العبادة المنسية!!!! a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

العبادة المنسية!!!!

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 14-04-2008, 10:46 PM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 
العبادة المنسية!!!!

 



الدعاء … العبادة المنسية ..


فادي محمد ياسين


{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ} [سورة النمل: 62].

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، الحمد لله ملىء السموات والأرض وملىء ما أراد من شيء بعد الحي القيوم خالق السموات والأرض مرسل الرسل بالحق الغني القوي الحميد العظيم المتعال.

فمن فضله سبحانه أن لم يجعل بيننا وبينه حاجزا ولا وسيطا ولا وكيلا بل هو سميع قريب مجيب الدعاء الرحمن الرحيم.

ممّا نشاهده اليوم وبات ملموسا تغييب الدعاء من الأفئدة والقلوب إلاّ ممن رحم الله، فما أن يذكر لك أحدهم أمرا فترد عليه أن عليك بالدعاء إلاّ وتجده عبس وزمجر واكتئب وبسر وكأنك تثبط من همته وتميت أمره وقضيته.

فأين بات الدعاء منا أليس هو العبادة بل من أجل العبادات وبه يقاس قرب العبد من ربه وخضوعه له واستلامه لعظمته وإقرارا بوحدانيته.

يقول سبحانه: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [سورة غافر: 60].

فإيّاك إيّاك أن تهمل الدعاء وتستكبر نفسك عنه فتدخل في الوعيد المنتظر لهم من الله سبحانه، ثم لتتأمل كرمه جل وعلا في بداية الآية وقوله {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} فلا فاصل بين الكلمتين ولا تسويف.

ممّا ورد في الأثر أنّ الداعين عندما يروا أثر دعواتهم التي لم تستجب وأجورها لودوا أن لو لم تستجاب لهم دعوة واحدة.

عندما كان موسى وهارون عليهما السلام يدعوان الله سبحانه على فرعون جاء الرد بأن: {قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} [سورة يونس: 89].
قال ابن كثير: "لم يرى موسى الإجابة إلاّ بعد 40 سنة". هذا نبي الله يدعو وينتظر 40 سنة فما بال من منا لا ينتظر أربعة أيّام إلاّ وتأنف نفسه ويقول لا يستجاب لي!!

ولكن أيضا ورد في الأثر أنّ هناك من دعى فاستجاب الله له في حينه كمن دعا بنزول المطر فنزل المطر ولله سبحانه الحكمة في إجابته أو تأخيره.
قال المولى القدير: {لَا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ} [سورة فصلت: 49].

وورد في صحيح البخاري أن ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏أخبرنا ‏مالك ‏عن ‏ابن شهاب ‏عن ‏‏أبي عبيد ‏ ‏مولى ‏ابن أزهر عن ‏‏أبي هريرة ‏‏أنّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏قال: ‏«‏يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي».
فادعو الله ولا تستعجل الإجابة ولا تتذمر وتقل لا يستجاب لي ولا يقبل الله دعوتي، فإنّما عليك الدعاء وبذل أسباب قبوله وما تلى ذلك إنّما هو لله سبحانه.

فلنعصف أذهاننا ونبلورها ونجدد إيمان قلوبنا وندعوا الله موقنين بالإجابة راجين عفوه ورحمته، بل لنتحرى الدعاء يوميا ولنقتنص ساعات الإجابة، فأنت لا تطلب من حاكم أو أمير أو وزير بل تدعو ملك الملوك قيوم السموات والأرض فكيف ترجو وتلجأ للعباد وتنسى رب العباد، فإيّاني وإيّاك أن تقع في ذلك وتتخذ ما لا ينفع ولا يضر من أموات وأحياء وسطاء بينك وبين الملك سبحانه فلا البدوي ولا المرسي ولا غيرهم ينفعونك، بل لقد قال سبحانه لمحمد صلى الله عليه وسلم: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [سورة البقرة: 186].

فلتتأمل الآية ولتتأمل {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ}، فلم يجعل الله سبحانه حتى نبيه صلى الله عليه وسلم أحب الخلق إليه وسيطا بينه وبين عباده.

ويقول جل وعلا: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ} [سورة الرعد: 14].

فلتلجأ له وحده سبحانه ولتدعوه بأسمائه الحسنى كما قال جل وعلا: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [سورة الأعراف: 180].

فإن كنت تريد الرزق فلتدعو يا رازق ارزقني.....

تريد المال فلتدعو يا غني اغنني.......

تريد العفو فلتدعو يا عفو اعفو عني.....

تريد الرحمة فلتدعو يا رحمن ارحمني .....

تريد العلم فلتدعو يا عليم علمني.....

وإن كان الاتباع والدعاء بما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أبرك وأدعى للإجابة ولكن لابأس أن تدعوا بما يفتح الله عليك به وما تريده نفسك على ألاّ يكون حراما أو فيه اعتداء على الخالق.

قال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [سورة الأعراف: 55].

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "المَشْرُوعُ للإنسان أن يدعو بالأدعية المأثورة؛ فإن الدُّعَاءَ من أفضل العبادات، وقد نَهَانَا الله عن الاِعْتِدَاءِ فيه، فينبغي لنا أن نَتَبِعَ ما شُرِّعَ وسُنَّ، كما أنه ينبغي لنا ذلك في غيره من العبادات، والذي يَعْدِلُ عن الدُّعَاءِ المُشْرُوعِ إلى غيره، الأحْسَنُ له أن لا يَفُوتَهُ الأكْمَلُ والأفْضَلُ، وهي الأدْعِيَةِ النَّبَوِيَّةِ، فإنَّها أفْضَلُ وأكْمَلُ باتفاق المسلمين من الأدعية التي ليست كذلك وإن قالها بعض الشيوخ، فكيف وقد يكون في عَيْنِ الأدعية ما هو خطأ أو إثم أو غير ذلك؟!".

قال الشيخ علي الحذيفي: "حقيقة الدعاءِ تَعْظِيمُ الرَّغْبَةِ إلى الله في قضاءِ الحاجاتِ الدُنْيِوِيَةِ والأخْرَوِيَةِ، وكَشْفِ الكُرُبَاتِ ودَفْعِِ الشُّرُورِ والمَكْرُوهَاتِ الدُّنيوية والأخْرَوِيَةِ".

فلنتذكر ولنستشعر أنّنا ضعفاء أذلاء لا حول لنا ولا قوة إلاّ بخالقنا، فمن اعتمد على قوته خاب ومن اعتمد على ذكائه خسر ومن استكبر وعتا بنفسه ضل، فلنجعل الحبل مع الله ممدود والقرب منه وإليه موصول وبحبه والعمل لمرضاته الفؤاد مشغول.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدْرٍ، والدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ ومِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وإنَّ البَلاَء َلَيَنْزِل، فَيَتَلَقَّاهُ الدُّعَاءُ، فَيَعْتَلِجَانِ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ» [صحيح الجامع].

قال ابن القيم: "الدُّعَاءُ من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء يُدَافِعُهُ ويُعَالِجُهُ ويَمْنَعَ نُزُولُهُ ويَرْفَعُهُ أو يُخَفِفُهُ إذا نَزَلَ، وهو سِلاَحُ المؤمن".

وهذا ممّا يدعونا للتمسك بهذه العبادة الجليلة فهي سنة الأنبياء من قبلنا وطريق من طرق الوصول للقوي العزيز، قال سبحانه: {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء} [سورة آل عمران: 38].
وقال: {وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ} [سورة الأنبياء: 76].

وممّا استشرى وانتشر ممّا نشاهده من كثرة الحوادث والمصائب التي تلم بالعباد وكثرة الأوجاع والأسقام وامتلاء المستشفيات والمصحات، ومع ذلك نرى من الجحود العجب العجاب، فكما قال تعالى: {وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [سورة يونس: 12].

ولم أجد كلمات أكتبها أوفى مما ذكر في التفسير الميسرللآية إذ قال:
"وإذا أصاب الإنسانَ الشدةُ استغاث بنا ـ أي بالله ـ في كشف ذلك عنه مضطجعًا لجنبه أو قاعدًا أو قائمًا، على حسب الحال التي يكون بها عند نزول ذلك الضرِّ به. فلما كشفنا عنه الشدة التي أصابته استمرَّ على طريقته الأولى قبل أن يصيبه الضر، ونسي ما كان فيه من الشدة والبلاء، وترك الشكر لربه الذي فرَّج عنه ما كان قد نزل به من البلاء، كما زُيِّن لهذا الإنسان استمراره على جحوده وعناده بعد كشف الله عنه ما كان فيه من الضر، زُيِّن للذين أسرفوا في الكذب على الله وعلى أنبيائه ما كانوا يعملون من معاصي الله والشرك به".

فلنعد الشحن الايماني والتأمل فممّا سبق رأينا كيف دعا موسى وهارون وزكريا عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم هذا وهم المرسلون، وهذا خليل الرحمن يقول في كتاب الله: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء} [سورة إبراهيم: 40].
فيرجو ربه بقبول الدعاء، فكيف بنا نحن، والله إنّنا لخاسرون إن لم نلجأ لربنا وحده فهو المولى والنصير والعزيز والقدير.

فمن كرمه سبحانه قوله: {وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً} [سورة الإسراء:11].

فيذكر التفسير الميسر فيها الآتي: "يدعو الإنسان أحيانًا على نفسه أو ولده أو ماله بالشر، وذلك عند الغضب، مثل ما يدعو بالخير، وهذا من جهل الإنسان وعجلته، ومن رحمة الله به أنّه يستجيب له في دعائه بالخير دون الشر؛ لأنّه يعلم منه عدم القصد إلى إرادة ذلك، وكان الإنسان بطبعه عجولا".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَيْسَ شَيْءٌ أكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ الدُّعَاءِ» [رواه الترمذي في صحيحه].

واعلم أنّ الإخلاص من أصل الأعمال وقبولها، فلا تدعو الله بقلب خال أجوف تكرر كلاما حفظته دون أن تستحضر قلبك وما وعيته.

{فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [سورة غافر: 14].

قال الإمام المناوي: "أي لا يَعْبَأ ـ سبحانه ـ بسؤال سائلٍ غَافِلٍٍ عن الحضور مع مولاه، مَشْغُوفٌ بما أهَمَّهُ من دُنْيَاهُ... والتَّيَقُظُ والجَدُّ في الدُّعَاءِ من أعظم آدابه". ثم نقل عن الفخر الرازي أنّه قال: "أجمعت الأمَّةُ على أن الدُّعَاءَ اَلْلِسَانِيّ الخَالِي عَنْ الطَّلَبِ النَّفْسَانِي قَلِيلُ النَّفْعِ عَدِيمُ الأثَرِ".

وقال النووي: "اعلم أنّ مقصود الدُّعَاء هو حضور القلب، والدلائل عليه أكثر من أن تُحْصَرَ والعلم به أوضح من أن يُذْكَر".

وقال البيهقي في شُعَبِ الإيمان: "أنَّ الدُّعَاءَ له أركان منها: أن يَسْألَ مَا يَسْألَ بِجِدٍ وحَقِيَقةٍ، ولا يأخذ دُعَاءً مُؤلَفاً يَسْرُدُهُ سَرْداً وهو عن حَقَائِقِهِ غَافِلٌ".
وأورد في الشُّعَبِ عن أبي بكر الشَّلَبي أنّه قال في قوله عَـزَّ وَجَلَّ {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ} [سورة غافر: 60]، قال: "اُدْعُونِي بِلاَ غَفْلَةٍ أسْتَجِبْ لَكُمُ بِلاَ مُهْلَةٍ".

وقال ابن رجب الحنلي: "الدُّعَاءُ سَبَبٌ مُقْتَضٍٍ للإجابة مع استكمال شرائطه وانتفاء موانعه، وقد تَتَخَلَّف إجابته لانتفاء بعض شروطه أو وجود بعض موانعه، ومن أعظم شرائطه حضور القلب، ورجاء الإجابة من الله تعالى". أ. هـ.

ولتتنبه لأسباب قبول الدعاء من تحر للمأكل الحلال وترك الذنوب وسيء الأفعال وفعل الصالحات من الأعمال.

بعد سرد ما فات وسبق، فلتقرأ الحديث التالي معي ولتستشعره جليا فما أكرم الخالق المصور البارىء الكريم المتعال.
«إنّ ربكم حيي كريم يستحيي من عبده أن يرفع إليه يديه فيردهما صفرا» أو قال: «خائبتين» [الراوي: سلمان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3131].

فهل ما زلت تقلل من قيمة الدعاء أو تتكاسل أو حتى تتناساه!!

ولكن لتنتبه فالدعاء وحده لا يكفي، بل ينبغي له من أسباب تبذلها وينبغي له من أعمال تعملها.

ادعو الله فليس أيسر ولا أجل منها عبادة تقدر على القيام بها بكل حال..

ادعو الله في ثلث الليل الأخير، ادعوه بين الأذان والإقامة، ادعوه قبل غروب الجمعة، ادعوه وقت نزول المطر، ادعوه في الرخاء يعرفك في الشدة، ادعوه في السفر والحضر، عود قلبك ولسانك الدعاء ولا تفتر.

أسأل الله لي ولك أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته هو ولي ذلك والقادر عليه.

ونذكر فيما يلي بعض الدعوات من القرآن الكريم والسنة المطهرة.

بعض الدُّعَاءُ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ

دعاء نبي الله نوح عليه السلام:
{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَارًا} [سورة نوح: 28].

دُعَاءُ نبي الله مُوسَى عَلَيْهِ اَلْسَّلاَمُ:
{فَخَـرَجَ مِنْهَا خَائِفًـا يَتَرَقَّـبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَـوْمِ الظَّالِمِيـنَ} [سورة القصص: 21].

دعوة نبي الله يونس عليه السلام:
قال تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} [سورة الأنبياء:87-88].

دُعَاءُ نبي الله أيِّوُبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ:
قال تعالى: {وَأيُّوبَ إذْ نَادَى رَبَّهُ أنِّي مَسَّنِيَ الضُّـرُّ وَأنْتَ أرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [سورة الأنبياء: 83].

دعاء نبي الله لوط عليه السلام:
{قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ} [سورة العنكبوت: 30].

دعاء نبي الله سليمان عليه السلام:
{رَبِّ أوْزِعْنِي أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأنْ أعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [سورة النمل: 19].

دعاء نبي الله يوسف عليه السلام:
{رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأوِيلِ الأحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَألْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} [سورة يوسف: 101].

دعاء نبي الله زكريا عليه السلام:
{هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} [سورة آل عمران: 38].

من دعاء نبي الله إبراهيم عليه السلام:
{رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إنَّكَ أنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [سورة الممتحنة: 5].

من دعاء نبي الله إبراهيم عليه السلام:
{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} [سورة إبراهيم: 40-41].

دعاء المؤمنين من قوم موسى عليه السلام:
{فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [سورة يونس: 85-86].

دعاء عِباَدُ الرحمن:
{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [سورة الفرقان:74].

دعاء أصحاب الكهف:
{إذْ أوَى الْفِتْيَةُ إلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أمْرِنَا رَشَدًا} [سورة الكهف: 10].

دعاء المجاهدين في سبيل الله تعالى:
{وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإسْرَافَنَا فِي أمْرِنَا وَثَبِّتْ أقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [سورة آل عمران: 147].

الدعاء للمؤمنين بالمغفرة وللنفس بسلامة الصدر:
{وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَـانِ وَلا تَجْعَـلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيـمٌ} [سورة الحشر: 10].


بعض الدعاء من السنة المطهرة

أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
عن شَهْرُ بن حَوْشَبٍ ‏قال: قُلْتُ ‏ ‏لأمِّ سَلَمَةَ: يَا أمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ أكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏إِذَا كَانَ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: كَانَ أكْثَرُ دُعَائِهِ «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» قالت: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أكْثَرَ دُعَاءَكَ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ؟ قال: «يَا ‏أمَّ سَلَمَةَ ‏‏إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلاَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أصْـبُعَيْنِ مِنْ أصَابِعِ اللَّهِ فَمَنْ شَاءَ أقَامَ وَمَنْ شَاءَ ‏‏أزَاغَ»‏ ‏فَتَلا ‏ ‏مُعَاذٌ {رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الْوَهَّابُ} [سورة آل عمران: 8]. [رواه الترمذي في صحيحه].

أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
‏عن‏ ‏أنَسٍ رضي الله عنه‏ ‏قال: ‏كان أكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «‏‏اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» [رواه البخاري].

عن‏ ‏ ‏أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه‏ ‏قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏يَقُولُ: «‏‏اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلْمًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَأعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ» [رواه ابن ماجه في صحيحه].

عن قطبة بن مالك رضي الله عنه قال: ‏كان النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏يقول: «اللهم إنّي أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء» [رواه الترمذي في صحيحه].

عن ‏أنَسٍ رضي الله عنه أنَّ النَّبِيَّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَام وَمِنْ سَيِّئْ ‏‏ الأسْقَامِ» [رواه أبو داود في صحيحه].

عن ‏عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ‏عن النَّبِيِّ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏أنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى»‏‏ [رواه مسلم].

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا شداد بن أوس إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة؛ فأكثر هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسْألُكَ الثَّباتَ في الأمْرِ، والعَزِيمَةَ على الرُّشْدِ، وأسْألُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وأسْألُكَ شُكْرِ نِعْمَتِكَ، وحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وأسْألُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، ولِسَانًا صَادِقًا، وأسْألُكَ مِنْ خَيْرِ ما تَعْلَم، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَم، وأسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَم؛ إنَّكَ أنْتَ عَلاَمُ الغُيُوبِ» [رواه الطبراني السلسة الصحيحة].

عن ‏ ‏أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ‏أنَّ رَجُلاً قَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ سَمِعْتُ دُعَاءَكَ اللَّيْلَةَ فَكَانَ الَّذِي وَصَلَ إِلَيَّ مِنْهُ أنَّكَ تَقُولُ: ‏«‏اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي» قال: «فَهَلْ‏ ‏تَرَاهُنَّ تَرَكْنَ شَيْئًا» [رواه الترمذي، صحيح الجامع].

عن ‏أنَسَ بن مَالِكٍ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏‏قال: كان النَّبِيُّ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» [رواه البخاري].

‏ ‏عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه ‏قال: كان مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ» [رواه مسلم].

عن أبي مَالِكٍ الأشْجَعِيُّ ‏عن‏ ‏أبِيهِ ‏قال كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏يُعَلِّمُ مَنْ أسْلَمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي» [رواه مسلم].

عن ‏عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرٍو رضي الله عنه: «أنَّ النَّبِيَّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ أرْبَعٍ: مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَدُعَاءٍ لا يُسْمَعُ، وَنَفْسٍ لا تَشْبَعُ» [رواه النسائي في صحيحه].

عن خباب الخزاعي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم اسْـتُرُ عَوْرَتي، وآمِنْ رَوْعَتِي، واقْضِ عَنِي دَيْنِي» [رواه الطبراني، صحيح الجامع].

عن ‏عَبْدِ اللَّهِ بن بُرَيْدَةَ الأسْلَمِيِّ ‏عن‏ ‏أبِيهِ ‏قال: ‏سَمِعَ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏رَجُلاً يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ بِأنِّي أشْهَدُ أنَّكَ أنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أنْتَ الأحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ‏ ‏كُفُوًا ‏‏أحَدٌ»، فقال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَألَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأعْظَمِ الَّذِي إذَا دُعِيَ بِهِ أجَابَ وَإذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى» [رواه الترمذي في صحيحه].

عن ‏أنس بن مالك قال: ‏سَمِعَ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏رَجُلاً يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِأنَّ لَكَ الْحَمْدَ لا إِلَهَ إِلاَّ أنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ،‏‏ الْمَنَّانُ،‏ ‏بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ» فقال: «‏لَقَدْ سَألَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأعْظَمِ الَّذِي إذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى وَإذَا دُعِيَ بِهِ أجَابَ» [رواه ابن ماجه في صحيحه].

عن ابن مسعود رضي الله عنه: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه كان يدعو: «اللهم احفظني بالإسلام قائماً، واحفظني بالإسلام قاعدًا، واحفظني بالإسلام راقدًا، ولا تُشَمِت بي عدواً حاسدًا، اللهم إني أسألك مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وأعُوُذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرِّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ» [رواه الحاكم، صحيح الجامع].


عن ‏ ‏أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه‏ ‏قال: ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏يقول: «اللَّهُمَّ أصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أمْرِي، وَأصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ» [رواه مسلم].

عن‏ ‏أبي بَكْرٍ الصِّديق رضي الله عنه قال لِلنَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏‏يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي دُعَاءً أدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي، قَالَ: «قُلْ ‏‏ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنْتَ فَاغْفِرْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَغْفِرَةً إنَّكَ أنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» ‏[رواه البخاري].

عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ‏‏رضي الله عنه قال: ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏يقول: ‏‏«أفْضَلُ الذِّكْرِ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ» [رواه ابن ماجه في صحيحه].

فالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أكرم المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.




المصادر:

- كتاب الاعتداء في الدعاء للشيخ هيثم حيدر.

- درس فضل الدعاء للشيخ محمد حسان.

- مقطع مؤثر عن الدعاء للشيخ محمد العريفي.

- الموسوعة الحديثية لموقع الدرر السنية.

- الموسوعة الحديثية لموقع الإسلام.

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 14-04-2008, 11:23 PM
الصورة الرمزية لـ الجنرال
الجنرال الجنرال is offline
 






الجنرال will become famous soon enough
 

 

عندما يدعو الانسان ربه يشعر بأنه قريب منه ويشعر بالسعاده والرضى
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
بارك الله فيك وشكرا على الموضوع القيم

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 15-04-2008, 01:08 AM
الصورة الرمزية لـ عبدالله الأصيقع
عبدالله الأصيقع عبدالله الأصيقع is offline
مشرف لجنة المقابلات
 





عبدالله الأصيقع will become famous soon enough
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خير

ننتظر جديدك

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 15-04-2008, 02:05 AM
خواطر فتاه خواطر فتاه is offline
عضو متميز
 





خواطر فتاه is on a distinguished road
 

 

جزاك الله خير

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 15-04-2008, 12:03 PM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 

 

الجنرال

أبومحمد

عالية الهمة

تشرفت

بمروركم

 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 15-04-2008, 01:06 PM
الصورة الرمزية لـ جمانة العالم
جمانة العالم جمانة العالم is offline
عطاء متجدد
 





جمانة العالم will become famous soon enough
 

 

يعطيك العافية ..

سبحان الله الدعاء مفتاح الفرج ..

سلمت اناملك

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 15-04-2008, 10:56 PM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 

 

جمانة العالم

مشكورة

على المرور

 

الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 16-04-2008, 02:53 PM
الصورة الرمزية لـ موج الغلا
موج الغلا موج الغلا is offline
عضو مجلس الإدارة
 






موج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of light
 

 

اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

الله يجزاك خير

 

الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 16-04-2008, 08:56 PM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 

 

موج الغلا


مشكورة

على المرور

 

الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 16-04-2008, 10:24 PM
الصورة الرمزية لـ بنت عز
بنت عز بنت عز is offline
عضو دائم
 





بنت عز is an unknown quantity at this point
 

 

اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

الله يجزاك خير

 

الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 17-04-2008, 01:44 AM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

فتى الإسلام


بارك الله فيك .

صدق القائل :


الله يغضب إن تركت سؤاله ...... وبني آدم حين يُسأل يغضب

 

الرد مع إقتباس
  #12  
قديم 17-04-2008, 07:27 PM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 

 

بنت عز

مشكورة على المرور

 

الرد مع إقتباس
  #13  
قديم 17-04-2008, 07:29 PM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 

 

أبوإبراهيم

أسعدني

مرورك

 

الرد مع إقتباس
  #14  
قديم 18-04-2008, 11:03 PM
الصورة الرمزية لـ خيال
خيال خيال is offline
عضو نشيط جداً
 





خيال is an unknown quantity at this point
 

 

جزاك الله خير

 

الرد مع إقتباس
  #15  
قديم 19-04-2008, 07:05 AM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 

 

خيال


شاكر


لك


مرورك

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 12:26 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www