قليلاً من الحلم والرفق .... a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

قليلاً من الحلم والرفق ....

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 15-04-2007, 03:20 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 
قليلاً من الحلم والرفق ....

 



هو من جملة أدب الكاتب .... أحببتُ غفراده لعلمي لإحساسي بأن المثبت من المواضيع قد لايزار .. لقدمه ..


ثم


أقدمُ العذر ... تراه طويلاً ... فإذا علمت كاتبه لم تعجب فقد أعتاد المنتدى على

طول مايكتب وكثرة هذيه !! ... أجاركم الله



أدبٌ يرقم ب ((36 )) أو ((63 ))



الرفق ....الرفق ....الرفق

والحلم ....الحلم .....الحلم



أحبُّ مـكارمَ الأخلاق جَهدي .......... وأكـره أن أَعـيب وأن أُعابا

وأصفح عن سِباب الناس حِلماً ........ وشرُّ الناس من يهوى السبابا

ومـن هـاب الرجـال تهيّبوه .......... ومـن حقّر الرجالَ فلن يُهابا




في عرف بعض الناس . الرفق والحلم ..جبنٌ .... وفي لفظٍ ذراقة !!!


من عظيم الخلال أن تكون رفيقاً تقابل الإساءة بالإحسان والغلظة بالين

والحمق بالعقل ...



قد يأتيك عضوٌ يستفزك :

بردٍ قبيح ...أو احتقارصريح أو فيه تلميح ... أو استخفاف بقدرك .... أو حسداً

لذوقك فيقلل من شأنك في حرفه !!



كيف توجه مثل هذا وما أكثرهم في ميادين الحياة !!


جوقة السفهاء لاتنتهي !! فسبحان مقسم الأرزاق والعقول !!


أعود :


ما أجمل الرفق ( الأناة ) والحلم ....



وسيأتي حديث الأشج ...



قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :



" إن الله رفيق يحب الرفق , وإن الله يعطي على الرفق مالا يعطي على العنف "


قال ابن القيم رحمه الله نظما :

وهو الرفيق يحب أهل الرفق ... يعطيهم بالرفق فوق أمان



ترفٌ لغوي :


الرفق ضد العنف والشدّة ، ويُراد به اليسر في الاَُمور والسهولة في التوصل إليها ، وأصل الرفق في اللغة هو النفع ، ومنه قولهم : أرفق فلان فلاناً إذا مكّنه مما يرتفق به ، ورفيق الرجل : من ينتفع بصحبته ، ومرافق البيت :
المواضع التي ينتفع بها ، ونحو ذلك .

ويقال : رَفَقَ ـ به ، وله ، وعليه ـ رِفقاً ، ومَرْفِقاً : لانَ له جانبه وحَسُنَ صنيعه .



يكفي ترفاً ...


قف و تأمل :


عن عائشة رضي الله عنها قالت :

إن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال اليهود :

السام عليكم ( الموت عليكم ) !!!

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


وعليكم

قالت عائشة رضي الله عنها :


السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم!!


فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( مهلا يا عائشة !! عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش )

فقالت عائشة رضي الله عنها : أو لم تسمع ما قالوا ؟؟

فقال الرسول صلى عليه وسلم :


( أو لم تسمعي ما قلت رددت عليهم " فيستجاب لي ولا يستجاب لهم في " )


رواه البخاري



عجيبٌ !!! خلقٌ أسمى من نبي الهدى (( وإنك لعلى خلق عظيم ))



وتأمل :



عن أنس رضي الله عنه قال :


بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي

فقام يبول في المسجد !!!

و أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يصيحون به :


مه مه ( أي أترك ) !!!!

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


لا تزرفوه دعوه .... فيترك الصحابة الأعرابي يقضي بوله !!

ثم يدعوا الرسول عليه الصلاة والسلام الأعرابي فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم له :

إن المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن .


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه :

إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين صبوا عليه دلوا من الماء .


فقال الأعرابي : اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا .

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لقد تحجرت واسعا ) متفق عليه ...



حياةُ النبي عليه الصلاة والسلام مليئة بعجائب الأخلاق !!!


أعرابي يجذبُهُ من حاشية رداءه حتى أثَّرَ في صفحة عنقة وبلهجة عنف :

أعطني من مال الله الذي أعطاك !!!!


بالله عليكم أولاد زيد لو حصل لكم مثل هذا ما أنتم صانعون ؟؟!!



ابتسم !!!!!! وأعطاه ؟!؟!؟


خاطب الله تعالى نبيه محمداً(صلى الله عليه وسلم) قائلاً :

( فَبِما رَحمةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهم ولَو كُنتَ فَظَّاً غَليظَ القلب لانفضُّوا مِن حَولِكَ فاعفُ عَنهُم واستَغفِر لَهم وشَاوِرهُم في الاَمرِ فإذا عَزَمتَ فَتَوكَّل على اللهِ ) .

تأمل ؟؟؟

لوكنت : فظاً ..... هذه واحدة

غليظ القلب : ثانية ....

النتيجة : انفضوا من حولك !!

وقد قال :

( واخفِضْ جَنَاحَكَ للمُؤمنِينَ ) وخفض الجناح كناية عن اللين والرفق والتواضع

وقد قال عليه الصلاة والسلام لاَصحابه رضي الله عنهم :

« إنّ أحبكم إليّ يوم القيامة وأقربكم مجلساً أحسنكم أخلاقاً ، الموطّئون أكنافاً الذين يألفون ويؤلفون »


وأيضاً قال الله في وصف أهل الإيمان :

( وعِبادُ الرَحمنِ الَّذينَ يَمشُونَ على الاَرضِ هَوناً وإذا خَاطَبهُم الجَاهِلُون قَالُوا سَلاماً)

متواضعون ... يقابلون الإساءة بالإحسان !!!

توقع النتيجة ياولد زيد !!!

تأمل قول الله تعلى :

( وَلا تَستَوي الحَسنَةُ وَلا السّيّئةُ ادفَعْ بالَّتي هِي أحسَنُ فإذا الذِي بَينَكَ وَبينَهُ عَداوةٌ كأنَّهُ وَليٌ حَمِيمٌ )


عجيبٌ !! أدفع بالتي هي (( أحسن )) لم يكتفي بوصف الحسن فقط بل أتى بصيغة

التفضيل !!!





وهنا كلمات جميلة للإمام الماوردي رحمه الله :


أنقلُ منه بتصرف :

"خذ العفو، وامر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين" .

قال بعض البلغاء: ما ذبَّ عن الأعراض كالصفح والإعراض.

وقال أديب أريب: من غرس شجرة الحلم اجتنى ثمرة السلم.

وحدُّ الحلم ضبط النفس عند هيجان الغضب، وهذا يكون عن باعث وسبب،


وأسباب الحلم الباعثة على ضبط النفس عشرة:

أولها: الرحمة للجاهلين، وذلك من خيرٍ يوافق رقة، والمطلوب رحمة الناس، والأوكد من جهل منهم حتى يعلم.

قال أبو الدرداء رضي الله عنه لرجل أسمعه كلاماً:

" يا هذا لا تغرقنَّ في سبنا، ودع للصلح موضعاً، فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله عزّ وجلّ فيه.


وشتم رجل الشعبي فقال:

إن كنتُ كما قلتَ فغفر الله لي، وإن لم أكن كما قلتَ فغفر الله لك.
واغتاظت عائشة رضي الله عنها من خادم لها، ثم رجعت إلى نفسها فقالت: "لله درُّ التقوى، ما أعظمها. وتناست..

واشترى رجل من أهل دمشق قطيفة فلم تعجبه، فحلف ليضربنَّ بها رأس الأمير معاوية، فأتاه وأخبره بما حلف، فقال معاوية الحليم: "أوفِ بنذرك وليرفقِ الشيخُ بالشيخ.

ثانيها: القدرة على الانتصار وهذا ناتج عن سعة الصدر والثقة بالنفس، وقال حكيم فأصاب: ليس من الكرم عقوبة من لا يمتنع من سطوتك.


ثالثها: الترفّع عن مجاراة المخطئ، وهذا يدل على شرف النفس، وعلو الهمة، فقد قالت الحكماء: شرف النفس أن تحمل المكاره كما تحمل المكارم.

وقد قيل: إن الله تعالى سمى يحيى عليه السلام سيداً لحلمه.

ولله در الشاعر الذكي حين قال معبراً عن الفكرة خير تعبير:

لا يبلغ المجد أقوامٌ وإن كرُموا *** حتى يَذلوا –وإن عزّوا- لأقوام
ويُشتَموا فترى الألوان مسفرةً *** لا صفـحَ ذلٍّ ولكنْ صفحَ أحلام

رابعها:

الاستهانة بالمسيء لا عن كبر وإعجاب بالنفس، إنما هو نأي عن منافس لا يساويك قدراً.
حكي عن مصعب بن الزبير أنه لما ولي العراق جلس يوماً لعطاء الجند وأمر مناديه أين عمرو بن جرموز –وهو الذي قتل أباه الزبير- فقيل له: أيها الأمير إنه قد تباعد في الأرض، فقال: أو يظنّ الجاهل أني أقيده بأبي عبد الله، فليظهر آمناً ليأخذ عطاءه وافراً، لكن البعض عدَّ ذلك مستحسن الكبر.

- وقال أحدهم في المعنى ذاته:


أو كلما طنَّ الذباب طردتُه *** إنّ الذباب إذاً عليَّ كريمُ


وأكثرَ رجلٌ من سبّ الأحنف –وهذا سارت الركبان بذكر حلمه- وهو لا يجيبه، فقال: والله ما منعه من جوابي إلا هواني عليه.

ومثله ابن هبيرة فقد أسمعه رجل ما ساءه، فأعرض عنه، فقال الرجل له:

إياك أعني. فقال ابن هبيرة: وعنك أُعرض.


وقال الشاعر عمرو بن علي أبياته المشهورة:

إذا نطق السفيه فـلا تجبه *** فخـير مـن إجابته السكوتُ
سكتُّ عن السفيه فظنّ أني *** عييت عن الجواب وما عييتُ


خامسها: الاستحياء من جزاء الجواب، وهذا من صيانة النفس، وكمال المروءة.

قال أحد الحكماء موضحاً هذا:

احتمال السفيه خير من التحلي بصورته، والإغضاء عن الجاهل خير من مشاكلته.

وقال بعض الأدباء: ما أفحشَ حليمٌ، ولا أوحشَ كريم.

أما لقيط بن زرارة الشاعر فقد أعلن أنه لا يحب الفحش ولا يجاري فيه أصحابه.

وقل لبني سعد فمالي وما لكم *** ترقّون مني ما استطعت وأُعتِقُ
أغـرَّكمو أنـي بأحسن شيمة *** بصيرٌ، وأنـي بالفواحش أطرق
وإن تك قـد ساببتني فقهرتني *** هنيئاً، مريئاً، أنت بالفحش أحذَقُ


سادسها: التفضّل على المسيء وتآلفه، واستيعابه.

وقصة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مع الأعرابي الذي أعطاه الرسول فلم يرض لزعمه أنه قليل فغضب الصحابة منه لكن النبي صلى الله عليه وسلم أخذه إلى بيته وأجزل له حتى رضي وأمره أن يعلن أمام الصحابة أنه رضي، وقرّت عينه فبعد أن قال: ما أوفيت وما أجزيت قال: لقد أجزيت وأوفيت فجزاك الله من كريم خيراً، فكان قوله صلى الله عليه وسلم سبباً في دخول الأعرابي الإسلام.


(( وقد مر في أول المقال ))



وهذا الإسكندر قيل له: إن فلاناً وفلاناً ينقصانك ويثلبانك فلو عاقبتهما.

فقال: هما بعد العقوبة أعذر في تنقصي وثلبي، فكان هذا تفضلاً منه وتآلفاً.

وقد حكي عن الأحنف ابن قيس أنه قال: ما عاداني أحد قط إلا أخذت في أمره ثلاث خصال:


أ – إن كان أعلى مني عرفتُ له قدره.
ب – وإن كان دوني رفعتُ قدري عنه.
جـ - وإن كان نظيري تفضلت عليه.


وأخذه الخليل فنظمه شعراً وأحسنَ فقال:

سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب *** وإن كثُـرتْ منه إلـيَّ الجرائمُ
فـما الـناس إلا واحـد من ثلاثة *** شريف ومشروف ومثـل مقاوم
فـأما الـذي فـوقي فأعرف قدره *** وأتـبع فـيه الحقّ والحقُّ لازم
وأمـا الـذي دوني فـأحـلم دائباً *** أصون به عرضي وإن لام لائم
وأمـا الـذي مثلي فإن زلّ أو هفا *** تفضّلتُ، إن الفضل بالفخر حاكم


سابعها:

قطع دابر الخصام، وهذا من الحزم.

فقد حكي أن رجلاً قال لضرار بن القعقاع، والله لو قلتَ واحدةً لسمعت عشراً، فقال ضرار: والله لو قلتَ عشراً ما سمعتَ واحدة.

قال أحمد الحكماء: في إعراضك صونُ أعراضك، ولله درّه من حكيم!

وقال أحد الشعراء:

قل ما بدا لك من زور ومن كذب *** حِلمي أصمُّ، وأذني غيرُ صماء

وسأل علي رضي الله عنه عامرَ بن مرّة الزهري:

- من أحمقُ الناس؟
قال: مَنْ ظنَّ أنه أعقلُ الناس.
قال: صدقتَ، فمَنْ أعقلُ الناس؟
قال: من لم يتجاوز الصمتَ في عقوبة الجهال.


وقال هذا المعنى أحد الشعراء:
وفي الحلم ردعٌ للسفيه عن الأذى *** وفي الخَرق إغراء فلا تك أخرقا
فتـندمَ إذا لا ينفـَعَنْـكَ ندامـةٌ *** كما ندم المغبون لما تـفـرّقـا


ثامنها: الخوف من العقوبة على الجواب، وهذا من ضعف النفس، لا من الحلم. وربما أوجبه الرأيُ، واقتضاه الحزم.

وقد قيل: الحلم حجاب الآفات. والرفق في التعامل مع الأخرق حلم ونجاة.


تاسعها: الرعاية ليدٍ سالفة، وحرمة لازمة، وهذا من الوفاء، وحُسنِ العهد، وكمال المروءة، وقد قيل: أكرمُ الشِّيَم أرعاها للذمم.

وقد قال الشاعر فأحسن:
إن الوفاء على الكريم فريضـة *** واللؤم مقرون بذي الإخـلاف
وترى الكريم لمن يعاشر منصفاً *** وترى اللئيم مجانب الإنصاف
وقال غيره فأجاد:
إذا أنت أكرمت الكريم ملكتَه *** وإن أنت أكرمت اللئيم تمرَّدا



عاشرها: ا

لمكر وتوقُّع الفرص الخفيّة، وهذا من المكر والدهاء.

وقد قيل: من ظهر غضبه، قلَّ كيدُه.

وقال أحد الحكماء: غضب الجاهل في قوله، وغضب العاقل في فعله.

وقال أحدهم: إذا سكتَّ عن اللئيم ضيَّعتَ عليه فرصته.

قال أحد الشعراء:

ولَلْكفُّ عن شتم اللئيم تكرّماً *** أضرُّ له من شتمه حين يُشتَمُ

وعلى الرغم من أن الحلم فضل كله إلا أنَّ بعض ما ذكر يدخل في باب الذلِّ ولئن كان تملُّكُ النفس أن تغضب وأن تهيج حسناً إن عدم الغضب حين يسمع الإنسان ما يُغضب، يعتبر من ذل النفس وقلّة الحميّة، وقد قالت الحكماء:

ثلاثة لا يُعرفون إلا في ثلاثة مواطن:

أ – لا يُعرف الجواد إلا في العسرة
ب – ولا يعرف الشجاع إلا في الحرب
ج – ولا يعرف الحليم إلا في الغضب

قال أحد الشعراء:
ليست الأحلام في حال الرضا *** إنما الأحلام في حال الغضب

وقال شاعر آخر:
مَنْ يدّعِ الحِلم أغضِبْه لتعرفه *** لا يُعرف الحِلْمُ إلا ساعة الغضب

ولعلَّ من المقبول أن يجتمع في قوم ذوو أحلام وجهال، فقد يكمل بعضهم بعضاً، وقد أنشد النابغة الجعدي أمام النبي صلى الله عليه وسلم:

ولا خير في حلم إذا لم يكن له *** بوادرُ تحمي صفْوَه أن يُكدَّرا
ولا خيرَ في جهل إذا لم يكن له *** حليم إذا ما أوردَ الأمرَ أصدرا
فلم ينكر صلى الله عليه وسلم قوله عليه.

ومن فقد الغضب في الأشياء المغضِبة حتى استوى حالتاه قبل الإغضاب وبعده، فقد عدم من فضائل النفس الشجاعة، والأنفة والحميّة والغيرة والأخذ بالثأر لأنها خصال مركبة من الغضب، فإذا عدمها الإنسان هان بها، ولم يكن لباقي فضائله في النفوس موضع، ولا لوفور حلمه في القلوب موقع.

قال المنصور: إذا كان الحلم مفسدة كان العفو مَعْجَزَة

وقال أحدهم: العفو يفسد من اللئيم بقدْر إصلاحه من الكريم.

وقال عمرو بن العاص: أكرموا سفهاءكم فإنهم يقونكم العار والشنار، واتفق معه مصعب بن الزبير حين قال: ما قلَّ سفهاءُ قوم إذا ذلّوا.

وفي هذا قال أبو تمام الطائي:
والحربُ تركب رأسها في مشهدٍ *** عَدْلُ السفيه به بألف حليم

وليس هذا القول إغراءً بالغضب والانقياد إليه، بل دعوة إلى التوازن بين الحلم والغضب على أن يكون الحلم قائداً وله المبادرة.

قال الشاعر:

إذا أنت جاريتَ السفيه كما جرى *** فأنت سفيه مثله غيرُ ذي حلم
ولا تعضبَنْ عرض السفيه وداره *** بحِلم، فإن أعيا عليك فبالصرم
فيرجوك تارات ويخشاك تـارة *** ويأخذ فيما بين ذلك بالحـزم
فإن لم تجد بدّاً من الجهل فاستعن *** عليه بجهّال فذاك من العـزم

ومن عَزَب عنه الحلم فاتقاد لغضبه ضلَّ عنه وجه الصواب فيه، وضعف رأيه عن خبرة أسبابه ودواعيه حتى يصير بليد الرأي، ضعيف الفهم، مقطوع الحجة، قليل الحيلة، وقد يكون صاحب حقٍّ فيضيعه بغضبه مع ما يناله من أثر الغضب في جسمه ونفسه حتى يصير أضرَّ عليه مما غضب له.

وقد قال أحد الحكماء: مَنْ كثر شططه، كثر غلطه.

وروي أن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال لعلي رضي الله عنه:

- ما الذي يباعدني من غضب الله عزّ وجل؟ قال: أن لا تغضب.

وروي أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن حسن الخلق وكرر السؤال، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا تغضب وكرر الجواب.

قال أحد الأدباء: مَنْ ردَّ غضبَه هدَّ مَنْ أغضبه.

فينبغي لذي اللب السويّ، والحزم القويّ أن يتلقى قوّة الغضب بحلمه فيصدّها، ويقابل عوادي شرته بحزمه فيردّها، ليحظى بانجلاء الحَيرَة ويسعد بحميد العاقبة.


قال أحد الأدباء: في إغضائك راحة لأعضائك.



بعض ما يسكِّن الغضب :
إن لتسكين الغضب إذا هجم أسباباً يستعان بها منها:

أولاً: أن يذكر اللهَ عزّ وجل، فيدعوه ذلك إلى الخوف منه ثم إلى الطاعة، ثم إلى الأدب، ثم يستغفر الله تعالى فيزول الغضب، قال الله تعالى: {واذكر ربك إذا نسيت} قال عكرمة: يعني إذا غضبت.

وقال الله تعالى: {وإما ينزغنّك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله} ومعنى قوله: ينزغنّك: أي يغضبنّك فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم: يسمع بجهل مَن جَهِل، ويعلم بما يذهب عنك الغضب.


وحكي أن بعض الحكماء قال:

من ذكر قدرة الله لم يستعمل قدرته في ظلم العباد.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ارحموا من في الأرض يرحمكم مَنْ في السماء".
وقال أحد المذنبين لهارون الرشيد: يا أمير المؤمنين أسألك بالذي أنت بين يديه أذل مني بين يديك، وبالذي هو أقدر على عقابك منك على عقابي لما عفوت عني، فعفا عنه لما ذكر قدرة الله تعالى.


وعلى هذا قال الفاروق عمر رضي الله: من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير.


ثانياً: أن ينتقل عن الحالة التي هو فيها إلى حالة غيرها فيزول عنه الغضب.
وهذا ما فعله معاوية حين غضب وهو يخطب فنزل وتوضأ ثم عاد وأخبر أنه علم من النبي صلى الله عليه وسلم أن الغضب نار تطفئه الماء..
وكذلك فعل المأمون حين شعر بالغضب أو بدرت منه بادرة الحدّة والانفعال. وقالت الفرس: إذا غضب القائم فليجلس، وإذا غضب الجالس فليقم.


ثالثاً: أن يتذكر ما يؤول إليه الغضب من الندم، ومذمّة الانتقام، فقد كتب أبرويز إلى ابنه شيرويه: إن كلمة منك تسفك دماً، وأخرى تحقن دماً، وإن نفاذ أمرك مع كلامك، فاحترس في غضبك أن تخطئ، ومن لونك أن يتغير، ومن جسدك أن يرتجف، فإن الملوك تعاقب قدرة، وتعفو حلماً.

ولله در القائل: الغضب على من لا تملك عجز، وعلى من تملك لؤم.

وقال أحد البلغاء: إنَّ غضباً يعقبه اعتذار، عجز وسفه.

وقد قلت ناصحاً:
لا تـغضبـنَّ وتعـتذرْ *** لـكـنْ تَحَـلّمْ وادّكـِرْ
غضبٌ يؤول إلى اعتذا *** ر منك ضعف فافتكـرْ


رابعاً: أن يتنبّه الغاضب سريعاً إلى ثواب العفو، وحسن الصفح، فيقهر نفسه رغبة في الجزاء والثواب، وحذراً من استحقاق الذمّ والعقاب.


وقال رجاء بن حَيَوَة لعبد الملك بن مروان حين انتصر على بعض الثائرين:

إن الله قد أعطاك ما تحب من الظفر، فأعط الله ما يحب من العفو.


وأسمع رجل عمر بن عبد العزيز كلاماً، فقال عمر:
أردتَ أن يستفزني الشيطان لعزة السلطان، فأنال منك اليوم ما تناله مني غداً، انصرف رحمك الله.

خامساً:
أن يذكر حب الناس له إن لم يغضب، فيرغب في تأليفهم وثنائهم عليه وعلى هذا يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام: "ما ازداد أحد بعفوٍ إلا عزاً"

وقال: "إنّ الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف، ومالا يعطي على ما سواه".

وقد مدح صلى الله عليه وسلم أشجَّ عبد القيس حين قال له: "إنَّ فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة".

وتأمّل : "ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور" وهاتين الآيتين الدالتين على مغانم الحلم والبعد عن الغضب. "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، ادفع بالتي هي أحسن، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليٌّ حميم، وما يلقّاها إلا الذين صبروا، وما يلقّاها إلا ذو حظ عظيم".
أما الآية التي هم أمُّ الباب، وخلاصته فقوله تعالى: "خذ العفو، وأمر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين".
وقال أحد البلغاء: ليس من عادة الكرام سرعةُ الانتقام، ولا من شروط الكرم إزالةُ النعم.


*****************************


قال أبوالشيخ :


وبعد هذا كله قد تبلى في غير هذا المنتدى ... بجاهلٍ ... أو حاسدٍ ... أو أحمق

أو مجادل .... بل قد تبلى بمنحرف عقدياً أو خلقياً ...



فما موقفك حياله ... أتجاريه سفهاً !!


قف ... ثم عد ... وتمنطق بالحكمة والحلم ...



فالحلمُ والرفق و الأناة ... مطيتك


وبها تسمو النفوس ... ويُزهرُ المنتدى .... ويعمه النفعُ والصفاء



************************************************** ******************

أبوالشيخ ...ياكثر هذرك !!!


خيرُ الكلام ماقل ودل ولم يطل فيمل !!!

للأسف لا أتقنها

 


::: التوقيع :::

[/size]


 
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 15-04-2007, 03:30 PM
الصورة الرمزية لـ البحيري
البحيري البحيري is offline
عضو نشيط جداً
 





البحيري is an unknown quantity at this point
 

 

إن كان لتميز و الإبداع معنى ..

فـ أبو الشيخ .. معناه ..



سلمت يداك على هذا الطرح الرائع جدا والمتميز من نوعه ..



وشكرآ لك .. أخي الكريم

 


::: التوقيع :::

Behind every successful man, There is a great woman


 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 15-04-2007, 03:31 PM
الصورة الرمزية لـ الجارح
الجارح الجارح is offline
زعـيـم ما عنده سـالـفـة
 





الجارح is an unknown quantity at this point
 

 

بصراحه غير ممله على طولها
قريتها وبقراها مره ثانيه
والادب بالتأدب وكثرة القراءه
احلا تحيه

 


::: التوقيع :::











إذا كنت عضواً جديداً

الرجاء الدخول هنا











 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 15-04-2007, 04:03 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 


البحيري ,,, شرفتث بك ... بحرٌ عذبٌ لاملحٌ أجاج



الجارح ... لست بجارح بل ممالح .... ولك مثل التحية وأحسن



أعتذار



تصدر المقال أخطأ طباعية فقد كنتُ على عجالة ومع العجالة يكثرُ السقط



أحببتٌ (( غفراده )) افراده

لعلمي لإحساسي : هكذا في المخطوطة (أ) أما في نسخة سشتربتي

أو الظاهرية :

لإحساسي .... ولعله أصوب ...أنتهى كلامه رحمه الله


وفي أمان الله

 


::: التوقيع :::

[/size]


 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 15-04-2007, 04:18 PM
الصورة الرمزية لـ سعد الحامد
سعد الحامد سعد الحامد is offline
ابو عبدالرحمن
 






سعد الحامد is a jewel in the roughسعد الحامد is a jewel in the roughسعد الحامد is a jewel in the rough
 

 

إقتباس
قد يأتيك عضوٌ يستفزك :
بردٍ قبيح ...أو احتقارصريح أو فيه تلميح ... أو استخفاف بقدرك .... أو حسداً
لذوقك فيقلل من شأنك في حرفه !!


الغالي المبدع ( ابو الشيخ )
كم هو جميل التسامح والبناء وكم هو بغيض الجفاء والانتصار للنفس
منذ بداية المنتدى وهناك عقبات ضخام تواجهني بسبب كلمة نابية أو او موضوع يستفز .. وكم فكرت في اغلاقه كثيراً ولكن مع مرور الوقت صارت لدي قناعة بإن الله يتولى عبادة ولست أنا ومن أحسن شكرته واثنيت عليه ومن اساء لم اسئ له بشي بل تركته وحاله ..

ليتنا نقرأ ماتكتب ونعمل به ففيه الخير وربي

وفيه الصلاح وربي

وفيه النجاح وربي

الحلم ، الاحساس بالمسئوليه ، صفاء النية هي اساس الادارة في كل شيئ

دمت مبدعاً ابا الشيخ

 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 15-04-2007, 07:31 PM
الصورة الرمزية لـ محمد الجبرين
محمد الجبرين محمد الجبرين is offline
عضو ذهبي
 





محمد الجبرين is an unknown quantity at this point
 

 

اشكرك ابو الشيخ



فلم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر

ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً

ونبض إنسان حملها حلماً


دمت بود

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 16-04-2007, 12:53 AM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز العماني
عبدالعزيز العماني عبدالعزيز العماني is offline
مدير النشاطات الخارجية
 






عبدالعزيز العماني has a spectacular aura aboutعبدالعزيز العماني has a spectacular aura about
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إقتباس
قد يأتيك عضوٌ يستفزك :
بردٍ قبيح ...أو احتقارصريح أو فيه تلميح ... أو استخفاف بقدرك .... أو حسداً
لذوقك فيقلل من شأنك في حرفه !!
كيف توجه مثل هذا وما أكثرهم في ميادين الحياة !!جوقة السفهاء لاتنتهي !! فسبحان مقسم الأرزاق والعقول !!

عوداً حميداً مبدعنا ولعل المانع خير والله فقدناك الله يحفظك ولم يكن الحلم والرفق في أي مجال الأ أصبح حداً فاصلاً ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنه بارك الله فيك مبدعنا

 


::: التوقيع :::





 
الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 16-04-2007, 11:05 AM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 


أباعبدالرحمن ... أشكر لك مرورك ... وجميل عبورك

والحمدلله على جميل ماحلاَّك من الحلم والأناة وحسن الضيافة وانتقاء العبارة


صحيح :


ما أجمل كسب القلوب .... لاتدفع مالاً بل ادفع كلاما ومخزون الكلام مليء




محمد الجبرين ..... أسعدك ربي في الدارين ... مرورك عطَّر المقال

ولاتعليق



عمدة .... مررررحباً ألف .... أخذني الفصيحُ عنكم وللأسف مع أني أواصلُ موضوع أدب الكاتب ....

أقدم عذري إليك على تأخري عنكم .....


مع حبي وتقديري


أبوالشيخ

 


::: التوقيع :::

[/size]


 
الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 16-04-2007, 12:09 PM
الصورة الرمزية لـ عبدالرحمن الزيد
عبدالرحمن الزيد عبدالرحمن الزيد is offline
 






عبدالرحمن الزيد will become famous soon enough
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إقتباس
إقتباس
أبوالشيخ ...ياكثر هذرك !!!


خيرُ الكلام ماقل ودل ولم يطل فيمل !!!

للأسف لا أتقنها

لا يأخي الغالي بل نُريد الأكثر فالأكثر فهذا المثل ينطبق على من يدور في حلقة
مُفرغة لا تستنبط مِن موضوعه أي فائده ..
أثابك الله وإلى مواضيع أخرى بِمِثل هذا الإبداع ..

 

الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 16-04-2007, 12:25 PM
مرهف الإحسـاس مرهف الإحسـاس is offline
عضو جديد
 





مرهف الإحسـاس is an unknown quantity at this point
 

 

كلام رائع وجميل

شكرا لك اخي الغالي

 

الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 16-04-2007, 03:17 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 




الحبيب واصل رحم .... أشكرك ... وعذوبة حرفك لاتخفى


مرهف الإحساس .... أشكرك على الإيناس ...



بورك فيكم

 


::: التوقيع :::

[/size]


 
الرد مع إقتباس
  #12  
قديم 17-04-2007, 04:05 AM
الصورة الرمزية لـ حلا بني زيد
حلا بني زيد حلا بني زيد is offline
:: القلب الابيض::
 





حلا بني زيد will become famous soon enough
 

 

صلى الله على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه..

لا شك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمعت فيه كمالات الأوصاف والسلوكيات البشرية..

جزاك الله خيرا على الموضوع القيم ,, وبالفعل مواضيعك جدا جدا رائعة

ربي يحفظك ,,

 


::: التوقيع :::

اللهمـ اني استودعتكـ اعمالي الصالحه فاجعلها شفيعه لي يومـ القاكـ
واستودعتكـ الشهاده فلقنيها عند الموت
واستودعتكـ قلبي فلاتجعله معلقا الا بكـ


 
الرد مع إقتباس
  #13  
قديم 17-04-2007, 12:20 PM
الصورة الرمزية لـ أبوالشيخ
أبوالشيخ أبوالشيخ is offline
مبدع منتدى بني زيد
 





أبوالشيخ is on a distinguished road
 

 



صحفية المنتدى ....حلا ... أهلاً هلا


ويحفظك المولى ....


وصدقت حياة الرسول عليه الصلاة والسلام تحتاج أن يتوقف عندها لحظة بلحظة

في بيته في معاملته في نواحي حياته لمن أراد :


أن يكون متميزاً


في رعاية الله


أخوك

أبوالشيخ

 


::: التوقيع :::

[/size]


 
الرد مع إقتباس
  #14  
قديم 17-04-2007, 12:57 PM
عـبـداللـه الـهـويـمـل عـبـداللـه الـهـويـمـل is offline
عضو نشيط جداً
 





عـبـداللـه الـهـويـمـل is on a distinguished road
 

 

لاننسى حديث

عائشة رضي الله عنها عندماقالت . قال الرسول صلى الله عليه وسلم


ماكان الرفق في شي إلازانه ومانزع من شي إلاشانه

 

الرد مع إقتباس
  #15  
قديم 17-04-2007, 02:10 PM
السورالعالي السورالعالي is offline
عضو نشيط جداً
 





السورالعالي is an unknown quantity at this point
 

 

جزاك الله خيرا ابو الشيخ

 


::: التوقيع :::

ِقال الإمام مالك رحمه الله : قال لي ريعة بن عبدالرحمن (شيخه) من السفلة ؟ قال : قلتُ: من أكل بدِينهِ. قال : فمن سفلة السفلة ؟ قال قلتُ : من باع دينه بدنيا غيره.


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 01:43 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www