مرثية سطرت بماء الذهب a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

مرثية سطرت بماء الذهب

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 16-03-2005, 11:26 PM
الصورة الرمزية لـ عميد بني زيد
عميد بني زيد عميد بني زيد is offline
مشرف سابق
 





عميد بني زيد is an unknown quantity at this point
 
مرثية سطرت بماء الذهب

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه مرثيه كتبت من صديق عزيز لي هو يوسف بن عبدالله بن عبدالرحمن العرفج من أهل الأحساء قالها في عمه إبراهيم بن عبدالرحمن بن إبراهيم العرفج رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته
وهي نابعة من قلب أبن وفي محب لعمه
كلمات ينهمر دمع من يقراءها ويكون لها وقع على القلب
واترككم معها الآن:


الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه جل في علاه الرحيم الرحمن لا إله إلا هو الكبير المتعال ، فالحمد لله على ما أخذ وله الحمد على ما أعطى وكل شيء عنده إلى أجل ....


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

وداعاً عماه فقد رحلت عن الحياة وكأن أمة من الخليقة قد رحلت فأنت رجل من النوادر الذين يوصفون بـ ( رجل بأمة.... )

إبراهيم بن عبدالرحمن بن إبراهيم العرفج ، اسم ما أن يذكر إلا ويذكر بخير فالله در أم أنجبته ووالد رباه ....

عمي العزيز لكم تمنيت أن أكون شاعراً كي أسطر في سيرتك العظيمة العظات والعبر من بوابة عمرك الذي نشأت فيه على طاعة الله وترعرعت فيه على حب الناس الصغير منهم والكبير ، ولكن سامحني يا عم فأبنك ليس بشاعر ...

عمي الغالي على قلبي ...

تلقيت خبر رحيلك عن هذه الحياة وقد فجعت فاجعة تمنيت فيها لو فديتك بروحي وكنت مكانك ... إيه والله ... فيا لله ويا للمنايا كيف تتخطف الأحبة من غير ميعاد

تلقيت الخبر وكأني لم أسمع شيئاً أعظم وقعاً منه على نفسي قط ، وعلى الفور توجهت إلى بيتك العامر بذكر الله وإذا بي أدخل مجلسك الذي لطالما رحبت بي فيه وأسمعتني أعذب الكلمات وأرق المشاعر وأنت مسجى على فراشك فيه وكأنك تقول في صمت الشيخ الجليل الناصح حتى بعد موته : يا أبنائي لمثل هذا فأعدوا ...

عماه يا قلبي ويا روحي ويا مهجتي وفؤادي ...

جلست بجانبك قبلت رأسك ؟؟ فهل يا ترى وصلت المشاعر والقبل ؟؟ جلست أرمقك وأتذكر أيامك التي لطالما كانت عامرة بكل فضيلة آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر فلم أستطع الصبر على هول المصاب وقد فارقتنا على حين غرة من القدر فهل أدركت حجم حبي لك ؟؟ كيف لا تدرك ذلك وأنت من علمتنا الحب ؟؟ بلى والله إنك لمدرك حياً وميتاً ...

عماه قال إمام المسجد الذي صليت خلفه صلاة الفجر أنه ومنذ سنتين لم يقرأ في صلاته آيات وكأنها وجبت في حقك ( يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) هكذا قال وزاد أنه يشعر بالنور إذا ما كنت أنت في مسجده تصلي ...؟؟ ووالله أني لا ألومه في قوله فلم يقل إلا الصدق فمن يعرفك لا يبدي لكل هذا أي حالة استغراب ...


وكعادتك يا عماه تحب أن تدخل السرور على أبنائك وأحفادك فكنت معهم في استراحة ما تبادلهم المرح والمحبة منذ الصبيحة ، صليت الظهر وتناولت مع القوم الغداء وكأنك في مناسبة تزف فيها شهيداً من الراحة والطمأنينة ؟؟

صليت العصر بالقوم إماماً وكأنك تخطب فيهم خطبة الوداع مودعاً ، وبعد العصر أخذت قسطاً من الراحة والقوم حولك شعروا بالراحة معك وحق على من جالسك أن يشعر بالراحة ، وقبيل صلاة المغرب أجلسوك ولكن الموت كان لك زائر وفي مجلسك حاضر كي يقبض روح الشيخ المبجل الماجد ويذهب به إلى جوار ربه سعيداً في ميتة أشبه ما تكون برحلة سعيدة ويا لها من سعادة ودعت فيها الأحبة مجتمعين من حولك وكأنهم راضين بقدر الله ...

عمااااااه..
لتسمح لي أن أصف ما رأيت للقوم علهم يدركون حجم مصابي فيك فيعذرون الآهات والدمعات والأحزان التي جعلت من أيام رحيلك أياماً لم أعش مثلها في حياتي ففقدك موجع يا شيخي ورحيلك في داخلي أضرم نار الصبر حتى احترقت النفس ولم تبقي إلا على الإيمان الذي نبصره فيك فيمدنا بالاحتساب فيك ...


في صبيحة يوم تغسيلك كانت نفسي قد تاقت إلى أن أتشرف بشرف هذا التغسيل الذي يأذن برحيلك في أبها صورة ، وفي حضرة علامة الأحساء الوالد الشيخ عبدالرحيم السيد الهاشم ، دخلت مع القوم حيث دخلوا بك وأنت مسجى على المغيسل ... قبلك الجميع وقبلت جبينك والبكاء والحزن يعتصرهم ومن ثم خرجوا صابرين محتسبين وبقيت أنا وآخر معي والشيخ عبدالرحيم حفظه الله ويقيني أنها فضيلة اختصنا الله بها لا ريب ...

عمااااااااااه

مسكت يدك اليمنى كي أقبلها وإذا بها مقبوضة غير أن أصبع السبابة ممتد كي يخبر أن النهاية كانت بـ لا إله إلا الله محمد رسول الله .. فالله أكبر الله أكبر ولله الحمد ...

لينت مفاصلك يا عماه ومددت أصابعك غير أن أصبع السبابة يعاود امتداده ويدك تعاود انقباضها وكأنها تخبر عن الثبات إلى ما بعد الممات فيا لله يا عماه كيف خالط حزن رحيلك سعادتي بهذه العلامة التي وهبها الله لك أيها الولي لله الذي وهبك الكرامة ..

وكيف لي يا عماه أن أصف الابتسامة التي كانت مشرقة على وجهك السمح وعلى محياك الجميل الذي تزين بلحية بيضاء شابت في الإسلام وخدمة هذا الدين وكأنك بدأت تعاود الشباب كي تبدأ رحلة الآخرة وتفتح لك أبواب الجنان ، فالله درك يا عماه ويا لله ما أعظم المصاب وما أجمل كيفية هذا الرحيل بالرغم من شدة إيلامه ...

صببنا الماء على جسدك الطاهر يا عماه وإذا بخريره ينشد الصفاء فيك كي تذهب آثار سكرات الموت ومن ثم إذا بالوجه يتلألأ كأنه فلقة قمر وإذا بالبسمة تزداد وتزداد وإذا بالشيخ العلامة عبدالرحيم يهلل ويكبر مستبشراً وكأن الشيخ الجليل عماه زف إلى جنة نعيم وفي طريقه للقاء حور عين ...

وهكذا حتى انتهيت من تغسيلك وبدا لنا تكفينك وكأنك تزف إلى عرس في ثوب ناصع البياض كقلبك الذي لم يحمل يوماً في داخله غلاً على أحد أو حسداً لأحد فرحمك الله يا أبا خالد رحمة وساعة وهنيئاً لك هذا العطاء من رب السماء ...

دخل القوم مودعين كي يلقون عليك نظرة الوداع فلم تبقي الدموع في أعينهم لك نظرات فقد غرقت العيون حتى أبيضت من الحزن فلا إله إلا الله يوم أن ودعناك إلى لقاء نسأل الله أن يكون بك ومعك في جنة الخلد يا أبا خالد ...

ذهبنا بك محمولاً في القلوب وعلى الأكتاف حيث الصلاة عليك في مسجد الجبري وإذا الجموع الغفيرة تخبر عن فقدان إمام من الأئمة وعلم من الأعلام فقد غص الجامع والشوارع المحيطة به بالمصلين ولم يكد الناس يجدون موطئ قدم لك في المقبرة وكأن جوائز ستوزع في حضرة رحيلك وهل أعظم من جائزة حضور دفن مثل هذا الشيخ الجليل ؟؟ ...

صليت عليك يا عماه وطرت إلى قبرك ونزلت فيه كي أفوز فوزاً عظيماً وأجهز لحدك وأقبل الأرض التي ستضم ثراك وكي أفوز أيضاً بآخر مكان أودعك فيه أنا ومحبيك فأحدث الأجيال عن هزبر قد رحل أدركت رحيله عن قرب قريب ...
جاءت جنازتك الطاهرة واستلمت منها رأسك الشريف الذي لطالما ركع لله وسجد وقبلته قبلة لم تكن كالقبلات بل كانت كحضن دافئ يضمني وكقلب كبير احتواني ووسعني وحق على كل محب لك أن يقبل هذا الجبين وما أكثر محبيك ..

أرقدناك في لحدك وعلى جنبك ووسدنا جسدك لحدك ذلك الجسد الطاهر وكأنك بطل يأخذ قسطاً من الراحة في وقار وثبات وإلى جنة الخلد ماض إن شاء الله ، فتحت وجهك كي أرمقك في آخر نظرة في هذه الدنيا وإذا به والكفن لون واحد ( البياض ) فلا إله إلا الله ...

عماااااااااه ...

بكاك حينها الصغير والكبير والغني والفقير والذكر والأنثى ففقدك نجم أفل وصبح رحل وقد تركت فراغاً كبيراً يا سيدي من الذي يستطيع أن يقوم فيه مقامك من من يا عماه .. والله لا أحد ؟ ...

خرجت من المقبرة بعد أن عزتنا الجموع الغفيرة في الفقيد الجليل ودخلت مجلس الأسرة في حي المثلث ذلك المجلس يا عماه الذي كنت أنت من مؤسسيه ورأيت عميد الأسرة العم عبداللطيف وقبلت رأسه باكياً وقلت له يا عم هل تتخيل هذا المجلس من غير والدي إبراهيم ؟؟ دمعت عيناه وقال : نسأل الله أن يجبر المصاب ...

كنت جالساً معه رحمه الله منذ أيام أبادله الحديث في مجلس الأسرة وكان يحدثني عن تاريخ هذا المجلس وكيف بدأ وإلى أين انتهى وكأنه يوصي الجميع بأن يلزمونه حتى وإن رحل هو عنه وهكذا هم أهل الصلاح لا يرحلون إلا وقد تركوا بصمات خير في كل زاوية من زوايا حياتها الطاهرة فأي رجل هذا الشيخ الجليل الذي قدر رحل ..إلى جوار ربه بأنفة وعزة ...

عماااااااااه

اجتمع الناس في هذا المجلس أربعة أيام كان اليوم أخرها وكأن هذا المجلس أبداً لم يستقبل فيه طوال عمره الذي جاوز خمسة عشر سنة أعداداً غفيرة كتلك التي زارته وهاهو يا عماه هذا المجلس يودعك بجزء من الإخلاص الذي أنت قدمته وبسخاء لهذا المجلس والأسرة أجمع بل والناس في هذه البلاد التي تعرفك بحبك الكبير وبقلبك الذي أشبه بالكون رحابة وسعة ...

أتى الفقراء الذين يعرفونك باكين وقد رحل الرجل المعطاء الكريم صاحب الصدقة والهبة والهدية والكرم والجود ، وأتوا الأغنياء كي يستقون من تاريخك العظيم العبر في تواضعك ولين جانبك كي يرون هذه الحشود التي أتت تعزي في فقيد سخر ماله وعمره في خدمة الدين ...

فيا لله كيف يكون موت العظماء صورة يقتدي بها العقلاء ويسير على نهجها من وفقهم الله بتوفيقه من النبلاء نسأل الله من فضله ...

عمااااااه

لازلت أذكر فيك كل شيء وبفقدك اليوم من المحال أن ينتهي أي شيء فموت العظيم مثلك بداية فلكم أصلحت ونصحت ولكم جمعت وألفت بين القلوب فجزاك الله عنا كل خير فقد جمعت وألفت بيننا حياً وزدت لحمتنا وألفتنا وأنت ميتاً ...

عماه كلماتك الخالدة التي تركتها لنا في وصيتك بعد مماتك أصبحت خطبة عصماء فاقت خطباء العرب في الروعة يوم أن بدأت بالصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم وكأنك يا والدي الغالي على قلبي توصي في نهاية عمرك ما أوصى به الحبيب القدوة لك في حياتك صلى الله عليه وسلم ...

أبناء العم خالد وناجي يا أيها الشيخان في صورة ذلك الشيخ العظيم الراحل عمي لكم تقطع القلب وحزنت النفس على مصابكم فهو ومصابنا واحد لا ريب ؟؟ كيف لا ووالدكما كان لنا الأب والأخ والصديق ، كيف لا وقد كان أبو خالد الجسر الواصل وصمام الأمان بعد أمان الله للحمتنا ولم شملنا ، فصبراً أبناء العم وإن فيكم والله خير خلف لخير سلف وإني لأجد فيكما صورة عمي ديناً وخلقاً وأدباً جم فالحمد لله الذي أخذ وأعطى ونزع ما يشاء وأبقى ...


عمااااااااااااه

سيفقدك الحرم المكي يا عماه وخاصة في شهر رمضان ذلك الحرم الذي لا تطيل عنه الغياب كثيراً وسيبكيك مكان جدي في صحنه الذي تجلس فيه وتشير إليه وتقول : كان والدي يجلس هنا رحمه الله وها أنت اليوم بجنب والدك جدي لا تبعد عنه سوى أمتاراً في مقبرة واحدة ...

عمااااااه

سيفقدك يا عماه مجلس أسرتنا الذي تعمره في كل جمعة وفي كل عيد وكل مناسبة وكأنك سراجه بل سقفه وعماده ووالله إني لأكتب هذه الكلمات والدمع مدراراً يا عماه والقلب يكاد يتوقف من هول المصاب فالحمد لله ...

سيفقدك مجلس جدتي التي ربتك في أحضانها وترعرعت تحت كنفها والتي ما أن تقبل عليها إلا وأحست بالصبر أتى وأقبل وبالحب فتح لها من أوسع الأبواب وبالسعادة أهلت بقدومك يا أبا خالد فلكم كان وصالك لها عجيب فرحمك الله ...

عمااااااااه

سيفقدك الأرحام الذين لكم وصلتهم بعظمة لا توصف والأصدقاء الذين لكم أحسنت لهم بطريقة لا مثيل لها والكل في الكل يذوب ويصرخ رحل الجواد من الخليقة لم يعد يجدي الكلام ولا النياحة تنفع ...

عماااااااه

من هذا الذي يوماً سمع منك توبيخاً ؟؟ من ؟؟ أو سمع منك إيلاماً ؟؟ من ؟؟ أو أحس منك مضايقة ؟؟ من ؟؟ أو شعر أنك ثقيل ؟؟ من ؟؟ لا والله فالكل أنت لهم مصباح يشع بالنور والمحبة والسرور ، أنت للجميع غمام أبيض يمطر بالخيرات ويهل بالبركات فرحمك الله رحمة واسعة يا أبتي ...

يا أم خالد يا امرأة علمتنا كيف يكون الإخلاص سعادة وكيف يكون الحب راحة يا أمي الغالية يا من تقاسمت العيش السعيد مع العم حياة قارب عمرها ستين عاماً لا أراك الله مكروهاً ، فديتك نفسي أن تصبرين فقد ذهب أبو خالد وعزاءنا أن بقيت منه أم خالد تذكرنا بذلك الجهبذ وتحيي في نفوسنا سيرته العطرة وحياته الماجدة فهلا من أجلنا صبرتِ يا أم خالد وحسبي بك صابرة ؟؟؟

يا أم خالد لأن رحل اليوم إبراهيم فإن فلذات كبده بين يديك يحملون رايته ويواصلون مسيرته ولا يكون ذلك إلا والأم المعلمة المربية لهم موجهة فأغدقي يا رعاك الله عليهم من بركات أمومتك التي توصف بمدرسة الأفذاذ منها يتخرجون ..

لله درك يا أم خالد ولله در بطن أنجب مثل أبنائك شامات بين الخليقة وعلامات خير يستدل بها ، فأطال الله لك البقاء في ظل طاعته وأحسن لنا ولك الختام بعد طول عمر وصالح عمل ...

عماااااااااااه

اليوم كنت عند قبرك أقول في نفسي : أواه لو كانت الرجال تفدى بالأنفس والله لفديتك ولكنه قدر الله وحاشانا أن نعترض على قدره وأنت من زرعت فينا الإيمان بالله والصبر عند المصاب ..

عمااااااااااااااااه

اليوم بكيت حينما رأيت رقم هاتفك في جوالي باسم ( عمي ابراهيم ) وقلت في نفسي لو اتصلت عليك هل يا ترى ترد علي أم يرد علي الصمت المطبق الذي سيصفعني مرة أخرى ويؤكد رحيلك عنا ؟؟؟


عماااااااااه

هل حقاً رحلت عنا ؟؟ نعم ربما رحلت عنا جسداً ولكن روحك حتماً بيننا تعيش وفعالك في داخلنا تترعرع وذكراك في قلوبنا تزداد وتزداد ... فسلام الله عليك إبراهيم في الخالدين .

رحمك الله رحمة واسعة ...

أبنك الذي لن ينساك وفجع بفقدك وأيما فاجعة


يوسف بن عبدالله بن عبدالرحمن


إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .


فاصلة ......

إذا فقدت يوما ما من تحب وألمك فقده فتذكر لماذا أنت أحببته وأحسست بفقده واعمل على أن إذا جاء الأجل وأذن الرحيل تجد يوماً من يحبك ويحس بفقدك ويلهج لك بالدعاء ليل نهار أن يتغمدك الله برحمته ... يا لها من سعادة ...

إنها باختصار / صناعة الحياة الخالدة التي تدوم حتى وإن وارى الجسد الثرى ...


في أمان الله أحباب إبراهيم الحبيب
الاثنين 26 / 1 / 1426 هـ

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 17-03-2005, 12:29 AM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

عميد بني زيد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير على هذه المرثية الرائعة
رحم الله المرثي وأسكنه فسيح جناته

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 17-03-2005, 01:48 AM
الصورة الرمزية لـ THAQEB
THAQEB THAQEB is offline
العــــــــــودّ
 





THAQEB is an unknown quantity at this point
 

 

شكرا لك اخيناوابن عمنا عميد بني زيد على نقل مرثية يوسف العرفج والمعروف بــ ( الصدر الرحب )

بعمه ابراهيم العرفج رحمة الله عليه

ويوسف من الكتاب القلائل الذين يتعاملون مع المفردة بكل حب لذلك تخرج كلماته

من القلب الى القلب لذلك هو معروف بالصدر الرحب

جزيت الجنان

اخوك ثاقب

 


::: التوقيع :::

!! لكل شيء مطية ومطية العلم التواضع !!


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 05:07 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www