هي الأميرة غالية عبدالرحمن سلطان الغرابيط الرماثين البدارى البقمي
المذكورة زوجة حمد بن عبدالله بن محي منصوب الدولة السعودية الأولى على تربة ، أنجبت غالية من حمد بن محي ولد اسمه ( هندي ) توفي قبل بلوغ سن الرشد ، وابنه اسمها ( زمله ) من مواليد 1214هـ وهي التي بنت هجرة كرا ( غرب ذواد حالياً )0
تزوجت زمله هندي من بني محي وانجبت منه بنت اسمها عائشة 0 وبعد وفاة زوج زمله هندي تزوجت جاسر بن دغيم بن محمد بن محي وانجبت منه ولد اسمه ( حمد ) 0
وغاليه تزوجت بعد حمد بن محي ( بخيت بن جنيح ) أمير الهملة من الموركة عام 1229هـ ولم تنجب منه 0
وغادرت غالية تربة إلى الدرعية عام 1230هـ بعد معركة ( بسل ) على 28 جمل محملة بالزاد والذهب والفضة مع خدمها 0
وقد قال محمد علي باشا عندما مر بتربة في طريق إلى رنية وبيشة وأبها : ( أمست دار غالية خاليــة ) 0
ولا نعرف شيئاً عن تاريخ ميلاد غالية ولا تاريخ وفاتها كذلك 0
مذكرة تاريخية عن غالية :
غالية دخلت التاريخ من أبوابه الواسعة وكتب عنها أعدائها أكثر من ما كتب عنها أصدقائها فقالوا إنها وهابية وداعية كبيرة للإسلام وقالوا إنها ساحرة ، وكلمة وهابية نسبة إلى للدعوة الإسلامية الكبيرة التي قام بها الشيخ محمد بن عبدالوهاب بالتعاون مع الإمام محمد بن سعود 0 وغالية مسلمة مؤمنة بالله غيورة على الدين والوطن والمواطنين ووافية مع من أمّرها ومطلوب منها رفعت شأن الإسلام والإخلاص بالعمل 0أما كلمة ساحرة فالسبب في ذلك بعد سقوط الحجاز في يد الترك أرسل إليها عثمان المضايفي أمير الطائف من قبل ابن سعود اثنين خيالة على فرسين يخبرونها بأن الترك قادمين إلى تربة في طريقهم إلى الدرعية ، فجمعت غالية الجند في تربة وقالت إننا سوف يقدم علينا عدو وبعد أسبوع من المرابطة بتربة تفرق القوم ولم يأتيهم عدو وهي لم تخبرهم بالفارسين القادمين من الطائف للإنذار فأمرت غالية ( ملالي الحرب ) ويقال له المزغرد أو مبيش الحرب في لغة البادية فصاح في القوم وردد القصائد الحماسية المؤثرة في نفوس الناس فعادوا ، وأمرت غالية بصرف السلاح والذخيرة للمحاربين وعند اليوم الثاني شاهد أهل تربة لأول مرة الجيش النظامي الذي تمشي طوابيره على الموسيقى ، فدارت المعركة الأولى عام 1228هـ ، ورأى المحاربين ثلاث من النساء يبيعن الماء على العدو بسعر القربة الواحدة عشرة دنانير فأطلق البقوم النار على النساء وقتلوهن ومنعوا الترك عن الماء من الغريف إلى تربة0
وقامت غالية بعمل بركة كبيرة أمام مزرعة ابن ملوح بين قصور بني محي والحارة الطين شمال تربة يصب بالبركة المذكورة اثنا عشر بئر وعند الصباح رأى العدو الماء في البركة ويفيض الزائد مع الحزم فتهافتوا الجنود المحاربين على الماء من شدة العطش وقتلوا المسلمين منهم عدد كبير جداً
وفي الليل وضع الأعداء في البركة أربعين كيس من البارود وفي الصباح شاهد المسلمين الأكياس المملؤة بالذخيرة وفرحوا بها وهي خدعة للمسلمين ( ملغومة ) وعندما وضعوها المسلمين في بنادقهم تفجرت وأكلت منهم عدد كبير 0
وفي المعركة الثالثة من معارك الترك عام 1229هـ سجنت غالية سبعة فرسان مشهورين بالشجاعة حتى تعب الطرفين وفكت غالية الفرسان السبعة على المعركة فانهزم العدو وكانت غنائم البقوم خمسة مدافع وعشرين امرأة تركية وكثيراً من الذهب والفضة حيث كان الأتراك يربطون النقود تحت كم البدلة على العضد 0
وأرسل الإمام عبدالله بن سعود حاكم الدرعية غصّاب العتيبي قائد الفرسان للمشاركة في تربة ولم تمكنه غالية من أي عمل وأسكنته مابين اللبط بالعلاوة وبين النغير في مكان يقال له رجع غصاب حتى الآن لمدة تسعة أشهر ، وأرسلت غالية للإمام عبدالله بالدرعية رسالة تقول فيها أن محمد علي باشا والي الدولة العثمانية على مصر قادم إلينا على راس مائة ألف مقاتل ولاطاقة لنا به 0
ومحمد علي باشا والد أحمد طوسون الذي انهزم في تربة مرتين ، فأرسل عبدالله بن سعود شقيقه فيصل بن سعود الكبير على راس محاربين يبلغ عددهم مع أهل تربة عشرين ألف مقاتل ومن الجنوب وتهامة عشرين ألف مقاتل وانطلق من تربة إلى بسل أربعين ألف مقاتل ، وتمت هزيمة المسلمين في بسل عام 1230هـ 0
وحاولت غالية تزويج ابنتها زملة من شريف مكة ومنعوها البقوم من ذلك وحاولت المغادرة بها إلى الدرعية ومنعوها أيضاً من ذلك 0
وغالية معروفة بالشجاعة والرأي الحازم والذكاء الخارق حيث منعت إقامة السد الترابي في مضيق الذراعين شرق القويعية والنغير خوفاً على تربة من ارتداد الماء ، وبقايا السد الترابي موجودة الآن تمتد من الجنوب إلى الشمال ، أما الثروة التى تكلم عنها الناس كثيراً لدى غالية كالسلاح والذخيرة والزكاة والتمور فهي من بيت مال المسلمين 0ولها أعمال كثيرة غير ذلك 0
وقال الشاعر هضال الخيال الرحماني البقمي الذي شاهد المعارك المذكورة بنفسه هذه الأبيات :
تباشروا يالابتي ان كــان صدقـــه
=لعل قواد السهــوم يقودهــا
دجنه بلاد لنا وحنا عمادهـــا
=وربي خلقنا من صلوب جدودهـا
يانعنبوا ذا الترك ماقد خجـــوا
= اللي مثلهم ماكان عاد يعودهــا
جو في طرف ريحان ثم خيمـوا
=كل خيمة ركزت على عمودهــا
بنوا خيام ترهب اللي يشوفهــا
=ماينعرف بيضها من سودهـــا
تنابغ البــارود منا ومنهـــم
=مثل الكنان اللي تراجفت برعودها
ياما طرح في نحونا من طيــب
=لعيون من كن البروق خدودهـا
يقودهم باشه وعـود خاشـــه
=يشب نار أحرقتـه وقودهـــا
ياما قعد في مطرحه من شفيــه
=جنايز سبع الخـلا يرودهـــا
الذيب ياكل والطيـور الحايمــه
=لين اشبعت واوجعتها كبودهــا
سلاحهم وسط المعاره طايـــح
=في يدين ربعي وهو شهودهــا
جهز عليهم في الضحى من بلادنا
=بوارق ماينحصـن جنودهـــا
خيل عليها من حساس شيوخنـا
=استيقظ اللي بالنخل وبودهـــا
ومن غاب منا حسن الموس لحيته
=ماياخذ اللي شرعن نهودهـــا
حنا ذرا دجنــه وهي بلادنــا
=وديارنا ماينطمع في حدودهــا
تربه بلاد لنا وحنــا أهلهـــا
=يحرم عليكم ياالطغـم برودهــا
قصيدة فهد عافت في غالية :
يفرك المعدن
ويطوي صفحه الشاشه
ريموت الكونترول
تنفتح لندن
على المغلق وتستفحل هشاشه
في العقول
الفم الماخور يتهجز الزواني
في فراشه
من عبارات يجغرفها العفن
يكمل نقاشه
السعوديه بلد ضد النساء
كرش يتهدل
وخفاش يتقندل
والمساء يفرك المعدن
عقارب ساعت الحائط تدندن
كف تضرب لحظه الحاضر
وتدخل قبل لاتاخذ من الاسمنت
تاشيره دخول
اول المشهد خيول
اول المشهد مراه
متوشحه بالكبرياء تهتف
هلا ياطاعة الله والرسول
ويتكحل سيفها المسلول
بالاحمر تغطه في صدور زيفها
حاول يمرغ كل تاريخ
اللبن والتمر
بتراب الكحول
ساعتين من الظلوع
من الدروع .. من الجموع
من الطلوع .. من الدموع
من النزول
وغالية وان عدوا الفريس عدو
فوق مية
فعلها ماله مثيل وزينها
زين بقمية
تلتفت للشمس
تسحب من ذيول الثالث من ايام
هذا الحرب ما يرخي
سدول
ظلة يتنفس اهل الدين
من جموع السعودين منها
مايخلي غطرست طوسون باشا
تقترح من عنجهيه جيشها الغازي
حلول
واختلط تالي القتام
باول خيوط الظلام
وغاليه في غمرة التفكير
راحت وارتخى عنها اللثام
ومتنبهله سوى شايب
يقال اسمه شليويح
انكف عن الشعر عشرين عام
بس في اللحضة ذيك
فز في قلبه حمام
يومين والثالث صياحة
يدق نجرة لضيفانة
جيش وجانا به سباحة
طوسون فرح بطوفانة
وحنا على الموت نطاحة
نفصده وتشيب قيفانة
في بيرقاً تركز رماحة
بنتاً هي الموت واكفانة
في كل الاحوال ذباحة
بالسيف ولا من اجفانة
ينكسر فانوس ضي المشهد السابق
ويكنس شاعر تافة
من ابواب الكتابة
ماسوى رمانتين
قطفهم من صدر
خلة
ناعم العود
المولة
يروي القلب
ويبلة
والمجلة
تربط اول كل سطر بنابح
يحرس ثبات الشيء
اي كان فيما يفرض المكسب محلة
طال عمر الشاعر الي مالقينا
في تواصيفه كلام
امسيه صفق لها حتى الرخام
او كلام ماحترم غير التفاهة
ما استتفه شيء غير الاحترام
ياعزيزي منتهى الحكمه وقوفك
منتهى الابداع يوم انك مشيت
فضل من ربي جعل هرجك غلاف
وصار وصمتك
مانشيت
الثعالب شابعة
والمسالك واعرة
الدعاره طابعة
والمطابع داعرة
وابشرو في العدد المقبل
تنشر صورة احلى
شاعرة
وينكسر قاموس خزي المشهد الفاضح
وتظهر غالية
والكون يعلن مغربة
فوق تربة
ماعلينا
ان فنو ولا فنينا
هم كثير اعداد واعتادو
خذينا في الثلاث ايام
ضعف الي خذو
مهما خذينا
صوت ثالث
رايه العز بيدينا
صوت رابع
والله انا ماخلقنا
غير للايام هذي
صوت خامس
يشرق في عز المغيب
ويتحشرج من مشيب
والله ان مايعبرون
وبه حدينا
راسه يشم الهوى
هيجنا الرمث
وتكسر في السماء
برق السحابة
وغالية بنت
المهابة
ابتسمت بحزن
لكد خيل الصحابة
ينكسر فانوس ضي المشهد السابق
ويبس شارع في اللحظة
الي يثمر الاحمر من شجرة
الحديد
ومايسيل الى طفل يومي بصحف اليوم
وينزل قزازة رجل وبتلويحة
ايد
تتدهش اقدام الطفل بالركض
ويعطيه الجريدة
ويتفرس في القزاز المرتفع
يرسم ظلالة
يثمر الاخضر من شجر
الحديد
ويبس الاحمر بحكمة
برتقالة
والجريدة
مابها الى ترجمة وحل في
مقالة
من صحيفه اجنبيه
غالية متطرفة خطرة
ارهابية
وتدعو للوهابية
وحكم ال سعود
وتتداخل في القصيد الازمنة
والمشهد الاول يعود
غالية والحق رافع
رايتة
ياهل التوحيد ياحمايتة
باكر الثامن من ايام الكرامة
في الليالي الفايتة
صار واحدنا يعرف لطرقهم في
الخيل .. والويل
وبقو هم جاهلين بطرقنا
هم كثار بغير دين
وجمعنا قله ... بدين
ومن هنا نكسب ويظهر
فرقنا
وفي ثمان ايام كر
وفي ثمان ايام فر
ثبت الله كل خير
وشتت الله كل شر
يقطع المشهد ويتنفس ورق
مصنع .. ومعهد .. جامعات
وخضرة في كل قلب
يصبها في كل شارع
اغنيات .. ومهرجانات .. ومزارع
وفي الاخير اطرف الصورة
على مخطوطة صفراء
تطبطب بنت في عنقودها
التاسع
كبرتي غالية
شوفي السعودية
كبيرة مثلها انتي كبرتي
مثلها انتي كبرتي
انتفينا انتفي كل السعوديات
صفحة تيبس بتاريخ
الجبرتي