اسرار الذكاء الاجتماعي a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  سقيا مدى الحياة في مكة المكرمة داخل حدود الحرم (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان وانت مرتاح مكانك ( صورة ) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أحفر بئر ب 50 ريال فقط ليكون لك سبيل ماء وصدقة كل يوم ولاتنسى والديك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أجهزة المحمول الصينيه وصحة الانسان ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    توقف رسمي لخدمة فايبر في السعودية ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أروع وأجمل تموينات ومخبز ممكن أن تراها بعينك (صور) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أجمل وأروع مشروع بريال واحد فقط (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    معركة ( الثنية ) يارم افزعي لشيحان العقيد الشيخ على بن عطية ( آخر مشاركة : الطايل    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

اسرار الذكاء الاجتماعي

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 24-07-2008, 09:22 PM
بنت الجزيره بنت الجزيره is offline
عضو نشيط جداً
 





بنت الجزيره is on a distinguished road
 
Icom22 اسرار الذكاء الاجتماعي

 

.الدكتور هشام العوضي
لما كنا صغارا كان للذكاء عندنا معنى واحد، وهو أن أكون «شاطرا» في المدرسة، وأحصد في نهاية العام الدرجات العلى. وكان هذا المعنى يدفعنا لأن نقسّم البشر تقسيما ثنائيا حادا إلى ذكي وغبي، والذكي هو المتفوق في دراسته، والغبي هو الذي يحتل المرتبة الأربعين في فصل يضم 35 طالبا. وهذا التقسيم الثنائي الصارم على طريقة « يا ابيض يا اسود» الفكاهية في مسرحية «شاهد ما شافش حاجة»، هي التي تحدو بكثير من الطلبة إلى الإحباط، عندما لا يحالفهم النجاح، وإلى الانتحار، كما يحصل في بلدان بعد الإعلان عن نتائج الثانوية العامة.

ولما كبرنا، لأننا لم نختر أن ننتحر، بدأنا نعرف أن الذكاء أنواع، وأن القدرة على التحصيل الدراسي والنجاح في الامتحانات هو أحد أنواع الذكاء، وأن هناك أنواعا أخرى تتعلق بقدرات ومهارات أخرى موجودة عند أناس، ربما لم يكونوا الأوائل في مدارسهم، وإنما كانوا يحتلون المرتبة الأربعين في فصل يضم 35 طالبا. فهناك أناس لديهم ذكاء من نوع عملي، بمعنى يستطيعون أن ينجزوا الأعمال بكفاءة وجدارة، فنقول: كهربائي أو نجار شاطر، علما بأنه قد يكون أميّا أو تلقى تعليما دراسيا بسيطا، وهناك أناس لديهم إحساس مرهف، وتذوق راق للشعر، أو القصة، أو اللوحة النفية، أو القطعة الموسيقية، أي يحظون بذكاء فني، وهناك أناس لديهم ذكاء حركي، بمعنى يجيدون القدرات البدنية والرياضية، مثل لاعبي الكرة الذين يحصلون على راتب ضعف مجموع رواتب عشرة دكاترة جامعيين، وهناك أناس لديهم ذكاء لغوي، ومخزون هائل من المفردات والتعبيرات، التي تجعلهم مرغوبين في أية ديوانية أو قناة فضائية (لاسيما برنامج «الاتجاه المعاكس»!.

وكل فترة يكتشفالعلماء نوعا جديدا من أنواع الذكاء، حتى قد يصلوا بك إلى قناعة بأن الله لم يخلق «غبيا» بالمعنى الشائع للكلمة، وأن كل انسان هو ذكي طبقا لأحد أنواع الذكاء المتعددة، أو يمتلك القدرة على تطوير إمكانياته ليكون ذكيا. وتفتح هذه الاكتشافات باب الأمل على مصراعيه أمام المحبطين لأنهم لم يحققوا نجاحا في المدرسة، وتقلل من نسبة «المنتحرين» في عالمنا العربي!

ومنذ أيام انتهيت من قراءة كتاب مثير عن نوع جديد من أنواع الذكاء أسماه المؤلف، كارل ألبريخت، «الذكاء الاجتماعي»، وهو عبارة عن القدرة على التعامل مع الناس بنجاح. والكتاب ليس دليلا أو مرشدا في الذوق والتعبيرات «لو سمحت» و«الله يعطيك العافية» المعروفة، ولا هو عن أدب المجاملات الاجتماعية من تقديم هدية في عيد ميلاد أو واجب العزاء، وإنما يشرح لك كيف يفكّر ويتصرف أصحاب الذكاء الاجتماعي، وسر خلطة نجاحهم بين الناس، وكيف يمكنك أن تحظى بقدراتهم.

وأول سرّ من أسرار من يحظون بقدرات الذكاء الاجتماعي هو أنهم غير متمركزين حول ذواتهم، ولا يفكرون بأنفسهم فقط، وإنما يفكرون بمن حولهم، ويقدرّون مشاعرهم. مجتمعاتنا لا تحترم الدور والطوابير، لأن كل إنسان يعتقد أن معاملته هي أهم معاملة، وأنها أعجل معاملة، وبالتالي لا تحتمل التأجيل والوقوف في الطابور وانتظار الدور. فليس مهما البني آدم الذي أمامه، طالما أنني استطيع أن أتجاوزه، بالحيلة بأن أقول له مثلا: «بس عندي سؤال بسيط للموظف»، أو بالقوة، والغصب. و«الغصب» هذه نراها بوضوح في طريقة كثير من الناس في قيادة السيارات، وكأن كل سائق يقود سيارة مطافئ أو اسعاف وأن الجميع لا بد أن يوسّعوا له الطريق وإلا احترقت البناية أو مات المريض في سيارته! هذا المراجع في الطابور ماهر في الحيلة، وهذا السائق ماهر في القيادة، لكن كليهما، حسب ألبريخت، غبي اجتماعيا.

وثاني سرّ من أسرار الذكاء الاجتماعي أن يكون لديك حضور، وهي الطريقة التي تتكلم وتتصرف بها مع الناس، بحيث يرى الناس من كلامك وحركاتك ومظهرك بأنك إنسان جدير بالاحترام والحب والتعاون معك. وهذه القدرة لا تأتي بالتأنق المصطنع، والتصرفات التمثيلية، والمشهدية، التي تقول للناس «أنا مهم»، و«أنا صاحب ثروة» أو «منصب سياسي»، وإنما هي كاريزما تلقائية وطبيعية رأس مالها الإنجاز، وحب الخير للناس، وهي ما كانت عند غاندي مثلا، الذي فعل ما فعل لأنه آمن به، وليس من أجل مكسب سياسي، أو مادي، أو إعلامي.

وثالث سرّ من أسرار الذكاء الاجتماعي أن تكون طبيعيا وصادقا مع نفسك ومع الآخرين، فلا تفقد ذاتك لأنك تريد أن تكون مرغوبا لدى الآخرين، وإنما احترام الناس لك ينطلق من احترامك لنفسك أولا، ومن التعبير عن قيمك وأفكارك بصدق وإخلاص. وهناك فرق كبير بين ألا تتمركز حول ذاتك وتنسى مشاعر الآخرين، كما الرجل في الطابور أو سائق السيارة، وبين من يلعب دور «ما يطلبه المستمعون» ظنا منه أن ذلك سيجعله محبوبا اجتماعيا. وفي زمننا الصعب هذا فإننا إما أمام غبي اجتماعيا لانه نرجسي في تفكيره وتصرفاته، ولا يعترف بوجود الآخرين من حوله، وإما غبي اجتماعيا لأنه إمعّة أو أراجوز يرتدي أكثر من قناع وقبعة.

ورابع سرّ من أسرار الذكاء الاجتماعي أن تكون واضحا، وهذه رأس مالها اللغة، يعني أن يكون عندك مخزون لغوي ثري يؤهلك للتعبير عن أفكارك للناس، وتختار الكلمة المناسبة وتقولها في الوقت المناسب. يعني نحن لا نتكلم عن أن تتحول إلى قاموس أو معجم وإنما أن تعرف ماذا تقول؟ وكيف تقول؟ ومتى تقول؟ وبعض الناس متعلمون ومثقفون، لكن لا يعرفون كيف يختارون كلماتهم، وأحيانا يقولون كلاما مستفزا، ويأتي بنتائج عكسية. فهؤلاء عندهم ذكاء علمي، لكنهم، حسب ألبريخت، أغبياء اجتماعيا. ومن التعبيرات التي لا يجد الأذكياء اجتماعيا غضاضة في التفوه بها: «لا أعرف»، و«لقد أخطأت»، و«لقد غيّرت رأيي». وفي مجتمعاتنا، نادرا ما تجد شخصا يقول لك: لا أعرف، لأن الكل ما شاء الله، «بتاع كله» ويفتي في أي شيء، لأنه تربى أنه من «العيب» أن يقول لا أعرف، علما بأنه من «الغباء اجتماعيا» ألا تقولها عندما لا تعرف فعلا. وأما «لقد أخطأت» أو «أعتذر» فبعض الناس المتحذلقين زيادة عن اللزوم يموت ولا يقولها!

وخامس سرّ من أسرار الذكاء الاجتماعي، وربما كان أصعبها، هو التعاطف. بمعنى أن تعطي الناس قيمة وأهمية، فتنصت لهم عندما يتكلمون، ولا تسخر، أو تنتقد، أو تحطّم معنوياتهم بالتعبيرات السلبية والمتشائمة. أن تملك القدرة على تشجيع الناس، وأن تنتبه لكلام الناس بصدق وإحساس، وأن تتقبل الناس على علّاتهم من دون أحكام مسبقة، وأن تبتسم ما وسعتك الابتسامة، لأن الحالة النفسية معدية، والناس لا تريد أن تتعامل مع وجه حجري مثل وجه أبو الهول


منقووووووووول

 


::: التوقيع :::

التجارب تنمي المواهب، وتمحو المعايب،وتجعل العاقل حكيماً،والحكيم فيلسوفاً، وقد تشجع الجبان،وتسخي البخيل،وقد تقسي قلب الرحيم،وتلين قلب القاسي،ومن زادته عمى على عماه،فهو من الحمقى المختومي


 
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 25-07-2008, 03:22 PM
الصورة الرمزية لـ ذكريات الطفوله
ذكريات الطفوله ذكريات الطفوله is offline
 





ذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of lightذكريات الطفوله is a glorious beacon of light
 

 

مشكوره بنت الجزيره ما قصرتي على النقل الجميل

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 25-07-2008, 08:49 PM
بنت الجزيره بنت الجزيره is offline
عضو نشيط جداً
 





بنت الجزيره is on a distinguished road
 

 

شكرا على ردك
على فكرة اهنيك عندك ذكاء اجتماعي

 


::: التوقيع :::

التجارب تنمي المواهب، وتمحو المعايب،وتجعل العاقل حكيماً،والحكيم فيلسوفاً، وقد تشجع الجبان،وتسخي البخيل،وقد تقسي قلب الرحيم،وتلين قلب القاسي،ومن زادته عمى على عماه،فهو من الحمقى المختومي


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 10:21 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www