!!! كيف نربي أولادنا ؟!!! a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

!!! كيف نربي أولادنا ؟!!!

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 12-03-2008, 05:39 PM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 
!!! كيف نربي أولادنا ؟!!!

 

كيف نربي أولادنا ؟!!


محمد حسن يوسف


أخذت أتفكر في الطريقة التي نتعامل بها مع أطفالنا. فرغم كل التقدم الذي شهده عصرنا، ورغم كل وسائل الرفاهية التي لم تكن متاحة من قبل لآبائنا، ما زلنا نتعامل مع أطفالنا بنفس الأسلوب الذي كان آبائنا يعاملوننا به! فنحن نريد من الطفل أن يفعل ما نريده منه!! ونكون في غاية الضيق إذا صدرت له الأوامر ولم يطبق ما نمليه عليه!! فإذا تمادى في عدم سماع الكلام، يكون عقابه الضرب المبرح!!!

اعتقد أن الأسلوب الذي نتبعه في تربية أولادنا لا يتناسب مع سمات العصر الذي نحيا فيه الآن، تماما مثلما أنا على يقين من أن معظم ما نعاني منه من مشكلات الآن – من ارتفاع مطلق في عدد حالات الطلاق، وارتفاع معدلات الجرائم، وعدم احترام القوانين المطبقة ومحاولة الالتفاف عليها، ... الخ - هي نتيجة ما أفرزته الأساليب المختلفة للتربية التي اُتبعت لتربية الأجيال الحالية!!

إن أفضل ما يمكن أن يطلق على الأسلوب الذي نتبعه في تربية النشء هو أسلوب " تكميم الأفواه ". فالطفل " المتمرد " على قرارات الآباء في المنزل يكون مصيره الضرب والنبذ! فإذا ما ذهب الطفل إلى الكُتّاب أو المدرسة، فإن عدم التزامه بالمطلوب منه يكون عقابه هو الضرب والإهانة والتجريس بين الأقران! فإذا خرج إلى الحياة، وحاول الإدلاء برأيه في قضية ما، يكون مصيره هو الضرب والسحل والسجن من قبل جهاز الشرطة!!

أي أن الطريقة التي نتربى بها في مجتمعاتنا قائمة على وجوب تنفيذ الأوامر ممن هم أكبر سنا وأعلى شأنا، وإلا فإن المصير الذي ينتظرنا هو العقاب الأليم سواء كان ذلك ماديا أم معنويا. ولعل هذا يفسر لنا لماذا لا تتحرك الجماهير المطحونة رغم كثرة الضربات التي تتلقاها يوميا من التضييق عليها في لقمة عيشها. فبالرغم من كل هذه الضغوط، نجد الجميع راضيا ولا يحرك ساكنا، وذلك لأن " ثقافتنا " هي عدم التمرد، وإلا فالعقاب معروف ... !!

إننا حين نضرب الصغار، مهما كان الدافع على ذلك، فإننا نرسخ في نفسه تقبل الإهانة! فإذا ما ترسخت هذه القيمة في نفسه منذ نعومة أظفاره، فإنه يحاول التأقلم معها. فإذا ما كبر بعد ذلك، نجد أنه قد تعود على تلقي الإهانات المختلفة ممن حوله، دون أن يحرك ساكنا أو أدنى انفعال. بل على العكس، يأخذ في التماس المبررات التي تدفعه للتأقلم معها والعيش في ظلها!! وهكذا تنشأ أجيال من غير المبالين بما حولهم!!

إن التربية القسرية والتعليم القسري، المبنيين على الخوف وعلى المناهج الفوقية، لا ينتج عنها تنمية بالمرة. فإذا كان الإنسان هو محور التنمية وهدفها الأول، حيث لا تتم أية تنمية إلا بجهود الإنسان. فإذا ما تحققت هذه التنمية، فإنها تهدف لرفع مستوى معيشة الإنسان. إذا كان الأمر كذلك، فإننا نجد أن الأداة التي تستخدم للارتقاء بجهود التنمية في المجتمع، وهي التعليم القسري، تؤدي لضياع الإنسان نفسه، الذي هو محور تلك التنمية وهدفها!! وهكذا لا تتحقق التنمية المنشودة، بل تأتي أجيال ضائعة تائهة لا يُنتظر منها تحقيق أدنى رقي أو تقدم!!

ولعل من الخطورة بمكان التعامل مع الأطفال الصغار بمثل هذه الطريقة عند تحفيظهم القرآن!! ذلك أن معظم محفظي القرآن – جريا على عادة أسلافهم في الكتاتيب التي انتهى عهدها – يستخدمون وسائل غير تربوية، بل غير آدمية، عندما يريدون من هؤلاء الأطفال حفظ القرآن. وأبعاد المأساة في ذلك الأمر أننا نرسخ في " لا شعور " الأطفال أن القرآن – الذي يجب أن يكون مصدر عزة هذه الأمة وانطلاقتها – هو سبب قهرهم وذلهم!!

ويتفق علماء التربية مع هذه الآراء، حيث يرون أن: " آثار التسلط التربوي بالغة الخطورة في التربية، فالإكراه والتسلط في العمل التربوي يؤديان إلى توليد مشاعر البغض والضغينة، والجمود والكراهية والتصلب، والخجل والقلق والخوف والإثم، ومشاعر الدونية والنقص، وفقدان الثقة بالنفس، وعقدة الإحساس بالذنب والإهمال ... ".[1]

وليس من شك في أن العقاب البدني يتولد عنه ذل وخنوع في نفس من وقع عليهم هذا العقاب. بل " لقد أجمع المربون والمصلحون على إبطال العقاب البدني، والتحقير والإنذار والتوبيخ، وقد أثبت المراقبون لحوادث الطفل، أن مثل هذه الأمور توقف انحراف الطفل لوقت قصير ... هذا وإن العقاب يخلق جيلا خنوعا ذليلا، لا يستطيع الوقوف أمام الأحداث والصعاب والواقع ".[2]

إننا إذا أردنا لمجتمعاتنا أن تتحرر من ربقة الأغلال التي تكبلها، وننطلق نحو تحقيق التنمية المنشودة التي طالما حلمنا بها، فلابد من تغيير منظومة التربية التي نتبعها مع الأطفال الصغار حتى يشبوا في جو نقي يتنسمون فيه عبير الثقة بالنفس وحرية الرأي. ذلك أن التربية القائمة على " العلاقات التسلطية، تؤدي إلى منظومة من النتائج السلبية وهدم الشخصية، ... والأطفال – وحتى الراشدين – يصابون بالعطالة الفكرية، وعدم القدرة على التفكير أمام مدرسيهم أو آبائهم، الذين عرفوا بتسلطهم وقسوتهم ".[3]

" إن الطاعة الآلية، المستجيبة بالرهبة والخوف، والتسلط والقهر، هي صدى إرادة، وسراب طاعة، ظاهرها السلامة، وباطنها الخراب. فإذا غاب الآمر وغفل الرقيب، فلا طاعة ولا أمانة، ولا إنجاز ولا إبداع، وإنما " التخلف " الذي يكافئ التسلط، والتسلط يكافئ الجمود والعطالة "[4]

إن التربية القائمة على تدريب الأعضاء الظاهرة، هي تربية قِرديَّة، لأن: " التنشئة تنتمي إلى الإنسان، أما الترويض فإنه مصمم من أجل الحيوانات ". ولذا كانت التربية الحقيقية، تربية للإرادة، لأنها مصدر حركة السلوك، والقوة الضابطة له. فإذا كان يرادفها الحرية والاقتناع، أبدعت وأنجزت وسلمت، من كل علل النفاق والرياء والغش والأمانة. [5]

أرجو من الجميع أن يعيد النظر في منظومة التربية التي يتبعها مع أطفاله، وأن يبدأ المربين والمعلمين والمدرسين في سياسة جديدة تجاه الصغار، فمن هنا نبدأ التغيير الحقيقي لمجتمعاتنا على طريق التقدم والنمو.

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 13-03-2008, 06:46 AM
الصورة الرمزية لـ سعود الصبي
سعود الصبي سعود الصبي is offline
:: نائب المشرف العام ::
 






سعود الصبي is just really niceسعود الصبي is just really niceسعود الصبي is just really niceسعود الصبي is just really nice
 

 

خير الأمور الوسط

والتربيه فن من فنون التعامل لايتقنه البعض


عافاك الله اخوي

كلام جميل ونقل موفق

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 13-03-2008, 08:14 AM
الصورة الرمزية لـ موج الغلا
موج الغلا موج الغلا is offline
عضو مجلس الإدارة
 






موج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of light
 

 

ماشاء الله تبارك الله

موضوع رائع جداً الله يعطيك العافية

الله يعين على التربية والله شي مهوب سهل

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 13-03-2008, 02:17 PM
الصورة الرمزية لـ عبدالله الأصيقع
عبدالله الأصيقع عبدالله الأصيقع is offline
مشرف لجنة المقابلات
 





عبدالله الأصيقع will become famous soon enough
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كلام جميل

ننتظر جديدك

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 13-03-2008, 05:55 PM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

شاكر مروركم
إن الطاعة الآلية، المستجيبة بالرهبة والخوف، والتسلط والقهر، هي صدى إرادة، وسراب طاعة، ظاهرها السلامة، وباطنها الخراب. فإذا غاب الآمر وغفل الرقيب، فلا طاعة ولا أمانة، ولا إنجاز ولا إبداع

 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 13-03-2008, 06:10 PM
فتى الاسلام فتى الاسلام is offline
عضو نشيط جداً
 





فتى الاسلام is on a distinguished road
 

 

جزاك الله خير على طرحك الرائع

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 13-03-2008, 06:59 PM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

فتى الاسلام شاكر مرورك
إن الطاعة الآلية، المستجيبة بالرهبة والخوف، والتسلط والقهر، هي صدى إرادة، وسراب طاعة، ظاهرها السلامة، وباطنها الخراب. فإذا غاب الآمر وغفل الرقيب، فلا طاعة ولا أمانة، ولا إنجاز ولا إبداع

 

الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 15-03-2008, 10:36 AM
ابو يزيد المسهر ابو يزيد المسهر is offline
عضو مثالي
 





ابو يزيد المسهر is an unknown quantity at this point
 

 

فوائد من ذهب
وجزاك الله خيرا

 

الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 16-03-2008, 12:21 AM
الصورة الرمزية لـ المصباح المنير
المصباح المنير المصباح المنير is offline
مشرف القسم الشرعي
 





المصباح المنير will become famous soon enough
 

 

ابو يزيد المسهر شاكر مرورك
إن الطاعة الآلية، المستجيبة بالرهبة والخوف، والتسلط والقهر، هي صدى إرادة، وسراب طاعة، ظاهرها السلامة، وباطنها الخراب. فإذا غاب الآمر وغفل الرقيب، فلا طاعة ولا أمانة، ولا إنجاز ولا إبداع

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 02:44 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www