الحب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  سقيا مدى الحياة في مكة المكرمة داخل حدود الحرم (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان وانت مرتاح مكانك ( صورة ) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أحفر بئر ب 50 ريال فقط ليكون لك سبيل ماء وصدقة كل يوم ولاتنسى والديك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أجهزة المحمول الصينيه وصحة الانسان ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    توقف رسمي لخدمة فايبر في السعودية ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أروع وأجمل تموينات ومخبز ممكن أن تراها بعينك (صور) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أجمل وأروع مشروع بريال واحد فقط (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    معركة ( الثنية ) يارم افزعي لشيحان العقيد الشيخ على بن عطية ( آخر مشاركة : الطايل    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

الحب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 15-04-2006, 09:07 PM
الصورة الرمزية لـ أميرةالرومانسية
أميرةالرومانسية أميرةالرومانسية is offline
عضو دائم
 





أميرةالرومانسية is an unknown quantity at this point
 
الحب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يظن بعض الرجال أن احترامه لزوجته أمام الآخرين، وتقديرها، والنزول على
رغبتها تقلل من شأنه، وينقص من رجولته، وتفقده قوامته.
والعكس صحيح فاحترام الزوجة ، وتقدير مشاعرها يجعلها تكن لزوجها في
نفسها كل حب، واحترام، وتقدير، واعتراف بفضله وكرمه.
ولنا في رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) خير قدوة، فقد كان يعيش بين
أزواجه رجلا ذا قلب وعاطفة ووجدان، حياته مليئة بالحب، والحنان،
والمودة، والرحمة.

عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
زوجته عائشة التي يحبها كثيراً ، يراها تشرب من الكأس فيحرص كل الحرص
على أن يشرب من الجهة التي شربت منها، حب حقيقي لا يعرف معنى الزيف ، لأن
الحب في زماننا اليوم صار شعاراً ينادى به وكلمات تقذف هنا وهناك فإنها
في نفس محمد عليه الصلاة والسلام ذات وقع وذات معنى قل من يدركه ويسعد
بنعيمه.

وهو يسابقها في وقت الحرب ، يطلب من الجيش التقدم لينفرد بأم المؤمنين
عائشة ليسابقها ويعيش معها ذكرى الحب في جو أراد لها المغرضون أن تعيش
جو الحرب وأن تتلطخ به الدماء.
لا ينسى أنه الزوج المحب في وقت الذي هو رجل الحرب.

وفي المرض ، حين تقترب ساعة اللقاء بربه وروحه تطلع الى لقاء الرفيق
الأعلى ، لا يجد نفسه إلا طالباً من زوجاته أن يمكث ساعة احتضاره ( عليه
الصلاة والسلام ) إلا في بيت عائشة ، لماذا ليموت بين سحرها ونحرها ، ذاك
حب أسمى وأعظم من أن تصفه الكلمات أو تجيش به مشاعر كاتب.

ذاك رجل أراد لنا أن نعرف أن الإسلام ليس دين أحكام ودين أخلاق وعقائد
فحسب بل دين حب أيضاً ، دين يرتقي بمشاعرك حتى تحس بالمرأة التي تقترن
بها وتحس بالصديق الذي صحبك حيناً من الدهر وبكل من أسدى لك معروفاً او في
نفسك ارتباط معه ولو بكلمة ( لا اله إلا الله ، محمد رسول الله ).

حب لا تنقض صرحه الأكدار ، حب بنته لحظات ودقات قلبين عرفا للحياة حبا
يسيرون في دربه.

هي عائشة التي قال في فضلها بأن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر
الطعام، وهي بنت أبو بكر رفيق الدرب وصاحب الغار وحبيب سيد المرسلين.

هي عائشة بكل الحب الذي أعطاها إياه ، حتى الغيرة التي تنتابها عليه ،
على حبيبها عليه الصلاة والسلام ، غارت يوما من جارية طرقت الباب وقدمت
لها طبق وفي البيت زوار لرسول الله من صحابته ، فقال للجارية ممن هذه ،
قالت : من ام سلمة ، فأخذت الطبق ورمته على الأرض ، فابتسم رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم وقال لصحابته ، غارت أمكم ويأمرها بإعطاء الجارية
طبقا بدل الذي كسرته.
أحب فيها كل شيء حتى غيرتها لمس فيها حبا عميقا له ، وكيف لا تحب رجلا
كمثل محمد عليه الصلاة والسلام.

في لحظة صفاء بين زوجين يحدثها عن نساء اجتمعن ليتحدثن عن ازواجهن
ويذكر لها قصة ابو زرع التي احبته زوجته واحبها ، وكانت تلك المرأة
تمتدح ابو زرع وتعدد محاسنه ولحظاتها الجميلة معه وحبهما ثم ذكرت بعد
ذلك طلاقها منه بسبب فتنة امرأة ، ثم يقول لها رسول الله ( كنت لك كابو
زرع لأم زرع ، غير اني لا أطلق ) فرسول الله هو ذاك المحب لمن يحب غير انه
ليس من النوع الذي ينجرف وراء الفتنة فهو المعصوم عليه الصلاة والسلام.

لكن هذا الحب لا يجعله ينسى او يتناسى حبا خالداً لزوجة قدمت له الكثير
وهي احب ازواجه الى نفسه ، لا ينسى خديجة ( رضي الله عنها )
ففي لحظة صفاء يذكر لعائشة خديجة ، فتتحرك الغيرة في نفسها ، الرجل
الذي تحب يتذكر اخرى ، فتقول له : ما لك
تذكر عجوزا أبدلك الله خيرا منها ( تعني نفسها ) ، فيقول لها ، لا والله ما
أبدلني زوجا خيرا منها ، يغضب لامرأة فارقت الحياة ، لكنها ما فارقت
روحه وما فارقت حياته طرفة عين.

احب عائشة لكن قلبه احبه خديجة ايضا ، قلبه اتسع لاكثر من حب شخصين ، قد
يحار في العقل اذا ما علمت رجلا احب جماهيرا من الناس لا تحصيهم مخيلتك ،
فالحب الذي زفه للناس حبا حملته اكف أيدي وقدمته للأمم ، ولله در الصحابي
القائل ( نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج الناس من عبادة العباد الى عبادة رب
العباد ، ومن جور الأديان الى عدل الاسلام )

خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

خديجة بنت خويلد ، الحب الأول الذي مازج قلبه ، ذكرى شبابه وأيام دعوته
الصعبة ، خديجة التي عاشت معه ايامه حلوها ومرها، خديجة التي احبها من
كل قلبه وسطرت في قلبه ومخيلته اسمى انواع التفاني والتضحية للحبيب.

ماتت خديجة ، ليقف ذاك المحب وحيداً يتحسس الم الفراق ، لم تعطيه قريش
الفرصة حتى ليجول بخاطره في ذكرياته معها ويتذكر كل ابتسامة او لحظة حب
عاشها معها ، زادت من ايذائها له حتى ذهب الى الطائف لعل صوتا يسمعه او
اذنا تسمع همساته ، ذهب الى الطائف وحيداً لكن خديجة بذكراها العطرة معه
رفيق درب ، لكن الدرب طويل والرفيق فارق الدنيا الى الرفيق الأعلى.

يأتي الطائف وكله أمل بكلمة طيبة تجبر الخاطر او بمسحة رحمة تتحس الألم
، لكنه يرى غير هذا ، يرى اناساً ما عرفوا للحب مكانا ، انه ينزف من
المه يتتوق الى مسحة حب وحنان فيجد نفسه بين صفين كل يرميه بالحجارة
وانواع من التهم والشتائم.

الى اين يا محمد اين تذهب الى شجرة وحيدة يستظل بها ويداوي جراحه ،
شجرة وحيدة ورجل وحيد لعلها تؤنس الوحدة ، لعلها تشاركك مرارة تلم
اللحظات ، خديجة التي احبها ماتت ، قريش ارضه رفضته ، الطائف بلد
الغربة تغلق ابوابها في وجهه ، الى من يلجأ الى اين يذهب

وحينما تغلق الأبواب في وجهه وتتثاقل الهموم تجيش مشاعره للذي عنده
مفاتيح الكرب فيقول ( اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقلت حيلتي وهواني
على الناس ، انت رب المستضعفين وانت ربي لا اله الا انت ، الى من تكلني
الى عدو يتجهمني ، ام الى عدو ملكته امري ، ان لم يكن بك سخط علي فلا
ابالي غير ان عافيتك هي اوسع لي ، اعوذ بنور وجهك الكريم ، الذي اضاءت
له السموات والأرض وأشرقت له الظلمات ، وصلح عليه امر الدنيا والآخرة من
أن يحل علي غضبك او ينزل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حوة ولا قوة
لنا الا بك ).

يا محمد امسح على ألمك وانهض الى مكة واستحضر ساعات النصر ، فالنصر
قادم لكن لا بد من الابتلاء.

تنزلت يوسف في هذه الأثناء لتقول ( حتى اذا استيئس الرسل وظنوا
انهم قد كُذبوا جاءهم نصرنا ) ، تنزلت لتقول له ( وأوحينا إليه لتنبئنهم
بأمرهم هذا وهم لا يشعرون ).

السيدة صفية (رضي الله عنها)

ويذكر لنا الأستاذ جاسم المطوع – خبير العلاقات الزوجية - قصتين
للرسول (صلى الله عليه وسلم) مع زوجته السيدة صفية (رضي الله عنها) يبين
فيهما مدي احترامه (صلى الله عليه وسلم) لمشاعر زوجته.

مسح دموع صفية (رضي الله عنها)
تحكي صفية بنت حيي أن النبي (صلى الله عليه وسلم) حج بنسائه، فلما كان في
بعض الطريق نزل رجل فساق بهن فأسرع، فقال النبي كذلك، سوقك بالقوارير –
يعني النساء – فبينما هم يسيرون برك لصفية بنت حيي جملها، وكانت من
أحسنهن ظهرًا، فبكت وجاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين أخبر بذلك،
فجعل يمسح دموعها بيده، وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها.
إنه لموقف جميل من الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم) مع زوجته حين مسح
دمعتها بيده، ثم أمر الناس بالوقوف والنزول، علما بأنه لم يكن يريد أن
ينزل.
ففي هذه القصة فوائد جمة وكثيرة، يستطيع كل زوجين أن يتعاملا مع هذا
الموقف كدستور، ومنهج لحياتهم الزوجية، حتى تصبح سعيدة وجميلة.
فمسح الدموع بيد الزوج نفهمه نحن مواساة ودعما لعواطف ومشاعر الزوجة،
علما بأن سبب البكاء قد ينظر إليه الزوج من ناحيته على أنه سبب تافه،
فالدموع والبكاء من أجل بروك جمل يعد من أحسن الجمال، هذا هو السبب،
ومع ذلك لم يحقر النبي (صلى الله عليه وسلم) مشاعر صفية وعواطفها، بل
احترمها ودعمها وأنزل القافلة كلها من أجلها.
إن الدموع تكون غالية وثمينة إذا عرف كل طرف قدرها. وكم رأيت في
المحاكم دموعا تنهمر من أزواج ومن زوجات، والطرف الآخر لا يقدر هذه
الدمعة ولا يحترمها، بل ويتمني لو تنهمر من غير توقف.
إلا أن النبي (صلى الله عليه وسلم) مسح الدمعة بيده، ولكنا نعرف أثر تمرير
اليد على الخد، ففيه معان كثيرة على الرغم من أنه مسافر، وذاهب إلى
الحج، ونفسية المسافر دائما مستعجلة حتى يصل إلى مراده، ومع ذلك تريث
النبي (صلى الله عليه وسلم) في التعامل مع عواطف المرأة ومشاعرها.

أما الثانية: عن أنس (رضي الله عنه) قال: خرجنا إلى المدينة "قادمين من
خيبر" فرأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) يحوي لها (أي لصفية) وراءه
بعباءة، ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته، وتضع صفية رجلها على ركبته حتى
تركب عليها..
ففيه بلاغة عظيمة في الاحترام، وإن الغرب اليوم يتفاخرون في احترام
المرأة، فيفتح لها الرجل باب السيارة، بينما حبيبنا محمد (صلى الله عليه
وسلم) وضع ركبته لزوجته، وهو أعظم من تصرفهم وأبلغ.
فحبيبنا محمد(صلى الله عليه وسلم) يعلم البشرية أسس الاحترام وآدابه،
وليس هذا خاصا بالإنسان، بل حتى مع الحيوان. فالاحترام منهج وسلوك يعمل
به الشرفاء

ابراهيم بن محمد عليهما الصلاة و السلام

رجل عاش لأمته وأراد لها أن تعيش من بعده ، مع سكون الليل وظلمته
الحالكة يقف ليصلي صلاة التائب الخاضع ، يا محمد أليس الله قد غفر لك ما
تقدم من ذنبك وما تأخر ، بلى ولكن ألا أكون عبداًً شكورا ، تلك كلماته
وتلك أحاسيسه ، في ذلك الليل يتذكر أمته ويسكب عليها الدموع وتتطاير من
قلبه شرر من شجنه ، يبكي ( أمتي ، أمتي ) ، دموع غالية وقلب مفعم
بالمحبة ، هكذا عرفناك وهكذا تذرف العيون في ذكرى فراقك.

علمتنا أن نحب قبل أن نرى على الوجود من نحب ، أحببتنا وما لقيتنا
فأحببناك وشكونا إلى الله ألم فراقك ، أترانا نلتقي يوماً عند حوضك ونشرب
من كأس تُقدمه يداك ، تلك أمنية تحيا بها نفوسنا لكنك علمتنا أن المرء
يحشر مع من أحب ، ونحن نرجو من الله أن نُحشر معاك يا حُبنا الخالد.

تمضي عليك الأيام والليالي ونفسك تتوق إلى عقب يخلفك ، يموت أبناءك
فيتطاول عليك الكفار وينادونك بالأبتر ، ويدافع عنك الخالق سبحانه قائلاً
( إنّ شانئك هو الأبتر ).

عرفناك زوجاً محباً ، ورفيقاً مخلصاً ، فكيف تراك تكون وأنت اليوم أب ووالد
، يولد لك الولد وتسميه ابراهيم ، لعل نفسك تذكرت أبيك ابراهيم الخليل
وتقت إلى أن يكون لابنك عقب بعدد عقب ابراهيم ، ها هي الابتسامة تعلوك ،
أي وجه تعلو الابتسامة كوجهك الشريف

مضى من العمر طويلاً ، وكبر السن وولد صغير يعني شباب جديد لرجل مفعم
بشباب الروح ، لكن الاختبار الجسيم لا يكتمل يا محمد في هذه النهاية ، إنّ
الله عز وجل الحكيم كتب في كتابه أمراً غير ذلك.

مات ابراهيم ، مات بكل ما حمله مجيئه من معاني ، ترقبه وهو في لحظات
الموت وتبكي عليه ، إنّّ العين لتدمع وإنا يا ابراهيم على فراقك لمحزنون.

أترى ابراهيم يموت في داخلك ، كيف يموت وما ماتت خديجة في داخلك رغم
الأيام والسنين

أترى الحب الذي في داخلك يقف حائراً مع من يحب ومن يذكر ، إنّ حبك امتد
لأمتك فكيف يقف اليوم باب ابنك الذي هو قطعة منك.

تحزن ويحق لك أن تحزن ، لأنّ الذي لا يحزن على فراق ابنه ما عرف للحياة
حباً وللرحمة معناً في قلبه ، لكن حبك لا ينسيك أنّك مبلغ عن الله وأنّ أمانة
الرسالة أعظم الأمانات.

حينما ينادي المنادي أن الشمس انكسفت لموت ابنك ، تقف بكل قوة وصلابة
لتقول ( إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا تنكسفان لموت أحد أو
حياته ).

أي معنى للحب تعطينا
عندك الكثير ونحن أشوق للمزيد

مواقف جليلة لرسولنا الكريم و الحبيب صلى الله عليه وسلم

هكذا يعيشون الازواج

أسال الله ان يجمعنا جميعا مع حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة


وصلى الله وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 15-04-2006, 10:57 PM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز العماني
عبدالعزيز العماني عبدالعزيز العماني is offline
مدير النشاطات الخارجية
 






عبدالعزيز العماني has a spectacular aura aboutعبدالعزيز العماني has a spectacular aura about
 
أميرة الرومانسيه

 

بسم الله الرحمن الرحيم



بنت العم/أميرة الرومانسيه صدقاً ودائماً ما يكون طرحك للمواضيع مميز ومفيد كيف لا وهو يوصي بالأقتداء بأشرف الخلق بأبي هو وأمي محمد صلى الله عليه وسلم ونحن في هذا الوقت العصيب لا بد أن ننهل ونتعلم ونستفيد ونقتدي ونعمل بسنته صلى الله عليه وسلم نسأل الله العلي القدير ان يكتب لكي الأجر والمثوبه.

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 16-04-2006, 04:46 PM
الصورة الرمزية لـ نعيم بن حماد
نعيم بن حماد نعيم بن حماد is offline
مشرف سابق
 





نعيم بن حماد is an unknown quantity at this point
 

 

بارك الله فيك أختي أميرة الرومانسية ، موضوعك قيم وهادف
وسيرة الهادي الأمين مدرسة لكل مسلم في فن التعامل بين الأزواج
فأين المطالبون بحقوق المرأة !!!! لينظروا للتعامل الراقي والحقوق
الحقيقة التي مارسها صلى الله عليه وسلم في حياته تجاه زوجاته، وأين
الجفاة الذين لا يُسمعون زوجاتهم حتى كلمة لطيفة حلوة ، بينما الصراخ
والعويل والتهديد والسب شعارهم ، شكر الله لك أختي تلك الكلمات الطيبات

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 18-04-2006, 10:31 PM
الصورة الرمزية لـ أميرةالرومانسية
أميرةالرومانسية أميرةالرومانسية is offline
عضو دائم
 





أميرةالرومانسية is an unknown quantity at this point
 

 

إقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة عمدة
بسم الله الرحمن الرحيم



بنت العم/أميرة الرومانسيه صدقاً ودائماً ما يكون طرحك للمواضيع مميز ومفيد كيف لا وهو يوصي بالأقتداء بأشرف الخلق بأبي هو وأمي محمد صلى الله عليه وسلم ونحن في هذا الوقت العصيب لا بد أن ننهل ونتعلم ونستفيد ونقتدي ونعمل بسنته صلى الله عليه وسلم نسأل الله العلي القدير ان يكتب لكي الأجر والمثوبه.



هلا والله مشرفنا الغالي / عمدة

تشرفت بمرورك وردك بكلامك الذوق يا ذوق

فعلاً هو قدوتنا العظمى صلى الله عليه وسلم


==========

لك مني ارق واعذب تحية

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 26-04-2006, 08:53 AM
ديمة ديمة is offline
عضو نشيط
 





ديمة is an unknown quantity at this point
 

 

مشكورة اختى اميرة الرومانسيه على الموضوع القيم

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 06:39 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www