&^& ....:: المــرأة و السيــــارة ::.... &^& a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان وانت مرتاح مكانك ( صورة ) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أحفر بئر ب 50 ريال فقط ليكون لك سبيل ماء وصدقة كل يوم ولاتنسى والديك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أجهزة المحمول الصينيه وصحة الانسان ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    توقف رسمي لخدمة فايبر في السعودية ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أروع وأجمل تموينات ومخبز ممكن أن تراها بعينك (صور) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أجمل وأروع مشروع بريال واحد فقط (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    معركة ( الثنية ) يارم افزعي لشيحان العقيد الشيخ على بن عطية ( آخر مشاركة : الطايل    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص وأجر خمس أوقاف بما فيها بئر للسقيا وجامع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > القسم الادبي > الــفصــيح والـفـرائـد الأدبـيـة
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

&^& ....:: المــرأة و السيــــارة ::.... &^&

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 10-02-2004, 08:21 PM
الصورة الرمزية لـ .. P e A r L ..
.. P e A r L .. .. P e A r L .. is offline
سيدة القلم
 





.. P e A r L .. is on a distinguished road
 
&^& ....:: المــرأة و السيــــارة ::.... &^&

 

كم منكم يالبنات تتمنى ان تقود سياره ؟؟

كلكم تتمنون ذلك ( ياحظهم الاولاد .. حريه و وناسه )

ولو فكرنا فيها من جميع النواحي ... بنشوف النواحي السلبيه اكثر من النواحي الايجابيه

حلو الواحد يكون مميز ... على الاقل تتميز دولتنا عن باقي الدول بشي ...

البنت بالسعوديه ... عايشه عيشه الاميره ... قمه الراحه ... تقعد في الكرسي الخلفي و ما عليها الا انها تأشر بيديها يمين و يسار ... محموله و مخدومه ...

بصراحه ...كثير من النساء كانوا يتمنون سياقة السياره ..وكانوا يتمنون نزول قرار يسمح بقياده المرأه .. بس لو فكروا فيها من ناحيه عقلانيه .. راح يقولون وشو له التعب و عوار الراس وراح يوقفون هم بأنفسهم بوجه هذا القرار ( إذا طلع )

كل اعباء المنزل على راسها ... من امور و احتياجات الاولاد الى اغراض المنزل المعتاده .. من خضار و حليب و لبن

و الزوج من العمل الى الديوانيه .. ولا يعرف عن امور البيت شي

انا لا ارفض قياده المرأه رفض نهائي ...

من المفروض تكون المرأه .. ملمه بكيفيه قياده السياره .. للحالات الطارئه فقط

... يعني مثلا .. عايله في جمس و يسوقها الاب وما كان معه ولا ولد من اولاده على طريق الرياض ... و اثناء الطريق تعب .. نقول ازمه قلبيه والا ضيق بالتنفس .. ايش راح تكون ردة الفعل .. على الاقل لو كانت وحده من البنات تعرف تسوق .. كان ركبت مكان ابوها و اوصلته لحد المستشفى و انقذت الموقف .. ( ترى هالموقف صار )

على العموم .. مابي اطول عليكم ...

لقيت هالخاطره .. او المقاله في احد المواقع الاسلاميه و اعجبتني كثير و حبيت انقلها لكم للاستفاده و المناقشه في هذا الموضوع
----------------------------

وأخيراً قدت السيارة..

فرحتي لا توصف

شعرت بأنّي .. جبارة

استطعت أن أكسب القضية .. الحرية..

طالما طالبت بالقيادة ..

هاأنا أشعر بالسعادة..

شغلت المحرك..

ما أجمل قيادة السيارة .. متعة..إثارة..

قدمت وعوداً لزوجي ..كثيرة..

أن يبقى علي نقابي.. والعباءة..

وأن أعود قبل أن يسدل الليل أستاره..

في بادىء الأمر.. ركبت بعباءتي..

يكاد يخنقني النقاب..

استبدلته بلثام.. ثم سرعان ما خلعته هو والعباءة..

لم أخطيء.. لقد قررت أن أظلل بالسواد زجاج السيارة..

لقد اعتقدت أن الحجاب مجرد تقليد .. وعادة..

نسيت في خضم الحياة.. أن الحجاب .. عبادة..


* * *

حذائي الأنيق.. لا يتناسب مع كوابح السيارة..

لا أعرف التركيز على شيء أثناء القيادة..

فتركيب مخي يختلف عن الرجل..

فإما الحديث في الهاتف.. أو قيادة السيارة..

كان شكلي مضحكاً وأنا أتوقف فجأة..

والغريب..أني أحب أن أتوقف عند الإشارة..

حتى أشاهد أحداث المسلسل ..

بالصورة وعبر الشاشة..

أبواق السيارات تستحثني على المضي..

ومن كان خلفي.. غيّر مساره..

وذات يوم.. وبينما أتابع أهم اللقطات ..

فجأة.. فتح عليّ أحدهم الباب..!!

صرخ في وجهي..

"إنتِ.. عطلتي السير....قولي آمين

الله لا يوفق من أعطاكِ السيارة"


* * *

وبعد ستة أشهر..

صار الشعور .. هو الفتور..

وبدأت أشعر بالمرارة..

زوجي رمى بكل المسئولية علي..

أرجع السائق إلى بلاده..

تحملت أعباء البيت بكل مافيه..

حتى خبزه... وفاكهته.. وخضاره..

وإذا مرضت.. ذهبت بنفسي أترنح نحوالعيادة..

بل حتى وأنا حامل.. وأعاني من آلآم الولادة..

وكم مرة ذهبت بطفلي وحدي..

أحمله مع المفاتيح والشنطة.. واللبادة..

وبينما كنت خارج البيت..

أخبرني زوجي أن ابني مريض..فيه حرارة..

طمأنته بأنني سأعود بسرعة..

خوفاً من غضبه .. وشجاره..

لم يكن يعجبني زوجي.. فأنا لا يعجبني الرجل..

الذي يهمل بيته.. وكثيرة أسفاره..

وكنت أخشى النقاش معه..

لأنه دائماً يذكرني.. بأنني أكثر من شجعه على التجارة..

في هذه الأثناء.. لحقتني أكثر من سيارة..

قطعت الإشارة..!!

سيارتي تسرع بلا هواده..

حتى حاصروني في .. حارة..

وترجل كل منهم من السيارة..

أحدهم يجبرني أن آخذ رقم هاتفه..

والاخر يفتح باب سيارتي.. بكل جرأة وجسارة!!

ما هذه المصيبة!!

توسلت إليهم أن يتركوني..

لأعود لإبني..

كل واحد منهم.. قرّ قراره..

حينما وعدته أن أهاتفه..

وبالكاد رجعت للمنزل..

بعد ساعتين من المطاردات..

وتشتيت الجيوش الجرارة..

دخلت البيت..

صرخ في وجهي..

- لماذا تأخرتِ؟؟ ولم تحضري خبز الصباح؟؟ ألم أقل لكِ أن الولد مريض؟؟ أين خافض الحرارة؟؟

- نسيت... وأنت لماذا لم تحضره بنفسك؟؟ ألست والده؟؟

- إذا ذهبت أنا يا صاحبة الفخامة ..من سيبقى إلى جواره؟؟

خفت من غضبه واعتذرت.. وظل يمارس عادة اللوم...

نظر إلي بحقارة..

- رائحتكِ بنزين.. تخترق أنفي..بدلاً من رائحة الياسمين

- طبعاً التعطر لايجوز..حتى لا يجد من رائحتي الرجال

- وأين الملابس الأنيقة؟؟ لم أعد أشاهد إلا الفضفاضة.. وأحذية الرجال!! وأين البهاء؟؟ وأين النضارة؟؟

- ضروريات الحجاب.. والراحة

- وأين التزين؟؟ والعقد والخاتم.. والإسوارة؟؟

- هل تريدني أن أتبرج؟؟ أبشر من الغد

- طبعاً سيحدث هذا.. أنا لا أشك لحظة.. فلقد وعدتني

من قبل ألا تخلعي العباءة..!!

وشيئاً فشيئاً ستخلعين كل شىء!!

- لا لن يحدث ذلك.. لاتقل هذا الكلام..لست فاسقة..

أنا في منتهى العفة والطهارة..

- أنا لا أتهمكِ..ولا أشك فيكِ.. لكن كثيرات قلن مثلكِ.. وانخرطن يطبقن أهم سنن الحياة..

سنة التطور المتدهور.. تطورٌ نحو الأسفل..قاسٍ في إنحداره..

كل شىء يا عزيزتي.. حتى الشر.. يعيش أطواره..

قانون التغير..هو القانون الوحيد.. الذي لم يتغير..

ينفذه الناس بجداره..

حبيبتي... بما أنني أنا الرجل سأذهب بالولد إلى الطبيب..

وليمارس كلٌ منّا أدواره..

اصنعي لي طبقاً من يديكِ.. أي شىء..ما رأيكِ بكبسة الأرز الحارة؟؟

صرخت..

- الآن؟؟!! .. مستحيل!!.. سأنام .. فغداً عندي عمل.. فأنا متعبة جداً.. ومنهارة..

تشاجرنا..حتى طلبت منه الطلاق..

وبصمت... طلقني..

في تلك اللحظات.. انهرت.. سالت دموعي مدرارة..

خرج غاضباً.. وعاد وأنا أبكي.. أشفق علي..

ويبدو أنه ندم .. ولأول مرة..أشعر .. بلطفه..

أتراها لحظات الفقد الغدارة؟!..

- أنتي من استفزني.. لقد افتقدتكِ حقاً..

الرجل يحب في زوجته.. الدفء.. والحنان.. والزينة.. والجمال..

وحينما يأتي منهكاً.. تتلقاه بإبتسامة.. وتقابله بحرارة..

تنزع عنه ثياب العمل.. وتعد عشاءه.. وفي الصبح تجهز إفطاره..


* * *
7
7
7

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 10-02-2004, 08:25 PM
الصورة الرمزية لـ .. P e A r L ..
.. P e A r L .. .. P e A r L .. is offline
سيدة القلم
 





.. P e A r L .. is on a distinguished road
 

 

ذهبت لبيت أهلي..

كي أختبر حبه لي.. كنت أريد اختباره..

وبالفعل استعادني.. لكنني أمليت شروطي عليه..

خادمة ترافقني في السيارة.. وأخرى.. تعتني بصغاره..

وان يستقدم سائقاً.. لأغراض المنزل المعتادة..

رضخ لشروطي.. وعدنا .. ولم يبق لي سوى طلقة واحدة..

كي ننفصل نهائياً..

حينها.. لن يُقبل من أحد منا.. أعذاره..

******

إن رجعت إلى المنزل.. حتى مارست معه الدلال..

طلباتي مجابة..

وذات يوم.. عدتُ متأخرة..

وهذه المرة.. ناقشني بلطف.. وحنان..

- متى تعودين لبيتكِ يا حبيبتي؟؟ وتتركين قيادة السيارة؟؟

انتِ ما عُدتِ لي.. طيلة أيام السنة..

في الشتاء.. تنطلقين.. من شارع إلى شارع.. ومن حارة إلى حارة..

وفي الصيف.. تركبين الطيارة.. منطلقة.. من قارة إلى قارة..

كأنكِ سمكة.. تلحق بالطعم.. وما تدري أنها التصقت بالسنارة..

وخرجت من بحر العفة.. إلى بر القذارة..

أنت مثل الفراشة.. تتبع اللهب.. تحسبه منارة..

القيادة.. كم مرة أقول لكِ أنها سووووور.... برررررراق..له باب..

ظاهره فيه الرحمة .. وباطنه فيه العذاب..

وهل تظنين أنه من الرفعة أن تقودي السيارة؟؟

إن رفيعيّ الشأن.. هم فقط الذين لا يجلسون خلف مقود السيارة..

انظري للملوك والأمراء.. وأصحاب الوزارة..

وأنت كرمكِ الله.. وجعلكِ أميرة.. من غير أن تتقلدي أي إمارة..

جعلكِ الله لؤلؤة مصانة.. وبيتكِ محّارة..

لماذا تصرين على الخروج؟؟ لترتطمي بالبحر وأحجاره؟؟

- أنت تبالغ.. وتعظم من شأن الأشياء.. وماذا فعلت أنا؟

- كل شىء في الحياة.. يبدأ صغيراً.. ثم يكبر..

فالنار العظيمة.. منشؤها.. شرارة..

ثم أين اعتزازكِ بنفسكِ؟؟ واستقلاليتكِ؟

لماذا تقلدين المرأة الغربية؟ وأنت عربية؟!..

يكفي أن اقول لكِ.. أنكِ في نصف الكرة الأرضية.. وهي في النصف الآخر..

- أنا لا أسعى للتقليد.. أنا فقط منهم استفيد..

- بلادهم باردة..ودمائهم باردة..ونحن بلادنا حارة.. ودمائنا حارة..

هل فهمت ما أقصد؟؟ لن أفصح اكثر.. فالحر تكفيه الإشارة..

- بالله عليك ماذا في الأمر؟ وماهي أضراره؟

- لقد خسرتكِ .. خسرت إمرأتي.. ألا يكفي هذا ضرراً..

وإنها والله بالنسبة لي أعظم خسارة..

أنت ما عدت لي حبيبتي.. صرت تمنحينني الحب بالقطارة..

إن أعظم مكسب للرجل.. المرأة الصالحه.. إذا نظر إليها سرته..

وإذا غاب عنها.. حفظت أسراره..

في داخلي.. أعجبتني كلماته.. وكدت أن أقتنع بأفكاره..

لكنني فكرت في صديقاتي.. وقريباتي.. وبنات الحارة..

ماذا سيقولون عني؟؟ متخلفه.. مسكينه..لا يحبها زوجها..

ولا يستطيع أن يشتري لها أفخم سيارة..

ناقشته بهدوء..

- كلامك منطقي جداً.. لكنني مللت من تكراره..

هذا الكلام لم يعد يفيد معي.. ألم أقل لك.. لا تتكلم في الماضي..

ولا تنشر النشارة..

لكني أعدك أن احاول.. أن أوفق بينكم..

أنت.. والبيت..والأولاد.. والوظيفة.. والسيارة..

- كم عددك؟؟! أنت واحدة.. كيف ستقومين بكل هذه الأدوار معاً؟؟

ستخفقين حتماً في الإدارة..

- جربني .. اختبرني..

- لقد فشلت قبل ذلك.. مرتين.. وتشاجرنا.. وتطلقنا مرتين..

- لا تخف.. أعدك أنني سأعيد إلى البيت استقراره..


* * *
وبعد ستة أشهر..

صرت أكثر قدرة ومهارة.. على قيادة السيارة..

لكني لازلت اجهل مشاكل العجلات.. والبطارية.. وارتفاع الحرارة..

وفي طريقي إلى الرجوع.. كنت أفكر..فضيعت الطريق..

تهت...المشكلة حتى الجوال.. لايعمل.. ونسيت شاحن السيارة...

وفجأة ..........توقفت السيارة..

أين أنا؟؟

أنا في طريق موحش.. والشارع من غير إنارة..

ولا شجر.. ولا حجر.. ولا أثر للعمارة...

يا إلهي ماذا فعل؟؟

جلست القرفصاء تحت مقود السيارة.. كي لا يراني أحد..خائفة.. مذعورة..

أبكي.. وأكرر أدعية الكرب.. وأسجد.." لطفك يارب"

مرت ساعات القلق.. طويلة..ثقيلة..

وعيني تراقب الطريق..

أتمنى أن أشاهد أحد المارة..

وفي ظل هذه الظروف القهارة.. فجأة..جاء الفرج..

لمحت أنوار سيارة..كان مجيئها بالنسبة لي أعظم بشارة..

نزلت كشبح من السيارة.. أطلب النجدة..

رجلان .. عملا على تعبئة البطارية..

أحدهما أوصلني.. والآخر أوصل السيارة..

جلست في الخلف.. ألتصق بالباب.. خائفة..

ورغم أن الطريق صحيح.. إلا أنه خُيل إليّ..

أن الرجل غيّر مساره..

يد الرجل تحمل شيئاً.. خفت أن تكون سيجارة..

لكني تنهدت براحة.. حينما تأكدت أنه عود آراك..

ذلك يعني أن أثق به..

فعلى الأقل لن يعاملني بحقارة..

وفي أوقات الصمت هذه..

عرفت قيمة فتاوى العلماء..

وأن الألم أقوى من اللذة..

ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح..


* * *

رجعت للمنزل.. وقد قررت أن انسى قيادة السيارة..

يكفي معاناةً.. وخوفاً.. وعذاباً..

لا شك أن زوجي سيفرح.. ولسوف أزف إليه الآن هذه البشارة..

دخلت البيت.. بعد أن هدأت..

سمعته يتحدث في الهاتف.. ويضحك!!

وأخيراً يا صديقي حصلت على الزوجة التي أريد..

مريضة.. بمرض أسمه (الفوبيا) الخوف من الطيران ومن قيادة السيارة..

يا شيخ حاولت فيها.. لكني تعبت .. ويئست..

صرخت..

- ماذا؟؟!!! هل ستتزوج عليّ؟؟

- نعم... لقد منحتكِ كل الفرص.. لكنك أثبتِ فشلكِ..أنتِ طالق..

- لا... لا... أرجوك.. لا تطلقني..أعدك..

- لا تمارسي معي الوعود والأساليب المكارة..

لقد سبق السيف العذل..لقد قررت الإنفصال..والرجل لا يتراجع عن قراره..


* * *

خرجت من المنزل حزينة.. وأمطار دموعي مدرارة..

ركلتي برجلي السيارة... انتِ السبب..أنتِ السبب..

أسرعت سرعة جنونية..عكست الطريق..

وفجأة.. ظهر أمامي سيارة.. صرخت بقوة..

وقبل وقوع الكارثة...

هزّت ريم يدي..

- مشاعل... وصلنا.. انزلي

- هاه.. الحمدلله.. اني لا أقود السيارة.. ريم.. أتدرين أنني في نصف ساعة..

تزوجت.. وانجبت.. وتطلقت.. وكدت أموت.. بسبب السيارة!!!!

-طبعاً أنتِ سيارتكِ ( ماي باخ) وأكيد أنا سيارتي ( بنتلي)؟؟

- أووووه نسيت هذا الأمر.. نسيت الكلام.. في المنافسة بين النساء.. والمظاهر..

والاقتصاد... والازدحام.. لو تحدثت فيها كلها.. قطعاً.. سأكون أعظم ثرثارة..

قالت ريم للسائق..

- علاء... ارجع بعد ساعة..

وأنا.. لأول مرة أشعر بقيمة علاء...وبرغبتي في إنتظاره..

- مشاعل.. انزلي بسرعة.. ألم تقولي بأنك اشتقتِ لعمتي سارة؟؟



وانتهتالحكاية....

وسلامتكم

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 10-02-2004, 09:28 PM
الصورة الرمزية لـ فتـ شمالات ـى
فتـ شمالات ـى فتـ شمالات ـى is offline
:: ابو سعد ::
 





فتـ شمالات ـى is an unknown quantity at this point
 

 

حلوووووووووووووووووووووووووووو


الخاطره يا كلبوشه


مشكوره عليها


بس ابيك تقولين وش رايك بعد هذا هل يصح ان تقود المرأه



والله اني رايت امرأه اليوم تقود السياره خلف ابيها في البر

حالتها حاله

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 10-02-2004, 10:48 PM
الصورة الرمزية لـ .. P e A r L ..
.. P e A r L .. .. P e A r L .. is offline
سيدة القلم
 





.. P e A r L .. is on a distinguished road
 

 

هلا فتـ شمالات ـى الله يسلمك العفو
بس بالبر عادي مجربينها وانا اقول ان القيادة ماتصلح للبنات الا في البر مع اخوها
خاصة اذا كانت راكبة جيب ما تعرف تغير وكل شوي تطفى السيارة عليها

مشكور لمرورك

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 11-03-2004, 10:15 AM
أبو سعد أبو سعد is offline
عضو مشارك
 





أبو سعد is an unknown quantity at this point
 
سياقة المرأة للسيارة

 

لقد أعجبني التخيل عما سيحول إليه الأمر لو سمحت الدولة -أعزها الله- للمرأة بقيادة السيارة، وكم تفهمت المخاوف والمحاذير وما ستؤول إليه النتائج ، ولكن الناس في كل ما هو جديد يتخوفون ويترددون ويحتارون في أمرهم فهم لا يرغبون في التجديد ولا يريدون التغيير، وهذا لا ينحصر في قيادة المرأة للسيارة بل يمتد إلى كل المظاهر الاجتماعية التي اعتدنا عليها من قبل، وهنا ينقسم الناس إلى قسمين من معارض أو مؤيد،والمعارض يخاف على مميزاته الرجولية التي كسبها من قديم الزمان، ولا يريد لرجولته أن تنهار وينافسها منافس، ويرى بأن المرأة ما إلا قطعة أثاث يضعها في ركن من أركان البيت ويعود ويجدها على حالها وهذا ناتج عن ضعف في الرجولة والقدرة على التفاهم والمساواة مع المرأة، وإلا لماذا يحلل أمثاله على نفسه ويحرم على غيره ، وليس في أمر قيادة السيارة بل في كل الأمور فخذ على سبيل المثال لا الحصر سفر الرجل بدون زوجته إلى الدول الآسيوية والأوروبية؟ وتمتعه بالزواج الذي يحلله بطريقه الخاصة والتي تتنافى من كل المعايير الدينية والاجتماعية والأخلاقية؟ لماذا يسمح بالتغزل مع النساء وحرم غيره؟ لماذا يتكلم بالجوال والهاتف الساعات الطويلة مع ساقطات ويمنع زوجته التحدث مع الطبيب الذي يعالج ابنها؟ لماذا يسهر ليله الطويل في الديوانية والمقاهي وبين الأصحاب ويتركها مركونة في البيت تنتظره؟ ولماذا يخصص لنفسه تلفزيون وفضائيات خاصة به ويغلق على نفسه ولا تشاركه المرأة؟ لماذا يتحدث مع صديقات زوجته ويمنعها بالحديث مع أصدقائه؟ وأسئلة كثيرة لا داعي لسردها وإنما هذه أمثلة وعليها يمكن للقارئ الاستنتاج والتفهم! والطرف الآخر الذي يوافق على السماح لزوجته قيادة السيارة فهو يأخذها من عدة جوانب منها الجانب الأمني والجانب الاقتصادي والاجتماعي وغير ذلك من فوائد يجدها ويبررها لنفسه ومنها على سبيل المثال أيضاً وليس حصراً، فمثلاً من الناحية الأمنية يضمن عدم تسلل المخربين والمعتوهين إلى استغلال سيارته في أمور قد تسيئ للوطن أو تسيئ لسمعته كالمتفجرات والمخدرات وغيرها. وكذلك من الناحية الاقتصادية فكم سيوفر من الأموال مقابل شراء سيارة خاصة بزوجته ، فهو سيوفر راتب السائق وتذاكره وخروجه وعودته من خلال التأشيرات السنوية، وكذلك مصروف السائق الشخصي من سكن وملبس وأكل ومصروف جيب وماشابه ذلك. وأما من الناحية الاجتماعية فهو يحافظ على سلامة وأمن بيته من دخول الملوثات والأفكار والرذيلة والعادات المسمومة والتهجم على سيدة البيت أو من التهجم على البنت المراهقة أو من التهجم على الطفل القاصر ومن الاعتداء على الأسرة ومن التدخل في شؤون الأسرة وخصوصياتها، فالسائق يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الأسرة وقد يعرف ما لم يعرفه الرجل ويعلف ما لم تعرفه المرأة عن زوجها وبيتها وجيرانها واولادها وغيره الكثير الكثير وعلى الفهيم أن يعرف ويتدارك ذلك ليس لتلافيه بل لالإقلال من المصائب والجرائم والعدوان على البيت وأمنه وسلامته وخصوصياته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأخيراً وليس آخراً أرجو أن نحاول اقناع الدولة في المساعدة في تبني قرار شجاع من أجل المساهمة معها في القضاء على الفساد والانحرافات التي دخلت مجتمعاتنا من خلال دخول السواقين الذين لا يؤمنون بعادات ولا تقاليد ومشاعر لنا. فما المانع من تصطحب الأم ابنها وبنتها وتوصلهم إلى المدرسة أو الروضة وتودعهم بأمن وسلام وترجع ثانية بأرجاعهم إلى البيت وهم فرحين برؤيتها وأن تستغل مخاطبتهم ومناقشتهم في ما حصل معهم في الروضة أو المدرسة أو الجامعة؟ ومن هنا يمكنها أن تتوصل إلى وجود مشكلة عميقة حصلت لهم في مكان دراستهم وبهذا يمكنها تجنب ازدياد واستفحال المشكلة ومنها تعرضهم لتحرشات جنسية أو فكرية نحن في غنى عنها؟ بالله عليكم أن تنظروا إلى مشاكلكم بعن التفتح ولا تخفونها وتطمرونها في التراب الهش وتتفاجؤون من ظهورها فجأة وبكميات كبيرة ، إنني أحذر ليس من قيادة المرأة للسيارة بل أحذر من استمرار السواق الأجنبي ( أقصد غير المحرم ) من اصطحاب أبناءنا وبناتنا وزوجاتنا وأمهاتنا ونحن في غفلة من أمرنا. أقولها ثانية وثالثة وأنا مقتنع بأن المرأة التي ترغب في الإساءة لا يمكن أن يحرصها السواق ، فقد يظن الرجل الذي يهمل بيته ويسافر ويوكل السائق بأمور بيته بأن بيته بأمان وأن السواق ينقل له الأمور وبالتالي فهو يستمر في اطمأنانه ويستمر هو في غفله ويستمر السائق من انتهاز الفرصة، فهو يريد أن يستفيد من الجوانب نتيجة سكوته عما يشاهده من مخافات بل سيتجرأ هو أن يستفيد من الكعكة، وإلا ماالذي يسكته وهو لديه من الشعر المسبل ومن الجمال الذي يفوق الزوج بل من القوة والحيوة والأسليب التي يجهلها الزوج المشغول في جمع الفلوس وتصرف في النهاية على السواقين والخدامات ومتعة غيره وهو كالحمار عليه التعب والهلاك وغيره هو المستفيد، أقولها راجعوا أنفسكم وقارنوا بين الخسارات المالية والنفسية والأخلاقية عندما يبقى السواق يسوق بأهل بيتنا وبين التنازل عن السيطرة وعن المركز الرجولي الذي اكستبناه من التوارث المغلوط؟ أناشدكم بالتفكير معي للافتتاح مراكز لتدريب المرأة على قيادة السيارة وبهذا نضمن للبيت السلام والأمن، وآمل بعد نجاح هذه الفكرة والقضاء عليها أن نتعاون على القضاء على ظاهرة الخادمات وتنظيف بيوتنا من كل الملوثات الدخيلة..؟؟؟!!!!
والله من وراء القصد

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 08:45 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www