم في الكون والبيئة من حوله . وفيلسوف الهند غاندي اعتبر الصلاة مفتاح الصباح ومزلاج المساء، فهي علامة الأمل للإنسان ، وهى تعني أن هناك قوة أعظم وأكثر حكمة هي التي ترشدنا في حياتنا ، فلا سلام بدون منحة أو عطية من الله ، ولا توجد منحة من الله بدون صلاة ..

والدراسات العلمية المختلفة أثبتت أن الصلوات تؤدي دورها بالفعل ؛ حيث لوحظ أن نسبة حدوث المضاعفات والوفيات في المرضى الذين يتعرضون لعمليات القلب المفتوح تقل بنسبة 12% في المرضى المتدينين ، كما لوحظ فيهم أيضا انخفاض معدلات حدوث الاكتئاب المرضي المصاحب لدخول المستشفى . وللصلاة نفس التأثير -الذي يحدثه التأمل - على المصابين بأمراض القلب ..

وبعد أن حاولنا استعراض بعض مما يمكن أن تفعله العبادات المختلفة من تأثيرات إيجابية على الجسم والنفس ، فهل نجعل رمضان هذا العام فرصة لإعادة اكتشاف منجم العبادات الذاخر بكل نفيس ؟!....


المصادر:

اليوجا والطاقة الروحية في الإنسان للأستاذ محمد عبد الفتاح فهيم .......

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 08-09-2008, 02:37 PM
الصورة الرمزية لـ صفاء
صفاء صفاء is offline
عضو v.i.p
 





صفاء is on a distinguished road
 

 

جزييييييييتي خيرا على النقل المفيييييييييد 0

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 08-09-2008, 10:40 PM
الصورة الرمزية لـ عبدالله الأصيقع
عبدالله الأصيقع عبدالله الأصيقع is offline
مشرف لجنة المقابلات
 





عبدالله الأصيقع will become famous soon enough
 

 

جزاك الله خير

ننتظر جديدك

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 09-09-2008, 01:41 AM
الصورة الرمزية لـ زهـــــور
زهـــــور زهـــــور is offline
عضو ملكي
 





زهـــــور will become famous soon enough
 

 

اختي مجهوله جزاك الله الجنه وجعله في موازين حسناتك ونفعك به

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 10-09-2008, 03:45 AM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

مجهولة

غفر الله لكِ ورحمكِ

إقتباس
والطريقة الأخرى للتأمل تتم بالتركيز على كلمة واحدة أو عدة كلمات ( الله، أو لا إله إلا الله، أو غيرها من الكلمات )

ليست مشروعة هذه الطريقة بل هي من طرق الصوفية ترديد الله الله هو هو ..

 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 10-09-2008, 05:38 AM
الفانوس الفانوس is offline
عضو مستمر
 





الفانوس is an unknown quantity at this point
 

 

جزاك الله خيرا
سر سعادتك في صلاتك فحرص عليها

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 10-09-2008, 07:50 AM
الصورة الرمزية لـ مجهوووولة
مجهوووولة مجهوووولة is offline
عضو مثالي
 





مجهوووولة is an unknown quantity at this point
 

 

أمـــاني _ عبداللــه الأصيقع _ زهـــــــــور _ عبداللـه بن ابراهيـــم العمــــاني _ الفــانوس >>> مشكـــــــــــورين على المـــــــــرور والــــــــــردود ... ومــا قصــــــــرتوا ... تحيــــاتي لكـــمـ ...

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 04:06 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www