*& ليتَــــــــــكَ تعُــــــــــودْ &* a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > القسم الادبي > الــفصــيح والـفـرائـد الأدبـيـة
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

*& ليتَــــــــــكَ تعُــــــــــودْ &*

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 21-07-2005, 03:08 AM
الصورة الرمزية لـ ( الســـديم )
( الســـديم ) ( الســـديم ) is offline
عضو مشارك
 





( الســـديم ) is an unknown quantity at this point
 
*& ليتَــــــــــكَ تعُــــــــــودْ &*

 

:
:
:


*& ليتــــــــك تعــــــــود &*

ذلك الحيّ المنسي ، الذي قتله الفقر ومُسِحَ من خارطةِ الزمان
زِقاقُ ضيقة وأبنيةٌ قديمة تكادُ أن تسقط على رؤوسِ ساكنيها ..
أبوابٌ حديديةٌ صدِئة بشِعةُ المنظَر ، ورصيفٌ قد تكسر وحال
إلى حُصيّاتٍ صغيرة إبان قِدمه .. كُرسيٌ مُهتَرئ في بداية ذاك
الزِقاق الضيِّق والمُوحِش بالعتمة التي تسودُ المكان رُغماً عن
ذاك الضوء المتسلل بِـــ خجلٍ وضِعفٍ عبره .

لايميز ذلك الرصيفُ سِوى ذلك الشيخ المُسِن والضرير ، المُتبصِّر بِـــ أمور الحياة .
آهٍ كم أُجِلُّك وأُحبك أيها الشيخُ الجليل .

كنتُ ألعبُ وحدي بتلك الطابة الصغيرة المتمزقة بالقربِ من ذلك الشيخ ، فَـــ كان إذا
اقترب موعد الصلاة ، يناديني لأمسك يده المنحوته بخطوط الزمن وأذهب وإيّاه
إلى ذاك المسجد الصغير ذو المِئذنة المتهالكة . والذي قد كان يوماً مُسيجاً بِـــ سياجٍ خشبي
كانت قد أكلت ( الأرضة ) معظمه .

كان شيخي يحكي لي دوماً حِكاياتٍ بعضُها عن طفولتهِ اليتيمة والتي تُحاكي
طفولتي في يُتمِها . حديثُه معي دائماً كان ذو شجون ..

حكى لي يوماً عن زوجته التي أحبها حُباً جما ، لكن المرض كان قد فتك بها وهي في ريعانِ
شبابها ، فذهبت وتركته ورائها وحيداً يُكابِدُ هُموم الحياة ، وهذا الفقر المُدقِع الذي
كان قد غشاه بعد فِراق زوجته .

الدُموعُ تترقرقُ في مُقلتي هذا الشيخ عندما يبدأُ مسلسل ذكرياته ..


عمـــــر : جدّي .. لو كان لدي أب هل كان سيحبني ويشتري لي كل ماأريد؟
الشيـــخ : حسناً يابُني .. لو كان أباكَ موجوداً لما كنت ستوجه لي سؤالك هذا ، أتدري لمَ ؟
عمـــــر : لماذا ياجدّي ؟
الشيـــخ : لأنه ( أباكـ ) كان سيُعطيك روحه إن استدعى الأمر ..
عمـــــر ( مقاطِعاً بسذاجةِ وبراءةِ الأطفال ) : هل كان سيشتري لي لُعَباً وحلوى ، وملابس جديدة ؟ هل كنتُ حينها سَـــ أذهبُ ومعي حقيبةٌ جديدة فيها
دفاتِر وأقلام ملونة كَـــ بقية الصِبية إلى المدرسة ؟!!!

الشيـــخ : بـــلا شـــك يابُنـــي .
عمـــــر : لو كانت أُمي بِـــ كاملِ صِحتها ، هل كان ثمةُ شئٍ ما سيختلِفُ بي ؟
الشيـــخ : ممم ( لحظة تفكيرٍ قصيرة ) .. ربما يابُني فأنت جميلُ المُحيّا ، ولو كانت والدتك بِـــ وافِرِ صِحتها لزادتك جمالاً فوق جمال .

حضر وقت الأذان فَـــ حانت الصلاة ، فأمسكت يد هذا الشيخ الطيب
وقدته إلى المسجد . صلينا العِشاء ، ثم تركته هناك وذهبت إلى والدتي
لأرى إن كانت تحتاجني بشئ .

لا أعلمُ لمَ لمْ أستطع الخلود إلى النوم !
هناك ضِيقٌ في صدري لاأعلم مصدره ، وغصةٌ لا أعلم هل هي أثرٌ
مؤقت نتج بعد حِواري مع الشيخ ؟ أم هو ...
حقيقةً أجهلُ مصدر هذا الضيق وتِلك الغصة !

استيقظتُ في الصباح الباكر كالمعتاد ، وخرجتُ مُسرِعاً متوجهاً إلى وجهتي المعتادة ..
إلى تلك الزاوية التي أحبها ، إلى شيخي توجهتُ لِـــ أقص عليه ماشعرت به ليلة البارحة .. لكن !!!

لم يكن هذا الصباح كَـــ أي صباح ، فهو لم يكن متواجداً هنا كعادته ..
ذهبتُ إلى تلك الغرفة الصغيرة التي يقطنها منذ أعوامٍ طويلة وحيداً
بلا مؤانس .. دَلفتُ إليها وأنا ألهثُ متعجباً فهو لم يكن حتى موجوداً
هنا ! أين أنت ياترى ؟

رأيتُ إمرأةً مُسنة بالقربِ من أحد تلك المنازل المتهالكة ، تقدمت إليها
وسألتها عن الشيخ ، فَـــ أجابتني وليتها لم تُجِب ، فقد كانت إجابتها كالخنجر
الذي غُرِس في حنايا قلبي الصغير ، عندما أخبرتني أنهم نقلوه فجر هذا اليوم
إلى المِقبرة القريبة من هنا عندما وجدوه مُستلقياً على ظهره في المسجد
مضئ الوجه مُطمئِن الملامح ، جسدٌ بِلا روح و التي فارقته إلى بارِئِها .

رحِمَك الله ياشيخي .. عِشت وحيداً ورَحلت وحيداً



( الســــــــــديم )


:
:
:

 


::: التوقيع :::

ثائـِـــــــــ حِمَـــمٌ بُرْكَانِيَّـــةٌ ــــــــــــرَة

إنما تحيا الأمم بعقائدها وأفكارها ، وتموت بشهواتها ولذاتها
وبقدر ما ينتشر في الأمة من مبادئ خيرة وعقائد صحيحة
بقدر ما تضرب بجذورها في أعماق الأرض، وترسل
مجموعة سيقانها و أوراقها يانعة تستظل بها البشرية
من لفح الحياة وسعيرها المادي، ومن لظى الحقد والحسد
والتنافس على المتاع الحقير والعرض القريب


 
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 21-07-2005, 06:48 AM
الأديب المفوّه الأديب المفوّه is offline
عضو مشارك
 





الأديب المفوّه is an unknown quantity at this point
 

 

مقطع قصصي حزين جدا ..

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 22-07-2005, 12:55 AM
الصورة الرمزية لـ مهنا الغيهب
مهنا الغيهب مهنا الغيهب is offline
حــلم !
 





مهنا الغيهب will become famous soon enough
 

 

السـديم

،،

لا أنكر بإنني أعشق إسمك كثيراً ،، لا تسألني لماذا !!

،،،،،،،،،،،،،

السديم

لقد أمسكت بمحبرتك جيداً ،، فأخذت تضيئ بـــ / أحرفك هذا المكان


سلم قلمك سيدي ،، وحرفك

أخيكـ

 


::: التوقيع :::

كٓانْ هُنا ،، يٓتٓنفسُ الـ هٓذيٓان !

لازال قٓلبُه ، يٓستٓنشِقُ هذيانه !!


 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 22-07-2005, 03:36 AM
الصورة الرمزية لـ ( الســـديم )
( الســـديم ) ( الســـديم ) is offline
عضو مشارك
 





( الســـديم ) is an unknown quantity at this point
 

 

الكــــــريمـ
الأديبُ المفوّه

أسعدني مروركَــ العَطِر
دُمـتَ بخيرٍ وسعادة


( الســـــديم )

 


::: التوقيع :::

ثائـِـــــــــ حِمَـــمٌ بُرْكَانِيَّـــةٌ ــــــــــــرَة

إنما تحيا الأمم بعقائدها وأفكارها ، وتموت بشهواتها ولذاتها
وبقدر ما ينتشر في الأمة من مبادئ خيرة وعقائد صحيحة
بقدر ما تضرب بجذورها في أعماق الأرض، وترسل
مجموعة سيقانها و أوراقها يانعة تستظل بها البشرية
من لفح الحياة وسعيرها المادي، ومن لظى الحقد والحسد
والتنافس على المتاع الحقير والعرض القريب


 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 22-07-2005, 03:40 AM
الصورة الرمزية لـ ( الســـديم )
( الســـديم ) ( الســـديم ) is offline
عضو مشارك
 





( الســـديم ) is an unknown quantity at this point
 

 

قتلنـــــي رحيلُــــــه

صرختُ بِــ صَمتْ لعلّه يسمَعُني !

لكِـــــــــــن
يبدو أنه لم يكن هنا لِــ يسمعني

سكبت له الدمْعَ أنهُراً لعلّه يعود !

لكِــــــــــن
لم يصِلْهُ سيلُ دمعي

:
:
:


الفاضِـــــــل
مهنا الغيهب

توقيعك الكريم في متصفحي شرفٌ أعتزُّ بِهِ
دُمــتَ بِــ وِد


* ( الســــــديم ) : تتبعُ تاء التأنيث .

 


::: التوقيع :::

ثائـِـــــــــ حِمَـــمٌ بُرْكَانِيَّـــةٌ ــــــــــــرَة

إنما تحيا الأمم بعقائدها وأفكارها ، وتموت بشهواتها ولذاتها
وبقدر ما ينتشر في الأمة من مبادئ خيرة وعقائد صحيحة
بقدر ما تضرب بجذورها في أعماق الأرض، وترسل
مجموعة سيقانها و أوراقها يانعة تستظل بها البشرية
من لفح الحياة وسعيرها المادي، ومن لظى الحقد والحسد
والتنافس على المتاع الحقير والعرض القريب


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 07:14 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www