هذا ماكنت ارنوا اليه ... نقل a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  جدتي في ذمة الله ( آخر مشاركة : s.a.a.d    |    هل تريد صدقة جارية وحسنات لاتنقضي في الحياة وبعد الممات في مكة المكرمة (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد صدقة جارية وحسنات لاتنقضي في الحياة وبعد الممات في مكة المكرمة (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان بمكة المكرمة داخل حدود الحرم(صورة) ( آخر مشاركة : حاص    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : حاص    |    سقيا مدى الحياة في مكة المكرمة داخل حدود الحرم (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان وانت مرتاح مكانك ( صورة ) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أحفر بئر ب 50 ريال فقط ليكون لك سبيل ماء وصدقة كل يوم ولاتنسى والديك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أجهزة المحمول الصينيه وصحة الانسان ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

هذا ماكنت ارنوا اليه ... نقل

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 31-01-2004, 06:32 AM
الصورة الرمزية لـ عبدالله العتاني
عبدالله العتاني عبدالله العتاني is offline
عضو نشيط
 





عبدالله العتاني is an unknown quantity at this point
 
هذا ماكنت ارنوا اليه ... نقل

 

هذا ما كنت أرنو إليه

انطلقت متجهة نحو الهدف .. لم تكن تعلم مصيرها المجهول .. سوى أن صاحبها البريء أرسلها في مهمة خاصة

كانت المهمة هي أن تذهب لـ....... ثم ترسل رفيقتها تبعا لاتفاق مسبق

ومن هنا بدأت القصة

يدور هذا الحوار بين اثنين

سوف أرسلها لك ولكن بشرط .. أن تردها بأخرى

أبشر ولا يهمك .. أنت تأمر أمر

بس لا تنسى تدعي لي

وأرسلها المسكين

وبعد برهة

هاه وصلت ؟؟

ايوه مشكور ما قصرت

الحوار مضمونه طيب وكلماته جميلة ولكن ما خفي كان أدهى وأمر

وتمت الصفقة .. وانتهت العملية .. وعشرات من خلق الله يشهدون على ذلك

كان من وراء الكواليس رجل يرقب .. رجل قد ارتدى قبعة سوداء ..

كان يرقب الصفقة .. ابتسم بعد أن تمت ثم أطلق ضحكة هستيرية قال بعدها

هذا ما كنت أرنو إليه

كانت الصفقة عبارة عن صورة مقابل صورة .. فحش مقابل فحش ..ذل مقابل ذل

ذل يقدمه المسلم للمسلم ..وصاحب القبعة قد أتم مهمته على أكمل وجه

ذل يقدمه المسلم للمسلم ..وصاحب القبعة قد عرف من أين تؤكل الكتف

ذل يقدمه المسلم للمسلم .. وصاحب القبعة يكشر عن أنيابه فرحا مغتبطا

وانطلقت الصورة .. وتكرر المشهد بحذافيره مرة أخرى بين شخصين آخرين وبنفس البضاعة .. نفس الصورة.. الصورة التي أرسلها صاحبنا المسكين في المرة الأولى

ويتكرر المشهد ثالثة ورابعة .. وعاشرة .. وللمرة الألف .. والسلعة هي هي .. سلعة صاحبنا المسكين الذي أرسلها في المرة الأولى

لم يكن يعلم صاحبنا المسكين أن هذه الصورة التي سيحصلها الألوف وربما الملايين ستلقي عليه تبعا من السيئات مالله به عليم

رجل شاهد تلك الصورة بعد سلسلة طويلة من الصفقات .. فارتكب الحرام وغشي المنكر .. وفسد وأفسد

وصاحب الصورة المسكين قد أنهكته الخطايا .. وزادته تلك الصورة إثما وبلايا

وصاحب القبعة السوداء يقول : هذا ما كنت أرنو إليه

والناصح يصرخ ويقول : أمتي ما لذي يجري لنا ؟ ؟

رجل شاهد تلك الصورة فطلق زوجته بعد أن أصبحت حياتهما جحيما لا يطاق

وصاحب الصورة المسكين قد أنهكته الخطايا وزادته تلك الصورة إثما وبلايا

وصاحب القبعة السوداء لازال يردد : هذا ما كنت أرنو إليه

والناصح يصرخ : أمتي ما لذي يجري لنا ؟ ؟

رجل شاهد تلك الصورة فتبدلت حاله وتغيرت طموحاته وآماله .. وعن الحرام صار بحثه وسؤاله .. بعد أن كان- يوما من الأيام - ذا قدر ورفعة

وصاحب الصورة المسكين لازال يضيف إلى رصيده من سيئات الغير سيئات وويلات .. وحسرات يوم القيامة وندا مات

وصاحب القبعة السوداء يردد ويردد : هذا ما كنت أرنو إليه.. هذا ما كنت أرنو إليه

والناصح يصرخ : أمتي... أمتي.. ما لذي يجري لنا ؟ ؟

وفتاة ضاعت وتاهت .. وفي الحرام صالت وجالت بعد أن كانت ذات قلب برئ وعين هادئة .. كل هذا صار وحدث بعد أن شاهدت الصورة .. صورة صاحبنا الأول

وصاحب الصورة المسكين لازال يضيف إلى رصيده من سيئات الغير سيئات وويلات .. وحسرات يوم القيامة وندا مات

وصاحب القبعة السوداء .. يتمتم قائلا : هذا ما كنت أرنو إليه

والناصح يصرخ : أمتي .. أمتي .. ما لذي يجري لنا

ويهدم بيت .. ويضيع عرض.. وتزول همم ..وتدمر أمة

وصاحب الصورة المسكين لازال يضيف إلى رصيده من سيئات الغير سيئات وويلات .. وحسرات يوم القيامة وندا مات

وصاحب القبعة السوداء يبشر رفاقه : هذا ما كنت أرنو إليه

والناصح يصرخ : أمتي أمتي .. ما لذي يجري لنا

وتمر الأيام تلو الأيام .. والساعات تلو الساعات ..والصفقات تلو الصفقات

ويموت صاحب الصورة الأولى من غير توبة .. صاحب الصفقة الأولى .. فيتوسد لحده .. ويرقد في قبره

ولازالت سلسلة الصفقات تجري وتجري.. وتصب على صاحبنا في قبره آثاما تتلوها الآثام .. وذنوبا تتلوها ذنوب

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها

من الحرام ويبقى الوزر والعار

تبـقى عواقب سوء في مغبتها

لا خـير في لـذة من بعدها النار

نعم والله .. لا خير في لذة من بعدها النار

أخي الحبيب :

أعلن مع نفسك التوبة .. وسارع بالرجعة والأوبة

وقل لنفسك :

إني أطمح لتغيير الدنيا .. فلماذا تغير ني صورة

من سينقذ الأمة الغرقى إذا كنت أنا نفسي الغريق

وتأمل في مقدار إثم .. بل آثام وآثام .. ستحصلها من تلك الصورة

عد إلى الله .. اركن إليه .. اذرف حار الدمعات في الأسحار .. وناج رب السماوات والأقطار

عندها

سينتفض صاحب القبعة السوداء قائلاً

ما لذي يجري لنا ؟ ؟

ويستبشر الناصح

هذا ما كنت أرنو إليه

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 05:49 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www