الفرق بين ( عبدالله) زمان و(عبدالله )الحاضر (قصه للعبره) a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

الفرق بين ( عبدالله) زمان و(عبدالله )الحاضر (قصه للعبره)

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 22-07-2005, 06:37 AM
الصورة الرمزية لـ معاندالبحر
معاندالبحر معاندالبحر is offline
عضو نشيط جداً
 





معاندالبحر is an unknown quantity at this point
 
الفرق بين ( عبدالله) زمان و(عبدالله )الحاضر (قصه للعبره)

 

استوقفني شاب مسلم إسمه( عبد الله) يرتفع الأذان وتقام الصلاة بجواره وهو غير

عابئ بذلك النداء وكأنه موجه لغيره من أصحاب الديانات الأخرى‍ !!

وأطلقت بصري فإذا شاب آخر إسمه (عبد الله) وهو يهز رأسه طرباً ويهتز لحمه

وعظمه على أنغام أصوات مغنٍ غربي !

وقلبت إحدى المجلات فإذا بمن إسمه( عبد الله) وهوايته الرقص والموسيقى!

وشرّقت وغرّبت .. وتأملت فإذا الأمر أعظم من ذلك ؟

عندها انطلقت أستحث الخطا وأسابق الركب عبر أربعة عشر قرناً لأرى حال من

كان إسمه (عبد الله) !

فإذا أمة من الناس رفعوا للأمة رأساً وأعلوا للدين منارا ً، ولا يزال التاريخ يردد

جهادهم وصبرهم على صغر سنهم وحداثة دينهم !

لكن نتوقف مع شخص مرت به أحداث خطيرة ومواقف عظيمة وقابل رؤساء

أعظم دول عصره !!

استقبله كسرى ملك الفرس وقيصر عظيم الروم !!

وهو الرجل العربي الذي لا تهمه البرتوكولات ولا التقاليد الرسمية .. لا يعرف إلا

شمساً محرقة وسماء صافية وخباءٍ في ظل شجرة يحوي كسرة خبز!

مؤمنٌ يستشرف الجنة ويسعى إلى نيلها ! لننطلق نرى ما يقوله أصحاب السير عن

هذا الرجل الفذ !

مع إقامة الدولة الإسلامية في المدينة ولرغبة إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة

رب العباد ولتبليغ هذا الدين إلى أقصى الأرض ..

في السنة التاسعة عشرة للهجرة بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه جيشاً لحرب

الروم فيه وجوه الأمة ورجالها ، وقد أفزع قيصر عظيم الروم هذا الزحف القادم من

صحراء جزيرة العرب القاحلة وناله الرعب واستولى على قلبه الهلع ، فأمر رجاله

إذا ظفروا بأسير من أسرى المسلمين أن يأتوا به إليه ليرى حالهم

ويسمع من أفواههم ..

وكان ذلك الأسير الذي أخذ إلى ملك الروم هو (عبد الله بن حذافة رضي الله عنه) !

لم يكن قيصر إلا رجلاً داهية وسياسياً محنكاً يعرف مواطن الضعف عند الرجال

ويعلم محبة النفوس للدنيا .. تأمل قيصر في طلعة (عبد الله بن حذافة )وصلابة عوده

وقوة شكيمته فبادره قائلاً : إني أعرض عليك أمراً .. أعرض عليك أن تتنصر فإن

فعلت خليت سبيلك وأكرمت مثواك !

إنه عرض مغر لأسير ينتظر الموت لكن القلوب تختلف والرجال تتباين .. كان الرد

الفوري والحازم ممن عمر الإيمان قلبه : هيهات هيهات .. إن الموت لأحب إليَّ ألف

مرة مما تدعوني إليه !

تعجب قيصر وأعاد الكرة مرة أخرى بعرض آخر يسيل له لعاب الكثير .. قال له:

إني لأرى فيك صفات الرجل الشهم العاقل .. فأجبني إلى ما أعرضه عليك .. فإن

أجبتني أشركتك في ملكي وقاسمتك سلطاني ! تعال أيها العربي الذي أحرقت

الشمس وجهه أقاسمك مملكة الروم العظيمة وأزوجك ابنة سيد الروم الجميلة !!!!!

عروض متتالية لرجل فقير مسكين رث الثياب مُجهد الخطوات .. لا يملك حفنة من

الأرض مقيد بالسلاسل ومكبل بالقيود والموت يحوم فوق رأسه ! فماذا كان جوابه

في تلك اللحظات الفاصلة في حياته !

قال (عبد الله بن حذافة رضي الله عنه) بثقة المؤمن بربه الراغب فيما عنده : والله لو

أعطيتني جميع ما تملك ، وجميع ما ملكته العرب على أن أرجع عن دين محمد

طرفة عين ما فعلت !

نعم ليس ملكك فحسب..وليس تنصراً مستمراً .. بل رجوع طرفة عين ما فعلت !

رأي قيصر أن هذا المؤمن لا تلين له قناة ولن تنفع معه وسائل الإغراء وطرق

الترغيب .. فهب واقفاً وهو يصرخ متهدداً متوعدا ً: إذا أقتلك !

قال ذلك والجلاد على رأس عبد الله والسيف مجرد من غمده .. وانتظر قيصر

الجواب من عبد الله فإذا به يأتي كالسهم محمل بالإيمان والثبات : إفعل ما بدا لك

فأمر به فصُلب وقال لقناصته : ارموه قريباً من يديه وهو يعرض عليه التنصر!

ولكن (عبد الله) والسهام تتخطفه أبى ! فقال: ارموه قريباً من رجليه وهو يعرض عليه

مفارقة دينه فأبى !

عندها دعا قيصر بقدر عظيم فصب فيه الزيت ورفعه على النار حتى غلى الزيت

وارتفع صوته وعبد الله ينظر ثم أتي بأسير من أسارى المسلمين ، فأمر به أن يُلقى

فيها فألقي أمام عين (عبد الله) .. فإذا لحمه يتفتت وينسلخ ويظهر عظمه ..

عند هذا المنظر الرهيب والموقف العصيب التفت قيصر إلى (عبد الله بن حذافة )

ودعاه إلى النصرانية والأحداث متسارعة والقدر تغلي .. لكن (عبد الله )كان أشد إباء

لها من قبل فلم تلن له قناة ولم تفت منه عضد !

زاد حنق قيصر .. وقال ما هذا الرجل الذي أمامي أعرض عليه ملكي وابنتي

فيرفض وأعرض بين يديه النار والقدر تغلي زيتاً فيأبى .. عندها أمر رجاله وقد

تطاير الشرر من عينه : هيا ألقوا به مثل صاحبيه !

حُمل( عبد الله) على عجل وارتفعت الأيدي لتلقي به في القدر .. فأبصر أحد رجال

قيصر منه دمعة تحدرت .. فقال لقيصر فرحاً بالانتصار: لقد بكى!

وظن أنه قد جزع مما يرى من الأهوال والشدائد ورضي بالعروض المقدمة إليه ،

فقال قيصر: ردوه عليَّ ! فلما ردوه إليه ومثل أمامه عرض عليه النصرانية

فرفضها ، فقال له متعجباً: ويحك .. ماالذي أبكاك إذن !

قال (عبد الله بن حذافة رضي الله عنه) : أبكاني أني قلت في نفسي : تُلقى الآن في

هذه القدر فتذهب نفسك ، وقد كنت أشتهي أن يكون لي بعدد ما في جسدي من شعر

أنُفس فتُلقى كلها في هذا القدر في سبيل الله !!

فتعجب الطاغية الظالم وقال: هل لك أن تُقبل رأسي وأطلق سراحك ، فقال (عبد الله )

وهو يرى أمة من المسلمين في الأسر: وعن جميع أسارى المسلمين كلهم ! وافق

القيصر و(عبد الله) يقول في نفسه : أتى الفرج لهؤلاء الأسرى .. نعم أقبل رأس الظالم

ويطلق أسارى المسلمين .. دنا بعزة وهيبة وقبل رأس قيصر!

وعندما وطأت قدما( عبد الله بن حذافة) المدينة النبوية كان الخبر قد سبقه إلى أهلها ..

قال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو فرح مسرور بثبات( عبد الله )وقوة

إيمانه : حقُّ على كل مسلم أن يقبل رأس (عبد الله بن حذافة) ، وأنا أبدأ بذلك! فقام

وقبل رأس( عبد الله بن حذافة رضي الله عنه) ...

يا (عبد الله) - هذا الزمن - دعنا نقبل رأسك وانطلق إلى المسجد مصلياً ..

يا(عبد الله ).. دعنا نقبل رأسك وكن ثابت الإيمان قوي الرسوخ ..

يا (عبد الله) .. دعنا نقبل رأسك وفك أسرك من رق الشهوات ومواطن الريب والخنا

دعنا نقبل رأسك مرات ومرات ولا تكن إمعة يسيرك الأعداء حيث شاءوا وهو ما

نراه في مظهرك ومخبرك!

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 22-07-2005, 06:47 AM
الصورة الرمزية لـ معاندالبحر
معاندالبحر معاندالبحر is offline
عضو نشيط جداً
 





معاندالبحر is an unknown quantity at this point
 

 

منقول الكلام السابق

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 23-07-2005, 06:38 PM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

شيخ بني زيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة رائعة من السلف الصالح عل الجيل الحالي يتخذ منها قبسًا يكون له نورًا في هذه الدنيا الفانية
جزاك الله خير

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 24-07-2005, 02:17 AM
الصورة الرمزية لـ أبو سعود
أبو سعود أبو سعود is offline
عضو نشيط
 





أبو سعود is an unknown quantity at this point
 

 

شيخ بني زيد

جزاك الله خير على هذه القصه


تحياتي

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 26-07-2005, 07:08 PM
الصورة الرمزية لـ معاندالبحر
معاندالبحر معاندالبحر is offline
عضو نشيط جداً
 





معاندالبحر is an unknown quantity at this point
 

 

جزاكم الله كل خير

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 08:17 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www