رثاء النفس؟؟؟ a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > القسم الادبي > الــفصــيح والـفـرائـد الأدبـيـة
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

رثاء النفس؟؟؟

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 12-06-2005, 02:35 PM
الصورة الرمزية لـ malsaleh
malsaleh malsaleh is offline
عضو نشيط
 





malsaleh is an unknown quantity at this point
 
رثاء النفس؟؟؟

 

ابدع الكثير من الشعراء في قصائد الرثاء ،، ولكن كيف يكون صدق احساس الشاعر وهو يرثي نفسه؟؟
هذه القصيدة للشاعر مالك بن الريب التميمي نظمها في عهد معاوية سنة 56 هجرية ، وهو شاعر مقل لم يشتهر من شعره سوى هذه القصيدة ومقاطع في الوصف والحماسة القتالية وردت في كتاب الاغاني.
كان مالك شابا شجاعا فاتكا لاينام الليل الا متوشحا سيفه. هجا الحجاج فطلبه فهرب وتصعلك واستغل قوته في قطع الطريق هو وثلاثة من اصدقائه. وفي يوم مر عليه سعيد بن عثمان بن عقان وهو متوجه لاخماد تمرد في خراسان فاغراه بالجهاد في سبيل الله بدلا من قطع الطريق ، فاستجاب مالك لنصح سعيد وذهب معه وابلى بلاء حسنا. وفي عودته الى وادي الغضا في نجد وهو مسكن اهله لدغته افعى في مرو بخراسان فمرض وراى نفسه مقبل على الموت وقال هذه القصيده الرائعة يرثى بها نفسه ويعطي تعليمات لرفيقيه كيف واين يدفناه. زعم بعض العرب لجودة القصيدة ان الجن وضعت الصحيفة التي فيها هذه القصيدة تحت رأسه بعد موته.


ألا ليتَ شِـعري هل أبيـتنَّ لـيـلـةً
بجنب الغضَى أُزجي الِقلاصَ النواجيا
فَليتَ الغضى لم يقطع الركبُ عرْضَـه
وليت الغضى ماشى الرِّكاب ليالـيـا
لقد كان في أهل الغضى لو دنا الغضى
مزارٌ ولكـنَّ الغضى ليـس دانـيـا
ألم ترَني بِـعتُ الضـلالةَ بالـهـدى
وأصبحتُ في جيش ابن عفّانَ غازيـا
وأصبحتُ في أرض الأعاديَّ بـعـد ما
أرانيَ عن أرض الآعـاديّ قاصـِيا
دعاني الهـوى من أهل أُودَ وصُحبـتي
بـذي ( الطِّبَّسَيْنِ ) فالتـفـتُّ ورائيا
أجبـتُ الهـوى لمّا دعـاني بـزفـرةٍ
تـقـنَّـعـتُ منـها أن أُلامَ ردائـيا
أقول وقد حالتْ قُـرى الكُـردِ بيـنـنا
جـزى اللهُ عمراً خيرَ ما كان جازيا
إنِ اللهُ يُرجـعـني من الغـزو لا أُرى
وإن قـلَّ مالي طـالِبـاً ما ورائـيا
تقول ابنتيْ لمّا رأت طـولَ رحـلـتي
سِـفـارُكَ هـذا تـاركي لا أبـا لـيا
لعمريْ لئن غالتْ خـراسـانُ هامـتي
لقد كـنتُ عن بـابَي خراسـان نائـيا
فإن أنجُ من بـابَي خراسـان لا أعـدْ
إلـيـهـا وإن منَّيتُـموني الأمـانـيا
فللهِ دّرِّي يـوم أتـركُ طـائـعــاً
بـَـنيّ بأعـلى الرَّقمـتَـينِ ومالـيا
ودرُّ الظـبَّاء السـانحـات عـشـيـةً
يُخَبـّرنَ أنّي هـالـك مَـنْ ورائـيا
ودرُّ كـبـيـريَّ اللـذين كـلاهـمـا
عَلـيَّ شفـيـقٌ ناصـح لو نَـهانـيا
ودرّ الرجـال الشــاهـدين تَفـتُّـُكي
بأمـريَ ألاّ يَقْصُـروا من وَثـاقِـيا
ودرّ الهوى من حيـث يدعو صحابـتي
ودّرُّ لجـاجـاتـي ودرّ انتِـهـائـيا
تذكّرتُ مَنْ يـبـكي عـليَّ فـلم أجـدْ
سوى السيفِ والرمـح الرُّدينيِّ باكـيا
وأشقرَ محبـوكـاً يـجـرُّ عِـنـانـه
إلى الماء لم يترك له الـموتُ ساقـيا
ولكـنْ بأطـرف ( السُّمَيْنَةِ ) نـسـوةٌ
عزيـزٌ علـيهـنَّ العشـيـةَ ما بـيا
صريعٌ على أيـدي الرجـال بقـفـزة
يُسـّوُّون لحدي حيث حُـمَّ قضائـيـا
ولمّا تـراءتْ عـند مَـروٍ مـنـيـتي
وخلَّ بها جسمـي، وحانـتْ وفاتـيـا
أقول لأصـحـابي ارفـعـوني فإنّـه
يَقَرُّ بعـيـنيْ أنْ (سُهَيْلٌ) بَـدا لِـيـا
فيا صاحبَـيْ رحلي دنا الموتُ فانـزِلا
برابـيـةٍ إنّي مـقـيـمٌ لـيـالـيـا
أقيما عليَّ اليـوم أو بـعضَ لـيـلـةٍ
ولا تُعـجـلاني قد تَـبيَّـن شـانِيـا
وقوما إذا ما اسـتـلَّ روحـي فهـيِّئا
لِيَ السِّـدْرَ والأكـفانَ عنـد فَنـائـيا
وخُطَّا بأطـراف الأسـنّة مضجَعـي
ورُدّا عـلى عـينيَّ فَـضـْلَ رِدائـيا
ولا تحـسـداني بـاركَ اللهُ فيـكـما
من الأرض ذات العرض أن تُوسِعا ليا
خذانـي فجـرّاني بثـوبي إليـكـما
فقـد كنتُ قبل اليوم صَعْـباً قِـياديـا
وقد كنتُ عطَّافاً إذا الخـيل أدبَـرتْ
سريعاً لدى الهيجـا إلى مَنْ دعانـيـا
وقد كنتُ صبّاراً على القِرْنِ في الوغى
وعن شَتْميَ ابنَ العَمِّ وَالجـارِ وانـيـا
فَطَوْراً تَراني في ظِـلالٍ ونَعْـمـَةٍ
وطـوْراً تراني والعِـتاقُ رِكابـيـا
ويوما تراني فـي رحاً مُستـديـرةٍ
تُـخـرِّقُ أطرافُ الـرِّماح ثيابـيـا
وقوماً على بئـر السُّمَينة أسـمِـعا
بها الغُرَّ والبيـضَ الحِسان الرَّوانـيا
بـأنّكما خـلفـتُـماني بـقـَفْـرةٍ
تَهِيـلُ عليّ الريـحُ فيها السّـوافـيا
ولا تَنْسَيا عـهدي خليـليَّ بـعد ما
تَقَطَّعُ أوصـالي وتَبـلى عِظامـيـا
ولن يَـعدَمَ الوالُونَ بَثّـَا يُصيبـهم
ولن يَعـدم الميراثُ مِنـّي الموالـيـا
يقـولون: لا تَبْعَدْ وهـم يَدْفِنونـني
وأينَ مكانُ البُـعـدِ إلا مَـكـانـيـا
غـداةَ غدٍ يا لهْفَ نفسي على غـدٍ
إذا أدْلجُوا عنّي وأصـبحـتُ ثاويـا
وأصـبح مالي من طَـريفٍ وتالـدٍ
لغيري، وكان المالُ بالأمس مالـيـا
فيا ليتَ شِعري هل تغيَّرتِ الـرَّحا
رحا المِثْلِ أو أمستْ بَفَـلْوجٍ كما هيـا
إذا الحيُّ حَلوها جميعاً وأنـزلـوا
بها بَقراً حُـمّ العيـون سـواجـيـا
رَعَينَ وقد كادَ الظلام يُـجـِنُّهـا
يَسـُفْنَ الخُزامى مَـرةً والأقـاحيـا
وهل أترُكُ العِيسَ العَواليَ بالضُّحى
بِـرُكبانِـها تعلو المِـتان الفيافـيـا
إذا عُصَبُ الرُكبانِ بيـنَ ( عُنَيْزَةٍ )
و(بَوَلانَ) عـاجوا المُبقياتِ النَّواجِـيا
فيا ليتَ شعري هل بكتْ أمُّ مالـكٍ
كـما كنتُ لـو عالَوا نَعـِيَّكِ باكـِيـا
إذا مُتُّ فاعتادي القبورَ وسـلِّمـي
عـلى الـرمسِ أُسقيتِ السحابَ الغَواديا
على جَدَثٍ قد جرّتِ الريحُ فوقـه
تُــراباً كسَحْـق المَرْنَبانيَّ هابـيـا
رَهينة أحجارٍ وتُرْبٍ تَضَمَّـنـتْ
قـرارتُها مـنّي العِظـامَ البَوالـيـا
فيا صاحبا إما عـرضتَ فبلِـغـاً
بنـي مـازن والرَّيب أن لا تلاقـيـا
وعـرِّ قَلوصي في الرِّكاب فإنـها
سَـتَفـلِقُ أكبـاداً وتُبـكي بواكـيـا
وأبصرتُ نارَ (المازنياتِ) مَوْهِناً
بـعَلياءَ يُثنى دونَها الطَّـرف رانـيا
بِعودٍ أَلنْجـوجٍ أضـاءَ وَقُودُهـا
مَهاً في ظِلالِ السِّدر حُـوراً جَـوازيا
غريبٌ بعيدُ الـدار ثاوٍ بقـفـزةٍ
يَـدَ الـدهـر معروفاً بأنْ لا تـدانـيا
اقلبُ طرفي حول رحلي فلا أرى
بـه مـن عيون المُؤنساتِ مُراعـيـا
وبالرمل منّا نسوة لو شَـهِدْنَنـي
بَكينَ وفَـدَّين الطـبـيبَ المُـداويـا
وما كان عهدُ الرمل عندي وأهلِهِ
ذمـيماً ولا ودّعـتُ بالـرمل قالِـيا
فمنهـنّ أمي وابنـتايَ وخالـتي
وبـاكيةٌ أخـرى تَهيجُ البـواكـيا

آمل ان تنال اعجاب الماره!!!! وسلامتكم؟

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 12-06-2005, 04:20 PM
غـريـــــب غـريـــــب is offline
عضو نشيط جداً
 





غـريـــــب is an unknown quantity at this point
 

 

جزاك الله خير
قصيده رائعه جدا

أحسن رثاء نفسه


وإلى المزيد

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 13-06-2005, 02:06 PM
الصورة الرمزية لـ malsaleh
malsaleh malsaleh is offline
عضو نشيط
 





malsaleh is an unknown quantity at this point
 

 

تسلم يالغالي واشكرك على مرورك...محبك/ م الصالح

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 18-06-2005, 02:46 AM
الصورة الرمزية لـ THAQEB
THAQEB THAQEB is offline
العــــــــــودّ
 





THAQEB is an unknown quantity at this point
 

 

بل اعجبت فاختيارك رائع

تلألأت صفحات الادبي بتواجدك وبما حضرت به اخي م/ الصالح

لا عدمناك ولا عدمنا اختياراتك الرائعة

اخوك ثاقب

 


::: التوقيع :::

!! لكل شيء مطية ومطية العلم التواضع !!


 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 18-06-2005, 09:22 PM
الصورة الرمزية لـ ابن ضويان
ابن ضويان ابن ضويان is offline
ساهر
 





ابن ضويان is an unknown quantity at this point
 

 

غـداةَ غدٍ يا لهْفَ نفسي على غـدٍ =إذا أدْلجُوا عنّي وأصـبحـتُ ثاويـا
بارك الله فيك ، وجزاك الله خيرا على هذا الاختيار

 


::: التوقيع :::

اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك ، فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك



 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 03:28 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www