حادثة بُغا الكبير مع بني نمير وغيرها من القبائل في نجد سنة 232هـ - منتديات قبيلة بني زيد
العودة   منتديات قبيلة بني زيد > قسم قبيلة بني زيد > بحوث ومقالات في التاريخ والأنساب
التّسجيل جعل جميع المنتديات مقروءة
المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 03-12-2007, 07:37 PM
فتى بني زيد
عضو مجلس الإدارة
 




زكي بن سعد أبومعطي will become famous soon enough
 
حادثة بُغا الكبير مع بني نمير وغيرها من القبائل في نجد سنة 232هـ

 

السلام عليكم

من المعروف لدى المتابعين للتاريخ النجدي القديم أن نجداً تعرضت للكثير من الأحداث التي سببت هجرة بعض القبائل منها بل وتغير الخارطة القبليّة فيها ، ومن تلك الأحداث المهمة حادثة مسير القائد العسكري بُغا الكبير ( وهو تركي الأصل ) بأمر من الخليفة العباسي الواثق سنة 232 لقتال بني نمير وغيرها من القبائل في نجد بسبب شكوى من الشاعر ( عمارة بن عُقيل بن بلال بن جرير الخطفي التميمي ) للخليفة الواثق بعد امتداحه بقصيدة ، ومن أشهر المصادر التي توسعت في تلك الحادثة تاريخ الطبري ( تاريخ الرسل والملوك ) ، وإليكم ماساقه الإمام الطبري عن تلك الحادثة :

______________________________________


قال الإمام الطبري في تاريخه :

ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين ومائتين

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

ذكر الخبر عن مسير بغا الكبير إلى حرب بني نمير

فمن ذلك ما كان من مسير بغا الكبير إلى بني نمير حتى أوقع بهم
ذكر الخبر عن سبب مسيره إليهم وكيف كان الأمر بينه وبينهم : حدثي أحمد بن محمد بن مخلد بمعظم خبرهم؛ وذكر أنه كان مع بغا في ذلك السفر ، وأما سياق الكلام فلغيره . وذكر أن سبب شخوص بُغا إلى بني نمير كان أن عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن الخطفي امتدح الواثق بقصيدة، فدخل عليه فأنشده إياها، فأمر له بثلاثين ألف درهم، وبنُزُل فكلم عمارة الواثق في بني نمير، وأخبره بعبثهم وفسادهم في الأرض، وإغارتهم على الناس وعلى اليمامة وما قرب منها؛ فكتب الواثق إلى بغا يأمره بحربهم

فذكر أحمد بن محمد أن بُغا لما أراد الشخوص من المدينة إليهم حمل معه محمد بن يوسف الجعفري دليلاً له على الطريق، فمضى نحو اليمامة يريدهم، فلقي منهم جماعة بموضع يقال له الشريف ( في عالية نجد ) ؛ فحاربوه، فقتل بغا منهم نيفاً وخمسين رجلاً، وأسر نحواً من أربعين، ثم سار إلى حظيّان ثم سار إلى قرية لبني تميم من عمل اليمامة تدعى مرأة ( مرات بالوشم ) ، فنزل بها، ثم تابع إليهم رسله، يعرض عليهم الأمان، ودعاهم إلى السمع والطاعة؛ وهم في ذلك يمتنعون عليه، ويشتمون رسله، ويتفلتون إلى حربه؛ حتى كان آخر من وجّه إليهم رجلين؛ أحدهما من بني عدي من تميم والآخر من بني نمير، فقتلوا التميمي وأثبتوا النميري جراحاً، فسار بغا إليهم من مرأة. وكان مسيره إليهم في أول صفر من سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، فورد بطن نخل ، وسار حتى دخل نُخيلة وأرسل إليهم أن ائتوني، فاحتملت بنو ضبة من نمير، فركبت جبالها مياسر جبال السود - وهو جبل خلف اليمامة أكثر أهله باهلة - فأرسل إليهم فأبوا أن يأتوه، فأرسل إليهم سرية فلم تدركهم، فوجه سرايا، فأصابت فيهم وأسرت منهم. ثم إنه أتبعهم بجماعة من معه وهم نحو من ألف رجل سوى من تخلف في العسكر من الضعفاء والأتباع، فلقيهم وقد جمعوا له، وحشدوا لحربه؛ وهم يومئذ نحو ثلاثة آلاف، بموضع يقال له روضة الأبان وبطن السر من القرنين على مرحلتين، ومن أضاخ على مرحلة؛ فهزموا مقدمته، وكشفوا ميسرته، وقتلوا من أصحابه نحواً من مائة وعشرين أو مائة وثلاثين رجلاً، وعقروا من إبل عسكره نحواً من سبعمائة بعير ومائة دابة، وانتهبوا الأثقال وبعض ما كان مع بغا من الأموال

قال لي أحمد: لقيهم بُغا وهجم عليهم، وغلبه الليل، فجعل بُغا يناشدهم، ويدعوهم إلى الرجوع وإلى طاعة أمير المؤمنين، ويكلمهم بذلك محمد بن يوسف الجعفري، فجعلوا يقولون له: يا محمد بن يوسف، قد والله ولدناك فما رعيت حرمة الرحم، ثم جئتنا بهؤلاء العبيد والعلوج تقاتلنا بهم! والله لنرينك العبر، ونحو ذلك من القول

فلما دنا الصبح قال محمد بن يوسف لبُغا : أوقع بهم من قبل أن يضيء الصبح، فيروا قلة عددنا، فيجترئوا علينا، فأبى بُغا عليه؛ فلما أضاء الصبح ونظروا إلى عدد من مع بغا - وكانوا قد جعلوا رجّالتهم أمامهم وفرسانهم وراءهم ونعمهم ومواشيهم من ورائهم - حملوا علينا، فهزمونا حتى بلغت هزيمتنا معسكرنا،وأيقنّا بالهلكة

قال: وكان قد بلغ بغا أن خيلاً لهم بمكان من بلادهم، فوجّه من أصحابه نحواً من مائتي فارس إليها. قال: فبينا نحن فيما نحن فيه من الإشراف على العطب، وقد هزم بُغا ومن معه إذ خرجت الجماعة التي كان بُغا وجّهها من الليل إلى تلك الخيل، وقد أقبلت منصرفة من الموضع الذي وجّهت إليه من العسكر في ظهور بني نمير، وقد فعلوا ما فعلوا ببُغا وأصحابه فنفخوا في صفّاراتهم؛ فلما سمعوا نفخ الصّفارات، ونظروا إلى من خرج عليهم في أدبارهم، قالوا: غدر واللّه العبد، وولّوا هاربين، وأسلم فرسانهم رجّالتهم بعد أن كانوا على غاية المحاماة عليهم

قال لي أحمد بن محمد: فلم يفلت من رجّالتهم كثير أحد؛ حتى قتلوا عن آخرهم؛ وأما الفرسان فطاروا هُرّاباً على ظهور الخيل

وأما غير أحمد بن محمد فإنه قال: لم تزل الهزيمة على بُغا وأصحابه منذ غدوة إلى انتصاف النهار؛ وذلك يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، ثم تشاغلوا بالنّهب وعقر الإبل والدوابّ حتى ثاب إلى بُغا من كان انكشف من أصحابه، واجتمع من كان تفرّق عنه، فكرّوا على بني نمير، فهزمهم وقتل منهم منذ زوال الشمس إلى وقت العصر زهاء ألف وخمسمائة رجل. وأقام بُغا بموضع الوقعة على الماء المعروف ببطن السّر ، حتى جمعت له رءوس من قتل من بني نمير، واستراح هو وأصحابه ثلاثة أيام

فحدثني أحمد بن محمد أن من هرب من فرسان بي نمير من الوقعة أرسلوا إلى بُغا يطلبون منه الأمان؛ فأعطاهم الأمان؛ فصاروا إليه، فقيدهم وأشخصهم معه

وأما غيره فإنه قال: سار بُغا من موضع الوقعة في طلب من شذ عنه منهم، فلم يدرك إلا الضعيف ممن لم يكن له نهوض منهم وبعض المواشي والنعم، ورجع إلى حصن باهلة. قال: وإنما قاتل بُغا من بني نمير بنو عبد الله بن نمير وبنو بسرة وبلحجاج وبنو قطن وبنو سلاه وبنو شريح وبطون من الخوالف - وهم بني عبد الله بن نمير، ولم يكن في القتال من بني عامر بن نمير إلا القليل - وبنو عامر بن نمير أصحاب نخل وشاء، وليسوا أصحاب خيل، وعبد الله بن نمير هي التي تحارب العرب - فقال عمارة بن عقيل لبغا:
تركت الأعقفين وبطن قو ... وملأت السجون من القماش

فحدثني أحمد بن محمد أن الذين دخلوا إلى بُغا بالأمان من بني نمير لما قيدهم وحبسهم وأشخصهم معه شغبوا في الطريق، وحاولوا كسر قيودهم والهرب، فأمر بإحضارهم واحداً بعد واحد؛ فكان إذا حضر الواحد يضربه ما بين الأربعمائة إلى الخمسمائة وأقل من ذلك وأكثر؛ فزعم أحمد أنه حضر ضربهم ولم ينطق منهم ناطق يتوجع من الضرب؛ وأنه أحضر منهم شيخ قد علق في عنقه مصحفاً، ومحمد بن يوسف جالس إلى جنب بُغا، فضحك منه محمد بن يوسف وقال لبُغا: هذا أخبث ما كان - أصلحك الله - حين علق المصحف في عنقه! فضربه أربعمائة أو خمسمائة، فما توجع وما استغاث

وذكر أن فارساً من بني نمير لقى بُغا في وقعتهم التي ذكرت أمرها يدعى المجنون، فطعن بُعا ورمى المجنون ورجل من الأتراك. فأفلت، وعاش أياماً ثلاثة ثم مات من رميته

قال: ثم قدم عليه واجن الأشروسني الصغدي في سبعمائة رجل مدداً له من الأشروسنيّة الإشتيخنيّة فوجهه بُغا ومحمد بن يوسف الجعفري في أثرهم؛ فلم يزل يتبعهم حتى وغلوا في البلاد، وصاروا بتبالة وما يليها من حد عمل اليمن وفاتوه؛ فانصرف ولم يصر في يديه منهم إلا ستة نفر أو سبعة، وأقام بحصن باهلة ، ووجه إلى جبال بني نمير وسهلها من هلان !! والسود وغيرها من عمل اليمامة سراياً في محاربة من امتنع ممن قبل الأمان منهم، فقتلوا جماعة وأسروا جماعة، وأقبل عدة من ساداتهم كلهم يطلب الأمان لنفسه والبطن الذي هو منه، فقبل ذلك منهم وبسطهم وآنسهم؛ ولم يزل مقيماً إلى أن جمع إليه كل من ظن أنه كان في هذه النواحي منهم، وأخذ منهم زهاء ثمانمائة رجل، فأثقلهم بالحديد وحملهم إلى البصرة ، في ذي العقدة من سنة اثنتين ومائتين وكتب إلى صالح العباسي بالمسير بمن قبله في المدينة من بني كلاب وفزارة ومرة وثعلبة وغيرهم واللحاق به ؛ فوافاه صالح العباسي ببغداد، وصاروا جميعاً في المحرم إلى سامرّاً سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وكانت عدة من قدم به بغا وصالح العباسي من الأعراب سوى من مات منهم وهرب. وقتل في هذه الوقائع التي وصفناها ألفى رجل ومائتي رجل من بني نمير ومن بني كلاب ومن مرة وفزارة ومن ثعلبة وطيئ
______________________________________________

انتهى سياق الحادثة عند الطبري في تاريخه ( تاريخ الرسل والملوك ) ، أحداث سنة 232هـ ، الجزء التاسع ، صفحة 146 - 150 من طبعة دار المعارف

ملاحظة : مابين القوسين توضيح مني لبعض المواضع في نجد مثل ماذكرته بعد الشريف ومرأة وليست من نص كلام الطبري

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 03-12-2007, 07:42 PM
الصورة الرمزية لـ المسافر
:: نائب المشرف العام على المنتديات ::
 




المسافر will become famous soon enoughالمسافر will become famous soon enough
 

 

ابو سعد

بارك الله فيك اخي الفاضل

وسدد خطاك

وبارك في جهودك

لي رجعة اكمل

تقبل تحيااااااااااااااااتي

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 04-12-2007, 12:53 AM
فتى بني زيد
عضو مجلس الإدارة
 




زكي بن سعد أبومعطي will become famous soon enough
 

 

حياك يالغالي وبارك الله فيك

وبانتظار عودتك سلمك الله

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 04-12-2007, 02:07 AM
الصورة الرمزية لـ محمد بن عبدالله بن جثلان
رميزان
مراقب و باحث في الأنساب
 




محمد بن عبدالله بن جثلان is on a distinguished road
 

 

اخي ابو سعد
دوم تاتي بالمفيد
واعتبر هذا صيد ثمين
لي عوده ومشاركه قريبا
لكي نستفيد من علمكم
وفقك الله ،،،
رميزان

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 04-12-2007, 04:00 AM
الصورة الرمزية لـ سعد الحامد
:: مؤسس الموقع ::
 




سعد الحامد has a spectacular aura aboutسعد الحامد has a spectacular aura about
 

 

سبحان الله

اقرأ واتتبع الأماكن

هل المقصود بحصن باهله شمال غرب القويعية ( محيرقة والخنقة )

 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 04-12-2007, 04:33 AM
عضو مستمر
 




الورد is an unknown quantity at this point
 

 

إقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة زكي بن سعد أبومعطي


وذكر أن سبب شخوص بُغا إلى بني نمير كان أن عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن الخطفي امتدح الواثق بقصيدة، فدخل عليه فأنشده إياها، فأمر له بثلاثين ألف درهم، وبنُزُل فكلم عمارة الواثق في بني نمير، وأخبره بعبثهم وفسادهم في الأرض، وإغارتهم على الناس وعلى اليمامة وما قرب منها؛ فكتب الواثق إلى بغا يأمره بحربهم
:
:
:
وأما غيره فإنه قال: سار بُغا من موضع الوقعة في طلب من شذ عنه منهم، فلم يدرك إلا الضعيف ممن لم يكن له نهوض منهم وبعض المواشي والنعم، ورجع إلى حصن باهلة. قال: وإنما قاتل بُغا من بني نمير بنو عبد الله بن نمير وبنو بسرة وبلحجاج وبنو قطن وبنو سلاه وبنو شريح وبطون من الخوالف - وهم بني عبد الله بن نمير، ولم يكن في القتال من بني عامر بن نمير إلا القليل - وبنو عامر بن نمير أصحاب نخل وشاء، وليسوا أصحاب خيل، وعبد الله بن نمير هي التي تحارب العرب





أخي الكريم / زكي بن سعد أبو معطي


جميلٌ ما أوردته من حادثة كان لها أثر في تاريخ بني نمير

وفي الحقيقة قد كان لشكوى التميمي إرهاصات و دلائل تشير إلى عبث نمير و إغارتهم على الناس ، ومنها ما قاله الشاعر محمد بن حازم الباهلي في هجاء بني نمير عندما سلبت بعيراً له

قال صاحب الأغاني :

(( حدثني الحسن بن علي قال حدثني ابن مهرويه قال حدثنا علي بن خالد البرمكي قال سافر محمد بن حازم الباهلي سفرا فمر بقوم من بني نمير فسلوا منه بعيرا له عليه ثقله فقال يهجوهم

( نمير أجبنا حيث يختلف القنا ... ولؤما وبخلا عند زاد ومزود )
( ومنع قرى الأضياف من غير علة ... ولا عدم إلا حذار التعود )
( وبغيا على الجار الغريب إذا طرا ... عليكم وختل الراكب المتفرد )
( على أنكم ترضون بالذل صاحبا ... وتعطون من لا حاكم الضيم عن يد )
( أما وأبي إنا لنعفو وإننا ... على ذاك أحيانا نجور ونعتدي )
( نكيد العدا بالحلم من غير ذلة ... ونغشى الوغى بالصدق لا بالتوعد )
( نفى الضيم عنا أنفس مضرية ... صراح وطعن الباسل المتمرد )
( وإنا لمن قيس بن عيلان في التي ... هي الغاية القصوى بعز وسودد )
( وإن لنا بالترك قبرا مباركا ... وبالصين قبرا عز كل موحد )
( وما نابنا صرف الزمان بسيد ... بكينا عليه أو يوافي بسيد )
( ولو أن قوما يسلمون من الردى ... سلمنا ولكن المنايا بمرصد )
( أبى الله أن يهدي نميرا لرشدها ... ولا يرشد الإنسان إلا بمرشد )

))

انتهى حديث صاحب الأغاني


وقد استظهرالزركلي أن محمد بن حازم الباهلي قد توفي نحو 215 هـ وهو تاريخ ليس بالبعيد من تاريخ حملة الخليفة العباسي على بني نمير سنة 232


وعلى أهمية مثل هذا الحدث في إعادة توزيع القبائل العربية في نجد وهجرتهم منها إلى أنني أجد بأن الفتوح الإسلامية والانتقال إلى الحواضر التي انشأت في العصر الأموي و العباسي بالشام و العراق وامتداد رقعة الدولة الأسلامية إلى الأندلس كان له الأثر الأكبر في هجرة هذه القبائل العربية .


ولك أيها الكريم خالص الشكر و التقدير على هذه الإضاءة



أخـــــوك


الــورد

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 04-12-2007, 08:24 PM
فتى بني زيد
عضو مجلس الإدارة
 




زكي بن سعد أبومعطي will become famous soon enough
 

 

إقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن عبدالله بن جثلان
اخي ابو سعد
دوم تاتي بالمفيد
واعتبر هذا صيد ثمين
لي عوده ومشاركه قريبا
لكي نستفيد من علمكم
وفقك الله ،،،
رميزان


الغالي أبو عبدالله ، بل أنتم من تحملون لنا الدرر بارك الله في جهودكم

وبانتظار عودتك سلمك الله ونفع بك

 

الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 04-12-2007, 08:28 PM
فتى بني زيد
عضو مجلس الإدارة
 




زكي بن سعد أبومعطي will become famous soon enough
 

 

إقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة سعد الحامد
سبحان الله

اقرأ واتتبع الأماكن

هل المقصود بحصن باهله شمال غرب القويعية ( محيرقة والخنقة )


فعلا أبو عبدالرحمن

لو تتبع المواضع التي في سياق الحادثة تجدها تحيط بك من كل جهة

الأحداث حصلت في الوشم وعالية نجد والعرض وماحولها من مناطق

وذكر السر وحصن باهلة والشريف في الحادثة عدة مرات مما يدل على

تمركز بني نمير في تلك المناطق الى ذلك الزمن ومجاورتهم لقبيلة باهلة

الحقيقة أن هذا الحدث وأحداث أخرى شبيهة به تفسر لنا ما حصل لنجد

من اختفاء كثير من أسماء القبائل القديمة وظهور كيانات جديدة


دمت بود يابن العم

 

الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 04-12-2007, 08:39 PM
فتى بني زيد
عضو مجلس الإدارة
 




زكي بن سعد أبومعطي will become famous soon enough
 

 

إقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة الورد
أخي الكريم / زكي بن سعد أبو معطي


جميلٌ ما أوردته من حادثة كان لها أثر في تاريخ بني نمير

وفي الحقيقة قد كان لشكوى التميمي إرهاصات و دلائل تشير إلى عبث نمير و إغارتهم على الناس ، ومنها ما قاله الشاعر محمد بن حازم الباهلي في هجاء بني نمير عندما سلبت بعيراً له

قال صاحب الأغاني :

(( حدثني الحسن بن علي قال حدثني ابن مهرويه قال حدثنا علي بن خالد البرمكي قال سافر محمد بن حازم الباهلي سفرا فمر بقوم من بني نمير فسلوا منه بعيرا له عليه ثقله فقال يهجوهم

( نمير أجبنا حيث يختلف القنا ... ولؤما وبخلا عند زاد ومزود )
( ومنع قرى الأضياف من غير علة ... ولا عدم إلا حذار التعود )
( وبغيا على الجار الغريب إذا طرا ... عليكم وختل الراكب المتفرد )
( على أنكم ترضون بالذل صاحبا ... وتعطون من لا حاكم الضيم عن يد )
( أما وأبي إنا لنعفو وإننا ... على ذاك أحيانا نجور ونعتدي )
( نكيد العدا بالحلم من غير ذلة ... ونغشى الوغى بالصدق لا بالتوعد )
( نفى الضيم عنا أنفس مضرية ... صراح وطعن الباسل المتمرد )
( وإنا لمن قيس بن عيلان في التي ... هي الغاية القصوى بعز وسودد )
( وإن لنا بالترك قبرا مباركا ... وبالصين قبرا عز كل موحد )
( وما نابنا صرف الزمان بسيد ... بكينا عليه أو يوافي بسيد )
( ولو أن قوما يسلمون من الردى ... سلمنا ولكن المنايا بمرصد )
( أبى الله أن يهدي نميرا لرشدها ... ولا يرشد الإنسان إلا بمرشد )

))

انتهى حديث صاحب الأغاني


وقد استظهرالزركلي أن محمد بن حازم الباهلي قد توفي نحو 215 هـ وهو تاريخ ليس بالبعيد من تاريخ حملة الخليفة العباسي على بني نمير سنة 232


وعلى أهمية مثل هذا الحدث في إعادة توزيع القبائل العربية في نجد وهجرتهم منها إلى أنني أجد بأن الفتوح الإسلامية والانتقال إلى الحواضر التي انشأت في العصر الأموي و العباسي بالشام و العراق وامتداد رقعة الدولة الأسلامية إلى الأندلس كان له الأثر الأكبر في هجرة هذه القبائل العربية .


ولك أيها الكريم خالص الشكر و التقدير على هذه الإضاءة



أخـــــوك


الــورد



ماشاء الله تبارك الله

الغالي الورد لا أجاملك بأن ما ذكرت إضافة رائعة للموضوع ، وأعجبني ربطك لما حصل لمحمد بن حازم الباهلي بأحداث هذه الحادثة وما بينهما من أمور مشتركة ، ولا شك أن الفتوح الاسلامية والانتقال للحواضر - كما ذكرت - كان له دور واضح في تغير الخارطة القبلية في نجد خصوصاً أن نجداً في ذلك الزمن كانت تفتقد للمدن المتحضرة مثل بغداد وبعض مدن الشام بل وحتى الحجاز وأواسط آسيا وغيرها

أضف إلى ذلك أيضاً أن هجرة بعض القبائل ( وتهجيرهم أيضاً ) بسبب حكم الأخيضريين لنجد وتبعهم القرامطة كان له دور كبير في ظهور كيانات قبلية جديدة ، ولذلك نجد الكتب التي تحدثت عن حقبة ما بعد سقوط القرامطة ظهرت فيه بعض أسماء القبائل المعاصرة ( الموجودة بأسمائها الآن ) في القرن السادس والسابع وما بعدها ، وخير مثال على ذلك كتاب ( المسالك والممالك ) لابن فضل الله العمري وكتب القلقشندي وبعض تواريخ آل فهد وغيرها من المصادر

لك مني جزيل الشكر وبالغ التقدير على هذه الاضافة القيّمة

 

الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 05-12-2007, 12:11 AM
عضو مشارك
 




ناقش على الحجر is an unknown quantity at this point
 

 

إقتباس
أضف إلى ذلك أيضاً أن هجرة بعض القبائل ( وتهجيرهم أيضاً ) بسبب حكم الأخيضريين لنجد وتبعهم القرامطة


السلام عليكم

باحثنا أبوسعد لو تبحر بنا في هذه الفترة التاريخية فأنت لها ولا يهونون الجماعة

 

الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 12-12-2007, 04:47 PM
فتى بني زيد
عضو مجلس الإدارة
 




زكي بن سعد أبومعطي will become famous soon enough
 

 

إقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة ناقش على الحجر
السلام عليكم

باحثنا أبوسعد لو تبحر بنا في هذه الفترة التاريخية فأنت لها ولا يهونون الجماعة


ابن العم الحبيب ناقش على الحجر أعتذر كثيراً عن تأخري بالرد

أنا على نية يابن العم بفتح موضوع عن الأخيضريين والقرامطة

ودورهم في نجد ، ولعل ذلك يكون قريباً إن شاء الله إن تيسرت

الظروف ، دمت بود يابن العم

 

الرد مع إقتباس
  #12  
قديم 29-12-2007, 04:52 PM
فتى بني زيد
عضو مجلس الإدارة
 




زكي بن سعد أبومعطي will become famous soon enough
 

 

يرفع ، ولعلي أستكمل ما ذكره الامام ابن كثير رحمه الله عن الحادثة

وإن كان ذكره لها مختصر ، ولكنه لا يخلو من فائدة ، والله المستعان

 

الرد مع إقتباس