هديه صلى الله عليه وسلم في الملبس
كان أكثر لبسه الأردية والأزار وهي أخف على البدن
من غيرها وكان يلبس القميص بل كان أحب الثياب
إليه ولم يكن يطيل أكمامه ويوسعها بل كانت كم قميصه
إلى الرسغ لا تجاوز اليد فتشق على لا بسها وتمنعه
خفة الحركه والبطش ولا تقصر عن هذه فتبرز للحر
والبرد وكان ذيل قميصه وإزاره إلى أنصاف الساقين
لم يتجاوز الكعبين فيؤذي الماشي ويؤوده ويجعله
كا لمقيد .
ولم يقصر عن عضلة ساقه فتنكشف فيأذى بالحر
والبرد .
ولم تكن عمامته بالكبيرة التي تؤذي الرأس
ولا صغيرة تقصر عن وقاية الرأس من الحر والبرد
بل كان وسطاً بين ذلك.
هذا وأصلي وأسلم على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.