نظرات في الحرام a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  أحفر بئر ب 50 ريال فقط ليكون لك سبيل ماء وصدقة كل يوم ولاتنسى والديك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أجهزة المحمول الصينيه وصحة الانسان ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    توقف رسمي لخدمة فايبر في السعودية ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أروع وأجمل تموينات ومخبز ممكن أن تراها بعينك (صور) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أجمل وأروع مشروع بريال واحد فقط (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    معركة ( الثنية ) يارم افزعي لشيحان العقيد الشيخ على بن عطية ( آخر مشاركة : الطايل    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص وأجر خمس أوقاف بما فيها بئر للسقيا وجامع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    موبايلي ايقاف مبيعات باقة الانترنت اللامحدود ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

نظرات في الحرام

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 22-03-2006, 09:55 AM
الصورة الرمزية لـ مذنب هالي
مذنب هالي مذنب هالي is offline
عضو دائم
 





مذنب هالي is an unknown quantity at this point
 
نظرات في الحرام

 

نظرات في الحرام إلى أين أوصلت صاحبها ؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------

نظرات في الحرام إلى أين أوصلت صاحبها ؟؟؟
شاب ناشىء في بداية العشرينات من العمر وحيد في أسرته من عائلة تفخر بأموالها كان هذا الشاب يخرج من عمله مساء بعد غروب الشمس بقليل ويهوى في أيام الصيف الحارة التوجه مباشرة إلى شارع تجاري مليء بالمحلات التي تبيع الألبسة النسائية وكان أغلبية رواد هذا الشارع النساء فمنهم الساتر ومنهم الكاشفات الشبه عاريات وكان يضع سيارته في مكان آمن ويأخذ الشارع من بدايته تسكعا" متمشيا" ينظر إلى هذه ويعمق النظر بتلك ويضع في جيبه الأطعمة المسلية وعندما يصل هذا الشاب إلى آخر الشارع يبدأ بالعودة من جديد إلى بداية الشارع وكلما كرر مشيه وتسكعه كلما تجددت الوجوه الجميله في نظره وبقي على هذه الحال لشهرين تقريبا" وفي صباح ذات يوم والشاب في عمله في شركة والده بدأ هذا الشاب يشعر بحرارة خفيفة في عينه وأخذت تزداد هذه الحرارة في عينه شيء بشيء فعجب لذلك وخرج من عمله متوجها" إلى صيدلية قريبة من عمله وهو يمسح دموعه وذكر للصيدلي ما أصابه فأعطاه الصيدلي قطرة معقمه قاتلة للجراثيم منظفة للعين وأقطرها له في عينه وأخذ الشاب الدواء عائدا" إلى عمله آملا" أن يتحسن للأفضل فأصاب الشاب الدهشة بظهور فقاعات على سطح جفن العين شاهدها في مرآة سيارته وبدأ ظهور ألم خفيف والألم يزداد تدريجيا"وأخذ يقود سيارته إلى بيته وهو مصاب بدهشه وخوف وإرتباك ووصل لبيته ينادي عائلته بصراخ وألم جاهلا" ما أصابه وتوجهت عائلته معه فورا" إلى المشفى لمعالجته على ما أصابه فقامت المشفى بإجراء بعض التحاليل له وإعطاءه حقنه مهدئه لألم العين مزيلة للإلتهابات لشدة صراخه فبدأ الألم يخف تدريجيا"وبقي ليلته في المشفى تحت رعاية الأطباء لمراقبته ولترقب نتيجة التحليل وفي صباح اليوم التالي إستيقظ من نومه فوجد جفن عينه الواحدة المتألمه مغلق حاول فتح عينه لكن لا فائدة فرفع جفن عينه بيده لكن عادت عينه مغلقة كما كانت فهلع بالصراخ للأطباء بما أصابه فدخل الأطباء مسرعين على صراخه فأصابهم الذهول والدهشة بما شاهدوا من عين مغلقة وعين مفتوحة وأخذوا يبحثون في نتائج التحليل عن سبب ذلك فتبين وجود فيروس مجهول غريب في العين سبب شلل في عصيبات جفن العين جعل العين تملك الرؤيا لكنها مغلقة وأخذوا يحاولون إعطائه حقن منشطة للعصب العيني على أمل تحسن وضعه الصحي لكن البكاء والذعر والخوف والإرتباك أصابه وبدأ الأطباء يهدؤون خوفه بحقن المهدئات محاولين نومه ريثما يلجؤون لحل مناسب لمشكلته وعند إنتهاء المهدىء بدأ الشاب بالإستيقاظ فتفاجىء بعينه الثانية تحمل الألم مغلقة لم يستطع فتحها فقام من فراشه مغمض العينين هلعا" مذعورا" باكيا" ينادي لعائلته وللأطباء وهم أمامه مذهولون بما شاهدوه من مصاب هذا الشاب فقال الطبيب لوالدا هذا الشاب والله إن لولدكم أمر عجيب بما أصابه وهذا ولدك له عندنا ثلاثة أيام في المشفى لكن وضعه يزداد سوء" فقال الوالد للطبيب مانوع هذا الفيروس فأجابه والله لم نرى هذا الفيروس الغريب في بحثنا الطبي لكن سنقوم بمراسلة إحدى مراكز البحوث المخبرية الجرثومية الطبية في أمريكا ولندن وسنسعى لحل ذلك وأنصحكم بأن يلزم بيته ريثما نجد حلا" مناسبا" ونخبركم في ذلك وأخذا الوالدان يهدئان ولدهما بالبكاء معانقا ولدهما المذعور الباكي بما أصابه وبعد مرور أسبوعين والشاب في بيته يتنقل من غرفة لغرفة بطريقة اللمس وكلما زارهم في البيت زائر رفع هذا الشاب بطرفي إصبعيه جفن عينه بيده ليرى فقط من هم الزائرين والأقارب والكبير والصغير كلهم في دهشة وذهول بما أصابه وجلس هذا الشاب في فراشه متفكرا" متحيرا" وهو مغلق العينين وتذكر في هذه اللحظة تسكعه في الشارع ناظرا" في المحرمات إلى هذه وإلى تلك وكان لهذا الشاب صديق صالح من عائلة متواضعة يرتاد مجالس العلم في بعض المساجد وله فيه معرفة قديمة وكان نصيب هذا الشاب الصالح من صديقه المغمض العينين السخرية والإستهزاء كلما تم لقائهما وعلم به متعجلا" يريد الذهاب لحضور مجلسا" للعلم في المساجد ونادى الشاب والدته وطلب منها بأن تتصل بصديقه وتدعوه لزيارته فوافق الشاب على زيارة صديقة المريض برحابة صدر ووجه مبتسم طيب متجاهلا" كل مساوىء وسخرية صديقه في الماضي ودخل الشاب لغرفة صديقه المريض معانقا" باكيا"بعد أن تم إخباره من والديه بما أصابه وصرح الشاب المريض لصديقه بما كان يفعل منذ شهور من خروجه من العمل وتسكعه في الطرقات ونظراته في المحرمات فأصيب الشاب الصالح بالدهشة والذهول قائلا" الله أكبر سبحانك ربي وهبت وأنعمت وعاقبت وأخذت وأخذ الإثنان متعانقين باكيان وقال الشاب المريض لصديقه ساعدني إنصحني ماذا أفعل كيف سأذهب لعملي وأنا مغلق العينين كيف سأعود لحياتي كيف سأتزوج ومن ستقبل بي على هذا الحالة ماذا أفعل والأطباء مازالوا دون إتصال بنا فقال الشاب الزائر لصديقه هل أنت نادم على مافعلت قال والله إني لنادم وهبني ربي نورا"ونعمة فجهلتها وقلبي يعتصر حزنا" وخوفا" على ما أصابني فقال الشاب الصالح هل تقبلني ضيفا" عندك كل يوم لمدة ساعة ؟ فقال له أهلا"وسهلا" البيت بيتك فاتفقا على وقت للزيارة وبدأت الزيارة الأولى فطلب الشاب الزائر من صديقه المريض المغمض العينين فقط الإنصات له أثناء تلاوة كتاب الله تبارك وتعالى وبدأ هذا الشاب تلاوته بصوت حزين وعقل متمعن وقلب باكي مبتدئا" بفاتحة الكتاب وللعجب كانت لاتنتهي كل زيارة فيها تلاوة إلا ببكاء الإثنين من خشية الله تبارك وتعالى ومر أسبوعين كاملين وهم على هذه الزيارات والتلاوات المتواصلة لكتاب الله تبارك وتعالى التي لاتنتهي إلا ببكاء الإثنين وفي صباح بداية الأسبوع الثالث إستيقظ الشاب المريض ففوجىء ببداية ظهور شق وفتح بسيط في جفن عينيه المغلقة سمح له بمشاهدة نور بسيط يدخل غرفته من هذا الشق فأخذته الصيحات بالبهجة والسرور باكيا" مناديا" لوالديه فظن والديه بأن عينيه عادا مفتوحتين لما سمعا من صراخ وسرور وفوجىء الوالدين بإعلام ولدهم بمشاهدة نور بسيط في غرفته من خلال شق الجفنين المغلقين وعادت البهجة والسرور لقلب الوالدين الذين ملىء الحزن قلبهما على ولدهم الوحيد وطلب الشاب من والدته الإتصال بصديقه يدعوه لزيارته وعند زيارة الشاب الصالح لصديقة لاحظ بأن الفقاعات التي ملئت الجفن بدأت بالخف والزوال بمقدار بسيط ولزم الشاب الصالح الصمت بما شاهد حامدا" الله تبارك وتعالى في قلبه على مافضل وأنعم وأكرم
وبقي الصديق يتلو كتاب الله تبارك وتعالى أمام صديقه المريض والشاب المريض تدمع عينيه ويهج قلبه بالبكاء كلما مرت آية تنذر بالوعيد والعذاب الشديد ومرت الأسابيع وبدأت فقاعات عيني هذا الشاب بالزوال تدريجيا" فزار والد الشاب المريض الطبيب في المشفى وأخبره عن حال ولده وزار الطبيب الشاب المريض مع كادر من الأطباء المخبريين المختصين بعلم الفيروسات ففوجىء الطبيب بالشاب ينظر إليه مفتح العينين نوعا"ما بشكل مقبول وهو في حال جيدة والبسمة على وجهه الحزين ومرت الأيام والصديق الصالح متواصلا" في زيارته وتلاوته وهو يراقب وضع صديقه الصحي وتحسنه الملحوظ حتى زالت الأعراض الموجودة على عينيه وعاد مع الأيام معافى مفتوح العينين كما كان وعادت البسمة والسعادة تملأ قلب والدي هذا الشاب فقال الصديق الصالح لصديقه المعافى هل أدركت ماذا كان دوائك حتى شفيت عينيك فأجابه نعم تلاوة القرآن فأجابه صديقه الصالح ضاحكا"ودموع عينيك الخاشعة أيضا" فعاهد الشاب المعافى الله تبارك وتعالى على التوبة والإلتزام الصادق ليكون مع صديقه في العلم والدعوة حتى من الله عليه مع الأيام بالفقه والعلم والإلتزام وأصبحت أسرته الثرية تخصص لولدهم قسم جيد في سبيل نشر دعوة التوحيد في أمريكا وفرنسا ولندن فسبحانه ربي أعطى ووهب وعاقب وأدب وأنعم وأهدى وأوجه كلمتي مبتدئا" بنفسي الأمارة إلى أحبابي وأصدقائي وإخوتي شباب الإسلام بالإلتزام والتقوى والمراقبة لله تبارك وتعالى في حركاتنا وأفعالنا وثبت الله قلوبنا وقلوبكم على الطاعة والإلتزام
من منتديات الصفوه للكاتب الملتزم نقل للاستفاده فقط

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 22-03-2006, 08:06 PM
الصورة الرمزية لـ نعيم بن حماد
نعيم بن حماد نعيم بن حماد is offline
مشرف سابق
 





نعيم بن حماد is an unknown quantity at this point
 

 

أخي الفاضل / مذنب هالي نفع الله به

جزاك الله خيراً ، على هذا النقل المفيد، والقصة فيها عبرة وعظة
والنظرة سهم مسموم من سهام إبليس ، وكم أفقدت النظرة صاحبها
لذة الخير، وطمأنينة النفس ، وما أحوجنا لتوظيف جوارحنا فيما
ينفعنا في الدنيا والآخرة ، والسعيد من اتعظ بغيره .
وأنبه إلى :
أن خطر النظر لا يقتصر على الرجال بل إن خطره على المرأة كبير جداً ، فلتتنبه
الأخت المسلمة فهي مقصودة في الخطاب وحكمها حكم الرجل في غض
البصر، وكما نهى الله تبارك وتعالى المؤمنين بغض البصر نهى المؤمنات
قال تعالى ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ... )
وللمزيد من خطر البصر ، وفوائد غضه عما حرم الله، والوسائل المعينة على
تركه فهذا رابط مفيد جداً :
http://www.saaid.net/rasael/74.htm

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 23-03-2006, 12:37 AM
الصورة الرمزية لـ ولــ العيسى ــد
ولــ العيسى ــد ولــ العيسى ــد is offline
عضو متميز
 





ولــ العيسى ــد is an unknown quantity at this point
 

 

ما قصرت أخوي ( مذنب هالي )..

قصة في غاية الرعة ..

يعطيك العافية ..

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 03:27 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www