
أحيي بني عمي
كم أرجو أن يبلغنا الله شهر رمضان وأن نُرزق فيه العمل
هذه بعض النوادر والمُلح مما جمعته لكم ...
كعربةِ مقاضي رمضان ...
فيها المشروب والمأكول وفيها الحلو والحامض ....
لعلها تُعجبكم

شوقي وحامل الأثقال
دعي أمير الشعراء أحمد شوقي لتكريم بطل مصر في رفع الأثقال سيد نصير .
وطُلب من شوقي أن يقول شعرا في بطولة نصير ..
فأنشد شوقي قائلا :
قل لي نصير وأنت بَر صادق .... أحملت إنسانا على ظهرك ثقيلا ؟
أحملت لؤم اللئيم إذا اغتنى ..... أو كاشح كان بالأمس خليلا
هذه الحياة وهذه أحمالها .... وُزن الحديد بها فكان ضئيلا
.................................................. ....................
سنة ذباب ولا سنة جراد
يملك رجلٌ بستاناً وذات يوم جاءه سرب من الجراد فخاف فأنشد قائلاً :
مرالجراد على زرعي فقلت له ...... ألمم بخير ولا تلمم بإفساد
فقال منهم عظيم فوق سنبلة ...... إنا على سفر لابد من زاد
.................................................. ...............................
فطنةُ البنات
يروى أن شاعراً كانت له ابنتان على قدر من الذكاء والفطنة .
سافر الشاعر فحدث أن لقي عدواً كان يطلبه فعرف أنه مقتول لا محالة، فترجى عدوه
وطلب منه بعد أن يقتله أن يذهب إلى منزله، الذي وصفه له، فيلقي علي ابنتيه شطر
بيت من الشعر، وهو:
ألا أيها البنتان إن أباكما
فوعده الرجل أن يفعل ذلك، و بعد أن قتله ذهب إلى منزله وطرق الباب فلما ردت عليه إحدى البنيتن من داخل البيت، قال:
ألا أيها البنتان إن أباكما
فردت البنتان في صوت واحد:
قتيلٌ خذا بالثار ممن أتاكما
فصاحتا فاجتمع الناس فطلبت البنتان منهم أن يقبضوا على الرجل وأنه قاتل أبيهما
ويرفعوه إلى القضاء حيث اقر بقتل الشاعر ونفذ فيه القصاص .
.................................................. .........................
هدية
نعمت قازان وتوفيق غضون
شاعران لبنانيان من شعراء المهجر
أفتتح قازان محلاً للأحذية في " بوينس آيرس"، فزاره الشاعر توفيق غضون ، وإصر على أن تكون ضيافته حذاء طبعا مع الشاي ، وعندما حمل توفيق الهدية أخرج نعمت ورقة وكتب :
لـــقد أهديت توفيقاً حـــذاءً .... فقال الحاسدون وما عليهِ
أما قال الفتى العربي يوماً .... شبيه الشيء منجذبٌ إليـهِ
فما كان من توفيق إن كتب على ورقة :
لو كان يُهدى إلى الإنسان قيمتُه .... لكنت أستأهل الدنيا وما فيها
لكـن تقبلت هـذا النعـل معتـقـداً .... أن الهدايا على مقدار مهديها
.................................................. .......................
ترحيب
إلتقى شاعر مصر حافظ إبراهيم مع شاعر لبنان بشارة الخوري(الأخطل الصغير)
وكان بينهما ألفه .
فرحب الأخطل بصديقه قائلاً:
أهلاً بابن النيل .... ( نهر النيل )
فقال حافظ على الفور :
أهلاً بابن الكلب .... ( وهذا نهر في لبنان حقاً )
.................................................. ..........
إبدال ص ....س
دخل أحد العلماء المحدثين ( صالح جزرة ) مصر فإذا حلقة ضخمة ، فقال : من هذا ؟
قالوا : صاحب نحو ، فقرب منه ، فسمعه يقول :
ما كان بصاد جاز بالسين ، فدخل العالم بين الناس وقال :
صلام عليكم يا أبا سالح ! سليتم بعد ؟
فقال لي : يا رقيع ، أي كلام هذا ؟
قال : هذا من قولك الآن !!
قال : أظنك من عيّاري بغداد !
فقال : هو ما ترى .
.................................................. ....................
المستحيلات الثلاث
استضاف الأمير سعيد الشاعر شاكر الخوري
فقدم له محشيا ً لا لحم فيه فقال شاكر :
قد قيل َ إن ّ المستحيل َ ثلاثة ٌ ..... والاّن رابعة ٌ أتت بمزيدِ
الغول ُ والعنقاء ُ والخل َُّ الوفي .... واللحم ُ في مَحشي الأمير سعيد
.................................................. .
بين الفن والطب
قال رسامٌ لصديقه الفيلسوف :
لقد قضيت فترة أشتغل بالرسم ثم تركته إلى الطب .
فقال الفيلسوف :
لقد أحسنت بذلك صنعا ...
فأخطاء الرسم واضحة للعيان بينما أخطاء الطب يسترها التراب !!
.................................................. ............
أقبح خط
كان الشيخ صفي الدين الهندي ، محمد بن عبد الرحيم ، الفقيه الشافعي ، المتوفى سنة 715 هـ - رجلاً ظريفاً ، فيحكى أنه قال :
وجدت في سوق الكتب مرة كتاباً بخط ظننته أقبح من خطي !
فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط !
فلما عدت إلى البيت وجدته بخطي القديم !!!
.................................................. ......................
عالم شنقيطي وصديقه
كان لشيخٍ شنقيطي صديق اسمه "نحن" ....
وكان في كل مناسبة يتباهى ويدعى شرف النسب (اتصال نسبه بأهل البيت) !!
وكان أكولاً و يجيد اللقم ، فأعطاه جملاً على ألا يغضبَ منه إذا هجاه فرضي بذلك !!
فكان مما نظمَ فيه قولُه :
ما هزَّ عِطفيْ كميٍّ يومَ هيجـاءِ .... بينَ الأواني كذي النونينِ والحاءِ
فردٌ يقومُ مقامَ الجمع ، وهْوَ لذا .... يُدعى بمضمَرِ جمعٍ بينَ أسمـاءِ
يَسطو بأسلحـةٍ للأكـلِ أربعـةٍ .... يدٍ ، وفمٍّ ، وبلعـومٍ ، وأمعـاءِ
تخالُ لُقماتِه العُظمَـى براحتِـه .... كراكرَ الإبْلِ ، أوْ جماجمَ الشـاءِ
ما بينَ طلعتِها فيهـا وغَيْبتِهـا .... في فيه إلاَّ كلمحِ الطرفِ للرائِي
فتَنْهَوِي كدُلِـيٍّ خـانَ ماتحَهـا ..... أشطانُها ، فترامتْ بينَ أرجـاءِ
فبانَ أنَّ الذي يَحوِيه مِنْ شرفٍ .... قدْ صحَّ ، لكنَّه بالهاءِ لا الفـاءِ
.................................................. ...........................
هجاء مغن
قال المهلبي في مُغَن يدعى القَرَشي :
إذا غنّانيَ القَرَشـيُّ .... دعوتُ الله بالطرشِ
وإن أبصرتُ طلعتَهُ .... فوالهفي على العَمَشِ
.................................................. ...
أجوبة مسكتة
أفحم رد قاله شاعر لشاعر :
التقى جرير والفرزدق في منى وهما حاجان ؛ فقال الفرزدق مخاطباً جرير :
فإنك لاق بالمنازل من منى *** فخاراً فأخبرني بما أنت فاخر ؟
فقال له جرير : بلبيك اللهم لبيك .
فكان جريرٌ أعقل
بين أعرابي وهشام
جادل أعرابي هشام بن عبد الملك فعاتبه هشام على مجادلته ؛ فقال الأعرابي :
" يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها " الآية ، أفنجادل الله ولا نجادلك !
عجيب :
دخل هشام بن عبد الملك البيت الحرام وفيه سالم بن عبد الله بن عمر فقال هشام : سلني حاجتك ، فقال سالم :أكره أن أسأل في بيت الله غيره !
خبل
شرد بعير لهبنقة القيسي فقال : من جاء به فله بعيران !!!
فقيل له : أتجعل في بعير بعيرين ؟
فقال :إنكم لا تعرفون فرحة الوجدان .
حلوه
قال رجل للأحنف بن قيس : اخبرني الثقة عنك بسوء !
فقال الأحنف : الثقة لا ينم .
.................................................. ............
العب غيرها
دخل أعرابي على أمير وأنشأ يقول:
رأيت في النومِ أني مالكٌ فرساً .... ولي وصيفٌ وفي كفي دنانيرُ
قال قومٌ لـهـم علــمُ ومــعرفةٌ .... رأيت خيراً وللأحلامِ تفــسيرُ
أقصص رؤياك في قصر الأمير تجد .... تحقيق ذاك وللفأل التباشيرُ
فقال الأمير :
أضغاثُ أحلامِ وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين .
.................................................. .....
وجبة قلقاس
كان احمد شوقى و حافظ ابراهيم و ابراهيم ناجى مجتمعين للغداء.
و كان غداءهم قلقاس ..
فوقع بينهم تحدٍ من منهم يذكر كلمه القلقاس فى شعر !!
فأسرع حافظ قائلاً :
لو سالوك عن قلبى و ما قاسى .... فقل قاسى قل قاسى قل قاسى
----------------------------
أقبح واحد
دخل الشاعر ( أبو نخيلة ) اليمن ، وقد كان قبيحا ً جدا !!
فلم يَرَ بها أحدا ً حسن الوجه !!
فرأى أنه أحسن من فيها ً فقال :
لَمْ أرَ غيري حسنا ً ..... منذُ دخلتُ اليَمَنَـا
فيا شقـاءُ بلـدة ٍ ..... أحسن من فيها أنا
.................................................. .............
قد كلَّت أناملي فعفواً أقف هنا
ولعلي أتحفكم بما بقي ....
فمرحباً مرحبا .... أقولها قبل أن تَلِجَا

تقيل تحيتي
محبك
أبوالشيخ
قلمٌ قد كلَّ وشاخ
,,,,,,,,,
,,,,,
,,,
,,
,