الحوار بين إظهار الحق والتفريط فيه a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان وانت مرتاح مكانك ( صورة ) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أحفر بئر ب 50 ريال فقط ليكون لك سبيل ماء وصدقة كل يوم ولاتنسى والديك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أجهزة المحمول الصينيه وصحة الانسان ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    توقف رسمي لخدمة فايبر في السعودية ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أروع وأجمل تموينات ومخبز ممكن أن تراها بعينك (صور) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أجمل وأروع مشروع بريال واحد فقط (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    معركة ( الثنية ) يارم افزعي لشيحان العقيد الشيخ على بن عطية ( آخر مشاركة : الطايل    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص وأجر خمس أوقاف بما فيها بئر للسقيا وجامع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

الحوار بين إظهار الحق والتفريط فيه

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 20-07-2008, 03:13 PM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 
Beyan الحوار بين إظهار الحق والتفريط فيه

 

الحوار بين إظهار الحق والتفريط فيه

أ.د. ناصر العمر | 8/7/1429

لقد أرسى القرآن الكريم في كثير من آياته أسس الحوار ومبادئه مع كل أصناف البشر، سواء كانوا مسلمين أو مشركين أو أهل كتاب. والمتأمل لكتاب الله عز وجل يجده مليئاً بالحجج التي حاور بها الكفار للدلالة على وحدانية الله عز وجل وعلى صدق النبي صلى الله عليه وسلم، كما يجده مليئاً بالردود على الشبه التي أثارها هؤلاء وأولئك لمعارضة ما جاء به النبي عليه السلام من النور.



ولعل أول حوار على وجه الأرض لبيان الحق حوار ابني آدم. وليس الحوار أمراً جديداً في دعوة الأنبياء، فقد وقع منذ أرسل الله عز وجل أول رسله إلى بني آدم بعد أن غيروا الملة الأولى ووقعوا في الشرك، فبعث الله إليهم نوحاً عليه السلام فحاورهم على مر ألف سنة إلاّ خمسين عاماً، حتى إن قومه لكثرة ما حاورهم وحاول إقناعهم ببطلان ما هم عليه قالوا له في نهاية المطاف: (يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) [هود/32]، وعلى دربه سار هود وصالح ولوط وشعيب وغيرهم من أنبياء الله عليهم السلام، أما إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقد حاور أباه وحاور قومه وحاور النمرود وحاور ابنه إسماعيل عليه السلام، وموسى صلى الله عليه وسلم حاور فرعون وحاور قومه، وحاور عيسى عليه السلام بني إسرائيل وحاور الحواريين، أما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فسيرته مليئة بالحوار مع المشركين وأهل الكتاب والمنافقين بل مع الصحابة وأهل بيته الكرام وكل ذلك في القرآن مسطور.



والحوار ضرورة بشرية لا يستغني عنها مجتمع مهما صغر، فالرجل وزوجه يتحاوران، والأب مع ابنه يتحاوران، بل إن الإنسان لا غنى له عن الحوار مع نفسه التي بين جنبيه!


ولئن كان الحوار مع أصناف المخالفين لدعوة الأنبياء منهجاً ربانياً، فإنه منضبط بضوابط ربانية لا يحق لأتباع الأنبياء الخروج عنها إن كانوا صادقين في دعوى الإتباع، وأول هذه الضوابط وأهمها على الإطلاق تحديد الهدف الرئيس من الحوار، وليس هدفاً عند أهل الحق أجل من الاجتماع على توحيد الحق كما قال تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) [آل عمران/64]، ثم يأتي بعد ذلك مبدأ عدم تمييع الحق أو المزج بينه وبين الباطل، كما قال سبحانه: (وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة/42]، وفي خطابه لأهل الكتاب قال: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) [آل عمران/71]، ولهذا أمر الله نبيه أن يعلنها صريحة في حواره مع الكافرين فقال سبحانه: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)) [الكافرون]، وذلك في مواجهة رغبة الكافرين (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) [القلم/9].



ثم إن هذا الحوار لا يكون أبد الدهر مع المخالف المعين، لأنه عند أهل الحق ليس مطلوبا لذاته لكنه وسيلة لغاية، وهذا واضح جلي في آية آل عمران السابقة (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)، فإن تولوا فها هنا تكون المفاصلة، فنحن مسلمون فحسب، لسنا خليطاً من مسلمين ونصارى ويهود وبوذيين ومجوس، فلهؤلاء دينهم ولنا دين، ولئن جمعتنا البشرية والبلدان فقد فرقتنا العقائد والأديان، فنعطي لما جمعنا حقه، ونعطي لما فرقنا حقه كذلك، ومن أعظم ما يرسم معالم ذلك سورة الفرقان.



فعندما لا يصل الحوار إلى الغاية الربانية المرجوة منه فلا بد من الوضوح والخروج بموقف قوي وبيان ظاهر لا يحتمل التأويل كما قال تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [آل عمران/70-71]، وأيضاً: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [آل عمران/99]، (فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) [آل عمران/64].


لقد أرشد القرآن الكريم في غير آية إلى المجادلة والمحاورة بالتي هي أحسن وإلى إلانة القول حتى مع أشد الناس كفراً وعتواً؛ كفرعون الذي نازع الله عز وجل الربوبية، قال الله سبحانه وتعالى لموسى وهارون عليهما السلام: (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) [طه/44]، فمع أنه سبق في علم الله أنه لن يتذكر ولن يخشى لكنه سبحانه وتعالى يرشد المؤمنين إلى هذا المنهج الرباني، وبرغم هذا الإرشاد فإن إلانة القول لم تمنعهما عليهما السلام من الصدع بالحق وإن كان مُرّاً قاسياً على فرعون: (إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى) [طه/48]، ثم لمّا ظهر لهما فيما بعد عناده وتكذيبه لم يعد هناك وجه لإلانة القول: ( فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101) قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا) [الإسراء/101، 102] فهو يقول لفرعون: أنت تكذب في دعواك وأنا على يقين من هلاكك لعتوك وتكبرك وطغيانك. وهي سنة كونية لكل طاغ وظالم ومتكبر، ولذلك من كان كذلك فلا حوار معه بالحسنى: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ) [العنكبوت/46].



ومع تقرير ما سبق من كون الحوار منهجاً ربانياً، إلا أنه من أخطر ما تواجهه الأمة في موضوع الحوار أن يُفرض عليها فرضاً ثم يتصدى له من أبنائها من يشعر بالضعف والعجز والهلع، فيدخل الحوار على خلفية ضعف الأمة وقلة حيلتها متلبساً بهزيمة نفسية، وقد وطن نفسه على القبول بما يجود به المحاور أو على التنازل؛ بدعوى المصلحة، أو الاعتدال، أو الوسطية وغير ذلك؛ ويغيب عن أذهان هؤلاء ما كان من بون شاسع بين استعلاء فرعون وجبروته وطغيانه، وضعف قوم موسى وذلتهم وقلة حيلتهم، وبرغم ذلك قال الله عز وجل لموسى وهارون ومن معهما: (بِآَيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ) [القصص/35]، قال ابن جرير رحمه الله: "أي بحُجَّتِنا"، وهذه هي حقيقة الانتصار، فالانتصار هو انتصار المبادئ لا بقاء الأبدان والبلدان مع الذل والهوان، (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [آل عمران/139].


فعلى أهل الحق أن يعتزوا به وليعلموا أنهم يأوون إلى ركن شديد، وأن ما يظهر من ضعف في الأمة مما يغري أعداءها بالحصول على تنازلات في جوانب شتى، وينبغي ألا تعني مظاهر الضعف هذه عند عقلاء بني الإسلام أن الأمة لا تملك من عناصر القوة ما تقوم به في وجه عدوها (فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ) [محمد/35]، وهذا ما أدركه أعداؤها على أرض الواقع في ميادين الجهاد مما جعلهم يسعون للحوار بزخم غير مسبوق، وما ذاك إلا ليحصلوا في ميدان الحوار على ما عجزوا عنه في ميدان القتال.



وفي الختام لا نملك إلا أن نتوجه بالنصح لمن يتصدى للحوار كي لا يقع في حبال التنازلات، وليتذكر ما روي عن إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله يوم نصحه ناصح أن يقول بخلق القرآن مداراة بحجة أن الله عز وجل يقول: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) [النساء/29] فأشار الإمام إلى الجموع الغفيرة التي تحمل الصحف والأقلام لتكتب عنه ما يقول ثم قال: أأضل هؤلاء كلهم؟!



نعم، فقد حمَّل الله عز وجل العلماء أمانة عظيمة: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ) [آل عمران/187] وما دام الأمر كذلك: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم) [النور/63].

وليجعلوا هذه الآية نصب أعينهم: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) [آل عمران/159]، ومن أعظم ما بين الله في كتابه أصول الحوار، وأسلوبه، ومنهجه، وصدق حبيبنا صلى الله عليه وسلم إذ قال: " قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هلك، من يعش منكم فيسرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ"[1]، نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ومن اقتفى أثرهم واستمسك بغرزهم إلى يوم الدين.




--------------------------------------------------------------------------------



[1] حديث العرباض بن سارية رواه الإمام أحمد 4/126، وابن ماجة في سننه (43)، والحاكم في مستدركه (331)، وصححه جمع من أهل العلم.

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 20-07-2008, 05:12 PM
الصورة الرمزية لـ مستشارك
مستشارك مستشارك is offline
نبض المنتدى
 





مستشارك is on a distinguished road
 

 

رحم الله الامام احمد بن حنبل اما اهل السنة والجماعة 0
ولقد اسعدتنا جميعا كلمة خادم الحرمين الشريفين التي اثنى عليها اما الحرم المكي الشريف 00عندما قال حفظه الله ( ان الحوار لايعني الانصهار في الاديان الاخرى او الانصهار بين المذاهب ) وهو كذلك فعلا حفظ الله خادم الحرمين ووفقه لكل خير في الدين والدنيا 000امين00

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 21-07-2008, 02:59 PM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

فتى الإسلام

نفع الله بك

إقتباس
ولئن كان الحوار مع أصناف المخالفين لدعوة الأنبياء منهجاً ربانياً، فإنه منضبط بضوابط ربانية لا يحق لأتباع الأنبياء الخروج عنها إن كانوا صادقين في دعوى الإتباع،

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 23-07-2008, 08:28 PM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 

 

مستشارك

شاكر

لك

مرورك

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 23-07-2008, 09:39 PM
سعودي ما يهاب سعودي ما يهاب is offline
عضو نشيط
 





سعودي ما يهاب is an unknown quantity at this point
 

 

مشكـور أخـوي


واللـه يجـزاك ألف خيـر



 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 27-07-2008, 09:51 AM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 

 

أبوإبراهيم


أسعدني


مرورك

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 28-07-2008, 01:58 PM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 

 

سعودي مايهاب

تشرّفت

بمرورك

 

الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 28-07-2008, 11:15 PM
الصورة الرمزية لـ سيف شامان
سيف شامان سيف شامان is offline
 






سيف شامان is a jewel in the roughسيف شامان is a jewel in the roughسيف شامان is a jewel in the rough
 

 

بارك الله فيك يا فتى الإسلام ونفع بك

الله لايهينك

 

الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 31-07-2008, 11:13 AM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 

 

إقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة سيف شامان
بارك الله فيك يا فتى الإسلام ونفع بك

الله لايهينك

وفيك بارك

أسعدني مرورك

 

الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 01-08-2008, 08:59 AM
الصاطي الصاطي is offline
عضو مثالي
 





الصاطي is on a distinguished road
 

 

الله يجزاك خير اخوي ويثيبك

شكرآآآ كثيرآآآ

 

الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 01-08-2008, 04:34 PM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 

 

الصاطي

تشرفت

بمرورك

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 05:22 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www