كمجير أم عامر ! حزب الله البحريني ومحاولات انقلاب بدعم إيراني a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان وانت مرتاح مكانك ( صورة ) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أحفر بئر ب 50 ريال فقط ليكون لك سبيل ماء وصدقة كل يوم ولاتنسى والديك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أجهزة المحمول الصينيه وصحة الانسان ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    توقف رسمي لخدمة فايبر في السعودية ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أروع وأجمل تموينات ومخبز ممكن أن تراها بعينك (صور) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أجمل وأروع مشروع بريال واحد فقط (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    معركة ( الثنية ) يارم افزعي لشيحان العقيد الشيخ على بن عطية ( آخر مشاركة : الطايل    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص وأجر خمس أوقاف بما فيها بئر للسقيا وجامع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

كمجير أم عامر ! حزب الله البحريني ومحاولات انقلاب بدعم إيراني

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 28-07-2008, 03:00 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 
Kabr كمجير أم عامر ! حزب الله البحريني ومحاولات انقلاب بدعم إيراني

 


بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم




العربُ تقول في أمثالها :


كمجير أم عامر

كان من حديثه :

أن قوماً خرجوا إلى الصيد في يوم حار، فإنهم لكذلك إذ عرضت لهم أم عامر وهي الضبع فطردوها وأتبعتهم حتى ألجؤوها إلى خباء أعرابي فاقتحمته فخرج إليهم الأعرابي .

وقال: ما شأنكم?

قالوا: صيدنا وطريدتنا .

فقال: كلا والذي نفسي بيده لا تصلون إليها ما ثبت قائم سيفي بيدي.


"قال" فرجعوا وتركوه وقام إلى لقحة فحلبه وماء فقرب منها فأقبلت تلغ مرة في هذا ومرة في هذا حتى عاشت واستراحت.

فبينا الأعرابي نائم في جوف بيته إذ وثبت عليه فبقرت بطنه وشربت دمه وتركته فجاء ابن عم له يطلب فإذا هو بقير في بيته فالتفت إلى موضع الضبع فلم يرها فقال:

صاحبتي والله فأخذ قوسه وكنانته وأتبعها فلم يزل حتى أدركها فقتلها وأنشأ يقول:

ومن يصنع المعروف مع غير أهله ..... يلاق الذي لاقي مجـير أم عـامـر

أدام لها حين استجارب بـقـربـه .... لها محض ألبان اللقـاح الـدرائر

وأسمنها حتى إذا ما تـكـامـلـت .... فرته بأنـياب لـهـا وأظـافـر

فقل لذوي المعروف هذا جزاء من ... بدا يصنع المعروف في غير شاكر



فيضرب مثلا لأسداء المعروف فيمن شيمته الغدر ...




إخواننا الشيعة .... يمتازون بطيبة القلب ..... وصدق المشاعر


والإخلاص في العمل .... والولاء للوطن والتراب الذي عاشوا فيه


وحبهم الشديد لإخوانهم السنة في كل مكان ..






للنظر إلى هذا الخبر :







حزب الله البحريني ومحاولات انقلاب بدعم إيراني



القناة / قالت مصادر مطلعة لـالقناة إن البعض في البحرين يتحدث عن حزب الله البحريني وكيف أنه ذراع إيران في الداخل لتحقيق مخططها، وترجع نشأة هذا الحزب إلى أنه مع بداية انتصار الثورة الشيعية في إيران، تأسّست عدة أحزاب في الخارج تابعة للنظام الإيرانى، وذلك من أجل توسيع النفوذ الإيراني من خلال الشيعة في مختلف المناطق، وفى البحرين تم التوجيه لهادى المدرسي بتكوين الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين! ومقرها طهران وأصدرت في بدايتها بياناً تبين فيه أهدافها، وهى على النحو التالي:

1- إسقاط حكم آل خليفة·

2- إقامة نظام شيعي موافق للنظام الثوري الخمينى في إيران·

3- تحقيق استقلال البلد عن مجلس التعاون الخليجى، وربطها بالجمهورية الإيرانية·


وكان (الصندوق الحسيني الاجتماعي) إحدى قواعد ومنطلقات هذه الجبهة، وكانت تصدر من إيران عدد من المجلات من أمثال (الشعب الثائر) و(الثورة الرسالة) وغيرهما، وفى ديسمبر (كانون الأول) من العام 1981 قامت الجبهة بقيادة (محمد تقى المدرسى) بتنفيذ المحاولة الانقلابية على الحكم، وتم إفشال هذه العملية، وألقت الحكومة البحرينية القبض على 73 متهماً باشر هذه العملية أو قام بمعاونة أصحابها، وفى منتصف الثمانينيات تم عقد اجتماع لقادة الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين مع المسؤولين فى المخابرات الإيرانية، وتم الاتّفاق على إنشاء الجناح العسكرى للجبهة تحت اسم (حزب الله – البحرين) ·


وفى بداية نشأة هذا الحزب، كُلِّف الشيخ (محمد على محفوظ) الأمين العام للجبهة الإسلامية لتحرير البحرين! بتجنيد ثلاثة آلاف شيعي بحريني لحزب الله البحرينى، وتدريبهم في إيران ولبنان، وبدأ هذا الحزب بالتخطيط والترتيب لإحداث الفتن والثورات في البلد والسيطرة على بعض المناطق والمرافق المهمّة·



وكان الهدف الأول لهذا الحزب، هو عمل انقلاب على النظام القائم بُغية إحلال نظام موافق وموالٍ للنظام الصفوي الشيعي في إيران، ويؤكّد ذلك ما صرح به (آية الله روحانى) من أن البحرين تابعة لإيران، وهى جزء من جمهورية إيران الإسلامية!· وفى هذا الإطار صرح وزير شؤون مجلس الوزراء والإعلام البحريني، بأن حزب الله في البحرين قد قام بمجموعة تدريبات في معسكرات الحرس الثوري في إيران مثل معسكر (كرج) شمال طهران، وبعد أن ظهر الضغط على إيران في ضلوعها في أحداث حزب الله البحريني، تم نقل المجموعات إلى معسكرات حزب الله في لبنان، وكان التدريب العسكري يشتمل على الأسلحة، والمتفجرات، وألعاب الدفاع عن النفس، وكيفية جمع وتوصيل المعلومات، وجمع وتأمين الأوراق السرية، وكيفية تزويرها·


وبعد هذه الأحداث، ورغم التنازلات التي قدّمتها الحكومة البحرينية للشيعة ولقادة هذا الحزب لا يزالون مستمرّين في مخطّطاتهم وتنفيذ أهدافهم، ومن آخر الأعمال المشينة لهذا الحزب، ما اكتشفته الحكومة البحرينية في شهر سبتمبر (أيلول) من العام 2006؛ إذ اكتشــفت مخطّــطاً إيرانيــاً لشــراء عــدد من الأراضي في مختلف مناطق البحرين، في محاولةٍ شيعيةٍ لتغيير التركيبة السكّانية وتوزيع حلفائها على جميع المناطق، والدعم غير المباشر للجهات والجمعيات الموالية لإيران



المصدر: موقع المختصر للأخبار http://www.almokhtsar.com




@@@@@@@


@@@@


@@@

@@

@




والشيء بالشيء يذكر :



في موقع سبق بتاريخ :يوم الثلاثاء 22/07/2008 م - الموافق 19-7-1429 هـ


الرياض (سبق) متابعة :







أعاد رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر تقديم عريضة مطالب للسلطات السعودية الشهر الجاري، طالب فيها بالسماح بتشكيل مجلس للعلماء الشيعة باسم "مجلس فقهاء آل البيت"، والإقرار دستوريا بالمذهب الشيعي، وإلغاء كافة القوانين والنظم التي تقصي" أتباعـه"، محذرا من وقوع مصادمات بين شيعة المملكة وبين السلطات، إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم، واعتبر أنه من حقهم الاستفادة من أي قوة خارجية، بما فيها ايران, حسبما ذكرت شبكة "إسلام أون لاين.نت".

وطالبت العريضة، التي أُعيد تقديمها لنائب أمير المنطقة الشرقية الأمير جلوي بن عبد العزيز بن جلوي آل سعود، بوجوب وضع منهج دين موحّـد، يُقتصر فيه على المشتركات بين المذاهب، أو وضع المناهج الدينية حسب الغالبية السكانية، بما يعني تدريس المنهج الشيعي في أغلب مدارس مناطق شرق المملكة ..



وهذا نص العريضة :



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل الحق جليًّا ثابتاً، والباطل غيًّا زائلاً. والصلاة والسلام على الذين صدعوا بالحق ونطقوا بالصدق محمد وآله الطاهرين. في البدء وقبل الولوج في موضوع المطالب أحب أن أبين بعض المقدمات وهي:

أولاً : سأتحدث بصراحة ووضوح ومن دون تقية ولا مجاملات، لأن التقية موردها دفع الضرر البالغ والخوف من وقوع الجور والظلم والإضطهاد وأنا لا أتوقع حدوث شيء من ذلك عليَّ ولذلك أنا لستُ مطَّراً ولا مجبراً على ممارسة التقية التي لم تشرّع إلا لدفع الضرر البالغ من الجور والظلم والإضطهاد.

ثانيا: إن فن وحسن الإستماع والإصغاء أهم - في موارد كثيرة - من فن وحسن التحدث والإلقاء؛ ذلك لأن من الأسباب الرئيسية لتوتر العلاقة بين الحكام والمحكومين وبين الآباء والأبناء وهكذا هو عدم فهم الحكام والآباء و... لتفكير المحكومين والأبناء و... بسبب عدم الإستماع لهم أو الإستماع من برج عاجي يفتقر إلى الإصغاء لهم.

ثالثاً: الصراحة والحقيقة مرة وقاسية في بدء تلقيها ولكنها حلوة وناعمة ومخملية لمن يتفكر فيها ويتمكن من اكتشاف المستقبل من خلالها ويملك زمام ألأمور والمبادرة دون خوف أو وجل.

رابعاً: إن القراءة العادية للخطاب كفيلة برفع اللبس والغموض والتوجسات والأخطاء وبالتالي معرفة الأشياء على حقيقتها؛ بشرط أن تكون هذه القراءة مجردة من تراكم التقارير الكاذبة أو المغلوطة ومن مخزن المعلومات الملتبسة أو الخاطئة ومن مطبخ التحليلات المتوجسة أو المتحيزة ومن الخلفية المعلوماتية المشوبة بالتوجس والأخطاء والتحيز والحكم المسبق.

خامساً: أرجو أن تتسع الصدور للصراحة وذكر الحقيقة ووضع النقاط على حروفها حتى لا يكون هناك داعٍ لأصحاب القلوب الطاهرة والألسن الصادقة أن يمارسوا التقية ؛ ولا يكون هناك مجال لأصحاب القلوب المريضة والألسن الملتوية أن يمارسوا النفاق والدجل والكذب والتزوير والغدر.

سادساً: إن الفكر الشيعي فكر رافضي أي يرفض الجور والظلم والإضطهاد، ولكنه في ذات الوقت هو أفضل فكر قادر على التعايش مع جميع الديانات والمذاهب والأنظمة والتجمعات لأنه فكر ينشد الإصلاح والسلم والتآلف المجتمعي حتى ولو وقع عليه الجور والظلم وكان على حساب حقوقه لأنه فكر يرفض الفوضى والعنف والتحارب والإضطراب، حيث أسس لنا هذا النهج السلمي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عندما أعلن وقال وهو البطل الدرغام والليث الحيدري : [ أما والله لقد تقمصها – أي الخلافة والحكم - فلان وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى. ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير. فسدلتُ دونها ثوباً وطويتُ عنها كشحاً. وطفقتُ أرتأي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير. ويشيب فيها الصغير. ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه. فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى. فصبرت وفي العين قذى. وفي الحلق شجا أرى تراثي نهبا ] ولذلك علمنا وأرشدنا إلى تحمل الجور من أجل السلم الأهلي والإجتماعي فقال كلمته التي مازالت ولن تزال تدوي في قلوب عارفيه وتابعيه [ لأسالمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن من جور إلا علي خاصة

وبعد تلك المقدمات أبدء حديثي بقول الله العظيم في محكم كتابه الكريم: ( يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ) إننا لم نطالب ولا نطالب ولن نطالب بشيء يسلب أمن البلاد أو العباد أو يقوِّض أركان الدولة أو يقصِّر أمدها أو يضعِّف مؤسساتها بل إن كل المطالب التي نبتغيها هي التي تحقق الأمن والإستقرار وتثبت أركان الدولة وتطيل بقاءها وتقوي مؤسساتها لأننا لا نطالب إلا بالحق الذي شرَّعه الله لعباده وأمر الخلفاءَ من أنبيائه أن يحكموا به بين الناس.

إنه الحق الذي يحقق العيش الكريم وحياة الكرامة التي جعلها الله لبني آدم ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ) الكرامة الإنسانية التي لا يحق ولا يجوز لأحد مهما أوتي من قوة ضاربة أو مقام سامي أن يسلبها أو ينتهكها بل حتى الإنسان نفسه لا يحق له ولا يجوز له أن يتنازل عنها لأنها من الحقوق التي لا يملك صاحبها التصرف بها أو فيها إلا بما يحفظها ويصلِّب جذورها وهي حق أسمى من حق الحياة الذي لا يملك أحد فيه مطلق التصرف بل هي المبرر لتمسك وتشبث الإنسان بالحياة والبقاء، بل لا قيمة لحق الحياة إلا بها .

إن هذه الكرامة التي يتطلع لها كل العقلاء والشرفاء من البشر يمكن للإنسان صعود مراقيها من خلال مدارج التقوى التي يبلغ بها الإنسان أرقى درجات الكرامة ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) ولذلك أصبحت التقوى الخصلة الحميدة التي تخلق بها جميع الأنبياء والأئمة عليهم السلام وأوصوا كل الولاة بالتحلي بها لأنها الأساس الثابت الذي يحافظ على سلامة الحكم وثباته ويمنع انهياره ( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).


ولكي يصطبغ الحكم بالتقوى التي تجلب الخير والثبات وتمنع الإنهيار لابد من اصطباغ كل التشريعات والنظم كبيرها وصغيرها في كل وزارات ومؤسسات الدولة بقيمة العدالة التي هي أقرب سبيل لبلوغ التقوى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ).

إن حكم العدل هو الحق الذي أمر الله نبيه داوود عليه السلام الحكم به بين الناس. وهو الأمر الإلهي الذي أمَرَهُ الله لخير خلقه وسيد أنبيائه وأشرف رسله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ) بل هو الأمر الإلهي الذي أمَرَ الله به كل مَنْ يعتلي سدة الحكم ( إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ) ولكي تكتمل ثمرة العدل لا بد من إقامة حكم القسط بين الناس ( وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) ومن أجل حكم القسط أرسل الله الرسل بالدلائل الواضحة والبراهين الساطعة وأنزل معهم الكتب والدساتير الشاملة وشرع الله فيها أحكاماً قضائية تمنع الظلم وأنزل معهم ميزان العدل والقسط لكي يمارس الناس القسط ويقوموا به ولا يظلم أحدٌ أحدا بل أنزل قوة شديدة رادعة تعاقب من يتعدى على حقوق الناس وقد تصل تلك العقوبة إلى أشدها وهي القتال والقتل كل ذلك منفعة للناس لحياتهم وكرامتهم وأمنهم وحماية جميع حقوقهم وحفظها ومنع ظلم بعضهم لبعض وليس لإشباع شهوة أو لتّشفي من غيظ ( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ).

إذاً أهم مسؤوليتين يجب على الحاكم القيام بهما هما إقامة حكم العدل وإقامة حكم القسط لأن العدل يعني انعدام الجور من قبل الحاكم والقسط يعني انعدام الظلم من قبل الناس لبعضهم بعضا وبإقامة حكم العدل وإقامة حكم القسط يستوفي الإنسان جميع حقوقه ويعيش حياة كريمة في جميع الأبعاد المعيشية السياسية والإقتصادية والإجتماعية والعقائدية والشخصية وغيرها. وهذا يعني أن أوجب الواجبات على الحاكم أمران :

الأول : أن يقيم حكم العدل فلا يجور.
الثاني :أن يقيم حكم القسط لكي لا يظلم أحدٌ من الرعية أحداً آخر.

إن إقامة العدل من قبل الحاكم وإقامة القسط من قبل الحاكم والناس هما الدعامتان الأساسيتان لتشييد الحكم وبناء قوته وحفظ ديموميته وهما خلاصة المطالب التي ينشدها المجتمع ويتطلع إلى تحقيقها وبالتالي يحقق النظام الرضا الإجتماعي والفاعلية البناءة والحراك الرشيد والأمن المستتب. فإذا التزم الحكام بإقامة حكم العدل والقسط ارتفع الجور والظلم وإذا ارتفع الجور رست سفينة النظام على الساحل بعيدا عن تلاطم أمواج بحر الفتن والإضطرابات الهائجة واستتب الأمن في جميع الشُّعب والمجالات الحياتية وإذا استتب الأمن نمى الإقتصاد وتضاعفت الثروات واستغنى جميع الناس وأخذ كل إنسان حقه كاملاً غير منقوص ( إذا قام القائم حكم بالعدل وارتفع في أيامه الجور وأمِنت به السُبل وأخرجت الأرض بركاتها ورُدَ كل حق إلى أهله)

من خلال هذه الديباجة اتضحت مطالبنا وهي على وجه الإجمال:

أولاً: العدالة والقسط والحرية في اختيار العقيدة وممارستها وتبني الأفكار والرؤى ومناقشتها. ( العدالة والحرية العقائدية والفكرية)

ثانياً:العدالة والقسط والحرية في اختيار المهنة وترقي المسؤوليات في جميع وأعلى أجهزة الدولة ومؤسساتها. ( العدالة والحرية المهنية)

ثالثـاً: العدالة والقسط والحرية في استثمار الثروات التي أغدقها الله على هذه البلاد المباركة والتنعم بها. ( العدالة والحرية الإقتصادية)

رابعاً:العدالة والقسط والحرية في الرؤى والنظريات والمواقف والمشاركة السياسية (العدالة والحرية السياسية)

خامساً: العدالة والقسط والحرية في الأمور الإجتماعية والشخصية. (العدالة والحرية الإجتماعية)

سادساً: العدالة والقسط في أحكام القضاء والجزاء. ( العدالة القضائية)

ولكي لا تبقى المطالب عائمة تغرق في بحر العموميات سأضع بعض نقاط المطالب التي يتطلع إليها المجتمع على حروفها لكي تتبين ويمكن قراءتها بوضوح لا لبس فيه وهي:
1- التدوين والإقرار دستورياً للمذهب الشيعي، والإعتراف به والإعلان عنه رسمياً والإحترام والإنصاف له عملياً في جميع أجهزة الدولة ومؤسساتها.
2- يحق لأي إنسان مسلمٍ وغيره أن يعتنق المذهب الذي يرتأيه فلكلٍّ الحق في اختيار مذهب أهل البيت مذهباً له يعتقد بأصوله وفروعه ويتعبّـد بها؛ ولا يحق لأحد إكراهه على تمذهبه أو إجباره على تركه أو ترهيبه لذلك أو منعه من ممارسة شعائره أو مضايقته.
3- إلغاء كافة القوانين والنظم والتعميمات والإجراءات التي تتعدى أو تنتهك أو تُقصي المذهب الشيعي أو أتباعـه.
4- استبدال جميع مناهج الدين في المدارس والجامعات بأحد الخيارات التالية :


أ - وضع منهج دين موحّـد يُـقـتصر فيه على المشتركات بين المذاهب ولا تدوّن فيه أي مسألة خلافية بين المذاهب. وهذا أنسب الخيارات وسيرضي الجميع ما عدى أصحاب العقلية الإقصائية والإلغاء بقوة السلطة أو السلاح، والعجز عن مقارعة الدليل بالدليل والبرهان بالبرهان.
ب- وضع مناهج لكل مذهب والمتعلم هو الذي يختار المنهج إن كان بالغاً أو وليه إن لم يبلغ.
جـ- وضع المناهج حسب الغالبية السكانية وهذا يعني تدريس المنهج الشيعي في القطيف وما شابهها.
د- وضع المناهج حسب الغالبية من طلبة المدرسة وهذا يعني تدريس المنهج الشيعي في أغلب مدارس القطيف وما شابهها.

5- بناء أضرحة أئمة البقيع عليهم السلام في المدينة المنورة بما يتناسب ومقامهم السامي لتكون مزارات ومشاهد مشرفة كما هي بقية المزارات والمشاهد للأئمة عليهم السلام في إيران والعراق بل يجب على الدولة التكفل بجميع تكاليف التشييد والبناء؛ جبراً لما مضى منها خطئاً وخطيئةً حينما انساقت وانجرت لضغوط شرذمة من أتباع مذهب واحد وسمحت لها بهدم القبب الطاهرة الذي أحدث جرحاً نازفاً في قلب كل المحبين لأهل البيت عليهم السلام فضلا عن الشيعة الموالين لهم لا يندمل مهما تطاولت الأيام والسنين والدهور إلا بإعادة تشييده وبنائه أحسن مما كان، وهذه الشرذمة لا تمثل عقيدة هذا المذهب فضلاً عن بقية المذاهب الإسلامية الأخرى التي تختلف معها الرأي والموقف والسلوك ولا أدل على ذلك من موقف هذه المذاهب من هذه الشرذمة وممانعتها هدم قبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
6- الإجازة لبناء الحوزات والكليات والمعاهد الدينية التي تُـدرس العلوم والمعارف الإسلامية المستوحاة من القرآن وروايات الرسول وأهل بيته عليهم السلام كما هو الحال في العراق وإيران وسوريا ولبنان وغيرها من دول العالم الإسلامي.
7- الإستقلال الكامل للمحاكم الجعفرية عن المحاكم الشرعية الكبرى، ومنعها عن التدخل في أي شأن من شؤون القضاء الشيعي، وتوسيع صلاحية القضاة الشيعة في محاكمهم بقدر ما يتطلبه المنصب القضائي للحكم والفصل بين الناس، ومتطلباتهم وشؤونهم الشرعية.
8-السماح بتشكيل مجلس للعلماء الشيعة تحت مسمى [ مجلس فقهاء أهل البيت ] يدخل في عضويته فقط كل من بلغ درجة الفقاهة ( الإجتهاد ) ومهمته توجيه وترشيد وتطوير كل الخصوصيات والشؤون الشيعية ويسعى لتلبية حاجياتهم الشرعية ولا بد أن يكون مستقلاً وبعيداً عن التدخلات الخارجية أو الداخلية.
9- الإجازة لبناء المساجد والحسينيات والمراكز والمؤسسات الدينية وإزالة كل الموانع والعقبات التي تمنع أو تعطل أو تعيق أو تؤخر أو تعقـد مسائـل البنـاء.
10- السماح للناس بممارسة جميع شعائرهم الدينية.
11- إعطاء الشيعة حصة منصفة تتناسب ونسبتهم وكفاءتهم لبيان الأمور الدينية في الإعلام الرسمي بجميع أنواعـه.
12-إعطاء الشيعة حصة منصفة تتناسب ونسبتهم وكفاءتهم في إمامة الصلاة في المسجد المكي والمسجد النبوي.
13- فسح المجال للكتاب الشيعي بالدخول من الخارج والطباعة في الداخـل.
14- إعطاء الشيعة حصة منصفة تتناسب ونسبتهم وكفاءتهم في المؤسسات التي تشرف عليها الدولة مثل رابطة العالم الإسلامي و كذا أخواتها الأخرى.
15- إعطاء الشيعة حصة منصفة تتناسب ونسبتهم وكفاءتهم في ارتقاء المناصب العليا في الدولة مثل الوزراء وعضوية مجلس الشورى والسلك الدبلوماسي.
16- إعطاء الشيعة حصة منصفة تتناسب ونسبتهم وكفاءتهم في إدارة تعليم البنات بدء بمديرة مدرسة فما فـوق.
17- إعطاء الشيعة حصة منصفة تتناسب ونسبتهم وكفاءتهم في إدارة وارتقاء المناصب العليا في شركة أرامكو وغيرها من الشركات العائدة للدولة.
18-إعطاء الشيعة حصة منصفة تتناسب ونسبتهم وكفاءتهم في فرص العمل وإدارته في جميع أجهزة الدولة ومرافقها ومؤسساتها.
19- بناء مدينة جامعية في القطيف شاملة لكل التخصصات المهمة والضرورية التي يحتاج إليها الناس وسوق العمل ، وتستوعب جميع الخريجين والخريجات من المرحلة الثانوية حتى الذين تجاوز بهم العمر أو زمن التخــّرج.
20- إعادة جميع الموظفين والعمال الذين فصلوا من أعمالهم بسبب الإعتقال في عام 1400هـ وما بعده واسترداد حقوقهم وتعويضهم معنوياً ومادياً جبراً لما مضى وتحسينا لما سيأتي ولتمكينهم من بناء حياة كريمة.
21- إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وبالخصوص الذين طال عليهم الأمد في غياهب السجون، فإنهم وأولادهم وزوجاتهم وآباءهم وأمهاتهم وجميع أهاليهم والمجتمع ينتظرون اليوم الذي يفك قيد السجان من معصمهم ويلتئم شملهم ويعودون لممارسة حياتهم الطبيعية الكريمة.
22- حل مشكلة البطالة الوهمية وتوظيف جميع الخرجين من الثانوية فضلاً عن الجامعة برواتب مجزية تمكن صاحبها من العيش الكريم بدء من الزواج وبناء أسرة فاضلة وبناء بيت سكني ختاماً بالوفرة والرفاه المادي، وتحديد أقصى ساعات العمل وأدنى الأجور لكل مستوى علمي ومهني وعملي حتى لا يَستغل أربابُ العملِ الناسَ التي تسعى لتوفير لقمة العيش الحلال ولو بشق الأنفس.
23- فرز الأمور والقضايا عن بعضها وعدم التعامل معها بشكل أمني دائماً فهناك الكثير من القضايا لا ربط لها بالجانب الأمني، ولكن عندما تسيس ويتعامل معها من منطلق أمني تفرز مشاكل وأزمات ما كانت تحدث لو لم يتعامل معها أمنيًّا.
24- أن تقف الدولة على مسافة واحدة من جميع فئات المجتمع ومذاهبه وأن لا تنحاز لفئة من مذهب واحد وتستعدي بقية الفئات والمذاهب إرضاء لهذه الفئة على حساب الفئات والمذاهب الأخرى وبالتالي تحجم نفسها في عنق زجاجتها الضيقة.
25- إيجاد مؤسسة أهلية وحكومية لسماع مظالم الناس وشكاويهم التي تقع عليهم من قبل المسؤولين أو الموظفين في أجهزة الدولة، والسعي الحثيث لإنصاف المظلوم، ومجازاة المعتدي. ويُفضّـل أن يكون موقعها في الأمارة وتعيِّن الدولة بعض أعضائها الذين تثق بهم وتعتمد أقوالهم ويختار خيار الناس خيارا منهم بعدد ما تعينهم الدولة ويتفرع عن هذه المؤسسة لجنة في كل بلدة أعضاؤها من خيار الناس، فالناس الذين وقع عليهم الظلم يتوجهون إلى اللجنة في بلدتهم واللجنة تتوجه للمؤسسة في الأمارة والمؤسسة تتوجه إلى الجهة المعنية بكل شكوى تصل إليها.
وفي الختام أسأل الله العظيم أن يُزكي قلوبنا ويُطهر ألسنتـنا ويُؤلف بيننا ويجمع شملنا ويخذل عدونا وينصر كلمتنا – كلمة التوحيد الخالص – ( سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ 180 وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ 181 وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 182 ) وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.




حرر في يوم الثلاثاء 03/07/1428هـ




من : موقع إسلام أولاين

.....





ومن ذات الموقع أنقل لكم :



نبذه عن : نمر باقر النمر (منقول من قرص ليزري) يباع بالقرب من جامعه ..

كنيته "
مهندس الثورة الخمينية"

(بداية النبذة)




سماحة العلامة الحجة الشيخ نـمـر باقـر النـمـر


قال أبوالشيخ : هكذا لقبوه ...

ولد سماحته:

بمنطقة العوامية عام 1379 هـ ، ينتمي إلى عائلة رفيعة القدر في العوامية، منها علماء كآية الله الشيخ محمد بن ناصر آل نمر، وخطباء حسينيون جده من أبيه: علي بن ناصر آل نمر المدفون بقرب آية الله الشيخ محمد بن نمر بمقبرة العوامية،
دراسته ورحلته لطلب العلم الديني: نشأ في منطقة العوامية إحدى مناطق محافظة القطيف، وأنهى دراسته النظامية (إلى مرحلة الثانوية) في بلدته .


هاجر إلى طلب العلم في عام 1399 -1400 هـ سافر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتحق بحوزة الإمام القائم (عج) بطهران وسوريا، وحضر أبحاث أبرز أساتذة الحوزة القائمية بطهران:


1- بحث الخارج لآية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله) .
2- سماحة العلامة الشيخ صاحب الصادق .
3- سماحة آية الله السيد عباس المدرسي .

ودرس درس الأخلاق لدى المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) .

أما في سوريا درس البحث الخارج على يد :

1- سماحة آية الله الخاقاني .
2- سماحة آية الله الطباطبائي .

ودرس سماحته علم الأصول: أصول المظفر، ورسائل الشيخ الأنصاري والكفاية للآخوند الخراساني، ومستمسك العروة الوثقى للسيد الحكيم، واللمعة الدمشقية للشهيد الأول والمكاسب للشيخ الأنصاري وغيرها من كتب الفقه .

وصل إلى المرحلة العليا في الدراسات الحوزوية (الاجتهاد) وجمع بين طلب العلوم الدينية والعمل الرسالي.
تولى سماحته إدارة حوزة الإمام القائم (عج) بسوريا، وساهم مع زملائه في تطويرها، وساهم في التدريس فيها، وتخرجت على يديه ثلة من العلماء الأفاضل وهم يمارسون الديني الديني والاجتماعي في مجتمعهم الآن .

وتسنى له تدريس المراحل الأخيرة في الحوزة العلمية مثل المكاسب والرسائل والكفاية وغيرها من الدروس الحوزوية .

من سماته: يتمتع سماحته بخلق رفيع وقوة في تمسكه بمبادئ والقيم الدين الحنيف وطرحها في الساحة، ويتمتع سماحته بنظرة ثاقبة في الأمور السياسية، بما لديه من ثقافة غزيرة ومتنوعة، ونفاذ البصيرة والقدرة واستشراف للمستقبل وفق المعطيات المطروحة، وتحليل مجريات الأمور بدقة وموضوعية، وبارع وثاقب في الكشف عما وراء الأحداث هذا يعود لما يمتلكه سماحته من مقومات عقلية وعلمية .
نشاطاته:

- يمارس سماحته دوره في إمامة الجماعة والجمعة في مسجد الإمام الحسين (ع) بالعوامية .
- أنشئ حوزة الإمام القائم (عج) الرسالية بالعوامية وكانت بداية انطلاقتها باسم المعهد الإسلامي في عام 1422 هـ.
- أقام فريضة (صلاة الجمعة) في عام 1424 هـ بمنطقة العوامية بمحافظة القطيف، بعد انقطاعها في محافظة القطيف لسنوات طويلة، مما أثمر إقامتها في منطقتي صفوى وتاروت مباشرة بعد إقامتها في منطقة العوامية .
- وله العديد من المشاريع الدينية .
- غذى الساحة بالكثير من المحاضرات الرسالية، وله مشاركات عديدة في الندوات الدينية والعلمية في العوامية وخارجها .
- له أبحاث عديدة نشر منها في مجلة البصائر، وفي نشرات متفرقة .

(نهاية النبذة)

(منقول)



بالطبع من ترجم له هم شيعته ..



المصدر : اسلام أولاين ....






 


::: التوقيع :::

[/size]


 

آخر تعديل بواسطة أبوالشيخ ، 28-07-2008 الساعة 03:11 PM.
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 28-07-2008, 03:23 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 



عام جديد ... وأهل السنة في إيران!!

تحدثنا في العدد الماضي عن أهل السنة المنسيين في إيران ووردت إلينا مئات المكالمات والرسائل تستفسر عن أهل السنة في إيران ومزيدا من المعلومات عنهم وعن أحوالهم، وما يعانونه في إيران في ظل التعتيم الإعلامي من السلطات الإيرانية والغفلة عنهم من الدول الإسلامية، ونظرة عامة على واقع أهل السنة في إيران والتي ظلت دولة سنية حتى القرن العاشر الهجري، وفي الفترة التي كانت فيها البلاد على عقيدة أهل السنة والجماعة قدمت المئات من الفقهاء والمحدثين والمؤرخين والمفسرين من إيران السنية، إلى أن تشيعت، فأصبحت بؤرة صدام ومركزا للصراع ضد أهل السنة، وعملت الدولة الشيعية الصفوية قديما على وقف المد السني الإسلامي بالتعاون مع قوى الاستعمار في المنطقة.
ومع تضارب المعلومات بشأن الحجم الحقيقي لأهل السنة في إيران، فالإحصاءات الرسمية للدولة تقول أنهم يشكلون 10% من تعداد السكان الذي بلغ في عام 2000م 70.3 مليون نسمة، بينما تؤكد المصادر السنية والمستقلة أنهم يشكلون ثلث تعداد سكان إيران، ويتوزع السكان في إيران بين عدة جماعات أهمها وفقا لبيان رسمي صادر عن وكالات الأبناء الإيرانية: الفارسي 51%، والأذري 24%، والجيلكي والمازتدراني 8%، والعربي 3%، والكردي 7%، واللور 2%، والبلوش 2%، والترك 2%، وعناصر أخرى 1%، كما تتنوع الأديان والمذاهب وتتوزع بين الشيعة 65%، والسنة 25%، والطوائف اليهودية والنصرانية والبهائية والزرادشتية 10%، وأحد المزارات الرئيسية في إيران هو قبر أبي لؤلؤة المجوسي (عليه لعنة الله)، ورغم أنه من عبدة النار، إلا أنهم يحتفون به لمجرد أنه قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين، بل يطوفون حول قبره ويدعون الله أن يحشرهم معه!!
فيا له من حقد دفين على صحابة النبي الأمين صلى الله عليه وسلم .
والسنة في إيران مقسمون إلى ثلاث عرقيات رئيسية هي الأكراد والبلوش والتركمان، وقليل من العرب في إقليم عربستان «الأحواز» المحتل ويسكنون بالقرب من خطوط الحدود التي تفصل إيران عن الدول المجاورة ذات الأغلبية السنية مثل أفغانستان وباكستان والعراق وتركمنستان، أما المسلمون السنة من العرق الفارسي فوجودهم نادر التي يقطنها.
{{ المناطق أهل السنة في إيران {{
وكما ذكرنا آنفا فتوجد أهل السنة في إيران في المناطق الحدودية، ومدن وأقاليم متفرقة ومنفصلة عن بعضها البعض ونذكرها على النحو التالي:
1- محافظة كردستان: وهي واقعة في غرب إيران، ويشكل الشعب الكردي فيها نسبة 100% من سكان المحافظة.
2- محافظة أذربيجان الغربية: وتقع في شمال غرب إيران، ويشكل أهل السنة من الشعب الكردي أكثر نسبة من سكانها.
3- محافظة كرمنشاه: الواقعة في شرق وجنوب شرق إيران والتي يشكل الشعب الكردي المسلم أكبر نسبة من سكانها، ومركز المحافظة مدينة كرمتشاه.
4- منطقة تركمان صحراء: الواقعة في شمال إيران أي من سواحل بحر قزوين إلى الحدود الجنوبية لدولة تركمنستان.
5- محافظة حراسان: وتقع في شمال إيران وتمتد إلى حدود أفغانستان في شرق إيران.
6- محافظة سيستان وبلوشتان: وتقع في جنوب شرق إيران ويشكل الشعب البلوشي أكبر نسبة من سكانها.
7- محافظة هرمزكان: وخاصة مدينة بندر عباس وضواحيها وجزيرة قشم والمناطق الواقعة على سواحل الخليج وبحر عمان.
8- محافظة فارس: وخاصة في منطقة «لارستان» وضواحيها وقراها.
9- مدينة بوشهر والمناطق والقرى المحيطة بها.
10- ضواحي مدينة خلخال التابعة لمحافظة أردبيل.
11- مناطق طوالس وعنيران الواقعتان في غرب قزوين في الشمال.
والسنة في إيران هم الأكثر فقرا والأقل تعليما والأبعد سكنا عن العاصمة طهران!! وهو أمر يرجع إلى عام 1500م إبان الدولة الصفوية، وتحديد في عهد الشاه «إسماعيل الصفوي» الذي أصدر قانونا بطرد أهل السنة من العاصمة، على أن يعيشوا في الأطراف.
وبعد: فهذه لمحة سريعة عن اضطهاد الرافضة لأهل السنة في إيران، ندعو الله العلي القدير أن ييسر لأهل السنة في إيران، وأن يحررهم من براثن الشيعة الرافضة، وأن يكون العام الهجري الجديد عاما لإعلاء كلمة التوحيد، ونشر السنة في العالمين، اللهم مكن لدينك في الأرض، وافتح له قلوب الناس.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


مجلة التوحيد عدد 72

..............



أهل السنة في إيران

تحديات الواقع وآفاق المستقبل

عصام عبد الشافي
باحث في شؤون الأقليات الإسلامية



موقع فيصل نور



بالرغم من أن أهل السنة في إيران عانوا ويعانون الظلم والاضطهاد والتهميش على يد الحاكمين الشيعة, إلا أننا قلّما نجد من ينبري لبيان هذه القضية, ويسلط عليها الأضواء بالرغم من استفحالها.
الباحث المصري عصام عبد الشافي يوضح لنا هذه المعاناة التي يتعرض لها المسلمون السنة في إيران, والوعود التي يمنحها لهم الحكام, ولا تترجم إلى واقع............... المحرّر.
تحتل إيران موقعاً مهما في الخريطة السياسية والاستراتيجية إقليمياً وعالمياً فهذا البلد المتسع المترامي الأطراف والغني بموارده كان مركزاً لحضارة وامبراطورية عظيمة, ولم تتوقف دورة الحضارة في ايران عبر عصور التاريخ المختلفة, وإنما ظلت إيران مركز تأثير في العالم والأقاليم المحيطة بها مثل شبه القارة الهندية وآسيا الوسطى والخليج العربي والوطن العربي وتركيا, وقد كان لموقعها الجغرافي دور محوري في بقاء إيران على صلة بالأحداث والتفاعلات في العالم.

فإيران تقع في قلب القارة الآسيوية, يحدها من الشمال دول الاتحاد السوفييتي (سابقاً) ومن الشرق أفغانستان وباكستان ومن الغرب العراق وتركيا ومن الجنوب خليج عُمان والخليج العربي, وتبلغ مساحتها 1.648 مليون كم مربع منها 1.636 مليون كم مربع يابسة و 12000 كم مربع مياه, ويبلغ طول حدودها البرية

* من مجلة مختارات ايرانية التى تصدر عن مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية. العدد 31 فبراير (شباط) - ‏2003‏‏

5440 كم, كما يبلغ طول شريطها الساحلي 2440كم على طول الخليج العربي وخليج عُمان وقرابة 740 كم على بحر الخزر(قزوين).

وقلب إيران الجغرافي هو الهضبة الإيرانية التي ترتفع عن سطح البحر ارتفاعات تتراوح ما بين 1000 و 1500 متر يحيط بها مجموعة جبال شاهقة أهمها مجموعة زاجروس التي تتمدد مكونة مجموعة من الوديان والسهول, وداخل هذه الهضبة وجد العنصر الفارسي الذي ظل طوال التاريخ يمثل المجموع الأساسي من سكان فارس ومنه عرف الاسم القديم لإيران وذلك على الرغم من وجود جماعات سكانية متميزة عبر التاريخ في الهضبة كالأذربيجانيين والأتراك والأكراد والعرب وأقلية صغيرة من الهنود.

وقد بلغ عدد سكان إيران 70.3 مليون نسمة في يونيو 2000, ويتوزع السكان بين عدة جماعات عرقية وأهمها (وفقاً لبيان رسمي صادر عن وكالة الأنباء الإيرانية): الفارسي 51% والأذري 24% والجيلاكي والمازاندراعي 8% والعربي 3% والكردي 7% واللور 2%, والبلوش 2%, والترك 2%, وعناصر أخرى 1%, كما تتنوع الأديان والمذاهب وتتوزع بين: الشيعة 80% والسنة 10% والطوائف اليهودية والنصرانية والبهائية والزرادشتية 10%.

والمسلمون السنة في إيران حسب الإحصاءات شبه الرسمية تتراوح أعدادهم بين 10 و 15 مليون مسلم يشكلون نسبة تتراوح بين 15 و 20 % من الشعب الإيراني, وهم مقسّمون إلى 3 عرقيات رئيسية هي الأكراد والبلوش والتركمان, ويسكنون بالقرب من خطوط الحدود التي تفصل إيران عن الدول المجاورة ذات الأغلبية السنية مثل باكستان وأفغانستان, والعراق وتركمانستان, أما المسلمون السنة من العرق الفارسي فوجودهم نادر.

إيران السّنّيّة

لقد كانت إيران دولة سنية حتى القرن العاشر الهجري, وفي الفترة التي كانت فيها على عقيدة أهل السنة والجماعة قدّمت إيران, بسبب ظروفها الإجتماعية والتاريخية والثقافية وقربها لمهبط الوحي, المئات من الفقهاء والمحدّثين والمؤرخين والمفسّرين والعلماء في كل فن وعلم, ويكفي تدليلاً على ذلك أن أصحاب الكتب الستة كلهم إيرانيون إلى أن تشيّعت فأصبحت بؤرة اصطدام ومركزاً للصراع ضد أهل السنة, لأن الدولة الشيعية الصفوية, كانت تتعاون مع قوى الاستعمار لوقف المد السني الاسلامي, كما بُنيت تلك الدولة على آلاف الضحايا من العلماء السنة وفقهائهم وقضاتهم في إيران, وكان ذلك سبباً في إخلاء المدن الكبرى التي كانت مراكز للعلم والفقه والسنة في العالم, كتبريز وأصفهان والريّ وطوس (التي بنيت بقربها مدينة مشهد) وغيرها الكثير, وكان ذلك سبباً لإخلائها من أهل السنة الذين إما قتلوا أو استشهدوا أو تشيّعوا جبراً أو انسحبوا إلى المناطق الجبلية التي يصعب الوصول إليها, فأصبحوا يقطنون المناطق الحدودية الجبلية كبلوشستان وكردستان والمناطق الحدودية الأخرى (فيسكن الأكراد في غرب إيران على الحدود العراقية والتركية, ويسكن التركمان في شمالي إيران على الحدود التركمانية, كما أن العرب يسكنون في حاشية الخليج العربي, أما عرب خوزستان وهم معظم العرب الإيرانيين فهم من الشيعة بسبب مجاورتهم لعرب جنوب العراق الذين هم من الشيعة, ويسكن البلوش في الجنوب الشرقي لإيران على الحدود الباكستانية والأفغانية), ليصبحوا بعد ذلك على هامش الحياة السياسية الإيرانية بسبب استمرار العداء الطائفي والقومي لهم.

ونظراً لأن أهل السنة في إيران من شعوب غير فارسية فقد عاشوا في ظل النظام الملكي السابق أوضاعاً سيئة, فكانوا مواطنين من الدرجة الثانية, أولاً بسبب بعدهم عن المدن الكبرى والعاصمة, ثم بسبب اعتقادهم المخالف للفرس الشيعة, لأن الشاه كان يرفع لواء المجوس والقومية الفارسية, وبما أن الأكراد والبلوش والعرب وغيرهم من السنة لم يكن لهم إسهام في القومية الفارسية الوثنية, فلم يكونوا ينالون حظهم من القسط الاجتماعي والإداري والوظيفي والمساواة مع الفرس.

ولمواجهة الأوضاع قام الشيخ أحمد مفتي زاده (الزعيم الروحي لأهل السنة في إيران), هو ومولاي عبد العزيز البلوشي بتأسيس مجلس لشورى أهل السنة سمّي اختصاراً بالشمس تخفيفاً " لمجلس الشوري المركزي للسنة ", وكانت الدولة ضعيفة آنذاك وكانت مشغولة بحربها مع أعدائها الألدّاء من المنشقين والمعارضين واجتمع أول مجلس سنوي لشورى السنة في طهران, وعقد الثاني في بلوشستان.

والأقلية السنية في إيران اليوم, ليست أقلية دينية تعيش في مجتمع مغاير لها في عقيدتها, ولكنها أقلية مذهبية تعتنق مذهباً إسلامياً مخالفاً للمذهب الفقهي الذي تتبناه الدولة, وبالرغم من كونهم يمثلون أكبر أقلية مذهبية في البلاد, إلا أن مستوى تمثيلهم في البرلمان والتشكيل الوزاري لا يتناسب مع نسبتهم العددية.



أسباب الأزمة:

المشاكل والقيود التي يتعرض لها أهل السنة في إيران شديدة التداخل, ومرجعها ليس المذهبية وحدها وإن كانت أكبر العوامل, فجزء منها يعود لأسباب عرقية في دولة متعددة العرقيات مثل إيران, فجميع المسلمين السنة في إيران ليسوا من أصول فارسية فهم إما أكراد أو بلوش أو ترك, أو لأسباب جغرافية فمعظم أهل السنة يقيمون على أطراف الدول التي تصل بينها وبين دول سنية هي على خلاف مع إيران مثل العراق أو أفغانستان أو باكستان, وزاد من مشكلتهم البعد السياسي الذي تمثل في عدم انخراطهم في الثورة الإيرانية منذ بدايتها, واكتفائهم بدور المراقب في الوقت الذي شاركت فيه كل فئات الشعب في الثورة.

وكانت هذه الأسباب وغيرها مبرراً لإثارة الشك تجاههم فهم في نظر النظام الإيراني ليسوا مجرد فصيل يختلف مذهبياً معه, ولكنهم عرق مشكوك في انتمائه إلى جسد الدولة الإيرانية, وكثيراً ما يتهمون بالقيام بعمليات التهريب أو الاتصال بالجهات المعادية, وهي مبررات كافية للنظام الإيراني للتنكيل بهم, وإن كان النظام أنكر مراراً أنه يقوم باضطهادهم أو تعذيبهم إلا أنه اضطر أخيراً وتحت ضغط الصحافة إلى الاعتراف بأن عدداً من رجال النظام قاموا بأعمال عنف ضد المسلمين السنة وغيرهم من المعارضين, ولكن السلطات قالت أن ذلك لم يصدر بأوامر من القيادة أو من الولي الفقيه.



أهل السنة – تحديات الواقع:

وأمام هذا الاعتراف, تكشفت العديد من الحقائق, وتعددت التقارير حول العديد من مظاهر التحديات التي يعاني منها أهل السنة في إيران, ومن بين هذه المظاهر:

1-تقييد حرية بناء المساجد الخاصة بهم: حيث لا يوجد مسجد سني في المدن الكبرى التي يمثل الشيعة فيها الأغلبية, مثل أصفهان وشيراز ويزد, وكذلك في العاصمة طهران التي يوجد فيها نصف مليون سني, حيث تصطدم الأقلية السنية برد الحكومة بأن المساجد الشيعية مفتوحة أمامهم ويمكنهم الصلاة فيها, ولا داع لبناء مساجد خاصة بهم [1].

وكان الإمام الخميني قد وعد وهو في باريس بتساوي حقوق السنة مع الشيعة الذين كانوا بحاجة ماسة إلى تأييد أهل السنة ضد الأحزاب اليسارية وأنصار الشاه فاضطروا إلى ممالأة السنة, وحاول بعض علماء السنة من جميع المناطق السنية الوقوف مع النظام الجديد ضد الشيوعيين والحصول على حقوقهم السياسية قدر المستطاع عبر القنوات الحكومية التي كانت تعدهم بكل شيء, ولكن ما لبثت الأوضاع أن اضطربت في كردستان وتركمان, -قيل أنها- بمؤامرة من النظام نفسه حيث أخرج اليساريون من المدن المركزية إلى هذه المدن الحدودية.

وكان الشيخ عبد العزيز البلوشي النائب المنتخب في مجلس الخبراء الذي عهد إليه صياغة الدستور الإيراني بعد الثورة, والشيخ مفتي زاده قد طلبا من الخميني أرضاً لمسجد أهل السنة في طهران فوافق تحت الضغط الداخلي والخارجي (قامت به رابطة العالم الاسلامي) وعرضت الحكومة عدة أراض مما كانت قد استولت عليها من أنصار الشاه وصادروها, فرفضها أهل السنة فتم تخصيص عشرة آلاف متر مربع من الأراضي الحكومية بجوار فندق الاستقلال للمسجد, وعندما أراد أهل السنة البناء قامت السلطات الحكومية بمصادرة الأراضي وحسابات المسجد بحجة أن مفتي زاده وهابي المذهب وكان في وقته مؤتمر الطائف منعقداً فربطوا مفتي زاده به.

2-هدم المساجد والمدارس: مثل مدرسة ومسجد الشيخ قادر بخش البلوشي ومسجد كيلان في هشت بر وآخر في كتارك جابهار بلوشستان, ومسجد في مشهد ومسجد الشيخ فيض في شارع خسروي في محافظة خراسان الذي صار حديقة, ومسجد أهل السنة في مدينة يزد, وفي الأهواز وعبادان حيث استولى عليهما حرس الثورة كما أن مسجد آبان في مشهد صودرت الأرض المخصصة له وتم الاستيلاء عليه بعد السماح ببنائه, كما أن مسجد شيخ فيض الكبير في مشهد والذي مضى عليه أكثر من قرنين هدم عام 1994 ومسجد طوالش ومدرستها الدينية لأهل السنة سجن بانيهما ومديرهما, ثم استولوا عليهما, وأما مسجد نغور والمدرسة الدينية فيها فقد تم هدمهما أيضاً في بلوشستان عام 1987, ومسجد قباء والمسجد الجامع الكبير في تربت جام, الذي استولى عليه الحرس الثوري لسنوات عديدة ومسجد الحسنين في شيراز أعدم خطيبه وحولوه إلى محل لبيع الأفلام لسنوات عديدة, هذا فضلاً عن هدم كثير من المساجد الصغيرة الأخرى حيث تعتبر الحكومة الإيرانية تلك المساجد إما مساجد ضرار (بنيت لغير أهداف العبادة الخالصة) أو بنيت بغير إذن من الحكومة أو أن أئمة تلك المساجد لهم ولاءات مع جهات معادية.

3-الاعتقالات والاغتيالات, فحسب العديد من الروايات والتقارير فقد تعرض المسلمون السنة للعديد من مظاهر الاضطهاد منذ الأيام الأولى للثورة الاسلامية في إيران حيث انقلب آية الله الخميني على من عاونه من علماء السنة في الثورة وهو الشيخ أحمد مفتي زاده, فكان مصيره الاعتقال الذي استمر طيلة عقدين من الزمان, كما تعرض كثير من علماء السنة للاعتقال والتعذيب والقتل والاغتيالات في الشوراع, كما عانوا من التضييق في ممارسة الشعائر وفي المدارس وإقامة الصلوات, وما يتعرض له علماء الدين السنة يتعرض لمثله الطلاب والشباب من المسلمين السنة في المدارس والجامعات بل وأثناء أدائهم للخدمة مثل أقرانهم من الشيعة في الجيش الإيراني .

وقد نشرت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي لعام 1993:(أدى التوتر بين الحكومة والمسلمين السنة من قبيلة نروى في مقاطعة سيستان بإقليم بلوشستان جنوب شرقي إيران إلى نشوب عدد من المصادمات المسلحة واعتقال عشرات من أفراد قبيلة نروى وقد أسيئت معاملة بعض هؤلاء المعتقلين وحكم على آخرين بالسجن أو الإعدام بعد محاكمات مباشرة وتردد أن كثيرين من المقبوض عليهم كانوا لا يزالون معتقلين دون تهمة أو محاكمة بسجن زاهدان في نهاية عام 1992).

4-تلغيم أراضي أهل السنة: حيث قامت الحكومة الايرانية بتلغيم مساحات كبيرة من الأراضي البلوشية المتاخمة لأفغانستان, وتحديداً عند مرتفعات سلسلة جبال بير سوران, ودره غلاب, وغابة غزو, وآبار آب شورك, بحجة أنها مناطق لتهريب المخدرات واتخذت الحكومة من ذلك فرصة لتشويه سمعة المسلمين السنة وفرض المزيد من القيود والتضييق الاقتصادي عليهم فقد كانت هذه الأراضي مناطق رعي للمسلمين من البدو السنة, وأدى هذا التصرف إلى تعرض عشرات منهم ومن مواشيهم للموت بشكل منتظم نتيجة انفجار الألغام.

5-التحدي السياسي: ويأخذ هذا التحدي العديد من الأبعاد من بينها:

(أ‌) البعد التمثيلي: يتمثل في عدم منح أهل السنة تمثيلاً في البرلمان يتناسب مع حجمهم الحقيقي إذ لا يمثلهم في البرلمان سوى 12 نائباً فقط يمثلون ما بين 10إلى 15 مليون نسمة, في حين يمثل الشيعة في البرلمان نائب عن كل 200 ألف تقريباً, كما يتهم السنة في إيران الحكومة بإنجاح العناصر السنية الموالية لها وليست المعبرة عن مطالبهم.

(ب‌) التناقض بين النصوص الدستورية والواقع المعاش فعلياً والممارسات التي تقوم بها السلطات الحكومية ضد أهل السنة: فقد نص الدستور على العديد من الحقوق والحريات لمختلف الأقليات ومن ذلك:

-الاحترام وحرية أداء المراسم والشعائر الخاصة, حيث نصت المادة (12) على أن " الدين الرسمي لإيران هو الاسلام والمذهب الجعفري هو الإثنى عشري, وهذه المادة تبقى إلى الأبد غير قابلة للتغيير, وأما المذاهب الاسلامية الأخرى والتي تضم الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي والزيدي فإنها تتمتع باحترام كامل, وأتباع هذه المذاهب أحرار في أداء مراسمهم المذهبية حسب فقههم ولهذه المذاهب الاعتبار الرسمي من مسائل التعليم والتربية الدينية والأحوال الشخصية, وما يتعلق بها من دعاوى في المحاكم, وفي كل منطقة يتمتع أتباع أحد هذه المذاهب بالأكثرية, فإن الأحكام المحلية لتلك المنطقة في حدود صلاحيات مجالس الشورى المحلية تكون وفق ذلك المذهب. هذا مع الحفاظ على حقوق أتباع المذاهب الأخرى ".

-حرية استخدام اللغات الخاصة: حيث نصت المادة (15) على أن "اللغة والكتابة الرسمية والمشتركة: هي الفارسية لشعب إيران والكتب الدراسية بهذه اللغة والكتابة, ولكن يجوز استعمال اللغات المحلية والقومية الأخرى في مجال الصحافة ووسائل الاعلام العامة, وتدريس آدابها في المدراس إلى جانب اللغة الفارسية " كما نصت المادة (16) على أن " بما أن لغة القرآن والعلوم والمعارف الاسلامية هي العربية وأن الأدب الفارسي ممتزج معها بشكل كامل لذا يجب تدريس هذه اللغة بعد المرحلة الابتدائية حتى نهاية المرحلة الثانوية في جميع الصفوف والاختصاصات الدراسية".

-حرية تشكيل التنظيمات والهيئات المختلفة: حيث نصت المادة (26) على أن " الأحزاب والجمعيات والهيئات السياسية والاتحادات المهنية والهيئات الاسلامية والأقليات الدينية المعترف بها, تتمتع بالحرية بشرط ألا تناقض أسس الاستقلال والحرية والوحدة الوطنية والقيم الاسلامية وأساس الجمهورية الاسلامية, كما أنه لا يمنع أي شخص من الاشتراك فيها, أو إجباره على الاشتراك في إحداها".

ولكن من القراءة الدقيقة لهذه النصوص نجد أنها تقيم حالة من الصدام والصراع مع قسم كبير من الشعب (يمثله أهل السنة) وخاصة أنها سوف توجه التصرفات الحكومية وتعطيها غطاء من المحاسبة, نظراً لأن المذهب الجعفري يسقط كل المذاهب الاسلامية الأخرى ولا يقيم لها وزنا, وتركيز هذه الصبغة الطائفية في الدستور الإيراني تتكرر في مواد أخرى متعلقة مثلا بمجلس الشورى أو الجيش وقسم الرئيس, وهذا القلق في الدستور تجاه الهوية الطائفية من خلال تكرار النص على مذهب الشيعة هو في الحقيقة خوف من المستقبل الذي لا يكون فيه الملالي في الحكم!

6-التحدي الديني: فنظراً لأن أهل السنة يعتبرون أنفسهم مخالفين في بعض المسائل الفقهية للشيعة الايرانيين الذين يغلب عليهم المذهب الإثنى عشري, فإن كل طرف يحاول الدعوة إلى إفكاره التي يؤمن بها وسط الطرف الآخر, وهنا تقول الأقلية السنية إنها تتعرض لفرض الأفكار الشيعية بالقوة في حين تمنعها الحكومة من تعليم مذهبها.


فالإيرانيون من السنة والشيعة يحملون فوق كاهلهم ميراثاً من الخلافات والعداء التاريخي والمذهبي, ويزيد من حالة المذهبية أن النظام الايراني لم يفعل إلا ما يؤدي إلى تدعيمها رغم ظهوره في السنوات الأخيرة بمظهر المتسامح,فأحد المزارات الرئيسية في إيران قبر أبي لؤلؤة المجوسي, ورغم أنه من عبدة النار إلا أنهم يحتفون به لمجرد أنه قاتل عمر, كما أن من عقائدهم سب الصحابة وتجريح كبرائهم, وغير ذلك من الأمور التي لا يمكن أن يقبلها المسلمون السنة.

وفي إطار التحدي الديني أيضاً, تأتي اتجاهات التقريب بين السنة والشيعة التي يدعو إليها عدد من علماء المذهبين, وتتبناها العديد من المؤسسات والجهات الرسمية والعلمية في عدد من الدول العربية والاسلامية, وعن هذه الدعوة يقول رئيس رابطة أهل السنة في إيران: " إن الإتجاه نحو التقريب بين المذهبين هو اتجاه خطير ومدمر بصورة تدفع إلى التفكير في أن وراءه مخطط تآمري ضخم على العالم الاسلامي, ويترتب على السير في هذا الطريق عدد من النتائج الخطيرة على الاسلام والمسلمين وخاصة أهل السنة منهم ".

7-الإهمال والتجاهل: فمناطق أهل السنة هي الأقل استفادة من الخدمات التي تقدمها الدولة, ومساجدهم القليلة تتعرض لرقابة صارمة, وملاحقة مستمرة ولا يسمح لهم بإقامة مدارس, وفي الوقت الذي يوجد فيه معبد للزرادشتية في قلب طهران, فإن المسلمين السنة ممنوعون من إقامة مسجد يؤدون فيه شعائرهم رغم أنه مطلب يلحون عليه منذ سنوات.







 


::: التوقيع :::

[/size]


 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 28-07-2008, 03:27 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 






مقالٌ قديم .....


واقع أهل السنة في العراق ومستقبلهم وانعكاس ذلك في المنطقة
د. زياد محمود العاني


موقع المسلم/ 12-12-1427هـ

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر الميامين، وبعد:

أولاً: واقع أهل السنة ومستقبلهم

لم يكن مستغربا عند أهل الحل والعقد من أهل السنة في العراق ما حصل من الشيعة ضد السنة بعد الاحتلال، وإن كان مفاجئاً لعامتهم , ذلك لأنهم عاشوا مع الشيعة جنباً إلى جنب ولم يقع أي اضطهاد طائفي بينهم طيلة القرون الأخيرةالمنصرمة، بل كانت العلاقات طيبة وعلى أحسن ما يرام، لذلك لا نجد عندهم أي إحساس سلبي أو خوف من شركاء الوطن وإخوة الدين ...


إما أنه لم يكن مستغرباً من عقلائهم وقادتهم ومفكريهم ولاسيما الإسلاميين منهم؛ ذلك لما اطلعوا عليه من خطط عن ساسة القوم وعليتهم، أو ما يمكن أن نسميه بروتوكولات مدروسة بيتت الشر وأعدت العدة للهيمنة والسيطرة على البلد بأسره عند أية فرصة سانحة، وهذا ما تجده وأنت تقرأ بطون كتبهم الصفراء أو تصفح التاريخ وتنظر في مواقفهم عند كل غزو تعرض له العراق من البويهيين أو الصفويين وأخيراً ما حصل لأهل السنة في إيران بعد نجاح ثورة الخميني، ولقد وقع بأيدينا بعض من بروتوكولاتها وخططهم المستقبلية للهيمنة على المنطقة وتشييعها قبل أكثر من عشرين سنة، ومما وقع في أيدينا الخطة الخمسينية التي تهدف إلى تشييع إيران برمتها، وكذلك العراق والدول المجاورة ...


لذلك فان مستقبل أهل السنة في العراق إن استمر الوضع على ما هو عليه مظلم ولا يبشر بخير. ويمكن أن نتكلم عن ذلك وفق الآتي :

1- هيمنة الشيعة على جميع مرافق الدولة وسيطرتهم على الوزارات كافة وطردهم لأهل السنة منها، إما بالفصل أو بالتهديد أو بالقتل أو بالخطف، سواء كانت هذه الوزارة خدمية أم سيادية، مما سيؤدي إلى إفقار أهل السنة وابتعادهم عن المجتمع ... بل إن السني لا يستطيع مراجعة الكثير من دوائر الدولة ولا سيما المستشفيات لأنها تحولت إلى بؤر لمليشيات جيش المهدي ومنظمة بدر.

2- أن سيطرة الشيعة على الأجهزة الأمنية والعسكرية -كالجيش والشرطة والأمن الوطني وغيرها- جعل أهل السنة تحت طائلة المساءلة المستمرة وعرضة للاعتقال والتعذيب والقتل، مما حدا بأغلبهم إلى الهجرة من مناطق التماس والنزوح عنها وتركها للشيعة، وقد بدأوا بتطبيق خطة التهجير في بغداد التي نصف سكانها من السنة فسلطوا المليشيات وقوات المغاوير والحرس الوطني على العوائل والأهالي العزل فقتلوا من قتلوا واعتقلوا من اعتقلوا مما أضطر أهل السنة في أغلب مناطق الرصافة إلى النزوح والهجرة منها خارج الوطن أو إلى المناطق السنية، وكذلك فعلوا في بعض أجزاء الكرخ كالشعلة وأبو دشير وغيرها.

3- أن استمرار هجرة السنة من العراق تحت هذه الضغوط المتقدمة والمتواصلة سيؤدي إلى اختلال المعادلة الديمغرافية. إذ أن خطتهم الآن السيطرة على بغداد، وقد ابتدأت، وبالتالي ستخلوا لهم بغداد تحت وطأة الضربات الهمجية البربرية المغولية الصفوية والتي تقوم بها المليشيات بدعم القوات الحكومية الشيعية. والخطة التالية هي الهيمنة على طوق بغداد السني، إذ أن بغداد محاطة بمدن سنية كالمدائن والمحمودية واليوسفية والطارمية وأبي غريب والتاجي والرضوانية وغيرها، والآن هناك خطط لتهجير السنة من هذه المدن وتغيير ديمغرافيتها .. وهناك أيضا خطط للسيطرة على محافظة ديالى وتهجير السنة منها، وقد سيطروا على الطرق الموصلة بينها وبين بغداد ونصبوا السيطرات التي تخطف أهل السنة وتقتلهم. وهذه الإجراءات سينجم عنها خلو هذه المناطق من السنة وإحلال الشيعة بدلهم.

4- أن هيمنة الشيعة على مرافق الدولة المهمة وسيطرتهم على الوزارات والمؤسسات التابعة لها سيخل بالمعادلة السياسية وسيجعل القرار السياسي في البلد بيدهم، مما ينجم عنه عزل السنة وإبعادهم عن المشاركة في إدارة بلدهم.

5- نجم عن هيمنة القوى الأمنية والمليشيات على الجامعات العراقية اغتيال العديد من الأساتذة والطلبة مما اضطر الباقين من أساتذة وطلبة إلى ترك الجامعات والتدريس أو الدراسة فيها كما حصل في الجامعة المستنصرية التي تحولت إلى ما يشبه الحسينية، وهكذا في بعض كليات جامعة بغداد ولا سيما مجمع باب المعظم الذي يضم العديد من الكليات، إذ تحت وطأة التهديد ترك الأساتذة كراسيهم في كلية الآداب العريقة وكلية اللغات وكلية الإعلام وكلية التربية، ومثلهم فعل الطلبة؛ لهيمنة المليشيات عليها؛ وحصل مثل هذا في كلية طب الكندي.

6- فعلوا مثل هذا في وزارة التربية والمؤسسات التابعة لها، إذ هيمنوا على هذه الوزارة وأقصوا جميع أهل السنة من مرافقها المهمة وغيروا المناهج الدراسية ولا سيما التربية الدينية والتاريخ ليكتب وفق رؤيتهم ومنهجهم، وقد وظفوا مؤخراً ما يزيد على مئة ألف معلم ومدرس من الشيعة في المدارس الابتدائية والإعدادية خلال السنتين الماضيتين.

أما وزارة الصحة فقد أقصوا جميع المدراء العامين ومدراء المستشفيات وتحولت المستشفيات إلى مصائد لأهل السنة ممن يراجعها للاستشفاء فيقع فيما هو أعظم منه؛ الخطف ثم القتل كما تقدم.

مما سيؤدي في المستقبل إلى انحسار الكفاءات عند أهل السنة والذين اشتهروا بها في العقود السابقة وانحصارها فقط عند طائفة الشيعة؛ مما يزيد من تهميش السنة وإقصائهم.

7- في المجال الاقتصادي قامت الحكومات الشيعية المتعاقبة على الحكم بعد سقوط النظام بتحويل كافة المشاريع الاقتصادية العملاقة من مناطق السنة إلى مناطق الشيعة، مثل مصفى جرف الصخر الذي ابتدأ العمل به عام 1990 وتوقف بسبب غزو العراق للكويت، قاموا بتحويله إلى منطقة الكفل في العمارة، وقاموا بإقرار بناء محطات توليد الطاقة في مناطق النجف والديوانية وغيرها من مناطق الجنوب، بل قرروا نقل المحطات القديمة من مناطق السنة إلى مناطقهم، وهكذا بقية المشاريع. وهذا كله سيؤدي إلى تفشي البطالة عند أهل السنة ويتسبب في إفقارهم وهجرتهم.

8- زيادة على كل ما تقدم فإن الشيعة لا يكتفون بكل هذا، فعمليات التهجير التي استهدفت بغداد وضواحيها (أقضية المحمودية واليوسفية والمدائن والحسينية وسيتلوها الطارمية وأبو غريب وغيرها) لا يكتفون بكل ما تقدم بل يريدون إعادة النظر في حدود المحافظات السنية، فهناك مطالبة باقتطاع جزء كبير من محافظة الأنبار، كذلك اقتطاع أجزاء من محافظة صلاح الدين.

وهناك أيضا ضغط من قبل الأكراد لاقتطاع أجزاء من محافظة نينوى وصلاح الدين وديالى، مما يتسبب فيما لو نجح هذا المخطط بانحسار السنة في مناطق ضيقة غير ذات بال.

9- يزيد في ضعف أهل السنة عدم وجود مرجعية شرعية تجمع سياسييهم كما فعل الشيعة، وفشل علمائهم في تحقيق توافق بين أطياف السنة. كذلك وجود تأثير خارجي (إيراني – سوري) على بعض الفصائل السنية -السياسية منها والمقاتلة- يصب هذا بشكل أو بآخر في مصلحة إيران والشيعة ...

لقد كان هَمُّ غالبية أهل السنة بعد الاحتلال هو مدافعة المحتل ومقاومته، ولم ينتبهوا إلى أن خطر الطائفية أشد من خطر المحتل الغاشم ... لذلك ابتعدوا عن المشاركة في العملية السياسية؛ إذ أن الأغلب عدّها تصب في مصالح المحتل، مما مكن الشيعة الذين جاؤوا على الدبابات من الهيمنة والسيطرة التي تقدم ذكرها، وجاء انتباه أهل السنة إلى المشاركة السياسية كحل للمشكلة الطائفية متأخراً وبعد أن هيمن الشيعة على مفاصل الحكم، ولم يكن بإمكانهم تغيير شيء مما وقع لتمسك الشيعة وتشبثهم واستمرار نهجهم في إقصاء أهل السنة وتهميشهم، إذ رفضوا الموازنة المتفق عليها لحد هذه الساعة مما يؤكد خبث نواياهم وتخطيطهم المسبق.

لعبت إيران دوراً خبيثاً لإنجاح المشروع الشيعي الصفوي إذ دعمت الشيعة بكل قوة وشجعتهم في عملهم السياسي ومنعتهم من مقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه عملت مع السنة عكس ذلك؛ إذ شجعتهم على مقاومة المحتل وعلى مقاطعة المشاركة السياسية وروّجت لذلك كي يتحقق حلمهم في الهيمنة السياسة والطائفية على البلد والتحكم بمقدراته، لذلك أفتت المراجع الشيعية من أول يوم بعدم مقاومة المحتل، بل كان لهم دور كبير وفاعل في حل كثير من إشكالاته، وقد ذكر ذلك مفصلاً بريمر في مذكراته لمن أراد الرجوع والاستزادة. (هناك ثلاثة وأربعون رسالة بين بريمر والسيستاني في مدة 14 شهراً قضاها بريمر في العراق).

ثانيا: انعكاس ذلك على المنطقة

لا يخفى على أحد أن إيران بعد نجاح الثورة على الشاه أعلنت صراحة عن نيتها في تصدير الثورة الإسلامية، وهذا من الأمور المسلّمة التي لا يختلف عليها اثنان، وكان ضمن أولوياتها العراق ولبنان وأفغانستان، وقد صرّح قبل أيام محسن رضائي سكرتير لجنة تشخيص النظام في مقابلة نقلتها جريدة الحقائق العدد 313 في 27/9/2006 إذ قال : تم تدريب عناصر للقتال في العراق ولبنان وأفغانستان منذ ثمانينات القرن الماضي.

وهذا ليس بمستغرب، إذ أن هذه الوسائل والتصريحات والتدخلات أصبحت مكشوفة للقاصي والداني، لكن الغريب في الأمر أن الساسة في هذه البلدان ينكرون هذه التدخلات السافرة بل وينفونها من أصلها، وأن الكثير من الدول العربية تقف موقف المتفرج منها ولا تحرك ساكناً. وقد أصبح هذا الأمر مكشوفاً ومفضوحاً أكثر بعد احتلال العراق، إذ أن البلد احتل من إيران أيضاً، وأصبحت الحكومة الحالية آلة مسخرة بيد حكام طهران ليملوا عليها كيف شاؤوا. ومن هنا يأتي الانعكاس السلبي لتهميش السنة وضعف دورهم في العراق على المنطقة برمتها، وذلك لعدة أمور، منها:

1- هيمنة الشيعة على القرار السياسي في العراق سيؤدي إلى اختلال التوازن في المنطقة التي ستخضع لاستراتيجيات إيران وخططها، ومنها قيام المحور الشيعي الذي يمتد من طهران مروراً ببغداد إلى سوريا وجنوب لبنان، وسيضع هذا المحور الأردن ودول الخليج تحت رحمته.

2- هيمنة الشيعة على العراق سيضع أكبر احتياطي نفطي في العالم تحت تصرفهم (بعد إضافة احتياطي العراق إلى احتياطي إيران) وسيمكن طهران من التحكم في السوق النفطية وتصبح أوربا واليابان والولايات المتحدة تحت رحمتهم.

3- سيطرة الشيعة على العراق ونشوء محور شيعي قوي في المنطقة سيغري العلويين في تركيا للتحرك وتصعيد مطالبهم بما يهدد الأمن الوطني التركي.

4- شيعة دول مجلس التعاون الخليجي (في الكويت والبحرين والسعودية) سيتعرضون لضغوط وإغراءات عديدة للانضمام إلى المحور الشيعي، بل إنهم بأنفسهم سيطالبون بذلك مما سيعرّض أمن دول الخليج للخطر، وقد بدأ تململهم منذ الآن في شرق السعودية وفي البحرين والكويت.

5- ستشهد دول المنطقة مزيداً من التطرف والغلو كردود أفعال لتهديدات الشيعة وسيتعزز ذلك في أوساط السنة.

6- ستشهد المنطقة موجات نزوح وهجرة وفرز طائفي من السنة المضطهدين في العراق مما يعرّض استقرار المنطقة للخطر.

7- سيكون لهذا المحور الشيعي القوي دور كبير في الترويج للفكر الشيعي ونشره في أنحاء العالم الإسلامي، وقد ظهرت بوادر ذلك في فلسطين ودول شرق آسيا والدول الإفريقية ودول أوربا بما تقوم به إيران من أعمال التبشير بمذهبهم المنحرف، ولا شك أن ذلك سيتضاعف أكثر بعد قيام المحور أو الهلال الشيعي، ولا سيما أن هناك رضاً عن الشيعة عند إسرائيل وبعض دول الغرب ومنها أمريكا.





المصدر : موقع البينة .

 


::: التوقيع :::

[/size]


 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 28-07-2008, 03:42 PM
داهية العرب داهية العرب is offline
عضو نشيط
 





داهية العرب is an unknown quantity at this point
 

 

كفانا الله شرهم ورد كيدهم في نحورهم هم والله الخطر القادم ,
ولطالما حذر العلماء قديما وحديثا وأخشى أن يحصل منهم مثل ما مضى ,
أما علمتم أن التاريخ يعيد نفسه ,فبالرغم من التحذير , وما كشروا عنه لاحقا إلا أنه لا رادع ولا من وقفة حاسمة ,
اللهم وفق ولاة أمورنا لما فيه عز الإسلام والمسلمين اللهم أعنهم على أمور الدنيا والدين.
جزاك الله خير الأخ القدير أبو الشيخ

 


::: التوقيع :::

اللهم وفق كل مناضل يناضل عن دينك ,اللهم اصلح من في صلاحه عز للإسلام والمسلمين ,وأهلك من في هلاكه عز للإسلام والمسلمين .اللهم انصر من نصر دينك واجعلنا من انصار دينك .
اللهم احفظنا من بين ايدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا .


 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 28-07-2008, 09:17 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 

مرحباً بالحبيب داهية العرب



اللهم آمين


وأحسنت لطالما حذر العلماء قديما وحديثا منهم لما يحملونه من معتقد يخالف

ماكان عليه النبي عليه الصلاة والسلام وأهل بيته وصحابته رضي الله عنهم أجمعين .


التاريخ يعيد نفسه ...

إنها سنن الله تعالى ...



أشكرك

 


::: التوقيع :::

[/size]


 
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 29-07-2008, 01:30 AM
ناف ناف ناف ناف is offline
عضو نشيط جداً
 





ناف ناف is an unknown quantity at this point
 

 

انا لله وانا اليه راجعون
الله يكفينا شر من فيه شر

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 29-07-2008, 01:38 AM
الصورة الرمزية لـ حـــلا الـــروح
حـــلا الـــروح حـــلا الـــروح is offline
مبدعة ’mms’
 





حـــلا الـــروح has a spectacular aura aboutحـــلا الـــروح has a spectacular aura about
 

 

الله يكفينا الشر آمين

يعطيك العافية أبو الشيخ

 


::: التوقيع :::

أُنثَى بِلا مَلامح ! فَ الزمن قدْ تكفّل بِ مسحها ..

لآ إله إلا أنتَ سبحانكَ إني كُنتُ من الظآلمين


 
الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 29-07-2008, 04:52 AM
الصورة الرمزية لـ الحب نجد
الحب نجد الحب نجد is offline
عضو دائم
 





الحب نجد is an unknown quantity at this point
 

 

قديما قالوا ان العرب لايقرأون التاريخ ولايحبون التاريخ لذلك ستستمر المصائب تنهل عليهم
والشيعة للاسف تغلغوا في بلدنا بشكل مخيف واكثر من يفدون الينا من المسلمين يعتنقون المذهب الشيعي الرافضي وخصوصا اريتيريا واثيوبيا من المسلمين ويخفون ذلك ولكن الله يفضحهم ولو لم يكن لديهم سؤ نيية وسؤ معتقد لم كذبوا علينا والله يرد كيدهم بنحرهم امين سبحانه لايعجزه شي وهو السميع العليم

 


::: التوقيع :::

[url=http://bnyzid.com][/url


 
الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 29-07-2008, 10:14 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 

الإخوة ...


ناف



حلا



الحب نجد




ألف مرحبا بالجميع



الله يستجيب دعاكم



صدقت أخي الحب نجد وخاصة بعض من يأتي من باكستان والهند ..




الله يفضحهم ولا يحقق لهم مأرب




اللهم احفضنا بحفظك

 


::: التوقيع :::

[/size]


 
الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 04-08-2008, 06:10 AM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 





اقرأ التاريخ إذ فيه العبر .... ضاع قومٌ ليس يدرون الخبر


ومن حوى التاريخ في صدره .... أضاف أعماراً إلى عمرهِ

 


::: التوقيع :::

[/size]


 
الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 04-08-2008, 02:26 PM
خــالــد خــالــد is offline
عضو نشيط جداً
 





خــالــد is an unknown quantity at this point
 

 

انا لله وانا اليه راجعون
الله يكفينا شر من فيه شر

 


::: التوقيع :::

{ رمضان كريم }
{ رمضان كريم }
{ رمضان كريم }


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 03:43 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www