من روائع البطولات a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  معركة ( الثنية ) يارم افزعي لشيحان العقيد الشيخ على بن عطية ( آخر مشاركة : الطايل    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص وأجر خمس أوقاف بما فيها بئر للسقيا وجامع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    موبايلي ايقاف مبيعات باقة الانترنت اللامحدود ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أعظم أوقاف القرن الواحد والعشرين فكرة إبداعية في مكة المكرمة داخل حدود الحرم (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وسّع لصدرك مدامك حي = العمر ياصاحبي مره ( آخر مشاركة : مطول الغيبات    |    اكفل طفل يتيم ب 5 ريال فقط ( صورة ) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

من روائع البطولات

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 21-11-2007, 10:18 PM
helal helal is offline
عضو نشيط
 





helal is an unknown quantity at this point
 
من روائع البطولات

 

150853 - أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال للهرمزان أما إذا فتني بنفسك فانصح لي وذلك أنه قال له تكلم لا بأس فأمنه فقال الهرمزان نعم إن فارس اليوم رأس وجناحان قال فأين الرأس قال نهاوند مع بندار قال فإن معه أساورة كسرى وأهل أصفهان قال فأين الجناحان فذكر الهرمزان مكانا نسيته فقال الهرمزان اقطع الجناحين توهن الرأس فقال له عمر رضوان الله عليه كذبت يا عدو الله بل أعمد إلى الرأس فيقطعه الله وإذا قطعه الله عني انقطع عني الجناحان فأراد عمر أن يسير إليه بنفسه فقالوا نذكرك الله يا أمير المؤمنين أن تسير بنفسك إلى العجم فإن أصبت بها لم يكن للمسلمين نظام ولكن ابعث الجنود قال فبعث أهل المدينة وبعث فيهم عبد الله بن عمر بن الخطاب وبعث المهاجرين والأنصار وكتب إلى أبي موسى الأشعري أن سر بأهل البصرة وكتب إلى حذيفة بن اليمان أن سر بأهل الكوفة حتى تجتمعوا بنهاوند جميعا فإذا اجتمعتم فأميركم النعمان بن مقرن المزني فلما اجتمعوا بنهاوند أرسل إليهم بندار العلج أن أرسلوا إلينا يا معشر العرب رجلا منكم نكلمه فاختار الناس المغيرة بن شعبة قال أبي فكأني أنظر إليه رجل طويل أشعر أعور فأتاه فلما رجع إلينا سألناه فقال لنا إني وجدت العلج قد استشار أصحابه في أي شيء تأذنون لهذا العربي أبشارتنا وبهجتنا وملكنا أو نتقشف له فنزهده عما في أيدينا فقالوا بل نأذن له بأفضل ما يكون من الشارة والعدة فلما رأيتهم رأيت تلك الحراب والدرق يلمع منه البصر ورأيتهم قياما على رأسه وإذا هو على سرير من ذهب وعلى رأسه التاج فمضيت كما أنا ونكست رأسي لأقعد معه على السرير فقال فدفعت ونهرت فقلت إن الرسل لا يفعل بهم هذا فقالوا لي إنما أنت كلب أتقعد مع الملك فقلت لأنا أشرف في قومي من هذا فيكم قال فانتهرني وقال اجلس فجلست فترجم لي قوله فقال يا معشر العرب إنكم كنتم أطول الناس جوعا وأعظم الناس شقاء وأقذر الناس قذرا وأبعد الناس دارا وأبعده من كل خير وما كان منعني أن آمر هذه الأساورة حولي أن ينتظموكم بالنشاب إلا تنجسا بجيفكم لأنكم أرجاس فإن تذهبوا يخلى عنكم وإن تأبوا نبوئكم مصارعكم قال المغيرة فحمدت الله وأثنيت عليه وقلت والله ما أخطأت من صفتنا ونعتنا شيئا إن كنا لأبعد الناس دارا وأشد الناس جوعا وأعظم الناس شقاء وأبعد الناس من كل خير حتى بعث الله إلينا رسولا فوعدنا بالنصر في الدنيا والجنة في الآخرة فلم نزل نتعرف من ربنا مذ جاءنا رسوله صلى الله عليه وسلم الفلاح والنصر حتى أتيناكم وإنا والله نرى لكم ملكا وعيشا لا نرجع إلى ذلك الشقاء أبدا حتى نغلبكم على ما في أيديكم أو نقتل في أرضكم فقال أما الأعور فقد صدقكم الذي في نفسه فقمت من عنده وقد والله أرعبت العلج جهدي فأرسل إلينا العلج إما أن تعبروا إلينا بنهاوند وإما أن نعبر إليكم فقال النعمان اعبروا فعبرنا فقال أبي فلم أر كاليوم قط إن العلوج يجيئون كأنهم جبال الحديد وقد تواثقوا أن لا يفروا من العرب وقد قرن بعضهم إلى بعض حتى كان سبعة في قران وألقوا حسك الحديد خلفهم وقالوا من فر منا عقره حسك الحديد فقال المغيرة بن شعبة حين رأى كثرتهم لم أر كاليوم قتيلا إن عدونا يتركون أن يتناموا فلا يعجلوا أما والله لو أن الأمر إلي لقد أعجلتهم به قال وكان النعمان رجلا بكاء فقال قد كان الله جل وعز يشهدك أمثالها فلا يحزنك ولا يعيبك موقفك وإني والله ما يمنعني أن أناجزهم إلا بشيء شهدته من رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذ غزا فلم يقاتل أول النهار لم يعجل حتى تحضر الصلوات وتهب الأرواح ويطيب القتال ثم قال النعمان اللهم إني أسألك أن تقر عيني بفتح يكون فيه عز الإسلام وأهله وذل الكفر وأهله ثم اختم لي على أثر ذلك بالشهادة ثم قال أمنوا يرحمكم الله فأمنا وبكى وبكينا فقال النعمان إني هاز لوائي فتيسروا للسلاح ثم هازه الثانية فكونوا متيسرين لقتال عدوكم بإزاركم فإذا هززته الثالثة فليحمل كل قوم على من يليهم من عدوهم على بركة الله قال فلما حضرت الصلاة وهبت الأرواح كبر وكبرنا وقال ريح الفتح والله إن شاء الله وإني لأرجو أن يستجيب الله لي وأن يفتح علينا فهز اللواء فتيسروا ثم هزها الثانية ثم هزها الثالثة فحملنا جميعا كل قوم على من يليهم وقال النعمان إن أنا أصبت فعلى الناس حذيفة بن اليمان فإن أصيب حذيفة ففلان فإن أصيب فلان ففلان حتى عد سبعة آخرهم المغيرة بن شعبة قال أبي فوالله ما علمت من المسلمين أحدا يحب أن يرجع إلى أهله حتى يقتل أو يظفر فثبتوا لنا فلم نسمع إلا وقع الحديد على الحديد حتى أصيب في المسلمين عصابة عظيمة فلما رأوا صبرنا ورأونا لا نريد أن نرجع انهزموا فجعل يقع الرجل فيقع عليه سبعة في قران فيقتلون جميعا وجعل يعقرهم حسك الحديد خلفهم فقال النعمان قدموا اللواء فجعلنا نقدم اللواء فنقتلهم ونهزمهم فلما رأى النعمان قد استجاب الله له ورأى الفتح جاءته نشابة فأصابت خاصرته فقتلته فجاء معقل بن مقرن فسجى عليه ثوبا وأخذ اللواء فتقدم ثم قال تقدموا رحمكم الله فجعلنا نتقدم فنهزمهم ونقتلهم فلما فرغنا واجتمع الناس قالوا أين الأمير فقال معقل هذا أميركم قد أقر الله عينه بالفتح وختم له بالشهادة فبايع الناس حذيفة بن اليمان قال وكان عمر بن الخطاب رضوان الله عليه بالمدينة يدعو الله وينتظر مثل صيحة الحبلى فكتب حذيفة إلى عمر بالفتح مع رجل من المسلمين فلما قدم عليه قال أبشر يا أمير المؤمنين بفتح أعز الله فيه الإسلام وأهله وأذل فيه الشرك وأهله وقال النعمان بعثك قال احتسب النعمان يا أمير المؤمنين فبكى عمر واسترجع فقال ومن ويحك قال فلان وفلان حتى عد ناسا ثم قال وآخرين يا أمير المؤمنين لا تعرفهم فقال عمر رضوان الله عليه وهو يبكي لا يضرهم أن لا يعرفهم عمر لكن الله يعرفهم


الراوي: النعمان بن مقرن - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح رجاله ثقات - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:


اللهم اعد الينا عزنا و ارنا في اعدائك يوما اسودا يا قوي يا عزيز
اللهم انهم حاربو سنة نبيك و استباحوا اعراض المسلمين
اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 22-11-2007, 04:05 AM
الصورة الرمزية لـ هوتميل
هوتميل هوتميل is offline
 





هوتميل is on a distinguished road
 

 

موضوع رائع تتجلا فيه بطولة المسلمين في اوج قوتهم

ووضحت فيه سبب تلك القوه الا وهي

إقتباس
قال المغيرة فحمدت الله وأثنيت عليه وقلت والله ما أخطأت من صفتنا ونعتنا شيئا إن كنا لأبعد الناس دارا وأشد الناس جوعا وأعظم الناس شقاء وأبعد الناس من كل خير حتى بعث الله إلينا رسولا فوعدنا بالنصر في الدنيا والجنة في الآخرة فلم نزل نتعرف من ربنا مذ جاءنا رسوله صلى الله عليه وسلم الفلاح والنصر حتى أتيناكم وإنا والله نرى لكم ملكا وعيشا لا نرجع إلى ذلك الشقاء أبدا حتى نغلبكم على ما في أيديكم أو نقتل في أرضكم

وبينت شدتهم وغلضتهم على اعدائهم

إقتباس
حتى أصيب في المسلمين عصابة عظيمة فلما رأوا صبرنا ورأونا لا نريد أن نرجع انهزموا

وكلمة عمر المؤثره والتي تبين عظيم اجرهم

إقتباس
لا يضرهم أن لا يعرفهم عمر لكن الله يعرفهم

جزاك الله خير اخي helal على هذا الموضوع الرائع

ونتطلع لجديدك

ـاخوكـ/ـهوتميلـ

 


::: التوقيع :::

سُبْحَآنَكْ اللَهُمَ وبِِحَمْدِك أَشْهَدُ أنْ لاَ إِله إِلا أَنْت أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْك


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 09:40 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www