فن التعامل مع الآخرين a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  وسّع لصدرك مدامك حي = العمر ياصاحبي مره ( آخر مشاركة : مطول الغيبات    |    مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

فن التعامل مع الآخرين

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 02-03-2005, 09:16 AM
العــــذب العــــذب is offline
عضو مشارك
 





العــــذب is an unknown quantity at this point
 
فن التعامل مع الآخرين

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قبل البدء في طرح مشاركتي هذه آمل ان يكون الجميع في صحة وعافية وسعادة وهناء.

الإنسان بطبعة اجتماعي، فمن النادر أن يعيش المرء بمعزل عن الآخرين، وهذه العلاقات التي تجمعنا بهؤلاء الآخرين لها أسس وقواعد وأصول بسيطة لكنها تحتاج لمن يتنبه لها حتى يحظى بعلاقات ناجحة مع الغير. لكي تتعامل مع الآخرين بطريقة حضارية تحببهم إليك وتدفعهم لتقبل كلامك وما يصدر منك تجاههم لابد من التعرف على ما يكرهه الآخرين حين التعامل معهم ومن تلك الخصال التي يكرهها الناس:

الناس يكرهون النصيحة في العلن:

لا يختلف اثنان في أن النصيحة في العلن يكرهها الناس، لأن كل الناس: يكرهون أن تُبرز عيوبهم أمام غيرهم، كل الناس، مسلمهم وكافرهم لا يحبون أن ينُصحوا في العلن، ولكن إذا أُخذ الرجل جانباً ونُصح على انفراد فإن ذلك أدعى للقبول، وأدعى لفهم المسألة، ولأحبك الرجل، لأنك قدمت إليه معونة، وأسديت إليه خدمة، بأن نصحته وصححت خطأه.

الناس يكرهون الأسلوب المباشر في النقد:

الناس كل الناس لا يحبون أن تقال لهم الأوامر مباشرة: افعل كذا، لا تفعل كذا. فطبيعة البشر تأبى ذلك. نعم قد ينفذ الشخص الأمر الموجه، لكن لو قدم له هذا الأمر بطريقة ألطف فإن ذلك أدعى للقبول، حتى ولو كان الأمر من رئيس إلى مرؤوسيه.

الناس يكرهون من يركز على السلبيات دون الحسنات:

الناس يكرهون الإنسان الذي ينظر إلى عيوبهم ويترك الحسنات بل وأحياناً ينساها. خذ مثلاً علاقة المرآة المسلمة بزوجها المسلم والتي يمكن أن يعمم مغزاها في كل قضايا التعامل. يقول صلى الله عليه وسلم: ((لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضى منها آخر)). فما أحد يسلم من العيوب، فلا توجد زوجة بلا عيوب، ولا صديق بلا عيوب، ولا رئيس ولا مرؤوس بلا عيوب،

الناس يكرهون من لا ينسى الزلات:

الناس يبغضون من لا ينسى زلاتهم ولا يزال يُذكر بها ويمن على من عفا عنه؛ فالناس يكرهون ذلك الإنسان الذي يذكر الناس بأخطائهم، ويعيدها عليهم مرة بعد مرة، والله عز وجل يقول: (والعافين عن الناس) آل عمران: 134. إنه سبحانه يمتدح الذين يعفون عن الناس وينسون أخطاءهم، والذي أُسدى إليه المعروف لا ينساه، والعافي عن الناس يستر من يعفو عنه. يقول الرسول – صلى الله عليه وسلم _ : ((من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة)).

الناس يكرهون من يعاملهم باستعلاء:

الناس يكرهون من يعاملهم باحتقار واستعلاء مهما كان هذا الإنسان، حتى لو كان من كان: داعية – عالماً – معلماً – لأنهم لا يحبون من ينظر إليهم نظرة استعلاء، ولذلك كان هناك حث على أن يكون الإنسان متواضعاً، وإن كان في مقام التعليم أو الرئاسة.

الناس يكرهون من يتسرع في التوبيخ والتأنيب:

الناس يكرهون من يؤنب ويوبخ في غير محل التأنيب، ومن غير تأن ودون السؤال والاستفسار، وقد يكتشف بعد السؤال والاستفسار أن هناك اجتهاداً صحيحاً، وهناك ظاهرة اجتماعية غير حسنة، وهي أن بعض الناس يظن الصواب في أن يقابل من يعتبره مقصراً باللوم الشديد بقوله: لماذا لا نراك؟ طالت المدة! سنتان لا نراك!
وإذا اعتذر الشخص المعُاتب فإن صاحبنا يستمر في اللوم والتأنيب، وينسى أن اللوم يمكن أن يوجه إليه أيضاً، وهذا يتأتى من شخص قد تدرب على مثل هذه الطريقة.

الناس يكرهون من يتمادى في الخطأ رغم وضوح الخطأ:

الناس يكرهون الذي إن أخطأ تمادى في الخطأ، والذي لا يعترف بخطئه برغم وضوح الخطأ. والشخص الذي لا يعترف بالخطأ ويبادر إلى الرجوع عنه بسرعة ليس شجاعاً، وكلما ارتقى الشخص في تربيته وفي علمه اعترف بالخطأ وانسحب بسرعة، فلا يطيل الذيل في الحديث بغية التسويغ.

الناس يكرهون من ينسب الفضل لنفسه:

الناس يكرهون دائماً من ينسب الفضل لنفسه، وإذا حدث إخفاق أو خطأ ألقى بالتبعة على الآخرين، وإذا حدث نجاح نسبه إلى نفسه، فكل الناس يبغضون ذلك الإنسان ويكون منبوذاً: يكون زوجاً منبوذاًن، رئيساً منبوذاً، صديقاً منبوذاً.
ولكي تعرف ماذا يحبه ويفضله الآخرين حينما تتعامل معهم إليك ببعض هذه الأمثلة التي قد تفيدك في ذلك ولكن ضع نصب عينيك دائماً ((أن اللين ما جاء في موضع إلا زانه ولا نزع من موضع إلا شانه)). وليكن قدوتك دائماً رسول الله صلى الله عليه وسلم:


الناس يحبون من يظهر الاهتمام بهم:

الناس يحبون ذلك الإنسان الذي يهتم بهم والذي يهتم بماذا يفكرون، وما الذي يشغل بالهم، وحينما يتحدثون ينصت إلى حديثهم وينظر إليهم، يلخص ما يقولون ويناقشهم فيه، وتلك وسائل دعوية قوية جداً إذا طبقت تطبيقاً حسناً.
كذلك من يقضي حاجة الناس ويقدم إليهم الهدايا، فتلك كلها من وسائل الاهتمام. وفي الحديث: ((تهادوا تحابوا)).
ولو أن الموظفين يدركون أن إنهاء معاملات الجمهور هو مشى في حاجات الناس لأنهوا المعاملات في أوقاتها. ولو أن الناس فقهوا الإسلام وعملوا به لوجدت المجتمع مجتمعاً مثالياً وهذا الذي نطلبه.

الناس يحبون الذي يستمع إلى حديثهم:

الناس يحبون من يستمع إلى حديثهم وعما يشغل بالهم، لا أن يحدثهم عن نفسه، بل يستمع إليهم ويشجعهم على أن يحدثوه عن أنفسهم، وهذا هو الذي يسمونه: المتحدث اللبق، ويقال: إنك إن أردت أن تكون متحدثاً لبقاً فكن مستمعاً لبقاً، وهذا طبع من طباع البشر؛ فالإنسان يريد أن يتحدث عن قضاياه التي تشغل باله، ويريد من يشاركه همومه.
فمشاركة الإنسان والتحدث معه في هذه القضايا التي تشغل باله تجعل هذا الإنسان قريباً ممن يحدثه، وتوطد أواصر المحبة بينهما، ويشعر أيضاً بروح التعاطف معه.


الناس يحبون البعد عن الجدل:


وفي الحث على البعد عن الجدل نصوص صحيحة: منها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقاً)).
فهناك أمور تجعل الإنسان يبتعد عن الجدل، منها: استخراج الكوامن الطيبة في الإنسان كأن تقول له: أنا أعرف أنك لو تبين لك الحق في المسألة فلن تتركه. فأنت بذلك فتحت له باب الخروج من المأزق، وشجعته على ترك الجدل.


الناس يحبون من يقدرهم ويحترمهم:

الإنسان بطبعه يحب من يحبه ويحترمه ويقدره. فإن لم ير تقديراً ولا احتراماً فلا يقدر ولا يحترم بغض النظر عن المستويات، فالصغير يقدر الكبير إذا قدره الكبير. ولذلك فمن المهم البحث عن الكوامن الطيبة في الإنسان وإثارتها وتشجيعها، وعدم احتقاره بل تقديره واحترامه ومشاورته حتى إن لم يستفد برأيه، فيكفى أن يُستشار ويدلي برأيه في المسألة.
فإذا قام المرء بعمل حسن وشعر بالتقدير وخاصة من رؤسائه، وثق من نفسه وانطلق بقوة جديدة. فأنت تبني الثقة في الإنسان عندما تشعره أنه قدم عملاً طيباً.


الناس يحبون من يفتح لهم المجال لتحقيق ذواتهم:

من المهم أن تفتح المجال للذي تتعامل معه لتحقيق ذاته ليكون شخصاً مهماً. فالإنسان لا يقبل أن تكون لديه مزايا مهملة. فإذا شعر بأن لديه صفات مهملة وأن مكانته موضع شك فإنه يثور على رؤسائه ولا يطيعهم. وبعض الرؤساء يقوم بكل أمر بنفسه شاكياً من أن من تحته لا يستطيعون العمل، وهنا يفقد من تحته الثقة بنفسه، ويكون ذلك الرئيس مسؤولاً عن إهدار طاقة من تحته، لأنه أخفق في تدريبهم واستغلال طاقاتهم، وذلك مؤسس على ظن خاطئ منه، وهو أن العمل لن ينجح إذا لم يتدخل هو شخصياً.


الناس يحبون الشكر والتشجيع:

الناس يحبون التشجيع، ويحبون من يشكرهم، وإن كان الأصل في المسلم أنه يعمل العمل ابتغاء رضاء الله ولا ينتظر شكر الناس، ولكن ذلك طبع في البشر، وذلك لا بأس منه شرعاً. المدير والمسؤول لا يكون ناجحاً إن لم يقدم خطابات شكر لمرؤوسيه؛ فهي مجرد ورقة لا تكلف شيئاً ولكن لها أثر طيب لدى الناس.
وهناك فرق بين الشكر والمدح الذي ذمه الشرع، فالشكر على المعروف والثناء على فاعله رجاء أن يتقدم أكثر في فعل الصالحات كان من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن مدح الناس بما ليس فيهم أو المدح الذي نتأكد أنه سوف يؤدي إلى الغرور هو الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال: ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب))، ((وإياكم والتمادح)).

الناس يحبون الذي يصحح أخطاءهم دون جرح مشاعرهم:

مثلاً رجل جاء يستشيرك في أن يعمل في التجارة فتقول له: أنت رجل ذو قلم وفكر فلا تدع ذلك المجال، إذا رأيت أنه لا يصلح للتجارة وهو مبرز في ذلك المجال، وهكذا فلا تطرح القضية بأسلوب: (أنت لا تصلح لكذا) ولكن بأسلوب: (أنت تصلح لغير ذلك). دون أن تجرح مشاعره.

الناس يحبو من يناديهم بأحب أسمائهم:

مثلاً يا محمد يا أبا فلان. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم ينادي أصحابه بأحب الأسماء إ ليهم، حتى الأطفال الصغار كان يكنيهم أحياناً. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا عمير ماذا فعل النغير؟)) ويرجع البعض نجاح بعض القادة من الرؤساء وغيرهم إلى أنهم كانوا يحفظون أسماء الناس أحياناً، وهذا له أثر عند الناس.
*************


فيما يلي عدة خطوات أشار إليها كثيرون تساعد على كسب الآخرين وتنمية بناء العلاقات الجيدة معهم ومن هذه الخطوات:
أحرص على عدم تصنيف الأشخاص الذين تريد التعامل معهم على أنهم يؤيدونك أو ترتاح إليهم أو أن أشكالهم لا تعجبك أو أن تصرفاتهم كريهة. أو أنه لا يمكنك البقاء معهم لفترة طويلة.

لا تشعر الآخرين بأنك تريد بناء علاقة طيبة معهم لكونك تسعى إلى تحقيق مصلحة معينة من وراء هذه العلاقات إما لمنصبهم أو لوجاهتهم المادية أو الاجتماعية.

أبتعد دائماً عن ربط علاقتك مع الآخرين بالنتائج التي تتوقعها منهم.

لا تسعى أثناء بناء علاقتك مع الآخرين إلى تقديم تنازلات يعتق معها الآخرون أنك محتاج إليهم بطريقة تجعلهم يبتعدون عن احترامك. فالتنازلات التي قد يقدمها الإنسان في وقت من الأوقات وبدون مناسبة لا تساعد على استمرار العلاقات طويلاً بل أنها تكون علاقة مؤقتة تتعرض للتدهور بمجرد أي خلل من الطرفين.

لا تبنى علاقاتك مع الآخرين على الإعجاب الشخصي فقط. ولكن أجعل هناك أساسيات أخرى تساعد على بناء علاقة جيدة مثل إعجابك بأفكار من تريد بناء علاقة جيدة معه، أو إضافة معلومات إلى موضوعات سبق أن تناولها الشخص الذي تريد بناء علاقة معه، أو الاستفسار منه عن معلومات تعتقد أنه يعرفها والاستنارة برأيه في ذلك.

لا تحاول أن تشعر الإنسان الآخر باحتياجك المستمر إليه وأن علاقتكما مهددة بالانقطاع ما لم يتم تحقيق هذه الاحتياجات المتكررة.

حاول قدر الإمكان أن تشعر الإنسان الآخر أنك قريب منه وقت الأزمات أو الأعراض المفاجئة مثل المرض، العودة من السفر أو وفاة قريب أو التهنئة بمولود أو منصب أو نجاح معين.

لا تحاول أن تجعل من الشخص الآخر شخصاً متفقاً معك في كل رأي أو فكرة. بمعنى لا تشعره بتفوقك عليه علمياً أو فكرياً أو ذهنياً ولا تشعره بأنك الأفضل منه، ولا تشعره بأنكما يجب أن تكونا متفقين في كل شيء بل أتح مساحة للاختلاف بينكما في وجهات النظر لأن هذا يؤكد على احترام كل فرد للآخر واحترامه لرأيه.

إذا سلمنا بأن العلاقات قد تبنى على مصالح متبادلة بين الطرفين فإن من الأولى لاستمرار العلاقة الجيدة ألا نتوقع نتائج تبادلية آنية لعلاقة ما.

قابل الجميع باستمرار بوجه طلق وعليك بالابتسامة في وجوهم يشعرون من خلالها بمدى سعادتك لرؤيتهم ولا تنسى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (( تبسمك في وجه أخيك صدقة)).

آمل أن أكون قد ساهمت في تقديم شيء مفيد للجميع من خلال هذه المشاركة وتقبلوا أطيب تحياتي.

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 02-03-2005, 09:21 AM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

العذب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جيد وضحت وشرحت وحللت ماذا يجب على كل شخص أن يتسم به خلال تعامله مع الآخرين
جزاك الله خير وبارك الله فيك

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 02-03-2005, 10:33 AM
العــــذب العــــذب is offline
عضو مشارك
 





العــــذب is an unknown quantity at this point
 

 

أخي الفاضل: dawerd

شكراً لك على مرورك الكريم وجزاك الله خير الجزاء على حسن تعقيبك.

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 03-03-2005, 02:13 AM
الصورة الرمزية لـ فارس زيد 2
فارس زيد 2 فارس زيد 2 is offline
عضو نشيط
 





فارس زيد 2 is an unknown quantity at this point
 

 

جزاك الله خير وبارك الله فيك عذ ب على اسمك

 


::: التوقيع :::

................ابـــوخـــــالــد
اشتاقلك شوق الصحاري للامطار
...................واشتاقلك في كل لحظه وساعه


 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 05-03-2005, 10:42 AM
العــــذب العــــذب is offline
عضو مشارك
 





العــــذب is an unknown quantity at this point
 

 

فارس زيد 2

العفو وشكراً لك على قرائتك لمشاركتي.

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 05:43 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www