أبناء بقلوب قاسية !!!!!! a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان وانت مرتاح مكانك ( صورة ) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أحفر بئر ب 50 ريال فقط ليكون لك سبيل ماء وصدقة كل يوم ولاتنسى والديك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أجهزة المحمول الصينيه وصحة الانسان ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    توقف رسمي لخدمة فايبر في السعودية ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أروع وأجمل تموينات ومخبز ممكن أن تراها بعينك (صور) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أجمل وأروع مشروع بريال واحد فقط (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    معركة ( الثنية ) يارم افزعي لشيحان العقيد الشيخ على بن عطية ( آخر مشاركة : الطايل    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص وأجر خمس أوقاف بما فيها بئر للسقيا وجامع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

أبناء بقلوب قاسية !!!!!!

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 05-05-2004, 03:23 PM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 
أبناء بقلوب قاسية !!!!!!

 

يضربون آباءهم ويلقون بهم في الشارع وديار العجزة

" وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً {23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً {24}"سورة الإسراء
إذا كان القرآن الكريم قد أوصى بالوالدين خيرا وشدد على الحذر من عقوقهما، فكيف بأبناء انعدمت الرحمة في قلوبهم، يضربون آباءهم وأمهاتهم بلا رحمة ولا شفقة• ولعل السؤال الذي يتبادر للأذهان هو كيف تصل الدرجة بهؤلاء الأبناء إلى حد ضرب أوليائهم، وماهو حكمهم في القانون والشريعة؟
ولدي يرفع يده علي ويضربني « بفردة» الحذاء
للأسف، فإن مثل هذه الظواهر كثيرة في مجتمعنا، ولعل الأخطر من ذلك هو أنها في تزايد مستمر والأمثلة على ذلك كثيرة• فالسيد (م•ع) في الخامسة والسبعين من العمر كان يعمل في سلك التعليم سمعنا عن حكايته التي أخبرنا بها أحد أقربائه، فتوجهنا إليه حتى يزودنا بشهادته، وفي الحقيقة لم يتردد في التعاون معنا، فكان لنا معه هذا الحديث، حيث يقول «كم هو صعب أن أحدثكم عن ابني وأعريه أمامكم، فمهما حدث منه ومهما بدر من أخطاء، فهو في الأول والآخر لا يسمى إلا ابني وفلذة كبدي، وسأظل أسامحه وأحبه لآخر يوم في حياتي، والآباء مثلي فقط يمكنهم تفهم موقفي هذا، والحقيقة ما فعله معي ولدي لم يخطر على بالي في يوم من الأيام، ولكم كنت أفتخر بأبنائي وحسن خلقهم وتربيتهم، ولم أكن أتصور أنه سيأتي اليوم الذي سيرفع فيه أحد أبنائي يده ليضربني بفردة حذائه، لكن هذا هو الذي حدث حقا، فابني بعدما كان من الملازمين للمسجد تغيرت وجهته للملهى والحانة وغيرها من أوكار الفساد، وعندما أحاول منعه يصرخ في وجهي، وإذا صممت على إبعاده عن المحرمات جن جنونه وكأنه يتحول لشخص آخر، بل يتحول لوحش فيضربني بلا شفقة ولا رحمة»•
ادعت أنه مجنون•• لتخرجه من السجن
وهناك قصة أخرى من الواقع الجزائري، يحكيها لنا أحد الشهود، حيث يقول «لقد كان السيد س• ع سكيرا يضرب أمه، خاصة وأن أبوه كان شيخا كبيرا، بل أكثر من ذلك، فلقد كان مقعدا وصحته في النازل دائما»• ويضيف ذات المصدر «في الأول يمكن أن يلتمس له العذر (العذر الذي قال عنه أنه رب عذر أقبح من ذنب)، فهو كان سكيرا، أي في أغلــب الأحيان لا يكــون في وعيه، لكن بعد أن تاب عليه الله من الخمر والملاهي، فأصبح ملتحيا وملازما للمساجد، فللأسف بقي يضرب أمه، ولكن هذه المرة باسم الإسلام، فأي إسلام هذا الذي يدعيه ••
لكن فيما بعد تبين السبب بوضوح، فهو كان من الأوائل الذين صعدوا الجبال ورفعوا السلاح، فالإنسان الذي يصل للقتل والتنكيل يصبح الضرب عنده شيء هين ولا يكتسي أي أهمية تذكر حتى لو كان الشخص الذي يضربه هو أحد الوالدين، خاصة وأنه معتاد على فعل ذلك، أي متعود على ضرب أمه المسكينة والتي عندما ضاقت به ذرعا ولم تجد من يعينها عليه أو يحميها منه لجأت لرجال الشرطة قصد تخويفه، لكن الأمور اتخذت مجرى آخر، حيث حكم على ابنها بالسجن لمدة سنتين• وبعد ذلك راجعت نفسا وندمت، فقلب الأم كبير ومهما كبرت أخطاء الأبناء، فإن سماحة قلب الأم تكون أكبر دائما، حيث رجعت لمصالح الشرطة، وسحبت شكواها، لكن ذلك لم يجديها نفعا، فلجأت لحيلة مفادها أن ولدها مجنون، كما أنها سامحته على أخطائه اللامسؤولة والتي لم يكن واعيا بها، لكن القانون هو القانون•
احذروا التسبب في سب الوالدين، فهو من الكبائر

عقوق الوالدين حرام
ويواصل الأستاذ نبيل• ش حديثه عن الموضوع، حيث يقول «ولا يقتصر بر الوالدين وتحريم عقوقهما على حياتهما، بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح الباب واسعا أمام المسلمين ليبروا آباءهم بعد موتهم، وحدد العناصر التي يبر الإنسان والديه بها بعد موتهما»• وإذا كان الجهاد في سبل الله وطلب الشهادة في سبيل الدعوة هو أقصى العبادات مرضاة لله تعالى، فقد آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يكون هذا الجهاد إلا يرضى الوالدين، فإن كرها ذلك لولدهما لحاجتهما إليه كان إرضاؤهما أفضل من الجهاد• أخرج النسائي أن جاهمة جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله، أردت الغزو، وجئتك أستشيرك فقال «هل لك من أم؟ قال نعم قال ألزمها، فإن الجنة تحت رجليها»، ويظهر أنها كانت في حاجة إلى رعاية ابنها• وليس المراد إغلاق باب الجهاد أمام كل من له أب وأم، ولكن هذه الحالة خاصة بمن إذا لم يكن للوالدين غيره، وكانا في حاجة إلى بر•
أسرار وحكمة بر الوالدين
وفي الأخير نقول عن الأسرار الكامنة في بر الوالدين، أنها بداية صلة الرحم، وأصل القدوة الحسنة للأبناء، حتى تكون الصورة المضيئة لآبائهم مع أجدادهم وجداتهم نموذجا يقتدي به، فليس أخطر على بناء المجتمع من أن يرى الولد أباه ينهر جده أو جدته، إذا ما تلبث تلك الصورة المهتزة أن ترسخ في أذهانهم، لعيدوا تمثيلها مع أولئك الآباء، ومن هنا تفقد البذرة الأولى للمجتمع قدسيتها واحترامها، ولا تبقى للرحم كله قيمة ولا حرمة، فإذا أهين الأب والأم، فالعم والخال أهون منهما، وهكذا تخبو جذوة الغيرة على الحرمات، وتسود تقاليد الغابة مجتمع المسلمين، الأمر الذي أوضحته السنة وحذرت منه في أحاديث لا تحصى• وخير ما نختتم به موضوعنا هو حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم «من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار، فأبعده الله وأسحقه» يعني بسبب عقوقهما•
وللإلمام بالموضوع اتصلنا بالأستاذ نبيل•ش أستاذ علوم الشريعة بجامعة الجزائر وسألناه عن الموضوع، فرد علينا قائلا «من الكبائر الشائعة بين الناس أن يتبادلوا شتم الآباء على سبيل المزاح، وقد حدد الشيخ أبو عمرو بن الصلاح في فتواه معنى العقوق المحرم، فقال: هو كل فعل يتأذى به الوالدان تأذيا ليس بالهين، مع كونه ليس من الأفعال الواجبة، فالإنسان الذي يتسبب في شتم والديه يتأذيان به تأذيا ليس بالهين، فهو من عقوق الوالدين المحرم والمعتبر من الكبائر

منقول

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 06-05-2004, 05:21 PM
عاشقة الجنه عاشقة الجنه is offline
الدالة على الخير
 






عاشقة الجنه is an unknown quantity at this point
 

 

لاحول ولا قوة الابالله

اللهم ارزقنا حسن البر بالوالدين


وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً {23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً {24}"سورة الإسراء


مشكور اخي

وجزاك الله كل خير

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 08-05-2004, 12:25 AM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

أختي عاشقة الجنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك على المرور وجزاك الله خيرًا

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 05:35 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www