الشيعه والسنه a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

الشيعه والسنه

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 21-06-2005, 06:09 AM
الصورة الرمزية لـ السدحان(الكويت)
السدحان(الكويت) السدحان(الكويت) is offline
عضو مثالي
 





السدحان(الكويت) is an unknown quantity at this point
 
الشيعه والسنه

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 21-06-2005, 06:15 AM
الصورة الرمزية لـ السدحان(الكويت)
السدحان(الكويت) السدحان(الكويت) is offline
عضو مثالي
 





السدحان(الكويت) is an unknown quantity at this point
 

 

منذ بزوغ شمس الرسالة المحمدية ، ومن أول يوم كتبت فيه صفحة التاريخ الجديد ، التاريخ الإسلامي المشرق ، احترق قلوب الكفار وأفئدة المشركين ، وبخاصة اليهود في الجزيرة العربية وفي البلاد العربية المجاورة لها ، والمجوس في إيران ، والهندوس في شبه القارة الهندية الباكستانية ، فبدءوا يكيدون للإسلام كيدا ، ويمكرون بالمسلمين مكرا ، قاصدين أن يسدوا سيل هذا النور ، ويطفئوا هذه الدعوة النيرة ، فيأبى الله إلا أن يتم نوره ، كما قال في كتابه المجيد : ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ).



ولكنهم مع هزيماتهم وانكساراتهم لم يتفلل حقدهم وضغينتهم ، فما زالوا داسين ، كائدين .



وأول من دس دسه هم أبناء اليهودية البغيضة ، المردودة ، بعد طلوع فجر الإسلام ، دسوا في الشريعة الإسلامية باسم الإسلام ، حتى يسهل صرف أبناء المسلمين ، الجهلة عن عقائد الإسلام ، ومعتقداتهم الصحيحة ، الصافية ، وكان على رأس هؤلاء المكرة المنافقين ، المتظاهرين بالإسلام ، والمبطنين الكفر أشد الكفر ، والنفاق ، والباغين عليه ، عبدالله بن سبأ اليهودي ، الخبيث ، الذي أراد مزاحمة الإسلام ، ومخالفته ، والحيلولة دونه ، وقطع الطريق عليه بعد دخول الجزيرة العربية بأكملها في حوزة الإسلام وقت النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعد ما انتشر الإسلام في آفاق الأرض وأطرافها، واكتسح مملكة الروم من جانب ، وسلطنة الفرس من جهة أخرى ، وبلغت فتوحاته من أقصى افريقيا إلى أقصى آسيا ، وبدأت تخفق راياته على سواحل أوروبا وأبوابها ، وتحقق قول الله عز وجل : ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ) .


وبدأ علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ يقول : إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة ، وهو دين الله الذي أظهره وجنده الذي أعده ، وأمده ، حتى بلغ ما بلغ ، وطلع حيث طلع ، ونحن على موعود من الله ، والله منجز وعده ، وناصر جنده .



وقال معلنا الحق : فلما رأى الله صدقنا أنزل لعدونا الكبت ، وأنزل علينا النصر ، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ، ومتبوءا أوطانه .



فأراد ابن سبأ هذا مزاحمة هذا الدين ، بالنفاق والتظاهر بالإسلام ، لأنه عرف هو وذووه أنه لا يمكن محاربته وجها لوجه ، ولا الوقوف في سبيله جيشا لجيش ، ومعركة بعد معركة ، فان أسلافهم بنى قريظة ، وبني النضير ، وبني قينقاع جربوا هذا فما رجعوا إلا خاسرين ، ومنكوبين ، فخطط هو ويهود صنعاء خطة أرسل أثرها هو ورفقته إلى المدينة ، مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعاصمة الخلافة ، في عصر كان يحكم فيه صهر رسول الله ، وصاحبه ورضيه ، ذو النورين ، عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ فبدءوا يبسطون حبائلهم ، ويمدون أشواكهم ، منتظرين الفرص المواطئة ، ومترقبين المواقع الملائمة ، وجعلوا عليا ترسا لهم يتولونه ، ويتشيعون به ويتظاهر بحبه ، وولائه ، ( وعلي منهم بريء ) ويبثون في نفوس المسلمين سموم الفتنة ، والفساد ، محرضيهم على خليفة رسول الله ، عثمان الغني ـ رضي الله عنه ـ الذي ساعد الإسلام والمسلمين بماله إلى ما لم يساعدهم أحد ، حتى قال له الرسول الناطق بالوحي عليه السلام حين تجهيزه جيش العسرة " ما ضر عثمان ، ما عمل بعد اليوم " ، وبشر بالجنة مرات ، ومرات وأخبره بالخلافة والشهادة .



وطفق هذه الفئة تنتشر في المسلمين عقائد تنافي عقائد الإسلام ، من أصلها ، وأصولها ، ولا تتفق مع دين محمد صلى الله عليه وسلم في شي.



ومن هناك ويومئذ كونت طائفة وفرقة في المسلمين للإضرار بالإسلام ، والدس في تعليمه ، والنقمة عليه ، والانتقام منه ، وسمت نفسها " الشيعة لعلي " ولا علاقة لها به ، وقد تبرأ منهم ، وعذبهم أشد العذاب في حياته ، وأبغضهم بنوه وأولاده من بعده ، ولعنوهم ، وأبعدوهم عنهم ، ولكن خفيت الحقيقة مع امتداد الزمن ، وغابت عن المسلمين ، وفازت اليهودية بعدما وافقتها المجوسية من ناحية ، والهندوسية من ناحية أخرى ، فازت في مقاصدها الخبيثة ، ومطامعها الرذيلة ، وهي إبعاد أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن رسالته التي جاء بها من الله عز وجل ، ونشر العقائد اليهودية والمجوسية وأفكارهما النجسة بينهم باسم العقائد الإسلامية.



وقد اعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخوهم ، فهذا هو الكشي كبير علماء التراجم المتقدمين ـ عندهم ـ الذي قالوا فيه : إنه ثقة ، عين ، بصير بالأخبار والرجال ، كثير العلم ، حسن الاعتقاد ، مستقيم المذهب.



والذي قالوا في كتابه في التراجم : أهم الكتب في الرجال ، هي أربعة كتب ، عليها المعول ، وهي الأصول الأربعة في هذا الباب ، وأهمها ، وأقدمها ، هو " معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال الكشي " .



يقول ذلك الكشي في هذا الكتاب : وذكر بعض أهل العلم أن عبدالله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو ، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم ، ومن هنا قال من خالف الشيعة ، إن التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية .



ونقل المامقاني ، إمام الجرح والتعديل ، مثل هذا عن الكشي في كتابه " تنقيح المقال " .



ويقول النوبختي الذي يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي : الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي ، المتكلم ، المبرز على نظرائه في زمانه ، قبل الثلاثمائة وبعد .

وقال الطوسي : أبو محمد ، متكلم ، فيلسوف ، وكان إماميا ( شيعيا ) حسن الاعتقاد ثقة . . . وهو من معالم العلماء.

ويقول نور الله التستري : الحسن بن موسى من أكابر هذه الطائفة وعلماء هذه السلاله ، وكان متكلما ، فيلسوفا ، إمامي الاعتقاد .



يقول هذا النوبختي في كتابه ( فرق شيعية ) : عبدالله بن سبا كان ممن أظهر الطعن على أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك فأخذه على ، فسأله عن قوله هذا ، فأقر به ، فأمر بقتله فصاح الناس إليه ، يا أمير المؤمنين !!



أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم ، أهل البيت ، وإلى ولايتكم ، والبراءة من أعدائكم ، فسيره ( علي ) إلى المدائن ( عاصمة إيران آنذاك ) ، وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام ، إن عبدالله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلىالله عليه وسلم في علي عليه السلام ، وهو أول من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام ، وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه ، فمن هناك قال من خالف الشيعة : أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية : ولما بلغ عبدالله بن سبا نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا ، لعلمنا انه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض..



وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في ( روضة الصفا ) " أن عبدالله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه ( عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى ، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصى رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى ، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقى ، وقال : إن الأمة ظلمت عليا ، وغصبت حقه ، حق الخلافة ، والولاية ، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان ".



فهذه هي الشهادات الشيعية ، تشهد عليهم ، ويتخلص منها أشياء :

أولا : تكوين اليهود فئة باسم الإسلام تحت قيادة عبدالله بن سبأ ، يتظاهرون بالإسلام ويبطنون الكفر ، وينشرون بين المسلمين عقائد وآراء يهودية ، كافرة .



ثانيا : دس الفتنة بين المسلمين ، والتآمر على الخليفة الثالث ، الراشد ، الإمام المظلوم ، أمير المؤمنين عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ وشق عصا الطاعة له ، حتى يقع الحرج والمرج ، فينقطع فتوحات الإسلام وتقف راياته النيرة ، المشرقة ، الرفرافة على بلاد الكفر ، والمجوسية ، واليهودية ، ويتفلل سيوف المسلمين ما بينهم ، ويذهب حدها حتى لا يبرق وميضها ولمعانها على رؤوس الكفرة الملحدين .

فهذه كانت حصيلة المؤامرة ، وقد حصلت فعلا ـ ووا أسفا ـ فوقع القتال بينالمسلمين ، وسل السيف واستل ما بينهم ، وذهب ضحيتها ، الإمام عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ وعشرات الألوف من خيرة الرجال ، ووقع الشقاق بين فئتين عظيمتين من المسلمين ، وبقى أثره إلى يومنا هذا بعد ما أنقضى عليه أكثر من ثلاثة عشر قرنا ، وانقبضت أشعة النور بعدما انبسطت على بقاع الأرض كلها.



ثالثا: غرس الحقد والضغينة في قلوب الناس ضد أبي بكر ، وعمر ، وباقي الصحابة من العشرة المبشرة بالجنة ، وغيرهم من حملة هذا الدين ، وورثه النبي الكريم ، المبلغين رسالته ، والناشرين دعوته ، والرافعين رايته ، والمجاهدين في سبيل الله ، والممدوحين في كلام الله ، حتى لا يبقى للمسلمين تاريخ يمجدونه ، ورجال يفتخرون بهم ، ومثل عليا يقتدون بهم ، وقدوة يهتدون بها ، فيقعون في خيار الأمة حتى ينجروا إلى الخوض في سيد الخلق ، ورسول رب العالمين ، محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ، ويبتعدوا عن القرآن ويشكوا فيه ، القرآن الذي أنزله الله على نبيه ، وفيه مدح لهؤلاء ، والرضاء عليهم ، والمباهاة بهم .



رابعا : تكفير الصحابة كلهم ـ سوى المعدودين منهم ـ حتى لا يبقى الاعتماد والعمدة على شيء حيث إن أصحاب النبي الذين سمعوا من رسول الله القرآن ، وحملوه منه ، ورأوا رسول الله يشرحه ، ويفسره ، ويبينه بقوله وعمله ، كانوا كفرة مرتدين ، فمن ينقل ويروي القرآن وتفسيره بالسنة؟.



ثم وأيّ إنتاج أنتجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأي دعوة ورسالة أداها إلى الناس ، وأي فوج دخل في دين الله حيث يقول الله عز وجل : (إذا جاء نصر الله والفتح ، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ).



ومن هنا يقف الموكب الزاخر ، موكب النور والرحمة إلى الكون ، موكب السلام والأمن إلى الدنيا قاطبة ، فهذا هو المقصود الذي أرادوه ، ومن هنا جاء عدم الإيمان بالقرآن الموجود بأيدي الناس ، والقول بأن القرآن المنزل على النبي هو عند المهدي المنتظر وصله بطريق الوحي ، لأن " الخونة " ( عياذا بالله ) من أصحاب النبي ، غيروه وبدلوه ، ونقصوا منه وزادوا فيه ، كما سيأتي بيانه مفصلا إن شاء الله.



وإذا لم تكن الرسالة موجودة فإلى أي شيء الدعوة ، وعلى أي شيء العمل ؟

فالتوقف والانتظار إلى أن يخرج القائد الذي لن يخرج أبد الدهر

خامسا: ترويج العقيدة اليهودية بين المسلمين ، ألا وهي عقيدة الوصاية والولاية التي لم يأت بها القرآن ولا السنة الصحيحة ، الثابتة ، بل اختلقها اليهود من وصاية يوشع بن نون لموسى ونشروها بين المسلمين باسم وصاية علي لرسول الله كذبا وزورا ، كي يتمكنوا من زرع بذور الفساد فيهم ، وشب نيران الحروب والفتنة ما بينهم حتى ينقلب الجهاد في سبيل الله ضد الكفرة والمشركين من اليهود والمجوس إلى القتال بين أنفسهم ، فأنظر عبارة الكشي ، فيقول : وكان أول من أشهر القول بفرض إمامه علي وأظهر البراءة من أعدائه .



ويقول النوبختي : إن عبدالله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك.



سادسا : نشر الأفكار اليهودية كالرجعة ، وعدم الموت ، وملك الأرض ، والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد من الخلق ، والعلم بما لا يعلم أحد وإثبات " البداء" والنسيان لله عز وجل وغير ذلك من الخرافات والترهات.



هذا ما اقترفته اليهودية وزرعته ، وعليّ والطيبون من أهل بيته منهم براء ، لأنه قد ثبت عن علي ـ رضي الله عنه ـ أنه أنكر عليهم القول واستنكرهم ، كما ذكره النوبختي في مامر ، ويؤيد هذا ما رواه يحي بن حمزة الزيدي في كتابه "طوق الحمامة في مباحث الإمامة" عن سويد بن غفلة أنه قال : مررت بقوم ينتقضون أبا بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ فأخبرت عليا ـ كرم الله وجهه ـ وقلت : لولا أنهم يرون أنك تضمر ما اعلنوا ، ما اجترأوا على ذلك ، منهم عبدالله بن سبأ ، فقال علي ـ رضي الله عنه ـ : نعوذ بالله ، رحمنا الله ، ثم نهض وأخذ بيدي وأدخلني المسجد ، فصعد المنبر ثم قبض على لحيته وهي بيضاء ، فجعلت دموعه تتحادر عليها ، وجعل ينظر للقاع حتى اجتمع الناس ، ثم خطب فقال : ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله ووزيريه ، وصاحبيه وسيدي قريش ، وأبوي المسلمين ، وأنا بريء مما يذكرون ، وعليه معاقب ، صحبا رسول الله صلى الله عليه وسل بالحب ، والوفاء ، والجد في أمر الله ، يأمران وينهيان ، ويغضبان ويعاقبان ، ولا يرى رسول الله كرأيهما رأيا ، ولا يحب كحبهما حبا ، لما يرى من عزمهما في أمر الله ، فقبض وهو منهما راض ، والمسلمون راضون ، فما تجاوزا في أمرهما وسيرتهما رأيه صلى الله عليه وسلم ، وأمره في حياته وبعد موته ، فقبضنا على ذلك رحمهما الله ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا يحبهما إلا مؤمن فاضل ، ولا يبغضهما إلا شقى ما رق ، وحبهما قربة وبغضهما مروق ـ وفي رواية ـ لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل .

ومثل هذا روى في الصحاح الستة عندنا ، ونهج البلاغة وغيره عندهم.

وأما دين الإمامية ومذهب الأثنى عشرية ليس إلا مبنيا على تلك الأسس التي وضعتها اليهودية الأثيمة بوساطة عبدالله بن سبأ الصنعاني ، اليمني ، الشهير بابن السوداء ( والسوداء أمه ) مع إنكارهم انتسابهم إلى اليهودية ، وابن السوداء هذا ـ لكنه مجرد الإنكار فحسب لا غيره لأن إنكارهم وحده لا يكفي لتبرئتهم من هذه الفصيلة ، وخروجهم عن هذه الشرذمة ، الطاغية ، الباغية إلا أن يثبتوا مخالفهم ومعارضتهم لأفكار التي دسوها ، والعقائد التي بثوها في الإسلام والمسلمين .



ولكن حينما نرى بعين التفحص والتبصر لا نجد القوم إلا وهم يمضغون اللقمة التي رماها إليهم هؤلاء المنافقون ، المتظاهرون بالإسلام ، والمبطنون أشد الكفر وألعنه ، فلنضع النقاط على الحروف ، ولنأخذ أولا.

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 21-06-2005, 06:17 AM
الصورة الرمزية لـ السدحان(الكويت)
السدحان(الكويت) السدحان(الكويت) is offline
عضو مثالي
 





السدحان(الكويت) is an unknown quantity at this point
 

 

عبدالله بن سبأ


نحن قلنا إن عبدالله بن سبأ كان يهوديا متظاهرا بالإسلام منافقا وقد ذكرنا النصوص على ذلك من الكشي والنوبختي وغيرهما ، فلا يحتاج إلى إثبات ذلك أكثر مما ذكرنا ، ولكن إتماما للفائدة وزيادة في العلم نذكر بعض ما ذكره الكشي أيضا عن زين العابدين علي بن الحسين ـ الإمام الرابع المعصوم عندهم ـ أنه قال : لعن الله من كذب علينا ، إني ذكرت عبدالله بن سبأ فقامت كل شعرة في جسدي ، لقد ادعى أمرا عظيما لعنه الله ، كان عليّ عليه السلام والله عبد الله صالحا أخا رسول الله صلى الله عليه وآله الكرامة من الله إلا بطاعته .



ويذكر الكشي أيضا رواية عن عبدالله بن سنان قال : قال أبو عبدالله ( جعفر) عليه السلام : إنا أهل البيت صديقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق الناس لهجة وأصدق البرية كلها ، وكان مسيلمة يكذب عليه وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برء الله بعد رسول الله وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه ، ويفتري على الله الكذب عبدالله بن سبأ.



وذكر الطبري في تاريخه " أن عبدالله بن سبأ لما ورد الشام لقى أباذر وحرضه على معاوية بقوله : إن معاوية يقول : المال مال الله ، ألا إن كل شيء لله ، ويريد به اجتماعه وادخاره دون المسلمين ثم أتى عبدالله هذا أبا الدرداء : من أنت ؟ أظنك والله يهوديا ".



سعيه بالفتنة والفساد


ثانيا : أجمع المؤرخون قاطبة شيعة كانوا أم أهل سنة أن الذي أضرم نار الفتنة والفساد ، ومشى بين المدن والقرى بالتحريض والإغراء على أمير المؤمنين ، وخليفة المسلمين عثمان بن عفان ، ذي النورين ـ رضي الله عنه ـ كان هذا اللعين وشرذمته اليهودية وهم الذين أوقدوا نار العصيان ، وأشعلوها كلما خمدت نيرانها ، وكان يتجول من بلدة إلى بلدة ، وينتقل من قرية إلى قرية ، فها هو الطبري وغيره من المؤرخين يذكرون تنقله من المدينة إلى مصر وإلى البصرة ، فنزوله على حكيم بن جبله ، ثم إخراجه عنها ووروده في الكوفة ، وإتيانه الفسطاط ينفث فيهم سمومه ، ويوقعهم في حبائل الفتنة.



فهذا هو نجل اليهودي الذي يمشي ويجري بين المسلمين بالإفساد والانتشار والافتراق ، ةيمزق وحدة المسلمين ، ويفرق جمعهم وراء ستار لتشيع لعلي ـ رضي الله عنه ـ ويشتت شملهم حسب خطة خططها هو واليهود من ورائه.



الطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم



ثالثا: ذكر النوبختي أن عبدالله بن سبأ كان أول من أظهر الطعن في أبي بكر وعمر وعثمان ، صهر رسول الله ورحمه ومن ذاك اليوم إلى يومنا هذا اعتقد الشيعة هذه العقيدة وتمسكوا بها ، والتفوا حولها ، فليس بشيعي الذي يبغض خلفاء رسول الله الثلاثة ، ووزراءه ، ومحبيه ، ولا يطعن فيهم.



أبي بكر


فهذا هو الكشي كبيرهم في الجرح والتعديل يذكر عقيدة الشيعة في الصديق الذي سماه رسول الله الصديق ، فيروى عن حمزة بن محمد الطيار أنه قال : ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبدالله " ع " فقال أبو عبدالله عليه السلام : رحمه الله وصلى عليه ، قال ( محمد بن أبي بكر ) لأمير المؤمنين (علي) عليه السلام يوما من الأيام ، ابسط يدك أبايعك ، فقال : أوما فعلت ؟ قال : بلى ، فبسط يده فقال : أشهد أنك إمام مفترض طاعتك ، وأن أبي في النار ( معاذ الله ) فقال أبو عبدالله "ع" كان النجابة فيه من قبل أمه ، أسماء بنت عميس ـ رحمة الله عليها ـ لا من قبل أبيه .



فهذا عن جعفر وأما عن أبيه الباقر ، فيروى الكشي أيضا عنه ، عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر "ع" أن محمد بن أبي بكر بايع عليا عليه السلام على البراءة من أبيه .



وعن شعيب عن أبي عبدالله "ع" قال : سمعت ما من أهل بيت إلا وفيهم نجيب من أنفسهم ، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر.



فأنظر إلى الحقد اليهودي والضغينة اليهودية كيف تتدفق من عباراتهم المكذوبة على أولاد عليّ ، وعلى محمد بن أبي بكر ، ولكنها تعطى فكرة عما تكتمه الصدور الخبيثة ، المنطوية على الكفر .



الفاروق الأعظم
وإليك ما تكنه الشيعة لرجل الإسلام وعبقريته الذي قال فيه الرسول عليه السلام : لم أر عبقريا يفرى فريه ، حتى روى الناس وضربوا بطعن .

يقولون فيه : إن سليمان الفارسي خطب إلى عمر ، فرده ثم ندم ، فعاد إليه ( سليمان ) فقال ( سليمان ) : إنما أردت أن أعلم ذهبت حمية الجاهلية عن قلبك أم هي كما هي.



ويروي الكشي أيضا عن هشام بن أبي عبدالله عليه السلام " كان صهيب عبد سوء يبكي على عمر".



وعن أبيه الباقر أنه قال : " بايع محمد بن أبي بكر على البراءة من الثاني".



ويكذب ابن بابويه القمى الشيعي على الفاروق ويقول : قال عمر حين حضره الموت : أتوب إلى الله من ثلاث ، اغتصابي هذا الأمر أنا وأبي بكر من دون الناس ، واستخلافه عليهم ، وتفضيل المسلمين بعضهم على بعض "



ويسب علي بن إبراهيم القمى الذي هو " ثقة في الحديث ثبت ، معتمد ، صحيح المذهب " ـ عندهم ـ في تفسيره . تحت قول الله عز وجل : ( يوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ).



عن أبي حمزة الثمالى عن أبي جعفر "ع" قال : يبعث الله يوم القيامة قوما بين أيديهم نور كالقباطى ، ثم يقال له كن هباءاً منثورا ، ثم قال : أما والله يا أبا حمزة كانوا ليعرفون ويعلمون ولكن كانوا إذا عرض لهم شيء من الحرام أخذوه وإذا عرض لهم شيء من فضل أمير المؤمنين أنكروه ـ وقوله يوم يعض الظالم على يديه ، قال ، ( أبو جعفر ) الأول ( يعني به أبا بكر ) يقول : يا ليتني اتخذت مع الرسول عليا وليا ـ يا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا ـ ( يعني الثاني عمر )ـ.



وروى تحت قوله : ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا) " عن أبي عبدالله "ع" قال : ما بعث نبيا إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس بعده ، فأما صاحبا نوح . . . وأما صاحبا محمد فجبتر وزريق .



وقد فسر " الجبتر " و " الزريق " لعينهم الهندي الملا مقبول بقوله " روى أن الزريق مصغر لأزرق ، والجبتر معناه الثعلب ، فالمراد من الأول ، الأول ( أبو بكر ) لأنه كان زرقاء العيون ، والمراد من الثاني ، الثاني ( عمر ) كناية عن دهائه ومكره "



ويذكر القمي أيضا عن جعفر " أن رسول الله صلى الله عليه وآله أصابه خصاصة فجاء إلى رجل من الأنصار ، فقال له : هل عندك من طعام ؟ فقال نعم يا رسول الله ، وذبح له عناقا وشواه فلما أدناه منه تمنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون معه ، وفاطمة والحسن ، والحسين عليهم السلام ، فجاء منافقان ثم جاء على بعدهما ، فأنزل الله في ذلك (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث ـ زيادة من الملعونين ـ إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ، يعني منافقين ـ فينسخ الله ما يلقي الشيطان ـ يعني لما جاء على بعدهما .



ويذكر القمى هذا أيضا تحت قوله تعالى : فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم ، يعني نقض عهد أمير المؤمنين ، وجعلنا قلوبهم قاسية ، يحرفون الكلم عن مواضعه قال : من نحى أمير المؤمنين عن موضعه ، والدليل على ذلك أن الكلمة أمير المؤمنين "ع" قوله " وجعلنا كلمة باقية ـ يعني به الإمامة ".



ويذكر تحت قوله : ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم : قال : يحملون آثامهم يعني الذين غصبوا أمير المؤمنين وآثام كل من اقتدى بهم ، وهو قول الصادق ( جعفر ) : والله ما أهريقت من دم ولا قرع عصا بعصا ، ولا غصب فرج حرام ، ولا أخذ من غير علم إلا ووزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العاملين بشيء ـ وقال علي ـ فاقسم ثم أقسم ليحملنها بنو أمية من بعدي ، وليعرفنها في دار غيرهم عما قليل . . ز وعلى البادي ، الأول ( أبو بكر ) ما سهل لهم من سبيل الخطايا مثل أوزار كل من عمل بوزرهم إلى يوم القيامة.



ويروي الكشي عن الورد بن زيد قال: قلت لأبي جعفر "ع" جعلني الله فداك ، قدم الكميت ، فقال : أدخله ، فسأله الكميت عن الشيخين ، فقال أبو جعفر "ع" ما أهريق دم ولا حكم بحكم ، غير موافق لحكم الله ، وحكم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وحكم علي ، إلا وهو في أعناقهما فقال الكميت ، الله أكبر حسبي ، حسبي " !



وفي رواية أخرى عن داود بن النعمان قال ( الباقر ) يا كميت بن زيد !! ما أهريق في الإسلام محجة من دم ، ولا اكتسب مال من غير حله ، ولا نكح فرج حرام ، إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما.



عثمان بن عفان


وأما صاحب الجود والحياء ، صهر رسول الله وزوج ابنتيه ، عثمان بن عفان ، دو النورين ـ رضي الله عنه ـ فيعتقد فيه الشيعة طبق ما أملت عليهم اليهودية اللئيمة ، فيروي الكشي عن أبي عبدالله "ع" قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وعمار يعملون مسجدا ، فمر عثمان في بزة له يخطر ، فقال له أمير المؤمنين "ع" ارجز به فقال عمار:



لا يستوى من يعمر المساجدا يظل فيها راكعا وساجدا

ومن تـراه عـاندا معـانـدا عـن الغبار لا يزال حائدا


قال : فأتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما أسلمنا لتشتم أعراضنا وأنفسنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفتحب أن يقال بذلك ، فنزلت آيتان ( يمنون عليك أن أسلموا ) الآية ، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي "ع" اكتب هذا في صاحبك "



وأيضا عن صالح الحذاء قال : لما أمر النبي صلى الله عليه وآله ببناء المسجد ، قسم عليهم المواضع وضم إلى كل رجل رجلا ، فضم عمارا إلى علي عليه السلام ، قال : فبيناهم في علاج البناء إذ خرج عثمان من داره وارتفع الغبار فتمتع بثوبه ، وأعرض بوجهه ، قال : فقال علي عليه السلام لعمار : إذا قلت شيئا فرد علي ، فقال علي عليه السلام :



لا يستوي من يعمر المساجدا

يظل فيها راكعا وساجدا

كمن يرى عن الطريق حائدا



قال : فأجابه عمار كما قال ، فغضب عثمان من ذلك فلم يستطع أن يقول لعلي شيئا ، فقال لعمار : يا عبد ، يالكع ، فقال علي عليه السلام لعمار : أرضيت بما قال لك : ألا تأتي النبي صلى الله عليه وآله فتخبره ، قال: فأتاه فأخبره ، فقال : يا نبي الله إن عثمان قال لي يا بعد ـ يالكع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من يعلم بذلك؟ فقال علي ، قال : فدعاه وسأله ، فقال له كما قال عمار ، فقال لعلي "ع" اذهب فقل له حيث ما كان ، يا عبد ، يالكع ، أنت القائل لعمار يا عبد ، يالكع ، فذهب علي "ع" فقال له ذلك فانصرف"



ويذكر القمي تحت قوله تعالى ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) رواية مكذوبة على النبي ، المحب لأصحابه ، وبخاصة رفقائه الثلاثة ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، يرد عليّ أمتي يوم القيامة على خمس رايات ، فراية مع عجل هذه الأمة فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون أما الأكبر فحرفناه ونبذناه وراء ظهورنا ، وأما الأصغر فعاديناه وأبغضناه وظلمناه ، فأقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد على راية فرعون هذه الأمة ، فأقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي فيقولون أما الأكبر فحرقناه ومزقناه وخالفناه ، وأما الأصغر فعاديناه وقاتلناه ، فأقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد على راية مع سامري هذه الأمة فأقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون أما الأكبر فعصيناه وتركناه ، وأما الأصغر فخذلناه وضيعناه ، فأقول ردوا ظمأء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم تر عليّ راية ذي الثلمة مع أول الخوارج وآخرهم فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون أما الأكبر ففرقناه وبرئنا منه وأما الأصغر فقاتلناه وقتلناه فأقول ردوا ظمأء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد عليّ راية مع إمام المتقين وسيد المرسلين ، وقائد الغر المحجلين ، ووصيّ رسول رب العالمين ، فأقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون أما الأكبر فاتبعناه وأطعناه وأما الأصغر فأحببناه وواليناه ووازرناه ونصرناه حتى أهرقت فيهم دماؤنا ، فأقول ردوا الجنة رواء مرويين مبيضة وجوهكم ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ، وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون )



أرأيت خبث القوم وقبحهم كيف يسبون أصحاب رسول الله ، ويغيرون أسماءهم ، ويطعنون فيهم ، ويكذبون على النبي عليه السلام.



ويذكر الكشي أن جعفرا أنشد شعرا :



فالناس يوم البعث راياتهم خمس فمنها هالك أربع

قائدها العجل وفرعونها وسامري الأمة المفظع

وراية قائدها حيدر كالشمس إذا تطلع
ومخدع عن دينه مارق جد عبد لكع اوكع



قال ( جعفر ) من قال هذا الشعر ؟ قلت ( الراوي) : السيد محمد الحميري ، فقال رحمه الله ، قلت : إني رأيته يشرب نبيذ الرستاق ، قال : تعني الخمر؟ قلت : نعم ، قال رحمه الله وما ذلك على الله أن يغفر لمحب علي".



ويذكر الكليني كبير محدثيهم وإمامهم الذي يعد كتابه "الكافي" من الأصول الأربعة ـ عندهم ـ عن علي ـ رضي الله عنه ـ أنه قال:

قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله ، متعمدين لخلافة ، ناقضين لعهده ، مغيرين لسنته " .



وروى الكليني أيضا عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عز وجل ( إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم ) قال : نزلت في فلان بن فلان آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله في أول الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم ـ الولاية حين قال النبي صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يقروا بالبيعة ، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء".

وبين شارح الكافي " أن المراد من فلان بن فلان أبو بكر وعمر وعثمان".

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 21-06-2005, 06:18 AM
الصورة الرمزية لـ السدحان(الكويت)
السدحان(الكويت) السدحان(الكويت) is offline
عضو مثالي
 





السدحان(الكويت) is an unknown quantity at this point
 

 

بقية أصحاب النبي عليه السلام وأزواجه أمهات المؤمنين



ولم يكتف الشيعة بالطعن والتعريض في وزراء رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحمائه بل تطرق الملاعنة إلى أعراض آل النبي ورفقته الكبار ، بخاصة الذين هاجروا في سبيل الله وجاهدوا في الله حق جهاده ، ونشروا دينه الذي ارتضى لهم ، ناقمين وحاسدين جهودهم المشكورة.



عم النبي وأولاده


فهاهم يسبون حتى عم النبي الكريم الذي جعله صنو أبيه.

فيذكر الكشي عن محمد الباقر أنه قال : أتى رجل إلى أبي ( زين العابدين ) فقال : إن فلانا يعني عبدالله بن عباس ـ يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن ، في أي يوم نزلت وفيم نزلت ، قال : ( زين العابدين ) فأسأله فيمن نزلت ( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) وفيم نزلت( ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم ) وفيم نزلت ( يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) فأتاه الرجل وقال وددت الذي أمرك بهذا واجهني به فأسأله ، ولكنه سله ما العرش ومتى خلق وكيف هو ؟ فانصرف الرجل إلى أبي فقال له ما قال ، فقال ( زين العابدين ) وهل أجابك في الآيات ، قال : لا ، قال : ولكني أجيبك فيها بنور وعلم غير المدعي ، والمنتحل ، أما الأوليان فنزلتا في أبيه ( العباس عم النبي ) وأما الآخرة فنزلت في أبي وفينا ".



ويذكر الكشي عن زين العابدين أيضا أنه قال لابن العباس : فأما أنت يابن عباس ففيمن نزلت هذه الآية : ( فلبئس المولى ولبئس العشير ) في أبي أوفى أبيك ؟ ثم قال : أما والله لولا ما تعلم لأعلمتك عاقبة أمرك ما هو وستعلمه . . . ولو أذن لي في القول لقلت ما لو سمع عامة هذا الخلق لجحدوه وأنكروه".



ويروي الملا باقر عن الكليني عن محمد الباقر أنه قال : قال علي ـ رضي الله عنه ـ : ومن كان بقى من بني هاشم إنما كان جعفر وحمزة ، فمضيا وبقى معه رجلان ، ضعيفان ، ذليلان ، حديثا عهد بالإسلام عباس وعقيل ".



هذا ما قالوا في عم النبي ، وأما ابنه عبدالله ابن عباس ، حبر الأمة ، وترجمان القرآن ، وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاتهموه بتهمة الخيانة فقالوا : استعمل على صلوات الله عليه على البصرة عبدالله بن عباس ، فحمل كل مال في بيت المال بالبصرة ولحق بمكة وترك عليا عليه السلام ، فكان مبلغه ألفي درهم ، فصعد على المنبر حين بلغه فبكى فقال : هذا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وإنه في علمه وقدره يفعل مثل هذا فكيف يؤمن من كان دونه ، اللهم إني قد مللتهم فأرحني منهم واقبضني إليك غير عاجل ولا ملول".



وبوب الكشي هذا ، بابا مستقلا باسم دعاء عليّ على عبدالله وعبيد الله ابني عباس ، ثم يروي عقيدته بهذه الرواية الكاذبة " عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين ( علي) عليه السلام : اللهم العن ابني فلان ـ يعني عبدالله وعبيد الله ابني عباس ـ واعم أبصارهما كما أعميت قلوبهما الأجلين في رقبتي واجعل عمى أبصارهما دليلا على قلوبهما".



ومثل هذه الروايا الكاذبة الخبيثة كثيرة عندهم في الكافي " وفي تفسيرهم" القمى " والعياشي " والصافي.



خالد بن الوليد



وطعنوا في سيف الله الخالد ، خالد بن الوليد ـ رضي الله عنه ـ فارس الإسلام وقائد جيوشه الظافرة المباركة ، طعنوا فيه ، فيذكر القمي وغيره " إن خالدا ما هجم على مالك بن النويرة إلا للتزوج من زوجة مالك".



وحكوا أيضا قصة باطلة مختلقة ، فيذكرها القمي : وقع الخلاف بين أبي بكر وعلي وتشاجرا ، فرجع أبي بكر إلى منزله " وبعث إلى عمر فدعاه ثم قال : أما رأيت مجلس علي منا اليوم ، والله لإن قعد مقعدا مثله ليفسدن أمرنا فما الرأي ؟ قال عمر : الرأي أن نأمر بقتله ، قال : فمن يقتله ؟ قال خالد بن الوليد فبعثا إلى خالد فأتاهما فقالا نريد أن نحملك على أمر عظيم ، قال حملاني ما شئتما ولو قتل علي بن أبي طالب ، قالا فهو ذاك ، فقال خالد متى أقتله ؟ قال أبو بكر إذا حضر المسجد فقم بجنبه في الصلاة فإذا أنا سلمت فقم إليه وأضرب عنقه ، قال : نعم ، فسمعت أسماء بنت عميس ذلك وكانت تحت أبي بكر ، فقال لجاريتها اذهبي إلى منزل عليّ وفاطمة ، فأقرئيهما السلام ، وقولي لعلي إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين ، فجاءت الجارية إليهما فقالت لعلي عليه السلام : إن أسماء بنت عميس تقرأ عليكما السلام وتقول إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين ، فقال عليّ عليه السلام : قولي لها أن الله يحيل بينهم وبين ما يريدون . ثم قام وتهيأ للصلاة وحضر المسجد ووقف خلف أبي بكر وصلى لنفسه وخالد بن الوليد إلى جنبه ومعه السيف ، فلما جلس أبو بكر في التشهد ندم على ما قال وخاف الفتنة وشدة عليّ وبأسه ، فلم يزل متفكرا لا يجسر أن يسلم حتى ظن الناس أنه قد سها ، ثم التفت إلى خالد فقال : يا خالد لا تفعل ما أمرتك به ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا خالد ما الذي أمرك به ؟ قال أمرني بضرب عنقك ، قال : وكنت تفعل ؟ قال إي والله لولا أنه قال لي لا تفعل لقتلتك بعد التسليم ، قال : فأخذه عليّ فضرب به الأرض واجتمع الناس عليه فقال عمر : يقتله ورب الكعبة ، فقال الناس : يا أبا الحسن الله الله بحق صاحب هذا القبر فخلى عنه ، قال : فالتفت إلى عمر وأخذ بتلابيبه وقال: يا فلان لولا عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ثم دخل منزله".



عبدالله بن عمر ومحمد بن مسلمة


وعبدالله بن عمر ومحمد بن مسلمة ـ رضي الله عنهما ـ قالوا فيهما : محمد بن مسلمة وابن عمر مات منكوثا".


طلحة والزبير



وطلحة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العشرة المبشرة بالجنة الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد : أوجب طلحة ـ الجنة ".



والزبير الذي هو من العشرة أيضا والذي قال فيه النبي الصادق الناطق بالوحي : إن لكل نبي حواريا وحواريي الزبير".



روى القمي في هذين العظيمين " أن أبا جعفر ( الباقر ) قال : نزلت هذه الآية في طلحة والزبير ، والجمل جملهم " إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ".



أنس بن مالك والبراء بن عازب


وأما أنس بن مالك والبراء بن عازب ـ رضي الله عنهما ـ فقالوا فيهما : إن عليا قال لهما : ما منعكما أن تقوما فتشهدا ، فقد سمعتما ما سمع القوم ثم قال : اللهم إن كانا كتمهما معاندة فابتلهما ، فعمى البراء بن عازب وبرص قدما أنس بن مالك ".



أزواج النبي عليه السلام


والخبث لم ينته بعد ، واللؤم لم يبلغ مداه ، حتى تطرقوا إلى أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ،ورووا هذه الرواية الخبيثة ، الباطلة ، متعرضين للصديقة بنت الصديق ، أم المؤمنين عائشة الطاهرة ـ رضي الله عنها ، فقال الكشي : لما هزم علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أصحاب الجمل بعث أمير المؤمنين عليه السلام عبدالله بن عباس إلى عائشة يأمرها بتعجيل الرحيل وقلة العرجة ، قال ابن عباس : فأتيتها وهي في قصر بنى خلف في جانب البصرة ، قال فطلبت الأذن عليها فلم تأذن ، فدخلت عليها من غير إذنها ، فإذا بيت فقار لم يعد لي فيه مجلس ، فإذا هي من وراء سترين ، قال فضربت ببصرى فإذا في جانب البيت رحل عليه طنفسة ، قال : فمددت الطنفسة فجلست عليها فقالت من وراء الستر : يابن عباس أخطأت السنة ـ دخلت بيتا بغير إذننا وجلست على متاعنا بغير إذننا ـ فقال لها ابن عباس : نحن أولى بالسنة منك ونحن علمناك السنة ، وإنما بيتك ، الذي خلفك فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ، فخرجت منه ظالمة لنفسك ، غاشية لدينك ، عاتبة على ربك عاصية لرسول الله صلى الله عليه وآله ، فإذا رجعت إلى بيتك لم ندخله إلا بإذنك ولم نجلس على متاعك إلا بأمرك . . إلى أن قال . . . وما أنت إلا حشية من تسع حشايا خلفهن بعده ، لست بأبيضهن لونا ولا بأحسنهن وجها ولا بأرشحهن عرقا ولا بأنضرهن ورقا ولا بأطرأهن أصلا . . قال ( ابن عباس ) : ثم نهضت وأتيت أمير المؤمنين عليه السلام فأخبرته بمقالتها وما رددت عليها فقال ( علي ) : أنا كنت أعلم بك حيث بعثتك ".



فهل رأيت الخبث أكبر من هذا ولكن القوم بلغوا في الخبث ما لم يبلغه الآخرون ، فيروي واحد من صناديدهم ـ الطبرسي في كتابه عن الباقر أنه قال : لما كان يوم الجمل وقد رشق هودج عائشة بالنبل ، قال أمير المؤمنين ( علي ) عليه السلام : والله ما أراني إلا مطلقها ، فأنشد الله رجلا سمع من رسول الله يقول : يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي ( عياذا بالله ) ولما قام فشهد ، فقام ثلاثة عشر رجلا ، فيهم بدريان ، فشهدوا أنهم سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله يقول لعلي بن أبي طالب ، يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي ، قال فبكت عائشة عند ذلك حتى سمعوا بكائها ".

 

الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 21-06-2005, 06:19 AM
الصورة الرمزية لـ السدحان(الكويت)
السدحان(الكويت) السدحان(الكويت) is offline
عضو مثالي
 





السدحان(الكويت) is an unknown quantity at this point
 

 

تكفير الصحابة عامة


فهذه هي عقيدة القوم من أولهم إلى آخرهم كما رسمها اليهود لهم حتى صار دينهم الذي يدينون به ، دين الشتائم والسباب ولكنهم لم يكتفوا بالسباب والشتائم على عدد كبير من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هوت بهم هاوية حتى كفروا جميع أصحاب رسول الله عليه السلام إلا النادر منهم ، فهذا هو الكشي أحد صناديدهم يروي عن أبي جعفرأنه قال : كان الناس أهل الردة بعد النبي إلا ثلاثة فقلت ومن الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي، . . .

وذلك قول الله عز وجل : ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) .



ويروي عن أبي جعفر أيضا أنه قال : المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ـ وأشار بيده ـ إلا ثلاثة ".



ويروي عن موسى بن جعفر ـ الإمام المعصوم السابع عندهم ـ أنع قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري محمد بن عبدالله ـ رسول الله الذي لم ينقضوا عليه ؟ فيقوم سلمان ، والمقداد ، وأبو ذر".



والعجب كل العجب أين ذهب علي والحسن والحسين وبقية أهل البيت ، وعمار ، وحذيفة ، وعمرو بن الحمق وغيرهم .



فأنظر ماذا تريد اليهودية من وراء ذلك .



وهذا مع أن عليا ـ رضي الله عنه ـ لم يكفر حتى ومن حاربه من أهل الشام وغيرهم ، فقد قال صراحة في" كتابه إلى أهل الأمصار يقص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين " ، الذي رواه إمام الشيعة محمد الرضى في " نهج البلاغة " .

وكان بدء أمرنا التقينا القوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ، ولا يستزيدوننا ، الأمر واحد إلا ما اختلفنا في دم عثمان ، ونحن منه براء ".

وأنكر على من يسب معاوية ـ رضي الله عنه ـ وعساكره ، فقال وقد رواه الرضى أيضا : إني اكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم ، كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ، وقلتم مكان سبكم إياكم ، اللهم احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم . . . ".

فأين عليّ من ربيبة اليهود الشاتمين أعاظم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اللعانين ، المكفرين ، الخبثاء ، قاتلهم الله أنى يؤفكون.



الصحابة عند السنة


ذاك ما يعتقده الشيعة في كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين بلغوا رسالته صلى الله عليه وسلم إلى الكون ، وحملوها على أكتافهم وأدوها كما سمعوا ، وقد فتح الله بهم بلاد الروم والشام ، وبلاد هؤلاء الملعونين ، الخبثاء ، بلاد يمن ، وفارس ، ولولاهم لما كان للإسلام دولة وسلطنة كما كانت وصارت ، وكانوا مصداق قول الله عز وجل : ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا).



وقال رسول الله عليه السلام فيهم : لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ".



وقال عليه السلام : النجوم أمنة للسماء ، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما يوعد ، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لأمتي ، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون ".



وبين عليه السلام فضلهم وشرفهم حيث قال : ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث قائدا ونورا لهم يوم القيامة ".



وقال صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتهم الذين يسبون أصحابي فقولوا لعنة الله على شركم ".



وقال عليه السلام في أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ : إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ".



وقال صلى الله عليه وسلم في عمر ـ رضي الله عنه ـ : إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ".



وقال فيهما : أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ".



وقال عليه السلام في عثمان ـ رضي الله عنه ـ : لكن نبي رفيق ورفيقي ( يعني في الجنة ) عثمان ".



وعن عبدالمطلب بن ربيعة " إن العباس دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا وأنا عنده ، فقال ما أغضبك ؟ قال : يا رسول الله ما لنا ولقريش ، إذا تلاقوا بينهم بوجوه مبشرة ، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إحمر وجهه ثم قال : أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني ، فإنما عم الرجل صنو أبيه ".



ودعا عليه السلام له ولابنه فقال : اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لاتغادر ذنبا ، اللهم احفظه في ولده".



وعنه أنه سئل عليه السلام " من أحب الناس إليك ؟ قال : عائشة ، قلت : من الرجال؟ قال : أبوها ".



وقال صلى الله عليه وسلم في خالد بنالوليد ـ رضي الله عنه : خالد سيف من سيوف الله عز وجل ، ونعم فتى العشيرة".



وقال في محمد بن مسلمة ، ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه إلا محمد بن مسلمة . . . وقال : لا تضرك الفتنة ".



وقال صلى الله عليه وسلم في معاوية ـ رضي الله عنه : اللهم أجعله هاديا مهديا واهد به ".



وقال عليه السلام في البراء بن عازب : كم من أشعث أغبر ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره ، منهم البراء بن عازب".



وقال عليه السلام في عبدالله بن عمر : أن عبدالله رجل صالح "



فهولاء هم وغيرهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين مدحهم الله في كتابه ، ومدحهم وأثنى عليهم ودعا لهم بالمغفرة ، الناطق بالوحي الذي لا ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ، واحدا واحدا وجماعة ، ويمدحهم ويثني عليهم كل من سلك مسلكه ، واتبع سبيله من المؤمنين غير المنافقين أبناء اليهود والمجوس الذين أكلت قلوبهم البغضاء والشحناء والحسد لأعمالهم الجبارة في سبيل الله وفي سبيل نشر هذا الدين الميمون المبارك ، وكان هذا هو السبب الحقيقي لحنق الكفرة على هؤلاء المجاهدين ، العاملين بالكتاب والسنة وبخاصة على أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، الذين قادوا جيوش الظفر ، وجهزوا عساكر النصر ، وكان سبب حقد اليهود على المسلمين خاصة أنهم هدموا أساسهم ، وقطعوا جذورهم ، وأسـتأصلوهم استيصالا تحت راية النبي عليه السلام حين كان أسلافهم من بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة يقطنون المدينة ، ومن بعد النبي الكريم عليه السلام في زمن عمر الفاروق ـ رضي الله عنه ـ حيث نفذ فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجوا اليهود من جزيرة العرب ".



وطهر جزيرة العرب من نجاستهم وسائسهم ولم يترك لأحد من اليهود أن يسكن في الجزيرة طبقا لأمر رسول الله عليه السلام.



سبب انتشار التشيع في إيران وبغضهم الصحابة



ولما افتتح إيران على يد الفاروق الأعظم ، ومزق جموعها ، وكسر شوكتها ، وهدم ماوكيتها نقم أهل إيران على الفاروق ، ورفقته ، وجنوده ، لما جبلوا على الملوكية واشربوا حبها ، فوجد اليهود بلاد فارس مزرعة خصبة لغرس بذور الفتنة فيها ، وكان من الاتفاقات أن ابنة يزدجر ملك إيران " شهربانو " زوجت من حسين بن علي ـ رضي الله عنهما ـ بعد ما جاءت مع الأسارى الإيرانيين ، فلما دبر اليهود لأمير المؤمنين وخليفة المسلمين عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ وتترسوا بعلي ـ رضي الله عنه ـ بدون إذن منه ومعرفة ، وادعوا الولاية والخلافة لعلي وأولاده تعاونهم أهل إيران نقمة على الفاروق ورفقته وأصحاب الرسول الذين فتحوا إيران ، وعثمان الذي وسع نطاق الفتوحات الإسلامية ، وأقام اعوجاجهم ، ونفى بغاتهم ، فأبدى أهل إيران ما رأوا أن الدم الذي يجري في عروق علي بن الحسين الملقب بزين العابدين وفي أولاده دم إيراني من قبل أمه " شهربانو" ابنة " يزدجرد " ملك إيران من سلالة الساسانيين ، المقدسين عندهم.

فلأجل هذا دخل أكثر أهل فارس في الشيعية لما يجدون فيها من التسلية بسبّ الصحابة ، وعمر ، وعثمان ، فاتحي إيران ، ومطفئي نار المجوسية فيها ، ومن هناك اتفقوا مع اليهودية الماكرة ، ولأجل هذا اتحدوا معهم ، وسلكوا مسلكهم ، ونهجوا منهجهم ، فها هو المستشرق الانكليزي الذي سكن إيران مدة طويلة ودرس تاريخها دراسة وافية ، ضافية ، يقول صراحة : من أهم أسباب عداوة أهل إيران للخليفة الراشد ، الثاني ، عمر ، هو أنه فتح العجم ، وكسر شوكته ، غير أنهم ( أي أهل إيران ) أعطوا لعدائهم صبغة دينية ، مذهبية ، وليس هذا من الحقيقة بشيء".



ووضح في مقام آخر أكثر من هذا وقال : ليس عداوة إيران وأهلها لعمر بن الخطاب بأنه (عمر) غصب حقوق علي وفاطمة بل لأنه فتح إيران وقضى على الأسرة الساسانية ـ ثم يذكر أبياتا فارسية لشاعر إيراني ما نصها في اللغة الفارسية :



بشكست عمر بشت هزبران اجم را

برباد فنا داد ركك وريشه جم را

اين عربده بر غصب خلافت ز علي نيست

با آل عمر كينه قديم است عجم را



يعني أن عمر كسر ظهور أسود العرين المفترسة ، واستأصل جذور آل جمشيد ( ملك من أعظم ملوك فارس ).

ليس الجدال على أنه غصب الخلافة من علي ، بل إن المسألة قديمة يوم فتح إيران"



ويقول : إن أهل إيران وجدوا في أولاد علي بن الحسين تسلية وطمأنينة بما كانوا يعرفون إن أم علي بن الحسين هي ابنة ملكهم "يزدجرد" فرأوا في أولادها حقوق الملك قد اجتمعت مع حقوق الدين ، فمن هنا نشأ بينهم علاقة سياسية ، ولأجل أنهم ( أهل إيران ) كانوا يقدسون ملوكهم لإعتقادهم أنهم ما جدوا الملك إلا من السماء و من الله ، فازدادوا في التمسك بهم".

 

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 21-06-2005, 06:20 AM
الصورة الرمزية لـ السدحان(الكويت)
السدحان(الكويت) السدحان(الكويت) is offline
عضو مثالي
 





السدحان(الكويت) is an unknown quantity at this point
 

 

الولاية والوصاية


خامسا : ولقد ذكرنا فيما سبق أن اليهودية دست عقائد جديدة في الإسلام بوساطة ابنها البار بها ، عبدالله بن سبأ ، لبناء مذهب جديد وإنشاء نحلة جديدة باسم الإسلام لا يكون للإسلام علاقة بها ، فمن تلك العقائد التي جعلتها أصل الأصول هي عقيدة الولاية والوصاية ، ولقد أوردنا النصوص عن الشيعة بأن أول من نادى بها هو ابن السوداء ، هذا اليهودي ، الماكر ، مع إنكار الشيعة علاقتها به وباليهودية ، فإنهم لا يبنون عقائدهم إلا على أقواله وآرائه ، فها هي الولاية ما جعلوها أساسا لدينهم إلا كما علمهم اليهود وقرروها لهم ، فيذكر محمد بن يعقوب الكليني ، محدثهم الكبير الذي عرض كتابه على الإمام ، وصدقه إمامهم المزعوم الموهوم ، يذكر الكليني هذا " عن فضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال : بني الإسلام على خمس ، الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والولاية ، ولم يناد بشيء ما نودي بالولاية يوم الغدير".



فأنظر كيف يختلف القوم مع المسلمين حيث يقول المسلمون : بني الإسلام على خمس ، أوله شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله : ولكن هؤلاء لايعدون شهادة التوحيد والرسالة شيئا ، ويفضلون الولاية والوصاية على الصلاة والزكاة والصوم والحج كي يجلب القوم إلى دين جديد طبق الخطة المرسومة.



وقد صرح الشيعة بأكثر من هذا حيث قالوا : عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : بني الإسلام على خمسة أشياء على الصلاة ، والزكاة ، والحج ، والصوم ، والولاية ، قال زرارة: فقلت : وأي شيء من ذلك أفضل ، فقال الولاية أفضل".



ثم حذفوا الصوم والحج فقالوا : عن الصادق ( جعفر ) عليه السلام قال : أثافى الإسلام ثلاثة ، الصلاة ، والزكاة ، والولاية ، لا تصح واحدة منها إلا بصاحبتيها".



ومن ثم تطرقوا إلى حذف الجميع وإبقاء الولاية وحدها فرووا عن أبي عبدالله أنه قال : ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبيا قط إلا بها".



وليس هذا فحسب بل " عن حبة العوفي أنه قال ، قال أمير المؤمنين (علي) أن الله عرض ولايتي على أهل السموات وعلى أهل الأرض ، أقربها من أقر ، وأنكر من أنكر ، أنكرها يونس ( عليه السلام ) فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقر بها ".



وعن أبي الحسن "ع" قال : ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وآله ووصية علي عليه السلام".



وأيضا عن محمد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر يقول : إن الله أخذ ميثاق النبيين على ولاية علي وأخذ عن النبيين بولاية علي".



ويروي القمى تحت قوله تعالى : ( وإذا أخذ الله ميثاق النبيين ) : عن أبي عبدالله قال : ما بعث الله نبيا من ولد آدم فهلم جرا إلا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين (علي) وهو قوله لتؤمنن به يعني رسول الله "ولتنصرنه" يعني أمير المؤمنين ـ علي ـ .



فأنظر إلى اليهودية كيف تتسلل بين المسلمين وتتسرب إليهم لتشويه عقائدهم.



وأخيرا فلنرجع إلى ما قاله النوبختي والكشي ، فيقول النوبختي : وهو (أي عبدالله بن سبأ ) أول من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام ".



والكشي يقول : وكان (ابن سبأ) أول من أشهر بالقول بفرض إمامة علي".



تعطيل الشريعة


فهل بعد ذلك شك لشاك وريب لمرتاب أن الشيعة ولدتهم اليهودية لأغراضها الخبيثة ، وهم ينكرون الانتساب إليها بعد ما يقرون بآرائها ومعتقداتها التي روّجوها ودسوها في الإسلام ، ويتولونها ويؤسسون عليها بناية دينهم ، وما القصد منها إلا إبعاد المسلمين عن تعاليم محمد صلى الله عليه وسلم وروحها ، روح الإسلام الحقيقي ، وأيضا تعطيل الشريعة الإسلامية فقد عطلوها فعلا حيث قالوا : إن النجاة ليس مدارها على العمل بالكتاب والسنة ، بل مدارها على التبني والتمسك ، بأقوال هؤلاء الملاحدة ، ولو خالفوا صريح الكتاب والسنة.



فقد مر قبل ذلك في هذا الباب أن شارب الخمر ذكر عند جعفر بن الباقر ـ الإمام المعصوم عندهم ـ فقال : وما ذلك على الله أن يغفر لمحب علي".



وذكر القمي أكثر من هذا فقال : عن أبي عبدالله قال إذا كان يوم القيامة يدعى محمد صلى الله عليه وآله فيسكس حلة وردية . . . ثم يدعى بعلي أمير المؤمنين عليه السلام . . . ثم يدعي بالأئمة . . . ثم يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم ثم يدعى بفاطمة ونسائها من ذريتها وشيعتها فيدخلون الجنة بغير حساب".



وروى الكشي عن أبي عبدالله أنه دخل عليه جعفر بن عفان ، فقال له : بلغني أنك تقول الشعر في الحسين وتجيد ، فقال له : نعم جعلني الله فداك . فقال : قل : فانشد ، فبكى "ع" ومن حوله حتى صارت الدموع على وجهه ولحيته ، ثم قال : يا جعفر ( بن عفان ) والله لقد شهدك ملائكة الله المقربون ههنا يسمعون قولك في الحسين ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر ، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر ساعتك الجنة بأسرها ، وغفر الله لك ، فقال ( أبو عبدالله ) : يا جعفر ألا أزيدك ؟ قال : نعم يا سيدي ، قال : ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكى وأبكى إلا أوجب الله له الجنة وغفر له".



فأنظر كيف تعطل الشريعة المحمدية ، البيضاء ، وكيف يلغى أحكامها وأوامرها ، فهذا هو المطلوب والمقصود ، ولأجل هذا كونت هذه الفئة ، وأنشئت هذه الطائفة ، وكتبهم مليئة ، بمثل هذه الدسائس ، وعليها يتكلون ، وبها يعتقدون ، ولكن الشريعة التي جاء بها محمد الأمين عليه الصلاة والسلام ما تخبرنا إلا بأن النجاة مدارها ليس إلا على العمل الصالح كما قال الله عز وجل في كتابه : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم ).



وقال سبحانه وتعالى ( إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله ، والله غفور رحيم ).



مسألة البداء


سادسا : وكان من الأفكار التي روجها اليهود وعبدالله بن سبأ "إن الله يحصل له البداء " أي النسيان والجهل ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.



فالكليني محدث الشيعة بوب بابا مستقلا في الكافي بعنوان "البداء" وروى تحت هذا الباب عدة روايات عن أئمته " المعصومين" كما يزعم ، ومنها :



عن الريان بن الصلت قال سمعت الرضا ( علي بن موسى ـ الإمام الثامن عندهم ـ ) يقول : ما بعث الله نبيا قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء ".



وما هو " البداء " تفسيره رواية أخرى ، يرويها أيضا " عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام بعدما مضى ابنه أبو جعفر وإني لأفكر في نفسي أريد أن أقول كأنما أعنى أبا جعفر وأبا محمد في هذا الوقت كأبي الحسن موسى وإسماعيل بن جعفر بن محمد ، وإن قصتهما كقصتهما إذ كان أبو محمد المرجأ بعد أبي جعفر ، فأقبل علي أبو الحسن عليه السلام قبل أن أنطق فقال: نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له ، كما بدا له موسى بعد مضى إسماعيل ما كشف به عن حاله ، وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون ، وأبو محمد ابني الخلف من بعدي وعنده علم ما يحتاج إليه ، ومعه آله الإمامة".



وذكر النوبختي " إن جعفر بن محمد الباقر نص على إمامة إسماعيل ابنه وأشار إليه في حياته ، ثم إن إسماعيل مات وهو حي فقال : ما بدا لله في شيء كما بداله في إسماعيل ابني".



فقد تثبت هذه الروايات معنى "البداء" بانه علم ما لم يكن يعلمه الله قبل ، وهذا ما يعتقده الشيعة في الله حيث إن الله يبين عن علمه بقوله على لسان موسى عليه السلام " لا يضل ربي ولاينسى".



ووصف نفسه بقوله ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ).



وبقوله : ( قد أحاط بكل شيء علما ).



ولكن الشيعة بعكس ذلك لا يعتقدون في الله ذاك فحسب بل ويمجدون من يعتقد في الله معتقدهم الباطل ـ فيروي الكليني عن جعفر أنه قال : يبعث عبدالمطلب أمة وحدة ، عليه بهاء الملوك ، وسيماء الأنبياء ، وذلك أنه أول من قال بالبداء"



عقيدة الرجعة


ومنها : أي من العقائد المدسوسة عقيدة الرجعة ، فالشيعة على بكرة أبيهم يعتنقون بها ، فكل من قرأ كتبهم وعرف مذهبهم يعرف ويعلم هذا عنهم فانهم ما قالوا بإمامة أحد من علي إلى ابن الحسين العسكري الموهوم إلا واعتقدوا رجوعه بعد موته.



معتقدهم في أئمتهم


ومنها : جعلهم أئمتهم فوق البشر ، وفوق الأنبياء والرسل ، بل آلهة يعلمون أعمار الناس وآجالهم ، ولا يخفى عليهم خافية ، ويملكون الدنيا كلها ، ويغلبون على جميع الخلق ، ويرتعد الكون من هيبتهم وشدة بأسهم ، يدين لهم الملائكة كما دان لهم الأنبياء والرسل ، ولا يضاهيهم أحد ، فلنذكر بعض النصوص للقاريء كي يعرف عقيدة القوم من كتبهم هم.



الأئمة يعلمون الغيب


فيروى الكليني كبير الشيعة ومحدثهم في صحيحه "الكافي" تحت باب " إن الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علموا " عن جعفر أنه قال : إن الإمام إذا شاء أن يعلم علم ".



وروى تحت باب " إن الأئمة يعلمون متى يموتون وإنهم لا يموتون إلا باختيار منهم " عن أبي بصير عن جعفر بن الباقر أنه قال : أيّ إمام لا يعلم ما يغيبه وإلى ما يصير فليس ذلك بحجة الله على خلقه".



الغلو في الأئمة


ورفعوا أئمتهم فوق الأنبياء والرسل ، وجعلوا كسيد المرسلين وحتى فضلوهم عليه حيث رووا هذه الرواية المكذوبة على علي ـ رضي الله عنه ـ عن المفضل بن عمر عن أبي عبدالله : كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول أنا قسيم الله بين الجنة والنار . . ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل ( عياذا بالله ) بمثل ما أقروا لمحد صلى الله عليه وآله . . ولقد حملت مثل حمولته وهي حمولة الرب ، وإن رسول الله يدعى فيكسى وأدعى فأكسى . . ولقد أعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي ، علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب ، فلم يفتنى ما سبقني ، ولم يعزي عني ما غاب عني أبشر بإذن الله وأؤدى عنه ".



ويزعمون أن هذه الخصال ليست مختصة بعلي ـ رضي الله عنه ـ وحده بل إن الأئمة الأثنى عشر كل منهم متصف بمثل هذه الأوصاف.



فيروي الكليني عن عبدالله بن جندب أنه كتب إليه علي بن موسى ـ الإمام الثامن عندهم ـ أما بعد . . . فنحن أمناء الله في أرضه ، عندنا علم البلايا والمنايا أنساب العرب ومولد الإسلام ، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق ، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق ".



وزيادة على هذا افتروا على محمد الباقر أنه قال : قال : علي ـ رضي الله عنه : ولقد أعطيت الست ، علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب ، وإني لصاحب الكرات ودولة الدول ، وإني لصاحب العصا والميسم ، والدابة التي تكلم الناس ".

وهذا مع أن الله عز وجل قا لفي محكم كتابه : ( قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله ).



وقال جل مجده : ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ).



وأمر رسوله الكريم بأن يقر ويعترف ويعلن أنه لا يعلم الغيب بقوله : ( قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك ).



وبقوله : قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ، ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ، إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون ).



وقال جل وعلا : ( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ، إن الله عليم خبير).



وقال الرب تبارك وتعالى في المنافقين مخاطبا نبيه سلام الله وصلواته عليه : ( وممن حولكم من الأعراب منافقون ، ومن أهل المدينة مردوا على النفاق ، لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) .



وقال النبي صلى الله عليه وسلم في المنافقين الذين استأذنوه في القعود عن غزوة تبوك : ( عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين ) .



فهذا ما قال الله عز وجل وتلك ما اختلقتها اليهودية وروجتها ، فإن الله يصرح في كتابه المجيد إن أحدا من الخلق حتى الرسل وسيد المرسلين لا يعلم الغيب ، والقوم يقولون إن الأئمة لا تخفى عليهم خافية .



والله ينفي عن إمام النبيين أنه يملك لنفسه نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ، وهم يجعلون عليا قسيم الجنة والنار ، ويرفعون شيعة على إلى منزلة أخذ الميثاق لهم من النبيين والمرسلين.



وإن الرب تبارك وتعالى جعل علم الساعة ، ونزول الغيث ، ووقت الموت ، ومحله من الأمور التي لا يعلمها إلا هو لكن الشيعة أعطوا هذه الأمور لأئمتهم ، كما أن الله نفى عن سيد الخلق أنه يعرف ويعلم المنافقين من المؤمنين ، لكنهم يقولون إن الأئمة يعرفون حقيقة الرجل من حيث غيمانه ونفاقه.



فانظر إلى دين الله الذي أنزله على نبيه محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ودين القوم الذي أوحته إليهم اليهودية والمجوسية ، وانظر الفرق والتباعد بينهما.



والشيعة لم يكتفوا بهذا بل صرحوا بإهانة الأنبياء والمرسلين ، وتمجيد الأئمة ، ورفعوا هؤلاء على أولئك.



فيروي الكليني عن يوسف التمار أنه قال : كنا مع أبي عبدالله عليه السلام جماعة من الشيعة في الحجر فقال ( أبو عبدالله ) : علينا عين ( جاسوس) فالتفتنا يمنة ويسره فلم نر أحدا فقلنا : ليس علينا عين ، فقال : ورب الكعبة ورب البنية ـ ثلاث مرات ـ لو كنت بين موسى والخضر عليهما السلام لأخبرتهما أني أعلم منهما ، ولأنبئهما بما ليس في أيديهما لأن موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علم ما كان ، ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة ".



وعنه أنه قال : إني لأعلم ما في السموات وما في الارض ، وأعلم ما في الجنة وما في النار ، وأعلم ما كان وما يكون"



فهل رأيت كذبا وإهانة اكبر من هذا ، نعم هناك كذب وإهانات أكبر وأكبر منها كثيرا فقد وضعوا روايات كاذبة في الغلو لأئمتهم ، وفضلوهم على أنبياء الله ورسله ، كما نقل عن جعفر أنه كان يفضل نفسه على الخضر وعلى موسى عليهما السلام ، فقد ورد عنهم أيضا أنهم كانوا يفضلون أئمتهم حتى على خاتم النبيين وإمام المرسلين .

فيروي صاحب البصائر عن أبي حكزة أنه قال : سمعت أبا عبدالله يقول : إن منا لمن ينكت في أذنه ، وان منا لمن يؤتي في منامه ، وإن منا لمن يسمع الصوت مثل صوت السلسلة يقع في الطست ، وإن منا لمن يأتيه صورة أعطم من جبرائيل وميكائيل".



ورووا عن أبي رافع وهو يحدث عن فتح خيبر ـ إلى أن قال : فمضى على وأنا معه ، فلما أصبح افتتح ووقف بين الناس وأطال الوقوف ، فقال الناس : إن علينا يناجي ربه ، فلما مكث ساعة أمر بانتهاب المدينة التي فتحها ، وقال أبو رافع فأتيت النبي صلى الله عليه وآله ، فقلت إن عليا وقف بين الناس كما أمرته ، قال : منهم من يقول إن الله ناجاه ، فقال : نعم يا أبا رافع ان الله ناجاه يوم الطائف ، ويوم عقبة تبوك ، ويوم حنين ".



وأيضا عن أبي عبدالله قال : قال رسول الله لأهل طائف : لأبعثن إليكم رجلا كنفسي يفتح الله به الخيبر ، سيفه سوطه ، فشرف الناس له ، فلما أصبح ودعاعليا فقال اذهب بالطائف ، ثم أمر الله النبي أن يرحل إليها بعد أن رحل على ، فلما صار إليها كان علي على رأس الجبل ،فقال له رسول الله اثبت فسمعنا مثل صرير الزجل ، فقيل يا رسول الله ما هذا ؟ قال : إن الله يناجي عليا " .



فعجبنا عجبا للقوم كيف تدرجوا في الضلالة حتى أنكروا ختم النبوة على محمد صلى الله عليه وسلم بانقطاع الوحي الإلهي عن الأرض حيث يثبتون نزول ملائكة أكبر من جبرئيل وميكائيل على أئمتهم ولأجل ذلك صرحوا بتفضيل الأئمة على الأنبياء .



فها هو السيد نعمة الله الجزائري يذكر في كتابه : اعلم أنه لا خلاف بين أصحابنا ـ رضي الله عنهم ـ في أشرفية نبينا على سائر الأنبياء للأخبار المتواترة ، وإنما الخلاف بينهم في أفضلية أمير المؤمنين ( علي) والأئمة الطاهرين على الأنبياء ما عدا جدهم ، فذهب جماعة إلى أنهم أفضل من باقي الأنبياء ما خلا أولى العزم ، فهم أفضل من الأئمة ، وبعضهم إلى مساواتهم ، وأكثر المتأخرين إلى أفضلية الأئمة على أولي العزم وغيرهم ، وهو الصواب.



وأما القول " ما خلا جدهم " فليس إلا تكلفا محضا فهم يعدونهم أفضل منه ، كما نقلنا من كتبهم وكما ذكر الملا محمد باقر المجلسي في كتابه " بحار الأنوار " كذبا على النبي عليه السلام بأنه قال لعلي : يا علي أنت تملك ما لا أملك ، ففاطمة زوجك وليس لي زوج مثلها ، ولك منها ابنان تملك ليس لي مثلاهما ، وخديجة أم زوجك وليس لي رحيمة مثلها ، وأنا رحيمك فليس رحيم مثل رحيمك ، وجعفر أخوك من النسب وليس مثل جعفر أخي ، وفاطمة ، الهاشمية ، المهاجرة ، أمك ، وأني لي أم مثلها "



وروى شيخهم المفيد عن الحذيفة قال قال النبي ( ص) : أما رأيت الشخص الذي أعترض لي : قلت بلى ، يا رسول الله ، قال : ذاك ملك لم يهبط قط إلى الأرض قبل الساعة ، استأذن الله عز وجل في السلام على علي ، فأذن له فسلم عليه ".



فأنظر أكاذيب القوم وغلوهم في أئمتهم حتى لا يبالون بتصغير شأن النبي ، سيد الكونين ، ورفعهم أئمتهم عليه.



وهناك رواية موضوعة أخرى رواها المفيد أيضا " عن أبي إسحاق عن أبيه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في جماعة من أصحابه إذ أقبل علي بن أبي طالب (ع) نحوه ، فقال رسول الله من أراد أن ينظر إلى آدم في خلقه ، وإلى نوح في حكمته ، وإلى إبراهيم في حلمه فلينظر إلى علي بن أبي طالب "



وإذا كان علي وأولاده على هذه المنزلة ما أوحى إليهم الشيطان فما كان لهم إلا يجعلوهم ملاك الأرض والآخرة أيضا . وفعلا جعلوا لهم هذا كما روى الكليني في صحيحه تحت باب " إن الأرض كلها للإمام " عن عبدالله أنه قال : إن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء".



وروى أيضا عن عبدالرحمان بن كثير عن جعفر بن الباقر أنه قال : نحن ولاة أمر الله ، وعيبة وحي الله "



وعن الباقر أنه قال : نحن خزان علم الله ، ونحن تراجمة وحي الله ، ونحن الحجة البالغة على من دون السماء ومن فوق الأرض".



ولرفعهم فوق البشرية اختلقوا فيهم روايات باطلة ، وقصصا كاذبة ، وأساطير مضحكة ، حتى لا يبقى بينهم وبين الألوهية أي فرق ، ومنها ما رواها الجزائري عن البرسي بقوله : روى البرسي في كتابه لما وصف وقعة خيبر ، وأن الفتح فيها كان على يد علي عليه السلام ، أن جبرئيل جاء إلى رسول الله ( ص) مستبشرا بعد قتل مرحب ، فسأله النبي عن استبشاره ، فقال : يا رسول الله إن عليا لما رفع السيف ليضرب به مرحبا ، أمر الله سبحانه إسرافيل وميكائيل أن يقبضا عضده في الهواء حتى لا يضرب بكل قوته ، ومع هذا قسمه نصفين وكذا ما عليه من الحديد وكذا فرسه ووصل السيف إلى طبقات الأرض ، فقال لي الله سبحانه يا جبرئيل بادر إلى تحت الأرض ، وامنع سيف علي عن الوصول إلى ثور الأرض حتى لا تنقلب الأرض ، فمضيت فأمسكته ، فكان على جناحي أثقل من مدائن قوم لوط ، وهي سبع مدائن ، قلعتها من الأرض السابعة ، ورفعتها فوق ريشة واحدة من جناحي إلى قرب السماء ، وبقيت منتظرا الأمر إلى وقت السحر حتى أمرني الله بقلبها ، فما وجدت لها ثقلا كثقل سيف علي ، . . . وفي ذلك اليوم أيضا لما فتح الحصن وأسروا نساءهم كانت فيهم صفية بنت ملك الحصن فأتت النبي (ع) وفي وجهها أثر شجة ، فسألها النبي عنها ، فقالت إن عليا لما أتى الحصن وتعسر عليه أخذه أتى إلى برج من بروجه ، فهزه فاهتز الحصن كله وكل من كان فوق مرتفع سقط منه ، وأنا كنت جالسة فوق سريري فهويت من عليه فأصابني السرير ، فقال لها النبي يا صفية إن عليا لما غضب وهز الحصن غضب الله لغضب علي فزلزل السموات كلها حتى خافت الملائكة ووقعوا على وجوههم ، وكفى به شجاعة ربانية ، وأما باب خيبر فقد كان أربعون رجلا يتعاونون على سده وقت الليل ولما دخل ( علي ) الحصن طار ترسه من يده من كثرة الضرب ، فقلع الباب وكان في يده بمنزلة الترس يقاتل وهو في يده حى فتح الله عليه ".



وهل يا ترى ينقصه بعد ذلك شيء من الألوهية ، فهؤلاء هم القوم ، وهذه عقائدهم ، أعاذنا الله منها ومنهم ، وصدق الله عز وجل حيث قال : ( يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون ).

 


آخر تعديل بواسطة السدحان(الكويت) ، 21-06-2005 الساعة 06:43 AM.
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 01-07-2005, 10:42 PM
ولدكم يالخوال ولدكم يالخوال is offline
عضو نشيط
 





ولدكم يالخوال is an unknown quantity at this point
 

 

بيض الله وجهك

على كل ماقلته عن الرافضه

 

الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 02-07-2005, 11:18 PM
الصورة الرمزية لـ السدحان(الكويت)
السدحان(الكويت) السدحان(الكويت) is offline
عضو مثالي
 





السدحان(الكويت) is an unknown quantity at this point
 

 

حياك الله ياولدكم يالخوال

ومرورك شرف صفحتنا

 

الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 11-07-2005, 09:22 AM
الصورة الرمزية لـ AceeL
AceeL AceeL is offline
(قاهرة الصعاب)
 





AceeL is an unknown quantity at this point
 

 

مشكور اخوي السدحان على الموضوع

 

الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 11-07-2005, 10:38 PM
الصورة الرمزية لـ السدحان(الكويت)
السدحان(الكويت) السدحان(الكويت) is offline
عضو مثالي
 





السدحان(الكويت) is an unknown quantity at this point
 

 

حياج الله أختي قاهرة الصعاب

وشكرا لج على المرور والتعليق

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 11:51 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www