( . . )التجسس على الأفراد على الإنترنت ( . . ) a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام التقنية والحاسوبية > الـحـاسـب الآلـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

( . . )التجسس على الأفراد على الإنترنت ( . . )

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 02-06-2008, 08:01 PM
الصورة الرمزية لـ شجرة طيبة
شجرة طيبة شجرة طيبة is offline
عضو v.i.p
 





شجرة طيبة is on a distinguished road
 
( . . )التجسس على الأفراد على الإنترنت ( . . )

 



اخواني الكرام ...أخواتي الكريمات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرات هذا المقال بالرغم من طول الموضوع إلا أني رأيته قيم جدا (من باب العلم بالشيء)
وودت أن تقرؤوه ......لذا نقلته كاملا

أرجو أن يطلع عليه أكبر عدد ممكن من الأعضاء...

كتب مدير موقع على شبكة الإنترنت في سجل زوار موقع آخر: "تفيدني مصادري أن شخصا يستخدم نظام التشغيل Linux قد زار موقعي قادما من موقعكم، وأنا أتمنى أن أعرف كيف يبدو موقع عربي على نظام Linux لأنني لم أجرب هذا النظام"


هذا الكلام يشير إلى اهتمام مدير الموقع بعمله، ففي الحقيقة هو يهتم بزواره، ويراقب من أين يأتون إلى موقعه، ويعرف أنظمة التشغيل التي يستخدمونها، ويهتم أيضا بمظهر موقعه على كل نظام تشغيل مستخدم، كما يحرص على جس نبض الزوار تجاه موقعه ومراقبة انطباعاتهم عنه. ولكن ما رأي الزوار بهذا؟ هل يوافقون أن يعرف مدير أي موقع من أين يأتون إلى موقعه؟ هل يوافقون أن يراقب مدراء المواقع أنظمة التشغيل على حواسبهم؟ وما الذي يضمن لهم أن هذه المعلومات التي يجمعها مدراء المواقع لن تستخدم في أهداف لا يحبها الزوار، أو تجرى عليهما إحصائيات تشملهم بدون موافقتهم. وكيف يعرف الزوار طبيعة المعلومات التي تؤخذ منهم بدون موافقتهم؟ والأهم من ذلك، من الذي يقوم بالتجسس على الإنترنت؟ وعلى من يتم التجسس؟

انتبه، إنهم يراقبونك

مدير الموقع الذي ذكرته سابقا صرح أنه يراقب زواره، ولكن أكثر مدراء المواقع يراقبون الزوار دون أن يعلنوا ذلك صراحة. ولذلك في الغالب لا يمكنك أن تعرف هل الموقع الذي تزوره يتجسس عليك أم لا. ولا يمكنك أن تحدد ما المعلومات التي يجمعها عنك بدون أن تعرف.

أبسط المعلومات التي يأخذها مدراء المواقع هي زيارة شخص لهم، بدون أن يأخذوا أي معلومة عنه. أعتقد أن عدد زوار الموقع معلومة ضرورية لمدراء المواقع، ويمكن الحصول عليها بدون جهد كبير، وبدون التجسس على الزوار أو إزعاجهم. وتنتج عن هذه المعلومة إحصائيات مثل عدد الزوار الكلي، أو عددهم اليومي والأسبوعي، وساعات الذروة والحضيض لنشاط الموقع. وهي إحصائيات مهمة وحيوية لمدراء المواقع.

ولكن الأمر يمكن أن يتعدى ذلك، ويأخذ صيغة أكثر رسمية، فقد ظهرت على الإنترنت خدمات متخصصة بمراقبة الزوار، وتقدم مجانا لمدراء المواقع إحصائيات هائلة اعتمادا على معلومات لا يمكن أن يتخيل الزائر أنها تؤخذ منه بدون علمه. أشهر هذه الخدمات هي خدمة عداد hitbox. تبدو هذه الخدمة مثل إعلان عادي على صفحة الإنترنت، ولكنها في الحقيقة برنامج مكتوب بلغة جافا، هذا البرنامج يجمع الكثير من المعلومات عن حاسب المستثمر، ويرسلها إلى مخدم شركة hitbox لتضعها تحت تصرف مدراء المواقع على شكل إحصائيات جاهزة تبلغ أكثر من 500 تقرير من الجداول والرسوم البيانية. بلغ عدد المواقع التي تستخدمة خدمة hitbox أكثر من 362500 موقعاـ يزورها حوالي 63 مليون زائر يوميا حسب إحصائيات الشركة. أذكر هنا أن هذه المعلومات معلنة صراحة على إحدى خدمات مراقبة الزوار فقط، وليست إحصائية دقيقة عن مراقبة الزوار على الإنترنت.


ماذا يعرفون عنك؟

لن نخوض في التكنولوجيا كثيرا، فالأمر لا يحتاج ذلك. ولكن لا بد من ملاحظة أن الإنترنت مصممة أساسا بحيث لا يستطيع أحد الاختفاء فيها، وكل من يستخدم الإنترنت يعرف برقم خاص يميزه، يسمى رقم IP. كان تصميم الإنترنت بهذا الشكل ضروريا لكي لا تختلط الإشارات التي تنقل المعلومات في زحام الشبكة. ولذلك، فعندما تطلب صفحة من موقع على الإنترنت، يقوم البرنامج الذي تستخدمه للتصفح بتزويد الموقع برقم التعريف الخاص بك على الشبكة، أي رقم IP، لكي يستطيع الموقع أن يرسل المعلومات التي طلبتها إليك أنت بالذات. تتم هذه العملية كلها بدون علمك، وأنت توافق عليها عندما تشترك بالإنترنت. باختصار، هكذا تعمل الشبكة، ولا يمكن تغيير هذا الوضع. هذه المعلومة تكشف موقعك الجغرافي، إذ يستطيع المخدم انطلاقا منها أن يحدد مزود خدمة الإنترنت الذي تتصل عبره.

ولكن، ما المعلومات الأخرى التي يقدمها برنامج التصفح الذي تستخدمه؟

بشكل أساسي يقدم المتصفح إلى المخدم مجموعة من المعلومات التي يمكن أن تعتبر ضرورية لعمل الشبكة. أهمها التعريف عن المتصفح نفسه، أي نوع المتصفح ورقم إصداره، ودقة الشاشة التي يعمل عليه، والعمق اللوني المستخدم عليها. وقد اعتبرت هذه المعلومة ضرورية للسماح لمصممي مواقع الإنترنت بتصميم صفحات مخصصة تبدو أفضل على كل متصفح في كل وضع. ولكن هذه المعلومة تكشف ببساطة نظام التشغيل الذي يعمل عليه المتصفح بدون الحاجة إلى التجسس أصلا!

بعض المتصفحات يقدم أيضا اللغات التي تستطيع قراءتها على الحاسب، ليتمكن المخدم من إرسال الصفحة المناسبة للغتك، صممت هذه التقنية لتسهيل عملية التصفح، ولكنها أيضا تساعد مدراء المواقع على تضمين الإعلانات المناسبة لك ضمن الصفحة التي يرسلونها إليك. وهنا أيضا لا يحتاجون إلى التجسس، فمتصفحك هو من يرسل إليهم المعلومات تلقائيا.

بعض المتصفحات الحديثة ترسل عنوان الصفحة السابقة إلى المخدم. وهذه عملية تجسس حقيقية، لأن هذه الميزة الجديدة أضيفت إلى الأجيال الجديدة من المتصفحات بناء على طلب مدراء المواقع، لتسمح بمراقبة حركة الزوار بين المواقع على الشبكة. هذه المعلومة لا تفيد أبدا في عرض الصفحات، ولا أعرف كيف يمكن استخدامها لفائدة المستثمر.

بالإضافة إلى هذه المعلومات، يستطيع مدير أي مواقع مراقبة حركتك ضمن موقعه، ويربط هذه الحركة برقم التعريف الخاص بك (رقم IP) ولحظات نشاطك على الموقع، وبالمعلومات التي أرسلها إليه المتصفح. فتتشكل لديه قاعدة بيانات حقيقية عن الزوار تحوي معلومات قيمة يمكن الاستفادة منها لتطوير الموقع. إذا يمكن أن تصاغ تقارير عن اهتمامات الزوار حسب البلد واللغة والوقت، وعن الصفحات الأكثر طلبا من قبل الزوار القادمين من بلد معين، بالإضافة إلى أنواع أخرى من التقارير. وكل هذا ممكن بدون أن يحس به زائر الموقع، ودون أن يظهر شيء على شاشته.



إن تطوير الموقع حق لمديره، ولكن أي مدير موقع يمكن أن يستخدم هذه البيانات في دراسة ميول وانطباعات زوار الموقع، وهي معلومات شخصية لا تتعلق بالموقع، بل بالزوار. ويبدو الوضع أخطر إذا صمم الموقع أصلا لهذا الهدف، هذه المعلومات يمكن أن تستخدم مثلا لاختبار طرق التأثير على الرأي العام، ولإيصال رسائل سياسية أو اجتماعية إلى أناس محددين على الإنترنت، وإذا استخدمت هذه التقنيات على موقع من مواقع التجارة الإلكترونية، فيمكن أن تعكس الوضع الاقتصادي للزائر، عبر معرفة المواضيع التي يزورها والتي يهملها. ولك أن تتخيل الاستخدامات الأخرى لهذه التقنية. خصوصا إذا اشترت المعلومات جهات تعرف كيف تستفيد منها!

إذا فمدراء المواقع يستطيعون الحصول على كمية كبيرة من المعلومات عنك بشكل طبيعي اعتمادا على ما ترسله أنت لهم من معلومات، أي ما يرسله متصفحك عند اتصاله بالموقع للحصول على الصفحة التي تطلبها. وهم لا يحتاجون إلى أية أدوات معقدة، ولا إلى إرسال برامج خاصة تعمل على حاسبك وتبث إليهم معلومات. وأنت لا تستطيع فعل شيء في المقابل، إلا إذا قررت عدم زيارة الموقع نهائيا.

من يتجسس على من
ماذا يحصل إذا قرر مدير الموقع أن يعرف أكثر عنك، مثلا أن يعرف اسمك، والبرامج التي تعمل عليها، والأسماء الموجودة في دفتر عناوين بريدك الالكتروني، وكلمات السر التي تستخدمها للدخول إلى مواقع الإنترنت وخدماتها المختلفة، وأية معلومة أخرى موجودة على حاسبك، ويعتقد هو أنها تهمه؟

هل هذا ممكن فعلا؟ هل يستطيعون فعله؟
نعم بالتأكيد.


يكفي أن يصمم مدير الموقع برنامجا صغيرا بلغة جافا Java، أو أن يطلب تصميم البرنامج، ويضمنه أوامر التجسس التي يريدها، ويضعه على إحدى صفحات موقعه. وعندما تأتي لتطلب الصفحة عبر متصفحك، يعمل البرنامج الصغير على حاسبك كأنك أنت من يشغله، فيجمع المعلومات المطلوبة، ويرسلها عبر الوصلة المفتوحة مع الإنترنت إلى الموقع الذي يخزن المعلومات. يمكن أن تتم هذه العملية بلمح البصر، وقبل أن تحس بها أنت، كما يمكن ببساطة طمس كل أثر لها.


في الأغلب أن من يصمم برنامجا للتجسس يجعله يتنكر على شكل برنامج مفيد، فقد يكون صورة متحركة، أو إعلانا، أو عداد زيارات، أو سجل زوار، أو مجرد إعلان صغير. جميع هذه الأمور منتشرة بكثرة على الإنترنت، لذلك لا يستغرب أحد وجودها على أية صفحة مهما كان موضوعها. ويتم تنفيذ هذه البرامج الصغيرة تلقائيا بدون إذن المستثمر أثناء تحميل الصفحة. ولذلك لا يمكن اعتراضها، حتى لو لم يكن وجودها ضروريا على الصفحة.


ويمكن أن يكون عمل البرنامج أعقد من ذلك، فيستقر على حاسبك، ويشرع في بث مختلف أنواع المعلومات أثناء اتصالك بالإنترنت. بل يمكن برمجته ليستجيب إلى الأوامر عبر الإنترنت، فينفذ عمليات تجسس أو أذى على الآخرين انطلاقا من حاسبك، وأثناء اتصالك مع الشبكة.

يستطيع مدير الموقع أن يستهدف زواره، ويراقبهم ويجمع معلومات عنهم يخزنها على موقعه، ولكن أغلب المواقع في العالم تستضاف على مخدمات متخصصة. إدارات المخدمات تستطيع الاطلاع على كل المعلومات الموجودة على حواسبها، وذلك عبر الوصول المباشر وليس عبر الإنترنت. لذلك فأية معلومات يجمعها مدراء المواقع تصبح صيدا سهلا للشركة التي تستضيف الموقع. وفي هذه الحالة لا يكلف التجسس على الموقع وزواره أكثر من إرسال نسخة من ملف معلومات الزوار بالبريد الالكتروني إلى جهة تعالجها وتستفيد منها. ويتم هذا بدون أن يعرف مدير الموقع، وبدون أن يتخيل أن أحدا يمكن أن يفعله.


كل هذا ممكن، ولا أحد يعرف هل يوجد أحد يستخدم هذه التقنيات أم لا. لأن اكتشافها أمر صعب للغاية، فهي لا تعدل في المعلومات أو تخرب الحاسب كما تفعل الفيروسات، بل تكتفي بالقراءة والإرسال. كما إن تطوير هذا النوع من البرامج أسهل كثيرا من تطوير الفيروسات، لأن كتابتها تتم بلغات معيارية هي جافا Java غالبا، وليس بلغات قريبة من لغة الآلة، ولأن أداة انتشار هذه البرامج موجودة ويسهل استخدامها، وهي موقع على الإنترنت.

لا أعرف حادثة من هذا النوع قد اكتشفت على الإنترنت حتى الآن، ولكن لا أحد يضمن أن هذه التكنولوجيا لا تستخدم فعلا على الإنترنت. لا أحد يمكنه أن يقول لك أن لا أحد يتجسس عليك على الإنترنت. لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تثق بموقع يستخدم برامجا على الإنترنت، لأنك لا تعرف مصدر هذه البرامج، وربما حتى مدير الموقع لا يعرفه
.

التجسس عبر مواقع الإنترنت

لنأخذ مثالا بسيطا على إمكانية حصول عملية تجسس من هذا النوع. لنفرض أن جهة ما تستهدف مجموعة من مستخدمي الإنترنت لغاية في نفس إدارتها. ولذلك قررت إنشاء خدمة متطورة يستخدمها مدراء المواقع لمراقبة زوارهم. يمكن أن تستخدم هذه الخدمة برنامج جافا يعرض إعلانا صغيرا، ويقدم خدمة مراقبة الزوار لمدير الموقع. ولكنه في الحقيقة يرسل إلى موقع الخدمة كمية كبيرة من المعلومات عن حاسب زائر الموقع إضافة إلى المعلومات المتعلقة بعدد الزوار. لاحظ أن إرسال المعلومات يتم إلى الشركة التي تدير الخدمة، وليس إلى مدير الموقع. لذلك فمعلومات الزوار ليست على ملكا لمدير الموقع، ولا يستطيع الاطلاع عليها إلا بإذن الخدمة التي تراقب الزوار

بالنسبة إلى مدير الموقع، هذه الخدمة ستوفر عليه عناء كبيرا، فهي تراقب الزوار، وتخزن له المعلومات الناتجة عن ذلك على موقع الخدمة وليس على موقعه، فتوفر عليه أيضا مساحة تخزينية. ثم تقدم هذه المعلومات إليه عندما يريد على شكل عدد كبير من الإحصائيات والتقارير الجاهزة. بل إن الخدمة يمكن أن تمنح مدير الموقع مبلغا ماليا إذا تبع الزائر على الإعلان الذي تعرضه الخدمة إلى الموقع الذي يصدره. ولذلك ستصبح هذه الخدمة إغراء لا يقاوم من قبل مدراء المواقع. ومن سيصممها لا بد أن يجعلها كذلك.

ولكن كيف يعلم مدير الموقع أن المعلومات التي يشاهدها هي كل المعلومات التي حصلت عليها الخدمة؟ كيف يضمن مدير الموقع أو أي شخص آخر أن الخدمة لم تستخدم موقعه لجمع معلومات أخرى وتخزينها في مكان آخر لا يسمح له بزيارته. وأن هذه المعلومات لن تستخدم في أغراض غير معلنة سلفا.

وعندما يأتي مدير موقع يستخدم هذه الخدمة إلى موقع الخدمة ليتصفح التقارير الناتجة عن مراقبة زوار موقعه، كيف يضمن أن الخدمة لا تتجسس على حاسبه هو الآخر، ولا تأخذ منه معلومات تربطها بمعلومات زوار موقعه، أو تقارنها مع الأرشيف الهائل لديها، لتتعرف أكثر إلى شخصيته، أو تطور طريقة التعامل معه، أو لتضمه إلى قائمة ضحاياها.

جميع هذه الأفكار مجرد افتراضات، ولا يمكن الجزم أنها تحصل فعلا، كما لا يمكن الجزم أنها لا تحصل. ولكن توجد مجموعة كبيرة من الخدمات المنتشرة على الإنترنت، والتي يمكن أن تستخدم أي منها للتجسس على الأفراد، إذا لم تكن بعضها فعلا تستخدم لهذا الهدف.

التجسس عبر خدمات الحوار المباشر Chatting

الحوار المباشر خدمة شائعة تستخدم بكثرة على الإنترنت، وأغلب المستثمرين يستخدمونها بشغف لأنها تؤمن لهم الاتصال مع أصدقاء في أمكنة بعيدة، عبر تبادل النصوص @*@@*@@*@@*@ Chat أو الحديث المباشر Voice Chat أو المؤتمرات الفيديوية Video Conferences. عندما يطلب شخص الاشتراك بأية خدمة من خدمات الحوار على الإنترنت، تسأله الخدمة عن اسمه وعمره وعنوانه وبريده الالكتروني. ويسألونه أيضا عن اهتماماته وميوله ووضعه الاجتماعي. ثم يقدمون له برنامجا صغيرا يسمح له باستخدام الخدمة للحوار مع مشتركين آخرين بنفس الخدمة. وبالبحث في قاعدة بيانات المشتركين عن أشخاص آخرين لهم اهتمامات متوافقة معه.

بعد ذلك، يعمل برنامج الحوار تلقائيا عند كل اتصال مع الإنترنت ليكون جاهزا لتلقي المكالمات. وخلال فترة الاتصال يستمر البرنامج في التخاطب مع الخدمة ليعطيها معلومات عن جاهزيته.

إذا، برامج الحوار المباشر هي قنوات مفتوحة بين حاسب المستثمر، ومكان آخر على الشبكة. ولا أحد يضمن نوعية المعلومات التي تبثها أو تتلقاها هذه القنوات. يمكنها مثلا أن تأخذ معلومات من قرصك الصلب كما يمكن أن تفعل برامج جافا على صفحات مواقع الإنترنت، ويمكنها أيضا أن تراقب حركتك كلها على الشبكة، وترسل تقارير مفصلة ودقيقة عن تحركاتك والصفحات التي تزورها، وكلمات السر التي تستخدمها، ورسائل البريد التي تتلقاها، وساعات اتصالك بالشبكة، وسرعة الاتصال ونوع الوصلة المستخدمة، وأية معلومة تتعلق باتصالك بالإنترنت بشكل عام.

أبسط ما يقال عن هذه الخدمات أنها تضع معلوماتك الشخصية تحت تصرف الآخرين ليجروا عليها الدراسات التي تروق لهم، إذا بمجرد اشتراكك في خدمة من خدمات الحوار على الإنترنت، أنت تدخل إلى حقل تجارب يمسك بشكل مباشر أو غير مباشر. ولكن ربما كان الوضع أخطر من ذلك بكثير، من يدري؟

أهداف التجسس على الإنترنت

قد يتساءل القارئ: ماذا يريدون مني ليتجسسوا علي. أنا مجرد مستثمر من ملايين المستثمرين الذين يتصلون بالإنترنت كل يوم، فلماذا يشغلون أنفسهم بي؟ هذا صحيح. ولكن قد يهتم بعض الناس بك شخصيا، قد يرغبون بالتعرف عليك أكثر ليتمكنوا من التعامل معك بالشكل الأنسب لهم. ربما لا يكون هدفهم أنت شخصيا، بل شريحة اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية تنتمي إليها. وربما لا تخطر لهم أنت ببال، فهدفهم غيرك، ولكنك تقع في مصيدتهم التي لا تستهدفك أنت.

لماذا؟ لا يوجد جواب عام، لأن أحدا لم يضبط بعد حالة تجسس حقيقي على الأفراد عبر الإنترنت. ولكن كم شخصا تعرف يمكن أن يستفيد من المعلومات الموجودة على حاسبك؟ كم شخصا تعرفه يمكن أن يدفع ثمنا غاليا لنسخة من ملفاتك؟ كم شخصا تعرف يحب أن يؤذيك بشكل ما دون أن تحس به؟ وكم شخصا لا تعرفه ولا يعرفك يحب أن يتجسس على الشريحة الاجتماعية أو الاقتصادية أو الثقافية التي تنتمي أنت إليها؟

ماذا يستفيدون؟ هل تتخيل أن جهة تسعى للتجسس لا تعرف كيف تستفيد من المعلومات، أية معلومات، لخدمة مصالحها؟ هل تتخيل مدى سرعة الحصول على الإحصائيات عبر الحاسب من بيانات مخزنة بشكل منظم، ومجمعة برمجيا بالشكل الأمثل؟ هل تتخيل الفرق في التكلفة بين جمع المعلومات على أرض الواقع، وبين جمعها على الإنترنت بهذه الطريقة؟

أما المؤسسات التي تملك مواقع على الإنترنت، فيمكن أن تكون هي وزوارها مستهدفين للتجسس، ولأسباب تتعلق بالمؤسسة أو بزوارها. الوزارات والهيئات الحكومية مثلا يمكن أن تكون هدفا رئيسيا للتجسس على الإنترنت لأنها سلفا هدف رئيسي للتجسس بشكل عام، والمؤسسات الاقتصادية يمكن أن تواجه نفس الوضع، وخصوصا إذا كانت تستخدم الإنترنت في أداء عملها الروتيني، وليس لعرض منتجاتها وبضائعها عليها.

وفي نفس الوقت، فالاستثمار في مجال التجسس على الإنترنت لا بد أن يكون رابحا لصالح المؤسسات التي تمارس التجسس، فهو أولا أرخص كلفة بكثير من الطرق التقليدية في جمع المعلومات. ولا يحوي أية مخاطر لأن اكتشافه صعب للغاية، وحتى إذا انكشفت العملية، فأقصى ما يحصل هو إغلاق الموقع الذي يقوم بالتجسس، دون أن يعرف أحد من كان يديره فعلا. وهذا النوع من التجسس يشكل إغراء حقيقيا للأفراد أو لمجموعات القراصنة على الإنترنت، فقد يشرع هؤلاء في جمع المعلومات على أمل بيعها لاحقا لجهات يمكن أن تستفيد منها.

تجنب التعرض للتجسس:
هل يمكن تجنب الوقوع في هذا الوضع؟ نعم، فأبسط طريقة هي قطع الإتصال بالإنترنت، أو الاستغناء عن عدد كبير من خدماتها التي يمكن أن تستخدم في التجسس.

يمكنك مثلا أن لا تستخدم أية خدمة حوار على الإطلاق، وأن تعطل تشغيل أي نوع من أنواع البرامج على متصفحك، وأن تستخدم برامج خاصة مهمتها كشف محاولات الاتصال بحاسبك وقطعها. ويمكنك أن تمتنع عن زيارة المواقع التي تشك أنها تمارس نشاطا لا يروق لك. باختصار، أغلق عليهم الأبواب التي يمكن أن يدخلوا منها.

أول نصيحة في مجال أمن الإنترنت هي تخصيص جهاز حاسوب خاص للعمل على الإنترنت إضافة إلى جهاز حاسوب لبقية الأعمال. هذه النصيحة تفيد في حماية عملك من التأثر بأية فيروسات يمكن أن تنتقل عبر الإنترنت، ولكنها لن تفيدك لتجنب التجسس. فجهازك المخصص للعمل على الإنترنت يحوي معلومات بالغة الأهمية، منها مثلا معلوماتك الشخصية، وكلمات السر التي تستخدمها للدخول إلى المواقع، وأرشيف مراسلاتك الصادرة والواردة، والأسماء المسجلة في دفتر عناوين برنامج بريدك الالكتروني، وسجل الصفحات التي زرتها، والمواضيع التي تبحث عنها على محرك البحث، وغيرها.

بعض الخبراء ينصحون بالتنكر على الإنترنت، وهي تقنية متاحة ببساطة على الشبكة، وتعتمد على تغيير رقم التعريف IP عبر خدمات متخصصة تسمى Public Proxies. ولكن التنكر لا يخدع إلا مدراء المواقع الذين لا يتجسسون عليك، بل يكتفون بأرشفة المعلومات التي تبثها لهم. إذا فالتنكر عمليا لا يفيد في محاربة التجسس وخصوصا إذا كان من يستهدفك ذكيا وعرف كيف يحصل على رقم IP الحقيقي الخاص بك.

إعدادات الأمن في المتصفحات مفيدة للغاية، ولكن من يتنبه إليها? فخياراتها كثيرة وتحوي الكثير من الرموز غير المفهومة للمستثمر العادي مثل SSL و ActiveX و Java VM وغيرها. بشكل عام ضبط هذه الإعدادات للتقليل من خطر التجسس موضوع مهم للغاية، لكنه يحتاج إلى مقالة أخرى.

مدراء المواقع الذين لا يرغبون بتعريض زوارهم للتجسس يجب أن يزيلوا من موقعهم أية برامج مستضافة على مواقع أخرى. عليهم مثلا استضافة عداد الزوار الخاص بهم على موقعهم نفسه بدون الاستعانة بأي مخدم آخر، وعليهم أيضا عدم استضافة أية برامج بأية لغة إلا البرامج التي يكتبونها بأنفسهم، وعليهم الانتباه إلى عدم استخدام صفحات من خارج موقعهم، مثل خدمات سجلات الزوار الموجودة على الإنترنت بكثرة. باختصار عليهم أن يحموا نفسهم وزوارهم من كل من يمكن أن يستغل موقهم.

أما المؤسسات التي تملك مواقع على الإنترنت، فعليها قبل كل شيء امتلاك مخدمها الخاص لاستضافة موقعها عليه. هذا أمر مكلف، ولكن الوزارات والمؤسسات الحكومية تستطيع أن تتحمل تكاليفه لتحافظ على سرية المعلومات المتوفرة عن زوار موقعها، ولتحميهم ممن يستهدفهم.


الهيئات الحكومية والتعليمية ووسائل الإعلام تتحمل مسؤولية كبيرة عن تعريض المواطنين والشركات لخطر التجسس، ولذلك عليها رفع مستواها الأمني إلى أقصى حد، وبذل جهود حثيثة لتثقيف الأفراد والمؤسسات حول هذه الأخطار. وبذل الجهد لتأمين كوادر قادرة على السيطرة على الوضع الأمني للدولة على الإنترنت. وفي هذا المجال لا بد من إصدار تشريعات تفرض على الأفراد والمؤسسات الالتزام بسياسة أمن المعلومات لدى الدولة، ولا بد من مساعدتهم على الالتزام بهذه السياسة عبر توفير كافة خدمات الإنترنت بشكل مأمون ومضمون.

طرق أخرى للتجسس:

هل هذا كل شيء؟ للأسف لا، فهذه المقالة لم تتطرق إلا إلى بعض الأساليب غير "المشهورة" في عالم الإنترنت السفلي Underground (هذا الاسم كناية عن كل الأعمال غير الشرعية على الإنترنت). هذه المقالة لم تتطرق مثلا إلى اعتراض حزمات المعلومات أثناء انتقالها Hacking، ولم تتطرق إلى طرق السيطرة على الحواسب عن بعد عبر زرع عملاء فيها، أي تقنية حصان طروادة Trojans، ولم تتطرق إلى التجسس على البريد الالكتروني عبر خدمات البريد الالكتروني المجانية، ولم تتطرق إلى التجسس على ساحات النقاش Boards وغرف الحوار الحي Chat rooms على خدمات الإنترنت. فهذه المواضيع معروفة للمهتمين بأمن الإنترنت، وتوجد مصادر كثيرة تتحدث عنها. كما أن هذه المقالة لم تذكر الطرق المختلفة للأذى على الإنترنت.

إذا فالتجسس على الإنترنت عملية ليست صعبة، وأشكالها مختلفة جدا، ولا يمكن الجزم أنها لا تحدث، ومن الصعب جدا اكتشافها، وتشكل إغراء كبيرا للعديد من الجهات لممارستها. إلا أن هذا لا يعني أن يصاب مستثمرو الإنترنت برهاب الخوف من التجسس، فيتوقفوا عن استثمار الإنترنت، ولكنه أيضا لا يعني أن يدفن مستثمرو الإنترنت رؤوسهم في الرمل معتقدين أن لا أحد يراهم أو يهتم بالمعلومات الموجودة على حواسبهم. بالمقابل، من المطلوب اتخاذ بعض الحيطة والحذر من جانب المستثمرين، واتخاذ خطوات جدية لتأمين سلامة المواقع والعمل على الإنترنت من قبل المؤسسات والهيئات الحكومية التي تستطيع الاستثمار في مجال أمن الإنترنت .


حافظ على معلوماتك الشخصية.

"الكاتب الايهم صالح
منظمة الهكر العرب "

أهم نصيحة ينصحك إياها خبراء أمن الإنترنت هي عدم نشر أي معلومات شخصية عنك على الإنترنت. وهذا يعني أن لا تنشر اسمك وتاريخ ولادتك و اسم زوجتك أو حبيبتك في موقعك الشخصي. السبب أن هذه المعلومات ستصبح متاحة للجميع، ويمكن أن تستخدمها بعض الناس ليؤذوك.

لن أناقش في صحة هذه الأقوال، فمن الواضح أن من يريد أن يؤذيك سيستفيد من كل معلومة تتاح له. ولكن أغلب هذه المعلومات متاحة لأشخاص كثيرين وغرباء عنك، ومن مصادر أخرى غير الإنترنت.

مثلا، كافة معلوماتك الشخصية متاحة لأصدقائك، ولإدارتك في العمل، ولشركات التوظيف التي تتعامل معها، ولأقسام الشؤون الشخصية في المدارس والمعاهد التي انتسبت إليها، وهي أيضا متاحة ببساطة لكل جهاز مخابرات يريد التجسس عليك.



وإذا اعبرنا أن أغلب من يفكر في إيذائك هم من محيطك العملي أو الشخصي، ولذلك فلا بد أن هذه المعلومات متاحة لهم بدون الإنترنت، لذلك ما الفائدة من عدم نشر هذه المعلومات على الإنترنت؟

وهل تعني هذه النصيحة عدم نشر سيرتك الذاتية على الإنترنت في صفحتك الشخصية، وفي مواقع التوظيف على الإنترنت؟ مما قد يسبب خسارتك لفرص عمل قد تكون مفيدة لك؟

بالطبع لا، فالخطر الحقيقي لا ينجم من الاستخدام السيء لهذه المعلومات من قبل أشخاص لا يعرفونها مسبقا. ولكنه ينجم من مصدر خفي غالبا ما يفوت مشتركي الإنترنت.

لنفرض مثلا أنك تريد أن تسجل في موقع خدمة ما. سيسألك الموقع عن اسمك وعمرك وعنوانك، وسيطلب منك معلومات شخصية لسببين:

ليتمكن من إعطائك كلمة سرك إذا نسيتها
ليعرف مدراء التسويق في الموقع اهتماماتك، وطريقة توجيه إعلاناتهم إليك.
هنا يكمن خطر كبير في تقديم معلومات شخصية صحيحة للموقع. فاستخدام تاريخ الميلاد الحقيقي يمكن من يعرف هذه المعلومة، وهم كثر للغاية، من الدخول إلى الموقع باسمك والتظاهر بنسيان كلمة السر، واستخدام هذه المعلومة للحصول على كلمة سرك، وبذلك تصبح كافة نشاطاتك مع هذه الخدمة تحت مراقبتهم، ويمكنهم التنكر بشخصيتك تماما، وبدون أية مسؤولية من قبل الخدمة.

هذه الخدمة قد تكون خدمة بريد الكتروني، وكشف كلمة كلمة مرورك إليها يمكن الآخرين من مراقبة بريدك، بل وتوجيه الرسائل باسمك، وربما نشر الفيروسات من حساب بريدك الالكتروني.

وقد تكون الخدمة موقعك الشخصي على الإنترنت، وكسف كلمة مرورك إليه يمكن الآخرين من مراقبة زوارك، ومن نشر المعلومات التي يريدونها عليه.

هذه الخدمات عادية، وعادة ما لا يشكل كشف كلمة السر فيها خطرا حقيقيا، ولكن إذا كان الموضوع يتعلق ببطاقات الإئتمان، أو بخدمات خاصة بعملك أو مؤسستك، فالخطر قد يكون كبيرا عليك.

ولذلك فنصيحتي إليك ليست عدم نشر معلوماتك الشخصية على الإنترنت، بل عدم استخدام معلوماتك الشخصية الحقيقية عند التسجيل في الخدمات على الإنترنت. حاول استخدام معلومات زائفة لا تمت إليك بصلة، إذا سألك الموقع عن تاريخ ميلادك، فأعطه تاريخا غير صحيح، وتأكد أنك تحفظه. وإذا سألك عن مدينتك أو دولتك، فقدم له المعلومات التي تريدها، بشرط أن لا تكون صحيحة.

أنت بذلك لا تكذب على الخدمة، ولا تخدع أحدا، بل تحمي نفسك من قوى قد تكون أقوى منك بكثير.
منقول عن منظمة الهكر العرب!!!!!!!


أهمية المعلومات :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::

عندما تشتري تذكرة سفر بالطائرة وتدفع قيمتها بواسطة بطاقة الإئتمان ، يتم جمع المعلومات اللازمة لهذا الغرض عنك وتتنقل للكمبيوترات المشتركة ويحدث نفس الشئ عندما تستأجر سيارة او تستلف قرض من البنك او تتقدم للحصول على خط هاتفي ، ففي كل هذة المعاملات يتم تبادل المعلومات وجمعها عنك إضافة الي وضع معلومات جديدة وتخزينها. ألم تلاحظ بأنك حينما تقيم في فندق خمسة أنجم ثم تعود اليه بعد عدة اشهر فتجد بأن قسم الإستقبال لايطلب منك الا التوقيع فقط على بطاقة الإقامة دون أن تقوم بملئ محتوياتها ، بل الم تلاحظ بأنك حينما تطلب وجبتك المسائية من خدمة الغرف يناديك النادل باسمك دون أن تكون لك به سابق معرفة او مقابلة .

إن الطائرة التي اشتريت تذكرة سفرك على متنها لايمكن أن تغادر دون تبادل بعض المعلومات عن الطقس والركاب والطائرة نفسها وبشكل مشابه لايتم شحن أي غرض بواسطة الشاحنه او القطار او البريد دون تبادل معلومات شاملة.

إن المعلومات هامة وذات قيمة كبيرة وفي الواقع فأن القسم الهام من كل قطاع يتضمن الأعمال والأبحاث والصناعة وحتى الحكومة يتم تخصيصة الي جمع ومعالجة وترتيب وتخزين المعلومات ويتعبر تمكين الحصول على المعلومات نشاط عملي كبير.

إن قيمة المعلومات متعلقة بالشخص المقصود فعلى سبيل المثال حقيقة معرفتك بوجود شخص لاتعرفه يسكن بعيدا عن بلدتك الاف الكيلومترات وهو ينوي الطلاق او عمل هام يغير مهنته ، يعتبر دون قيمة بالنسبة لك ، لكن بالنسبة للزوجة او الشريك في العمل تعتبر المعلومات ذات قيمة كبرى وتعتبر المعلومات ذات قيمة أكبر للشخص نفسه الذي يريد إبقاء المعلومات سرية.


ماهي كلفة إفشاء المعلومات السرية:

بالنسبة للبعض فإن افشاء المعلومات الخاصة يسبب لهم عواقب شخصية مدمرة ، على سبيل المثال ، إذا كان مدير شركة او مؤسسة يتمعن في البريد الإلكتروني لموظفية بشكل عشوائي واكتشف علاقة عاطفية بين موظفين عنده فإن إفشاء محتوى البريد الألكتروني يمكن أن يسبب مشاكل لهذين الشخصين في المنزل وفي العمل. وبشكل مشابه ، إذا أكتشف مدير الشبكة نقاشا حول عرض عمل بين موظف وشركة منافسه فأن ذلك سيجعل الموظف يخسر وظيفته لأن المعلومات التي تتم على كمبيوتر الشركة وضمن وقت عمل الشركة تعتبر ملكا لها . بشكل عام بالرغم من أن كشف الأشياء الخاصة بك وحدك يعتبر امرا مزعجا وبغيضا ومكروها عندما يحصل متطفل على معلومات لاتريد لأحد معرفتها فأ هذا يعتبر غزوا للأسرار وإختراقا واضحا للمنطقة الأمنية التي طوقت بها معلوماتك الشخصية الخاصة وهذا ما اريد ايصاله اليك وحماية عرش منطقتك الأمنية من الإنهيار وهو المغزى الذي دعاني الي كتابة هذة الدورة الدراسية اليوم.

أساسيات فنون وخدع حماية المنطقة الأمنية:
تلاحظ بانني عنوت هذة الفقرة بأساسيات حماية المنطقة الأمنية وذلك لأن هناك طرق أخرى أكثر تعقيدا لحماية المنطقة الأمنية وسأشرحها بالتفصيل في الحلقات الدراسية القادمة إن شاء الله ، اما الأن فانني ساتطرق الي المبادئ الأساسية لحماية المنطقة الأمنية وقد يعرف بعضها الكثيرين إلا أنهم لا يعطونها الأهمية اللازمة ومن هذا المبداء أرى ان لا تكون الحسرة هي النتيجة الملتزمة لإختراق منطقتك الامنية ، وحتى لا نصل لوضع كهذا اليك سبع طرق مبدئية ولكنها أساسية لحماية منطقتك الأمنية:

1- تحديد مكان جهازك

من العناصر المهملة بشكل كبير لحماية المنطقة الامنية المكان الذي خصصته لجهازك . معظم الناس يحددون مكان وضع اجهزتهم لما يوافقها ، مثلا قربها من مصدر التياار الكهربائي فيجب ان تأخذ بحسبانك حقيقة أن أي شخص في مكان عملك او منزلك يمكنه رؤية ماتقوم به على جهازك بألقاء نظرة بسيطة وعابره .

2- طباعة او نسخ الرسائل الألكترونية المهمة

تزود الطابعات فرصة مثلى لحماية منطقتك الأمنية . تعلم أن لاتحفظ الرسائل المهمة لبريدك الألكتروني بل اطبعها مباشرة ثم قم بحفظها بمكان أمين ، فلو فرضنا جدلا أن احدهم توصل اليها فأن نسبة أختراق منطقتك الأمنية اقل مما ستكون علية النتيجة عند تسرب معلوماتك الكترونيا بما فيه كلمة المرور الخاصة بك.

3- حذف الملفات المهملة:

كل مهمل يعتبر بلا اهمية في نظرنا ، ولكنه جزء منا ولو كانت المعلومات التي يحويها عنا ضئيلة لأنها في المقابل تكون دسمة بالنسبة للأخرين وتكون الخيط الرفيع الذي سيقودهم الي معلومات خاصة اكبر اهمية. تذكر أن تتخلص من كل الملفات التي حذفتها وارسلت الي سلة المهملات على سطح مكتب الويندوز لأنها مازالت باقية هناك وامكانية استردادها واردة . عود نفسك دائما على أن تفرغ سلة المحذوفات عند نهاية كل جلسة وقبل أن تغلق جهازك وافعل الشئ ذاته إن كنت تعمل في جهاز يخص شخص اخر او بمقهى للأنترنت.

4- حماية بياناتك ونظامك عند ترك الجهاز:

معظمنا لايحب اغلاق جهازه عند تركه لبضعة دقائق ، إن خطورة إختراق منطقتك الأمنية يكمن هنا فغيايبك عن جهازك يعني دعوة مفتوحة لكل من هب ودب للعبث بملفاتك كيفما شاء ، لاتقل هي مجرد دقائق معدودة لأن سرعة الحصول على المعلومات من جهاز الكمبيوتر اسرع بكثير من خطواتك عند مغادرتك وعودتك خلال تلك الدقائق القليلة . هناك خيارات عدة لحماية منطقتك الأمنية اثناء غيابك مع الإحتفاظ بجهازك وهو يعمل دون اغلاقة . ابسط هذة الخيارات هو ايقاف النظام بشكل مؤقت او ما يعرف بعملية السبات حيث تطفى الشاشة ويتوقف الجهاز فيبدوا كأنه مغلق وهذا يبعد اعين الفضوليين عنه. إن لم تتوفر ميزة الإسبات في جهازك فيمكنك استخدام طريقة مثالية للأيقاف المؤقت:

- أطفئ الشاشة

- أنزع كيبل الشاشة من الطاقة الكهربائية

- أنزع كيبل لوحة المفاتيح والماوس

هناك ايضا برامج وتطبيقات لاتسمح بالدخول الي جهازك الا بكلمة مرور ويمكنك إستخدامها إلا أن بعضها لايوفر الحماية الجدية لضعف اختراق كلمة المرور خصوصا ان كانت تظهر كأنجم حيث تتوفر في المقابل تطبيقات لكشفها ، هذا عدا أن بعض الخبراء والمتمرسين يمكنهم تجاوز عامل الحماية من هذا النوع بكل يسر وسهولة.

5- الكشف على الكمبيوتر بعد الغياب عنه:

حسنا .. أنت قد عدت من مشوارك القصير الي جهازك العزيز وترغب في التأكد من ان احدا لم يقترب منه ، اليك هذة الطريقة للأطمئنان :

1- افتح مستكشف الويندوز بأختياره من قائمة البرامج بأبداء

2- انتقل للمجلد الذي تعودت ان تخزن به ملفاتك الخاصة

3- انقر بالزر الأيمن للفأرة على اسم الملف المرغوب ثم اختر خصائص

4- سيظهر مربع حوار خاص بخصائص الملف ، القي نظرة على زمن إنشاء الملف الظاهر في منتصف النافذة ، ثم القي نظرة على زمن اخر تعديل وزمن اخر فتح للملف ، فأن كان زمن وتاريخ اخر فتح للملف بعد اخر استخدام للكمبيوتر من قبلك فهذا يعني بالتأكيد أن شخصا غير مسموح له قد قام بفتح هذا الملف ، وبصيغة اخرى قد تمكن من اقتحام منطقتك الأمنية.

6- مسح الأثار الخاصة بك من قائمة المستندات

تعود دائما على مسح الأثار الخاصة بك من قائمة المستندات ، لأنها تبقى ركيزة اساسية لأختراق منطقتك الأمنية ولفعل ذلك قم بالأجراء التالي:

- من قائمة ابداء اختر اعدادات ثم عمود المهمات

- اضغط علامة التبويب " برامج قائمة بدء التشغيل" ثم اضغط زر "مسح" تحت قائمة المستندات

7- أخذ احتياطاتك عند إغلاق الكمبيوتر

قبل اغلاق الكمبيوتر يجب القيام بشيئين لحماية منطقتك الامنية:

- نسخ البيانات الحساسة على قرص مرن خارجي

- حذف الملفات الأصلية عن القرص الصلب


أرجو للجميع الاستفادة من هذه المعلومات كثقافة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


::: التوقيع :::

|[.. | اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ | زَوَالِ نِعْمَتِكَ | وَ| تَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ | وَ | فُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ | وَ | جَمِيعِ سَخَطِكَ ..]|


 
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 03-06-2008, 12:42 AM
الصورة الرمزية لـ &حنايا الروح&
&حنايا الروح& &حنايا الروح& is offline
عضو ماسي
 





&حنايا الروح& will become famous soon enough&حنايا الروح& will become famous soon enough
 

 

لاحول ولا قوة إلا بالله العظيم


هذا من التجسس على خلق الله
و تدخل في خصوصيات الناس

ولا يمكن أي شخص فيه ذرة خوف من الله يسوي هالسواة

الله يكفينا شر من فيه شر

عوافي أختي شجره طيبه

 


::: التوقيع :::

.



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 03-06-2008, 12:50 AM
الصورة الرمزية لـ محمد السعدان
محمد السعدان محمد السعدان is offline
مشرف قسم ضوء
 





محمد السعدان has a spectacular aura aboutمحمد السعدان has a spectacular aura about
 

 

يعطيك العافيه على الموضوع
الجيد ولو انه طويل لكن معليش
شاكرلك

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 03-06-2008, 01:17 AM
الصورة الرمزية لـ ♥ غــضـَـى ♥
♥ غــضـَـى ♥ ♥ غــضـَـى ♥ is offline
عضو ذهبي
 





♥ غــضـَـى ♥ will become famous soon enough
 

 

لا عاد !
هذا كلام خطير
حسبي الله عليهم
انا سمعت قبل فترة عن مواقع عندها هالخاصية
لكن بعد ما قريت هالكلام .. اتوقع انه شي سهل على كثييير من المواقع

،،
الله يكفينا شر من فيه شر
عواافي شجرة طيبة

تعبت من القراااية

 


::: التوقيع :::

..


 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 17-06-2008, 08:12 PM
الصورة الرمزية لـ المغردة
المغردة المغردة is offline
عضو نشيط جداً
 





المغردة is on a distinguished road
 

 

مشكوررررررررررر

 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 17-06-2008, 10:33 PM
الصورة الرمزية لـ اجمل العمر
اجمل العمر اجمل العمر is offline
 





اجمل العمر is on a distinguished road
 

 


شجرة طيبة

الله يعطيك العافيه على المعلومات

والله يستر من هالتجسس

عاجز عن شكرك



 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 17-06-2008, 11:03 PM
الصورة الرمزية لـ عين ابوي
عين ابوي عين ابوي is offline
عضو دائم
 





عين ابوي is on a distinguished road
 

 

غاليتي بارك الله فيك


على هذا النقل الموفق

حتى وان كنت كللت من القراءة لكن موضوع يستدرجني


بوركتٍ

 


::: التوقيع :::

نعم أخطيء . . وعن عمدٍ و مع سبق الاصرار و الترصد ..أخطيء بثقة . .
باحترافٍ لذا يقولون عن أخطائي ( مريعة )ألا تذكرك كلمة (مريعة) بكلمة (رائعة) ؟!!


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 01:50 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www