الغلاء .... لا ....لا .....لا ....لا a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

الغلاء .... لا ....لا .....لا ....لا

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 27-10-2007, 01:21 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 
الغلاء .... لا ....لا .....لا ....لا

 

مهدي مجرشي .... حارس مدرسة راتبه 2000 ريال ... أربع زوجات :

حسينه و فاطمة و رفعة و خديجة

و 4 درزن بنات ( وجه وجه )

و 5 درزن أبناء عربي


فواتير .... طلبات منزليه ...شخصية .... مدرسية ....

بنزين ...زيت .... سمكره

ديون .... الخ


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,







أبو علي ...


شايب مراسل .... الراتب 3271ريال

عدد الأسرة :

زوجه واحدة : منيرة .

4 أبناء ... 1 موظف سيكويرتي .... 3 طلاب

7 بنات .... يدرسن...

أبوعلي ... وام علي : مصابان بداء السكري :

جهاز قياس السكر في الدم 200 ريال .

أشرطة إختبار العلبة 95 ريال ... الخ


أجرة المنزل ارتفعت من 15 ألف إلى 25 ألف ريال ..


الشويب ... ارتفع ضغط الدم عنده بسبب الضغوط المالية ...


..................................



أم سعد ... أرملة ... لديها أربع بنات وخمسة أبناء ...

عاملة في مدرسة براتب ألف ريال !!!

مسجلة في الضمان وحتى الآن لم يصرف لها شي !!!


.............................



صورة من نسج خيالي ولكنها تحكي واقع لشريحة كبيرة في المجتمع !!



................................


أخبار عاجل متوقعة :


ارتفاع نسبة العنوسة في البلاد ..... نظراً لارتفاع الأسعار ....


ارتفاع نسبة السرقة في البلاد ...... نظراً لارتفاع الأسعار ....


ارتفاع نسبة سجناء الحق الخاص ......نظراً لارتفاع الأسعار ....


ارتفاع نسبة المراجعين للعيادات النفسية ....



ارتفاع ... ارتفاع ......الخ في جعبة أخبار أخرى



..............................






اللهم إنا نعوذ بك من الغلاء ...




























والنتيجة :


فيما تواصل ارتفاعات الأسعار عرضها في الأسواق
المستهلكون يواجهون الغلاء بتنازلات الجودة وتقليص التنوع!!








تحقيق - فوزية الصويان









مازال (مسلسل) ارتفاع أسعار السلع يواصل عرضه المستمر في ساحة السوق السعودي، وذلك على حساب دخل المواطن والمقيم الذين بدأ تذمرهم يأخذ حيزاً كبيراً من أحاديثهم وشكواهم عن غلاء الأسعار وارتفاع بيع المنتجات الاستهلاكية التي لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال، كالمواد الغذائية والأدوية وبعض الخدمات الضرورية التي لا تجد كابحاً لضبط أسعارها المتضخمة والمستمرة.

الأمر الذي زاد من أعباء معيشة كثير من الناس وبالأخص من ذوي الدخل المحدود ممن ظهر عجزهم البالغ في توزيع هذه المحدودية بين الحاجة المعيشية الأساسية التي يتحتم اقتناؤها وبين متطلبات الحياة الأخرى. مما جعل البعض يضطر إلى اتباع أساليب مغايرة عما اعتاد عليه ليتماشى دخله المنخفض ولو بالقدر البسيط مع (نار الأسعار) كالبحث عن السلع قليلة الجودة ذات الأسعار المتدنية التي لا ترهق الميزانية الضعيفة، أومن خلال التقليل من التنوع في استهلاك السلع والاكتفاء بالضروري الملح الذي يغطي بالكاد احتياجاتهم.

الرقابة!!

أبدى كثير من المواطنين رغبتهم في تفعيل دور الجهات المعنية تجاه الارتفاعات الأخيرة على بعض السلع المختلفة وعدم اكتفائها ببعض الإجراءات المرحلية لهذه المغالاة بالبحث عن حلول جذرية لما يعانونه من تضخم في أسعار بيع السلع من قبل التجار الذين يرفعون ويخفضون كيفما شاؤوا في غياب الرقابة والضحية هو المستهلك (المواطن).

ومن ذلك ما أبداه المواطن هادي الشبرمي (موظف في إحدى الشركات) من تساؤلات محفوفة ببعض الغرابة عن تطبيق العقوبات الصارمة عند ملاحظة أي زيادة غير مبررة في الأسعار، لدرجة قيام وزارة التجارة بتخصيص رقم مجاني لاستقبال شكاوى المواطنين عن ارتفاع السلع والإبلاغ عن الأسواق التي تقوم برفع ومغالاة الأسعار.

ولكن ما فائدة ذلك وبين فترة وأخرى تظهر مبررات جديدة لإفحام شكوى المستهلكين المتضررين عن هذه الارتفاعات الملحوظة في الأسعار ومحاولاتهم إكسابها صفة المشروعية بتقارير ومحاولات لا تقنع أي مستهلك عانى من تأثير غلاء الأسعار البالغ على مستوى معيشته ورفاهيته.

وأعقب كلامه بتساؤل عن مصير الدراسات التي قامت بها اللجنة التي شكلتها وزارة التجارة منذ فترة لدراسة وضع السوق، والبحث عن الأسباب الحقيقية لارتفاع الأسعار المستمر لبعض السلع التي يعاني منها المواطنون والمقيمون.

فيما بين أبو سامي (متقاعد) عدم تفاؤله لعودة أسعار بيع بعض السلع إلى سابق عهدها، وذلك بسبب ما يراه من معاناة المواطنين من ارتفاع الأسعار بالأخص في الفترة الأخيرة على بعض السلع الغذائية والذي شجع على تواصل ارتفاع أسعار كافة ما يحتاجه المستهلك من ومواد أساسية وسلع ضرورية لحياته المعيشية.

بينما أشار أبوطلال (أحد المستهلكين) إلى أن جشع كثير من كبار التجار الموردين جعلهم يفكرون بكيفية الاستفادة من القرارات الإيجابية لصالح المواطن في مصالحهم الشخصية وذلك من خلال زيادة أسعار الكثير من السلع والمنتجات الاستهلاكية الضرورية لمعيشة المواطن.

وطالب في ختام كلامه الجهات الحكومية والقطاع الخاص بالتعاون مع المسؤولين وكبار التجار والوكلاء من أجل معالجة الارتفاعات التضخمية في أسعار السلع وحماية الاستقرار الاقتصادي وكسر احتكارات التجار لبعض السلع الضرورية التي يزيد عليها الطلب والتي تضاعف ارتفاع الأسعار، والعمل على وضع حد للتلاعب بقوت الناس ودخلهم، من خلال رقابة وضبط تلك الأسعار خاصة السلع المعروفة والموحدة الصنف.

استغلال كبار التجار والوكلاء

فيما ألقى بعض تجار التجزئة باللائمة على بعض التجار الموردين والوكلاء الذين استغلوا عدم وجود التسعيرة المحددة للسلع المعروضة، مما جعلهم يتلاعبون بالارتفاعات والانخفاضات كيفما أرادوا وذلك بفضل غياب الرقابة وفشلها في كبح جماح غلاء الأسعار التي من شأنها أن تزيد من استغلال التجار.

وبينوا بأنه إذا كان جزء من أسعار بعض المنتجات قد ارتفعت لأسباب ومبررات خارجية كونها سلعة مستوردة بالكامل وتخضع لمعادلات الأسواق الخارجية كما جاء على لسان العديد من التجار الموردين، فإن هناك الجزء الأكبر من السلع ليس له مبرر منطقي من ارتفاعه إلا استغلال بعض كبار التجار والوكلاء لأنه لا يوجد تناسب مقارب بين نسب الارتفاع الدولي والارتفاع المحلي في السوق السعودي، موضحين بأن الأمر يحتاج إلى خطوات عاجلة للحد من هذه الارتفاعات غير المقبولة واعتراف وزارة التجارة بأن الأسعار مرتفعة وليس له مبرر من ارتفاعها بالأخص لسلع زادت أسعارها في وقت كان يفترض أن تنخفض.

ويشارك بالرأي سلامة (صاحب محلات لبيع المواد التموينية) بأن الأسعار المرتفعة لكثير من السلع أصبحت تشكل عبئاً كبيراً على بعض الأسر بالأخص خلال الفترة الأخيرة التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً يضاف إلى ارتفاع الأسعار السابقة، بسبب استغلال التجار ووضعهم لتسعيرات مزاجية لأنه لا يوجد هنالك تنظيم دقيق يقطع أية محاولة للغش من قبل أي تاجر أو مورد، أو وجود تسعيرة محددة للمنتجات الاستهلاكية بحيث يكون لكل صنف ونوع سعره الخاص والمتفق عليه.

ويرى أن المشكلة ليست في السلع المستوردة من الخارج التي يتحجج بها البعض بارتفاعها في بلد المنشأ، فهناك منتجات محلية دخلت السوق السعودي كمنافس حقيقي للمنتجات المستوردة الأمريكية والأوربية ولكن أسعارها ارتفعت بشكل ملحوظ مثل السكر المحلي الذي ارتفع بنسبة 25% والدجاج الوطني وكرتون البيض 95 ريالاً بدلاً من 65 ريالا وغيره من السلع المطلوبة.

تبريرات كبار التجار الموردين

فيما أوضح عدد من التجار الموردين وكبار الوكلاء ممن أرادوا تبرئة ساحتهم من الزيادة المفرطة وغير المبررة لأسعار السلع، بأن الزيادات التسعيرية على جميع المنتجات الغذائية الاستهلاكية تعود بالدرجة الأولى إلى زيادة تكلفة استيراد بعض السلع والأصناف المطلوبة في البلاد المصدرة.! وليس هم من يتحكم بالأسعار كما يتصوره البعض، لأن تحديد السلع بالأسواق السعودية يأتي وفقا لآلية السوق المتمثلة في العرض والطلب.

وأضافوا بأن الارتفاع كان فقط في أسعار بيع المواد الغذائية المستوردة الأوروبية والأمريكية التي تتمثل في الأرز الأمريكي والحليب بمشتقاته وبعض العصاير المركزة والزيوت والسكر. في حين حافظت المنتجات الوطنية على أسعارها ثابتة وبالأخص الدقيق بنوعيه (الأبيض والبر) ما عدا السكر المحلي والمجمدات بصفة عامة بسبب أنظمة ميناء جدة التي استبدلت البرادات بالسطحات لنقل المنتجات من الميناء إلى المستودعات وهذا الأمر رفع الأسعار بنسبة 10% منذ تطبيق هذا الإجراء من سنتين تقريباً.

تقرير وزارة التجارة عن الأسعار

الجدير بالذكر أن وزارة التجارة والصناعة أصدرت تقريرها ربع السنوي عن أسعار السلع الغذائية الأساسية والتموينية خلال الربع الأول لعام 1428هـ بالمقارنة مع الفترة المماثلة لعام 1427هـ.

واستعرض التقرير تطورات متوسط أسعار عدد من السلع الغذائية الأساسية.

وأشار التقرير إلى أن أسعار الدقيق في المملكة تعد من أقل الأسعار بالمقارنة مع عدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

واستعرض متوسط أسعار الأرز من الصنف الأمريكي والصنف الهندي خلال الربع الأول لهذا العام 1428هـ بالمقارنة مع الفترة المماثلة لعام 1427هـ وفقاً لما يلي:

شهدت أصناف الأرز الأمريكي خلال الربع الأول من عام 1428هـ ارتفاعاً في الأسعار بالمقارنة مع الربع الأول لعام 1427هـ وبدا ارتفاع أسعار الأرز الأمريكي مع نهاية الربع الأخير لعام 1427هـ نتيجة لارتفاع تكلفة استيراده.

أما أسعار أصناف الأرز الهندي فقد شهدت خلال الربع الأول من عام 1428هـ ارتفاعاً في الأسعار نتيجة لارتفاع تكلفة استيراد التعاقد من الهند، وقد جاء ارتفاع سعر التعاقد نتيجة لعدد من العوامل أهمها ما يلي:

1- اتجاه إيران ودول الاتحاد الأوروبي للشراء من السوق الهندي بدلاً من الباكستان.

2- توجه مزارعي الأرز في الهند نحو زراعة قصب السكر نتيجة لنقص المحصول الهندي من السكر وزيادة الطلب عليه في الأسواق العالمية.

3- ارتفاع أجور الشحن البحري من 27 دولاراً للطن إلى 38 دولاراً للطن.

وتوقع التقرير أن يستمر ارتفاع أسعار أصناف الأرز الهندي حيث لجأت الهند مؤخراً مع نهاية الربع الأول لعام 1428هـ لزيادة سعر الطن بمقدار مائة دولار أخرى ليرتفع سعر الطن إلى (900) دولار حيث بلغت نسبة الزيادة عن أسعار العام الماضي (50) بالمائة.

أما متوسط أسعار الحليب المجفف فقد بين التقرير أن أسعار عدد من أصناف الحليب المجفف شهدت ارتفاعاً في الأسعار خلال الربع الأول لعام 1428هـ وجاء الارتفاع نتيجة لعدد من العوامل أهمها:

1- ارتفاع أسعار مشتقات الحليب في دول الاتحاد الأوروبي.

2- اتجاه الشركات الأوروبية المصنعة للحليب المجفف إلى تصنيع (الزبدة) حيث تحقق مكاسب أكبر للمصنعين من إنتاج حليب البودرة.

3- ارتفاع سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي.

4- زيادة تكاليف الشحن.

أما متوسط أسعار الزيوت النباتية فقد شهدت أسعار الزيوت النباتية مع بداية عام 1428هـ ارتفاعاً في الأسعار لزيادة الأسعار في السوق العالمية بنسبة تراوحت بين 10 إلى 12 بالمائة وبدا الارتفاع مع بداية شهر نوفمبر الماضي نتيجة لعدد من العوامل أهمها:

1- انخفاض محصول الذرة مما أدى لقلة العرض مقابل الزيادة في الطلب ويتم استيراد زيت الذرة المكرر وتتم تصفيته داخل المملكة.

2- زيادة الطلب على الزيت المكرر من قبل الصين والهند.

وأشار التقرير إلى أن أسعار لحوم الدواجن خلال شهر محرم 1428هـ شهدت ارتفاعاً في الأسعار نتيجة لارتفاع أسعار أعلاف الدواجن (الذرة الصفراء وفول الصويا) عالمياً.

كذلك جاء في التقرير أن أسعار اللحوم الحمراء ومن أهمها الأغنام المذبوحة محلياً شهدت أيضاً ارتفاعاً في الأسعار خلال الربع الأول من عام 1428هـ بالمقارنة مع الفترة المماثلة لعام 1427هـ نتيجة لنقص المعروض من الأغنام منذ الربع الرابع لعام 1427هـ بسبب وقف تصدير الأغنام من سوريا وهي التي تعتمد عليها المملكة بنسبة كبيرة وبلغت نسبة الارتفاع للكيلوغرام 28.8 بالمائة.



***********************************************

لا والآن سعر برميل البترول 92 دولار !!








وهنا مقال مفيد للدكتور عبدالله الطيار :





غلاء الأسعار






كاتبه : أ.د. عبد الله بن محمد الطيار


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فإن شريعة الله تعالى كاملة، حاوية لكل شؤون الحياة، فلا تجد أمراً من أمور الدنيا التي يحتاجها الناس إلا وجدت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم العلاج الأمثل الناجح الذي يعالج تلك الأمور، قال تعالى:[الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً](المائدة:3).


لذا وجب على المسلمين رد أمرهم إلى شريعة الله العظيمة التي تبين لهم الحق من الباطل، والصواب من الخطأ، وتدلهم على ما ينفعهم ولا يضرهم، ومن أجلِّ نعم الله تعالى علينا أن جعل ميزانه بينه وبين عباده هو العدل، وما قامت السماوات والأرض إلا به، قال تعالى: [إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ](النحل:90) وإذا كان الله تعالى من فوق سبع سماوات يأمر به وجب على الناس أن يطبقوه بينهم، وأن يعملوا على تمكينه في جميع شؤون حياتهم.



ومن حكمة الله تعالى أن أوجد لعباده طرقاً يسلكونها من أجل تيسير معاملاتهم، وإقامة وجوه الحق بينهم، وعندما خالف البشر أوامره، وعملوا بما يناقض شريعته أوقعوا أنفسهم في حرج عظيم، وظهرت بينهم بوادر الظلم والطغيان، وانتشرت بينهم العداوة والبغضاء.


وغلاء الأسعار موضوع مهم جداً، وخاصة في هذه الأزمنة المتأخرة، والتي ظهر فيها هذا الوباء العظيم، والذي أثر على حياة كثير من البشر، وأودى بهم إلى الوقوع في معاصي الله من أجل تحصيل أرزاقهم للحصول على لقمة العيش، ومعلوم أن غلاء الأسعار له أسباب كثيرة ومتعددة، ومن ذلك ـ حسب رأيي ـ:

أولاً: كثرة الذنوب والمعاصي وبعد الناس عن دينهم:
وهي من أشد الأسباب التي أظهرت هذا الوباء العظيم، ومعلوم أن الذنوب تسبب هلاك الحرث والنسل، وتسبب انتشار الفساد في البر والبحر، قال تعالى:[ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ](الروم:41)، وقوله:[وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ](الشورى:30)، والله تعالى يبتلي عباده ببعض ما كسبت أيديهم لكي ينتبهوا ويراجعوا أنفسهم، وقال صلى الله عليه وسلم:

"يا معشر المهاجرين خصال خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم فأخذوا بعض ما كان في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم" (رواه البيهقي والحاكم، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم 7978)،


فهل نظر الناس لهذا الحديث العظيم الذي أوضح فيه النبي صلى الله عليه وسلم أثر هذه الذنوب العظيمة التي تعود على أمة الإسلام بغير ما ترجوه.

ثانياً: حب المال، والإكثار منه:
فحب المال والحرص على كسبه بأي طريق -حتى ولو كان عن طريق الحرام -أمر مشاهد للجميع، وخاصة مع انتشار المعاملات الربوية، واختلاط الحلال بالحرام، قال تعالى:[وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً](الفجر:20)، وعندما يطغى على الناس ذلك يصبح الأمر خطيراً جدا، فيتسبب في أمور كثيرة مخالفة لشريعة الله تعالى، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "فوالله لا الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم" (متفق عليه).

ثالثاً: تلاعب التجار والمحتكرين بالسلع التي يحتاج إليها الناس:
فيقومون بتخزينها، وإخفائها من أجل رفع ثمنها لتحصيل أكبر كسب منها، وهذا العمل فيه إضرار بالناس، وخاصة الفقراء وأصحاب الحاجات، وهو أيضاً منهي عنه شرعاً، لأنه من الظلم الواضح البين الذي أمر الله بالبعد عنه، وقد قال الله تعالى في الحديث القدسي:
(يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا..)(رواه مسلم)، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (متفق عليه) فمن كان مؤمناً صادقاً كان لزاماً عليه ألا يضيق على إخوانه، ويمنع عنهم فضل الله تعالى باحتكاره للسلع التي يحتاجونها.

رابعاً: تقليل الكميات المرسلة من بعض الدول المصدرة لبعض السلع الضرورية:
ـ والتي يحتاج إليها الناس حاجة ضرورية ـ من أجل رفع ثمنها على المستورد، فيضطر إلى رفع ثمنها أيضاً على التجار من أجل تحصيل أكبر ربح منها، وهكذا يفعل التجار، فتنتقل السلع من جهة إلى جهة، حتى إذا وصلت إلى المستهلك أعيته من حيث قلتها وسعرها العالي.
ومما سبق من هذه الأسباب وغيرها يتبين أثر الغلاء على العباد والبلاد، وأنه يجب الوقوف أمام من يتلاعبون بمقدرات المسلمين، وأرزاقهم، والعمل على عدم احتكار الناس للسلع الضرورية، والتي لا غنى لهم عنها.

الإسلام والغلاء:
الإسلام في نظامه المالي يقر الملكية الفردية مادامت وسائل التملك مشروعة، ويقر حرية التصرف في الأموال ما دام ذلك التصرف متمشياً مع روح الشريعة، وما دامت مصلحة الفرد لا تطغى على مصلحة الجماعة، فإن حصل ظلم أو طغيان من قبل الفرد أو الجماعة أو بدأت مؤشراته تلوح في الأفق فإن في النظام الإسلامي من التدابير ما يكفل إيقاف الناس عند حدودهم، ومنع من تسول له نفسه التعدي على تلك الحدود.
والإسلام أوجد القواعد الضرورية لحفظ التوازن بين الفرد والمجتمع، والحاكم والمحكوم عن طريق النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي تنهى عن الظلم والفساد والغش والاحتكار، وتنهى عن الإفراط والتفريط.
وعلى ضوء هذه القواعد كانت النصوص الواردة عن الحبيب في أمر التسعير واضحة جلية تبين أهميتها لوضع الحدود الضرورية من أجل عدم إغلاء السلع على الناس، وعدم احتكارها من جهة التجار الجشعين.
فالغلاء يحتاج إلى معالجة قوية من جهة ولي الأمر لكي، يحفظ على الناس ضرورياتهم الأساسية التي لا غنى لهم عنها، ولا يكون ذلك إلا بالنظر السديد في وضع مشكلة الغلاء وأسبابها، وكيفية معالجتها بالطرق الشرعية التي ليس فيها ظلم ولا إجحاف.
والقول بالتسعير فيه سد للذرائع، ومن الثابت أن سد الذرائع من الأدلة المعتبرة في الفقه الإسلامي وأصل من أصوله المعتمدة. ومعلوم أن سد الذرائع هو المنع من بعض المباحات لإفضائها إلى مفسدة، ومن المسلم به أن ما يؤدي إلى الحرام يكون حراماً، فترك الحرية للناس في البيع والشراء بأي ثمن دون تسعير هو أمر مباح في الأصل، ولكنه قد يؤدي إلى الاستغلال والجشع والتحكم في ضروريات الناس وأقواتهم، فيقضي هذا الأصل الشرعي بسد هذا الباب بتقييد التعامل بأسعار محددة.
وربما يقول بعض الناس إن التسعير فيه تقييد لحرية التجار في البيع وهذا ضرر بهم، والضرر منهي عنه شرعاً، فنقول: إن الضرر الحاصل من منع التسعير أعظم بكثير من الضرر الناتج من إجبار التجار على البيع بسعر، ولاشك أن الضرر الأكبر يدفع بالضرر الأصغر.
وعلى ذلك فالقول بالتسعير عند تجاوز التجار ثمن المثل في البيع يحقق مصلحة الأمة بإرخاء الأسعار، وبهذا يكون التسعير مشروعاً لما فيه من تحقيق مصلحة الجماعة التي تعتبر دليلاً صالحاً لبناء الأحكام عليها عند عامة العلماء.

والحالات التي يمكن فيها التسعير من جهة ولي الأمر هي:
الأولى: حاجة الناس إلى السلعة:
فعند وجود سلعة معينة يحتاجها الناس حاجة ضرورية لا غنى لهم عنها، فهنا ينبغي لولي الأمر أن يقوم بتسعيرها خشية استغلال التجار هذه الحاجة فيرفعون سعرها، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تجاه هذه المسألة: (لولي الأمر أن يكره الناس على بيع ما عندهم بقيمة المثل عند ضرورة الناس إليه، مثل من عنده طعام لا يحتاج إليه والناس بحاجة ماسة، فإنه يجبر على بيعه للناس بقيمة المثل، ولهذا قال الفقهاء: من اضطر إلى طعام الغير أخذه منه بغير اختياره بقيمة المثل، ولو امتنع عن بيعه إلا بأكثر من سعره لم يستحق إلا سعره).
والتسعير في مثل هذه الحالة علاج لحاجة العامة، ولذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ما احتاج إلى بيعه وشرائه عموم الناس فإنه يجب ألا يباع إلا بثمن المثل، إذا كانت الحاجة إلى بيعه وشرائه عامة، وإن ما احتاج إليه الناس حاجة عامة فالحق فيه لله).
ويقصد رحمه الله بحقوق الله ما نعنيه اليوم بالحقوق العامة، ولا شك أن ضمان الحقوق العامة تهون في سبيله المنافع الشخصية والأطماع الفردية.
وبتوضيح أكثر فإن كفالة حق المجتمع في الحصول على حاجياته الأساسية التي يشترك في الاحتياج إليها جميع أفراده أو أكثرهم كالخبز والغذاء بصفة عامة، تستوجب تسعير هذه الأشياء طالما ظلت حاجة الناس إليها عامة، وذلك مخافة استغلال الباعة هذه الحاجة.

الثانية: حالة الاحتكار:
وهو حبس الشيء عن البيع والتداول بغرض إغلاء سعره، وهو محرم بدليل السنة المطهرة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يحتكرُ إلا خاطئ)(رواه مسلم)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين فهو خاطئ، وقد برئت منه ذمة الله)(رواه أحمد والحاكم، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع رقم5349)، وقال أيضاً: (من احتكر طعاماً أربعين ليلة فقد برئ من الله تعالى وبرئ الله منه)(رواه رزين، وخرجه الألباني في مشكاة المصابيح ج2 رقم 2896).
وقواعد الشريعة قد جاءت بالعدل والتيسير على الناس، ونفي الحرج والمشقة، ورفع الضرر عنهم.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في هذه الحالة ـ أي حالة الاحتكار ـ: (ومثل ذلك ـ أي من حيث كونه يمنع ـ الاحتكار لما يحتاج إليه الناس، لما روى مسلم في صحيحه: (لا يحتكر إلا خاطئ)، فإن المحتكر هو الذي يعمد إلى شراء ما يحتاج إليه الناس من الطعام فيحبسه عنهم، ويريد إغلاءه عليهم، وهو ظلم للخلق المشترين، ولهذا كان لولي الأمر أنه يكره الناس على بيع ما عندهم بقيم المثل). فالإكراه على البيع بقيمة المثل هو التسعير، وفي حالة الاحتكار مع حاجة الناس إلى المادة المحتكرة تشتد الحاجة إلى التسعير.

الثالثة: حالة الحصر:
وهذه الحالة تلجأ إليها بعض الدول والمجتمعات لحصر البيع في أناس مخصوصين لبعض المواد، بصرف النظر عن حصول النفع أو الضرر على المستهلكين، أو حصوله استبداداً وتحكماً واستغلالاً.
وفي مثل هذه الحالة يتمكن بعض البائعين من قصر البيع عليهم والتحكم في رقاب المشترين، وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مثل هذه الحالة بقوله: (... وأبلغ من هذا أن يكون الناس قد التزموا ألا يبيع الطعام أو غيره إلا أناس معروفون لا تباع تلك السلع إلا لهم ثم يبيعونها هم، فلو باع غيرهم ذلك منع ـ فهنا يجب التسعير عليهم بحيث لا يبيعون إلا بقيمة المثل ، ولا يشترون أموال الناس إلا بقيمة المثل ... فالتسعير في مثل هذا واجب بلا نزاع).
وهذا الذي قاله شيخ الإسلام صحيح، فيجب التسعير في هذه الحالة لتفادي الظلم ودفعه عن الناس.

الحالة الرابعة: حالة التواطؤ:
وهذه الحالة تتمثل في تواطؤ البائعين وتآمرهم على التحكم في سعر بعض السلع ليبيعوها على الناس بسعر معين يحقق لهم الربح الفاحش، أو العكس فيتواطأ المشترون في شراء سلعة معينة بسعر موحد كي يهضموا حق البائعين.
وفي تلك الحالة يقول شيخ الإسلام رحمه الله: (وقد منع غير واحد من الفقهاء كأبي حنيفة وأصحابه القسام الذين يقتسمون العقار وغيره بالأجرة أن يشتركوا، فإنهم إذا اشتركوا والناس محتاجون إليهم أغلوا عليهم الأجر، فمنع البائعين الذين تواطؤوا على ألا يبيعوا إلا بثمن قدروه أولى، وكذلك منع المشترين إذا تواطؤوا على أن يشتركوا فيما يشتريه أحدهم حتى يهضموا سلع الناس أولى).
لذلك يجب في تلك الحالة فرض التسعير دفعاً للضرر.
والقاعدة العامة: في الحالات التي يجب فيها التسعير أنه كلما استولى على التجار الجشع، وتمكن من نفوسهم الطمع، وسيطرت عليهم الأنانية، وعمدوا إلى الاحتكار والاستغلال تعين على ولي الأمر التدخل بتحديد الأسعار.

كيف يقوم ولي الأمر بوضع التسعير المناسب الذي ليس فيه ضرر على البائعين أو المشترين؟
يقوم أولاً: بالاستعانة بأهل الخبرة في تحديد الثمن المناسب، كالتجار، أو أهل الاقتصاد، قال شيخ الإسلام رحمه الله في ذلك: (وأما صفة ذلك عند من جوزه فقال ابن حبيب: ينبغي للإمام أن يجمع وجوه أهل سوق ذلك الشيء ـ المراد تسعيره ـ ويحضر غيرهم استظهاراً على صدقهم فيسألهم: كيف يشترون؟ وكيف يبيعون؟ فينازلهم إلى ما فيه لهم وللعامة سداد حتى يرضوا، ولا يجبرون على التسعير، ولكن عن رضا، وليس المقصود من الرضا من جانب البائعين أن يكون السعر موافقاً لهواهم محققاً لمصلحتهم الشخصية، ولكن المقصود هو أن يكون السعر عادلاً وغير مجحف بالبائعين، أي يتحقق لهم فيه ربح معقول).
واشتراط أن يكون السعر عادلاً في التسعير الإسلامي أمر لابد منه، لأن التسعير ما جعل إلا رفعاً للظلم، فلا يسوغ أن يكون هو في ذاته ظلماً.
ثانياً: مراقبة التسعير: وهذا الأمر في غاية الأهمية؛ حيث إن التجار في غالب الأحيان يحدث منهم التلاعب في الأسعار جلباً للكسب الزائد، فإذا قام ولي الأمر بوضع مراقبة عليهم عن طريق تعيين أشخاص معينين من قبل الدولة يقومون بمراقبة الأسعار والإشراف على الأسواق، فهذا يمكن له التحكم في التسعير، ويرفع الضرر بذلك عن كل من المشترين والبائعين.
وهذا بفضل الله موجود عندنا، وقد ولاه أولياء أمورنا بالغ الاهتمام، وهذا ما جعل السوق عندنا محكوماً بالمراقبة والمتابعة، وعدم الوقوع في غلاء الأسعار على الناس، ولكن للأسف الشديد عندما وجد الناس تساهلاً من بعض جهات المتابعة قاموا بالتلاعب بالأسعار، ورفع أسعار بعض السلع الضرورية للناس، وهذا يكون علاجه عن طريق تشديد المتابعة، وفرض عقوبات على من تسول له نفسه برفع الأسعار عما هو محدد من قبل ولاة الأمور.
والعقوبة التي يضعها ولاة الأمور راجعة للمصلحة العامة، فلولي الأمر تنويع العقوبات بحيث يكون هناك رادعٌ لهؤلاء المتلاعبين، بحيث تمنعهم هذه العقوبات من التلاعب بأقوات الناس وأسعارها.
قال شيخ الإسلام رحمه الله: (إن عقوبات التعزير تختلف مقاديرها وصفاتها بحسب كبر الذنوب وصغرها، وبحسب حال المذنب في قلته وكثرته).

وعلى ما سبق ذكره يتعين القول بالتسعير إذا توافر شرطان:
أحدهما: ألا يكون سبب الغلاء هو كثرة الطلب وقلة المعروض من السلع.
والثاني: أن تكون حاجة الناس للسلعة عامة.
فكلما كانت مصالح الناس ومنفعتهم العامة في التسعير تعين اتخاذه، وهذا يختلف باختلاف الزمان والمكان، ويكون تطبيقه بحسب وضع السوق، وحرص التجار على عدم التلاعب في الأسعار.
فإذا اندفعت حاجة الناس وقامت مصلحتهم بدون التسعير فلا داعي له، أما إذا كانت حاجة الناس لا تندفع إلا بالتسعير ولا تتحقق مصلحتهم إلا به كان لزاماً على ولي الأمر أن يسعر عليهم تسعيراً عادلاً لا ضرر فيه على البائعين أو المشترين.
هذا ما تيسر الكلام عنه في هذا الموضوع، والله أسأل أن يرد المسلمين إلى صوابهم ورشدهم، وأن يوفق ولاة أمورنا لما فيه المصلحة والخير للبلاد والعباد، وأن يحفظ علينا نعمه الظاهرة والباطنة، وألا يؤاخذنا بذنوبنا إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.



ولا زال الملف مفتووووح



لأ ارتفاع الأسعار مفتوح

 


::: التوقيع :::

[/size]


 

آخر تعديل بواسطة أبوالشيخ ، 27-10-2007 الساعة 01:37 PM.
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 27-10-2007, 01:51 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 

هل نحن مسرفووون ؟؟؟




أدعُ الجوابَ لكم ......




وهذه الصورة .... تحكم :












يارب رحماك ....رحماك !!!!


بطرٌ ...لعب .... أهكذا تقابل النعم ....


أولاد زيد :


مزاين الأبل ؟؟؟؟؟


تقليعة بدوية ( أعرابية ) !!!




جملٌ يروش ب : سلفكرين بالحناء !!!!



الله يرحم الحال ؟؟؟؟



ملاييين تهدر على ماذا ؟؟؟؟؟



لاشي !!!



المزاين : ســــرف + عصبية مقيته + إضاعة للجهد + دنو في الهمة


وما هي الثمرة ؟؟؟



الله يرحم الحال ......


*******************************



 


::: التوقيع :::

[/size]


 

آخر تعديل بواسطة أبوالشيخ ، 27-10-2007 الساعة 01:58 PM.
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 27-10-2007, 03:02 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 






الغلاء قد يجعل البعض يتنبه لإسرافه ..

 


::: التوقيع :::

[/size]


 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 27-10-2007, 03:22 PM
الصورة الرمزية لـ رادار
رادار رادار is offline
 





رادار has a spectacular aura aboutرادار has a spectacular aura about
 

 

الله يكفينا شر الغلا يا ابو الشيخ ,, و يسهل الآمور و يحفضنا من العقوبة يارب ,,

يعطيك ربي الف عافية ,,

 


::: التوقيع :::

سبحان الله وبحمدة ,, سـبحان الله العظيم
دعواتكم : (


 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 28-10-2007, 08:05 AM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 

حياك الله رادر


آمين

 


::: التوقيع :::

[/size]


 
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 03-01-2008, 06:16 AM
الصورة الرمزية لـ دانية
دانية دانية is offline
تتوشحُ الصمتَ عطاءً
 





دانية will become famous soon enough
 

 

تقرير عظيم..!

جزاك الله كل خير أخي أبو الشيخ على هذا المجهود

أسأل الله الكريم أن نرى قريباً حل لغلاء الأسعار

وأن يرفع الغمـة التي حلّت بالمساكين .

 


::: التوقيع :::

اللهم إجمعنا في الجنة


 
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 03-01-2008, 07:05 AM
الصورة الرمزية لـ فهد العيسى
فهد العيسى فهد العيسى is offline
عضو v.i.p
 





فهد العيسى is on a distinguished road
 

 

الله يرحمنا برحمته ويبعد عنا الغلا والوبا لا حول ولا قوة الا با لله

 

الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 03-01-2008, 07:43 AM
الصورة الرمزية لـ New Moon
New Moon New Moon is offline
عضو متميز
 





New Moon is on a distinguished road
 

 

لا حول ولا قوه إلا بالله


يعطيك العافيه

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 03-01-2008, 08:26 AM
الصورة الرمزية لـ al-mesh3al
al-mesh3al al-mesh3al is offline
al-hussan
 





al-mesh3al is on a distinguished road
 

 

بصراحة كنت أنظر للغلاء قبل موضوعك هذا نظرة سلبية ,,

ولكن بعدما تذكرت انه فيه ناس مسرفين تغيرت نظرتي للغلاء قليلاً فرب ضارة نافعة ...


يعطيك العافية على الموضوع الرائع والحساس يالغالي ...

 


::: التوقيع :::



مالت على STC


 
الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 03-01-2008, 03:14 PM
الصورة الرمزية لـ بنت الدكتور
بنت الدكتور بنت الدكتور is offline
عضو دائم
 





بنت الدكتور will become famous soon enough
 

 

وصلني ايميل يدعوا للمقاطعه


جاء الناس إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - وقالوا : (غلاء اللحم فسعره لنا ،فقال: أرخصوه أنتم ؟ )
فقالوا :نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين ونحن أصحاب الحاجة فتقول :أرخصوه أنتم ؟ وهل نملكه حتى نرخصه ؟وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا ؟) قال :اتركوه لهم..)

صدق الفاروق

فأفضل حل لغلاء الاسعار هو المقاطعة

نعم

فالوزير لم ولن يتضرر من غلاء الاسعار

إذا ً اتركوه لهم

تخيل عزيزي

لو أن الناس قاطعت الرز وغير الرز

لمدة 30 يوم فقط

لتكدس عندهم بالمستودعات وامتلأ من الدوود

فلذلك لابد من تصريفه ومالهم غير التخفيض


......................


المشكله الآن ان كل شي زادت اسعاره حتى المنتجات المحليه وش نقاطع وش نخلي


حسبي الله ونعم الوكيل



مشكور اخوي ابو الشيخ على التقرير

 


::: التوقيع :::


عيــاده بصريات ..بني زيد ... اسأل ونحن نجيب ...
http://www.banyzaid.com/vb/t63274.html


 
الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 03-01-2008, 06:16 PM
الصورة الرمزية لـ ♥ غــضـَـى ♥
♥ غــضـَـى ♥ ♥ غــضـَـى ♥ is offline
عضو ذهبي
 





♥ غــضـَـى ♥ will become famous soon enough
 

 

والله تقرير متعوب عليه

إقتباس
أخبار عاجل متوقعة :


ارتفاع نسبة العنوسة في البلاد ..... نظراً لارتفاع الأسعار ....


ارتفاع نسبة السرقة في البلاد ...... نظراً لارتفاع الأسعار ....


ارتفاع نسبة سجناء الحق الخاص ......نظراً لارتفاع الأسعار ....


ارتفاع نسبة المراجعين للعيادات النفسية ....



ارتفاع ... ارتفاع ......الخ في جعبة أخبار أخرى

الله يبعد عنا الغلاء ويجيب الرخص

 


::: التوقيع :::

..


 
الرد مع إقتباس
  #12  
قديم 04-01-2008, 04:28 AM
الصورة الرمزية لـ أحب أمزح وأمزح يحبني
أحب أمزح وأمزح يحبني أحب أمزح وأمزح يحبني is offline
عضو دائم
 





أحب أمزح وأمزح يحبني is on a distinguished road
 

 

وقد يؤدي إلى الإنتحار ...

 

الرد مع إقتباس
  #13  
قديم 04-01-2008, 04:42 AM
الملتاع الملتاع is offline
:: برق بني زيد ::
 





الملتاع is on a distinguished road
 

 

مشكور اخوي ابوالشيخ ع الموضوع القيم

لعل من الاجدر بنا

ان نفكر في انسنا اولا
ولنعود الى الله
ونبحث عن نواحي القصور تجاه ربنا

حتى يرفع عنا الله الغمه

وما من شك ان فيه اناس ترمي النعمه في مكبات القمامه
وما مزاين الابل عنا ببعيد وما حدث ويحدث فيها من التبااهي بالاسراااف

وهناك من لايجد لقمة عيشه في المجتمع



نسأل الله اللطف والغفران



دمتم بخير

 


::: التوقيع :::



لفتح ملف الفلاش - إضغط هنا






. . . .


 
الرد مع إقتباس
  #14  
قديم 04-01-2008, 04:51 AM
الصورة الرمزية لـ سعد الحامد
سعد الحامد سعد الحامد is offline
ابو عبدالرحمن
 






سعد الحامد is a jewel in the roughسعد الحامد is a jewel in the roughسعد الحامد is a jewel in the rough
 

 

كله بذنوبنا

الله يرحمنا برحمته

وكما تكونو يولى عليكم

الله يصلح الاحوال

مشكور ابو الشيخ

 

الرد مع إقتباس
  #15  
قديم 04-01-2008, 07:43 AM
الصورة الرمزية لـ أل صعب
أل صعب أل صعب is offline
عضو نشيط
 





أل صعب is an unknown quantity at this point
 

 

الله يعين
دوام الحال من المحال

مشكور اخوي على الموضوع المتعوب عليه

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 11:35 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www