" لــــــــــين " .... ذنبُُ لا يُغتفر "Leen.." Unforgiven guilt a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > القسم الادبي > الــفصــيح والـفـرائـد الأدبـيـة > نزف القلم
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

" لــــــــــين " .... ذنبُُ لا يُغتفر "Leen.." Unforgiven guilt

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 10-01-2008, 03:26 AM
الصورة الرمزية لـ معاند
معاند معاند is offline
عضو مشارك
 






معاند is an unknown quantity at this point
 
" لــــــــــين " .... ذنبُُ لا يُغتفر "Leen.." Unforgiven guilt

 





اسمي عبد الله ، عبد الله عبد الرحمن ، و أنتي ؟ ما اسمك ؟

أجابتني رافعة وجهها المدفون بين ذراعيها ..

- اسمي ليــن .

عاد وجهها إلى موضعه الأول ( بين ذراعيها ) .
كانت فتاة حسناء من ذوات الثراء و النعمة و الرفاهية و الرَّغد، و أرى طفلة لم تتجاوز الخمسة أعوام أمامها ، كانت شخصيتها تماثل اسمها ، كان من السهل قراءة آثار الماضي العميقة مسطورة على ملامح وجهها . و في عينيها مسحة ألم متخلفة من الأعوام الماضية .

- ليــن .. ما بك ؟

رفعت رأسها ببطأ من حيث دفنته .. وقالت بصوت واهٍ متقطع من أثر العبـرة .. و عينها مغرورقتان بالدموع ...
- لااااااااااااااااااا شيء .

أرجعت رأسها إلى مكانه المعتاد و موضع دفنه ( بين ذراعيها ) .
هزتني نظرتها هزة عنيفة أذهلتني عن حدة صلابتي .. لم أصحو على روحي إلا و هي تغيب و تتحول إلى كتلة مشتعلة من المشاعر الوليدة في لحظتها .. و قد أدركتني غصة شديدة في حلقي ..

- قلت بتردد : أنتي تكتميني ما في نفسك ، و لو عرفتيني ما كتمتيني .
رفعت رأسها ، رمقتني ببصرها الذي أمضّه التهديد و أعيته السنون الماضية ، فبدت عينها فاترة ، قد كل ما فيها من حيلة وضاع ما بها من جاذبية .

أخذت تحدثني حديثًا تمازجه العبرات و تقطعه الزفرات ،و قد ظللت جبينها الوضاح سحابة سوداء من الحزن ، و كأنها ما صّدقت أن تجد أحدًا يلح عليها بسؤاله حتى بدت تقول :

- عـَلـِم فلانٌ من الناس أن المنزل الذي يجاوره يحتويني ، وقد كنت محط نظـره في كل مرة أخرج فيها من منزلي .. فرنوت إليه النظرة الأولى فتعلـَّقني ، فكررتها أخرى فبلغت منه ، فتراسلنا ثم تزاورنا ثم افترقنا ..
عبد الله .. لقد عُدت إلى أهلي و أنا أحمل بين جنبيَّ همـًا يضطرم في فؤادي ، و جنينا يضطرب في أحشائي .. الهم قد يكون له كتمان ، أما الجنين فهو سرٌ مشاع .
فلم أرى بُدًا لي من الفرار بنفسي ، و النجاة بحياتي ، فلم أجد نفسي إلى و أنا في هذا المكان و هذا الجنين بين ذراعي .
لقد كان لي شرف يؤنسني و يملأ قلبي غبطة و سرورا و رأسي عظمة و افتخارا .. ففقدته .

كنت أحاول أن ُأهدئها بعد أن لاحظت أن آهاتها تفوح و تلهث هاربة من حرارة الزفرات في صدرها .
لامست كل كلمة قالتها لين شعوري و لعبت بأعصابي .. فمدامعي كادت أن تنهل لولا أنها قطعت كل كلامها قائلة :

- عبد الله .. لا بد من الرحيل ، فالوقت قد أزف و إن تأخري قد يمنعني من الخروج مستقبلا ..
ألتقفت ابنتها .. منطلقة إلى حيث لا أعلــم !!

- لـــــيــــــن .. لـــــيـــــن ...
وقفت .. رمتني بسهام عينها نحوي و كأنها تستثيرني .

- لين .. لم نكمـل حديثنا بعد .
أدارت ظهرها ، و صـرّت بنعليها ، ثم ولـّت و لم أرى منها غير طيفٍ بعيد ، و بقايا صدى صوتها ، و سرعان ما اختفى كل شيء !!

الظنون و الشكوك تلاعبت بي .. لماذا لم تـُكمل حدثها معي ..؟

لم تنته تلك الليلة ، فقد طالت على قصرها ، أتيت إلى نفس المكان في اليومين التاليين .. و لكن لا أثر لها !!
أين رحـلت ؟ فبقايا حديثها عالقة في ذهني ..
ليتك يا لين أكملتي ما قلتي أو أنك لم تقولي لي .. فذهني أصبح مشغـولا !!
في مثل ذلك اليوم من الأسبوع التالي و في نفس المكان .. و بنفس لباسها .. و حتى دموعها التي بللت خديها .. و الهم الذي ملأ وجهها .. وجدتها .
كل شيء مكانه .. و كأن المأساة تتكرر معها .. كل شيء لم يتغير ..
ما هذا !! حتى موضع طفلتها ؟
اتجهت إليها ..

- لين . . . هل ذكرتيني ؟ أنا ...

- نعم أذكرك ... عبد الله ؟؟

- نعم أنا نفسه .. لين هل الوقت مناسب لإكمال حديثنا ؟

أجابتني بالقبول .. ولكن هذه المرة بملامح مغايرة بعض الشيء .. الوجه المكتئب .. أصبح به ثغر متبسم بعض الشيء ، و لكن بنفس الدموع .

لقد استفزتني و حفزتني على أن أعرف ما بها .. استغربت مبادرتها بالحديث و الإكمال دون مقدمات :

- عبد الله .. لقد وعدني أن يتزوجني فخدعني عن نفسي .. و لم يـَفِ بعهده لي ، و قذف بي و بكل ما تملك يداي في هذا المصير .

لا يكاد يستقر ذلك الخاطر في فؤاد هذه المسكينة ، و يأخذ مكانه من نفسها حتى تشعر بجذوة نار تتقد بين جنبيها من الحقد على ذلك الفتى لأنه قتلها ، و على المجتمع الإنساني لأنه لا يأخذ القاتل بجريمته ، و لا يـُسلكه في سلسلة المجرمين .

أكملت .. ساندة رأسها على حائطٍ خلفها ..
- ماهي إلا أيام قلائل حتى ولدت وليدتي . و ضاق صدري ذرعًا بهذا الضيف الجديد .

خنقتها العبرة .. و غطت وجهها بكفيها وهي تبكي .. و تقول :
- ليت أمي لم تلدني ، و ليتني لم أكن شيئا ، إن كان في العالم وجود أفضل منه العدم فهو وجودي . أأقتل نفسي فأقتل طفلتي ؟ أم أحيا بجانبها هذه الحياة المريرة ؟ إنها ستشقى في الحياة شقائي ، لا لذنب جنته ، سوى أني أمها .

قاطعتها ..
- و أهــلك ؟

- أهلي !!! عبد الله .. هل تعلم أنه لم يبق لي مما يعزيني عن شقاء العيش و بلائه ، إلا أن أهلي لا يعرفون شيئا عن جريمتي ؟

ظلت المسكينة تحدث نفسها تارة ، و طفلتها تارة بمثل هذا الحديث المحزن الأليم ، حتى غلبها صبرها على أمرها ، فأرسلت من جفنيها قطرات حارة من الدموع هي كل ما يملك الضعفاء العاجزون ، و يقدر عليه القانطون اليائسون .

- هل تحبي أن نؤجل حديثنا لوقت آخر ؟

- لا .. دعني أكمل .

رأتني عجوزًا بحالي السيئ مع ابنتي في مثل هذه المكان الذي نحن فيه .. و تتبعت أثري حتى دخلت غرفتي ، فوغلت علي ، و سألتني عن خطبي ؟ فأنِستُ عند رؤيتها ، فأخبرتها بكل شيء عني و لم أترك خبرا من أخبار نعيمي ، و لا حادث من حوادث بؤسي لم أحدثها به . فعرفت الفاجرة محنتي ..ورأت ما أنعم الله علي من جمال و حسن . و عرفت أنها إن أحرزتني في منزلها فقد أحرزت غنى الدهر ، فأرسلت لي أحد ( عقاربها ) الذين تحت إمرتها ، حتى غلبوني على أمري و قادوني لمنزلها . عشت عيشة أشقى من عيشتي الأولى في منزلي القديم المتهالك مع ابنتي .. فكنت لا أستطيع أن أحصل على الزاد إلا إذا بذلت راحتي و شرّدت نومي ، و أحرقت دماغي بالسهر ، و أحشائي بالشراب ، و بعد أن أصبر ما يسوقه علي حظي من سباع الرجال و ذئابهم ... فاستسلمت استسلام اليائس الذي لم يترك له ضائقة العيش إلى الرجاء سبيلا .
وليت الأمور توقفت عند هذا الحد ..

لقد أبى الحظ إلى أن يسقيني الكأس الأخيرة من كؤس شقائه .. فساق إلي خسيس وضيع من ذئاب الرجال كان ينقم علي شأنا من شؤون شهواته ولذاته .. فزعم أني سرقت كيسه في إحدى الليالي التي قضاها عندي . و وقع الأمر للقضاء ، و استعان علي ببعض الساقطات اللواتي كـنّ يحسدنني على حسني .

جاء يوم الفصل في أمري و في يدي فتاتي و التي بلغت الخامسة من عمرها ، فأخذ القاضي ينظر في القضايا بما يشاء حتى أتى دوري . فما وقفت بين يديه ، ووقع بصري عليه حتى شهقت شهقة ألمت بالحيرة و الدهشة ما كاد يذهب برشدي .

أتعلم من هو القاضـي ؟

- مـــــــــــــــــن ؟

- إنه الفتى الذي كان سبب شقائي و علة بلائي ، نظرت إليه نظرة شزراء ، ثم صرخت في وجهه صرخة دوى بها المكان دويا ..

" رويدك يا مولاي القاضي ، ليس لك أن تكون قاضيا في قضيتي ! فكلانا سارق و كلانا خائن ، و الخائن لا يقضي على الخائن ، و اللص لا يصلح أن يكون قاضيا بين اللصوص ".

حدق القاضي و الحاضرون في عيني بتعجب لهذا المنظر الغريب ، و هم أن يدعو الشرطي لإخراجي فحسرت نقابي عن وجهي .. فنظر إلي نظرة ألم فيها بكل شيء ، فشعر بالرعدة تتمشى في أعضائه ، و سكن في كرسيه سكون المحتضر في سرير الموت .

" أيها القاضي .. أنا سارقة المال ، و أنت سارق العرض ، و العرض أثمن من المال ، فأنت أكبر جرما و أعظم جرما، إن الرجل الذي سرقت ماله يستطيع أن يعزي نفسه عنه باسترداده أو الاعتياض عنه ، أما الفتاة التي سرقت عرضها فلا عزاء لها ، لأن العرض الذاهب لا يعود ، لولاك ما سرقت و ما وصلت إلى ما إليه و صلت ، فاترك كرسيك لغيرك ، و قف بجانبي ليحاكمنا القضاء العادل على جريمة واحدة أنت مدبرها و أنا المسخَّرة فيها" .

إن شريعة توقف أحدنا في أشرف المواقف و توقف الآخر في أدناها ، لشريعة ظالمة ليس بينها و بين العدل نسب موصول .

كم تكذب العناوين يا أيها القاضي العادل و كم تخدع الألقاب ، و كم يعيش هذا العالم في ضلالة عمياء ، و جهالة جهلاء !!

بخٍ بخٍ لأولئك الذين منحوك هذه الشهادة ، شهادة العلم و الآداب .

و مرحى مرحى لأولئك الذين أقعدوك هذا المقعد و أوقفوا أمامك هذا الشرطي يأتمر بأمرك و ينزل على حكمك .

يا معشر القضاة ... إن تحت هذه الثياب التي تلبسونها نفوسا ليست بأقل من نفوسنا شرا و لا أخبث منها مذهبا ، و ربما لا يكون بيننا و بين الكثير منكم فرق إلا في العناوين و الألقاب .

أتيت بي إلى هنا لتحكم علي بالسجن ، كأن لم يكفك ما أسلفت إلي من الشقاء حتى أردت أن تجئ بلا حق لذلك السابق .

إن لم تكن عندي وسيلة أمت بها إليك ، فوسيلتي عندك ابنتك هذه ، فهي الصلة الباقية بيني و بينك .

رفع القاضي رأسه و نظر إلى ابنته الصغيرة .. فأراد أن يتخلص من هذا الموقف ، فأعلن أني قد أصبت بدخل في عقلي و أنه لا بد من إحالتي للطبيب ، و ما هي إلا أيام قلائل حتى استقال من منصبه و لم أعد أرااااه ، بعد أن تركني و ابنتي نتجرع أنواع الهلاك . وبعد أن أصبت بالأمراض من جراء علاقاتي المحرمة و بعد أن أرهقت معدتي و عقلي بالكحول .

- و هل هناك عقاقير و هل راجعتي الطبيب ؟

- نعم ، نعم .. و أسأل الله أن يصلح حالي .

- لين,, لست أحمل عليك من العتب فوق ما يحتمله ذنبك ، و لا أنظر إليك بالعين التي نظر بها القاضي إليك ، لأني أظن أن لك شركاء فلا بد من الإنصاف و إن كنت لا أستطيع أن أنفعك .

علقت حبالي بحبال لين فترة من الزمن عرفتني فيها جيدا و عرفتها .. أصبحت ألصق لها من ظلها ، وهي أعلق بي من نفسي ، و كنت دائما أتذكر كيف أستطاع أن يمنح الفتى هذه المسكينة من لسانه ما ليس في قلبه !!

هذينا بكلام كثير طوال هذه الفترة ، لم أشعر بذاتي إلا و هي تتفكك و تتشكل مرة أخرى لتصبح نسمة منتشية تهمي على محياها الفريد ، شعرت معها بأن الزمان غير الزمان ، و الوجود غير الوجود ، فلا ليل يكتنفني و لا نهار يحتويني ، و لا أذكر إلا أني كنت في ربيع حضنها ، تزهر أفانين وردي بأنفاسها العذاب و أقتبس سناي من جذوة وجهها الوضئ بالبسمة الخجول .

لا زال مرضها يأخذ نصيبه من جسدها .. جلست بجانبها أصب في فمها ذاك السائل الأصفر قطرة قطرة لفترة أكثر من ثلاث أعوام .. و القدر ينتزع من جنبيها الحياة قطعة قطعة .


فـــــــــجــــــــــأة .... !!

و إذا هي جثة هامدة باردة بين يدي !! فعلمت بأن الأمر أمر قضاء و ليس دواء . فما هي إلا عشية أو ضحاها حتى وهنت تلك العقدة و انحل ذلك الوثاق ، و ختمت سورة الفراق بآية الطلاق .





*تم الاستعانة ببعض المصادر لإتمامها




في حفظ الرحمن

 


::: التوقيع :::


بل الإنسان على نفسه بصيرة و لو ألقى معاذيره


 
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 06-02-2008, 02:01 AM
الصورة الرمزية لـ اليمامه
اليمامه اليمامه is offline
سيدة القلم
 





اليمامه is on a distinguished road
 

 

وربي انها مؤلمه
ولمست بعضاً من آلامها وعايشتها

انه ذنب القلوب الطاهر
ذنب الارواح التي تعيش على الصفاء

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 09-02-2008, 06:08 AM
الصورة الرمزية لـ بياض الروح
بياض الروح بياض الروح is offline
وَطَن . .
 






بياض الروح will become famous soon enough
 

 



حِكايه مثخنه بالوجع ،
وحروفٌ مبدعه تصوغها كَـ الحلمـ .. ،
ونقرأُها جمالاً يتلو جمالاً ،

طريقة سردك مذهله يا معاند
تأخذنا إلى حيثٌ الأجواء , هٌناك

عندما يتحدثُ الألم ..
تكفّ الأرض عن الدوران ..

يُصغ الجميع إلى نحيب , لم يعوا بعد حجم وجعه !
يكفّ كل شيء .. عن كلّ شيء
إلا بعضُ هسيس يتلوه آناء الإنكسار

:

هُنا قلم , يـ ستحق الإحتفاء

دمت بألق ,

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 19-02-2008, 03:26 PM
الصورة الرمزية لـ معاند
معاند معاند is offline
عضو مشارك
 






معاند is an unknown quantity at this point
 

 

هيونـة / شرفني مرورك أختي ..

 


::: التوقيع :::


بل الإنسان على نفسه بصيرة و لو ألقى معاذيره


 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 02-04-2008, 09:39 AM
الصورة الرمزية لـ معاند
معاند معاند is offline
عضو مشارك
 






معاند is an unknown quantity at this point
 

 

المشرفة العزيزة بياض الروح ...

شرفتني بمروك .. و تعليقك


دمتي بود ..

 


::: التوقيع :::


بل الإنسان على نفسه بصيرة و لو ألقى معاذيره


 
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 04-04-2008, 04:17 AM
الصورة الرمزية لـ عين ابوي
عين ابوي عين ابوي is offline
عضو دائم
 





عين ابوي is on a distinguished road
 

 

معاند حسبي الله عليك ونعم الوكيل ,,

مابقى دمعه بعيني مانزلت من هالقصه ..



نفع الله بقلمك ..

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 24-04-2008, 10:03 AM
الصورة الرمزية لـ معاند
معاند معاند is offline
عضو مشارك
 






معاند is an unknown quantity at this point
 

 

الأخت " عين أبوي " أشكرك لتشريفك لي بالموضوع



في حفظ الرحمن

 


::: التوقيع :::


بل الإنسان على نفسه بصيرة و لو ألقى معاذيره


 
الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 24-04-2008, 11:21 AM
الصورة الرمزية لـ sn3ah
sn3ah sn3ah is offline
:: عطاء بلاحدود ::
 





sn3ah will become famous soon enough
 

 

"
يا الله

شي قد لا يكون خيال بل واقع

نرى ونسمع من القصص ماايَشِيب منهُ الرأس !

تعليقي على ماكتبت

كلام متناسق بمنتهى الروعه
هنيئاً للنزف بك ,

 


::: التوقيع :::


شكراََ لكم :$
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين


 
الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 24-04-2008, 11:27 PM
الصورة الرمزية لـ فيض المشاعر
فيض المشاعر فيض المشاعر is offline
عضو نشيط جداً
 





فيض المشاعر is an unknown quantity at this point
 

 

كم آلمني ماقرأت..
أحداث تصف نفسها أنها من الخيال..
ولكنها قد لامست الواقع حتماً..

قلم ارتقى بالحرف والكلمة هو قلمك..
وُدي

 


::: التوقيع :::

إذا زلّ العــــالِم..
زلّ بزلتــه عـــالَم..
د / ألق ماضي


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 01:51 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www