الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن جلال a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    موبايلي ايقاف مبيعات باقة الانترنت اللامحدود ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : ربيع الحق    |    أضِـف بصّـمَـتُـك اليَـوّمِـيّـة ( آخر مشاركة : سعود الصبي    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > قسم قبيلة بني زيد > تـاريـخ وأنسـاب الـقـبيلة
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن جلال

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 10-03-2006, 06:23 PM
الصورة الرمزية لـ عيال سدحان
عيال سدحان عيال سدحان is offline
عضو نشيط
 





عيال سدحان is an unknown quantity at this point
 
الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن جلال

 

عبد الرحمن بن جلال

--------------------------------------------------------------------------------

ليس لمثلي ان يتكلم عن سيرة الشيح عبد الرحمن لعدة اسباب لعل منها اني لااجيد الكتابه ولان القلم لن يستطيع التعبير عن كل شئ في نفسي لهذا الشيخ لكن سأنقل لكم فقط عن أهل منطقته أهل الدلم والخرج ومن اشخاص من خارج بني زيد ليكون ابلغ في التعبير للقاري ولبيان سيرة علام من اعلام بني زيد المعاصرين

فلقد اثناء على سيرته وسيرة والده الشيخ عبد العزيز بن محمد الكاتب الاستاذ عبد العزيز ناصر البراك في
كتاب(( الدلم في مائة عام))

لن استطيع نقلها لطولها
ولقد نشرت عدة مقالات من أهالي الدلم عن الشيخ قرتها في جريدة الجزيرة والرياض وفي البداية سأذكر معلومات عامة ثم اترك الحديث لغير من المشايخ

فبسم الله أبدا
نسبه :
هو الشيخ عبد الرحمن بن عبدا لعزيز بن محمد بن عبد العزيز بن جلال من بني زيد

ولد الشيخ في مدينة الدلم في عيد الاضحى المبارك من 10/12/1343

اما انتقال اسرته من شقراء الى الدلم فكان جد الشيخ عبد الرحمن الذي هو ((محمد بن عبد العزيز ))كان موجد في حوطة بني تميم وابوه عبد العزيز كان منتقلا من شقراء الى الحوطة واستقر بها ثم انتقال محمد الى الدلم انجب عبدالعزيز الذي انجب الشييخ عبد الرحمن واخوه محمد رحمه الله.

اما جوانب من حياته فستجدونها في داخل هذا المقال فا الحديث لغيري هنا

فيقول الدكتور الشيخ عبد الرحمن ناصر الداغري خطيب جامع التوفيق بالصحنة في الدلم
وذلك بعد مرض الشيخ وادخل المستشفى وخرج منها :
وذلك في مقال كتبه في جريدة الجزيرة بتاريخ 9 محرم 1426 عدد11831 بعنوان
وعاد الى الدلم شيخها يقول ((((لبست الدلم مساء الأحد ليلة الاثنين الموافق 21-11-1425هـ أبهى حللها؛ لتستقبل شيخها الفاضل الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز الجلال رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الدلم بعد غياب دام ستة اسابيع قضاها في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض للعلاج، بعد نقله من مستشفى الملك خالد بالخرج إثر عارض ألم به يوم الاثنين الموافق 9-10-1425هـ.
ونشكر الله - عز وجل - على ما منّ به من العافية لشيخنا الفاضل، ونسأله سبحانه أن يديم علينا وعليه لباس الصحة والعافية، وأن يمد في عمره على طاعته، وأن يجعل ما أصابه رفعة لدرجاته، وتكفيراً لسيئاته.
كما نسأله - سبحانه - أن يثيب كل من وقفوا معه من أصحاب السمو الأمراء، والمشايخ الفضلاء، والمسؤولين الأعزاء، وأبنائه النبلاء، وكل من سأل عنه، وألا يريهم في أنفسهم، ولا في اهليهم مكروها.
ولقد كان مساء ذلك اليوم الذي تعب فيه الشيخ - حفظه الله - مساء حزيناً، وقد فزع محبوه وأبناؤه، والتفوا حوله يعلو وجوههم الحزن، والقلق، وهم يلهجون بالدعاء لشيخهم بالعافية والسلامة، وجوالاتهم لا تقف من كثرة السائلين عن صحته - حفظه الله -.
وعندما نقل فضيلته في يوم الأربعاء الموافق 11-10-1425هـ إلى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض، واستقرت حالته توافد عليه محبوه، وكثر زواره، وهم يحمدون الله على أن منّ عليه بالسلامة.
والشيخ عبدالرحمن - حفظه الله - أهل لهذا الحب وهذا الاهتمام، وأكثر فلقد غرس حبا أثمر هذا الحب.
الشيخ عبدالرحمن - حفظه الله - في الدلم هو قلبها الكبير الذي يفيض بالحب لأهلها جميعا، فتراه مع كل من يلقى بشوشا ومقدراً، يتفقدهم بالسؤال، ويبش في وجوههم، ويسعى في مصالحهم، ويقضي حوائجهم، ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم.
وفي مناسبات العيد مثلا يفتح مجلسه من الصباح إلى بعد صلاة العشاء وأهالي الدلم على مختلف أعمارهم يتوافدون على بيته للسلام عليه، ولم يكن ذلك إلا لحب صادق يحملونه في قلوبهم لشيخهم الجليل.
الشيخ عبدالرحمن - حفظه الله - نبتة مباركة في واحة العلم، والدعوة والحسبة.
عمرّ مبارك أمضاه الشيخ في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمنذ صغره وهو في مجال الحسبة، يأمر بالخير وينهى عن الشر ويناصح ويوجه، ويصلح ويستر العورات ويحمي المجتمع من الزلل وكل ذلك بحكمة ورفق ومحبة وصدق.
الشيخ عبدالرحمن - حفظه الله - من خريجي المدرسة البازية، فلقد سعد بالتتلمذ على الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - عندما كان في الدلم، واستمرت الصلة به إلى أن توفاه الله ولم يكن حظه من الشيخ تلك المعارف التي اكتسبها، منه بل تطبع بطباع الشيخ التي لا تخفى على أحد فتلاميذه - رحمه الله - عندهم من مكارم الأخلاق والنصح للأمة والحكمة والرفق والغيرة والإخلاص، وبذل المعروف والسعي في مصالح الناس ما يميزهم عن غيرهم، ويذكر الناس به - رحمه الله -.
الشيخ عبدالرحمن - حفظه الله - رجل قرآني حفظ كتاب الله في صغره وتميز بحسن ترتيله والترنم به له ذلك الصوت المتميز وهو يتلو كتاب الله إماما في مسجد (الحوشة) بالدلم وخطيباً لجامع الأمير سلمان بن محمد، والعيدين في مصلى العيد بالصحنة، وعندما كان معلماً في مدرسة ابن عباس، ولقد كان الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - يحرص على أن يفتتح المجلس الذي يحضره الشيخ عبدالرحمن بآيات يتغنى بها، ثم يفسر تلك الآيات.
الكل يتحدث عن فضل الشيخ ونبله وأهالي الدلم هم من عرف فضله وحكمته وسلامة صدره.
وكل زائر للدلم من المشايخ، وطلبة العلم يحرص على لقائه - حفظه الله - ويجد في التحدث إليه متعة وفائدة، ولاسيما إذا تحدث عن سيرة شيخه وشيخ الجميع عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -، وهذه السيرة مادة حديث ماتع للشيخ، ومن يجلس إليه.
رغم كبر سن الشيخ وعلو منزلته والهيبة التي منحه الله إياها فهو قريب من الناس يقصدونه ويجدونه حضناً دافئاً يأنسون به وإليه.
يعجب من يعرف الشيخ من قدرته على تنزيل الناس منازلهم، فهو في الدلم كبيرها وشيخها وفي الوقت نفسه تجده مع الشباب خبيراً بأحوالهم، مستوعباً لقضاياهم، قادراً على احتوائهم وكسبهم.
قدرته الإدارية عجيبة، فهو يعرف الرجال ويختار من يثق به ويشجع العاملين معه بطريقة باهرة وبعد تذلك يفوض الصلاحيات بأسلوب يحفز للعمل مع رقابة مهذبة تحفظ تميز الأداء وكفاءة الإنتاج وبهذا استطاع أن يقوم بأعمال كثيرة في وقت واحد فهو رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الدلم ورئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية في الدلم وعضو مجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد في الدلم وداعم الأنشطة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالدلم، ومستشار في كل برنامج أو مشروع نافع في الدلم، عدا سعيه في مصالح الناس، وقضاء حوائجهم وإصلاح ذات البين.
الشيخ عبدالرحمن - حفظه الله - مدرسة في كل أمر من أموره.
يشعر من يعرف الشيخ أنه بإمكانه أن يفعل فعله، ولكن عندما يحاول يجد نفسه امام أمور لا يطيقها إلا أهل الفضل الذين خصهم الله بالتوفيق.
والشيخ مع تلك الفضائل لا يشعر أحد باتكائه عليها، او الاهتمام بها، فضلا عن استغلالها، وإذا أثنى عيه أحد في وجهه، أو شكره جزاء معروف بذله، أو فضل أسداه، وجدته يقدم العذر ويصف نفسه بالتقصير وسؤال الله ألا يكون ذلك فتنة له.
هذه ليست مشاعري وحدي بل هي مشاعر كل من يعرف الشيخ.
اما علاقتي - بالشيخ - حفظه الله - فهي علاقة ابن بوالده وتلميذ بشيخه ومتعلم بمعلم، هو بالنسبة لي والد وشيخ ومعلم وموجّه، وقد حظيت منه بود وتقدير وتشجيع ومعروف لم يحظ به غيري ولا أرى أنني قادر على أن أنقل شيئاً من ذلك لقارئ هذه السطور، فلقد طوقني بمعروف لا أنساه أبداً وأجد نفسي عاجزاً عن أن أعبّر عنه وهذا المعروف ليس في موقف واحد، أو مرّة واحدة بل إنه فضل يتكرر وإحسان يتجدد.
وإليه - أدام الله عافيته - أقول:

أنت الذي كنت ترعاني بتربية
وتبسط الوجه تقديراً وإحساناً
قدمتني - محسنا ظناً - لمكرمة
شجعتني في مجال الخير أزمانا
لا يستطيع لساني أن يناديكم
بغير (يا شيخنا) حباً عرفانا
ماذا أعدد شيخي من مآثركم
سينتهي القول خجلاناً وحيرانا


ويقول المستشار الشرعي الاستاذ سعد الغنيم الحقباني في جريدة الجزيرة بتاريخ الخميس 29/ محرم 1426عدد11851



((((اطلعت على ما سطره قلم شيخنا وأستاذنا الفاضل الدكتور عبد الرحمن بن ناصر الداغري حول مشاعره ومشاعر أهالي الدلم وفرحتهم بسلامة الوالد الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن عبد العزيز الجلال من العارض الصحي الذي ألمّ به، المنشور بجريدة الجزيرة يوم الجمعة 9-1-1426هـ في عددها رقم 11831 صفحة الرأي.. وقد أجاد وأفاد - حفظه الله - وحيث إن الشيخ عبد الرحمن الجلال - أمد الله في عمره على طاعته - قد قدم للدلم والخرج عموماً من الأفضال والأيادي الكريمة ما هو حري بأبنائها أن يكونوا أوفياء في الرد على الجميل بجميل ولو بشكر فاعله والدعاء له، فقد أحببت أن أعرض في هذه المقالة لبعض جوانب حياة الشيخ الوالد عبد الرحمن بن جلال وسيرته من باب الوفاء أولاً ثم لتكون نبراساً لنا ولأبنائنا بالاقتداء بها والسير على منهاجها.
ولقد حظيت كغيري من أبناء البلد بعناية الشيخ وجميل رعايته غير إنني قد خصصت بشيء منها فقد لازمته في عملي معه وتحت توجيهه مدة عشر سنوات كانت كلها مدرسة وجامعة تلقيت فيها من العلم والأدب والأخلاق ما لم يسطر في كتاب أو يدرس في جامعة، ولا أبالغ - بل والله هو الحق - إن قلت ان شيخنا الفاضل من بقية السلف في هذا الزمان ومن نوادر الرجال الذين اجتمعت لهم خصال الكمال البشرى من علو الهمة وتواضع النفس وكرم اليد وطلب العلم وكثرة العبادة وخدمة الناس وقضاء مصالحهم وشؤونهم، ولذلك فلا غرو أن يحبه الناس ويقدروه ويكون محط أنظارهم وقدوتهم ومرجعهم ولم يحصل على ذلك بشرف نسب وان كان من أعلاهم نسباً وأكرمهم جداً ولم يبلغ ذلك بكثرة ماله وان كان قد وسعّ له في رزقه وماله وما وصل ذلك لكثرة إنفاقه وإغداقه وان كان من أنداهم يداً وأسخاهم نفساً، بل بلغ ذلك بذلك كله ومعه اجتماع الدنيا والدين وما أجمل الدين والدنيا إذا اجتمعا - فاجتمع له الزهد الحقيقي والسعي في طلب الرزق كما اجتمع له التعبد الصحيح وممارسة كافة أوجه الحياة الاجتماعية من صلة رحم وإجابة دعوة ومشاركة غيره في الأفراح والأحزان.. وبالاختصار فإن الشيخ - حفظه الله - جبل نادر من الأخلاق يحمل بين جنباته نفسا طموحة لكل خير سباقة لكل بر محجمة عن كل شر.
وحتى يعرف الشيخ من لم يعرفه من قبل أقول: إن الشيخ له في خدمة الأمة في العمل الوظيفي حتى الآن ما يزيد على ستين سنة فهو منذ أن جاوز الخامسة عشرة ابتدأ عمله في الإمامة والتدريس ثم بعد ذلك عمل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رئيساً ومعلماً ولا يزال حتى الآن، وكان مولده في عيد الأضحى عام 1343هـ أي انه قد التحق بالعمل الحكومي في عام 1360هـ تقريباً فله الآن ما يقارب ستاً وستين سنة في الوظيفة ولا اعلم - على حد علمي - أحداً على رأس العمل الآن له مثل هذه الخدمة الطويلة.
وهو مع هذا أيضا عمل إماماً للصلوات الخمس والجمع والأعياد كما عمل مأذوناً للأنكحة في الفترة نفسها ولا يزال وقد اجتمع له أن عقد النكاح لرجل وابنه وابن ابنه وابن ابن الابن أيضا كما انه كان في الفترة نفسها مسؤولاً ومشرفاً على لجان توزيع زكاة الحبوب والثمار محتسباً لوجه الله ورئيساً للجمعية الخيرية، وله نشاط رئيسي في الدعوة إلى الله ودعم حلق العلم وتحفيظ القرآن الكريم - كما أنه أيضاً كان مسؤولاً عن الأوقاف والمساجد قبل وجود إدارة متخصصة لها وكان أيضاً محل ثقة وعناية شيخه ومعلمه الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله - الذي كان كثيراً ما يحيل إليه بعض الطلبات الشرعية والعلمية والاجتماعية للتحقق منها وأخذ رأيه فيها قبل اتخاذ سماحته لقراره أو إصداره لفتواه، كمسائل الطلاق أو الإفتاء بإقامة صلاة الجمعة أو بعض المسائل التي تهم المسلمين كالمواقيت ونحو ذلك.
وأمام هذا الزخم الهائل من المهمات العظيمة كنت لا تقابله إلا وتراه مبتسماً متهللاً ولا يشعرك بانشغاله عنك ولا يتذمر من كثرة ما يرتاده أهل الحاجات والمسائل، وفوق هذا كله قد لا تجد ملكاً أو مزرعة قديمة إلا وثائقها قد كتبت بخط يده لما كان يحظى به من ثقة لدى الناس فكانت كتاباته في قبولها وأهليتها كالصكوك التي تصدرها المحاكم الشرعية وتحظى بالقبول لدى القضاة والعلماء وعامة الناس.
هذا جانب من حياته هو أما والده الشيخ عبد العزيز بن محمد بن جلال - رحمه الله - فقد سبقه في القيام بهذه المسؤولية وتولى عمل الحسبة في الخرج والدلم منذ عام 1337هـ خلفاً للشيخ عبد الله بن ناصر بن بخيتان جد شيخنا لأمه الذي تولى هذا الأمر منذ أواخر القرن الثالث عشر وحتى عام 1337هـ حيث توفي في الوباء الذي حصل سنة الرحمة - رحمه الله - فللشيخ عبد الرحمن ووالده عبد العزيز وجده عبد الله في عمل الحسبة تواصل غير منبت وسلسلة غير منقطعة منذ ما يقارب مائة وثلاثين سنة.
أما تعامل الشيخ مع تلاميذه، وخاصته فضرب من الخيال وعجب من العجب فقد عملت معه ولازمته عشر سنين وأنا أصغر سناً من أصغر أبنائه وعملت تحت رئاسته فما أشعرني يوماً بأنني دونه في شيء وما أنبني ولا عنفني لا أنا ولا غيري من الزملاء، كان يثني على كل عامل بما يستحق أو يزيد فيبعث ذلك في النفوس مزيداً من الحماس وكان يهمل حقوقه الوظيفية ولا يلتفت لها حتى جاوزه من هم دونه في المراتب ولكنه لا يتسامح ولا يفرط في ضياع حقوق موظف لديه، فكثيراً ما كان يلح ويلقي بثقله لترقية موظف أو مكافأته الأمر الذي يبعث الثقة والارتياح في نفوس مرؤوسيه حتى لقد سمعت بأذني وكنت معه في إحدى مراجعاته أحد كبار موظفي الرئاسة يخاطبه ويتمنى ان لو كان موظفاً ومرؤوساً للشيخ ليحظى بهذه العناية.
سافرت معه وبتنا سوياً في مكان واحد فكان أقلنا نوماً وأولنا استيقاظاً كثيراً ما ننام وهو يصلي ثم لا نستيقظ إلا على صوت قراءته وصلاته في تهجده وقد لازم الحرم المكي منذ ما يزيد على أربعين سنة في شهر رمضان المبارك من أوله إلى آخر متعبداً ومتصدقاً ومطعماً للطعام، وفي رمضان الفائت لعام 1425هـ حظيت بمجاورته في مجلسه في الحرم الشريف فهو على كبر سنه وألم ظهره يرفض الصلاة على الكرسي لئلا يحرم لذة السجود، وكثيراً ما كانت تحدثني نفسي وتراودني أن أصلي النافلة والتراويح جالساً أخذا بالرخصة فأرى من عزيمته ووقوفه مع انحناء ظهره ومرضه ما يدفعني للخجل والحياء فأتجلد حيناً، وإذا ما غلبني الضعف اتركه وأصلي في مكان آخر، صليت بجانبه نافلة العصر القبلية في شهر رمضان في الحرم وكان سبقني إلى الحرم فأتيت بركعتين فقط فالتفت إلي مبتسماً وناصحاً وهو يقول: رحم الله امرئ صلى قبل العصر أربعاً فاستحييت وقمت للركعتين الأخريين.
كل هذا وهو لا يكاد يمر دقائق وهو في مجلسه المقابل للكعبة مما يلي الميزاب حتى يجلس بين يديه سائل ومحتاج فلا تسأل عن دقة الشيخ في التمييز بينهم وإعطاء كل سائل ما يليق به، فقد رأيته والله يعطي الريال والريالين وربما أعطى البعض بالآلاف فأساله فيقول ان الريال حين اصرفه وأنا غير متأكد من وقوعه في موقعه يكون عندي كبيراً وإذا كان في موقعه فلا يهم ولو كان ألفاً أو ألفين.. وكان يخص طلبة العلم من المنقطعين بالحرم بشيء من العناية وتفقد أحوالهم وله إسهامات في الداخل والخارج - حفظه الله ورعاه - وإذا أردت ان أصف الشيخ فجدير بي ان أقول انه نسخة أخرى في الخُلق والكرم ومحبة نفع الناس وسلامة الصدر وطيب النفس والتواضع من شيخه سماحة شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ولا عجب فقد لازمه مدة أربعة عشر عاماً منذ أن بلغ عمره أربع عشرة سنة منذ سنة 1357هـ وحتى سنة 1371هـ ثم استمر بعد ذلك في الاتصال به والنهل من معينه مدة تزيد على ثلاث وستين سنة))


وعندي الكثير عن شيخ الدلم لكن لن اطيل عليكم والسلام عليكم

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 10-03-2006, 07:38 PM
الصورة الرمزية لـ زكي بن سعد أبومعطي
زكي بن سعد أبومعطي زكي بن سعد أبومعطي is offline
فتى بني زيد
:: الإدارة ::
 






زكي بن سعد أبومعطي has a spectacular aura aboutزكي بن سعد أبومعطي has a spectacular aura about
 

 

أخي الكريم أبوعبادي

بورك فيك وجزاك الله خيراً على هذا التعريف الوافي للشيخ عبدالرحمن الجلاّل حفظه الله ، ولا شك أنه غني عن التعريف وأحد علماء بني زيد المعاصرين الذين نفخر بهم ، والكل يعرفه بعلمه وفضله وصلاحه وزهده أسأل الله أن يكتب له الأجر وأن ينفع به المسلمين

 


::: التوقيع :::

منقــطع مــؤقــــتاً عــن الدخــول للمنتـــدى


 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 15-03-2006, 04:21 PM
الصورة الرمزية لـ نومـــــاس
نومـــــاس نومـــــاس is offline
عضو نشيط
 





نومـــــاس is an unknown quantity at this point
 

 

هذي مواري عيال بني زيد الله يجزاهم الجنة

عموماً الشيخ عبدالرحمن الجلال من طلاب الشيخ عبدالعزيز بن باز المقربين

 


::: التوقيع :::

:: قااااااطعوووووووا المنتجات الامريكية والدنماركية ::


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 09:18 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www