أبد بزيد قبل يبدا بك a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    موبايلي ايقاف مبيعات باقة الانترنت اللامحدود ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : ربيع الحق    |    أضِـف بصّـمَـتُـك اليَـوّمِـيّـة ( آخر مشاركة : سعود الصبي    |    كل عام وانتم بخير ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    اعمل هذا العمل البسيط لكي لاتفوتك صدقة ليلة القدر صدقة 83 سنة بإذن الله (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد ان تكون لك سقيا صدقة مدى الحياة بإذن الله (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أختر قنديلك الرمضاني فكرة إبداعية لايفوتك المشاركة فيها ( صور ) ( آخر مشاركة : مطول الغيبات    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > قسم قبيلة بني زيد > تـاريـخ وأنسـاب الـقـبيلة
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

أبد بزيد قبل يبدا بك

موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 20-05-2015, 01:52 PM
أبو عبدالله أبو عبدالله is offline
مشرف الأقسام التاريخية
 





أبو عبدالله is on a distinguished road
 
أبد بزيد قبل يبدا بك

 

الرواية في التاريخ المحلّي بين القبول والرد
( أبد بزيد قبل يبدا بك )
مقال للباحث / يوسف بن عبدالعزيز المهنا
الرواية في التاريخ المحلّي بين القبول والرد - #صحيفة_شقراء

 

  #2  
قديم 20-05-2015, 03:52 PM
الصورة الرمزية لـ ابن زيد
ابن زيد ابن زيد is offline
عضو نشيط جداً
 






ابن زيد is an unknown quantity at this point
 

 

سلم الله الباحث يوسف المهنا
هذا بحث في الاتجاه الصحيح
فلا نص معصوم الا ماعصمه الله

 


::: التوقيع :::

ربِّ ارحمنا


 
  #3  
قديم 20-05-2015, 08:00 PM
الصورة الرمزية لـ زكي بن سعد أبومعطي
زكي بن سعد أبومعطي زكي بن سعد أبومعطي is offline
فتى بني زيد
:: الإدارة ::
 






زكي بن سعد أبومعطي has a spectacular aura aboutزكي بن سعد أبومعطي has a spectacular aura about
 

 

بارك الله فيك باحثنا أبو عبدالله وسلمك

وبارك الله في الأستاذ يوسف المهنا وجزاكما الله خيراً

 


::: التوقيع :::

منقــطع مــؤقــــتاً عــن الدخــول للمنتـــدى


 
  #4  
قديم 21-05-2015, 05:17 PM
شاطي الراحة شاطي الراحة is offline
عضو v.i.p
 





شاطي الراحة has a spectacular aura aboutشاطي الراحة has a spectacular aura about
 

 

المشكلة ان هذه الاساطيررسخت في عقول الناس

 

  #5  
قديم 23-05-2015, 12:08 AM
الصورة الرمزية لـ ابن لشدق
ابن لشدق ابن لشدق is offline
عضو نشيط جداً
 





ابن لشدق is an unknown quantity at this point
 

 

حسناً هل الباحث المهنا يكذب أيضاً رواية , زيد و سويد أخوان مع أن المؤرخ ابن عيسى رحمه الله ذكر السوده في تفريعاته لبني زيد وقال أنهم أبناء عمومة بني زيد !

 


::: التوقيع :::

ربـــي أغـــفـــر لــي


 
  #6  
قديم 23-05-2015, 01:29 AM
الصورة الرمزية لـ ابن زيد
ابن زيد ابن زيد is offline
عضو نشيط جداً
 






ابن زيد is an unknown quantity at this point
 

 

اكتب في محرك البحث
السودة و عبدالرحمن الشقير
رايح تلقى ما يلي

افتراضي كشف حقائق تخص كل سويدي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهوبعد
أمسي على جميع قبيلة السوده عامه وأعضاء المنتدىخاصه وعلى رأسهم الشيخ مسفر بن دسمان فقد قام مشكوراً بتفعيل عضويتي بين أبناء عمي وإخواني.......
أما المشاركه التي أود أن أشارك فيها وأطلعكم عليها هي قضيه لاتخص ابن بجاد فقط بل تخص كل سويدي ((((وهي قضية التشكيك في نسب السوده العريق ))))
ففي السنوات الأخيره كثر الكلاموالغط عن نسب السوده من سبيع من بعض الكتاب الذين ليس لديهم أدني معرفه بأنساب القبيله وأخذ ينسب وفقاً لهواه وهوى من وافقه من بعض السفهاء بدون أدنى أدله ولا براهين تاريخيه واضحه بل أنه تجاهل كل المشجرات التاريخيه والتاريخ العريق لمجد القبيله مع أبناء عمومتهم والأشعار والرواه الموثوقين من شيوخ القبيله والقبائل الأخرى وبعد إطلاعي على ماقام بهالمؤلف عبدالرحمن الشقير بخصوص نسبالسوده من سبيع ونسبهم إلى قبيلة قضاعه قمت أنا وغيري من رجال القبيله بالتواصل مع المولف ومطالبة بإثبات ماقاله أو أن يسحب كتابه من المكتبات ويعتذر لنا فلم يستطع أن يثبت ذالك واعترف بخطئه وأقر على نفسه بأنه سيسحب كتابه ويعتذر لنا خلال ثلاثة أشهر وبعد إنتهاء المده لم ينفذ الأقرار فأطررنا إلى تقدم شكوى لأمارة منطقة الرياض وكان ذالك عام 1430 ومن ذالك التاريخ ونحن نطارد معاملتنا من وزاره إلى وزاره ومن منطقه إلى منطقه وكل هذا من أجل أن نحافظ على تاريخنا وأنسابنا من أجل الأجيال القادمه .....إلى أن تم البت في القضيه لصالحنا ولله الحمد ونحن من هذا المنبر ندعوا كل من أراد أن يتكلم في الانساب ويؤلف فيها أن يتوخى الدقه والمصداقيه في ذالك وأن لا يعتمد على الروايات الشفويه وتطابق الاسماء وأن يجعل تنسيبه في قبيلة فقط دون التطرق لغيرها من القبائل الاخرى فقبيلة السوده تعود في نسبها إلى قبيلة سبيع بن عامر القبيلة الهوازنيه العدنانيه المعروفه ولا تمت لقبيلة بني زيد بصله لا من قريب ولا من بعيد سوى الاحترام المتبادل بين القبيلتين ومافعلناه هو الشئ الذي حث عليه ديننا الحنيف فعنأبي ذررضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار )) وهذه بعض الصور والوثائق التي تؤكد صحة ما أطلعتكم عليه

صوره من إعلان قبيلة سبيع






صوره من قرار وزارة الداخليه. الالحاقي..





صوره من إعتراف المؤلف عبدارحمن الشقير



صوره من قرار وزارالداخليه ....



مهم002

 


::: التوقيع :::

ربِّ ارحمنا


 
  #7  
قديم 23-05-2015, 02:43 PM
صقب صقب is offline
عضو مشارك
 





صقب is an unknown quantity at this point
 

 

سبحان الله العظيم
لهذه الدرجة اصبح النسب يأوخذ بالسباحين .
والله امر عجيب .!!!!

 

  #8  
قديم 23-05-2015, 04:01 PM
الصورة الرمزية لـ ابن زيد
ابن زيد ابن زيد is offline
عضو نشيط جداً
 






ابن زيد is an unknown quantity at this point
 

 

للأسف ان الاتكاء على هذه
السبحونة بني عليه
أشياء وأشياء
تتعلق ببني زيد
وللأسف مرة أخرى هذه القصة
لو أخضعناها لمقاييس البحث العلمي
لما صمدت
يبدو لي أنها من حكايات السمر ألفت
للأنس في ليالي الشتاء الباردة واكتسبت مع الزمن
وتعاقب الأجيال تحصينًا وموثوقية مثل علاقة بني زيد بالسودة
وأغفلنا كوننا قبيلة ممتدة في بلاد الوشم ولم نكن يومًا طارئين عليها
بل نحن مكون من مكونتها البشرية .. ولكن بلادنا النجدية أطبقت عليها ستائر الجهل والغموض منذ القرن 3 الهجري الى بداية القرن 10 أو 11 الهجريين
فكل من كتاب عن تاريخ نجد ذكر انه لا يعلم عن أحداثها شيئًا سواءً من هجرات وحروب وحركة علميه غموض في غموض ( انظروا الى ما قاله الجاسر وابن خميس عن تلك الحقبة )
ولم تركز الحكومات المتوالية في بغداد واسطنبول الا على الحرمين والموانئ
أما نجد فتركت للمرض والفقر والجوع والاحتراب والجهل

 


::: التوقيع :::

ربِّ ارحمنا


 

آخر تعديل بواسطة ابن زيد ، 23-05-2015 الساعة 04:04 PM.
  #9  
قديم 17-06-2015, 12:42 AM
فارس القبيلة فارس القبيلة is offline
عضو مشارك
 





فارس القبيلة is an unknown quantity at this point
 

 

في هذا البحث العلمي يبين الباحث أهمية الرواية الشفاهية .

أهمية تدوين التراث الشفاهي كمصدر تاريخي

د. عبدالله بن إبراهيم العسكر

قسم التاريخ

كلية الآداب

جامعة الملك سعود



توطئة:

يبدو أن أهمية التراث الشفاهي، واستعماله كمصدر تاريخي، تزداد في الآونة الأخيرة، ويلقي رواجًا في الأوساط العلمية. ولعل ما أخر دخول التراث الشفاهي إلى دائرة التاريخ أن المؤرخين ينظرون إلى ذلك التراث نظرة غير جدية، ويعّدونه ضربًا من الفنون العشبية التي لا يمكن الركون إليها. وهذه الورقة سوف تطرق لموضوع التراث الشفاهي من خلال الوقوف عند قضايا ثلاث: الأولى علاقة التراث الشفاهي بالتاريخ، والثانية أهمية المصادر الشفاهية. أما القضية الثالثة، فهي عن تحويل الرواية الشفاهية إلى تاريخ مدونّ، مع أمثلة مختصرة عن واقع التراث الشفاهي في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وبداية فإنني كلما اشتغلتُ بقضية تتعلق بالتراث الشفاهي واجهتني مشكلات، منها: تذّكر قول روبرت لوي Robert Lowie "كيف يمكن للمؤرخ أن يخدم نفسه باعتقاده أنه يحتاج فقط إلى أن يستجوب السكان المحليين لكي يتعّرف على تاريخ" أو قوله أيضًا: إنني لا أستطيع أن أعلّق أية قيمة تاريخية على الروايات الشفاهية تحت أية ظروف"([1]) ومع هذا فإن تراث الشعوب ما يزال يحمل في طياته الشيء الكثير مما يمكن معه تلمس حقائق، ومعلومات نفسية لا نجدها في التاريخ المدوّن، ويجعلنا نحن المؤرخين أمام واقع لا نقبل معه أقوال روبرت لوي على علاتّها، ذلك أن كل مأثورة أو حكاية شعبية، وكل تقليد من التقاليد يرجع في أصله إلى بعض الحقائق المحددة في تاريخ الإنسان. أما ما جعل روبرت لوي ومن حذا حذوه يهملون التراث الشفاهي؛ فهي نزعة السيطرة النصّية ****uality على عقول العلماء والباحثين، تلك النزعة التي تجعلنا أيضًا لا نتعامل مع التراث الشفاهي إلاّ من خلال النصوص المدونة([2]).

ومن هذا المنطلق يمكن أن يتذكر المرء أقوال آخرين يشيدون بأهمية التراث الشفاهي كقول فيدر A. Feder "إن المأثورات يجب أن تكون مقبولة لأنها تستحق الثقة"([3]) وليس هذا كل ما واجهني في مثل هذه البحوث، فقد عانيت الكثير في قضية الاصطلاحات وتحديد معانيها، ذلك أن موضوع التراث الشفاهي يكتنفه الغموض، وأحسب أن مرد ذلك أن موضوع التراث الشفاهي يكتنفه الغموض، و أن علم التراث الشفاهي علم تنازعه العلوم، إن صح التعبير، بل هو علم مُشترك بين التاريخ وعلم الاجتماع، والانثروبولوجيا، والأدب، واللغة، وغيرها من العلوم الإنسانية الأخرى، وحتى عندما بدأ يستقل تحت مسمى علم الفولكلور Folklore فإنه بقي غامضًا من حيث تحديد المصطلحات والمناهج([4]).

لقد نقل الدكتور نبيل سلامه من قاموس لاروس Larousse أن التراث الشفاهي هو: "مجموعة التقاليد من أساطير ووقائع ومعارف ومذاهب وآراء وعادات وممارسات"([5]). أما قاموس روبير فيُعرف التراث الشفاهي بأنه "انتقال غير مادي للمذاهب والممارسات الدينية والأخلاقية المتوارثة من عصر إلى آخر بواسطة الكلمة المنطوقة"([6]). ويزداد الأمر تعقيدًا عندما ننظر في التعريفات التي أوردها المشتغلون بهذا العلم، وسيرد شيء من هذا في ثنايا البحث.

رأيت أن أتبنى ما يراه المؤرخون من أمثال دانيل ماكول Daniel McCall تجاه قضية المصطلحات، وأختار مصطلح "التراث الشفاهي" في مجمل صفحات هذا البحث، وذلك لسببين: الأول أن كثرة المصطلحات للعلم الواحد أو حتى لفروعه تُعقّد موضوع البحث وتُشعبّ مسالكه. والثاني أنني وجدت أن اصطلاح التراث الشفاهي أقرب للتاريخ من غيره من الاصطلاحات الأخرى من مثل: التراث الشعبي، أو المأثورات الشعبية، أو الفولكلور وغيرها كثير، وهو ما اختاروه والتر أونج Walter J. Ong المتخصص في الآداب الشفاهية([7]) وجملة القول: إنه لا مشاحّة في الاصطلاح ما دام يُعبر عن المراد. من هنا خطر ببالي سؤال أراه مهمًا في هذا الميدان وهو: ما علاقة التراث الشفاهي بالتاريخ؟

علاقة التراث الشفاهي بالتاريخ:

إن تخلي المؤرخين عن المصادر الشفاهية قد ترك للمختصين في الفولكلور والانثروبولوجيا الميدان واسعًا مما جعل تلك المصادر تنأى عن بُعدها التاريخي، ولم يعترف المختصون في تلك العلوم بأهمية التاريخ في دراسة التراث الشفاهي إلاّ في مطلع عقد الخمسينيات من القرن الميلادي الماضي. ولعل السبب -كما أسلفت- هو سيطرة علماء الفولكلور على المصادر الشفاهية، وكانوا يطلقون على تلك المصادر اسم الأساطير والخرافات الوعظية Didactic legends، وكانوا يرونها تدل على المعنى الفلسفي والمغزى التعليمي أكثر من كونها تحمل أية تفاصيل تاريخية. بل وصل الأمر ببعضها على التصريح بأن المصادر الشفاهية لا تحتوي على حقائق تاريخية([8]). إن هذه الأقوال وأمثالها هو ما أخر الاستفادة من التراث الشفاهي كمصدر من مصادر التاريخ المُتعددة. ومع هذا لعلي لا أُبالغ إذا قلت إن التراث الشفاهي وثيق الصلة بالتاريخ؛ ذلك أنّ الأول يعدٌّ مرآة المرحلة الحضارية التي يعيشها الناس، وهو يُعبّر عن أفكارهم وعواطفهم، كما أنه يصور شيئًا غير يسير من النظم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية السائدة، بل إن بعض الباحثين يعتقد أن التاريخ المدونّ ولد في أحضان التراث الشفاهي([9]).

إن مكونات التاريخ الشفاهي هي مكونات التراث الشعبي من مثل: الحكايات، والقصص، والسير الشعبية، والأمثال والحكم، والغناء، والشعر، فهل يمكن والحال هذه أن يتجاهل المؤرخ التراث الشفاهي؟ أظن أن الإجابة عن مثل هذا السؤال هي بالنفي، إذّ إن المأثورات الشفاهية يمكن أن تعزز الثقة في بعض النواحي التاريخية، مع العلم أن بعض العلماء يرى العكس هو الصحيح، إذ يجب في نظرهم أن نفحص التراث الشفاهي من منظور التاريخ المدّون أو الآثار أو اللغة([10]).

لقد ذهب بعض المؤرخين المشتغلين بالتراث الشفاهي إلى ضرورة التعامل معه بطريقة تختلف عن بقية العلماء المتخصصين في علوم أخرى، من هنا قدّم باور W. Bauer تقسيمه للمأثور الشفاهي من منظور تاريخي، واقترح تقسيمه إلى قسمين: الأول يشمل كل المصادر المعروفة أو الثابتة أو المتغيرة الصحيحة أو المُحرفة. أما الثاني، فهي المصادر التي لم يعرف مؤلفوها والتي انتشرت في المجتمع بطريقة غير معروفة من مثل: الحكايات الشعبية، والأساطير، والملاحم، والسيّر، والنوادر والأمثال، والأغاني الشعبية([11]). ولقد أضاف آخرون الإشاعة وهي في نظر الباحث قد تحمل شيئًا من التاريخ، ولكن شريطة أن تُعززها مصادر تاريخية معروفة، أما الملاحم والسيّر والنوادر؛ فإنه يحسُن استقصاء وسيلة نقلها، ويُفضّل استبعادها إذا احتوت على تناقضات. أما الأغاني؛ فهي في نظر الكثيرين دعاية مقصودة قد تضر بالتاريخ أكثر مما تنفعه.

لقد كثر المؤرخون المشتغلون بالتراث الشفاهي ويأتي على رأسهم فاج D. Gage وأليفر R. Oliver اللذين استخدما المأثورات الشفاهية كمصدر تاريخي، ويرى من درس أعمالهما أنهما لم يطورا نظرية أو طريقة للتعامل مع المأثور الشفاهي في ميدان التاريخ كما فعل يان فانسينا J. Vansina فيما بعد.

لقد عمل بان فانسينا على إبراز القيمة التاريخية للتراث الشفاهي والأنواع الأخرى من التراث الشعبي في كتابه الذائع الصيت الموسوم بـ (المأثورات الشفاهية: دراسة في المنهجية التاريخية) الذي صدر في طبعته الفرنسية الأول مرة عام 1961م ثم ظهر في طبعة إنجليزية عام 1965م في شيكاغو. لقد كان كتاب فانسينا مؤثرًا وظل مرجعًا للمؤرخين المشتغلين بالمصادر الشفاهية([12]).

أهمية المصادر الشفاهية:

إن الثقافات المعروفة والمدونة كانت في الأصل ثقافات شفاهية، فالإلياذة والأوديسة وغيرها من آثار اليونان كانت في الأصل شفاهية، وكان هوميروس أول مؤرخ شفهي وصلتنا أعماله مدونة، وجاء بعده هيرودتس Herodotus وتوكيديدس Thucydides وهما أول من جمع بين الرواية الشفاهية والمدونة. وكان الأول يقوم برحلات عديدة في آسيا الصغرى والشرق الأدنى بجمع القصص والحكايات حول تاريخ البلاد التي يزورها([13]). وفي العصر المسيحي الأول كان للروايات الشفاهية مكانة سامقة، ذلك أن أغلب المسيحيين لم يكونوا ملمين بالقراءة، ولذا تبرز الرواية الشفاهية في أسفار الإنجيل التي امتد تأليفها على مدى خمس وسبعين سنة،ومثل ذلك يُقال عن أسفار الأبوكريفا([14]). Apocrypha وفي العصور الوسطى الأوروبية لم يكن أمام المؤرخين إلاّ الروايات الشفاهية مصدرًا لتواريخهم. وكان جل اعتمادهم عليها وعلى مذكراتهم الشخصية أو على شهادة عيان. ولهذا السبب يعدّ (كتاب دوميزداي Bomesday Book) أول مصدر في تاريخ إنجلترا الاجتماعي والاقتصادي في الفترة النورماندية في عام 1086م. وكانت الروايات التي قُدمت مشافهةً هي عماد هذا الكتاب([15]). ومثل ذلك الأغنية الشعبية القصصية (البالاد) والشعر الإنجليزي القديم والوسيط، ونشيد رونالد كلها آداب شفاهية. كما استخدم المؤرخون العرب والمسلمون المادة الشفاهية بشكل واسع، بل إن قدرًا من التراث العربي المدّون، في ميادين علمية عديدة، كان تراثًا شفاهيًا قوامه التداول والرواية الشفاهية، وهناك إجماع على أن جل المحدثين والمؤرخين والإخباريين والأدباء والشعراء الأوائل قد استفادوا من المصادر الشفاهية. فالبلاذري (ت 298هـ) والطبري (ت 310هـ) والمسعودي (ت 346هـ) وابن خلدون (ت 808هـ) يأتون على رأس المؤرخين المسلمين الأوائل الذين اعتمدوا بشكل كبير على الروايات الشفاهية عند تأليفهم كتبهم، ويكاد الشعر العربي الجاهلي برمته أن يكون شعرًا شفاهيًا نشأ في وسط غنائي([16]).

ويرجع الفضل إلى علماء المسلمين الذين قننوا قواعد علمية للاستفادة من الروايات الشفاهية. أصبحت تلك القواعد فيما بعد علومًا مستقلة مثل علم الإسناد، وعلم الرجال وعلم الجرح والتعديل، ومصطلح الحديث، وغير ذلك كثير([17])؛ ومع هذا الواقع فإن عددًا من المؤرخين الآن لا يعترف بالمصادر الشفاهية، ويقول مسعود ضاهر: "إن هذه الظاهرة أمام تدوين الكثير من الحقائق التاريخية الجديدة التي يتم اكتشافها أثناء إجراء المقابلات الشخصية الشفاهية([18])". كما أدى إهمال المؤرخين للتراث الشفاهي إلى ترك هذا الميدان للمتخصصين في الأنثروبولوجيا والفولكلور الذين لا يهتمون بالماضي، ومن هنا جاءت أغلب أدبيات التراث الشفاهي المعاصرة ناقصة وغير مقنعة.

أما في العصر الحديث؛ فقد نشطت حركة الاستفادة من المأثور الشفاهي في ميدان التاريخي منذ القرن الثاني عشر الميلادي حتى القرن السادس عشر في أوروبا، ونتج عن ذلك كُتب تاريخية كنظام الحوليات، ومؤلفات عن تاريخ المدن وتاريخ الأسر الحاكمة. ثم ضعفت الحركة في القرن التاسع عشر. أما في أمريكا، فقد استمر الاهتمام بالتراث الشفاهي، ذلك لأنه يُشكل المصدر شبه الوحيد للسكان المحليين والمهاجرين على حد سواء. وبحلول القرن العشرين الميلادي ازداد الاهتمام بالمأثور الشفاهي في ميدان التاريخ، ولم يطلع فجر عقد الستينيات من ذلك القرن إلاّ وقد برزت حركة علمية قوية بقيادة يان فانسينا وآخرين من المؤرخين والأنثروبولوجيين والفولكلوريين تدعو إلى اعتماد المأثور الشفاهي مصدرًا من مصادر التاريخ([19]).

إن من يظن أن الروايات الشفاهية لا تصلح كوثائق ومستندات لدراسة التاريخ، قد يتراجع عن رأيه إذا تذكر أن أغلب الوثائق المدونة كانت في الأصل روايات شفاهية متناقلة قبل أن تدّون، وعلى هذا الأساس فإن الوثائق الشفاهية لا تقل أهمية عن الوثائق المدونة، ولا تتفوق الأخيرة على الأولى إلاّ بكونها تخضع لطرق متعددة للتأكد منها وخلوها من التزوير، ولكن ليس من الصعب أن نضع ضوابط مماثلة لإثبات صحة الوثائق الشفاهية قبل تسجيلها بواسطة آلات التسجيل أو تدوينها([20]).

بل إن المقابلة الشخصية، أو ما يُسميه بعضهم بالتاريخ الحي Life History لأجل تسجيل النص الشفاهي توضح أبعادًا نفسية وإنسانية لا يمكن الوصول إليها من خلال النص المكتوب.

فالمؤرخ في هذه الحالة يعيش الأحداث التاريخية التي يدرسها عبر بعض المشاركة فيها أو ممن سمعها من المشاركة، وله إمكانية الحوار المباشر معهم واستيضاحهم جوانب كثيرة عن الماضي، كما يستفيد المؤرخ بطريقة مباشرة من الانطباع العام الذي تركته الأحداث اللاحقة في نفس الفرد الذي شارك في صنع الحدث أو شهده أو سمعه ممن شهده، وهذا بدوره يساهم في ضبط الاستنتاجات العلمية التي يتوصل إليها الباحث، وذلك عن طريق اكتشاف حقيقة الأهداف التي يتوصل إليها الباحث، وأيضا عن طريق اكتشاف حقيقة الأهداف التي توخاها أولئك الناس من صنع أحداث محددة([21]).

إن المصدر المدوّن ليس سوى حوار الفرد مع ماضيه الشخصي، ولهذا السبب لا يجوز أن نبالغ في إبراز دور الفرد مهما كانت مرتبته الاجتماعية، كما لا يجوز المبالغة في بناء استنتاجات عامة على أساس آرائه الخاصة؛ فالفرد مهما كانت مرتبته الاجتماعية لا يمكن أن يكون صانعًا للحدث التاريخي بل مجرد مشارك فيه([22]).

والشيء نفسه يمكن أن يقال عن الكثير من الروايات الشفاهية والمأثورات والتقاليد الشعبية وهي إلى حد ما (أطلال الماضي) تعرضت للتغيير والتفكك والتعديل والحذف والإضافة، ولهذا لا يجب أن ننظر إليها كحقيقة تاريخية مطلقة، وهذا ما ولّد لدي بعض المؤرخين مفهومًا مفاده أنّ المصدر الشفاهي لا يصلح إلا لدراسة المجتمعات التي لم تعرف التدّوين، ولهذا السبب أيضًا يرفض بعض المؤرخين اعتماد الرواية الشفاهية أو المصدر الشفاهي إلى جانب الوثيقة أو النص المدون. حقيقة الأمر -كما مر معنا- بعكس ذلك، فقد تم استعمال المصدر الشفاهي في الدول المتطورة، مثل: بريطانيا والولايات المتحدة منذ مطلع القرن العشرين، بالإضافة على أنه ينظر إلى الرواية الشفاهية على أنها مكملة للنص المدّون، ولا تقوم مقامه. وقد ثبت أكثر من مرة أن بعض المقابلات الشخصية الشفاهية تكشف حقائق تاريخية جديدة تُنشر لأول مرة.

إن المصدر الشفاهي ضرورة علمية لفهم حقائق التاريخ. وحقائق التاريخ في التعريف الحديث هي: كل ما تركه السلف من أعمال ومخطوطات ووثائق وتسجيلات وعادات وتقاليد وطقوس دينية، وفنون شعبية، وقصص شعبية، وأدوات وآلات متوارثة وغير ذلك ...

ومع أهمية التراث الشفاهي المتزايدة واهتمام العلماء به، فإن مواقفهم تبدو متفاوتة، ويمكن تبيّن خمسة مواقف حيال التراث الشفاهي وأهميته هي:

1 - أن التراث الشفاهي قد يحتوي على قدر من الحقيقية والصدق.

2 - أنه من المستحيل تبيّن مقدار الحقيقة في التراث الشفاهي وتقييمها.

3 - أن التراث الشفاهي لا يمكن الاعتماد عليه في كتابه التاريخ.

4 - أن كل العوامل المؤثرة في مصداقية التراث الشفاهي يجب أن تُفحص بعناية.

5 - يجب أن يخضع التراث الشفاهي للفحص الدقيق بواسطة المنهج التاريخي الصارم([23]).

تحويل الرواية الشفاهية إلى تاريخ مدّون:

كما قلنا فإن الرواية الشفاهية عرضة للتغيير والتبديل، والإنسان عرضة للنسيان، وقد تخونه الذاكرة أو يخلط بين الأحداث، أو ينحاز لجهة معينة أو رأي أو فكر يؤمن بهما، لهذا لا بد من دراسة الراوي نفسه، ولا بأس أن نطبق على الرواة شيئًا يسيرًا من منهج المحدثين، ولا بأس أن يقوم المؤرخ بدور المحقق الذي يستجوب الشهود من أجل الوصول إلى الحقيقة([24])، ولهذا يصح أن نقول إن الرواية الشفاهية معرفة تاريخية إذا كان مضمونها بشكل شاهدًا أو دليلاً يبحث عنه المؤرخ لتعليل ما وقع أو لتدعيم وجهة نظره، وبهذا تصبح الروايات الشفاهية مجرد أدلة أو كشوف نفي أو إثبات وجهة نظر معينة([25]).

ويقول الدكتور ميلاد المقرحي أن هناك ثلاث قضايا ينبغي اعتمادها عند تحويل الرواية الشفاهية إلى رواية مدّونة:

1 - إمكانية تعليم الكثير من الرواية الشفاهية في ميدان التاريخ.

2 - أن دراسة الماضي من خلال الرواية الشفاهية تشبه كل أنواع البحث التاريخي الأخرى فهي مزيج من الإثارة والرتابة.

3 - أن يوضع ما يُجمع من روايات شفاهية في متناول المؤرخين لتوسعة دائرة استخدامها، خصوصاَ لدى كثيرًا من المؤرخين الذين يقللون من أهميتها، لا بد من نشرها وجعلها متاحة مثلها مثل التاريخ المدون([26]).

من هنا تتضح أهمية أن يقوم المؤرخ بفحص الروايات الشفاهية وتقويمها ومعرفة الدوافع من ورائها وكذلك طريقة تناقلها، ولعل هذا العمل يقود إلى فحص آخر لا يقل أهمية عن الأول، وهو فحص الحبكة الأسلوبية، والهدف، والخلفية للراوي. كما على المؤرخ أن يفحص كذلك البناء الداخلي والخارجي للرواية الشفاهية من خلال المنهج المعروف لدى المؤرخين. فإذا تم كل ذلك بنجاح يمكن عندئذ تدوين الرواية الشفاهية؛ ومن ثم تصبح وثيقة تاريخية مثلها مثل الوثائق المعروفة.

لقد اشتط المؤرخون في إيراد شروط عديدة لتحويل الرواية الشفاهية إلى رواية مدونة، ولهم الحق في ذلك طالما أن أغلب التراث الشفاهي يحمل في طياته تناقضات عديدة مع التاريخ المدوّن. من ذلك أن أغلب الروايات الشفاهية تسودها ثلاثة مفاهيم ثقافية مهمة هي: افتقارها لمفهوم القياس الزمني، وعدم وضوح الفكرة التاريخية فيها، والثالثة النظر إلى الماضي بمثالية كبيرة. Idealization of the past وهذا كله يشكل إحدى المشكلات التي تواجه البحث في التاريخ الشفاهي.

وقد قام المؤرخون ومعهم بعض علماء الإنسانيات بدراسة موسعة للاستفادة من التراث الشفاهي، ولعل فانسينا من أوائل من انتبه إلى هذا الأمر، وقدم دراسة ممتازة تجمع بين التراث الشفاهي ومنهج المؤرخين الصارم. وقد نبه لأمر مهم، هو خلو المأثورات الشفاهية من أي نوع من أنواع التنميط المعروفة Typology ومع أهمية ما قام به، إلاّ أنه لم يُقدم تنميطًا عامًا، ولم أعرف حتى الآن من بحث في هذا الشأن المهم، اللهم إلاّ ما فعله ديفد هينج في كتابه (التاريخ الشفاهي)، وعمله لا يعد تنميطًا بقدر ما يعد خطوات أولية في التعامل مع المادة الشفاهية([27]). ولهذا أصبح لزامًا على المؤرخين التعامل مع أنماط متعددة، وهو ما يرهق المؤرخ ويستهلك وقته.

أما التنميط المحدود الذي اقترحه فانسينا عند تعامله مع الروايات الشفاهية الأفريقية فهو:

1 - الصيغ: مثل الألقاب والشعارات، والصيغ التعليمية، والصيغ الدينية.

2 - الشعر: مثل الشعر الرسمي، والشعر العام والخاص، والشعر التاريخي، وشعر المديح والهجاء.

3 - القوائم: مثل أسماء الأماكن، والأعلام.

4 - الحكايات: مثل الحكايات العامة، والمحلية، والعائلية، والأساطير، والذكريات الشخصية.

5 - التعليقات: مثل النظر في الرواية وهل لها سوابق، وهل هي رواية توضيحية، أم خاصة بالمناسبات العامة أو الخاصة.

وهكذا يتضح بجلاء الفشل الذي ألم بفانسينا عند تنميطه للشواهد التاريخية التي جمعها، فعلى الرغم من قوله إن المأثورات الشفاهية تعتمد على تجميع دقيق وتحليل للمعطيات، وكذلك إشاراته المتعددة إلى مصطلح الصيغ النمطية واقتراحه لعدد منها، وأنها تدخل في نسيج الشواهد التاريخية، فإنه لم يجعلها
مرتبة ومتسقة مع فهرس ستيث نومسون المعروف عند دارسي الفولكلور بـ (Motif Index of Folklitreture) وهو الفهرس الوحيد للتعامل مع التراث الشفاهي.

كما أنه لم يهتم بالإسناد والرواة بالطريقة نفسها الموجودة عند علماء المسلمين([28]).

تتألف عملية البحث في مجال التراث الشفاهي من ثلاث مراحل متتالية هي:

1 - مرحلة جمع المادة من مصادرها الشفاهية.

2 - تليها مرحلة تصنيف ما تم جمعه وفهرسته وإيداعه في أرشيف.

3 - ثم تأتي بعد ذلك المرحلة الأخيرة وهي مرحلة الدراسة والتحليل.

أما جمع المادة الشفاهية فيتم بثلاثة طرق وهي:

أ - طريقة الملاحظة Observation.

ب - طريقة المشاركة Participation.

ج - طريقة المقابلة Intervies.

وكل طريقة من هذه الطرق لها إيجابياتها وسلبياتها، ويستحسن الجمع بينها، كما فعل العالمان الأمريكيان ملمان باري Milman Parry وألبرت لورد AIbert Lord اللذان قدما نظرية الصياغة الشفاهية The Oral Formulatic Theory. وهي نظرية تُعد الآن من أحدث النظريات في مجال البحث العلمي المتعلق بالتراث الشفاهي من حيث الجمع والتعامل([29]).

وعند الوصول إلى هذه المرحلة يرى بعضهم ضرورة تغيير مسمى الرواية الشفاهية إلى مسمى التاريخ الشفاهي، الذي يُشكل الآن فرعًا متناميًا من فروع علم التاريخ وأحسب أنه يوجد نوعان من التاريخية الشفاهية Oral Historiography، وهما: التاريخ الشفاهي Oral Histrory، والرواية الشفاهية Oral Tradition، فالأول فرع من فروع التأريخ أصبح فيما بعد علمًا. أما الثاني فيشكل مصدرًا من مصادر التاريخ: ويشمل التقاليد والثقافة الشفاهية؛ وهي التي تنتقل من جيل إلى آخر عن طريق الرواية وليس عن طريق الكتابة، والتراث الشعبي عنصر من عناصر الثقافة، ولكن لا يمكن عدّ كل تراث شعبي متواتراً مقبولاً ليدخل في مسمى الرواية الشفاهية ما لم يكن منتشرًا في المجتمع، ومثله الرواية الشفاهية التي هي الذكريات المتعلقة بالماضي، ولكن لا يمكن أن تنتقل من حيز الرواية الشفاهية إلى حيز التاريخ الشفاهي ما لم تكن متواترة ويؤيدها شيء من التاريخ المكتوب.

ولعله من المفيد الاطلاع على العمل الجيد الذي ألفه كوللوم ديفز وزملاؤه Cullo, Davis, Kathryn Back & Kay Maclean بعنوان (التاريخ الشفاهي من الشريط إلى الورق Oral History from Tape to Type) وفي أربعة فصول تحدث المؤلفون عن: خطوات جمع التاريخ الشفاهي، وتحويل الروايات الشفاهية إلى تاريخ مدّون، ولقاء العامة ونشر التاريخ الشفاهي، وأخيرًا إدراك التاريخ الشفاهي. إن هذا العمل يمكن تبينه مع تغيير طفيف ليصبح مناسبًا لدول منطقة الخليج العربي([30]).

وفي هذا الشأن يمكن إلقاء نظرة سريعة على أهم المحاولات العلمية لتحويل التراث الشفاهي إلى تاريخ مدوّن في منطقة الخليج، وسنختار المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة كمثلين.

وبداية لا بد من التنويه إلى أن استعمال التراث الشفاهي كمصدر في دراسة التاريخ في بلدان الخليج العربي حيث العهد، إذ كان معظم المؤرخين والإخباريين يركنون إلى المصادر المدوّنة، مثلهم ثمل نظرائهم في العالم العربي. ومن المهتمين بالتاريخ الشفاهي في المنطقة: عبدالله صالح المطوع، وفالح حنظل، وعبدالله العثيمين، ولوريمر، ومايلز، وكيلي.

نستطيع أن نعدّ بعض الوثائق المحلية في أول أمرها وثائق شفاهية تم تدوينها خشية ضياعها أو لأهميتها في مجال الحقوق أو التاريخ المحلي. وقد أختار الدكتور سيد حامد حريز أربعة مخطوطات تاريخية تشكل في ظنه أهم الوثائق الشفاهية لتاريخ الإمارات العربية المتحدة، وقد دونت في أوقات مختلفة وهي: (كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة لسرحان بن سعيد الأزكوي) (والفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، والشعاع الشائع باللعان في ذكر أئمة عمان وما لهم من العدل والشأن) وكلاهما لحميد بن محمد بن رزيق. (والجواهر واللآلي في تاريخ عمان الشمالي) لعبدالله بن صالح المطوع([31]) والواقع أن اختيار سيد حريز موفق لأن محتويات تلك الوثائق التاريخية كانت لوقت قريب مما يتناقله الناس مشافهة، كما أنها أضاقت لتاريخ منطقة الخليج المدوّن حقائق وتفسيرات جديدة.

أما في المملكة العربية السعودية فيمكن أن نختار عددًا من الكتب تمثل هذا التوجه، ولكننا سنقتصر على أمثلة محدودة من مثل: كتاب (تاريخ ملوك آل سعود) للأمير سعود بن هذلول آل سعود وخاصة في الفترة التي عاصرها المؤلف([32])، وكتاب (نبذة تاريخية عن نجد) لضاري بن فهيد الرشيد([33]). وكتاب (الأمير عبدالله بن عبدالرحمن بن فيصل 1311- 1396هـ) لصلاح الدين المنجد([34]). تدخل ضمن الوثائق الشفاهية المدونة حديثًا وما قلناه عن المخطوطات السابقة يمكن أن يُقال عن هذا الكُتب، فقد أضافت شيئًا جديدًا للتاريخ المدوّن لنجد وتاريخ المملكة العربية السعودية أما المحاولات العلمية المعاصرة في توظيف الشعر الشعبي الشفاهي كمصدر تاريخي فمن أشهرها: بحث لعبدالله العثيمين وفيه جمع جملة من الأشعار المتداولة لتاريخ المملكة([35]). ولكاتب هذه السطور محاولة في تفسير دعوة مسلمة بن حبيب الحنفي، المشهور بمسيلمة الكذاب من منظور أسطوري، وقد توصل إلى تفسير جديد للأقوال المنسوبة إلى مسيلمة، وهو خلاف المُعتقد لوقت قريب من أن الأساطير الشفاهية لا فائدة منها للتاريخ([36]). ولعل من المفيد في هذا الصدد الإشارة إلى أن أول من لفت أنظار العلماء إلى أهمية الأساطير في البحوث التاريخية هو ماكول McCall في دراسة المستفيضة عن الأساطير، وفيها ثبت لكل ذي رأي أهميتها، ثم جاء بعده سير لورانس جوم Sir Lawrance Gomme وأثبت بطريقة لا لبس فيها أهمية الأساطير في الدراسات التاريخية، ولعل كتابة الموسوم بـ (الفولكلور كعلم تاريخي Folklore as an Historical Science) خير ما يمكن الركون له في هذا الشأن([37]).

وخلاصة القول: إن تدوين التراث الشفاهي واستعماله كمصدر تاريخي لم يعودا أمرين مطروحين للنقاش، فقد ثبت لكل مُتابع أهميتهما، ولقد تبنت هذا الأمر مؤسسات علمية وطنية في دول الخليج العربي من مثل: مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية بالدوحة، ومركز زايد للتراث والتاريخ في مدينة العين، ومركز بحوث التاريخ والتراث الشعبي في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ووحدة التاريخ الشفاهي بدارة الملك عبدالعزيز في مدينة الرياض.. ويمكنني أن أؤكد من منطق المطلع والمُشارك في مشروع رصد وتدوين الروايات الشفاهية في المملكة العربية السعودية أن العمل يقوم على أساس علمي متين. وهو يسير بتؤدة ونجاح، وقد تم تسجيل أكثر من 10000 مقابلة، ومن المؤمل عند الانتهاء من المشروع ونشره أن يُصحح هذا التراث الشفاهي كثيرًا من نقاط الاختلاف أو الغموض في بعض جوانب تاريخ المنطق المدوّن.

وحقيقة أخرى يجب ألاّ تغرب عن أذهاننا. وهي أن التراث الشفاهي والمحافظة عليه أمران مهمان لإبراز الخصوصية الثقافية التي تعدّ من القضايا الرئيسة في حياة الشعوب([38]). وهو أيضًا الأمر الذي فطنت له اليونسكو منذ عام 1984م وأعلنت في خطتها آنذاك ضرورة المحافظة على التراث الشفاهي أيّاً كان نوعه، وجعلته من محفزات التنمية الوطنية([39]).



ثبت بالمراجع العربية والأجنبية



1. أسد رستم، مصطلح التاريخ، منشورات المكتبة العصرية، بيروت، 1984

2. جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، دار العلم للملايين، بيروت، 1978م

3. جيمس مونرو. : النظم الشفوي في الشعر الجاهلي، ترجمة فضل العماري ، دار الأصالة للثقافة والنشر والإعلام، الرياض 1407هـ

4. ديفيد هينج، التاريخ الشفهي، ترجمة ميلاد المقرحي، مركز دراسة جهاد الليبيين سلسلة الدراسات المترجمة 20 طرابلس 1991م،

5. سعد الصويان، جمع المأثورات الشفهية، مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية،الدوحة، 1985م

6. سعود بن هذلول بن ناصر آل سعود، تاريخ ملوك آل سعود. الجزء الأول، مطابع المدينة، الرياض، 1982



7. سيد حامد حريز، مناهج التراث والتاريخ الشفاهي عند العرب، جامعة الإمارات العربية المتحدة، كلية الآداب، أبو ظبي، 1992م

8. صلاح الدين المنجد، الأمير عبدالله بن عبدالرحمن بن فيصل 1396- 1311هـ، بيروت، 1977م.

9. ضاري بن فهيد الرشيد، نبذة تاريخية عن نجد، دار اليمامة للبحث والنشر، الرياض، 1386هـ

10. عبدالله العثيمين، الشعر النبطي مصدرًا لتاريخ نجد، مصادر تاريخ الجزيرة العربية، الكتاب الأول، جامعة الرياض، 1397هـ

11. عبدالله العسكر، المدلول الأسطوري لدعوة مسيلمة بن حبيب الحنفي، العصور، الرياض، 1992م

12. فانسينا يان، المأثورات الشفاهية: دراسة في المنهجية التاريخية، ترجمة أحمد علي مرسي، دار الثقافة للطباعة والنشر، القاهرة 1981م

13. قسطنطين زريق: نحن والتاريخ، دار العلم للملايين، بيروت، 1963

14. مسعود ظاهر، "التأريخ الأهلي والتأريخ الرسمي: دراسة في أهمية المصدر الشفوي" مجلة الفكر العربي، السنة 4، العدد 27 مايو- يونية 1982م

15. ميلاد المقرحي، "الرواية الشفهية والمصادر المدونة"، الجزء الأول، مجلة قاريونس العلمية، السنة الثانية، العدد الرابع، بنغازي، 1989م

16. نبيل جورج سلامة، التراث الشفوي في الشرق الأدنى ومنهجية حمايته، وزارة الثقافة السورية دمشق، 1986م

17. والترا أونج، الشفاهية والكتابة، ترجمة حسن البنا عزالدين، سلسلة عالم المعرفة ،182 الكويت 1994م

18. المقرحي، الرواية الشفوية والمصادر المدونة، الجزء الثاني، مجلة قاربونس العلمية، السنة الثالثة، العدد الثاني، بنغازي، 1990م

19. إبراهيم اسحق، "الرواية الشفهية بين مناهج التراثيين الشفهيين والمؤرخين التقليديين"، مجلة المأثورات الشعبية، العدد الثاني، يناير 1989م



1- Bauer, Wilhelm, Einfuhrung in das studium der Geschichte, Tubingen, 1928,

2- Cullom Davis et al, Oral History from Tape to Type, American Library Association, Chicago, 1977.

3- Feder, A., Methodik Regensburg, Lehrbuch der Geschichtlichen, 1924

4- Gardinet, P., The Nature of Historical Explanation, London Univ. Press, London, 1968.

5- Hanige, David, Oral Historiography, 1st.ed., University of Texas, Auston, 1983

6- Robert Lowie, Oral Tradition and History, JAF, 30, 1917.

7- Rober Perks, Oral History: Talking about the past, The Historical Association in association with the Oral History Society, London, 1995



--------------------------------------------------------------------------------


([1]) Robert Lowie, Oral Tradition and History, JAF, 30, 1917, p.163.


([2])Ibid, p.598.


([3]) والترا أونج، الشفاهية والكتابة، ترجمة حسن البنا عزالدين، سلسلة عالم المعرفة 182، الكويت 1994م، ص290 وما بعدها.


([4]) فانسينا يان، المأثورات الشفاهية: دراسة في المنهجية التاريخية، ترجمة أحمد علي مرسي، دار الثقافة للطباعة والنشر، القاهرة 1981م، ص236 نقلاً عن: Methodik, Regensburg, 1924, Feder, A., Lehrbuch der Geschichtlichen.


([5]) الباحث لا يميل إلى الأخذ بشمولية كلمة فولكلور وأنها تعني كل التراث الشعبي، ذلك أن هذه الكلمة يختلف معناها من بلد لآخر. فبينما يجعلها الفرنسيون شاملة لمعظم قضايا التراث الشعبي، ويجعلها الروس تعني الثقافة الشعبية غير المادية، ويتخذون كلمة إثنوغرافيا Ethnography لتعني التراث الشعبي المادي. انظر عن هذا الاختلاف: نبيل جورج سلامة، التراث الشفوي في الشرق الأدنى ومنهجية حمايته، وزارة الثقافة السورية دمشق، 1986م، ص39 وما بعدها.


([6]) نبيل سلامة، التراث الشفوي، ص60.


([7]) نبيل سلامة، التراث الشفوي، ص59.


([8]) يحمل كتاب والتر أونج عنوان: الشفاهية والكتابية مما يعني اختياره لهذا المصطلح. وانظر أيضًا فانسينا، المأثورات، ص35.


([9]) Hanige, David, Oral History, p.20.


([10]) Ibid.


([11]) Feder, ojp. cit., p.66.


([12]) Bauer, W., Einfuhrung in das studium der Geschichte, Tubingen, 1928, p.passim.


([13]) أحتل فانسيا مكانة مرموقة في ميدان التاريخ والتراث الشفاهي، وغدت كتبه مرجعًا لعلماء عديدين في التاريخ والفولكلور والأنثروبولوجيا والاجتماع. يقول تيرانس رانجر: Terance Ranger "إن فانسينا كان أساسيًا بالنسبة إلينا جميعًا لدرجة أنه لو لم يكن موجودًا لكل علينا أن نخترعه" فانسينا، المأثورات الشفاهية، ص54.


([14]) ديفيد هنيج، التاريخ الشفهي، ترجمة ميرد المقرحي، مركز دراسة جهاد الليبيين سلسلة الدراسات المترجمة، 20 طرابلس 1991م، ص24.


([15]) ديفيد هينج، التاريخ الشفهي، ص26.


([16]) Hanige, Oral Historiography. p.8.


([17]) عن نظرية النظم الشفوي في الشعر الجاهلي انظر مقالة جميس مونرو. فقد كتب مونرو مقالة مطولة عن هذا الموضوع ترجمها فضل العماري ونشرها باسم: النظم الشفوي في الشعر الجاهلي، دار الأصالة للثقافة والنشر والإعلام، الرياض 1407هـ، ص14 وانظر: جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، دار العلم، بيروت، 1978م، ج8، ص91.


([18]) أسد رستم، مصطلح التاريخ، منشورات المكتبة العصرية، بيروت، ص1.


([19]) مسعود ظاهر، التأريخ الأهلي والتأريخ الرسمي: دراسة في أهمية المصدر الشفوي مجلة الفكر العربي، السنة 4، العدد 27 مايو- يونية 1982م، ص185، وما بعدها.


([20]) سيد حامد حريز، مناهج التراث والتاريخ الشفاهي عند العرب، جامعة الإمارات العربية المتحدة، كلية الآداب، أبوظبي، 1992م، ص4، وما بعدها. في تلك الفترات ظهرت دراسات عديدة من أهمها: كتاب الفولكلور كعلم تاريخي جي إل قوم. وكتاب الفولكلور والمأثورات الشفاهية: دراسة في المنهجية التاريخية لدورسون. وكتاب ما هو التاريخ لكار. وكتاب صوت الماضي: التاريخ الشفاهي لتومسون. وكتاب علم المأثورات الشفاهية التاريخية لهنجي. وكل هذا يدل على تزايد اهتمام العلماء بالتراث الشفاهي في تلك الفترة.


([21]) ضاهر: مصدر سابق، ص185.


([22]) المقرحي: ميلاد الرواية الشفهية والمصادر المدونة، الجزء الأول، مجلة قاريونس العلمية، السنة الثانية، العدد الرابع، بنغازي، 1989م،
ص119.


([23]) ضاهر، مصدر سابق، ص186.


([24]) فانسينا، المأثورات الشفاهية، ص186.


([25]) قسطنطين زريق: نحن والتاريخ، ص94.


([26]) P. Gardinet, The Nature of Historical Explanation, London Univ. Press, 1968, p.56. Also see: Rober Perks. Oral History: Talking about the past, The Historical Association in association with the Oral History Society, London, 1995. يقوم الباحث بنقل هذا الكتاب إلى العربية.


([27]) المقرحي، الرواية الشفوية والمصادر المدونة، الجزء الثاني، مجلة قاربونس العلمية، السنة الثالثة، العدد الثاني، بنغازي، 1990م، ص45.


([28]) ديفيد هنيج، التاريخ الشفهي، ص55 وما بعدها.


([29]) فانسينا، المأثورات الشفاهية، ص33، ص55.


([30]) سعد الصويان، جمع المأثورات الشفهية، مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية، الدوحة، 1985م، ص29، ص79، وانظر ايضًا: إبراهيم اسحق، الرواية الشفهية بين مناهج التراثيين الشفهيين والمؤرخين التقليديين، مجلة المأثورات الشعبية، العدد الثاني، يناير 1989م، عدد صفحات.


([31]) Cullom Davis et al, Oral History from Tape to Type, American Library Association, Chicago, 1977.


([32]) انظر مناقشة سيد محمد حريز لأهمية المخطوطتين الأولى والثانية من الناحية الشفاهية والتاريخية في: مناهج التراث، ص79، وما بعدها.


([33]) سعد بن هذلول بن ناصر، تاريخ ملوك آل سعود.


([34]) ضاري بن فهيد الرشيد، نبذة تاريخية عن نجد، دار اليمامة للبحث والنشر، الرياض، 1386هـ.


([35]) صلاح الدين المنجد، الأمير عبدالله بن عبدالرحمن بن فيصل 1396- 1311هـ، بيروت، 1977م.


([36]) عبدالله العثيمين، الشعر النبطي مصدرًا لتاريخ نجد، مصادر تاريخ الجزيرة العربية، الكتاب الأول، جامعة الرياض، 1397هـ، ص377 وما بعدها.


([37]) عبدالله العسكر، المدلول الأسطوري لدعوة مسيلمة بن حبيب الحنفي، العصور، الرياض، 1992م.


([38]) فانسينا، المأثورات الشفاهية، ص35.


([39]) نبيل سلامة، التراث الشفوي، ص82.

منقول

 

  #10  
قديم 22-06-2015, 06:38 AM
عمر عبدالرحمن عمر عبدالرحمن is offline
عضو جديد
 






عمر عبدالرحمن is an unknown quantity at this point
 

 

موضوع جميل يعطيك العافية

 

  #11  
قديم 25-08-2015, 05:01 AM
الصورة الرمزية لـ ابن لشدق
ابن لشدق ابن لشدق is offline
عضو نشيط جداً
 





ابن لشدق is an unknown quantity at this point
 

 

ليت الاستاذ يوسف المهنا دعم كلامه بالعلم الحديث DNA , و أخذ مجموعة من عينات السودة و قارنها بعينات بني زيد , حتى يكون جمع بين العلم و المنطق .

اما الروايات من السهل التشكيك فيها حتى ولو كانت مدونه و مذكورة في الكتب فما بالك برواية معتمدة على الاستفاضة فقط بين كبار السن .


مع أنني تحدثت قبل فترة مع أحد الباحثين من سبيع حول هذه المقالة و أبدأ إستغرابة منها مؤكداً أن بطون سبيع القديمة لا يوجد فيها أسم السودة وأن المشهور عندهم عن السوده أنهم من ذوي النسب القحطاني .

 


::: التوقيع :::

ربـــي أغـــفـــر لــي


 

آخر تعديل بواسطة ابن لشدق ، 25-08-2015 الساعة 05:07 AM.
  #12  
قديم 28-08-2015, 01:53 AM
أبو عبدالله أبو عبدالله is offline
مشرف الأقسام التاريخية
 





أبو عبدالله is on a distinguished road
 

 

هناك من يرى أن السودة حلف مع سبيع ولكن نتائجهم الجينية أتت متطابقة مع نتائج سبيع وهذا ينفي الرأي السابق وينفي كذلك قرابتهم لبني زيد حيث أن نتائجنا بعيدة جدا عنهم وهذا أمر معروف لمن يتابع مشاريع القبائل الجينية

 

  #13  
قديم 11-11-2015, 02:31 PM
الصورة الرمزية لـ عيال سدحان
عيال سدحان عيال سدحان is offline
عضو نشيط
 





عيال سدحان is an unknown quantity at this point
 

 

استفاظة وتوارث النسب شي لايغير ه تكذيب قصة او اعتبرها كذب فالتشيك في قصص النسب لا يغيره

 


::: التوقيع :::

من قصيد المورخ بن عيسي 1270هـ 1343 ه ـ كأن بها لطارقها بدوراً أهلتها (بنو زيد) الشرافي وهذا (الوشم) بل هم أهل (شقرا)بهم أسلى لأن بهم أولافي بهم ظهرت (((لقحـــــــــــطان )))المزايا. كقادمة الجناح من الخوافي


 
  #14  
قديم 07-01-2016, 07:25 AM
الصورة الرمزية لـ ابن لشدق
ابن لشدق ابن لشدق is offline
عضو نشيط جداً
 





ابن لشدق is an unknown quantity at this point
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم


ليس بالضروروة تكذيب هذه الرواية إنتصاراً لقناعة معينة ، فأهل شقراء قديما هم بني عدي من الرباب أما قبيلة بني زيد أول من ذكرهم في شقراء هو جبر بن سيار في نبذته الذي قيل أنه توفى عام 1085 هــ و قبل توفي عام 1120 هـ .

وقد أجمع العلماء السابقين على أن بنو زيد طارئين على شقراء ومنهم الشيخ العنقري رحمه الله عندما ذكر أن أهل شقراء قبل بني زيد هم بني عدي من الرباب .

 


::: التوقيع :::

ربـــي أغـــفـــر لــي


 
  #15  
قديم 08-01-2016, 04:05 AM
جبرين بن سعد الجبرين جبرين بن سعد الجبرين is offline
عضو مثالي
 





جبرين بن سعد الجبرين is an unknown quantity at this point
 

 

حمى الوطيس
ياجماعة الخير
كان لي صديق سبيعي ومن السودة تعرفت علية أيام ازمة الخليج وكان جاي من الكويت وفي يوم من الأيام سيرت علية وكان جده موجود وسألني وش انت ؟ قلت له قحطاني من بني زيد قال ونعم
وبعد مامشيت قابلت صديقي وقال لي انتوا سبعان وقلت لا حنا قحاطين وقال لا انتوا سبعان لان جدي يقول زيد وسويد اخوان.
وهذا اعتراف واضح وصريح من احد افراد السودة وعمره يمكن ثمانين سنه يؤكد ماقاله الشقير

هذا مااردت توضيح
وشكرا

 


::: التوقيع :::

لا اله الا الله .... محمد رسول الله


 
موضوع مغلق


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 11:00 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www