سنغافورة... صخرة آسيوية كبيرة على الطراز الغربي a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    موبايلي ايقاف مبيعات باقة الانترنت اللامحدود ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : ربيع الحق    |    أضِـف بصّـمَـتُـك اليَـوّمِـيّـة ( آخر مشاركة : سعود الصبي    |    كل عام وانتم بخير ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > مكشات والرحلات السياحية
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

سنغافورة... صخرة آسيوية كبيرة على الطراز الغربي

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 21-07-2004, 11:50 AM
الصورة الرمزية لـ وادي بعيثران
وادي بعيثران وادي بعيثران is offline
عضو نشيط
 





وادي بعيثران is an unknown quantity at this point
 
سنغافورة... صخرة آسيوية كبيرة على الطراز الغربي

 


عندما يبلغك كابتن الطائرة بأن الشرطة ستغرمك ألف دولار إذا ضبطتك متلبساً بـ «علكة» في فمك، و500 دولار إذا رميت ورقة في الطريق، وألف دولار إذا خرجت من مرحاض عام من دون شد السيفون، و500 دولار إذا «فكيت حشرة» قرب شجرة أو صخرة، و500 دولار إذا بصقت في الشارع، و500 دولار إذا قطعت وردة او غصن شجرة,,, فاعلم أنك على وشك الهبوط في سنغافورة.
في المطار يستقبلك موظف الجوازات بعلبة حلوى وقربها علبة فارغة لوضع الورقة التي تغلف البونبون فيها,,, المكتوب، اذاً، يقرأ من عنوانه، ثم يفاجئك من ينقلك من المطار الى الفندق بثقافته الواسعة ولغته الانكليزية السليمة وحبه لبلده، فتقرأ عنواناً آخر للمكتوب، مفاده ان الثروة الاساسية وربما الوحيدة في سنغافورة هي الإنسان، حيث الأرض محدودة ولا نفط ولا زراعة ولا ثروات طبيعية.
جزيرة صغيرة اشبه بصخرة كبيرة, لا يتجاوز عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة غالبيتهم من العرق الصيني (86 في المئة) وبينهم مسلمون (10 في المئة) وهنود (4 في المئة).
جزيرة عبارة عن مرفأ، تحيط بها السفن من كل اتجاه، وتدخل ميناءها يومياً 400 سفينة (النسبة الأعلى في العالم) لذلك يفضل سكانها عدم السباحة قرب الشواطئ خشية التلوث بالمحروقات وغيرها، هي ممر للبضائع ومستقر لها في الوقت نفسه، لذلك تجد شوارعها الرئيسية عبارة مجمعات تجارية تعرض وتبيع كل الاصناف الآسيوية والعالمية.
طقسها رطب صيفاً وشتاء، ولأنها على خط الاستواء لا تتغير حرارتها كثيراً طول السنة (بين 27 و31 درجة مئوية)، لكن الناس في سنغافورة متأقلمة آليا مع كل شيء، فهنا النظام «الطبيعي» و«الإداري» يتحكم بالسلوكيات لا العكس، اذا تأخرت عن شيء فأنت المسؤول، واذا كنت جاهلاً بالقانون فأنت المسؤول، واذا تهت في الطرق فأنت المسؤول، واذا امطرت عليك فأنت المسؤول,,, لذلك يستغرب السنغافوريون كثرة اسئلة الضيوف لأنهم يفترضون مسبقاً أنهم يحملون الخرائط والشمسيات ويعرفون نظام المشتريات والضرائب.
ومثل كل دولة، يرد السنغافوريون عندما تسألهم عن تاريخهم بأنه يعود الى مئات السنين عندما قدم بحارة من هنا وهناك واستوطنوا واكتشفوا، لكن بعضهم يتحدث معك بكل صراحة وواقعية مشيرا الى ان البلد عمره فقط نحو 200 عام (1819)، وان البريطانيين طوروه وحدثوه وعندما تركوه عام 1957 كان يفترض ان يحتفل بعيده الوطني اسوة بالولايات التي استقلت وانضمت الى الاتحاد الفيديرالي الماليزي، لكن العيد الوطني السنغافوري اصبح في اغسطس عام 1965 عندما انسحبت سنغافورة، الولاية الرابعة عشرة، من الاتحاد الماليزي واستقلت كجمهورية رغم صغر مساحتها.
وعلى غرار ماليزيا لم تستطع سنغافورة الا التعايش بنظام التوافق بين مختلف الاثنيات المكونة لها, جبهة وطنية تحكم عمودها الفقري حزب الغالبية الصينية واطرافها المسلمون والهنود، ورئيس جمهورية صلاحياته رمزية فيما السلطة الحقيقية في يد رئيس الوزراء الصيني, ويتندر السنغافوريون بأن الجبهة الوطنية هي التي تفوز بكل مقاعد البرلمان منذ الاستقلال ويقول احدهم: «من اصل 82 مقعدا في البرلمان تفوز الجبهة بـ 86».
الرئيس الحالي لسنغافورة هندي بينما كان الرئيس الاول لها عام 1965 مسلم هو يوسف بن اسحق، هذا الرئيس ما زال السنغافوريون يتذكرونه بتخليد كونه قاد البلاد لحظة استقلالها عن ماليزيا المسلمة وما زالت صوره حتى الآن على اوراق العملة, عملية توافق يريد الصينيون تكريسها لاعطاء صورة عن بلادهم بانها ترتكز على تجربة قائمة بذاتها لا على حماية هذه الدولة او صداقة تلك.
كل شركات العالم في سنغافورة، مصارف وتأمين والكترونيات ومال واستثمار وثياب واغذية وانشاءات, «لا نريد ان يأخذ احد حصة الاسد في بلادنا، الفرص للجميع لكن حصة الاسد لحكومتنا» يقول احد رجال الاعمال ويضيف: «الحكومة عندنا هي البطل الاقتصادي الاول رغم كل قوة القطاع الخاص لسبب بسيط هو انها تعمل في غالبية الاحيان باسلوب القطاع الخاص» ويضرب الرجل امثلة بشركة الطيران السنغافورية التي تملك الحكومة الغالبية البسيطة فيها وتشغلها باسلوب الاقلية الخاصة، ويقول ان شركة الاتصالات الرئيسة في البلاد تملكها الدولة لكنها تسمح للافراد بشراء اسهم فيها وتدخل البورصة والمضاربات تماما كأي شركة خاصة، كذلك تلعب حكومة سنغافورة دورا كبيرا في تأمين الوظائف والمساكن والاستشفاء للمواطنين انما باسلوب انظمة التأمين والاستثمار الطويل المدى من خلال اقتطاع نسب متفاوتة من المداخيل.
معادلة مميزة هنا في سنغافورة، دولة تقترب من عمل القطاع الخاص لتستريح من اعباء الخدمات للمواطنين ، ومواطنون يتعلمون بشكل جيد(الانكليزية هي اللغة الاولى في المدارس واثرياء دول الجنوب الآسيوي يرسلون ابناءهم للتعلم في سنغافورة) ويعملون بشكل جيد لان الخيارات امامهم محدودة جدا: إما العمل او الجوع لان الدولة غير مستعدة للانفاق على العاطلين عن العمل, ويتذكر السنغافوريون شعار حكومتهم الرابعة بعد الاستقلال:اذا اردت ان تأكل عليك ان تعمل.
بلاد صغيرة ومنتجة ومتحركة، الابنية العالية فيها ليست للشركات والمصارف فقط وانما للسكن، فالمساحة لا تسمح بالبناء الافقي والرفاهية هنا افقها محدود, السياحة بمفهومها الكلاسيكي مصدر دخل لكنه غير اساسي فحركة الغرباء الكثيفة على مدار السنة ليست لزيارة الجزر او حدائق الحيوان او ركوب التلفريك بين جزيرة واخرى وانما للعمل او اجراء صفقات ، ويلاحظ ان عددا كبيرا من الماليزيين يعملون في سنغافورة صباحا ويبيتون في ماليزيا ليلا لان الدولار السنغافوري اقوى من عملتهم فيحصلون عليه هنا ويصرفون الرنغات هناك.
ومع ذلك، فالسياحة في سنغافورة جميلة، كل شيء مرتب ومصنع بيد الناس، مغاور حديقة الحيوانات، التلفريك، الطرق في الجزر، السفن «التاريخية»، السفاري، مدن الملاهي,,, وكلها منشآت عصرية حتى لوجهدت ايادي الرسامين والنحاتين في جعلها تبدو قديمة او متماشية مع التراث.
في سنغافورة ارادوا تغيير مفهوم زيارة حدائق الحيوان فأقاموا شيئا اسمه «سفاري بالليل» وذلك لرؤية الحيوانات ليلا وبعضها طليق، انما لا يمكنك فعل ذلك الا من خلال ركوب قطار مخصص لذلك يتهادى بك بين الاقفاص مطلقا صافرته ليخبر الاسود والنمور بانك قادم وليزعجهم في الوقت نفسه فتراها تتحرك ببطء متثائبة وكأنها تشتم «زبائن آخر النهار» وما ان يقف القطار حتى يسمح لك بالتنزه على قدميك انما في المناطق حيث الحيوانات مسجونة في قفص او يحد بينك وبينها خندق فيه بعض الماء لكن من يملك الجرأة مثلا للوقوف أمام ضباع «الهايينا» وهي تتنفس غضبا امامك بينما الخندق المائي لا يتجاوز عرضه المتر.
بعض الجزر تذهب اليه في السفن الصغيرة وبعضها الآخر بالتلفريك حيث تتنقل في الفضاء معلقا كما يقولون بحبال الهواء، وتشعر انك جزء من ناطحات السحاب الضخمة، لكن كل شيء منظم حتى لو شعرت بدوار وخوف فالدليل السياحي معه حقيبة مليئة بكل انواع المسكنات.
اما كثافة السياح والمواطنين فتجدها ليلا نهارا في شارع اوركيد وهو عبارة عن فنادق متراصة متلاصقة ومجمعات تجارية تكتب على نوافذها كلمة «تنزيلات» طوال العام, هنا «حط راسك بين الروس» وسر كما يسير الجميع وقف على اشارات الطرق كما يقفون واعبرالشوارع كما يعبرون وادخل المتاجر كما يدخلون ,,, ولا تفاصل فالمفاصلة في اماكن اخرى.
الحي الصيني في سنغافورة حيان في الواقع, مجمع تجاري مغطى وآخر مكشوف يبيع القديم والفولكلور والتراثي، والحي البوذي عبارة عن شارع صغير دعايته اكبر منه فهو عبارة عن بسطات على جانبي الطريق , وهناك حي عربي يدار في الواقع من قبل الماليزيين ويعرض اشياء اسلامية، اضافة الى مجمع المصطفى وهو شارع التجارة الهندي الذي يفتح 24 ساعة ,,, وفي كل هذه الاماكن لا شيء يجدي سوى المفاصلة وكلما اعتقدت انك حصلت سعرا مناسبا تفاجأ بالمتجر الذي قربك يعطيك سعرا افضل.
سنغافورة مدينة لا تهدأ، هي حلم اهلها وملاذهم ، حتى ابناء الغالبية الصينية فيها معظمهم لم يزر الصين لانه لا يجد ضرورة لذلك فوطنه نهائي وتجربته رائدة, يبقى ان ايقاع الحياة فيها غربي اكثر منه آسيويا ولولا ذلك ربما لما كانت هذه الصخرة الكبيرة التي يرمز لها بالأسد ,,,ناجحة,


في سفينة الادميرال تشينغ هو وحول «الاختين» وداخل كوسو

لا يمكن فصل قصة سنغافورة عن قصة بحرها فلولاه لما وجدت ولولاه لما تنفست, قبل قرون كان الاندونيسيون يعتبرون الجزيرة موقعا نموذجيا لصيد السمك لكنهم ما كانوا ليطمحوا بالاستيلاء عليها فعندهم من البحر والجزر والسمك الشيء الكثير, وينسج السنغافوريون قصصا عن بحرهم ولعاً بالتاريخ وربما,,, الاساطير.
الجولة البحرية الأمتع في سنغافورة والتي قد تقودك الى المجالات المائية للدول المجاورة والجزر الجميلة بطلها ملاح صيني او بالاحرى الادميرال تشينغ هو الذي تفوق شهرته شهرة السير ستامفورد رافلز الذي اكتشف سنغافورة الحديثة بعبوره نهرها.
تشينغ هو وما ادراك ما تشينغ هو، هو الادميرال الذي - كما يقال هنا - عبر المحيط الهندي سبع مرات قبل ان يكتشف كريستوفر كولومبوس اميركا بسبعين سنة! وكان اسطوله دائما مكونا من 60 سفينة فيها 27 الف بحار.
في القرن الخامس عشر مثل تشينغ هو امبراطور الصين العظيم في رحلات م****ة لمنطقة جنوب آسيا وتحديدا ماليزيا وسنغافورة، ويقال هنا - ودائما على ذمة الراوي والبروشيرات السياحية- ان اهالي ملقة (ماليزيا الاساسية) اكتشفوا طهارة مياههم بعدما شرب منها الادميرال تشينغ، اما السنغافوريون الهادئون فيقولون ان الرجل كان سفيرا ديبلوماسيا فوق العادة لامبراطور الصين يحض الناس حيثما حل على الولاء له.
من مرفأ سنـغافورة تدخل سفينة صممت تماما على شكل تلك التي قادها تشينغ انما من دون ان تنتابك مشاعر العظمة والخلود التي انتابته، فأنت هنا مقاد بالرنامج السياحي وتعليمات الدليل وهو هناك كان قائدا يطهر المياه التي يشربها,
سفينة صفراء ترمز الى لون الامبراطورية العظيمة تعلوها اسقف على الطراز الصيني مفتوحة كأشرعة افقية قابلة للانتصاب عند الملمات الهوائية، وعلى جانبيها تماثيل للتنين رمزالامبراطور وفي مقدمها صورة حيوان «الفونيكس» الرمز الذي يؤمن الصينيون بانه يطرد الارواح الشريرة، اما داخل السفينة فروعي ان يكون مشابها ايضا لما كان في القرن الخامس عشر لجهة الكراسي الخشب والطاولات المزركشة بالالوان الفولكلورية,
تنطلق السفينة لمدة ساعتين عابرة المرفأ فنهر سنغافورة فجزيرة الاختين المتجاورتين كأنهما جزيرة واحدة ثم يرتاح العابرون في جزيرة كوسو التي تعني السلاحف بالصينية وهي جزيرة حالمة وادعة فيها عدد قليل من السلاحف اليوم محصور بحفرة مائية صغيرة عند مدخلها، ومعبد صيني، وحدائق غناء تمتد من البحر الى البحر, وعلى مدخل الجزيرة مختصر لتاريخها بين الحاكم الاسباني قبل اربعة قرون والحكام الاندونيسيين.
تعبر قناة الفيليبين وتلتف مجددا حول الاختين فجزيرة سانتوزا السياحية وتعود مجددا الى المرفأ شاعرا بعظمة التاريخ ,,, ودوار البحر,

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 21-07-2004, 01:11 PM
الملتاع الملتاع is offline
:: برق بني زيد ::
 





الملتاع is on a distinguished road
 

 

وادي بعيثران


شكراً الموضوع والمعلوماات الثقاافيه الحلوه

بس الي احب اقوله ان تعاامل السنقاافوريين مو طيب مع العرب والمسلمين على وجهه الخصووص طبعاً من تجارب زملاء لي سافرو الى هناك مع عوايلهم

فياترى هل العيب فينا ام فيهم؟؟

تحيااااتي

 


::: التوقيع :::



لفتح ملف الفلاش - إضغط هنا






. . . .


 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 21-07-2004, 03:30 PM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

وادي بعيثران
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير على هذا الموضوع عن سنغافورة

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 07:04 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www