فيلم "آلام المسيح" a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

فيلم "آلام المسيح"

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 02-03-2005, 01:57 PM
أبو يزن أبو يزن is offline
:: مؤسس موقع القويعية ::
 





أبو يزن is on a distinguished road
 
فيلم "آلام المسيح"

 

الموضوع قديم نوعاً ما ولكنه مازال يعرض(أي الفلم) وعليه اقبال كبير وأعرض هذا الموضوع حوله للفائدة وهي المهم

فيلم "آلام المسيح" كما يرويه الكاتب: أسامة فوزي
جريدة عرب تايمز <http://www.arabtimes.com/

* توجهت إلى اكبر دار للعرض السينمائي في مدينة هيوستن لحضور فيلم "آلام المسيح" بعد يوم واحد من البدء بعرضه في أكثر من أربعة آلاف دار عرض سينمائية في الولايات المتحدة ولم أجد تذكرة إلا في العرض الثالث وكان علي أن انتظر في طابور طويل لم اشهد مثله من قبل في هذه الدار التي تضم تجمعا لقاعات سينمائية عملاقة تزيد عن عشرين مزوّدة بأحدث ما توصل إليه العلم من تقنيات عدا عن المقاعد الوثيرة والنظام الصوتي الذي يجعلك تعيش كل ثانية مع أبطال الفيلم.

* كانت ظاهرة حضور المشاهدين دار العرض وهم مسلحون بعلب من كلينكس ( المحارم الورقية ) لافتة للنظر ومع الدقائق الأولى للفيلم عرفت السبب بعد أن بدأ بكاء المشاهدين ونحيبهم يطغي في بعض الأحيان على صوت المسيح وهو يتألم من التعذيب.

* الفيلم من إنتاج وإخراج الممثل الاسترالي الأصل ميل جيبسون وهو مسيحي كاثوليكي متعصب ورب أسرة تتكون من سبعة أولاد... ورغم شهرته لم يظهر ميل جيبسون في الفيلم حيث أعطى البطولة لممثل مغمور... وجعل لغة الحوار في الفيلم باللغة الآرامية القديمة التي كان يتحدثها السيد المسيح وهي لغة ذات جذور عربية لذا كان بإمكاني سماع عشرات الكلمات والألفاظ العربية التي أطعمها المخرج بخلفيات موسيقية شرقية وعربية ومواويل( يل ليل يا عين ) مخلوطة بموسيقى جنائزية على إيقاع أوجاع وتنهدات وزفرات السيد المسيح.

* الفيلم الذي استغرق عرضه أكثر من ساعتين وخمس دقائق مستوحى من (العهد الجديد) - الإنجيل - وبالتحديد من الساعات العشر الأخيرة من حياة السيد المسيح أي منذ أن وشى يهوذا الاسخريوطي بالمسيح إلى اختفاء السيد المسيح من المغارة التي دفن فيها مرورا بعملية اعتقاله وتعذيبه.

* يبدأ الفيلم بعملية الاعتقال التي يقوم بها يهود بإشراف حاخامات المدينة وتبدأ عملية الشتم والضرب والإهانة والسخرية من المسيح لتمهد للمشاهد الأكثر قسوة في الفيلم ويرسي السيناريو منذ الدقائق الأولى حقيقة طالما نفاها اليهود وهي أنهم هم الذين اعتقلوا وعذبوا وصلبوا المسيح وقد أكد المخرج هذه الحقيقة بصراحة بل وبيّن بوضوح أن الموقف من المسيح لم يكن قاصراً على زعماء اليهود فقط بل وشمل الشعب كله الذي كان يصطف على الطرقات لشتم المسيح والسخرية منه ويخرج في تظاهرات أمام قصر الحاكم الروماني للضغط عليه من اجل تعذيب وقتل المسيح بعد توجيه الاتهام له بالكذب وبالسعي لهدم المعبد.

* وفي إطار تكريسه لهذه الكراهية لليهود يقوم المخرج بالتركيز على موقف الحاكم الروماني من خلال إظهار تعاطفه مع المسيح وتعاطف زوجته التي تطلب من زوجها الحاكم إطلاق سراح المسيح وهو ما يرفضه اليهود حتى عندما يخيرهم الحاكم بين إطلاق سراح قاتل ومجرم محكوم عليه بالإعدام... أو إطلاق سراح السيد المسيح فيختارون الأول ويصرون على تعذيب المسيح وصلبه مما يرفع من وتيرة التأثر في قاعة السينما بين مشاهدي الفيلم.

* رضوخ الحاكم الروماني لمطالب اليهود رغم تعاطفه الواضح مع المسيح وتعاطف زوجته التي تبدو وكأنها آمنت به سببه - كما ورد في الفيلم- عملية الابتزاز السياسي التي مارسها اليهود حيث زعموا أن المسيح يدعي انه الملك الجديد لليهود... وأنهم - كيهود- لا يعترفون إلا بالقيصر كملك لهم وهي (الرسالة) التي فهمها الحاكم الروماني وممثل القيصر في فلسطين لان ممانعته في تلبية رغبات اليهود بصلب المسيح وقتله تعني موافقته على ظهور منافس للقيصر في حكم فلسطين لكن المخرج يبرز براءة الرومان من دم المسيح ليس فقط بمواقف التعاطف الإنساني مع المسيح خلال عملية التعذيب وإنما أيضا بتصوير حادثة غسل الحاكم ليديه بالماء أمام اليهود للإعلان عن براءته من دم المسيح قبل أن يأمر - مضطرا- رجاله بتنفيذ رغبات اليهود.

* تبدأ آلام السيد المسيح في باحة القلعة بحضور آلاف من اليهود ومن أتباعه أيضا... حيث يتم ربط المسيح بشجرة تشبه إلى حد بعيد الطاولة التي يستخدمها اللحامون في بلادنا ( وهي قطعة من قاع شجرة ) ... ويقوم اثنان من مفتولي العضلات بتبادل جلد المسيح على ظهره أمام ضحكات المشاهدين اليهود وسخريتهم وتستغرق عملية الجلد أكثر من عشرين دقيقة من الفيلم يتحول خلاله ظهر المسيح إلى خطوط طولية وعرضية من الجروح النازفة قبل أن يأمر مسئول السجن بفك يدي المسيح وقلبه على ظهره حيث تبدأ جولة جديدة من عملية الجلد على البطن والأرجل لتمتلأ ساحة القلعة بالدماء التي تنزف من كل سنتمتر من جسده بما في ذلك من رأسه الذي زنروه بطوق من الأسلاك الشائكة صنعها الجلاد لتبدو مثل التاج الذي يزين رؤوس الملوك.

* تنتهي الجولة الأولى من الجلد بتدخل زوجة الحاكم الروماني المغلوب على أمره ويقوم الجلادون بنقل المسيح إلى قصر الحاكم يتبعهم آلاف اليهود لتبدأ المساومة من جديد بين الحاكم واليهود لعلهم يطلقون سراح الرجل دون جدوى ويصر حاخاماتهم على عقاب الصلب السائد آنذاك وتبدأ الجولة الثانية بإجبار المسيح على حمل صليب ضخم من جذوع الأشجار إلى حيث ستتم عملية الصلب... ويصور المخرج (طريق الآلام) بطريقة مؤثرة تختلط فيها عذابات المسيح الذي يظل يجلد طوال الطريق بضحكات اليهود وسخريتهم والذين يحتشدون على طول الطريق المؤدية إلى الهضبة التي سيصلب عليها.

* مشهد دق المسامير في يدي وأرجل المسيح قد يكون الأكثر قسوة في الفيلم وقد صوره المخرج بطريقة انتزعت الصرخات من المشاهدين ولعل هذا المشهد هو الذي صنف الفيلم من ضمن أفلام الكبار حيث لا يسمح لمن تقل أعمارهم عن 17 سنة بمشاهدته إلا بحضور أولياء أمورهم.

* ومع أن اليهود - بخاصة في أمريكا- اعترضوا بشدة على الفيلم بل و نفوا أن يكون اليهود هم الذين قتلوا المسيح أو عذبوه إلا أن السيناريو الذي كتبه ميل جيبسون ووافق عليه البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان يتفق مع ما تذكره كتب الدين المسيحي عن الساعات الأخيرة في حياة المسيح.

* والرواية معروفة... فوصول المسيح في عيد الفصح إلى القدس أثار غضب كهنة المعبد اليهودي بعد أن وجدوا أن سكان القدس قد رحبوا بالمسيح والتفوا حوله... وخشي اليهود أن يقود المسيح انقلابا في المدينة يخرق المعاهدة الأمنية التي عقدوها مع الإمبراطور الروماني حيث وعد اليهود بالمحافظة على الأمن في المدينة في مقابل أن يمتنع الإمبراطور عن استخدام العنف ضدهم ومن هذا المدخل اجبر اليهود ممثل الإمبراطور في القدس على الرضوخ لطلبهم باعتقال المسيح وتعذيبه وصلبه بعد أن افهموه أن هذا الرجل الذي يحظى بتأييد الآلاف من سكان المدينة قد يهدد ويزعزع الأمن فيها مما يدفع الإمبراطور الروماني إلى تنفيذ تهديداته بالبطش باليهود.

* اليهود - بدورهم- يقولون أن الذين عذبوا المسيح هم كهنة المعبد فقط أي أنهم طائفة متعصبة أو متدينة من اليهود اعتقدوا في حينه أن وجود المسيح قد يؤثر على الأمن في البلاد ويثير القيصر ضدهم... في حين أن الفيلم يصور أن سكان المدينة كلهم كانوا ضد المسيح وساهموا في التحريض عليه وتلذذوا بتعذيبه.

* لقد تجنب اليهود في أمريكا الإعلان عن هويتهم الدينية داخل دور العرض السينمائي أو أمامها لان شحنة الكراهية لهم التي تتركها مشاهد التعذيب قد تتحول إلى عنف بخاصة وان قراءة دور اليهود في تعذيب المسيح كما وردت في الكتب شيء... ومشاهدة هذا الدور مجسدا على الشاشة لمدة تزيد عن ساعتين باستخدام أحدث تقنيات السينما شيء آخر.

* لذا أرى أن الفيلم هو اخطر ضربة يمكن أن توجه للنفوذ اليهودي في أمريكا وإذا كان هذا الفيلم قد تسبب بكل هذه الإشكالات لليهود حتى قبل عرضه فكيف سيكون الحال في الأسابيع القادمة بخاصة وان الكنائس بدأت تنظم رحلات جماعية إلى دور السينما لحضور الفيلم كما أن الفيلم أعاد حكاية معاداة السامية إلى الأضواء ولكن هذه المرة ليس في مواجهة العرب أو المسلمين الذين طالما كانوا ضحايا لمثل هذه الاتهامات وإنما في مواجهة أكثر من 200 مليون مسيحي في أمريكا لم يقتنعوا بالبيانات التي صدرت عن جمعيات دينية يهودية تنفي علاقة اليهود بقتل المسيح.

* مخرج الفيلم ومنتجه النجم ميل جيبسون يرفض الاحتجاجات اليهودية ويرى أنها ليست في محلها ويؤكد أن آلام المسيح وعذابات المسيح قبل مقتله لا يتحملها اليهود وحدهم بل يشاركهم فيها جميع المسيحيين المخطئين وهو بهذا يعكس الرؤية الدينية للكنيسة الكاثوليكية التي ينتمي إليها جيبسون والتي ترى أن آلام وعذابات المسيح قبل وفاته جاءت تكفيرا عن خطايا المسيحيين في كل الأزمان.

* لكن مشاهدي الفيلم سيخرجون بانطباع مختلف تماما - وهو ما خرجت به شخصيا - ... فالعنصر الشرير الوحيد الذي ظهر في الفيلم هم اليهود ومن وراءهم الشيطان الذي ظهر في صورة رجل يحرّض الناس على المسيح ويتشفى به في حين ظهر اتباع المسيح وهم يبكون... ويمسحون دماءه عن الأرض للتبرك بها... كما ظهر الحاكم الروماني كانسان متعاطف مع المسيح.

* نسيت أن أقول لكم أن الفيلم صوّر في إيطاليا وقد اختار المخرج قرية رومانية قديمة شديدة الشبه بالقدس القديمة كما أن اختيار المخرج للغة الآرامية - مع ترجمة باللغة الإنجليزية- أضفى الكثير من الواقعية على الفيلم .... ومع أن ميل جيبسون انفق ثلاثين مليون دولارا فقط على إنتاج الفيلم إلا أن العائد المادي المتوقع لهذا الفيلم سيتجاوز كل الأرقام السابقة في تاريخ السينما.

* يبدو أن فيلم ميل جبسون ( آلام المسيح ) هو الذي سيحد من النفوذ اليهودي في أمريكا .... والمواجهة الآن مفتوحة على وسعها بين اليهود .... والكنائس على اختلاف مسمياتها في أمريكا .... ويبدو أن المواجهة ستطول .... وستطغى على الانتخابات الأمريكية القادمة التي ستلعب فيها الشعارات الدينية دورا كبيرا في حسمها.

تحياتي للجميع

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 02-03-2005, 07:52 PM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

أبو يزن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور أخي على عرضك لقصة آلام المسيح كما عرضتها دور السينما
وجزاك الله خير

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 03-03-2005, 01:19 PM
الصورة الرمزية لـ ~دوقة بني زيد~
~دوقة بني زيد~ ~دوقة بني زيد~ is offline
عضو نشيط
 





~دوقة بني زيد~ is an unknown quantity at this point
 

 

جزاك الله خير يا ابو يزن على الموضوع الشيق هذا بس الي احب اعلق عليه بعيد عن واقع الفيلم نهائيا وهوا ان قصة المسيح موجودة بالقران الكريم كاملة وان المسيح الي قتلوه اليهود وصلبوه هوا عبارة عن يهوذا الصبي الي بلغ عن مكان او مخبأ سيدنا المسيح .
فكانت قدرة الله ان عاقب يهوذا بتشكيله وتغييير شكله الى شكل سيدنا المسيح وفي هذا الوقت ربنا رفع سيدنا المسيح عنده الا مكان غير معلوم لوقت محدود اي سيرجع ان شاء الله الا الحياة الدنيا وحتكون ساعتها احدى العلامات الكبرى لقيام الساعة
فهيء لليهود ان هاذا الصبي هوا المسيح فأخذوه وصلبوه وهذي هي خلاصة قصة مقتل المسيح موجودة مفصلة في تفسير القران الكريم



أختكم الليدي دوقة

 


::: التوقيع :::

كنت اظن هالدمعه اللي وسط عيني .. وانت رايح جت معاي تودعك
لين طاحـت مني كنها ما تبيني .. من غلاتـك ودهـا ترحـل معـك


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 04:38 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www