قال الشافعي رحمه الله a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

قال الشافعي رحمه الله

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 06-04-2004, 03:39 AM
abu nasser abu nasser is offline
عضو جديد
 





abu nasser is an unknown quantity at this point
 
قال الشافعي رحمه الله

 

قال الشافعي رحمه الله[1] :


قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم *** إن الجـواب لبـاب الشر مفتاح

فالعفو عن جـاهل أو أحمق أدب *** نعم وفيه لصون العرض إصلاح

إن الأسود لتخشى وهي صـامتة *** والكلب يحثى ويرمى وهو نبـاح


في رحلة الحياة ربما تعرضت لإساءات متكررة من بعضهم.. رميت بسهم الكلمة... أحرقت بشرارة تلك النظرة...

أوذيت في أهلك... في عرضك... بل في دينك ! فبعض الناس مبتلي بتصنيف عقائد الناس حسب الأهواء وبأكبر قدر من الجهل المركب !!...

ويكون الجرح عميقاً بعمق البحار إذا كانت تلك الرمية ممن تتوسم فيها الخير ! إن جرحك غائر وينزف بغزارة... فلا بد أن تفعل شيئاً لتوقف تلك الدماء... لتبدء من جديد... أنظر من حولك لتبدء ... قد تفاجأ بجيوش من البشر تشجعك على الظلم والبطش ورد الصاع صاعين، ستشعر عندها بالقوة والتمكن فالحق معك... ولكنك... تتذكر قدرة الله عليك ... فيعظم العفو عندك رجاء عظم الثوب... فتردد: "إنا لله وإنا إليه راج! عون، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها" وترفع يديك بالدعاء للطيف الخبير... للسميع القريب... أن يفرج همك، وأن يعفو عمن ظلمك، وعمن تخلى عنك وهو يملك نصرتك – سامحهم الله – وتشهد الله على عفوك عن الجميع ابتغاء وجهه الكريم...

أنت لا تعيش في الدنيا وحدك، بل هناك أشخاص كثيرون حولك تشكل معهم مجتمعك الذي تعيش فيه، ولا شك أن احتكاكك بالناس سيتولد منه بعض التصادمات، في الآراء... في الأخلاق... في الطباع والعادات... أو نتيجة سوء فهم منك أو من الطرف الآخر... أو ربما توضع رغما عنك في موقف تكرهه ! وهذه كلها أمور عادية... أكرر عادية ! تفرضها علينا طبيعة التجمع البشري فأنت تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن الشيطان يجري في ابن آدم مجرى الدم في العروق"[2].
فلا بد أن توطن نفسك على مواجهة مثل هذه المواقف وتحملها... نعم تحملها، وكيف نفسك على التحكم والسيطرة على انفعالاتك حسب ما يمليه عليك دينك، ثم توج ذلك كله بالعفو... العفو... العفو... ستفعل ذلك لأن بروق الإيمان تسطع في قلبك بقوة...

تأكد أنك لن تقدر ع! لى العفو الحقيقي إلا إذا احتسبت:

1- عمرك كله تدعو الله أن يغفر لك.. لقد أتاك المغفرة فلا تردها!.. قال الله تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (النور:22). فاصفح أخي رجاء أن يغفر لك الغفور الرحيم...

2- افعل ذلك لوجه الله... واقهر أول أعدائك الشيطان... فإن عفوك عمن أساء إليك يؤلمه أشد الإيلام لما يترتب على فعلك هذا من الأجر العظيم جداً... جداً. قال الله تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} (الشورى: 40).

يا إلهي!... هل تدرك معنى {فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}؟...

إن أجرك لن يأتيك من وزير... ولا من أمير... ولا حتى من ملك مطاع !

بل سيأتيك من ملك الملوك سبحانه... فماذا تريد أفضل من ذلك؟ ! وقد تكفل الله بأجرك وضمنه لك!...

3- العفو هو طريقك إلى.. "الحظ العظيم " ..

قال الله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} (فصلت: 34-35). "أي ادفع السيئة إذا جاءتك من المسيء بأحسن ما يمكن دفعهاً به الحسنات ومنه مقابلة الإساءة بالإحسان والذنب بالعفو، والغضب بالصبر، والإغضاء عن الهفوات، والاحتمال للمكروهات.

وقال مجاهد وعطاء: بالتي هي أحسن: يعني بالسلام إذا لقي من يعاديه، وقيل بالمصافحة عند التلاقي {فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} هذه هي الفائدة الحاصلة من الدفع بالتي هي أحسن، والمعنى: أنك إذا فعلت ذلك الدفع صار العدو كالصديق. {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا} قال الزجاج: ما يلقى هذه الفعلة وهذه الحالة، وهي دفع السيئة بالحسنة إلا الذين صبروا على كظم الغيظ واحتمال المكروه {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} في الث! واب والخير. وقال قتادة: الحظ العظيم الجنة "[3].

4- احتسب ثواب الإقتداء بالله سبحانه، "والعفو صفة من صفات الله وهو الذي يتجاوز عن المعاصي، وحظ العبد من ذلك لا يخفى وهو أن يعفو عن كل من ظلمه بل يحسن إليه كما يرى الله محسنا في الدنيا إلى العصاة غير معاجل لهم بالعقوبة "[4]. قال الله تعالى: {إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا} (النساء:149). "{فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا} عن عباده {قَدِيرًا} على الانتقام منهم بما كسبت أيديهم فاقتدوا به سبحانه فإنه يعفو مع القدرة "[5].

5- أجر الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، والأنبياء جميعاً في عفوهم عمن ظلموهم وأساءوا إليهم مع قدرتهم عليهم... فهؤلاء خيرة البشر يتركون العقوبة لوجه الله!... فمن نحن حتى نتعالى عن العفو ونعتبره ذلة ومهانة في حقنا ؟!.. طبعا هذا إذا كان العفو في مكانه المناسب.

6- احتسب بعفوك عن المسلمين أن تكون ممن يدرءون بالحسنة السيئة لتنال جنات عدن، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ (23) سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} (الرعد:21-24).
"{أُوْلَئِكَ} إلى الموصوفين بالصفات المتقدمة .

{لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ} والمراد بالدار الدنيا، وعقباها الجنة {جَنَّاتُ عَدْنٍ} العدن أصله الإقامة.

{وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ} يشمل الآباء والأمهات {وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ} أي ويدخلها أزواجهم وذرياتهم، وذكر الصلاح دليل على أنه لا يدخل الجنة إلا من كان كذلك من قرابات أولئك، ولا ينفع مجرد كونه من الآباء أو الأزواج أو الذرية بدون صلاح {وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ} أي من جميع أبواب المنازل التي يسكنونها.

{سَلاَمٌ عَلَيْكُم} أي قائلين سلام عليكم أي سلمتم من الآفات أو دامت ! لكم السلامة {بِمَا صَبَرْتُمْ} أي بسبب صبركم {فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} جاء سبحانه بهذه الجملة المتضمنة لمدح ما أعطاهم من عقبى الدار المتقدم ذكرها للترغيب والتشويق"[6].

عندما عفوت عن الآخرين قمت بعبادات كثيرة... وصلت ما أمر الله به أن يوصل إن كان من عفوت عنه ذا رحم... عفوك علامة على خشيتك لله وهذه عبادة عظيمة تدل على عبادة الخوف من الله...

كذلك الصبر على الإساءة... والصبر على العفو نفسه يرفعك المنازل العالية... وبهذا أصبحت ممن يدرءون بالحسنة السيئة وهذه عبادة جليلة فأبشر...

7- إن عفوك عمن ظلمك إحسان منك إلى مسلم ترجو به إحسان الله إليك... قال الله تعالى: {هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} (الرحمن:60). "... ومعاملة الله له من جنس عمله, فإن من عفـا عن عبـاد الله عفـا الله عنـه"[7].

8- ألا يفوتك فضل الله يوم الاثنين والخميس...

قال صلى الله عليه وسلم: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين, ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء[8], فيقا! ل: أنظروا هذين حتى يصطلحا. أنظروا هذين حتى يصطلحا"[9].
وأسألك بالله ما الذي يستحق في هذه الدنيا أن تحرم نفسك من مغفرة الله لأجله؟!...

9- أن يحبك الله وهذه من أغلى الأماني...

قال الله تعالى: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (المائدة:13). ومن أحبه الله أحبته الملائكة وأحبه الناس...

10- احتسب أن يزيدك الله عزاً ورفعة , إما في الدنيا وإما في الآخرة أو فيهما معا ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبدا بعفوا إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله"[10]. وهل هناك أفضل ممن تواضع لله فعفا عمن ظلمه. إن العفو ليشمل التواضع كل التواضع.. فهنيئا لك العز والرفعــة...

قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ:

"كل الناس مني في حل"[11].

قال عمر بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ: "إنك إن تلقى الله ومظلمتك كما هي، خير لك من أن تلقاه وقـد اقتصصتها"[12].



الآن... فكر وبهدوء قبل أن تقرر عدم العفو!.

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 06-04-2004, 08:49 PM
الصورة الرمزية لـ ابو حمد
ابو حمد ابو حمد is offline
عضو نشيط
 





ابو حمد is an unknown quantity at this point
 

 

جزاك الله خير

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 09-04-2004, 09:10 AM
الصورة الرمزية لـ سعد الحامد
سعد الحامد سعد الحامد is offline
ابو عبدالرحمن
 






سعد الحامد is a jewel in the roughسعد الحامد is a jewel in the roughسعد الحامد is a jewel in the rough
 

 

جزاك الله خير يابو ناصر

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 30-04-2004, 11:24 PM
زيـد رومـا زيـد رومـا is offline
عبدالكريم المهنا ( كاتب وشاعر سعودي)
 





زيـد رومـا is on a distinguished road
 
شكر

 

دائما موضوعك متميز يبمناصر
ما اسعد من يمر على ماتجلبه لنا
سلمت
ودام إثرائك
أخيك

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 30-04-2004, 11:48 PM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

بارك الله فيك أبو ناصر على هذا العرض الجيد والمفيد أسأل الله أن يجعل في كل كلمة تبتغي فيها وجه الله حسنة وأن يحط عنك عن كل كلمة سيئة إنه سميع مجيب

 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 01-05-2004, 12:16 AM
الصورة الرمزية لـ الكلمه الأخيره
الكلمه الأخيره الكلمه الأخيره is offline
عضو دائم
 





الكلمه الأخيره is an unknown quantity at this point
 

 

الله يجزاك خير اخوي ابو ناصر

والله لا يحرمنا ولا يحرمك اجرها

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 04:33 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www