الرحمــــــــــــــــــــــــــــــــه a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  وسّع لصدرك مدامك حي = العمر ياصاحبي مره ( آخر مشاركة : مطول الغيبات    |    مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

الرحمــــــــــــــــــــــــــــــــه

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 17-02-2004, 02:31 PM
الصورة الرمزية لـ ابو حمد
ابو حمد ابو حمد is offline
عضو نشيط
 





ابو حمد is an unknown quantity at this point
 
الرحمــــــــــــــــــــــــــــــــه

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الرحمـــــة


الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين . .. أما بعد

فالرحمة خلق رفيع ، وخصلة نبيلة ... كيف لا ! وقد وصف الله بها نفسه في أكثر من موضع من كتابه الكريم منها قوله تعالى : { وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا ! مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً } والآيات في ذلك كثيرة جدًا.

وحد الرحمة باختصار شديد هي : مشاركة الآخرين ألأمهم وأفراحهم إذ أن الرحمة عبارة عن انفعالات وعواطف تعرف بظواهرها لا بحقيقة تكوينها.

ولقد سطر لنا إمامنا وقدوتنا الأولى المطلقة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم الرحمة في أروع صورها بمختلف أشكالها وألوانها.

جاء عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : عثر أسامة بعتبة الباب فشج وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أميطي عنه الأذى )) فتقذرته فجعل يمس عنه الدم ويمجه عن وجهه ثم قال : (( لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه )) الصحيحة 1019 ، فها هو النبي صلى الله عليه وسلم يقوم فزعا ً إلى أسامة بن زيد حبه وابن حبه ، وينظف وجهه وجرحه من الدم وما علق في وجهه من تراب ونحوه ، وهو يسكته ، ويهدى من روعه بالعبارات السابقة ، كما لو سقط أبن أحدنا فإنه يقوم إليه ، ويلاطفه بألفاظ مطيبة للخاطر ، منسية للألم مثل : سأذهب بك إلى البقالة ، أو سأشترى لك لعبة ، ونحو ذلك من الألفاظ حتى تهدأ نفسه ، وينسى الألم.

وفي ذات يوم كان النبي صلى الله عليه وسلم جالساً في مسجده وسط أصحابه فإذا بالحسن بن علي رضي الله عنهما يمر من أمامه فتحركت عاطفة الأبوة بين جنبيه الطاهرين ورق قلبه العظيم له فأمسك به وقبَّله فقال الأقرع بن حابس التميمي : يا رسول الله تقبلون الصبيان ؟ فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : نعم ! قال : والله لي عشرة من الصبيان ما قبلت أحداً منهم . فنظر إليه صلى الله عليه وسلم وقال : (( أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك من لا يرحم لا يرحم )) ، بل إن رحمته تجاوزت حدود البشرية لتشمل جميع المخلوقات.

قال ابن عباس رضي الله عنهما : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل قد ضجع شاة وهو يحد شفرته فقال له : (( أتريد أن تذبحها ذبحتين هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها )) فهذه المواشي أيها الأخوة تدرك وتعرف أنها ستذبح؛ وهذا أمر ملاحظ جدًا فأنت عندما تذهب إلى سوق الغنم لتشتري ذبيحة فإنك وبمساعده البائع وقد تحتاج إلى شخص ثالث حتى يساعدوك على إدخال هذه الذبيحة إلى السيارة، فهي تقاوم بكل ما أوتيت من قوة؛ لكن إذا نزلت المسلخ، ورأت الذبح أمامها فما هو حالها ؟ تأمل كيف أنك ستسحبها سحبًا و بلكراع وهي مستلقاة على الأرض لا تستطيع الوقوف على رجليها لأنها انهارت تمامًا مما تراه من مشاهد الذبح وألوانه؛ فليتنا نرحم هذه الدواب ولا ندخلها إلى المسلخ إلا بعد حجز الرقم وانتظار الدور وشرا الكرتون والأكياس المخصصة للـَّحم ، فالرحمة هنا مطلوبة .

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال صلى الله عليه وسلم : (( ما من إنسان يقتل عصفوراً فما فوقها بغير حقها إلا يسأل الله عنها يوم القيامة )) قالوا : وما حقها يا رسول الله ؟ قال : (( حقها أن تقتلها فتأكلها ولا تقطع رأسها فترمى به )) ، انظروا أيها الأخوة إلى رحمته بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام ، فلقد شملت رحمته البر والفاجر والحر والعبد البُهم والناطق ، لقد شملت الجميع.

فأين الذين يصيدون أكثر من حاجتهم ، وأين من يتعلم الصيد في هذه الطيور ألا يعلمون أنهم قد وقعوا في المحذور.

إذًا عزيزي القارئ فالرحمة صفة إلهيه وخلق نبوي كريم حريٌ بنا أن نتخلق به وأن تجتهد في التحلي به لعل الله أن يرحمنا برحمتنا لخلقه.

شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة في قلبه فقال له صلى الله عليه وسلم (( إذا أردت أن يلين قلبك فامسح رأس اليتيم أطعم المسكين )). هذا أحد الحلول لإذابة جليد القسوة المتجمدة على القلب فما أحوج اليتيم إلى من يشفق عليه ويرحمه، وما أحوج من قسى قلبه إلى الشعور باليتيم وبحاجته إلى المحبة والعطف التي فقدها، كما أن إطعام المسكين والإحسان إليه دليل على رقة القلب وشفا فيته، وهو حلٌ لمن يشكو قسوة قلبه.

والله عز وجل أرحم الراحمين ورحمته سبحانه وتعالى سبقت غضبه وهي قريبه من عباده المؤمنين ، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي ، فإذا امرأة من السبي قد تَحلـُبُ ثديها تسقي، إِذ وجدت صبيًا في السبي أخذته، فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : (( أترون هذه طارحة ولدها في النار )). قلنا : لا ! وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال : (( لله أرحم بعباده من هذه بولدها )). متفق عليه.
فرحمته واسعة، ولكن يجب أن نجتهد في طاعته سبحانه وتعالى والخوف منه ولا نستمر في الذنوب والأثام متكلين على سعة رحمته من غير عمل فتجد الإنسان منغمس في الشهوات والمعاصي ، وإذا كلمته قال لك : يا أخي الله غفور رحيم ؛ أو : يا أخي الله رحمته واسعة؛ وغيرها من العبارات؛ فنقول : نعم الله غفور رحيم ولا ننسى أنه شديد العقاب ولا ننسى قوله تعالى : { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا } لمن ستكتب هذه الرحمة للعصاة المتخاذلين ؟! ! لمن ستكتب . { فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ }.

ختامًا فقد يشوب الرحمة بعض الأمور كرحمت من لا يستحق الرحمة من الظالمين الذين تقام عليهم الحدود الشرعية، أو من يكون مصدر خطر و مثار رهب فيكون من مصلحة العامة أن يكف شره وضرره وأن يؤخذ على يده رحمة به وبالناس أجمعين. وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 


::: التوقيع :::

www.shaabah.jeeran.com


 
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 21-02-2004, 12:09 AM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

فعلاً الرحمة عندما تمس شغاف القلب تحي فيه العاطفة والرحمة والحنان على من أمامه ، وأنزل الله جزء واحد من رحمته في الأرض والباقي من الرحمة والبالغ عدد 99 رحمة أبقاها الله إلى يوم الحساب فأحرص عزيزي القاري على بث روح الدعابة والمرح مع من تحب ومن تعرف ولا تكشر بأنيابك عليهم فمن لا يَرحم لا يُرحم ، وأيضأ إرحم من في الأرض يرحمك من في السماء ، ولنتخذ قدوتنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم قدوة في الرحمة والعطف والحنان ففي قصته مع ابني ابنته فاطمة رضي الله عنهم وهو يصلي لمثال للرحمة والعطف من قائد هذه الأمة الشفيع المشفع يوم المحشر أسأل الله أن يجعلنا رحومين عطوفين لا قاسين آمين

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 22-02-2004, 12:45 AM
النظره الخجوله النظره الخجوله is offline
 





النظره الخجوله is an unknown quantity at this point
 

 

الرحمه فطره فطر عليها بني البشر وهذه نعمه كبيره من الخالق عز وجل حتى تسير الامور في هذه الحياة فنرى رحمة الام بابنائها ورحمه الانسان بالحيوان ورحمه الانسان لكل من يستحق الرحمه والشفقه سواء كان يتيم او مريض او فقير او طفل صغير او شيخ كبير او ارمله او مواطن مظلوم او او اجتاحه الغزو وغيرها الكثير من الحالات والمواقف اللتي يرق لها اقسى قلب ....ولكني اتعجب من اناس لاتحرك فيهم هذه المواقف شعره واحده بل نجدهم يتلذذون بتعذيب غيرهم ويقومون بفرد عضلاتهم على من هم اضعف منهم وقد نسو او تناسو ان الظلم ظلمات يوم القيامه واكبر مثال على هؤلاء القساة المتجبرون :
صدام حسين ومافعله بشعبه وشارون ومايفعله بشعب فلسطين فلا نجد للرحمه مكان في قلب من هم على شاكلة هؤلاء الطغاة

*(سأذهب بك إلى البقالة ، أو سأشترى لك لعبة )
للاسف فيه ناس يقولون ابرك! تستاهل !ماتشوف جعلك عمى الدجاج!

مشكور اخوي ابو حمد على الموضوع

تحياتي

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 22-02-2004, 01:11 PM
الصورة الرمزية لـ الغريب
الغريب الغريب is offline
عضو نشيط
 





الغريب is an unknown quantity at this point
 

 

مشكور اخوي

جزاك الله خير على الموضوع

موضوع رائع :)

 


::: التوقيع :::

الكبر لله ودوم ابن آدم صغير...
مهما تعلى مكانه يرجع لأصله...
من طين ربي خلقنا كيف نتغير ...
دام الخطايا تزود طيننا بلة...

سبحنك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك



أنت الزائر رقم لمواضيعي وردودي :)



 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 22-02-2004, 11:59 PM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

والله يا أخوان الرحمة شيء عظيم لا يفقدها إلا المحروم من العطف

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 04:52 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www