حكاية كرسي التربية والتعليم بين راحل انتقده الليبراليون والإسلاميون وقادم من مهنة الت a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

حكاية كرسي التربية والتعليم بين راحل انتقده الليبراليون والإسلاميون وقادم من مهنة الت

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 16-02-2005, 04:44 PM
أمير آل عيسى أمير آل عيسى is offline
عضو جديد
 





أمير آل عيسى is an unknown quantity at this point
 
حكاية كرسي التربية والتعليم بين راحل انتقده الليبراليون والإسلاميون وقادم من مهنة الت

 

* الدكتور العبيد.. الوزير الجديد: أول طلابه طيارون.. وآخر مهامه حقوق الإنسان

* منذ الإعلان المفاجئ عن تسلمه لحقيبة التربية والتعليم، لم يصدر عنه أي تصريح أو حوار في وسائل الإعلام السعودية حتى اللحظة، الأمر الذي سبّب لمعظم التربويين وبعض الطلاب ـ فضلاً عن بقية المجتمع السعودي ـ حالة من الإرباك والحيرة، كون الوزير الجديد قادما من خارج الوزارة الحسّاسة تماماً، ومع ذلك فهو شخصية اجتماعية وقيادية معروفة، ماضيه حافلٌ بالعديد من المجالات العملية المتنوعة، والاهتمامات المتباينة، دخل جامعتين متعلماً، ورأس الجامعة الثالثة، اعتكف أخيراً في حرم الحوار الوطني، وانخرط في جمعية وطنية تعنى بالإنسان، وقبل الحديث عن الدكتور عبد الله صالح العبيد وزير التربية والتعليم الجديد، من الأجدى الحديث عن وزارته الجديدة، لأنها بيئته القادمة التي ستشكله ويشكلها.
وتعدّ وزارة التربية والتعليم من الحقائب الوزارية السعودية المهمة، لاعتبارات عديدة، من أبرزها على سبيل المثال، أنها الوزارة الأكبر حجماً من حيث عدد منسوبيها، ما جعل منها الوزارة التي تتقاطع مع كل مواطن سعودي تقريباً، إضافة إلى كونها إحدى الوزارات التي تصنع موارد بشرية للمستقبل، إلى جانب الجدل حول دورها في مكافحة البطالة والإرهاب في المجتمع السعودي، إلا أن هذه الحقيبة الوزارية مفخخة بكثير من القضايا الأخرى ـ والتي وصل تأثيرها إلى مسمّى الوزارة وهيكلها ـ لعلّ أشهرها، قضية دمج تعليم البنين والبنات وضمهما في وزارة واحدة، وهذه القضية أقامت المجتمع السعودي ولم تُقعد بعضه حتى الآن، مع أن الدمج لم يتجاوز الهيكل الإداري، وكذلك قضية تطوير المناهج الدراسية، التي انقسم أمامها المجتمع إلى فئات ثلاث، معترضة ومحايدة ومرحبة، وبرزت الصراعات بين تلك الفئات من فوق منابر المساجد، وعلى صفحات الصحف والمنتديات الإلكترونية، إضافة إلى قضية المباني المدرسية المستأجرة، والتي عادة لا تنطبق عليها شروط البيئة المدرسية المثالية، إلى جانب مسألة عالم المعلمين والتربويين وكادرهم الوظيفي، فضلاً عن الازدحام الشديد جداً في قضية توظيف المعلمات، وغيرها من القضايا الإشكالية التي تحملها حقيبة التربية والتعليم، والتي ينتظر من الوزير الجديد أن يحلّ بعضها أو جزءا منها، شريطة أن لا يتسبب في ظهور مشاكل أخرى، ولكن ماذا عن الوزير نفسه؟
في مكان يسمى البدائع، والتي تعد اليوم محافظة تتبع لمنطقة القصيم، وتقع على طريق عنيزة ـ المدينة المنورة، في قلب منطقة التنمية المركزية من القصيم، وفي منتصف المسافة بين محافظتي عنيزة والرس، وتعتبر البدائع مجتمعاً زراعياً في الأصل، حيث تستخدم 90 في المائة من أراضيها للزراعة، والباقي للاستعمال السكني، وتحديداً في عام 1361هـ، رزقت أسرة قصيمية بمولود ذكر أطلق عليه والده (صالح بن عبيد العبيد) اسم عبد الله، وقام على تربيته وتعليمه إلى أن تخرج من التعليم العام، حيث انطلق بعدها الشاب عبد الله العبيد في رحلة علمية طويلة، كانت بدايتها قراره بمواصلة الدراسة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والتي تخرج منها في كلية اللغة العربية، ثم التحق بعدها بدورة في الإدارة العليا بمعهد الإدارة العامة في الرياض، قرر بعدها مواصلة دراساته العليا خارج السعودية، حيث التحق بجامعة أوكلاهوما الحكومية في الولايات المتحدة الأميركية، ونال فيها شهادتي الماجستير والدكتوراه في تخصص «مناهج وتقييم تربوي».
أما رحلته العملية فانطلقت من «الرئاسة العامة لتعليم البنات» حيث عمل مندوباً لها في عامي 1383 و1384هـ، ثم انتقل للعمل محرراً في وزارة الدفاع والطيران حتى عام 1388هـ، بعدها استقطب كمدرس قائد لجناح التعليم في كلية الملك فيصل الجوية حتى عام 1401هـ، ثم خرج من مهنة التدريس إلى منصب وكيل مساعد نائب الرئيس العام للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي حتى عام 1402هـ، عيّن بعدها نائباً لرئيس الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، واستمر في منصبه حتى عام 1403هـ، ثم رئيساً للجامعة نفسها لمدة 13 عاماً، حيث ترك الجامعة الإسلامية في عام 1416هـ لشغل منصب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي حتى عام 1421هـ.
عين بعد ذلك عضوا في مجلس الشورى ابتداءً من 1422هـ، إلى جانب عضويته في مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، وفي العام الماضي رأس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان مع احتفاظه بعضوية مجلس الشورى، وتحديداً في لجنة الإسلام وحقوق الإنسان، وكان عضواً ـ وما زال ـ في عدد من المجالس واللجان في السعودية، منها مجلس الأمناء للجامعة الإسلامية في كوالالمبور والجامعة الإسلامية في إسلام آباد، والمجلس الأعلى لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك سعود وجامعة أم القرى، ومجلس الدعوة والإرشاد، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في السعودية، ومجلس الأمناء وعضوية جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام، وعضوية الهيئة التأسيسية ومجلس الرئاسة للمجلس الأعلى العلمي للدعوة والإرشاد، وعضوية مجلس هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وعضوية مؤسسة مكة المكرمة الخيرية، وعضوية الهيئة العليا للإشراف على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وعضوية المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وعضوية مجمع الفقه الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وعضوية مجلس كلية الملك فيصل الجوية، وعضوية المجلس الاستشاري للسياحة في السعودية، شارك في العديد من المؤتمرات المحلية والإقليمية، ونشر عدداً من المؤلفات والبحوث في اللغة العربية والأدب والنقد والقيادة وبناء الشخصية والمناهج الدراسية وحوار الحضارات وحقوق الإنسان.


* د.محمد الرشيد الوزير المغادر: فتح الباب لوسائل
الإعلام.. فجاءت المشاكل من النافذة

* الدكتور محمد الرشيد وزير التربية والتعليم المغادر حديثاً، هو الوزير السعودي الاكثر اثارة للجدل في عالم ما بعد 11 سبتمبر (ايلول). الرشيد كان وزيراً للوزارة الوحيدة التي أضحت قراراتها تناقش في وسائل الاعلام العالمية قبل المحلية. وهو الوزير الذي يرى فيه الكتاب الليبراليون السعوديون، مهادناً للاسلاميين راضخاً لمطالبهم، فيما تنطبق ذات الصورة على الاسلاميين الذين رأوا فيه قائد «العَلمنة» في المناهج التعليمية، وموالياً لليبراليين.
يقول زياد الدريس مدير الاعلام التربوي في الوزارة «مساران في المجتمع يطالبان وزارة التربية والتعليم بالزيادة والنقصان في أن واحد، فأنى لوزارة هذا حالها أن ترضي المجتمع. فئة تريد زيادة التعليم الديني على حساب التعليم المدني، وأخرى تريد انقاص الديني لصالح المدني».
ويضيف «ليس هذا الصراع البندولي جديداً على المجتمع، أو على أروقة الوزارة، لكنه ظهر للجميع بوضوح خلال العشر سنوات الماضية (مدة وزارة الرشيد) لان الوزارة فتحت أبوابها أمام الاعلام وبالتالي أمام المجتمع ليصبح الشأن التربوي حديث الناس، بعد أن كان حديث المختصين. ثم جاءت احداث 11 سبتمبر التي جعلت الاعلام لا يكتفي بابواب الوزارة المفتوحة، بل ليقفز مع النوافذ».
والحال ان 11 سبتمبر أكثر ما وضع الوزارة تحت المجهر عالمياً، حتى أن جديدها كان يتابع أحياناً من العاصمة الاميركية واشنطن على لسان عادل الجبير مستشار ولي العهد السعودي، عندما أعلن مرة أواخر 2003 «أن وزارة التعليم السعودية أطلقت مشروعاً وطنياً لتقويم المناهج، بما في ذلك الاستعانة بخبراء عالميين في هذا الصدد». والتصريحات قديمة، ولكن الحديث منها كان قبل يومين من التغيير الوزاري الجديد. وكان على لسان الامير سعود الفيصل وزير الخارجية في ختام مؤتمر مكافحة الارهاب الذي استضافته الرياض أخيراً، وقال في رده على أسئلة صحافية بخصوص تغيير المناهج التعليمية في السعودية: «التطورات الحالية هي ضمن مرحلة جديدة لبناء الوطن على أسس متينة من الحب والإخاء والتعاون والانفتاح على الآخر».
عهد الرشيد التعليمي، عهد القرارات الحاسمة بامتياز. ففيه وضع التعليم السعودي تحت المجهر، وتم دمج تعليم البنات مع البنين، وأقر تدريس اللغة الانجليزية في المرحلة الابتدائية، وحدثت تغيرات جذرية في بعض المقررات الدينية. وادخلت مادة التربية الوطنية. وبدأ مشروع تطوير المناهج بصفة جدية.
للرشيد مداخلته وتقليعاته الصاخبة من وقت لآخر، وربما أشهرها مع الشيخ صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى. وبدأ النقاش بحسب ما نقلته الصحافة المحلية في حينه، عندما بدأ الرشيد بمداخلة حول محاضرة لابن حميد قائلاً «أبنت لنا يا شيخنا أن اللغة العربية لها حد في التعليم والرياضيات كذلك فهلا أوضحت لنا متى ننطلق لتعليم الدين ومتى ننتهي؟»، فرد الشيخ مداعباً «إذا كنت أنت رئيس الهيئة التعليمية وأنت وزير التربية والتعليم ولا تعرف هذا الأمر. فحقيقة الأمر والمقصود أنني قلت هذا الكلام من منطلق كوني ولي أمر». واستمر مسلسل المفاجآت فيما يخص طريقة التعاطي مع الملف التعليمي حتى وقت قريب، عندما فاجأ وزير التربية الرشيد المشاركين في ختام اجتماع قادة العمل التربوي الاخير الذي انعقد في مكة برفضه للتوصيات الناتجة عن جلساتهم على مدار ثلاثة أيام، معللاً موقفه بأن «جميع التوصيات التي خرج بها اللقاء هي ضمن خطط وزارة التربية والتعليم»، ما اضطره أن يعلن ختام اللقاء الاخير بدون توصيات. ويفسر الكاتب السعودي قينان الغامدي سبب الجدل حول الرشيد من قبل مختلف التيارات «بأن المتطرفين اتخذوا موقفاً غير مبرر من الرشيد، ربما لكونه مسؤولا عن أكثر القطاعات حيوية في البلاد وهو التعليم، فضلاً عن أنه أحدث تغيرات في مناهج يعتقدون أن الاقتراب منها من المحرمات ويصفون أي خطوة تطويرية، بانها في الاتجاه «العلماني». أما باقي تيارات المجتمع، فنقدها للرشيد مصدره أنه في فترة وزارته لم يستطع تحقيق تطلعات المجتمع».
ويضيف الغامدي «الرشيد كشخص كان منفتحا وقابلا للنقد، غير أن التجربة أثبتت أن الوزارة ككيان لم تكن بذات التجاوب».
وبالعودة للدريس رأى أن «الاشكالية الحقيقية أن الاعلام فيما هو جزء من الحل، هو جزء من المشكلة. وليس أمام الوزارة حتى تحيّد العوامل الخارجية المؤثرة سوى أن تبدأ باغلاق النوافذ المخترقة امام الاعلام، حتى لا يتحول منسوبو الوزارة لا شعورياً الى أسرى عند الاعلام أو منتديات الانترنت».
في غمرة الهجوم على الرشيد من كل الجهات، كتب يوماً في مجلة المعرفة الصادرة عن الوزارة ، ما نصه «التربويون يريدون أن يعي المجتمع أننا أصحاب رسالة، ندرك أعباءها، وأن الخطوات التطويرية والتنظيمية لا تتخذ جزافاً، انما هي نتيجة دراسات وتأملات ومناقشات مختصين مخلصين يرون بحكم قربهم وبحكم المهنة، ما لا يراه الآخرون الذين لا يمارسون وليسوا أهل اختصاص».
اليوم الرشيد يسلم مقعده الساخن للدكتور عبد الله العبيد، الذي ما أن اعلن عن توزيره انطلقت المقالات الصحافية، والأحاديث الاجتماعية بين مرحب ومتخوف، مع تبادل طفيف في الأدوار.

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 18-02-2005, 02:19 PM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

أمير آل عيسى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يوفق وزيرة التربية والتعليم الجديد لقيادة المسيرة التعليمية للأمام
مشكور على هذا العرض
ولكن لم تشر إلى مصدرك الذي استقيت منه تلك المعلومات
حبذا لو أشرت إليه في ردك القادم

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 02:52 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www