هل تعرف جليبيب ؟؟؟ a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

هل تعرف جليبيب ؟؟؟

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 20-02-2008, 02:41 PM
الصورة الرمزية لـ مرتديلا
مرتديلا مرتديلا is offline
عضو متميز
 





مرتديلا is an unknown quantity at this point
 
هل تعرف جليبيب ؟؟؟

 

بقلم: د. بكري شيخ أمين

هل سمعت يا صاحبي، برجل اسمه: (جُلَيْبيب)؟
إنه تصغير لكلمة (جلباب)، وهو الرداء المعروف عند الرجال والنساء.

والتصغير -بالعربية- يستخدم لدواع عدة، منها: التقليل كدريهمات، أو التحقير كشُوَيْعِر، أو التقريب كقُبَيْل المغرب، أو التحبب كأميمة، أو التصغير كقُمَيْر.

والسؤال: مَن هذا الرجل الذي صغُر اسمه، أولُقّب بهذا اللقب، وما اسمه الأصيل، َمن أبوه، َمن أمه، إلى أي القبائل ينتسب، أين عاش؟ متى ولد، متى مات، هل كان اسمه هذا للتحقير، أو للتصغير، أو للتحبب؟
وتفتح كتب التراجم، وتسألها عن جُلَيْبيب هذا، فتضن عليك بالجواب، وإن جادت فبكلمات لا تُسمن ولا تغني من جوع، فهل نَسيَه التاريخ، أو أُنسي ذِكْرُه.

والذي يبدو من السطور القليلة التي جاد بها المترجمون له: أنه كان رجلاً قصيراً بل بالغ القصر، ودميماً.. ولعل هاتين الصفتين هما سبب إهمال المجتمع له ونسيانه، أو تناسيه.. فمثل هذا الإنسان لا يأبه به أحد إن حضر، ولا يبالي به أحد إن غاب.

أضف إلى ذلك احتمال كونه فقيراً.. ومن شأن الفقراء في مجتمع الناس ألا يبالي بهم أحد إن عاشوا أو ماتوا، بل لا يشعرون بحياتهم، كما لا يشعرون بموتهم.

وعبثاً، لو حاولنا الوقوف على سر تلقيبه أو تسميته ب(جليبيب)، فلن تسعفنا المصادر بما نريد، كما لا تسعفنا بمعرفة اسمه الحقيقي، واسم أبيه، وأمه، وأسرته، وقبيلته، وشيء قليل أو كثير عن حياته.

هذا الرجل عاش في عصر النبوة، وكان صحابياً، التف حول الرسول الكريم في المدينة المنورة، واحتمى به من عاديات الزمان. وأضفى النبي صلى اللّه عليه وسلم عليه من العطف والحنان والمحبة مثل ما أضفاه على جميع أصحابه.

سأله النبي صلى اللّه عليه وسلم ذات يوم: لِمَ لا تتزوج، يا جليبيب؟
أطرق جليبيب رأسه، وبدا عليه انكسار الخاطر، وتمثلت أمام عينيه دمامته من جهة، وشدة قصره من جهة ثانية، وفقره المدقع من جهة ثالثة، فقال: تراني كاسداً، يا رسول اللّه، وترقرقت في عينيه دمعة.

لكنك عند اللّه لست بالكاسد، يا جليبيب!
أنا الذي سيزوجك. قال النبي الكريم، وهو يبتسم.

وطرقت كلمة (أنا) سمْع جليبيب.. وراحت ترن في أذنه، وتدق كالجرس، وتتعالى وتتعالى، وتكبر، وتكبر، حتى ظن أن السماوات والأرض ومن فيهما يردد كلمة (أنا).

ونظر جليبيب إلى محمد صلى اللّه عليه وسلم، فرأى على وجهه ابتسامة.. جمعت في معانيها كل ابتسامات الوجود.. ورآها تخترق عظامه، وتستقر في نخاعه، ودماغه، وتسري في عروقه وشرايينه.

كانت البسمة في وجه النبي صلى اللّه عليه وسلم تقول: أنا.. أنا.. بل حسب كل ذرة فيه تقول: أنا.. أنا.

وتمثل لجليبيب أن محمداً صلى اللّه عليه وسلم إذا قال صدق، وإذا وعد وفى، وإذا نطق فبالحق، والصدق. وحين قال: (أنا) سأزوجك، فإنه فعلاً قادر على تزويجه، ولسوف يزوجه فعلاً، لا قولاً، ولا وعداً، ولا جبر خاطر.

عروس من الأنصار
استدعى النبي الكريم أحد الأنصار، وهو يعلم أن له ابنة في سن الزواج.
قال النبي صلى اللّه عليه وسلم للأنصاري: زوِّجْني ابنَتَك.

طار الرجل فرحاً وهو يسمع هذا الأمر الحبيب، وما كان يحلم أن يطلب محمد رسول اللّه عليه الصلاة والسلام ، ابنته لتغدو أمّاً للمؤمنين، وقرينة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم.

لم يتردد الأنصاري لحظة بالموافقة وصاح: حباً وكرامةً بك يامحمد! نِعمَ الزوج أنت، وألف ألف مرحباً بك يا رسول اللّه!.
ولكني لست أريدها لنفسي. قال النبي الكريم.

قال الأنصاري: فلِمَنْ، إذن، تطلبها، يا رسول اللّه؟
قال النبي: أطلُبُها لجُلَيْبِيب.

ران على الأنصاري صمت، وامتقع وجهه، وانعقد لسانه، وبدا عليه الاضطراب.. وشعر كأن الأرض تدور به، وأحس أنه وقع بين تيارين عظيمين.. تيار إلهي، سماوي.. موجبٍ للطاعة والرضى، وفيه طاعة للّه ولرسوله وفيه امتثال لأوامر الشريعة الغراء.. وتيارٍ أرضيٍّ، بشريٍّ، موجب للرفض وردِّ الطلب. فجليبيب هذا معروف، ومعروفة قزامتُه، ودمامته، وفقره المدقع، وواحدة من هذه الصفات تكفي لرده ورفض الطلب.

ورد الرجل على النبي الكريم بكلمات خافتات:
إذن، أنْظِرْني حتى أستأمِرَ أمَّها، وأشاورها في الأمر.

وفي هذا الجواب معالمُ من أدب رفيع.. يقف في طليعتها حسن إجابة النبي صلى اللّه عليه وسلم، وعدم مواجهته بالرفض المباشر.

كذلك نجد في هذا الجواب ذاتِه السلوك العمليَّ الذي راح يظهر في الأسرة المسلمة.. فقد غدا الرجل يشاور أهله في الأمور المصيرية، ويستطلع رأيهم ويناقشهم في الأمر، ويحاول أن يصل معهم إلى خير قرار.

لقد كان الرجال قبل حينٍ من الزمن هم المسيطرون على ساحة الرأي والقرار.. ولم تكن المرأة، أياً كانت صفتها في المنزل: زوجة، أماً، أختاً، بنتاً، بالتي يؤخذ رأيها، أو تُشاور.

أضف إلى ذلك كله: بروز مسؤولية الراعي عن رعيته. فمحمد صلى اللّه عليه وسلم هو سيد المجتمع، وراعي المسلمين جميعاً، ولقد قام بمسؤوليته خير قيام، فعدا عن حمله رسالة اللّه عز وجل وتبليغها إلى الناس، فهو يتفقد أمورهم، ويرعى مصالحهم بالحب والحنان وحسن السياسة والإدارة.

عرف أن في المجتمع رجلاً ضعيفاً، اسمه جليبيب، عَزَباً، كما عرف أن عند أحد أصحابه بنتاً لم تتزوج، فجليبيب بحاجة إلى زوجة، والبنت بحاجة إلى زوج، فجمع بينهما بالحلال، وكان هو الخاطب، والولي، والطالب.

ولعمري، لو كان الرعاة يتفقدون، حقاً، رعاياهم، إذن لَعَسُر عليك أن ترى في المجتمع ظالمُا ومظلوماً وجباراً ومكسور الجناح.. ولكن.. هيهات.. ليت الأماني بالتمني.

وجاء الأب إلى زوجته، وقال: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يخطب ابنتك.

لم يكد يكمل الزوج عبارته حتى رفعت عقيرتها قائلة، والفرح يغمرها: حباً وكرامة، وحيَّهلاً برسول اللّه، ويا بُشرى لابنتنا، ويا لَسعادتها أماً للمؤمنين.

واستوقفها زوجها عن متابعة الترحيب، وإظهار الفرح، والحلم، وقال بصوت خفيض: إنه يخطبها لجليبيب.

وحملقت الأم، وفغرت فاها، وأحست كأن الدنيا تدور بها، أو شعرت كأنها تهوي من حالق.. وامتقع لونها.. وران عليها صمت كالقبور.

كانت تحلم لابنتها بزوج ملء العين والقلب. كانت تتمناه - كما تتمنى كل أم لابنتها - رجلاً، فحلاً، شجاعاً، قوياً، كريماً، غنياً، مؤمناً، لا تشوبه شائبة، ولا مجال فيه لمطعن.

ماذا قلت يا رجل؟ ولمن الخطبة؟
سألت الزوجة لتتأكد أن ما سمعت أذناها ليس فيه خطأ.
قال الزوج: لجليبيب.. يا امرأة!

ردت الزوجة بأعلى صوتها وبكل غضب: حلقى.. حلقى...
كانت هذه أول كلمة نطقت بها. وكأنها تعني بلغتنا المعاصرة: احلِقْ له، احلق له.. بمعنى: اطرُده، ورُدَّه، وابعِدْهُ عنا وعن حياضنا.

ثم أضافت كلمة أخرى أقسى. رددتها مرتين: إينه.. إينه؟ وهي تعني إضافة إلى الاستغراب والتعجب، أنى له أن يصل إلى مستوانا؟ وإن بيننا وبينه بوناً شاسعاً، وفرقاً كبيراً... ثم أقسمت قائلة: لا، لَعَمْرُ اللّه، لا أزوج جليبيباً.. حلقى.. حلقى...

فتاة صالحة
وهم الأب أن يخرج لرد الجواب للنبي صلى اللّه عليه وسلم.. وما كاد يصل عتبة الدار حتى أطلت البنت من خدرها، وسألت: ما الخبر؟ ومن خطبني إليكم؟ ولمن؟

شرحت الأم لابنتها كل شيء، ولم تُخْفِ عنها صغيرة ولا كبيرة.

قالت البنت مستغربة: أتردون خطبة رسول اللّه؟

وكأنها أحست في أعماقها أن زواجاً يكون النبي أحد أطرافه هو زواج ميمون. واعتقدت في ضميرها أن البركة والسعادة في مداخلة النبي، وأن خيري الدنيا والآخرة في تحقيق هذا الزواج.

لا، يا أماه!.

إن طلب النبي صلى اللّه عليه وسلم أمْرٌ، وطاعته طاعة اللّه، وفي رضى النبي رضى اللّه تعالى. وقرأت الآية القرآنية: {وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى اللّهُ ورسولُه أمراً أن يكون لهُمُ الخيَرَةُ من أمرهم، ومَن يعْص اللّهَ ورسولَه فقد ضلَّ ضلالاً مبيناً} "الأحزاب: 36".

أبتاه! أجب النبي الكريم بالموافقة.. قل له.. حباً وكرامة، بمن شاء، ولمن شاء، وكيف شاء.

أبتاه! محمد صلى اللّه عليه وسلم أولى بنا من أنفسنا.

أبتاه! لا تتحدث عن مهر، ولا عن صداق، ولا تشترط شيئاًإلا رضاه عنا.

أبتاه!إن الإسلام أعطاني الحق بأن أقول: (لا) وأن أقول: (نعم). وحررني من قيود الجاهلية، وجعلني معكم من الذين يستمعون الحق فيتبعون أحسنه.

وسامحيني، يا أماه! على هذه المخالفة، فلست أقصد عقوقاً، وإنما أنفذ ما ملأتم به فؤادي من تعاليم الدين الحنيف.
أماه!أرضي عني، ففي رضاكِ رضى ربي، وفي طاعتي لكِ طاعة اللّه. ما أردت إلا ما أراد محمد صلى اللّه عليه وسلم، وما قبلت لنفسي إلا ما قبله لي محمد صلى اللّه عليه وسلم.

وعاد الأب إلى النبي الكريم، وشرح له الموقف تفصيلاً، وأعلن موافقة الأسرة كلها، ورضاها بما رضي رسول اللّه لها.

ورفع النبي الكريم يديه إلى السماء ودعا للفتاة: اللهم صُبَّ عليها الخير صباً، ولا تجعل عيشها كَدّاً كدّاً.

وتقول الأخبار: إنه لم يكن في الأنصار أيِّم أنفقُ منها. كانت تنفق ولا تخشى من ذي العرش إقلالاً.

وإثر غزوة غزاها المسلمون، ونصرهم اللّه فيها، راحوا يتفقدون شهداءهم، ويضمدون جراحهم، فسألهم النبي الكريم: مَن تفقدون؟ قالوا: نفقد فلاناً وفلاناً، وأعاد السؤال ثانية، ومَن تفقدون، فذكروا له أسماء أخرى، ثم سأل مرة أخرى ومَن تفقدون؟ قال الصحابة: لا نفقد أحداً.

قال النبي صلى اللّه عليه وسلم ولكني أفقد جليبيباً.

وبحثوا عنه، فوجدوه بين سبعة من قتلى المشركين، وتبينوا أن جليبيباً قتل السبعة جميعاً، وقتلوه، فخروا جميعاً صرعى.

وجاؤوا النبي صلى اللّه عليه وسلم وأخبروه.

أمرهم أن يحفروا له لحداً. ومال على جليبيب فحمله بين ذراعيه، وما كان له سرير نعش إلا ذراعا رسول اللّه وقال:
هذا مني، وأنا منه.
هذا مني، وأنا منه.
هذا مني، وأنا منه.
ووضعه بيديه في لحده.. لم يغسله.. لم يصل عليه.. تكريماً لرفعة شهادته.. شأنه شأن الشهداء في سبيل اللّه.
قال صاحبي- وهو يسمع هذه القصة ويشرق بالدمع: -
ليتني مكانك يا جليبيب!
ليتني مكانك يا حبيب الحبيب

(منقول)

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 21-02-2008, 12:12 AM
الصورة الرمزية لـ الجنرال
الجنرال الجنرال is offline
 






الجنرال will become famous soon enough
 

 

الجمال و الغنى ليس كل شي ولكن الإيمان هو الأساس

بارك الله فيك اخي على الموضوع القيم

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 21-02-2008, 12:30 AM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز العماني
عبدالعزيز العماني عبدالعزيز العماني is offline
مدير النشاطات الخارجية
 






عبدالعزيز العماني has a spectacular aura aboutعبدالعزيز العماني has a spectacular aura about
 

 



بسم الله الرحمن الرحيم

موضوع جدير بالقرأه والتمعن فيه بارك الله فيك

 


::: التوقيع :::





 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 21-02-2008, 12:32 AM
الصورة الرمزية لـ &حنايا الروح&
&حنايا الروح& &حنايا الروح& is offline
عضو ماسي
 





&حنايا الروح& will become famous soon enough&حنايا الروح& will become famous soon enough
 

 

لله درها من فتاة

رضي الله عنك ياجليبيب وجمعنا بك في مستقر رحمته

كل الشكر لك اخي الكريم
الله يعطيك العافيه

 


::: التوقيع :::

.



 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 21-02-2008, 12:34 AM
الصورة الرمزية لـ ولد أهله
ولد أهله ولد أهله is offline
عضو دائم
 





ولد أهله is an unknown quantity at this point
 

 

إن الله ينظر إلى القلوب ولا ينظر إلى الأجسام والأشكال

أخوي"مرتديلا" مشكور على هذا الموضوع الرائع.

 


::: التوقيع :::

تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتاً طويلاً لأن بعضنا يعرف عنها اكثر مما يعرف عن المسائل الهامة.


 
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 21-02-2008, 01:11 AM
الصورة الرمزية لـ موج الغلا
موج الغلا موج الغلا is offline
عضو مجلس الإدارة
 






موج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of lightموج الغلا is a glorious beacon of light
 

 

موضوع رائع جداً ويستحق القراءة والتمعن.

بارك الله في الفتاة

الله يعطيك العافية

 


::: التوقيع :::

رحم الله جسداً تحت الثرى لم يفارقني الحنين اليه
الله يرحمك يا ( ابوي ) ويغفر لك ويسكنك فسيح جناتة


 
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 23-02-2008, 03:44 PM
الصورة الرمزية لـ مرتديلا
مرتديلا مرتديلا is offline
عضو متميز
 





مرتديلا is an unknown quantity at this point
 

 

الاعزاء

ولد عبد العزيز

عمده

حنايا الروح

ولد اهله

موج الغلا

شكراً لكم وشرفني مروركم العذب

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 29-02-2008, 03:28 PM
ابو جوري ابو جوري is offline
عضو مستمر
 





ابو جوري is an unknown quantity at this point
 

 

الله لايحرمك الاجر

جزاك الله الف خير

 

الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 29-02-2008, 05:22 PM
الصورة الرمزية لـ s.a.a.d
s.a.a.d s.a.a.d is offline
عضو دائم
 





s.a.a.d is an unknown quantity at this point
 

 

رضي الله عنك ياجليبيب وجمعنا بك في مستقر رحمته

كل الشكر لك اخي الكريم
الله يعطيك العافيه

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 29-02-2008, 08:53 PM
الصورة الرمزية لـ شقراء 1
شقراء 1 شقراء 1 is offline
:: عمدة أخبار الجماعة ::
 





شقراء 1 has a spectacular aura aboutشقراء 1 has a spectacular aura about
 

 

إقتباس
وجاؤوا النبي صلى اللّه عليه وسلم وأخبروه.

أمرهم أن يحفروا له لحداً. ومال على جليبيب فحمله بين ذراعيه، وما كان له سرير نعش إلا ذراعا رسول اللّه وقال:
هذا مني، وأنا منه.
هذا مني، وأنا منه.
هذا مني، وأنا منه.
ووضعه بيديه في لحده.. لم يغسله.. لم يصل عليه.. تكريماً لرفعة شهادته.. شأنه شأن الشهداء في سبيل اللّه.


ما شاء الله
اللهم ارجمنا برحمتك با الله وجميع امواتنا واموات المسلمين

 

الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 01-03-2008, 07:04 PM
الصورة الرمزية لـ مرتديلا
مرتديلا مرتديلا is offline
عضو متميز
 





مرتديلا is an unknown quantity at this point
 

 

الاعزاء

ابو جوري

النخيلان

شقراء 1

شكراً لكم وشرفني مروركم العذب

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 07:35 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www