(هذا هو الحب الصادق) a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

(هذا هو الحب الصادق)

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 02-03-2005, 08:56 AM
العــــذب العــــذب is offline
عضو مشارك
 





العــــذب is an unknown quantity at this point
 
(هذا هو الحب الصادق)

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ذكر المبرد عن أبي كامل عن إسحاق بن إبراهيم عن رجاء بن عمرو النخعي قال:
كان بالكوفة فتى جميل الوجه شديد التعبد والاجتهاد، فنزل في جوار قوم من النخع، فنظر إلى جارية منهن جميلة فهويها وهام بها عقله، ونزل بالجارية ما نزل به، فأرسل يخطبها من أبيها، فأخبره أبوها أنها مسماةُ لابن عم لها، فلما اشتد عليهما ما يقاسيانه من ألم الهوى، أرسلت إليه الجارية: قد بلغني شدة محبتك لي وقد اشتد بلائي بك، فإن شئت زرتك، وإن شئت سهلت لك أن تأتيني إلى منزلي فقال للرسول: ولا واحدة من هاتين الخلتين.

((إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم))
أخاف ناراً لا يخبو سعيرها، ولا يخمد لهيبها.

فلما أبلغها الرسول قوله قالت: وأراه مع هذا يخاف الله؟
والله ما أحدُ أحق بها من أحد، وإن العباد فيه لمشتركون، ثم أنخلعت من الدنيا، وألقت علائقها خلف ظهرها وجعلت تتعبد، وهي مع ذلك تذوب وتنحل حباً للفتى وشوقاً إليه حتى ماتت على ذلك، فكان الفتى يأتي قبرها فيبكي عنده ويدعو لها، فغلبته عينه ذات يوم على قبرها فرآها في منامه في أحسن منظر فقال: كيف أنت وما لقيت بعدي؟
قالت:
نعم المحبة يا سؤلي محبتكم ــــــــــــــــــــ حب يقود إلى خير وإحسان

فقال: على ذلك إلى ما صرت؟ فقالت:
إلى نعيم وعيش لا زوال له ـــــــــــــــــ في جنة الخلد ملك ليس بالفاني

فقال لها: أذكريني هناك فإني لست أنساك. فقالت: ولا أنا والله أنساك، ولقد سألت مولاي أن يجمع بيننا، فأعني على ذلك بالاجتهاد.

فقال لها: متى أراك؟
فقالت: ستأتينا عن قريب فترانا.

فلم يعيش الفتى بعد الرؤيا إلا سبع ليال حتى مات رحمه الله تعالى.

وتقبلوا أطيب تحياتي

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 02-03-2005, 09:17 AM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

العذب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك الله خير على هذه القصة الجيدة والتي يتضح فيها مقومة إغراء النفس بارتكاب الذنب وخوف الله عز وجل

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 02-03-2005, 10:36 AM
العــــذب العــــذب is offline
عضو مشارك
 





العــــذب is an unknown quantity at this point
 

 

أخي الفاضل: dawerd

العفو، وشكراً لك.

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 05:09 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www